بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين.
عظَّم الله أجر إمامنا المهديّ - المُعَلِّم والقائد والقدوة ذا القلب الرحيم وقرة أعيننا وحبيبنا في الله - ناصر محمد اليماني، وعظِّم الله أجرنا نحن أنصاره إلى الله ومناصريه وقرة عينه وأتباعه وتلاميذه، ورحم الله أمّ الأنصار (ملحة أحمد ناصر مسعد القردعي)، وأسكنها في عليّين، فلكَم أحببناه في الله رغم أننا أول مرة نسمع عنها، ولكن من كلام إمامنا عنها فقد جعل الرحمن لها ودًّا في قلوبنا، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾} صدق الله العظيم [سورة مريم].
فَلَكَم نحب الصالحين في الله، ونسأل الله أن ينعم عليها بعظيم نعيم رضوانه، فينعم عليها بروح وريحان وجنة نعيم.
ورحم الله أخت الإمام المهديّ من أبيه، ورحم الله أمي التي توفاها الله وأنا في عمر السبع سنوات، ولكني أشهد الله أنه عوضني بحنان من لدنه لا يضاهيه ولا يساويه حنان الأم، فهو أرحم بنا من أمهاتنا وآبائنا وأنفسنا وهو أرحم الراحمين.
وأسأل الله أن يرحم كافة أحياء وأموات المسلمين، ويرحم كافة الضالين المتحسرين على ما فرطوا في جنب الله في نار جهنم وأن يلهمهم سؤال رحمته وأن يدخلهم جنته من بعد ناره، ليس رحمة منَّا بهم فهو أرحم الراحمين.
ولن يُنسينا مَن ذهبوا ممَّن نُحب إلا مَن هو أحب إلينا منهم (الله لا إله غيره ولا يُعبد سواه)، والدعوةُ إلى الله على بصيرةٍ من الله.
ونسأل الله أن يعجل بالتمكين والفتح المبين وهو بعباده عليم، وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالمين.