الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
21 - ربيع الآخر - 1448 هـ
02 - 10 - 2026 مـ
09:12 مساءً
(بحسب التقويم الرسميّ لأُم القُرى)
_______
عَظَّم الله أجري وأجر كافة أنصاري في البَشريَّة في وفاة أُمِّ الضُّعفاء والمَساكين (عَمَّتي)؛ بل أُمّي أُخت أبي؛ بل آخر مَن تبَقَّى مِن إخوة أبي؛ القَدِّيسة لِرَبِّها أمَة الله المُبارَكة؛ عَمَّتي (ملحة أحمد ناصر مسعد القردعي)، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلوات الله على كافة أموات المسلمين كُلهم أجمعين، وعَظَّم الله أجري وأجر كافة أنصاري في البشريَّة في البَرِّ والبَحر في كافة البوادي والحَضَر؛ كافة أنصاري الأُنثى منهم والذَّكر والصَّغير والكبير في وفاة أُمِّ الضُّعفاء والمَساكين (عَمَّتي)؛ بل أُمي أخت أبي وآخر مَن تعَمَّر مِن إخوة أبي؛ تِلكُم أمَة الله المُباركة القَدِّيسة لِرَبِّها التي كانت تُؤثِر النَّاس على نفسها ولو كان بها خصاصة والله على ما أقول شهيدٌ، تِلكُم أختكم أمَة الله المُباركة القَدِّيسة عَمَّتي أُخت أبي (ملحة أحمد ناصر مسعد القردعي)، وإنَّ قلبي على فراقها لَمَحزونٌ وعليها سال دمع العيون، إنَّا لله وإنَّا اليه راجعون.
"وجعلها الله مع الأبرار في عِليِّين - وما أدراك ما عِليِّيون كِتابٌ مَرقومٌ يشهده المُقَرَبون - وجميع أموات أهل بيتي أجمعين، وجميع أموات أنصاري في العالَمين، وجميع أموات المسلمين كُلهم أجمعين وكافة الأموات من أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالَمين، ووَعد الله الحق وهو أرحم الراحمين، وعَجَّل الله فرجه على الأُمَّة وكَشَف عن الأُمَّة الإسلاميَّة وأصحاب الإنسانيَّة الغُمَّة في العالَمين تصديقًا لقول الله تعالى:{مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ فَاطِرٍ]، اللهم ارحم أهل غَزَّة العِزَّة الأحياء مِنهم وشهداءهم أجمعين، وشعب فلسطين المَظلومين المَكروبين، واليمَن، ولبنان، والسودان، وإيران، وكافَّة شعوب المُسلمين، وكافَّة شعوب الإنسانيَّة كُلهم أجمعين، وفَرِّج الكَرب على العالمين يا الله يارب العالَمين يا مَن وسعت كل شيءٍ رحمةً وعِلمًا وأنت أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحَقّ وأنت أرحَم الرَّاحمين وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رَبِّ العالَمين."
أخوكم خليفة الله على العالَمين
الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
___________
وملاحظة لأحبَّتي الأنصار:
بالنسبة للتعزية فهاهنا في موقعي العالميّ، كون في تعزية والدتي اجتمعوا آلاف في صالة العزاء حتى أحدثوا قَلق للسلطات الأمنيَّة آنذاك، ولا لوم عليهم أن يقلقوا من الاجتماعات الكبرى خصوصًا في هذه الأيام، ولذلك أقولها لكافَّة الأنصار في اليمن وخارج اليمن: التعزية هاهنا في موقعي، التعزية هاهنا في موقعي، ورضي الله عنكم وأرضاكم بنعيم رضوانه.
فإذا كان هذا حزني على عمَّتي أُخت أبي، وكذلك حزني على أُختي من أبي (توفَّت قبل أسبوع)، وعمَّتي بالأمس ليلة الجُمعة، فأمَّا أُختي فكان بسبب سَكتة قلبيَّة فجأة لانقضاء الأجل وهي لم تعاني من أي مرض، وأمَّا عمَّتي (ملحة) أمَة الله القِدِّيسة أُم الضعفاء والمساكين - وأهالي مديرية ماهلية ومديرية رحبة على تزكية شهادتي لعمتي لَمِن الشَّاهدين - توفَّت نتيجة تليف الكَبِد، وتختلف الأسباب والموت واحد، والبقاء لله الواحد الأحد، فإذا كان هذا حزني على أرحامي فكيف بحُزن أُمَّهات مجازر اليمانيِّين فيما بينهم وبأيدي قومٍ آخرين من الجيران؟ والله المستعان! ألَم أقُل لكم أنَّ حربكم فيما بينكم سوف تُدخِل السّرور الكبير على قلب الشيطان المغرور (ترامب) وقبيله (بنيامين) أولياء الشياطين المُفسدين في الأرض الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد؟ إن رَبّي لَهُم لَبِلمرصاد نِعم المولى ونِعم النَّصير، وإلى الله ترجع الأمور، وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبِّ العالَمين.
_____________
[لقراءة البيان من الموسوعة]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=511129


