- 2 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
23 - ربيع الأول - 1445 هـ
08 - 10 - 2023 مـ
06:18 صباحًا
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=430035
__________
وصايا خليفةِ الله المهديّ إلى المُجاهدين في أرض فلسطين..
بِسْم الله الرَّحمن الرَّحيم الواحدِ القهَّار والصَّلاة والسَّلام على مُحمدٍ رسُول الله والمَسيح عيسى ابن مريم وموسى وهارون وكافّة رسلُ الله أجمعين، ثُمَّ أمَّا بَعد..
فإن تنصروا الله يَنصركُم ويُثَبِّت أقدامكم، وأرجو مِن الله أن يَنصُر جَيش المؤمنين لتحرير فَلَسطين وأن يُطَبِّقوا ما نصحناهم به مِن قَبْل سِنين: أن يَذَروا المُسَمَّيات لِفصائل المُقاومة للأحزاب ويكونوا تحت مُسَمَّى واحد (جيشُ المُؤمنين لتحرير فلسطين)، فَيُعيدوا الصَّهاينة إلى حدودهم الأولَى من قبل الاحتلال لغزو الدولة الفَلَسطينيَّة؛ فما دام تحرك جيشُ المُؤمنين لتحرير فلسطين فالتزموا بما سوف نُمليه عليكم بالحقّ: فأيّ رئيس دَولةٍ عَرَبيٍّ أو مُسلِمٍ أعجميّ يسعى لتوقيف حَرب تَحرير فَلَسطين فَقَد أثبَت هويته أنَّه صُهيونيّ عُدوانيّ يريد أن يُعطي فرصةً للصّهاينة أن يُعيدوا ترتيبَ أوراقهم لهزيمة جيش المؤمنين لتحرير فلسطين المُقَدَّسة بِقُدسيَّة المَسجِد الأقصَى الذي بارك الله حَوله.
فَليَتَّقوا الله - رؤساء المُسلِمين العَرب والعَجَم - فهل هذا بَدَل مِن أن ينصروا الله وجيش المُؤمنين لتحرير المسجد الأقصى؟! وأُكَرِّرُ وأُذَكِّرُ بأنَّ أيّ قائدٍ عربيّ أو أعجميّ مُسلمٍ لا يجوز له أن يسعى لتوقيف حَرْب جيش المُؤمنين حَول المسجد الأقصى لتحرير فَلَسطين، فَمَن يفعل ذلك مِن قادة المُسلِمين سواء العَرَب أو المُسلِمين العَجَم؛ فَمَن يسعى لتوقيف حَرْب تحرير فلسطين المُقَدَّسة بالمسجد الأقصَى مِن بعد اليوم فَقَد باء بِغَضَبٍ من الله وأنَّ عليه لعنة الله والملائكة والنَّاس أجمعين، فلا ينبَغي لجَيْش المُؤمنين لتحرير فَلَسطين أن ينهزموا أو يُوقفوا القِتال مِن قَبْل تحقيق النَّصر الكامِلِ والشَّاملِ بتحرير الأرضِ المُبارَكة إلى حدودها المَعروفة مِن قبل الاحتلال (ما بعد ثمانيةٍ وأربعين، وسبعَةٍ وستين)، فَيُعيدونهم إلى حُدود دولتهم الأولى مِن قَبْل الاحتلال، وإنَّ الله على نَصرِهم لَقَدير، بشرطِ أن لا يُولّوا الأدبار، فَمَن باع نَفسه لله فقد اشتراه الله بِثَمَنٍ عظيمٍ (جَنَّات النَّعيم، ورِضوان مِن الله؛ نعيمٌ أكبرُ من نعيم جَنَّات النَّعيم)، ومن يُوَلِّي مُدبِرًا مَهزومًا فارًّا فَقَد باء بِغَضَبٍ مِن الله ومأواه جَهَنَّم وبِئْسَ المصير، فلا تتمنّوا الشَّهادة ولا تحرِصوا على الحياة، وتَمنّوا النَّصر وإتمام نور الله فذلك خيرٌ من أن تتمنّوا الشَّهادة فسُرعان ما تلقوها من قبل النّصر، واعلموا أنّ مَن خَرَج في سبيل الله فَقَد وقعَ أجرُه على الله سواءً استُشهِد أو مات مِن بَعْد الانتصار فَيُدخِله جنَّته مِن فَور موته، ومَن تمَنَّى أن لا يتوفَّاه الله إلا مِن بَعد أن ينتصر لدين الله وإتمام نوره وإعلاء كلمته لمنع الفساد في الأرض فأولئك أعلى وأعظمُ درجاتٍ عِند الله لو كنتم تعلمون.
ونَحن لا ندعو للكراهية لِأحَدٍ مِن الكافرين إلَّا كراهية مَن اعتدَى على مُقَدَّسات الله واعتدَى على حُقوق الإنسان بِشَكلٍ عامٍ؛ فإنّ الله لا يُحِبّ المُعتَدين، فنحن لا نأمر مُسلِمًا أن يعتديَ على كافرٍ بحُجَّة كُفرِه فلا إكراه في دين الله، فَليعبُد ما شاء من دون الله، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿١١﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٣﴾ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر]، كونه عَلينا بَلاغ العِبْاد إلى عبادة الله وحده وعلى الله حِسابهم، ولَكِنَّ هذا بالنَّسبة لعبادة الله؛ فهذا شيءٌ يختصّ بحسابه الله وحده، فجعل الجنَّة لِمَن شَكَر والنَّار لِمَن كَفَر، ولكن هذا لا يعني أنَّنا نترك للإنسان أن يُفسِد في الأرض بالاعتداء على حُقوق أخيه الإنسان؛ كَون الله وضع حُدودًا جَبريةً لِمَنْع ظُلم الإنسان لأخيِه الإنسان؛ كَون مالِ الإنسانِ وعرضهِ وأرضهِ ودارهِ مَحفوظةَ الحُقوق في كتاب الله (القُرآن العظيم)، والمُمتلكاتِ العامَّةِ والخاصَّةِ مَصونةً في كِتاب الله والله لا يُحِبّ الفَساد. ألا وإنَّ أعظَم الفَساد عِند الله هو ظُلم الإنسان لأخيه الإنسان، فحَقوق الإنسان شاملة مَصونة في كِتاب الله على حَدٍّ سواء (مُسلِم أو كافِر لَم يُقاتِل المُسلمين في دينهم).
وعَلى كُل حالٍ، سَبَقَ تعريفُ الجِهاد في سبيل الله الحَقّ وفَصَّلناه في بياناتٍ كثيرةٍ مِن القُرآن العظيم تفصيلًا بآيات مُحكَماتٍ بَيِّنات في القرآن العظيم.
وعلى كُل حالٍ، أرجو مِن الله أن تكون (معركة طوفان المَسجِد الأقصَى) قرار نَصْرٍ لا هَزيمَةٍ فيها بإذن الله، بشرط أن لا يوقفوها حتى تحرير كُلّ فَلَسطين، فإن لم تفعلوا تَكُن فِتنةٌ في الأرض وفَسادٌ أكبَر مِن الفساد الأخير؛ فلن يرقبوا في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمَّةً في الأرض المُبارَكة، فالجُنوح للسَّلْم الآن هَزيمةٌ وحُكمٌ على أنفسكم بالإبادة الجَماعيَّة، فاحذَروا ثم احذَروا.
ويا قادات جَيش المُؤمنين لتحرير فَلَسطين، إيَّاكم ثم إيَّاكم توقيف الحَرْب الحَقّ، وأبشروا بعجائبَ نصرٍ من الله؛ كون مَن يجلس في موقعٍ دفاعيٍّ فقط رغم أن عَدُوَّه يهاجمه باستمرارٍ فهذا في الأخير مهزومٌ ما لم يشنّ على عَدوّه الهجوم حتى يهزمهم فَيوَلِّي الأعداءُ الأدبار، ويلوذون بالفرار مِن مواقعهم العدائيَّة، ويُغادِر الأعداءُ الحُدود المَحذور اقترابها، فهذا هو المُنتَصِر، واعلموا أنَّ الله مع المُتَّقين الذين لا يُريدون عُلوًّا في الأرض ولا فَسَادًا والعاقِبة للمُتَّقين.
ويا جَيْش المُؤمنين لتحرير فَلَسطين، إيَّاكم ثم إيَّاكم أن تقتُلوا أسيرًا، واجعلوا الأسرَى في مكانٍ أمينٍ حتى الانتصار الشَّامِل والكامِل وحتى تضعَ الحربُ أوزارها، ومِن بَعْد ذلك فإمَّا المَنُّ لِوَجه الله بإطلاق سراح الأسرَى وإمَّا فِداءٌ للكِبار المُقتَدرين، فوالله وتالله وبالله العظيم لَئِن التزمتم بأوامر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فإنَّكم أنتم المُنتَصِرون وإنَّكم أنتم الغالِبون.
ولا نزال نُذَكِّرُكم بِما نصحناكم بِه مِن قَبْل في بيانٍ سابِقٍ: أن لا تُصَلُّوا صلاة النَّصرِ في المَسجِد الأقصَى حتى تتِمَّ إزالةُ المُتفَجِّرات مِن تحت المَسجِد الأقصَى؛ فلا تُصَلُّوا صلاة النَّصرِ في المَسْجد الأقصَى ولا على مقربةٍ مِنه إنِّي لَكُم ناصِحٌ أميْن. فلا تُخالِفوا أمري حتى لا يتحوَّلَ النَّصرُ إلى هزيمةٍ نكراء فيجعلوكم أشلاءً، واعلموا عِلْم اليَقين أنَّكم مُتَّجِهون الآن في الطَّريق الصَّحيح، وإيَّاكم ثُمَّ إيَّاكم أن يخدعوكم بتوقيف الحَرْب مِن قَبْل تحرير كُلِّ شِبْرٍ من أرض فَلَسطين المُقَدَّسةٍ، حتى لو توسَّط كافَّة دوَل العالَمين فسوف يخدعونكم أجمعين، كونه لن يسعى لتوقيف حَرْب تحرير المَسجِد الأقصَى وما حوله من أرضِ فَلَسطين إلَّا مَن كان عَدِوًّا لله ودينه الإسلام.
ولا نزال نستوصيكم في الأسرَى بشكلٍ عام؛ إيَّاكم أن تُعَذِّبوهم أو تقتلوهم أو تُطَبِّقوا حديث (الحَجَر والشَّجَر) المُفترى، وما أمَر الله بِقَتل أَسارَى الحَرب، وأظن لديكم أسرَى مَدَنيِّين كَثيرًا، فارفِقوا بِهِم وبالأسرَى الذين قاتَلُوكُم فأسرتمُوهم، والتَزِموا بأوامر الله.
ولا يأتي مَن يُخادِعكم بآيةٍ مِن القُرآن العَظيم فيقول لكم: (وإن جَنَحوا للسَّلم فاجنَح لَها) فذلك مَطلبٌ حَقٌٍّ يُراد به باطِل؛ كونه لا يُرضي اللهُ أن تجنَحوا للسَّلْم وأرضكم مُحتلَّة حتى يعودوا إلى تَلِّ أبيب وحيث كانوا من قبل أن يغزوا دولة فَلَسطين، فأنتم تعلَمون بِحُدودكم مِن قبل غَزو فَلَسطين، وإنَّما الجنوح للسَّلم في كتاب الله القرآن العظيم هو حين يتوارَى عنكم المُعتَدي عليكم وعلى أرضكم، وأمَّا طَلَب المُعتَدي للجنوح للسَّلْم مع استمراره في الاحتلال والعُدوان مع أنَّه يعلم أنَّه مُحتَلٌّ مُعتدٍ أثيمٌ فهذا هو الجنوح المُحَرَّم في كتاب الله، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد].
ويا معشَرَ جَيْش فَلَسطين المُؤمنين المُقاتِلين، فالتَزِموا بأمرِ الله في قول الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ﴿٩٠﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء]؛ فَمِن اعتزَل قِتالكم فَلَه داره (مواطِنٌ ذِمِّيٌّ في ذِمَّتكم)، كون فيهم يَهود حَصِرَت صُدُورُهم أن يُقاتلوكم أو يُقاتِلون قومهم، ويُريدون أن يُكفَوْا شرّكم وشرّ قومهم، فَمِن اِستَسلَم وأسلَم للسَّلام فله داره وعفا الله عمَّا سلف، فهو مواطنٌ ذِمِّيٌّ في ذِمَّتكم وله مِن الحقوق ما للمُسلِم الفَلَسطينيّ.
فَخُذوا الحِكْمة ولا تُجبِروا مَن لا يُريد قِتالكم أن يُقَاتِلكُم، فَخُذوا الحِكْمة ومَن أوتيَ الحكمة فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا، وإنْ تنصُروا اللهَ ينصركم نَصْرَ عَزيزٍ مُقتَدرٍ ويُثَبِّت قُلوبكم بالالتزام بأوامر الله في مُحكَم كتابه، هو مولاكم نِعْم المَولى ونِعْم النَّصير.
واعلَموا عِلم اليقين أنّي خليفةُ الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ مِن الذين لا يُريدون عُلُوًّا في الأرض ولا فسادًا، واقترب الظُّهور والتَّمكين على العالَمين بأمرٍ مِن عِنْد الله.
مَن أطاعني فقد أطاع الله ورسوله، ومَن عصاني فقد عَصَى الله ورُسُله أجمَعين.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبِّ العالَمين..
أخوكم خليفةُ الله الإمامُ المهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ.
_____________
فلسطين والعالمين العربي والاسلامي والسلام العالمي لكافة شعوب الارض في سجل البيان والمنبر الالهي القراني من غزة والقدس الى ايران واليمن ولبنان وقضايا الامة والعالم والسلام العالمي الانساني لقائد جند الله على العالمين خليفة الله الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام يا معشر صناع القرار والخبراء العسكريين وفحول التحليل السياسي والعسكري في مشارق الارض ومغاربها امامكم اليوم جزء يسير من الموسوعة الكبرى والسجل الحربي القتالي والدعوة الى النفير والاستنفار الذي يجمع اكثر من سبعين بيانا من الفتاوى الاستباقية الصاعقة التي لو انزلت على الجبال لاخشعت وبادرت القتال وتهز لعظمتها الكونين ويتزلزل لها صاغرين عروش الشياطين والمعتدين في العالمين انها بيانات القرآن لخليفة الرحمن على الانس والجان وكل جنس لها اكثر من عقدين من الزمن تنشر وتبلغ في الليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى تحوي في طياتها دعوة العلماء وصناع القرار والشعوب عيانا بيانا جهارا نهارا الى النفير والاستعداد القتالي والجهوزية العالية للدفاع عن النفس والمقدسات وعن المظلومين في غزة وفلسطين والعالمين بأسس الجهاد في الكتاب ثم التوجيه والتوصيات لكافة المجاهدين لجيش المؤمنين لتحرير فلسطين من لبنان واليمن وايران والعالمين اضافة الى التوجيهات الالهية والتحذيرات والوصايا والتكتيك المطبق العسكري الحربي والسياسي الملهم من الكتاب المحكم سطرها قلم القائد لجنود الله في السماوات والارض الحق المختار من الله الواحد القهار على مدار اثنين وعشرين عاما من البدايات الى عام الفين وستة وعشرين لتقف شاهدا بالحق لكل البشرية على طوفان الاقصى والقضية الفلسطينية والزلزال المناخي والسياسي والعسكري ومخطط الشيطان الرجيم هاروت وشياطين الانس الترامبي وقبيلة النتن وفلاديمير بوتين ومن كان على شاكلتهم لتنفيذ خارطة الطريق الماسوني الذي يحيط بالامة الاسلامية والعالم لاطفاء نور الله ان هذا الجمع المبارك لم يوضع لتسلية القراء بل ليكون صدمة علمية سبق التحذير منها منذ عدة اعوام وبرهانا كونيا سطر فيه البيان من القرآن لخليفة الرحمن يعجز عنه الانس والجان من دهاة المخابرات وقادة المحاور الفلكية والعسكرية والمنابر الاعلامية وكل الشعوب هنا التسلسل الزمني الحاسم الذي يحطم فرضيات فحول السياسة ويكشف بالدليل القاطع مآلات صراع الاقطاب من نفوذ شياطين الانس الماسوني واللوبي الصهيوني الى تفكيك فخ جزاء سنمار الدولي المحيط بالمنطقة وايران ومستقبل الخلافة في اليمن والجزيرة العربية والعالمين تاملوا الروابط الاصلية وتواريخ الصدور وقابلوا ما قيل بالامس بما يقع اليوم بالثانية والدقيقة حرف بحرف لتدركوا ان نور البيان لا يحتاج الى رصف الكلمات بل يفرض سلطانه اجباريا على خوارزميات التكنولوجيا وعقول البشر دونكم ميزان الهي وقولا فصلا صدقا وحقا وعدلا من الكتاب وحجة الله البالغة على العالمين فتدبروا بعقولكم وقلوبكم قبل افواهكم نضع هذه الجزئية الصغيرة من البيانات العظيمة بين ايدي العالم من قيادات العالم العربي والاسلامي والخبراء العسكريين والدهاة السياسيين وكبار الصحفيين والصحافات ومحطات ووكالات الانباء الاخبارية والباحثين والعالم العربي والاسلامي خاصة لتوثيق ما تناولته من مخططات الصراع الدولي وتحركات دونالد ترامب واللوبي الصهيوني وما وجهه واوصى به محور المقاومة والمجاهدين في حركتي حماس وفتح وجميع الفصائل القتالية في الخطط والتكتيك العسكري الحربي القراني الرباني الذي يقود الى النصر الالهي المؤزر والمحتوم اذا طبقوا اوامر قائد جند الله على العالمين الى جانب دعوته الى السلام العالمي والاحتكام الى محكم القرآن العظيم
ملاحظة هامة لكل الإنس والجن
فمن كان يؤمن بالله واليوم الاخر والكتاب والنبيين والرسل واليوم الآخر فليبادربسرعة في قراءة البيانات القرانية العظيمة في شتى المجالات التي يهتز لعظمتها وهيبتها السماوات والارض وما بينهما وما تحت الثرى ويرتعد فرائص الشياطين من الانس والجن في ظاهر الحياة الدنيا وتحت الثرى التجويف الأرضي للكوكب من تطبيقها لانها تبيان لكتاب الله فمن لم يؤمن بالله وما انزل الله واختار فليكن انسان رجل او فيه ذرة من الرجولة والانسانية اما من اعرض عن داعي الله المختار فقد اعرض عن ايات الله وكتابه ومن اختاره الله سواء ان يكون مسلما او يهوديا او نصرانيا بل لا يملك من الرجولة ان كان رجلا وان كانت انثى لا تملك من الانوثة والانسانية وسنعرض البيانات هذه باذن الله لبعض من اللغات الاجنبية الان تدبروا بعقولكم وقلوبكم واحتكموا الى محكم القران العظيم قبل ان تشرق سقر من جنوب الارض بغتة فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون
Palestine, the Arab and Islamic Worlds, and World Peace for All Peoples of the Earth in the Record of the Divine Quranic Statements and Pulpit
From Gaza and Jerusalem to Iran, Yemen, and Lebanon, and the causes of the Ummah and the world, and human world peace.
By the Commander of the Soldiers of Allah over all the worlds, the Vicegerent of Allah, the Awaited Mahdi, Nasser Mohammed Al-Yamani, peace and blessings be upon him.
O assembly of decision-makers, military experts, and leading political and military analysts in the east and west of the Earth,
Before you today is a small part of the great encyclopedia and the record of warfare and combat, and the call to mobilization and readiness. It brings together more than seventy statements containing thunderous pre-emptive fatwas which, were they to be sent down upon the mountains, would make them bow in humility and hasten to fight. Their majesty shakes the two worlds, and the thrones of the devils and aggressors in both worlds tremble before them in submission.
These are the Quranic statements of the Vicegerent of the Most Merciful over humankind, jinn, and every kind of being. For more than two decades, they have continued to be published and conveyed through the night as it envelops, and the day as it shines forth. Within them are clear, open, and public calls addressed to scholars, decision-makers, and peoples, urging mobilization, preparation for combat, and a high state of readiness to defend themselves, their sacred sites, and the oppressed in Gaza, Palestine, and throughout both worlds.
They set out the foundations of jihad in the Book, followed by guidance and recommendations for all those striving in the army of the believers to liberate Palestine from Lebanon, Yemen, Iran, and across the worlds. They also contain divine guidance, warnings, counsels, and military and political warfare tactics, inspired by the clear Book. They were written by the pen of the commander of the soldiers of Allah in the heavens and the Earth, the Truth, chosen by Allah, the One, the Irresistible, over a period of twenty-two years, from the beginnings until the year 2026. Thus, they stand as a witness in truth before all humanity concerning the Al-Aqsa Flood, the Palestinian cause, and the climatic, political, and military earthquake; the plot of the accursed Satan Harut; and the human devils Trump and the Netanyahu tribe, Vladimir Putin, and those who follow their path, in order to implement the Masonic roadmap that surrounds the Islamic Ummah and the world, seeking to extinguish the Light of Allah.
This blessed collection was not assembled to entertain readers. Rather, it is intended to be a scientific shock whose warnings were issued several years ago, and a cosmic proof in which the statement from the Quran, by the Vicegerent of the Most Merciful, has been recorded—one beyond the ability of humankind and jinn to produce, including the most astute intelligence operatives, the leaders of the astronomical and military axes, the media platforms, and all peoples.
Here is the decisive chronological sequence that shatters the assumptions of leading political analysts and reveals, through conclusive evidence, the outcomes of the conflict between the poles: from the influence of the Masonic human devils and the Zionist lobby, to unraveling the international trap of the Reward of Sanmar surrounding the region and Iran, and the future of the Caliphate in Yemen, the Arabian Peninsula, and both worlds.
Reflect upon the original links and publication dates, and compare what was said yesterday with what is happening today, down to the very second and minute, letter by letter, so that you may realize that the Light of the Statement does not need words piled upon words; rather, it imposes its authority upon the algorithms of technology and the minds of human beings.
Here before you is a divine criterion and a decisive word of truth, justice, and sincerity from the Book, and Allah's conclusive proof over all the worlds. So reflect with your minds and hearts before speaking.
We place this small selection from these great statements before the world, including the leaders of the Arab and Islamic worlds, military experts, astute political analysts, senior journalists, female journalists, news channels and agencies, researchers, and the Arab and Islamic peoples in particular, to document what these statements have addressed concerning international conflict plans, the movements of Donald Trump and the Zionist lobby, and the guidance and recommendations addressed to the Axis of Resistance and the fighters in the Hamas and Fatah movements and all combat factions, concerning the divine Quranic military warfare plans and tactics that lead to the divinely granted and inevitable victory if they implement the commands of the Commander of the Soldiers of Allah over all the worlds, alongside his call for world peace and for referring all matters to the decisive authority of the Great Quran.
An Important Note to All Humankind and Jinn
Whoever believes in Allah, the Last Day, the Book, the prophets, and the messengers, let them hasten to read the great Quranic statements in their various fields, whose majesty and awe shake the heavens and the Earth, all that lies between them, and everything beneath the soil. The hearts of the devils among humankind and jinn tremble, in the apparent life of this world and beneath the soil, within the planet's subterranean cavity, at the prospect of their implementation, for they are an elucidation of the Book of Allah.
Whoever does not believe in Allah and what Allah has revealed, and makes a choice, let that person at least be a human being, a man with even an atom's worth of manliness and humanity. As for whoever turns away from the Caller of Allah, the Chosen One, that person has turned away from the signs of Allah and His Book.
And whoever Allah has chosen, whether Muslim, Jew, or Christian, must act accordingly. Otherwise, a man who turns away possesses no manliness, if he is a man; and a woman who turns away possesses neither womanhood nor humanity, if she is a woman.
We shall present these statements, by Allah's permission, in some foreign languages. Now reflect with your minds and hearts, and refer your judgment to the decisive authority of the Great Quran, before Saqar rises suddenly from the south of the Earth, when they will be unable to repel it, nor will they be granted respite.
فلسطین و جهان عرب و اسلام و صلح جهانی برای همه ملتهای زمین در دفتر بیانات الهی و منبر قرآنی
از غزه و قدس تا ایران و یمن و لبنان، و مسائل امت و جهان، و صلح جهانی انسانی.
از سوی فرمانده سپاهیان خدا بر جهانیان، خلیفه خدا، مهدی منتظر، ناصر محمد الیمانی، درود و سلام بر او باد.
ای تصمیمگیرندگان، کارشناسان نظامی و تحلیلگران برجسته سیاسی و نظامی در شرق و غرب زمین،
امروز در برابر شما بخشی اندک از دانشنامه بزرگ و دفتر جنگ و نبرد و دعوت به بسیج و آمادهباش قرار دارد؛ مجموعهای که بیش از هفتاد بیانیه از فتواهای پیشدستانه و کوبنده را در بر میگیرد؛ فتواهایی که اگر بر کوهها فرود آیند، آنها را خاشع میسازند و به شتاب برای نبرد وامیدارند. عظمت آنها دو جهان را به لرزه درمیآورد و تختهای شیاطین و متجاوزان در دو جهان در برابر آنها لرزان و فروتن میشود.
اینها بیانیههای قرآنی خلیفه خداوند رحمان بر انسانها و جنها و هر نوع موجودی هستند. بیش از دو دهه است که این بیانیهها منتشر و ابلاغ میشوند؛ در شب، هنگامی که همهجا را فرا میگیرد، و در روز، هنگامی که آشکار میشود. در دل این بیانیهها دعوتی آشکار، روشن و علنی از علما، تصمیمگیرندگان و ملتها وجود دارد؛ دعوت به بسیج، آمادگی رزمی و آمادهباش کامل برای دفاع از خود، مقدسات و ستمدیدگان در غزه، فلسطین و سراسر جهان.
این بیانیهها مبانی جهاد در کتاب را بیان میکنند و سپس رهنمودها و توصیههایی برای همه مجاهدان در سپاه مؤمنان ارائه میدهند تا فلسطین را از لبنان و یمن و ایران و سراسر جهان آزاد سازند. افزون بر آن، دربردارنده هدایتهای الهی، هشدارها، سفارشها و تاکتیکهای نظامی، جنگی و سیاسی الهامگرفته از کتاب محکم هستند. این مطالب به قلم فرمانده سپاهیان خدا در آسمانها و زمین، حقِ برگزیده از سوی خدای یگانه و قهار، طی بیستودو سال، از آغاز تا سال ۲۰۲۶ نگاشته شدهاند؛ تا در برابر تمام بشریت گواهی بر حق باشند درباره طوفان الاقصی، مسئله فلسطین، زلزله اقلیمی و سیاسی و نظامی، نقشه شیطان راندهشده هاروت، و شیاطین انسانی یعنی ترامپ و قبیله نتانیاهو، ولادیمیر پوتین و کسانی که راه آنان را دنبال میکنند؛ برای اجرای نقشه راه ماسونی که امت اسلامی و جهان را دربر گرفته و در پی خاموش کردن نور خداست.
این مجموعه مبارک برای سرگرم کردن خوانندگان گردآوری نشده است؛ بلکه قرار است شوکی علمی باشد که هشدارهای آن از چندین سال پیش داده شده است، و برهانی کیهانی که در آن بیانی از قرآن به قلم خلیفه خداوند رحمان ثبت شده است؛ بیانی که انسانها و جنها، حتی زیرکترین مأموران اطلاعاتی، رهبران محورهای نجومی و نظامی، رسانهها و همه ملتها، از آوردن همانند آن ناتواناند.
اینک در برابر شما توالی زمانیِ تعیینکنندهای قرار دارد که فرضیههای تحلیلگران برجسته سیاسی را درهم میشکند و با دلیل قاطع، سرانجامهای کشمکش میان قطبها را آشکار میسازد: از نفوذ شیاطین انسانی ماسونی و لابی صهیونیستی، تا گشودن گره تله بینالمللی جزاء سنمار که منطقه و ایران را دربر گرفته است، و آینده خلافت در یمن، شبهجزیره عربستان و سراسر جهان.
پیوندهای اصلی و تاریخهای انتشار را با دقت بررسی کنید و آنچه دیروز گفته شده است با آنچه امروز رخ میدهد، ثانیه به ثانیه و دقیقه به دقیقه و حرف به حرف مقایسه کنید، تا دریابید که نور بیان نیازی به انباشتن واژهها بر یکدیگر ندارد؛ بلکه اقتدار خود را بر الگوریتمهای فناوری و خرد انسانها تحمیل میکند.
در برابر شما معیاری الهی و سخنی قاطع، راستین، برحق و عادلانه از کتاب قرار دارد، و حجت بالغه خداوند بر جهانیان. پس پیش از آنکه سخن بگویید، با عقلها و دلهای خود بیندیشید.
این بخش کوچک از بیانیههای بزرگ را در برابر جهانیان قرار میدهیم؛ از جمله رهبران جهان عرب و اسلام، کارشناسان نظامی، تحلیلگران برجسته سیاسی، روزنامهنگاران ارشد، زنان روزنامهنگار، شبکهها و خبرگزاریها، پژوهشگران و بهویژه ملتهای عرب و مسلمان؛ تا آنچه این بیانیهها درباره طرحهای درگیری بینالمللی، تحرکات دونالد ترامپ و لابی صهیونیستی، و نیز رهنمودها و توصیههای خطاب به محور مقاومت و مجاهدان در جنبشهای حماس و فتح و همه گروههای رزمی بیان کردهاند، مستند شود؛ رهنمودهایی درباره طرحها و تاکتیکهای نظامی و جنگی قرآنی و ربانی که به پیروزی الهیِ مؤید و حتمی میانجامند، اگر فرمانهای فرمانده سپاهیان خدا بر جهانیان را اجرا کنند؛ در کنار دعوت او به صلح جهانی و داوری بر اساس محکمات قرآن عظیم.
تذکری مهم برای همه انسانها و جنها
پس هر کس به خدا و روز قیامت و کتابها و پیامبران و رسولان ایمان دارد، باید هرچه سریعتر به خواندن بیانیههای عظیم قرآنی در زمینههای گوناگون بپردازد؛ بیانیههایی که عظمت و هیبتشان آسمانها و زمین و آنچه میان آنها و آنچه زیر خاک است را به لرزه درمیآورد، و دلهای شیاطین از میان انسانها و جنها، در زندگی آشکار این دنیا و در زیر خاک و در فضای درونی و زیرزمینی سیاره، از اجرای آنها به لرزه میافتد؛ زیرا این بیانیهها روشنگر کتاب خدا هستند.
و هر کس به خدا و آنچه خدا نازل کرده است ایمان ندارد و انتخابی کرده است، دستکم باید انسان باشد؛ مردی که حتی ذرهای مردانگی و انسانیت در وجودش باشد. اما هر کس از دعوتکننده خداوندِ برگزیده روی بگرداند، در حقیقت از آیات خدا و کتاب او روی گردانده است.
و هر کسی را که خدا برگزیده است، چه مسلمان باشد و چه یهودی یا مسیحی، باید چنین کند. وگرنه اگر مرد باشد، از مردانگی بهرهای ندارد؛ و اگر زن باشد، از زنانگی و انسانیت بهرهای ندارد.
و به خواست خدا این بیانیهها را اکنون به برخی زبانهای خارجی عرضه خواهیم کرد. پس با عقلها و دلهای خود بیندیشید و داوری را به محکمات قرآن عظیم بسپارید، پیش از آنکه سقر ناگهان از جنوب زمین طلوع کند؛ آنگاه نه توان بازگرداندن آن را خواهند داشت و نه مهلت داده خواهند شد.