الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
20 - مُحرَّم - 1448 هـ
05 - 07 - 2026 مـ
12:15 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
__________
(صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ)! ليس منطقيًّا أن تقولوا صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ، وأعلم بمُشكلتكم كونه - القُطب الجنوبيّ - في فَصل شتاءِ ليلهِ القُطبيّ، ولكن هذا كان ما قبل بداية صيف سقر بتاريخ: (عشرة يوليو 2023)، فمنذ ذلك الوقت والاسم العِلميّ الحقّ في الكتاب هو (صَيفُ سَقَر)، فمتى سوف تفقهون الخبَر؟! فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سواه لَتأتي العالمين بغتة وبهتة - ليلة شروق منتصف قُرص كوكب العذاب سَقَر - فتشهدون قُطره بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) من أقصى جنوبِ شرق كوكب الأرض إلى أقصى جنوبِ غرب كوكب الأرض، وإنَّ لعنة الله على مَن افترى على الله كذبًا أو كَذَّب بآياته، فويلٌ ثم ويلٌ ليلة شروقها للمُكَذِّبين الذين هُم جاعلون أُذنًا مسدودةً بطينٍ والأخرى بعجينٍ وكأنَّهم لا يعلمون بآيات الكتاب المُحكَمات البَيِّنات عن مرور كوكب سَقَر قبل يوم القيامة؛ ليلةُ تَوقُّف كوكب الأرض عند ميقات الظِّل قُبيل الشروق وقُبيل الغَسَق؛ ليلةُ يسبق اللَّيلُ النَّهار (شرطٌ من أشراط السَّاعة قبل قيام السَّاعة) ذلكم يومٌ عقيمٌ، وما أريد من الشُّعوب إلَّا الفرار إلى الله ليغفر ذنوبكم ويرحم ضَعفكم، فلا تدعوا مع الله أحدًا، سُبحان الله العظيم فإنه يَسمعكم ويراكم من سماءِ عرشهِ العظيم ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الواحد القهَّار..
ويا معشر شعوب البشر، لن ينفعكم استكبار كبرائكم - صغارٌ عند الله أذِلةٌ - رغم أنهم لو صدَّقوا - قادات البشر - لَما زادهم الله إلا عزًّا إلى عزّهم، ولَغَفر لهم جميع ذنوبهم دونما استثناء، ولكن إلى حد الآن لم يقيموا لخليفة الله وزنًا ولا في ذِكر إعلامهم، حتى الإعلام العربيّ الذين يفقهون قولي وسلطان علمي فيجدونه برهانًا كالشمس في مُحكَم القرآن العظيم.
وأمَّا الكُفَّار فلا يزالون في صدمة تصديق إعلان حلول صيف سقر في مناخ القطب الجنوبي منذ (عشرة يوليو 2023)، وقالوا بادئ الأمر على لسان كبير علماء القطب الجنوبي الدكتور (تيد سكامبوس) على قناة (CNN عربي): "لعلّ هذا الحدث المُفاجئ - صيف مرعب في قلب الشتاء القطبي الجنوبي - يَحدث كل ملايين السنين مرةً واحدةً"، فعلى أيّ أساس يقولون هذا الخبر؟! وما هو المصدر الحراري؟ أم أنه يُعقَل أن تُطلق حرارة من ظلام صقيع تسعين درجة تحت الصفر؟! فهل شعوب المسلمين خاصة والعالمين عامة من صنف البقر التي لا تتفكر إلا من رحم رَبّي؟!
ويا معشر المُسلمين، فلست مِن الجاهلين أن أعلن باجتياح حَرّ صيف سَقَر لأبرد مناخ في الأرض - مناخ شتاء اللَّيل القُطبي الجنوبي - وأنا أعلم أن أشعة الشَّمس صِفر ومناخ القطب الجنوبي كما تعلمون في يوليو صقيعٌ - شتاء اللَّيل القطبي الجنوبي - يهبط إلى تسعين درجة تحت الصِّفر من كل عامٍ نظرًا لاستمرار اللَّيل القطبي الجنوبي منذ: (مساء يوم 21 مارس/ شهر ثلاثة)، فيدخل في ليلٍ مُتَّصلٍ سِتَّة أشهر إلى تاريخ: (مساء 21 سبتمبر/ شهر تسعة)؛ فتشرق عليه الشَّمس من نفس النقطة التي غربت عنه قبل سِتَّة أشهر من كل عام، فلو كان أحدكم في نهار القطب الجنوبي مساء يوم: (21 - تسعة - 2025) حين شروق الشمس لِبدء نهار القطب الجنوبي واتصلتم به فقلتم: "يا فلان، من أين شرقت عليكم شمس النَّهار القُطبيّ؟" لقال: "من جهة الشَّمال بتاريخ: (21 - سبتمبر)، ثم لبثت ثلاثة أشهر صعودًا وثلاثة أشهر هبوطًا عودة نحو الغروب"، ثم اتصلتم به وقلتم له: "يا فلان، فأين غربت عنكم الشمس؟ لقال: "مكثت في نهاره ستة أشهر صعودًا وهبوطًا، ثم غربت الشمس عنَّا من حيث أشرقت بالضبط من جهة الشَّمال" يعني جهة شروق الشَّمس هي نفس جهة غروبها؛ كون شروقها على القطب الجنوبيّ من جهة الشَّمال وغروبها من جهة الشَّمال مِن نفس نقطة الشَّمال (نقطة الشروق)، فأمَّا عن يمينه فهي جهات مشارق خطوط العرض ليومكم، وأمَّا عن شماله فهي جهة مشارق خطوط العَرض؛ كون مشارقكم ومغاربكم هي بسبب حركة أرضكم حول نفسها، ولو كان أحدكم ساكن في القطب الشَّمالي في تاريخ: (21 - مارس) فنقول له: "يا فلان، من أين شاهدت شروق الشَّمس؟" لقال: "أشرقت من جهة الجنوب حتى تاريخ: (21 - مارس)، وغربت بتاريخ (21 - سبتمبر/ شهر تسعة)"، فقلتم له:" يا فلان، من أيّ الجهات غربت الشمس عندك؟" لقال لكم: "غربت جهة الجنوب من نفس النقطة التي أشرقت منها قبل ستة أشهر؛ نهارٌ متصلٌ"، أيّ أنَّ جهة شروق الشَّمس التي أشرقت عليه منها قبل ستة أشهر ثم غربت عنه في نفس جهة الجنوب؛ بمعنى أن جهة شروقها جنوبًا وجهة غروبها جنوبًا؛ فذلكما هما المشرقان وهما المغربان، وأطول مسافة بين نقطتين هي بين المشرقين؛ أيّ: بين مطلع الشَّمس الشتوي وبين مطلع الشَّمس الصيفي، فلا تنسوا أنه بالنسبة لمشرق القطب الجنوبي هو من جهة الشَّمال، وغربت في نفس النقطة فلا توجد مسافة بين مطلعها ومغربها بالنسبة للقطب الجنوبي، فمن حيث أشرقت من جهة الشَّمال غربت في جهة الشَّمال في نفس النقطة، وكذلك القطب الشَّمالي من حيث أشرقت من نقطة جهة الجنوب غربت من نفس النقطة التي أشرقت منها جهة الجنوب لِمَن يسكن في القطب الشَّمالي، وأمَّا المُنتصَف لنهار القطب الشَّمالي فهو (21 - يونيو) الانقلاب الكامل، وظهيرته (شهر يوليو الجاري) لأصحاب القطب الشَّمالي، وأمَّا القطب الجنوبيّ فهو الآن في مُنتصف ليله القطبي، وكان من المفروض أن يكون في أشدّ صقيع؛ كون أشعة الشَّمس صِفر، وأشدّ صقيع (شهر أغسطس) سحور اللَّيل القطبي الجنوبي، ولكنه تغيَّر مناخ القطب الجنوبي كليًّا؛ اجتاحه صيف سقر، فلا تُصَدِّقوا درجات تقويم القطبين الإلكتروني كونهم لم يستطيعوا تغيير تقويمه، فعلى أيّ أساس أبقوه كما هو في درجات تقويمه السَّنوي وهم يعلمون أنه من فوق الصفر بكثير؟! ولكن الشيء المُضحِك أنه جَنّنهم انقلاب مناخ شتاء ليل القُطب الجنوبي إلى حرارة صيف بامتيازٍ منذ إعلان التَّحدّي لحدث المستحيل علميًّا في تاريخ: (عشرة - يوليو - 2023)، فذلكم تحدّي حدث المستحيل علميًّا شمسيًّا؛ كون أشعة الشَُمس صِفر! ولكنّه حدثٌ علميٌّ بسبب أشعة وهج حرارة كوكب سَقَر، ومستمر لبدء دخول الاشتباك مع أقوى دفاعات كوكب الأرض - مناخ القطب الجنوبي - فأعدمت صقيعه في عزّ شتائه في نفس تاريخ صدور بيان إعلان اقتراب كوكب سقر من نقطة الحضيض بين السَّماء والأرض من جهة الجنوب السَّماوي:
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421682
والسؤال الذي يطرح نفسه للعقل والمنطق إن كان ناصر محمد اليمانيّ لَمِن الصادقين؛ فالكذب حباله قصيرة: فَمَن الذي سوف يُحَقِّق له هذا التَّحدّي الصارخ لإعدام أبرد طقس جهات الأرض - القطب الجنوبي - وفي عمق ليله القطبي (عشرة - يوليو - 2023)؟! ولذلك تجدونني أُرَكِّز على بِدء اقتحام صيف سَقَر لمناخ القطب الجنوبي، فَصدِّقوني وصدّقوا عقولكم المنطقيَّة؛ كونه بالعقل والمنطق ليس موقع كوكب سقر في يوليو الجاري كما كان قبل ثلاث سنوات، فلا أُحَدِّد حين تباغتكم فتبهتكم، ولكني أقول لكم: إنه حتمًا قريبٌ وليس ببعيد، فانتظروا لشروقها في أيّ لحظة، واكتفوا بآيات الأثَر قبل أن تروا المؤثِّر عين اليقين، فوالله الذي لا إله غيره إنه حتى ولو لم تمسّكم بسوءٍ أن ذلك المنظر حين شروق نصف قرصها فتحجب الأفق الجنوبيّ بزاويةٍ قوسيّةٍ (مائة وثمانين درجة) أيّ من أقصى جنوب شرق كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا؛ فذلك المنظر وحده يشتعل من فزعه رؤوس الولدان الشباب شيبًا قبل أن ترمي بالشَّرَر المُضاد للتحصينات فمهما تخبَّأوا في الملاجئ فحتمًا تراهم فترميهم بشرر حجارة؛ قنابل عنقودية ولكن سقريَّة مُسَوَّمة عند رَبِّك للمُجرمين، فَلَكَم نصحت وأخلصت أن تفرّوا مِن الله إليه، وعَلَّمتكم أن الله جعلني خليفته على العالم بأسرِه شئتم أم أبيتم، فليس لي ولا لكم الخيار؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
ألا والله الذي لا إله غيره لو كان لي من الأمر شيئًا لسلّمتُ الخلافة العالمية من بعد الظهور لرسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأمه وأسلم تسليمًا، ومن قال لكم أن الله أهلك المسيح عيسى وأمه رغم أن الله أخبركم في مُحكَم القرآن العظيم أنه لم يهلكه بالموت بَعد؟! بل هو وأمه مريم أحياء نائمون في تابوت السكينة؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ]، فهل هذه الآية تحتاج إلى تأويل؟ بل هي فصيحةٌ صريحةٌ بعدم موتهم.
واحذروا وسيلة الذَّكاء الاصطناعيّ وتحليله غير المنطقيّ ليُداوي ترقيع المتناقضين في كل عامٍ منذ صيف سقر (يوليو - 2023)، وإن الذَّكاء الاصطناعي لأشدّ صدودًا من الشَّيطان الرَّجيم إبليس، وإنما نُخضعه لجلب ما يكتمونه عنكم رغم أنفه، ولكنّه سوف ينكركم، فمثله كمثل المسلمين الذين لا يعقلون، لا يريد أن يعترف بالشيء حتى تعترف به وكالة ناسا الأمريكيَّة أو الأوروبية أو أحد علماء المناخ التَّابعين للوكالات الفضائيَّة، وأفضَل واحد اعترف بوقوع الحدث المُرعِب من بعد إعلان بياني لوقوع الحدث المُستَحيل بعشرين يوم هو عالم الجليد التابع لوكالة ناسا الأمريكيَّة (الدكتور تيد سكامبوس)، وكان مذهولًا من الحدَث كمثل غيره من علماء المناخ، فجميعهم رصدوا الحدث المستحيل علميًّا، ولكن من بعد أن صدر بيان إعلان يوم وقوع الحدث في تاريخ: (عشرة يوليو 2023) تنفيذًا لأمر الله، ثم صدر الأمر من الله - وليس من عبده - إلى كَوكَب سَقَر بالتسعير والتغيُّظ والزَّفير؛ فأعدَمَت طقس القطب الجنوبي قبل ثلاث سنوات، وحتى لا تكبر عليكم فنقول: في دقائقٍ معدودة من بعد صدور البيان لإعلان حدث المستحيل علميًّا أن يكون بسبب الشمس كونها غائبة وأشعتها صِفر، وذلك لكي يستطيعوا أن يحسبوا الحرارة المُلقاة على مُناخ القطب الجنوبي - درجات الحرارة الصافية السقريَّة - وأشعة الشمس صِفر، فهم يعلمون قَدْر صقيع طقس القطب الجنوبي في ليله القطبي؛ فلن يستطيع أن يعدمه إلَّا مصدر وهج حراري أشدّ من الشمس حرًّا، كون المائة درجة موجب (درجة الغليان) قد لا تكون إلَّا عشرين درجة أو تزيد فوق الصِّفر؛ كون تسعين درجة سيذهَب بها طقسُ القطب الجنوبي المُستدام للدفاع عن جليده القاري والبحري، ولكنها زادت فوق الصِّفر بما يكفي لانهيار جليده العظيم في سُمكه الجليدي فقضت عليه كإجراء مناورة تحذيرية ليحسبوها بشكلٍ صحيح ليجيبوا على السؤال إليهم من ربّهم في قول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاء].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فوالله إني أعرف صورة سَقَر وهي في مكانٍ بعيدٍ في عُمق القُبَّة الشَّمالية، وأعرفها حين أشرقت بَغتةً على كوكب الأرض من مكانٍ قريبٍ من القُبَّة السَّماويَّة الجنوبيَّة كما أعرف صورتي، وموقنٌ بمرورها كمثل يقيني بوجود الله ربِّ العالمين.
وأمَّا العالَمين فَلَكَم بَيَّنت لهم آيات مُحكَمات بَيِّنات من مُحكَم القرآن العظيم، وذلك برهان مرورها العظيم ليلة عذابِ يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة، ويحدث شرطٌ من أشراط الساعة الكبرى لِكَبح دوران الأرض حتى التَّوقف والثبوت عن الدوران حتى تتجاوز خَطّ الاستواء ثم تبدأ لتدور دورانًا عكسيًّا شيئًا فشيئًا؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٤٤﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴿٤٥﴾ ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفُرۡقَانِ].
وما تُغني الآيات والنُّذر عن قومٍ لا يؤمنون أنه الحقّ من ربّهم، أو يكفرون بقول الله عنادًا وتكبرًا؛ بل ويخفون آيات اقتراب كوكب سَقَر بعد أن شهدوا بالأثر منذ: (يوليو - 2023) إلَّا قليلًا مع صدور مُغالطة منهم ومن شيطانهم - الذَّكاء الاصطناعي - فَكُلَّما أقمنا عليه الحُجَّة في ذاكرة بقيت مليون ذاكرة، ولكن قريبًا سوف تلعنهم شعوبهم ويلعنهم اللاعنون؛ تصديقًا لقول الله تعالىّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
فلكم حرصت على إنقاذ البشر بإصرارٍ شديدٍ منذ 21 عام، وما أيقن بأمري حتى المسلمين الذين يزعمون أنَّهم لمؤمنون بهذا القرآن العظيم!
وعلى كل حال، الله أعلم بما يوعون أنه الحقّ من ربّهم فبشّرهم بعذابٍ أليمٍ وهلاكٍ - المغضوب عليهم - إلَّا مَن تاب وأناب من عباد الله أجمعين فأولئك يتوب عليهم الله وهو التَّواب الرَّحيم، فويلٌ للمستكبرين.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالمين..
خليفة الله على العالم بأسره الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
____________
[لقراءة البيان من الموسوعة]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=504962
اللهم سلم سلم واغفر وارحم عبادك الاخيار ، واجتث الأشرار من أرضك وطهرها تطهيرا لخليفتك بحق رحمتك يا أرحم الراحمين.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب ربنا انك جامع الناس ليوم لاريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


