اخي الحبيب المكرم سبل السلام جزاك الله خيرا وبارك فيك
اعلم يا اخي اننا لم نخرج عن الحق يوما لنعود اليه فحاشا لله ان نرى انفسنا ارحم من الله او احرص من خليفته الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام فهو الميزان والحجه والحكم ليس بيننا فحسب بل بين جميع علماء الانس والجان والعالمين ولكننا فقهنا من بياناته ان البصيره في نقل المعطيات امانه في عنق كل انصاري حتى يستقيم الحكم مع الواقع ولا يختل الميزان
اما اعتذاري فليس تراجعا عن طلب العدل ولا ندما على البحث في حقوق اليتامى فالحق احق ان يتبع ولكن خشية ان يكون حماسي لنصرة المظلوم قد سبب لغطا او سوء فهم عند بعض الاخوه الذين ظنوا التدبر اعتراضا وهو ليس كذلك
لقد وضعت النقاط على الحروف ونكل الامر لله ولخليفته ونفرغ قلوبنا الان لذكر الله وتدبر اياته في هذه الليالي المباركه ونمضي في التبليغ في ظل الظروف الراهنه وندعو الله بالتمكين العاجل رحمه بالمظلومين فقد بلغ الظلم مبلغه وانتشر الفساد في البر والبحر
نسال الله ان يكتب ما قلناه في موازين محبتنا وان يجعله خالصا لله في كل ما نعمل وان ننافس جميع خلقه في حب الله وان يجمعنا واياكم دائما على بصيره من امره ونعيم رضوان الله
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
وما ضاع من الليل عند الله لا يضيع بل هو شهيد لنا لا علينا فاساله ان يتقبله ويجعله في حب الله رب العالمين
فينك بابندوق ..؟؟ تعال هنا لتقر بالحق كاملا دون نقصان إن كنت من الصادقين .. ومت بغيظك فالله مخرج ماكنتم تكتمون بالطعن بخليفة الله بأنه يقضي بالعواطف والمشاعر .. فهيا تعال وأنزل اعترافك بالفتوى الحق كاملة بلا نقصان .. وبانتظار اعترافك بالحق . فكونوا يامعشر الأنصار من الشاهدين... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496295
والله متعجب منكم أيها الأنصار قد افتى خليفة الله بالحق وقضي الأمر الّذي فيه تستفتيان والان انتم بفتواكم تخالفوا خليفة الله في فتواه وتنازعتم في الامر ولماذا كل هذا التفصيل الذي ما انزل به من سلطان وقد افتى من عنده علم الكتاب ام جعلتم انفسكم اعلم منه واختص من اختلق هاذي المنازعة والله المستعان
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496288
—
انتهى الاقتباس من عبدالكريم قاسم جباء
أشهد لله أن ما أفتى به إمامنا الحبيب أنه الحق الذي يطمئن به القلب والعقل ، وسبحان من عَلّم وألهم ، وكفّى ووفّى الإمام بفتواه وليمت بغيظه كل من يخالف ويعارض إمامي الحبيب ، وأي أنصاري يقول بغير ما أفتى به إمامنا فهو ليس من الأنصار وليس على منهاج دعوة الهدى التي جاء بها عبدالنعيم الأعظم خليفة الله في الأرض الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ، ونحن براء من كل من يخالف بيانات إمامنا الحبيب أو فتواه أياً كانت ، وسلام الله على إمامنا الحبيب ورحمته وبركاته ونعيم رضوانه ، وعلى أنصاره الأخيار الذين لا يخالفون أوامره وتوجيهاته وبياناته ، وَسَلَامٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِینَ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ .
يا احباب الرحمن حاشا لله ان نجادل في حكم خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام او ننازعه بل نحن له طوع البنان سمعا وطاعه
لقد تغير معطى السؤال عند الاخت المكرمه وتبين ان هناك جوانب اخرى تتعلق بكون المال مشاعا لم يقسم او استثمارا للامانه وما اردناه لم يكن الا الا... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496291
—
انتهى الاقتباس من محمد عزمان
نقول لكل من يخالف أو يعترض إمامي الحبيب من الذين يسمون أنفسهم أو يحسبون أنفسهم أنصار ، نقول لهم كما قال الله تعالى : { قَدۡ یَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ یَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذࣰاۚ فَلۡیَحۡذَرِ ٱلَّذِینَ یُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦۤ أَن تُصِیبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ یُصِیبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ } صــــدق الله العظيــــم [سُورَةُ النُّورِ: ٦٣] وتبّت يد ولسان كل من يعترض ويخالف بيانات وتوجيهات وفتاوي إمامنا الحبيب ، وَسَلَامٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِینَ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ .
يا اخ عاصم هداك الله اتقسم باليمين الغليظة على ما في قلبي عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احد لقد اخطأت مرتين مرة حين نصبت نفسك حكما على نيتي وحبي لخليفة الله ومرة حين جعلت لسانك حادا غليظا في ليالي الرحمة والرضوان قبل ان يصدر خليفه الله عليه الصلاه والسلام البيان
اين الادب انظر لردودك منذ اول تعليق هل هذا هو خلق الانصار الذي تعلمناه من الامام التنابز بالالقاب والاتهام بالكذب والطعن الامام جاء ليتمم مكارم الاخلاق ونحن نتبع بيانه لا بلساننا فحسب بل باخلاقنا
ميزان القسطاس مشكلتكم انكم وضعتم انفسكم مكان الوصي فتعاطفتم معه فهل جربتم ان تضعوا انفسكم مكان اليتيم الذي بكى او مكان القاضي الذي يجب ان يستبين كل المعطيات
جوهر النقاش سؤالي كان واضحا لمن القى السمع وهو شهيد ما الفرق في الحكم بين الامانة المحفوظة وبين الشراكة والنماء الحكم يدور مع علته فإذا تغيرت المعطيات وتبين ان الذهب صار عقارات ومدارس وان التركة لم تقسم فهل يبخص اليتيم حقه
بيني وبينك الله اما اصرارك على ان امدح الوصي بكلماتك انت فوالله لن اقول الا ما يرضي الله نحن لا نزكي احدا والواقع يشهد والتحاكم لخليفة الله ليس مشاعر وعواطف بل هو اقامة للقسط
لقد اوضحت ما عندي واوكلت امري لربي فليشهد الانصار من الذي يجادل بالحق ومن الذي يهاجم بغير علم ولا ادب دعك من العلم فكلنا متعلمين في حضره خليفة الله على العالمين الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام كلمني من الادب ليس انت فحسب بل قد وجدت تجريح الانصار فيما بينهم سواء في المنتدى او في مكتب الانصار ووصل الشجار الى حد القتال واني من الشاهدين دعك مما كتبت لم اقل فتوى واعوذ بالله ان اكون من الجاهلين اقل تدبر فقط بحسب فهمي قد اخطى ليس عيبا فيما بيننا العيب اني افتي غير ما افتى خليفة الله للناس والعلم بل الحرام المحرم في كتاب الله وبيان خليفته عليه السلام اما مسالة نقاش وحوار فلا باس حتى يفتينا خليفة الله وسامحك الله مقدم
اخي الحبيب المكرم سبل السلام جزاك الله خيرا وبارك فيك
اعلم يا اخي اننا لم نخرج عن الحق يوما لنعود اليه فحاشا لله ان نرى انفسنا ارحم من الله او احرص من خليفته الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام فهو الميزان والحجه والحكم ليس بيننا فحسب بل بين جميع علماء الانس والجان والعالمين ولكننا ف... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496293
—
انتهى الاقتباس من محمد عزمان
للاسف اخي الكريم جيت تكحلها فزدتها عما !
عن اي طلب للعدل تتحدث ؟! فاسمع يا اخونا الكريم ونصيحة لك ان تنيب وترجع عن اقوالك كلها وقبل هذا كله عليك ان تراجعها في عقلك وقلبك مع الانابة لله حتى تسلم للحق تسليما وانت مطمئن عندما تتراجع عنها ويشهد الله انني اذا اسات الضن بك فهذا لن يعني انك على خطاء ولو انني احسنت الضن بك فهذا لا يعني ايضا انك على خير ايضا والحق احق ان يتبع وان الله يحب الانصاف في كل شيء وبالعقل والمنطق فان قوم يحبهم الله ويحبونه لهم اعلم الناس بما يحب الله وبما يكره فمالك يا رجل رحت تغوص في فرضيات وقصص وشئت او ابيت فانها توحي للقاريء بانك انتبهت لاشياء قد غفل عنها الامام ههه ! والله ان مشاركاتك هذه اغضبتنا شئت ام ابيت ولو انك اكتفيت وفتحت موضوع جديد جعلته من باب التساؤل والتدارس في هذه الفرضيات او المعطيات كما تقول لكان اقرب للمنطق والانصاف ولا ادري هل نسيت بيان الامام قبل ايام فقط كيف بين ما معنى ( ودلاهما بغرور) فلا تلومنا على هذه الردود فانت من اجبرتنا عليها ووضعت نفسك في هذا الموضع فلقد تعبنا من اعراض الناس وصدهم عن دعوة امامنا الحبيب ولحن قلولك شبيه بهم وانت من الانصار ..والله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم تعجبت كثيرا مما قرأت رغم أن السؤال الذي اجابه الإمام المهدي كان واضحا ومفصلا رجل فتح مشرع بمال يتيم دفعه إليه أباه قبل موته.
فكيف تجعل اليتيم مشاركا بالمشروع ربحا وخسارة يا رجل تريد أن تضيع حق اليتيم في ماله إذا خسر الوصي التجارة فتخالف امر الله والله يأمر بدفع أموال اليتامى إليهم إذا رأوا منهم رشدا في التصرف ثم يشهدوا عليهم؟ فهل تريد أن تغالط الله في هذه فتقول إن المال قد ذهب في تجارة خاسرة. أم هنا ستقول بل يتحمل الوصي الخسارة كونه لم يأمره أحد بالتجارة بالمال؟
إذا فلم ينهاه أحد أن يشغل المال وكأنه استدان من البنك قرضا وفتح به مشروعا فليس للبنك غير رأس مال الدين الذي قدمه.
كذلك فليس لليتيم إلا رأس ماله الذي تركه له أبوه قبل موته (فلكم رؤوس أموالكم) كما أمر الله تعالى: (فادفعوا إليهم أموالهم) وهو المال الذي سلمه الأخ لأخيه قبل موته ليدفعه لابنه إذا كبر أو ما تبقى منه بعد أن يصرف عليه منه إذا كان الوصي فقيرا ولكن هنا كان العم الوصي قد قام بتشغيل المال وصرف على ابن أخيه اليتيم وأمه وجاء وقت تسليم مال اليتيم فاراد العم الوصي دفع الأمانة له كما استلمها من أخيه سواء نقص ثمنها أو زاد ثمنها هذا ليس بيده هو سلمها أو أراد تسليمها كما هي عشرين جنيها ولم يحسب ما صرفه على اليتيم طوال سنوات فماذا يريد بعد ذلك بل يحمد الله أن عمه أوفى بعهده لأبيه بالحفاظ على ماله وقام برعايته حتى أصبح راشدا وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
بأَبي أَنتَ وأُمي يا أًمِيْر المُؤمِنيْن وخَلِيفَة ربَّ العَالَمِيْن فمَا نَحنُ قائِلينَ لَك إِلا مَا قالَه الله تعالىْ:
لقد أفتى الامام العدل الامام المهدي المنتظر خليفة الله على البشر الامام المهدي ناصر محمد اليماني شاء من شاء و أبا من أبا , حبيب الانصار المكرمين في المسألة و المسألة بينة أعلامها , و قضي الامر و لا أجد لك عدرا الى أني أضن انك تستعمل القاة بشكل مفرط و الضن لا يغني من الحق شيئا ,وإن كنت لا تتعاطى القاة و أنت تتدبر البيانات , فالامام أدكى مني و منك و من الجميع ,فلا تحسب أن الله غافل عما في قلوب عباده ,
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
05 - رمضان - 1447 هـ
22 - 02 - 2026 مـ
06:43 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
___________
مِن الأحكام الشَّرعيَّة في أموال اليتَامَى بِحُكم الله في مُحكَم كِتابه ..
اقتباس المشاركة : الصقرالوكري
شخص توفى ووضع عشرين حبه جني من الذهب ووصى اخوه ان يعطيهن الى ابنه عندما يكبر.. وعمه قام ببيع الحبات الجني الذهب وفتح به مشروع.. وكان يصرف على ابن اخيه وامه لمن كبرالولدوتخرج قام يطالب بنصيبه من المشروع..وحصل مشاكل ومحاكم وكله العم يريداعطاء ابن اخيه الذهب العشرين حبه من الجني اللي وصاهن ابو الولد.. والولديريداخذالمشروع كامل ويقول راس مال المشروع حقه اذا المشروع حقه... افتوني هل له الحق بذالك ام يأخذالذهب فقط!!
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496067
—
انتهى الاقتباس من الصقرالوكري
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ورمضان مُباركٌ على الأُمَّة الإسلاميَّة وأصحاب الإنسانيَّة أجمَعين، وكَشَف الله الغُمَّة عَن كُلِّ مَظلومٍ في العالَمين، وإجابةٌ للسَّائلين:
فَلَيس للولد ثَمرة المَشروع، كونه لو خَسِر الوصي لكان يلزمه دفع الأمانة التي لديه؛ بل فقط لليتيم حقه المُؤَّمن (عشرين جنيه)، وبَيَّض الله وجه الوصي وكَفَّى ووَفَّى كونه استعفَف ولم يحسب مصروفات اليتيم وكسوته وتعليمه ولم يخصم من مال اليتيم شيئًا (وهو العشرون الجنيه)؛ بل أراه استعفَف.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته و نعيم رضوان نفسه احباب الرحمن كفى جدال يرحمكم الله و التزموا بادب الحوار بينكم حفظكم الله و رعاكم و ذهب عنكم كل ما يسوؤكم رأيي التحليلي في هذه المسألة من منظور المنطقي أن الحق واضح من خليفة الله الامام ناصر محمد اليماني صلوات ربي و سلامه عليه وذلك لعدة أسباب جوهرية:
1. قاعدة "الغُنْمُ بِالغُرْمِ"
في فقه المعاملات، من يأخذ الربح هو من يتحمل الخسارة. في هذه الحالة:
العم تصرف في الذهب وفتح مشروعاً بمسؤوليته الشخصية.
لو خسر المشروع وفقد العم كل أمواله، لظل مُلزماً شرعاً وقانوناً برد الـ 20 جنيهاً ذهبياً لليتيم (لأنها أمانة في ذمته).
بما أن العم هو من كان سيتحمل "الغرم" (الخسارة)، فمن حقه "الغنم" (الربح).
2. مفهوم "الاستعفاف" والإحسان
العم هنا قام بدور "الوصي المحسن":
لم ينقص من الأصل: حافظ على الـ 20 جنيهاً كاملة.
النفقة من ماله الخاص: الآية الكريمة تبيح للوصي الفقير أن يأكل بالمعروف (أي يأخذ أجراً أو يخصم مصاريف اليتيم)، لكن العم استعفف ولم يخصم تكاليف التربية والتعليم والكسوة من مال اليتيم.
مطالبة الولد بالمشروع كاملًا فيها إجحاف بحق العم الذي سهر وتعب وأدار المخاطر لسنوات.
3. الفرق بين "رأس المال" و"الوديعة"
الولد لم يدخل شريكاً في المشروع بقرار منه، بل كان ماله (الذهب) مودعاً لدى عمه. والعم استخدم القيمة المالية للذهب كـ "قرض" أو "تصرف في أمانة" مع ضمان ردها. طالما أن الأصل (الذهب) سيعود للولد بنفس قيمته ووزنه، فحق الولد قد وصل إليه.
الخلاصة:
العدل يقتضي أن يأخذ الولد أمانته (العشرين جنيه ذهب) كما هي، ويمكن للعم -من باب الفضل لا الواجب- أن يعطيه مكافأة أو هبة بمناسبة نجاحه وتخرجه، لكن لا حق للولد في أصل المشروع أو أرباحه قانوناً أو شرعاً وفق هذا السياق.
تم تأتي الختام أن نلتزم بالبيان فهي واضحة كالنور في الظلمات ما كتبت لكم الا تفصيل شرح البيان بالخشيبات ههه حتى يفهم لما لا فهم له نسال الله الثبات و الرشاد و نرجوا رحمته الواسعة في غيت الأمة لتمكين وليه رحمة من عنده وهو ارحم الراحمين و سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين و تقبل الله صيامكم و صلاتكم و صدقاتكم ان ربي عزيز وهاب