اه يا خليل الرحمن يا ابتي
يا ابراهيم الخليل عليك و على جدي محمد رسول الله و ناصر محمد رسول الله الصلاة و التسليم و على جميع ال بيتكم و انصاركم الى يوم الدين
كنت امة قانتا لله شاكرا لانعمه وضعك قومك في النار نصرة للشيطان و غفرت لهم و طردك ابوك و انتى لا تزال فتى صغيرا غفرت لكل من اذوك قربة لله وقلت:
{من تبعني فانه مني و من عصاني فانك غفور رحيم } صدق الله العظيم..
ابراهيم الحليم اواه المنيب لله. و دعوت الله و انت لا تزال فتى ان يهبك غلام من الصالحين و تاخرت الاجابة صبرت مع زوجك و كانت عاقرا طوال الحياة حتى صرت شيخا كبيرا و عندما أتتك البشرى بالولد تجادل الرسل في قوم لوط و هم قوم لوط. لا اله الا الله الارحم بالعباد و لكن لست ارحم بالعباد من الرحمن و سبب جداك للرسل لان هدفك في نفس الله من البداية كان اخراج العباد من عبادة العباد الى توحيد رب العباد. فلم بلغ اسماعيل معك السعي اتت اللحظة ان يبتليك الله فيما اتاك و ابتلاك الله بكلمات و اي كلمات؟
ان تذبح ابنك اسماعيل الذي انتظرته منذ ان كنت فتى مطرود مهدد بالرجم من قبل من؟
ممن كان من المفترض ان يكون ارحم الرجال بك بعد الله.
و كل هذا بسبب قولك:
{فانهم عدو لي الا رب العالمين}
لله الدرك يا خليل الرحمن.
و عندما بلغ اسماعيل معك السعي كان بامكانك تنفيذ اوامر الله من دون استشارة و انا هنا اقف امام ابتي اسماعيل الصادق الذي كان رده:
{ يا ابتي افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين.}
و لم يقل :
يا ابتي اذبحني
بل قال:
افعل ما تؤمر.
لله الدرك كم صعبتم الامر على المنافسين في التضحيات و القربات الى الله
فعندما صدقت الرؤيا حقق الله هدفك و امرك برفع القواعد بالبيت العتيق لياتوا الناس يكبرون و يهللون الله من كل فج عميق و علمك المناسك و جعلك الله للناس اماما.
اه يا ابراهيم الخليل يا اب الانبياء و الائمة لكم احبك في حب الرحمن فمن ذريتك صاحب علم الكتاب الذي سيهدي الله به العباد ليس لتوحيده فحسب بل لعبادة رضوان الله النعيم الاعظم من نعيم كل مادة في الوجود.
لكم احبك في الله يا خليل الرحمن ابراهيم.
لكم احبك يا خليل الرحمن ناصر محمد اليماني معلم الناس اسم الله النعيم الاعظم