قال الله تعالى
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43)
صدق الله العظيم
نشهد والله خير الشاهدين، أن كل ما قلته يا خليفة الله واضح وبيَّنته بآيات من القرآن العظيم سواء حول خلق البشرية أو خلق عيسى أو موضوع النبي يعقوب (إسرائيل) والانساب والذريات وتسلسلاتها وكل ما تناولته في بياناتك مؤخرًا ولا يجحد حُجتها وبرهانها إلا من تأخذه العزة بالإثم.
نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن ناصر محمد اليماني خليفة الله والإمام المهدي المنتظر شاء من شاء وأبى من أبى.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب ربنا انك جامع الناس ليوم لاريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
يا سيد سليم الغشيم
تعليقاتنا العلمية التي اقامت عليك الحجة لم تحذف لانها سب ولا اساءة، بل حذفت لانها صدق ومن لا يملك الرد يلجأ للحذف
رحبنابك في اعظم منتدى عرفه البشر منذ خلق الله القلم والعرش العظيم، منتدى لا يحذف الحجة ولا يخاف الكلمة، فواجهناك بالقرآن لا بالصراخ وبالبيان لا بالمونتاج، فكشفت نفسك ب... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493009
—
انتهى الاقتباس من محمد عزمان
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الحبيب محمد , اخواني الانصار , لا تستعجبوا ان تروا مثل سيد سليم (كما يسمي نفسه) فيما بدر منه ومما يفعل
الان الدجال ومن على شاكلته مجهزين اكثر من مائة الف كأمثال سيد سليم
ليصدوا الناس عن الحق
وان كانت دعوتنا هدفهم الاهم فكذلك كل المسلمين وكل الاديان البشرية
وما سيد سليم الا خطوة نحو الالحاد من خطوات الشيطان
فكانت مهمته هو تفنيد بيان القرآن وكان له في هذه الحملة ثلاث خطط رئيسية
1ـ الخطة الصغرى : تشكيك الانصار في شخصية الامام المهدي ناصر محمد اليماني
2ـ الخطة الوسطى : صد الباحثين والانصار الجدد عن الدعوة بحيث ان تبقى تحتمل ان تكون دعوة حق او باطل
وشق صف الانصار بظنه انه سيجد انصار يلتبس عليهم الخبر مما سيجد انصار يؤيدونه وقد يثيرون الفتنة وكثرة التساؤلات داخل المنتدى المبارك
3ـ الخطة الكبرى : اقامة الحجة على الامام عليه السلام بظنه وان يبايعه الانصار وان يجعل اعتقاد (المهدي المنتظر) مجرد خدعة مُدخلة في الدين على الاقل كذلك دراسة اساليب الامام عليه السلام والانصار في الرد لكي يستطيع صد الناس بنفس النمط ونفس النموذج في المرات القادمة التي سيأتي بها هو او احد طلابه ليجادلنا بتطبيق مُحدث واصدار جديد.
لذلك لم يأتي وحيداً هنا عندما جادل الامام بل اتى بجمهوره (مئات) الزوار لهذا المنتدى ليريهم كيف سيكون الحوار
في النهاية
أُقيمت عليه الحجة وتبين للعالمين ان الحق مع الامام المهدي ناصر محمد اليماني.,
واما سيد سليم (نكص على عقبه) كعادة الشياطين
فوالله ان سيد سليم لم يأتي محاولاً اقامة الحجة على الامام المهدي فحسب وانما ارادته ايضاً ان يثبت ان يقول للناس ان هذا القرآن إلا اساطير الاولين.
لذلك يا خوي لا تأبه على احد ممن يتبعوه
فقد جعل الله كل انسان طائره في عنقه وهداه السبيل اما شاكرا واما كفورا
(ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة وليرضوه وليقترفوا ماهم مقترفون)
(أنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكّروا بها خروا سجداً وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون)
ولن يهدي الله الى الحق إلا من اراد الهداية وجاهد في ذلك واناب الى الله فأولئك سيأتون الى صفوف الانصار وكان حقاً على الله ان يهديهم
وإما هذه الدعوة المباركة فلن يضرها كيد كائد ولا حقد الحاقدين ولا غيره
فوالله ان الله متم نوره ولو كره الكافرون ذلك.
وبما ان غايتنا (عظيم نعيم رضوان الله في نفسه ) فلن يغيرنا زمان او مكان او اشخاص او انظمة او حروب او اي موازين وتقلبات في الحياة.
كما القرآن لا يتبدل ولا يتغير فنحن كذلك بأذن الله.
فلتيأس يا شيطان من فتنة قوماً احبوا الله أشد حباً وأحبهم.
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب ربنا أنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه أن الله لا يخلف الميعاد)
صدق الله العظيم
3ـ الخطة الكبرى : اقامة الحجة على الامام عليه السلام بظنه وان يبايعه الانصار وان يجعل اعتقاد (المهدي المنتظر) مجرد خدعة مُدخلة في الدين على الاقل كذلك دراسة اساليب الامام عليه السلام والانصار في الرد لكي يستطيع صد الناس بنفس النمط ونفس النموذج في المرات القادمة التي سيأتي بها هو او احد طلابه ليجادلنا بتطبيق مُحدث واصدار جديد.
—
انتهى الاقتباس
صدقت وأحسنت حبيبي في الله ( نشوان النفيش ) وتحليلك منطقي جدا ، وهو تطور طبيعي للشياطين في محاولات الصد عن الحق ، فكلما كُشفت لهم خطة قاموا بتجريب خطة أخرى مختلفة ؟ فالخطط لديهم متعددة واهدافهم واحدة !!؟ قاتلهم الله أنى يؤفكون ..
وخطة المدعوا سيد سليم واساليبه المستمدة من تطبيق اسلوب الإمام عليه السلام في البيان ماهي إلا خطة شيطانية الغرض منها صرف أعين الباحثين عن البيان الحق بالتدليس المحكم واستهداف الغافلين والضالين من الناس ، أما الأنصار والعقلاء من الباحثين فلا تنطلي عليهم مثل هذه الخطط الخاسرة الفاشلة بإذن الله تعالى ، وسيقلب الله شرّها على صاحبها وتصبح خير عظيم للدعوة وهداية الباحثين والغافلين من الناس …
بوركت اخي الحبيب ، وجزاك الله خير عظيم
وثبتنا الله جميعا على الحق المبين والصراط المستقيم
والحمد لله رب العالمين
ولَكِن ما يَكسر رأس (سيد سليم) هو: الدَّعوة إلى عبادة الله وحدهُ لا شريك له؛ فلا تجدونه في ما مضى في الحوار يُقيِم (لوحدانية الله وأن لا تدعو مع الله أحدًا) وزنًا، كون هذه الطائفة كل ما يهمهم أن يُشرِك النَّاس بعبادة ربَّهم ويَدُعون معه أحدًا تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ ﴿١٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ غَافِرٍ].
فلا سلامًا على (سيد سليم) ولي الشَّيطان الرَّجيم الصَّاد عن الصراط المستقيم الذي يحاول أن يُشَكِّكَكُم في مُعجزة كلمات الله في خلق المسيح عيسى ابن مريم، ويساويه في خَلقهِ كمثل غيره من الأنبياء (نُطفَةً وعَلَقة ومُضغَة وكَسو العظام لحمًا)! وإنَّه لَمِن الكاذبين، وما كان المسيح عيسى سُلالةِ ذريَّةٍ منويَّةٍ؛ بل حملته مريم وولدته في ساعةٍ واحدةٍ في اليوم الذي بشَّرها الله به، وفور ما بشَّرها الله به انتفخت بطنها فانتبذت به من المكان الشَّرقي الذي بُشرت فيه إلى مكانٍ قصيٍّ، وأثناء المَشي جاءها المخاضُ في نفس السَّاعة تصديقًا لقول الله تعالى: {قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾} [سُورَةُ مَرۡيَمَ].
وإنَّما قالت: "{يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾}" صدق الله العظيم، كونها تُفكر في ماذا سوف تقول للنَّاس رغم أنَّها تعلم علم اليقين أنَّها حملت بِقُدرة الله (كُن)، ولكنها تعرف أن ذلك غير منطقيّ! ولا لوم على قومها إطلاقًا أن لا يصدقوها، فيجب إثبات المُعجزة من الله لبراءتها، وكانت مُستندةً (أكتافًا وظهرًا وعنقًا) إلى جِذع النخلة لم تنظر بعد إلى المُولود بين أرجُلها، وفجأة ناداها!: "يا أمي مريم أن لا تحزني قد جعل ربُّك تحتك سَريًّا والدتي"، فمن ثم سمعت الصوت فجلست لسماع بقيَّة كلامه، فوعظها أنه فقط مَن سوف يتكلم اليوم فتشير إليه ليتكلم هو عن براءتها، وأن عليها فقط أن تشير إليه، وأمَّا هي فتقول: "إنّي نَذرتُ للرَّحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًّا"، كون إثبات براءتها تكفَّل به المسيح عيسى ابن مريم - ذلك اليوم فقط - الذي سوف يتكلم في المهدِ صبيًا، وأمَّا هي فتعرف أنه لن يصدقها أحدٌ أنها حبلت بِقُدرة الله؛ فهذا استخفاف بالعقول! فلا بد من البرهان المبين أنها حبلت بِقُدرة الله، ونَعم إنَّ الله على كل شيءٍ قديرٌٍ ولكن لا بد أن يتكلم طفلها بقدرة الله ليُبَرّئها، وحين سمعت قول ابنها يناديها من تحتها أن لا تحزن وأنَّ مهمة براءتها قد كلَّفه الله بها فلا تحزن ولا تُكلم أحدًا وفقط تُشير إليه وهو مَن سوف يتكلم، فهنا أطمأنّ قلبها وذهب حزنها فورًا؛ كون طفلها هو مَن سوف يتكلم، وقال الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿١٦﴾ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿١٧﴾ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿١٩﴾ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مَرۡيَمَ].
ولكن للأسف فإنَّ (سيد سليم) يُريدُ أن يوهمكم أنَّ الله ساوى المسيح عيسى بالنُّطفة والعَلَقة والمُضغة، ويوهمكم أنَّ مريم حملت به حملًا عاديًّا اعتياديًّا وكأنه يُريدُ أن يقول أنه ابن ثمرة زنا! وأنَّ مثله كمثل تَقلُّب الأنبياء في الحرث والنسل (حملًا اعتياديًّا)؛ بل لعن الله (سيد سليم) من سماء عرشه العظيم، ولعنه حملة عرشه الثَّمانية والمُسبِّحون مِن حولِهم ومَن في الجنَّة أجمعون وكافَّة الملائكة سُكان السماوات السَّبع والصالح من الجن والإنس ومن كل جنس لعنًا كبيرًا. يا أيها الذين آمنوا، لقد حلت اللًّعنةُ على (سيد سليم) كما حلَّت على الشَّيطان الرَّجيم فإنه من الذين قال الله تعالى عنهم: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ﴿١٥٦﴾ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧﴾ بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٥٨﴾ وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ﴿١٥٩﴾ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦١﴾ لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
ولِهذه الحِكمة الخَبيثة كان يريد (سيد سليم) أن يُضيع مُعجزة الله في خَلقِ رسول الله المسيح عيسى ابن مريم وكأنَّ مثله كمثل الذين خُلِقوا من نطفة وعَلَقة ومُضغَة! قاتلك الله يا (سيد سليم) يا وليّ الشَّيطان الرَّجيم؛ بل مَرّ في مرحلة التراب فقط فكان طفلًا في المَهدِ صبيًّا، وإنَّ لعنة الله على الكاذبين الذين يريدون أن يوهموا الناس بأن مراحل خَلق ابن مريم كانت عادية كمثل الأنبياء، ولكون عيسى ليس ابن الله فإن نسب مريم ابنة عمران قاده بين ذكر الرسل كون اسمه (عيسى ابن مريم ابنة عمران).
ويا عدوّ الرَّحمن، نحن نعلم لماذا أعرضت عن قصة حمل مريم المُعجزة من الله (كن فيكون) وكأنك لم تسمعها قطّ؛ وكأن في أُذنيك وقرًا! وذلك لكي تحرّف الكَلِم في قصة حمل مريم ابنة عمران عن الموضع الحق، ونعلم علم اليقين من البداية ما ترمون إليه من خبثٍ واضحٍ وهو الطعن في عرض مريم ابنة عمران، ورغم أني علمت بذلك من خلال لحن قولك منذ البداية فكظمت غيظي حتى يتضح لغيري هدفك الخبيث، وإنَّما صبرتُ حتى يتبيّن للباحثين شيطنتك من إصرارك على أن رسول الله المسيح عيسى بن مريم ابنة عمران لم يكن بمعجزةٍ خارقةٍ عن التناسل الاعتيادي لتناسل البشرية ولذلك جاء في اسمه "بنت" أي: (عيسى ابن مريم بنت عمران) كون نسبه اجباريًّا إلى أمه (مريم) كونه لم يمسسها بشر؛ فنَسبه في الاسم إجباري هو نسب أمه كونه ليس ابن الله سبحانه، ولكنك لا تقصد ذلك، بل تقصد أن الله أعلم (ماذا فعلت مريم)! بحجة أن الله أعلم من سيد سليم وأعلم من ناصر محمد اليماني! وكأنك لا تعلم عن قصة حمل المسيح عيسى ابن مريم أنها تمت بمعجزةٍ بكلمة من الله (كن فيكون)! تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
ولكن سيد سليم ولي الشَّيطان الرَّجيم قد تبينت حقيقته لكافة الأنصار السابقين الأخيار، فتبين أنك حقًّا عدوٌّ مُبينٌ للمسيح عيسى وأمه مريم، ولذلك حلَّت عليك لعنة الله وملائكته والصالحين من الناس أجمعين كما حلت على إبليس (المسيح الكذاب) وقبيله (يسوع المسيح) المُفترى، ولن يأتيكم فيقول لكم أنه المسيح الكذاب؛ بل يريد أن يقول أنه الله (المسيح) وقبيله (يسوع ابن المسيح ابن مريم) ولذلك قال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
بل الجنة التي هو فيها هي جنة زخرف الحياة الدُّنيا، وليست جنة المأوى التي وعدكم الله بها عند سدرة المنتهى (التي وعد الله بها الشاكرين في الحياة الخالدة) وهي ليست في هذه الأرض؛ بل مكانها من بعد سقف السماء السابعة أي: من فوق سقف السماء رقم سبعة؛ أي: إن موقع جنَّة المأوى عرضها كعرض السماوات السبع إلى جو السماء الدُّنيا إلى الأرض (نقطة الانفتاق) بالسنتيمتر الواحد؛ فهذه هي جنة المأوى عند سدرة المنتهى للمعراج الملكوتي؛ فهي دون السدرة وذات الله ربِّ العالمين، وتحجب أهل الجنَّة عن رؤيته سدرة المنتهى كون ذاته الأعلى في سماء سدرة المنتهى؛ فسبح باسم ربك الأعلى؛ سبحان الله العلي العظيم.
وأما جنَّة الله من تحت الثرى فهي تحت أقدامكم (باطن أرضكم) كان فيها أبواكم (آدم وحواء)، ونعلم أن فيها المسيح الكذاب المنتحل لشخصية المسيح عيسى ابن مريم، ولذلك يسمى المسيح الكذاب كونه ليس المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران؛ فلذلك يسمى المسيح الكذاب؛ بل هو الشَّيطان (إبليس) وقبيله الذي يريد أن يقول أنه (يسوع ابن المسيح) حتى تظنوا أن عقيدة الشياطين حقٌ وأن الله اتخذ صاحبة وولدًا؛ سبحان الله العظيم فمهما كان في جنته من الزخرف! كونه عَمَّرها هو وقبيله وجنوده وجعلوا قصورها من الفضة ومعارج للقصور الفضية (مصاعد) عليها يظهرون.
وأما حوره فهُنّ: إناث الشياطين من ذريَّة إبليس نفسه.
وأمَّا الولدان الذي يزعُم أنهم الولدان المخلدون فهم: ذريَّة قبيل الشيطان.
فلكم رحمكم الله ببعث خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ رحمةً للعالمين (أعظمُ فضلٍ في الكتاب في خُلفاء الله)، فلولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلّّا قليلًا؛ إذًا لفتنكم (المسيح الكذاب) وقبيله (يسوع المسيح) وإناثهم وولدانهم وقصور الفضة ولجعلوا العالم أمةً واحدةً على الكفر؛ فلولا فضل الله عليكم ورحمته بخليفة الله (الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ) لفتنكم الشيطان وقبيله، ولذلك قال الله تعالى: {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾ وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الزخرف].
فهل فقهتم الخبر يا معشر البشر من ذرية آدم؟ فَلكَم فضل الله عليكم ورحمته ببعث خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ كان عظيمًا؛ إذًا فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من نصيب الشَّيطان كلكم أجمعين يا معشر المسلمين إلا قليلًا.
وزدنا البيان توضيحًا ليتبين لكم غضبي الشديد من سيد سليم، وأُشهد الله أنه حتى ولو حلت عليه لعنة الله على لسان خليفته ثم تاب إلى الله متابًا لوجد الله غفورًا رحيمًا؛ شرط ليس بالمال، فوالله لو أنفقتم ما في الأرض لَما ألَّفتم بين قلبه والأنصار، ولكن الله يؤلف بين قلوبهم بالهدى، أم لم تقرأوا قول الله تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنفال]؟
فهل فقهتم الخبر يا معشر الأنصار وكافة الباحثين عن الحقّ؟ فالحذر الحذر! فما يرمي إليه (سيد سليم) هو: أن المسيح ابن مريم جاء بسبب خطيئة الفاحشة، فذلك هو المقصود من قول الله تعالى: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ﴿١٥٦﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
فلا تزال لعنة الله على سيد سليم بسبب كفره وزوره وبهتانه على مريم الصِّديقة القديسة بهتانًا عظيمًا ولذلك أغضبت خليفة الله بكُفرك ونلت غضب الصالحين من الملائكة والجِنّ والإنس والصالحين مِن كُل جِنس، وغضب الله ومقته أعظم؛ فذلك كان سبب انفجار البركان عليك، ولذلك لعنَّاك لعنًا كبيرًا عداد ثواني الدَّهر والشهر إلى يوم يقوم النَّاس لربِّ العالمين، فقد جعلنا لعنة الله على الكاذبين بيني وبينك، وإلى الله نَبتَهِل بحوله وقوته، أليس الله بِأعلم بما في صدورِ العالمين؟ ومِن الناس من يُعجِبك قوله في الحياة الدنيا ويُشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرةِ].
ولا سلام الله على (سيد سليم) ولا رحمة الله ولا بركاته - الذي يُظهِر الإيمان ويُبطِن الكُفر - ولعنه الله بكفره على لسان خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لعنًا كبيرًا، ومَن يلعنه الله فلن تجد له نصيرًا، فلتموتوا بغيظكم إنَّ الله مُخرج ما كنتم تمكرون، وحسبنا الله على كل مُتكبرٍ جَبَّارٍ يُظهِر الإيمان ويُبطِن الكفر للصَّد عن البيان الحق للذّكر؛ من الذين يُحَرِّفون الكَلِمَ عن مواضعه فنَحن لَهُم لَبالمِرصاد.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العَالَمين..
خليفةُ الله على العَالَمين الإمام المهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
________
بسم الله الرحمن الرخيم قال الله تعالى { وَأَنِ ٱحۡكُم بَیۡنَهُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن یَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَیۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُصِیبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِیرࣰا مّ... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493217
—
انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني
سبحان الله العظيم تصدقوا يا إخوان ان هذا الزمان عمره ما ابكاني مثلما ابكاني ويبكيني البيان الحق للقرآن الذي يكتبه خليفة الرحمن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
ويا سيد سليم فها قد جعلت لله عليك سلطان فلعنك الله على لسان خليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لعناً كبيرا بعد ان أقام عليك الحجة مراراً وتكراراً بآيات بينات محكمات ما يكفر بها الا الفاسقون، ولكنك لا تزال مصرّ على الإفتراء على الله وتحريف الكلام عن مواضعة، وتريد ان تقول ان المسيح عيسى ابن مريم نطفه وعلقه كمثل طريقت غير من مراحلة خلق الله
الانبياء قاتلك الله يا عدو الله، كما اننا بالفعل لم نراك تدعوا الى عبادة الله وحده لا شريك له ولم نراك تقيم لوحدانية الله وزنا في كل كتاباتك كما قال الإمام المهدي ناصر محمد صلوات ربي عليه بالضبط.
فلا سلام الله عليك ولا رحمة الله ولا بركاته يا من تظهر الإيمان وتُبطن الكفر ولعنك الله بكفرك على لسان خليفة الله الامام المهدي ناصر محمد اليماني لعنا كبيرا.
وحتروح من ربنا فين فمن يلعنه الله فلن تجد له نصيرا وحسبنا الله على كل مفترٍ ومتكبر جبار يظهر الإيمان ويبطن الكفر للصد عن البيان الحق للذكر ويحرف الكلم عن مواضعه.
صلوات ربي وسلامه عليك ونعيم رضوانه يا امام المسلمين وخليفة رب العالمين وعلى كل من اتبعك واذعن للحق وناصره ،، ولا سلام الله ولا رحمته على كل من صد عن الحق وكره الحق ولم يذعن له أسأل الله العظيم أن ينتقم منهم عاجلاً غير آجلا