( الإعلان عن مكان تابوت السكينة وأصحاب الكهف والرقيم )
- 1 -
الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ
03 - جمادي الآخرة - 1427 هـ
29 - 06 - 2006 مـ
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ـــــــــــــــــــــــــ
ناصر محمد اليمانيّ يُعلِن عن مكان تابوت السكينة فيه آيةٌ مِن أنفسهم للعالمين ..
بسم الله الرحمن الرحيم
مِن الناصر لمحمدٍ الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ إلى علماء المسلمين في جميع الأقطار وبالذّات في القُطر العربيّ (الجمهوريّة اليمنيّة)، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملإ الأعلى إلى يوم الدّين، ثم أمّا بعد..
يا معشر علماء الأمّة، لطالما رجوتكم وتوسلت إليكم أن تخبروني عمّا يدور في أنفسكم تجاه شأني أنا المدعو (ناصر محمد اليمانيّ) فوجدت إجابةً موحدةً منكم مِن الذين اطّلعوا على الخبر من علماء الأمّة في الإنترنت العالميّة ألا وهي الصّمت الرهيب فلا آمنتم بأمري ولم تكفروا به! ذلك لأنّكم في حيرةٍ مِن أمري وتقولون في أنفسكم لربّما ناصر محمد اليمانيّ يدعو إلى الحقّ وإلى صراطٍ مستقيمٍ، غير إنكم غير موقنين بشأني فيكم وغير موقنين بالآيات التي نبأتكم عنها في خسوف القمر النذير والذي حدث في رمضان 1425 هجريًّا، وكذلك لا توقنون بأنه حقًّا قد أدركت الشّمس القمر في هلال رمضان 1426، وكذلك وجدت هذه الحقيقة التي في أنفسكم قد نبّأ عنها القرآن قبل أن تثْكلكم أمهاتكم وأمهات آبائكم وأنكم لن توقنوا بشأني حتى أُبيّن لكم آياتٍ جعلها الله لكم من أنفسكم عجبًا، ألا وهي أصحاب الكهف والرقيم قد جعلهم الله من الأشراط الكبرى للساعة وذلك لتعلموا أنّ وعد الله حقٌّ وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها.
يا معشر علماء الأمّة، وتالله لا أعلم بأحدٍ غيري يعلم بحقائق أصحاب الكهف حتى محمد رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - لا يعلم ما هو شأن أصحاب الكهف غير الظاهر من أمرهم، ولربّما يودّ أحدكم أن يُقاطعني ثم يقول: "اتَّقِ الله، فهل تزعم بأنّك أعلم من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟" فيزبد ويربد علينا كالبعير الهائج. فأقول: ثكلتك أمّك، أنا أولى بمحمدٍ رسول الله منك بالحُبِّ والقُرب والعلم والتّصديق غير أنّ الله لم يُخبِر محمدًا رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - بشأن أصحاب الكهف، ذلك بأنّ شأنهم لا يخصّه بل يخصّ شأن المهديّ المُنتظَر ولا غير ذلك. قال الله تعالى: {وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [الكهف 22]. أي مِن أهل الكتاب، وذلك لأنّ عِلم محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مُقتصرٌ على عِلم جبريل المُعَلِّم عليه السلام، فإذا كان لا يعلم المُعلِّم فكيف يعلم التلميذ؟! ولربّما يودّ أحدكم أن يُمَزِّقني بأسنانه مُستشيطًا غضبًا: "بل حتى تزعم بأنّك أعلم حتى من جبريل عليه الصلاة والسلام!" فأقول: مهلًا يا قوم إنه لا يعلم حقيقتهم أحدٌ مِن جنود الله في السماوات ولا في الأرض غير المهديّ المنتظَر، وذلك لأنّ الله لم يستعِن في تدمير قوم أصحاب الكهف بأحدٍ من جنوده لا في السماوات ولا في الأرض ليضرِب الله لكم مثلًا بأن من جاهد فإنما يجاهد لنفسه وإنّ الله لغنيٌّ عن العالمين، وأن لو يشاء الله لانتصر من أعدائه ولكن ليبلوَ بعضُكم ببعضٍ.
يا معشر الأمّة تعالوا لأنبّئكم بحقيقة أصحاب الكهف وأفصّل لكم شأنهم من القرآن تفصيلًا لعلكم تعلمون بأني حقًّا آتاني الله علم الكتاب ولم يؤتِني عِلمًا من الكتاب بل علم الكتاب أي العلم كلّه جُملةً وتفصيلًا، فلنُبحِر سويًّا في قصة أصحاب الكهف مُستنبطين حقائق قصّتهم من القرآن العظيم.
أولًا: قوم أصحاب الكهف ..
وهُم أهل قريةٍ مِن القرون الأولى مِن قَبْلِ إبراهيمَ ولوطٍ وشُعيبٍ ومِن بعد نوحٍ وثمودَ، بعَث الله رسوله إلياسَ عليه الصلاة والسلام لينذر أصحاب الرَّسِّ، ويقصد بالرَّسِّ أي الجبل، والرَّواسي أي الجِبال ومفرد الرَّواسي (الرَّسّ) أي الجبل، وذلك جبلٌ صغيرٌ يقطن عليه قوم أصحاب الكهف وهو بما يسمونه (حمّة ذياب بن غانم) وموقعه في أعلى مكانٍ في الجزيرة العربيّة، وأرفع مكان في الجزيرة العربيّة هضبة صنعاء، وأرفع مِن صنعاء ربوة ذمار، وأرفع مكان في ربوة ذمار؛ وأرفع مكان في محافظة ذمار منطقة حورور، وأرفع من حورور منطقة الأقمر والتي توجد به حمّة ذياب والبعض يسمونها (حمّة كلاب) تعليقًا و(تريقة) على أهالي القرية الجديدة والذين يقطنون فوق (حمّة ذياب بن غانم) كما يسمّيها بعض المؤرخين وأما اسمها الحقيقي المذكور في القرآن (قرية الرسّ) أي قرية الجبَل وهو بما يسمونه أهل الجغرافيا (التل) وأما أهل ذمار فيسمونه (الحمّة)، واسمها الحالي (حمّة كلاب) وتقع إلى الشرق من مدينة ذمار والتي يسمّيها القرآن قرية (أصحاب الرَّسِّ) أي أصحاب قرية الرَّسِّ، والرَّسّ كما ذكرنا مُفرد رواسي.
ونعود لمواصلة القصة فقد بعَث الله عبده ورسوله إلياس عليه الصلاة والسلام إلى قرية أصحاب الرَّسِّ، وشَدَّ الله أزره بفتًى شابٍّ فجعله الله نبيًّا مع إلياس يدعو قومه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، ثم آمَن لهم فتىً شابٌّ آخر ثم شدّ الله أزرهم به وجعله نبيًّا ثالِثًا، والفِتية الاثنان جعلهما الله أنبياء مثلهم كمثل هارون أخو موسى ألقى الله الرسالة لموسى وشدّ الله أزره بأخيه هارون نبيًّا ووزيرًا وكذلك رسول الله إلياس عليه الصلاة والسلام هو مَن تلَقّى الرسالة مِن ربّه أما الفتية الذين آمنوا بربّهم مُصَدّقين دعوة رسول الله إلياس فقد زادهم الله هُدى وعِلمًا وجعلهم أنبياء مع نبيّ الله إلياس ليدعوا أصحاب الرَّسِّ إلى ترك عبادة الأصنام تلبيةً لدعوة الحقّ وأن يعبدوا الله وحده لا شريك له، ولكنّ أصحاب الرَّسِّ هدّدوهم وتوعّدوهم لئن لم ينتهوا من هذه الدعوة التي تسببت في غضب الآلهة وإمساك قَطْرِ السماء وأنّهم لم يروا خيرًا منذ ظهور هذه الدعوة لذلك: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [يس 18]، ثم أرادوا المكر بهم فاختبأوا في كهفهم كما اختبأ محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - وصاحبه في الغار من مكر الكُفار، وبعد اختفاء إلياس والفتية الأنبياء الاثنين جاء رجلٌ من أقصى المدينة يسعى وكان يكتم إيمانه؛ بل هو الوحيد الذي آمن وكتم إيمانه؛ بل لا يعلم به حتى إلياس ووزراؤه المُكرّمون، ولكن هذا الرجل المؤمن سِرًّا مثله كمثل مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه حتى إذا سمع بالمكر ضدّ موسى وقَتْلِهِ استشاط غضبًا فلم يستطِع أن يكتم إيمانه ثم وعظ قومه وقال لهم قولًا بليغًا وكذلك هذا الرجل حين سمع بالمكر ضدّ أنبياء الله استشاط غضبًا وجاء يدعو قومه ويعلن إيمانه جَهارًا نهارًا بين يدي قومه وقال مُتحدّيًا: {إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [يس 25]. ومن ثم قاموا بقتله ولكن حِفاظًا على سريّة أمر أصحاب الكهف لم يُنزّل الله على قومه من بعدُ من جُندٍ من السماء: {وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [يس 29].
فقد خسف الله بأصحاب الرَّسِّ فابتلعهم وقصورهم جَبَلُ الحمّة فغاصت قصورهم في بطن جبل الحمّة بكُن فيكون؛ صيحةً واحدةً فإذا هم خامدون مباشرةً بعد قتلهم للداعية الذي أعلن إيمانه بين أيديهم، وأمّا رسول الله إلياس والفتية الأنبياء المُكرمين فلا يزالون مُختبئين في كهفهم نظرًا لتهديد الوعيد: {لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [يس 18]، وبعد صحوتهم لم يعلموا ماذا حدث لقومهم من بعدهم وأراد رسول الله إلياس أن يبعث أحد الفتية إلى المدينة ليأتي لهم بطعامٍ ويلزم الحذر والمراقبة، وقال: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم [الكهف 20]. غير أن الرجل خرج إلى باب الكهف فلم يرَ قرية قومه في أعلى الحمّة وكأنّ الأرض ابتلعتهم فلم يروا لهم أنوارًا أو أيَّ أثرٍ أو ضجيجٍ مع أنّ الوقت من الليل لا يزال مبكرًا، فأدهشهم هذا الصّمت الرهيب فلم يسمعوا حتى نهيق حميرهم أو نُباح كلابهم فأدهشهم الأمر، ومن ثم قرّروا الانتظار إلى الصباح حتى يتبيّن لهم أمر قومهم أين ذهبوا وماذا حدث لهم من بعدهم، فعادوا إلى كهفهم مرةً أخرى فناموا نومةً أخرى؛ النّومة الكُبرى من ذلك الزمن ولا يزالون في سُباتهم إلى هذه الساعة: {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الكهف 18].
فهل تدرون لماذا الرعب يصيب من اطّلع عليهم؟ إنه ليس كما تظنّون بأنه من طول أشعارهم وأظافرهم نظرًا للمدة الطويلة؛ ذلك تأويلٌ بالظنّ والظنّ لا يغني من الحقّ شيئًا، ولو كان هذا التفسير صحيحًا لما قالوا عِند لبثهم الأول: {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [الكهف:19]؛ لكان تبيّن لهم بأنهم لبثوا كثيرًا نظرًا لطول أشعارهم وأظافرهم، ولكنهم لم يروا من تفسيركم شيئًا لذلك قالوا: {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}، وكذلك تفسيركم والأسطورة بأنه ذهب بالعملة ومن خلالها اُكْتُشِفَ أمرهم! بالله عليكم هل هذا تفسيرٌ منطقيٌّ؟! ولو كان كذلك لنبّأهم هذا الرجل بشأنهم وقصّتهم كما يقول المثل المصري من طأطأ لسلام عليكم، ولكنّا نجد الذين عثروا عليهم لم يحيطوا بشأنهم شيئًا، على العكس تَجادلوا في شأنهم واختلفت توقعاتهم في شأنهم ومن ثم ردّوا علمهم لخالقهم فقالوا: {ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً ربّهم أعلم بِهِمْ} صدق الله العظيم [21:الكهف].
فمن أين جئتم بعلمهم وأخبارهم فنحن نَجِد القوم الذين عثروا عليهم لم يحِطهم الله بشأنهم شيئًا غير أنّ أهل العلم رَأَوْا بأنّه لا بُدّ أنّ لهم شأنًا في الكتاب إلى أجلٍ مسمّى وأنّ الله لم يبقِهم عبثًا فقرّروا أنْ يبنوا عليهم مسجدًا وذلك حتى يأتي بيان شأنهم المُقَدَّر في الكتاب.
وقد جاء الهدَف مِن بقائهم وهو لتعلموا بأنّ وعد الله حقٌّ وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها فقد جعلهم الله مِن علامات الساعة الكبرى وكذلك الرَّقيم المُضاف إليهم مِن علامات الساعة إنه عبد الله ورسوله المسيح الحقّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام والذي ذكره الله في أوَّل سورة الكهف: {وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
وكذلك أنتم يا معشر المُسلمين ليس لكم عِلمٌ بابن مريم وتظنّون بأنّ الله رفعه إليه جسدًا وروحًا؛ بل توفّاه الله رافِعًا روح ابن مريم إليه وأمر الملائكة بتطهير الجَسَد لذلك قال تعالى: {وَمُطَهِّرُكَ}. فقد طهّرته الملائكة وجعلته في تابوت السكينة ضِمن آياتٍ أخرى، ويوجد التابوت في نفق أصحاب الكهف في قرية الأقمر التي بجانب حورور في محافظة ذمار، وأُحَذِّر اليهود من دخول تلك المنطقة تحذيرًا كبيرًا وأتحدّاهم أن يحاولوا مسّهم بسوءٍ إن كانوا صادقين فإن كان لهم كيدٌ فليكيدونِ ولا ينظرونِ، والله مُحيطٌ بالكافرين. أولئك قد جعلهم الله وزرائي ولكنّ أكثركم لا يعلمون.
فانظروا يا أهل اليمن أصَدَقتُ أم كنتُ من الكاذبين، ولربّما تستهزئون بأمري فلا تبحثون عنهم شيئًا حتى يفجّر الله فيكم بركانًا عظيمًا تهتزّ منه أرضكم، فأطيعوا أمري واستخرجوا آيات التَّصديق ليعلم النّاس بأنّ وعد الله حقٌّ وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها. وأُحَمِّل المسؤولية بالدرجة الأولى الرئيسَ اليمنيّ علي عبد الله صالح فافعلوا ما تؤمرون، وإن أردتم مزيدًا من أخبارهم زدناكم ولكنّكم سوف تُشاهدون الحقّ على الواقع الحقيقيّ فابدَأوا بالتابوت؛ تابوت السكينة من آيات مُلكي عليكم.
فليحمل أحدُ أهل اليمن خطابَنا هذا حتى يسلّمه إلى قرية حمّة ذياب والتي بين حورور والأقمر ذلك بأن القرية التي خَسَف الله بها قرية أصحاب الرسّ توجد تحت أقدامهم، وأما الكهف فيوجد في قرية الأقمر التي بجانب حمّة ذياب ولربّما استخدمه أحد الرعية فجعل فيه القصب غير أنه لا يعلم ما وراء الجدار القديم وإنه لمن الغافلين، فإن رأيتم أهل اليمن صامتون فاعلموا بأنهم لم يبحثوا عن هذه الحقيقة ولكن مَن فيه خيرٌ لنفسه فسوف يهتمّ بهذا الأمر حتى يُبيِّن للعالَم حقيقة المدعو [ناصر محمد اليمانيّ] هل يقول الحقّ أم كان من اللاعبين المهديّين الذين وسوست لهم الشياطين بغير الحقّ فضلّوا وأَضلّوا.
الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
________________
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس المشاركة 4464 من موضوع ناصر محمد اليمانيّ يُعلِن عن مكان تابوت السكينة فيه آيةٌ مِن أنفسهم للعالمين ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..
اقتباس المشاركة 4466 من موضوع ناصر محمد اليمانيّ يُعلِن عن مكان تابوت السكينة فيه آيةٌ مِن أنفسهم للعالمين ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..- 3 -
الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ
01 - ربيع الثاني - 1428 هـ
18- 04 - 2007 مـ
09:53 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ـــــــــــــــــــ
قد جاء تاريخ اليوم الذي يظنّ اليهود بأنهم صَلَبوا فيه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام
وما صَلَبوه وما قَتَلوه ..
بسم الله الرحمن الرحيم، مِن اليمانيّ المُنتظَر خليفة الله على البشر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهّر العبد الربانيّ صاحب علم الكتاب ناصر محمد اليمانيّ إلى معشر المسلمين من أتباع عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران وسلّم تسليمًا كثيرًا، وإلى معشر المُسلمين من أتباع النّبيّ الأمّي خاتم الأنبياء والمُرسَلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا، وعلى المُصَدّقين بكلمة التوحيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له الكلمة السواء بين رُسل الله أجمعين إلى العالمين، وإلى النّاس أجمعين، ثم أمّا بعد..
قال الله تعالى: {قُلْ كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الرعد 43].
يا معشر النّصارى والمسلمين، إني خليفة الله عليكم أجمعين والإمام الشامل للأُمّة، وقد جاء تاريخ اليوم الذي يظنّ اليهود بأنهم صَلَبوا فيه عَبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وما صَلَبوه وما قَتَلوه؛ بل أنقذه الله منهم وتوفّى إليه روحَه كما توفّى أصحاب الكهف، وأمَر الله ملائكته بتطهير جسده ثم رفعوه بتابوت المَلِكِ طالوت في مكانٍ عليٍّ في أرضكم هذه، ذلك هو الرَّقيم المُضاف إلى أصحاب الكهف؛ كانوا من آيات الله عجبًا؛ آيات لكم من أنفسكم لتعلموا بأنّ وعد الله حقٌّ وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها.
يا أيّها النّاس إنكم لمخطئون في أرقام التاريخ الميلادي، وتعالوا لأنبّئكم بحقيقة تاريخ اليوم الذي توفّى الله إليه روح ابن مريم عليه الصلاة والسلام يوم حاول اليهود قتله في يوم الجمعة؛ في ليلة ميلاد هلال رمضان؛ في ليلة القدر في الشهر القمريّ قبل بضع سنين بالسَّنة الشمسيّة؛ في كسوف الجمعة ثمانية إبريل؛ والذي تلاه كسوف الشّمس في رمضان 1426؛ والذي أدركت فيه الشّمس القمر فاجتمعت به في أوّل الشهر وقد هو هلال؛ ذلك بأنّ السَّنة الشمسيّة في الكتاب 360 يومًا شمسيًّا، واليوم الشمسيّ كما قُلنا ليله ستة أشهرٍ ونهاره ستة أشهرٍ؛ بمعنى أنّ السَّنة الشمسيّة 360 سنة حسب أيامنا، وفي ذلك التاريخ كانت المحاولة اليهوديّة لاغتيال عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام يوم رَفَع الله إليه روح ابن مريم، ومن ذلك التاريخ مِن يوم الرَّفع 2160 ميلادية إلى يوم كسوف الجمعة القادم لرمضان 1427 والذي لا يُشاهَد في المنطقة العربيّة وذلك حقيقة التاريخ الميلاديّ ولكن أكثركم يمترون! هو ألفان ومائة وستون سنة من يوم توفاه الله إليه، أما مِن يوم ميلاد ابن مريم عليه الصلاة والسلام تُضاف أربعين سنة فنحن الآن في عام 2200 م منذ ميلاد عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم.
وأما بالنسبة للتاريخ الهجريّ بتاريخ نزول القرآن فهو 1440 عاماً من تاريخ نزول القرآن قبل أربع سنواتٍ شمسيّة، وبين تَوفّي ابن مريم ونزول القرآن سنتين فقط شمسيّتين أي بما يُعادل سبعمائة وعشرون عاماً بالدقة المُتناهية.
يا معشر البشر لقد أدركت الشّمس القمر وأنتم في غفلةٍ مُعرِضون أم إنّكم لا تعلمون كيف تدرك الشّمس القمر يا أهل اللغة العربيّة؟ وذلك هو اللحاق به فتجتمع به وقد هو هلالًا ومن ثم تسبقه في نهاية اليوم الشمسي للسنة الشمسيّة والذي يوافق يوم الجمعة يوم ميلاد هلال رمضان 1427، ولكن الهلال كما تعلمون يُولَد وينفصل عن الشّمس شرقًا والشّمس لا ينبغي لها أن تُدرِك القمر فهي تكون غرب القمر وهو يجري في فُلكِه في أوَّل الشهر مُنطلِقًا شَرقًا والشّمس وراءه وذلك هو النظام الفلكيّ في القرآن العظيم: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس 40].
أمّا أن يُولَد الهلال ويجري وراء الشّمس إذًا فقد أدركته ثمّ سبقته وأنتم في غفلةٍ مُعرِضون، وتلك آيةٌ من الله لتصديق اليمانيّ المُنتظَر خليفة الله على البشر وشرط من شروط الساعة الكبرى.
فأعلنوا بخبري يا معشر هيئة كبار علماء مكّة المُكَرَّمة، فإن أعلنتم فقد صَدَّقتُم ومِن ثم يظهر لكم ناصر محمد اليمانيّ عند الركن اليماني للمبايعة على إعلاء كلمة التوحيد في العالمين، وإن أبيتم فلا حاجة لي بنصركم فسوف يظهرني الله على العالم أجمعين في ليلةٍ واحدةٍ ولا أدري ما الله صانعٌ بكم إن أبيتم إعلان أمري، وعلى الله فليتوكل المؤمنون.
أخو الصالحين في الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
_______________
يا معشر الأنصار والباحثين عن الحقيقة ..
بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى جميع المُسلمين في العالمين والصلاة والسلام على جميع أنبياء الله ورُسله إلى العالمين من أولهم إلى خاتم مسكهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثمّ أمّا بعد..
وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتتّبعوني بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ مُنيرٍ، وبيني وبينكم والناس أجمعين هو القُرآن العظيم، فمن أيّده الله بسُلطانه فهو الغالب بالحقّ في القضايا التي بدأتكم في الحوار فيها، فأمّا أصحاب الكهف فعددهم ثلاثة ورابعهم كلبهم.
ويا معشر المُسلمين ألم تجدوا قصةً في القُرآن جعل الله أصحاب هذه القصة مجهولين برغم أنّ القُرآن إذا تلى القصص يُفصّلها تفصيلاً ومن ثم يذكُر اسم النبي المُرسل إليهم وقريتهم؟ ولكنّنا نجد في القُرآن قصةً لقريةٍ مجهولة الموقع والاسم وقومها الساكنين فيها؛ بل قال أصحاب القرية إذ جاءها المُرسلون والتي أرسل الله إليها اثنين فكذبوهما فعزّزنا بثالث، وقال الله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿١٣﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ﴿١٤﴾ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [يس].
وهُنا يبتدئ المُتدبِّر للقُرآن لماذا هذه القصة جعلها الله غامضةً بالنسبة لأصحاب هذه القرية؟ فمن هم قومها؟ وما أسماء المُرسلين الذين أرسلوا إليها؟ فلا بُدّ أن يكون في هذه القصة سرٌ غير عادي من أسرار القُرآن العظيم والتي لا تزال غامضةً على عُلماء الدين والمُسلمين، وأنتم تعلمون بأنّ هُناك قصةً لأصحاب الكهف غامضةٌ فلا بُدّ أن تكون لها علاقة بهذه القصة لأصحاب القرية التي قصّها القُرآن علينا بدون ذكر قومٍ من أصحاب هذه القرية وما أسماء هؤلاء الرُسل الثلاثة الذين أُرسلوا إليها، فلماذا هذا الغموض برغم أنّها قصةٌ والقصص واضحةٌ في القرآن كمثل أحسن القصص قصة يوسف والتي كانت قصةً من البداية إلى النهاية، وكذلك جميع قصص القرآن إلا هذه القرية والتي ابتعث الله إليها اثنين فكذّبوهما فعززنا بثالث.
ومن ثم تقومون بالمُقارنة أولاً في نوع التهديد والوعيد الذي خوّف أصحاب هذه القرية رُسلهم إن لم ينتهوا عن دعوتهم ويعودوا في ملتهم بأنهم سوف يرجمونهم ويمسّكم منّا عذابٌ عظيمٌ أو يعودوا في ملتهم تاركين دعوتهم: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم.
ومن ثم تنتقلون إلى قصة أصحاب الكهف تجدون بأنّهم تلقوا نفس هذا التهديد والوعيد: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} [الكهف:20].
ومن بعد ذلك تقومون بمقارنة بين العدد الرقمي للرّسُل إلى هذه القرية والذي جعله الله واضحاً وجليّاً، وقال الله تعالى: {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [يس:14].
ومن ثم تنتقلون إلى العدد الرقمي لأصحاب الكهف والذي جعله الله أيضاً واضحاً وجليّاً لأهل التدبر والفكر بأنهم ثلاثة ورابعهم كلبهم. وقال الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ} صدق الله العظيم [الكهف:22].
فأمّا القول الحقّ هو القول الأول الذي سيقوله اليماني المُنتظر وأنصاره مما علمه ربّه ولم يكُن رجماً بالغيب.. لذلك قال الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ}، ولم يَصِفْ الله هذا القول بأنّه رَجمٌ بالغيب؛ بل الأقوال التي قد قيلت من خمسةٍ إلى سبعةٍ وثامنهم كلبهم فهذه الأقوال رَجمٌ بالغيب من غير علمٍ ولا سُلطانٍ؛ بل بالظنّ والظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً، ولذلك قال تعالى: {وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ}، فهذه أقوال قد قيلت لذلك قال تعالى: {وَيَقُولُونَ} بمعنى أنّه قد قيل، إذاً هذه الأقوال قد قيلت فأصبحت فعل ماضٍ يا أصحاب اللُغة العربيّة، أما القول الحقّ هو القول الأول والذي لم يقله أحد ولا يزال في علم الغيب حتى يقوله المهديّ المنتظَر وأولياؤه لذلك لم يقل الله: يقولون ثلاثة رابعهم كلبهم؛ بل قال: {سَيَقُولُونَ} بمعنى أنّ هذا القول لم يُقَل بعد لذلك قال الله تعالى: {سَيَقُولُونَ} بمعنى أنّ هذا القول لا يزال في علم الغيب ولم يُقَل بعد، وها هو قد جاء القول الحقّ وقيل، فهل أنتم مؤمنون؟
ولو تدّبرتم قوله تعالى: {مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ} بمعنى أنّ القول الحقّ هو أقلّ الأرقام ؛ثلاثة ورابعهم كلبهم، ولا ينبغي أن يكون الرقم أقل من ذلك وذلك لأنّكم إذا نظرتُم في قول المخاطِب من أصحاب الكهف في التّخاطب فيما بينهم تجدونه لا يُخاطب واحداً بل اثنين، لذالك قال: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَـٰذِهِ} [الكهف:19]. فهل تبيّن لكم بأنّي حقّاً أعلم الناس بعددهم والمُفتي في أمرهم؟ فهل أنتم مُصدقون؟ وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً!
أخوكم في الله الناصر لدين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
الإمام ناصر محمد اليماني.
[لقراءة البيان كاملاً]
المهديّ المنتظَر يفتي في الزمن الذي لبثه أهل الكهف في كهفهم ..
بسم الله الرحمن الرحيم
من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى جميع عُلماء الديانة والناس أجمعين، والسلام على من اتّبع الهادي إلى الصراط المُستقيم، ثم أمّا بعد..
قال الله تعالى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً (25)} صدق الله العظيم [الكهف]، وإليكم الفتوى الحقّ: فأمّا لبثهم الأول لقضاء نومتهم الأولى فهي {ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ} وتعدل بحسب أيامكم 24 ساعة تسعة آلاف سنة مما تعدون، وإنا لصادقون وإني على تقديم البُرهان لقديرٌ بإذن الله.
وأمّا الفتوى الأخرى لزمن نومتهم الأخرى {وَازْدَادُوا تِسْعاً} أي تسع سنوات فقط وتعدل بحسب أيامكم 24 ساعة تسعة آلاف سنة مما تعدون، وإنا لصادقون وإني على تقديم البُرهان لقديرٌ بإذن الله، فأصبح الأمد الكُلي منذ دخولهم الكهف إلى يوم خروجهم منه ثمانية عشر ألف سنة والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل.
فهل تعلمون لماذا الحكمة من نومتهم الأولى ثم يبعثهم الله ليتساءلوا فيما بينهم كم لبثهم؛ قالوا يوماً أو بعض يومٍ ومن ثم عادوا إلى نومتهم مرةً أخرى إلى حدّ الساعة في سُبات نائمون؟ فهو لم يذهب ولم يأكلوا شيئاً من الطعام لأنه أصلاً رجع من باب الكهف، ولكن أكثركم لا يعلمون.
وإنما يريد الله أن تكون نومتهم الأولى بحساب السّنة القمريّة لحركة القمر ومن ثم تكون نومتهم الأخرى بحساب السّنة الشمسيّة في ذات الشمس، وذلك حتى تعلموا التصديق في قوله تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5)} صدق الله العظيم [الرحمن].
وإني أنا الإنسان الذي علَّمه الله البيان للقرآن لعلكم توقنون.
والسلام على من اتّبع الهادي إلى الصراط المُستقيم، وقال الله تعالى: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴿١١﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَـٰهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿١٤﴾ هَـٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿١٥﴾وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ﴿١٦﴾ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ مَنْ يَهْدِ اللَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴿١٧﴾ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَـٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ﴿٢١﴾ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
[لقراءة البيان كاملاً]







