الموضوع: يحبهم ويحبونه

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. افتراضي يحبهم ويحبونه

    احب الحب حبك
    أحب الحب حبك ياحبيبي باالله فأحب الحب حبي لك فهل تحب الحب حبك كحب حبي لحبك نعم فحبك محسوس وان احب الحب حبك كحبي لك فحبك احب الحب من حبي لك ولذالك عرفت ان حسرتك رحمه فاحببت رحمه حسرتا فرضوانك اعلم انهو حبن لمن عرفو سر سرك ولم يعرفه غير عبدك ن ياكل الحب ياالله

  2. افتراضي

    اللهم اشغلنا بما خلقتنا له ولا تشغلنا بما خلقته لنا
    ألا والله الذي لا إله غيره لن أرضى حتى ترضى يا إله العالمين وأنت على عهدي هذا من الشاهدين وكفى بالله شهيدا رب اغفر وأرحم وانت خير الراحمين يا ودود يا ودود فقد عرفناك وأحببناك ونحن في الحياة الدنيا فبعزتك وجلال وجهك وعظيم نعيم رضوان نفسك لن نبدل تبديلا فلن نرضى حتى ترضى اللهم ثبتنا على وعدك وعهدك برحمتك يا من تحول بين المرء وقلبه فإن الهدى هداك ومن لم تجعل له نورا فما له من نور

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 39765 من موضوع الإمام المهديّ المنتظَر يفتي عن البرهان المبين الذي جعله الله في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحِبّونه..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 - 05 - 1433 هـ
    14 - 04 - 2012 مـ
    04:22 صباحاً

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=39759
    ـــــــــــــــــــــــ



    الإمام المهديّ المنتظَر يفتي عن البرهان المبين الذي جعله الله في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحِبّونه ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين، وبعد..

    يا معشر قوم يحبهم الله ويحبونه، سوف أفتيكم عن البرهان المبين من ربّ العالمين لأنفسكم تجدونه في قلوبكم آيةً بالحقّ وبرهاناً مبيناً، فمن وجد ذلك في نفسه فليعلم أنّه من القوم الذين وعد الله بهم في محكم كتابه:
    {
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:54].

    حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ، أقسمُ بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، أنّ منهم ليوجدون في هذه الأمّة في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولربّما يودّ أحدٌ من قوم يحبّهم الله ويحبّونه أن يقول: "يا إمامي ما هي هذه الآية التي جعلها الله برهاناً في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه حتى يعرفوا أنفسَهم في العالمين؟". ومن ثم يردّ على قوم يحبّهم الله ويحبّونه الإمام المهديّ وأقول:
    أقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السّماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، إنّ البرهان المبين قد جعله الله في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه، ألا وإنّ البرهان المبين هو آيةٌ لهم من ربِّهم جعلها في قلوبهم، وهذه الآية هي:
    أنهّم سوف يجدون في قلوبهم أنّهم لن يرضوا بملكوت الدنيا والآخرة حتى يكون الله راضياً في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً، وذلك من شدة حبّهم لحبيبهم الله أرحم الراحمين، وهم على ذلك لمن الشاهدين.

    فمهما عَرَضَ عليهم ربّهم من نعيم جنات النعيم فما كان جواب كلٌّ منهم إلى ربّه؛ قال: "هيهات.. هيهات أن يرضى عبدك ربّي حتى تكون أنت راضياً في نفسك لا متحسراً ولا حزيناً". ومنهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ومن كان على شاكلته من الأنصار السابقين الأخيار سوف يجدون هذه الآية في أنفسهم، أَصدَقوا الله فأَصدَقهم، صلى الله عليهم وملائكته والمهديّ المنتظَر وسلّم تسليماً.

    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    _______________
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..


    ⬇️👇
    =======اقتباس=========

    اقتباس المشاركة 40769 من موضوع فتوى الإمام المهديّ عن قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه ..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    28 - 05 - 1433 هـ
    20 - 04 - 2012 مـ
    10:22 صباحاً

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=40760
    ـــــــــــــــــــ


    فتوى الإمام المهديّ عن قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه ..

    بسم الله النعيم الأعظم في رضوانه من نعيم جنانه، والصلاة والسلام على جدّي محمدٍ وآله الأطهار وجميع المسلمين إلى يوم الدين، وبعد..
    قال الله تعالى:
    {
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:54].

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحدُ السائلين في العالمين فيقول: "إنّك تقول أنّهم أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور، فإن كنت يا ناصر محمد من الصادقين فصِفْ لنا عظيم حبّهم لربّهم حتى نعلم أنّك أنت المهديّ المنتظَر الحقّ من قبل أن يروك على الواقع الحقيقي". ومن ثمّ يردّ على السائل المهديّ المنتظَر، وأقول: إن حبّهم تخلّى عن المادة بينهم وبين خالقهم، وأقسمُ برب الفلق الذي خلق الإنسان من علق، أقسم بربي الأكرم الذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم، أنّ القوم الذي وعد الله أن يأتي بهم في محكم كتابه حين يرتدّ المؤمنون عن دينهم أنّهم يوجدون في هذه الأمّة.

    ولربّما يودّ أن يستفسر السائلُ فيقول: "إنّ لكلّ دعوى برهاناً، فكيف يتمّ التعرف عليهم في هذه الأمّة إن كنت من الصادقين؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ وأقول: لن تؤمن بالبرهان أيّها السائل ما لم تكن منهم لكون الله قد جعل البرهان الحقّ في قلوبهم، فمن يعلم ما في القلوب غير علّام الغيوب؟ حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ وأقسم بمن خلقني من نطفةٍ من ماءٍ مهينٍ وعلّمني البيان الحقّ للكتاب المبين بما أنّ حبّهم لربّهم تخلّى عن المادة ولذلك فلن يرضيهم ربّهم بملكوت الدنيا والآخرة حتى يرضى، وهم على ذلك لمن الشاهدين.

    ولربّما يودّ أن يقاطع المهديّ المنتظَر سائلٌ آخر فيقول: "وهل قوم يحبّهم الله ويحبّونه هم كافة أنصار المهديّ المنتظَر الذين بايعوه في عصر الحوار من قبل الظهور؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ وأقول: وهل أفتاكم الله أنّ أصحاب الرسول في غزوة بدرٍ وأُحد هم سواءٌ في الكتاب؟ ولسوف أترك الجواب من الرب لكم في محكم الكتاب، قال الله تعالى:
    {
    وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّـهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥٢﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الأنصار السابقين الأخيار فيقول: "ادعُ الله أن أكون من القوم الذين يحبّهم الله ويحبّونه". ومن ثم نردّ عليه ونقول: أصْدِق
    الله يصدقك، فإن كنت تعلم علم اليقين أنّك لن ترضى بملكوت ربك أجمعين في الدنيا والآخرة حتى يرضى فأنت منهم.

    ولربّما يودّ أن يقاطع المهديّ المنتظَر أنصاريٌ آخر في عصر الحوار من قبل الظهور فيقول: " وكيف لي أن أعلم علم اليقين أنّني من القوم الذي يحبّهم الله ويحبّونه في هذه الأمّة؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ وأقول: تصور لو يخاطبك الله ربّك من وراء الحجاب فيقول:

    [[ يا عبدي لقد رضي عنك ربّك وكان حقاً على ربّك أن يرضيك تصديقاً لوعد ربّك بالحقّ: {رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} [المائدة:119]، وبما أنّ ربّك رضي عنك كان حقاً على ربِّك أن يُرضيك، فهل ترضى أن أنجيك من ناري وأدخلك جنتي وآتيك الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم وأجعلك أحبَّ عبد وأقرب عبدٍ إلى الله ربّ العالمين وحسبك ذلك؟ ]].
    فمن كان من قوم يحبّهم الله ويحبّونه في هذه الأمّة فسوف يجد أنّ الجواب الحقّ في قلبه هو أن يقول:
    " أعوذ بك ربي أن أرضى حتى ترضى "


    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين ..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    _____________________


    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  3. افتراضي

    [
    أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
    علماً ان موسم الحب حب لم يأتي بعد
    أقتباس؛؛
    وربّ الأرضِ والسَّماواتِ لن أرضى حتى يرضى. فذلك هو أجري وأُجرتي ومُنتهى غايتي وحقيقةُ أُمنيتي (رضوانُ نفسه وذهابُ حُزنِه)، كون حُبّي لِرَبي هو زادي ومُرافِقي في السَّفر وأتلذَّذُ بذكره في فؤادي في مَقِيلي والسَّمَر؛ بل الحبُّ كُلُّه حَبّيته فيه - سبحانه - وزماني كُلّهُ أنا عِشتُه له - سبحانه - حبيبُ قلبي الودودُ المحبُّ لِمَن أحبّهُ بلا حدود. كَذَب اللي يقولون: "المحبَّةُ لها مقياس"،
    بَيانٌ في حُبِّ الرِّحمن، وكُلّ يَومٍ هو في شَأنٍ ..
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 442984 من موضوع الحُكْمُ مِنَ القُرآن أنَّ الله جَعَلَ غُرَّةَ رَمَضَان لعَامِكم هَذا (1445 هـ) الثُّلاثَاء ..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    04 - رمضان - 1445 هـ
    14 - 03 - 2024 مـ
    12:09 مساءً
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
    ____________


    بَيانٌ في حُبِّ الرِّحمن، وكُلّ يَومٍ هو في شَأنٍ ..


    اقتباس المشاركة : ابراهيم زاوي
    السلام والرحمة ونعيم الرضوان على الامام العليم بالكتاب والشهيد الثاني بعد الله على ان محمدا رسول الله تلقى القران من لدن حكيم عليم.

    ارجو ان تعذرني يا امامي الحبيب.
    فاني لازلت لم اتوصل فكريا للطريقة التي من خلالها استنتجت ان سرعة حركة الارض في الثانية الواحدة هي، 500 متر

    ورغم انك اكرمتني وأجبت ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=442946
    — انتهى الاقتباس من ابراهيم زاوي


    مُجَرّدُ تعليقٍ للسّائلِ (الزاوي)، فهل تعلمُ أنّ قواعدَ الحسابِ في الكتابِ يقينيَّةٌ كونها ليست عشوائيةً ظنيَّةً؟ بل يقينيّةٌ (أرقامٌ فيزيائيّةٌ) لا تحتملُ الشَّكّ، فنستطيعُ الحصولَ على مُحيطِ الكوكبِ الذي لا بُدّ أن يكونَ 360 درجةً، وحتى مُحيط مدار فَلَكِه الذي يَسبحُ فيه فلا بُدّ أن يكون 360 درجةً بدقّةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ، ونُفَصِّلُ بيانَ الحسابِ للكواكبِ ومُحيطَ الكوكبِ وعددَ سنينه وكذلك مُحيط مداره الفلكيّ الدائري الذي يَسبَح فيه (فلا بُدّ أن يكونَ كذلك 360 درجة) ولذلك قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ‎﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].

    والتَّفصيلُ في كُل شيءٍ يشملُ المسافاتِ لمداراتِ دائرةِ الكواكبِ الفَلَكيّةِ التي تسبحُ فيها، ومحيطاتِ الكواكب ذاتها، وتعدادِ السنينَ والحسابَ بقواعدٍ صحيحةٍ في الكتاب فتنضبطُ على قواعد كافَّةِ الحساباتِ فلن تختلفَ في شيءٍ؛ بل حتى سرعة الضوء تتوافق معها بالضبط! على سبيل المثال: إذا أردتُ أن أحصُلَ على مُحيطِ مدارِ كَوكَبِ سَقَر الفلكيّ - بسرعة الضّوءِ - الذي يَسبَح فيه؛ فبكُلّ بساطةٍ أضرب كما يلي:
    8 × 60 × 360 × 300,000
    =
    51,840,000,000 كيلومتر.

    أم تُريدُ بسرعةِ الأرضِ حول نفسها لنستخرجَ دائرةَ مدارِ فَلَكِ كوكبِ سقرَ القطبيّ؟ بضرب:
    24,000 × 6,000 × 360
    =
    51,840,000,000 كيلو متر
    .

    فها أنا ذا أُجيبُ عَليك وأنا لا أعرفكَ ولَكِن لكي يعلمَ الأنصارُ أنّ ليست الإجاباتُ حصريَّةً بالمعرفةِ للسائلين، ولرُبَّ أنصاريّ مِمَّن أعرفهم (قدرهم عظيمٌ عند الله وخليفته) ورغم ذلك لا يجدُ أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يُجيبُ عليه رغمَ حُبّ اللهِ له وخليفته، ويا قُرّةَ العين عليك أن تعلمَ أنّ بعثَ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني تَحَدٍّ من رَبّ العالمين بالبيان العلميّ الفيزيائيّ للملكوت الكونيّ الفيزيائيّ في القرآن العظيم من البدايةِ إلى النّهايةِ، وأمَّا البيانُ الفقهيّ في الدِّين فبيَّنوه مِن الكتاب كافّةُ رسلِ اللهِ وأنبيائه، وأمَّا الآياتُ العلميَّةُ فكلَّفَ اللهُ بها مَن آتاه عِلْمَ الكِتاب، ولِذَلِك أمَر اللهُ رسولَهُ بإعلان التَّحدّي لِمُنكري آياتِه الفيزيائيّةِ في القُرآن العظيم الذي تنزَّلَ على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ولذلك أمرَ اللهُ نبيَّهُ بإعلان تحَدِّي بَعْث الإمام المهدي ناصر محمد الذي يُفَصِّلُ لهم ما تنزّلَ على مُحَمَّد رسول الله تفصيلًا، وتجدُ الأمرَ إلى مُحَمَّد رسول الله بإعلان التَّحدي بِبَعثِ الإمام المهدي بالبيان العلميّ فيجدونه الحقَّ على الواقعِ الحقيقيّ تصديقٌ لإعلان التحدّي لمُنكِريّ رسالةِ القرآنِ العظيم الذي تنزّلَ على محمد النبيّ الأميّ، ولذلك قال الله تعالى:
    {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ‎﴿٤٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الرعد].

    فَلَو صَدَّقَ المُسلِمون بأمرِ الله أنَّه جعلني خليفتَه على العالَم بأسرِه لوجدوا أنّ الإمامَ المهديّ خليفةَ الله على الملكوت هو حقًّا فخرٌ؛ ليس لأهل اليَمَن فحَسب وليس للعَرَب فَحَسب؛ بل فخرٌ لبني الإنسان أنَّ الله كرَّمَهُم واصطفى خليفة الله على الملكوت مِنهُم. ولكن يا إبراهيم الزاوي أُقسمُ بِمَن رفعَ السَّماءَ بلا عَمَدٍ ترونها لا يُساوي عندي ملكوتُ ربّي مثقالَ ذرّةٍ من هدفي في نَفْس ربّي، فَلَن يُغريني رَبّي بذلك هيهاتَ هيهاتَ - ونسألُ من اللهِ الثّباتَ - وربّ الأرضِ والسَّماواتِ لن أرضى حتى يرضى. فذلك هو أجري وأُجرتي ومُنتهى غايتي وحقيقةُ أُمنيتي (رضوانُ نفسه وذهابُ حُزنِه)، كون حُبّي لِرَبي هو زادي ومُرافِقي في السَّفر وأتلذَّذُ بذكره في فؤادي في مَقِيلي والسَّمَر؛ بل الحبُّ كُلُّه حَبّيته فيه - سبحانه - وزماني كُلّهُ أنا عِشتُه له - سبحانه - حبيبُ قلبي الودودُ المحبُّ لِمَن أحبّهُ بلا حدود. كَذَب اللي يقولون: "المحبَّةُ لها مقياس"، والحُبّ الأعظم يوجد في كلِّ إنسانٍ غيرَ أنَّه خامِلٌ، فَمِن العبيد مَن يُفيقُ حبُّهُ الأعظَم لِعَبدٍ هواه فاتّخذ إلههُ هواهُ فيعيشُ من أجله ويستمتعُ بذكره وينعمُ برضوان نفسه، ولذلك قال الله تعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ‎﴿٤٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الفرقان].

    وليس الحُبُّ مُحَرَّمًا ولكن بشرط أن يكونَ الحُبُّ الأعظمُ في قلبه هو لِرَبِّه (للإله الحَقّ) الودودِ المُحِبّ لِمَن أحبّه، فلا يُضَحِّي بحبّ ربّهِ ليُرضيَ أحدًا دونه فلن يجدَ له من دون الله وليًّا ولا نصيرًا؛ بل الأخلاءُ بعضُهم لبعض عدوُّ يومَ القيامةِ.

    وهل خلقنا الله إلَّا مِن أجل الحُبّ الأعظم أن يكون لله الودود الذي خلق عبيده؟ فهو الأولى بالحُبِّ الأعظَم، فَمَن أحَبّ الله بالحُبِّ الأعظَم فحتمًا يُدرِكُ حقيقةَ النَّعيم الأعظَم مِن نعيم جنته، وكذلك يُدركُ بياني هذا العاشقون لأحدٍ من عباده من دونه بالحُبِّ الأعظم فليس لهم إلَّا أن يُنِيبوا إلى الله رَبِّهم ويخاطبوه:
    "يا ودود إنَّك أنت الحَقّ الأحقُّ بحُبّي الأعظَم فلا تَجْعَلْهُ لأحدٍ من دونك - سبحانك - يا مَن تُحِبُّ مَن أحبَّكَ فأنت الودود المُحِبّ لِمَن أحَبَّكَ، يا من يَحُول بين المَرءِ وقلبه بِكَ اعتصمتُ؛ مشّ حتنازل عنك أبدًا مَهما يكون وعليك الرّكون فَثَبِّتْ الفُؤادَ على حُبّكَ وحُبّ من يُحبّكَ؛ نِعْمَ الحبّ حُبَّك".

    أولئك أحبابُ رَبّ العالَمين قومٌ يُحبّهُم الله ويُحبَّونه وما بَدَّلوا تبديلًا، فهل إصرارُهم على عظيم نعيم رضوان نفس ربّهم إلَّا مِن عظيم حُبّهم لله الودود سُبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا؟! ويا للَعَجَب كان مُجرّدَ تعليقٍ فصارَ بيانًا في حبِّ الرحمن! وكُلّ يومٍ هو في شأنٍ.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمْد لله رَبّ العالَمين..
    أخوكم خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________

    [لقراءة البيان من الموسوعة]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=443107
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    04 - رمضان - 1445 هـ
    14 - 03 - 2024 مـ
    12:09 مساءً
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
    ____________




    بَيانٌ في حُبِّ الرِّحمن، وكُلّ يَومٍ هو في شَأنٍ ..








    اقتباس المشاركة : ابراهيم زاوي

    السلام والرحمة ونعيم الرضوان على الامام العليم بالكتاب والشهيد الثاني بعد الله على ان محمدا رسول الله تلقى القران من لدن حكيم عليم.


    ارجو ان تعذرني يا امامي الحبيب.
    فاني لازلت لم اتوصل فكريا للطريقة التي من خلالها استنتجت ان سرعة حركة الارض في الثانية الواحدة هي، 500 متر


    ورغم انك اكرمتني وأجبت ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=442946


    —
    انتهى الاقتباس من ابراهيم زاوي













    مُجَرّدُ تعليقٍ للسّائلِ (الزاوي)، فهل تعلمُ أنّ قواعدَ الحسابِ في الكتابِ يقينيَّةٌ كونها ليست عشوائيةً ظنيَّةً؟ بل يقينيّةٌ (أرقامٌ فيزيائيّةٌ) لا تحتملُ الشَّكّ، فنستطيعُ الحصولَ على مُحيطِ الكوكبِ الذي لا بُدّ أن يكونَ 360 درجةً، وحتى مُحيط مدار فَلَكِه الذي يَسبحُ فيه فلا بُدّ أن يكون 360 درجةً بدقّةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ، ونُفَصِّلُ بيانَ الحسابِ للكواكبِ ومُحيطَ الكوكبِ وعددَ سنينه وكذلك مُحيط مداره الفلكيّ الدائري الذي يَسبَح فيه (فلا بُدّ أن يكونَ كذلك 360 درجة) ولذلك قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ‎﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].


    والتَّفصيلُ في كُل شيءٍ يشملُ المسافاتِ لمداراتِ دائرةِ الكواكبِ الفَلَكيّةِ التي تسبحُ فيها، ومحيطاتِ الكواكب ذاتها، وتعدادِ السنينَ والحسابَ بقواعدٍ صحيحةٍ في الكتاب فتنضبطُ على قواعد كافَّةِ الحساباتِ فلن تختلفَ في شيءٍ؛ بل حتى سرعة الضوء تتوافق معها بالضبط! على سبيل المثال: إذا أردتُ أن أحصُلَ على مُحيطِ مدارِ كَوكَبِ سَقَر الفلكيّ - بسرعة الضّوءِ - الذي يَسبَح فيه؛ فبكُلّ بساطةٍ أضرب كما يلي:
    8 × 60 × 360 × 300,000
    =
    51,840,000,000 كيلومتر.


    أم تُريدُ بسرعةِ الأرضِ حول نفسها لنستخرجَ دائرةَ مدارِ فَلَكِ كوكبِ سقرَ القطبيّ؟ بضرب:
    24,000 × 6,000 × 360
    =
    51,840,000,000 كيلو متر.


    فها أنا ذا أُجيبُ عَليك وأنا لا أعرفكَ ولَكِن لكي يعلمَ الأنصارُ أنّ ليست الإجاباتُ حصريَّةً بالمعرفةِ للسائلين، ولرُبَّ أنصاريّ مِمَّن أعرفهم (قدرهم عظيمٌ عند الله وخليفته) ورغم ذلك لا يجدُ أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يُجيبُ عليه رغمَ حُبّ اللهِ له وخليفته، ويا قُرّةَ العين عليك أن تعلمَ أنّ بعثَ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني تَحَدٍّ من رَبّ العالمين بالبيان العلميّ الفيزيائيّ للملكوت الكونيّ الفيزيائيّ في القرآن العظيم من البدايةِ إلى النّهايةِ، وأمَّا البيانُ الفقهيّ في الدِّين فبيَّنوه مِن الكتاب كافّةُ رسلِ اللهِ وأنبيائه، وأمَّا الآياتُ العلميَّةُ فكلَّفَ اللهُ بها مَن آتاه عِلْمَ الكِتاب، ولِذَلِك أمَر اللهُ رسولَهُ بإعلان التَّحدّي لِمُنكري آياتِه الفيزيائيّةِ في القُرآن العظيم الذي تنزَّلَ على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ولذلك أمرَ اللهُ نبيَّهُ بإعلان تحَدِّي بَعْث الإمام المهدي ناصر محمد الذي يُفَصِّلُ لهم ما تنزّلَ على مُحَمَّد رسول الله تفصيلًا، وتجدُ الأمرَ إلى مُحَمَّد رسول الله بإعلان التَّحدي بِبَعثِ الإمام المهدي بالبيان العلميّ فيجدونه الحقَّ على الواقعِ الحقيقيّ تصديقٌ لإعلان التحدّي لمُنكِريّ رسالةِ القرآنِ العظيم الذي تنزّلَ على محمد النبيّ الأميّ، ولذلك قال الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ‎﴿٤٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الرعد].


    فَلَو صَدَّقَ المُسلِمون بأمرِ الله أنَّه جعلني خليفتَه على العالَم بأسرِه لوجدوا أنّ الإمامَ المهديّ خليفةَ الله على الملكوت هو حقًّا فخرٌ؛ ليس لأهل اليَمَن فحَسب وليس للعَرَب فَحَسب؛ بل فخرٌ لبني الإنسان أنَّ الله كرَّمَهُم واصطفى خليفة الله على الملكوت مِنهُم. ولكن يا إبراهيم الزاوي أُقسمُ بِمَن رفعَ السَّماءَ بلا عَمَدٍ ترونها لا يُساوي عندي ملكوتُ ربّي مثقالَ ذرّةٍ من هدفي في نَفْس ربّي، فَلَن يُغريني رَبّي بذلك هيهاتَ هيهاتَ - ونسألُ من اللهِ الثّباتَ - وربّ الأرضِ والسَّماواتِ لن أرضى حتى يرضى. فذلك هو أجري وأُجرتي ومُنتهى غايتي وحقيقةُ أُمنيتي (رضوانُ نفسه وذهابُ حُزنِه)، كون حُبّي لِرَبي هو زادي ومُرافِقي في السَّفر وأتلذَّذُ بذكره في فؤادي في مَقِيلي والسَّمَر؛ بل الحبُّ كُلُّه حَبّيته فيه - سبحانه - وزماني كُلّهُ أنا عِشتُه له - سبحانه - حبيبُ قلبي الودودُ المحبُّ لِمَن أحبّهُ بلا حدود. كَذَب اللي يقولون: "المحبَّةُ لها مقياس"، والحُبّ الأعظم يوجد في كلِّ إنسانٍ غيرَ أنَّه خامِلٌ، فَمِن العبيد مَن يُفيقُ حبُّهُ الأعظَم لِعَبدٍ هواه فاتّخذ إلههُ هواهُ فيعيشُ من أجله ويستمتعُ بذكره وينعمُ برضوان نفسه، ولذلك قال الله تعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ‎﴿٤٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الفرقان].


    وليس الحُبُّ مُحَرَّمًا ولكن بشرط أن يكونَ الحُبُّ الأعظمُ في قلبه هو لِرَبِّه (للإله الحَقّ) الودودِ المُحِبّ لِمَن أحبّه، فلا يُضَحِّي بحبّ ربّهِ ليُرضيَ أحدًا دونه فلن يجدَ له من دون الله وليًّا ولا نصيرًا؛ بل الأخلاءُ بعضُهم لبعض عدوُّ يومَ القيامةِ.


    وهل خلقنا الله إلَّا مِن أجل الحُبّ الأعظم أن يكون لله الودود الذي خلق عبيده؟ فهو الأولى بالحُبِّ الأعظَم، فَمَن أحَبّ الله بالحُبِّ الأعظَم فحتمًا يُدرِكُ حقيقةَ النَّعيم الأعظَم مِن نعيم جنته، وكذلك يُدركُ بياني هذا العاشقون لأحدٍ من عباده من دونه بالحُبِّ الأعظم فليس لهم إلَّا أن يُنِيبوا إلى الله رَبِّهم ويخاطبوه: "يا ودود إنَّك أنت الحَقّ الأحقُّ بحُبّي الأعظَم فلا تَجْعَلْهُ لأحدٍ من دونك - سبحانك - يا مَن تُحِبُّ مَن أحبَّكَ فأنت الودود المُحِبّ لِمَن أحَبَّكَ، يا من يَحُول بين المَرءِ وقلبه بِكَ اعتصمتُ؛ مشّ حتنازل عنك أبدًا مَهما يكون وعليك الرّكون فَثَبِّتْ الفُؤادَ على حُبّكَ وحُبّ من يُحبّكَ؛ نِعْمَ الحبّ حُبَّك".


    أولئك أحبابُ رَبّ العالَمين قومٌ يُحبّهُم الله ويُحبَّونه وما بَدَّلوا تبديلًا، فهل إصرارُهم على عظيم نعيم رضوان نفس ربّهم إلَّا مِن عظيم حُبّهم لله الودود سُبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا؟! ويا للَعَجَب كان مُجرّدَ تعليقٍ فصارَ بيانًا في حبِّ الرحمن! وكُلّ يومٍ هو في شأنٍ.


    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمْد لله رَبّ العالَمين..
    أخوكم خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________


    [لقراءة البيان من الموسوعة]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=443107





  4. افتراضي

    بسم السلام الله النعيم الأعظم
    #####
    يا سلام على حبي وحبك ❤️
    حين تلتقي القلوب على ذكره*
    وتذوب الكلمات شوقا الى رضوانه*
    يا سلام على قلب أحب الله وحده
    لا شريك له *
    فما عاد النعيم عنده غاية سواه*
    ولا صار الرجاء إلا نعيم رضوانه*
    يا سلام على حبي وحبك ❤️
    لما يهتف الحب الأشد في فؤادنا*
    * ورضوان من الله أكبر*
    تسكت أمام عظمة الحب كل القصص*
    وتنحني الكلمات إجلالا لربنا جل جلاله*
    فيارب هذا حبنا وهذا عهدنا*
    فلن نرضى حتى ترضى وأنت رحيمنا*
    يا سلام على حبي وحبك ❤️ ما أجمله 👊
    والأجمل أن تبقى الحروف شاهدة *
    على حب أشد لا تفيه كل القصائد*
    حب الله الأشد والنعيم الأعظم رضوانه*
    يا سلام على حبي وحبك ❤️
    ومازال القلب يهتف 💓 حي على التنافس*
    يا رب حبيبي حتى ترضى*
    -والله أكبرا-
    #######
    ـعابدة لربها ـ

  5. افتراضي

    يا من عبدتك خوفاً وطمعاً بجهالتي، طلبت عفواً ورجوت صفحاً فهديتني، سألتك رزقاً وقلت كريماً فأعـطيتني، سجدت شكراً، وسبحت حمداً، وطلبت المزيد فوهبتني ....
    أدركت أنك ربي العظيم تُحبني، ولكن الهـٰذا النعيم ربي قد خلقتني؟!
    فما وجدت حينها الجواب، ثم زاد في الأرض الفساد، كل طائفة تنادي حيا على الجهاد، فقلت ربي سوف أمضي جسدي وروحي في سبيل رضاك، وفي المنام رأيت قومي بالسلاح والعتاد، ناديت "أني آتٍ معكم" فقالوا:
    "أنت مع المهدي، أبقى مكانك لا تأتي" فصحوت وأدركت من الرؤية المُراد ..
    بحثت كثيراً وقرأت كثيراً، وقلت مولآي أين الرشاد؟
    وجدت نوراً أقشعر منه جلدي، وقرأت سطوراً فاض لها دمعي، لقد وجدت ضالتي هذا هو المهدي، يقول ربي {يا حسرة على العباد}
    فقلت حبيب قلبي حزيناً وَيْحَ نفسي، لا نعيماً خذ النفس والفؤاد، أقسمت يميناً وقطعت عهدي، نعيمي وحسبي رضوان نفس رب العباد، ويكفي أن أكون لك جندي ومع خليفتك دربي حتى الهلاك ..
    ربي أشرح لي صدري ويسر لي أمري وثبتني على عهدي إلى يوم لقاك ...

  6. افتراضي

    بيان الحق من محكم الكتاب والقول الصواب لخليفة الله عليه الصلاة والسلام..
    نون والقلم:
    الإمام ناصر محمد اليماني
    26 - 02 - 1433 هـ
    20 - 01 - 2012 مـ
    05:50 صباحاً
    ــــــــــــــــــ


    أَسفُ الله سبحانه وتعالى على عباده الذين ظلموا أنفسهم وأعرضوا عن دعوة الحقّ ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وآله الأطهار، وجميع أنصار الله إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
    ويا معشر المسلمين أيها السائلين عن حال الرحمن المستوي على العرش العظيم، هل هو سعيدٌ أم حزين؟ وما هو الشيء الذي يُسعِد الله فنسعى سويّاً إلى تحقيق ما يسعد الله ويفرح نفسه ويذهب حزنه؟ فإن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني لتحقيق السعادة في نفس الله سبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: "نحن نعلم أنّ الله يغضب ويرضى، فأتنا بالبرهان المبين على أنّ الله يحزن ويأسف، ولماذا يحزن؟ وعلى ماذا يحزن؟"، ومن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: تعالوا أولاً لكي نعلم ما هو الأسف لغةً وشرعاً، وتجدون الجواب في محكم الكتاب أنَّ الأسف هو الحزن العميق في النفس. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾} صدق الله العظيم [يوسف].

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: "ولكن ما هو الأسف الذي في نفس الله، وعلى من؟"، ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ وأقول: بما أنّ الله هو أرحم الراحمين فحتماً ستجدونه يحزن ويأسف على عباده الذين ظلموا أنفسهم وأعرضوا عن دعوة الرسل فدعا عليهم رسل الله، ومن ثم يستجيب الله دعاء رسله وفاءً لوعده، فينتقم من عدوهم وهو متأسّفٌ وحزينٌ في نفسه كونه يرضى لعباده الشكر ولا يرضى لعباده الكفر. ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: "أتنا بالبرهان المبين على تأسّف الله وحزنه على الكافرين"، ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول؛ قال الله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ} صدق الله العظيم [الزخرف:55].

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد أحباب الله في العالمين فيقول: "إذا كان التأسّف والحزن في نفس الله على الذين انتقم الله منهم بسبب كفرهم بالحقّ من ربّهم، فهل الحسرة في نفس الله مستمرةٌ على كافة المكذّبين برسل ربّهم في الأمم؟". والجواب تجدونه في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ويا أحباب الرحمن الرحيم في العالمين قوم يحبّهم الله ويحبّونه، إنّما الحسرة في نفس الله سبحانه تحلّ في نفسه من بعد أن ينتقم الله منهم بالحقّ، حتى إذا جاءت الحسرة في أنفسهم على ما فرَّطوا في جنب ربّهم وكذّبوا رسله فيقول كلُّ واحدٍ من المعذّبين: {يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الزمر]؛ ومن ثمّ تحلّ الحسرة في نفس الله على عباده المعذّبين، ومنهم كافة الذين كذّبوا برسل ربّهم من كافة الأمم، تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    إذاً يا أحباب ربّ العالمين فلتجعلوا هدفكم هَدْي العالمين أجمعين حتى يجعل الله الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيم، فيرضى حبيبنا الرحمن المستوي على عرشه العظيم كون الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} صدق الله العظيم [الزمر:7].

    إذاً يا أحباب الرحمن قوم يحبّهم الله ويحبّونه، اتّخذوا رضوان الله غاية سعيكم ومنتهى مرادكم في الدُّنيا والآخرة فلا ترضى أنفسكم حتى يرضى سبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً، فكونوا من الشّاكرين ولا تهِنوا في الدعوة والتّبليغ إلى الصِّراط المستقيم.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    ____________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=5565

  7. افتراضي

    فما بال هؤلاء القوم لا يكادون أن يفقهواقولا ولا يهتدوا سبيلا ؟...
    نون والقلم:
    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 - صفر - 1433 هـ
    16 - 01 - 2012 مـ
    09:46 صباحاً
    ـــــــــــــــــــ

    عاجل من الإمام المهديّ المنتظَر إلى قومٍ يحبهم الله ويحبونه في العالمين ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله والأطهار وجميع أنصار الله في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
    سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبّتي الأنصار والباحثين عن الحقّ جميعاً، ويفتيكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنّ كلمة ابن فلان لا تكون ضروريّة في الاسم إلا حين يأتي اسم الابن مكرراً، مثال:

    علي علي، أو محمد محمد، أو صالح صالح، أو سعيد سعيد، فهنا لا يصح نطق الاسم بهذا اللفظ، ولا يصح كتابته إلا بالفصل بين الاسمين المتكررين بكلمة (ابن) لكي تفصل بين الاسمين المتكررين وإلى النطق بالحقّ:
    1 - علي بن علي
    2 - محمد بن محمد
    3 - صالح بن صالح
    4 - سعيد بن سعيد

    وهكذا تجدون كلمة (ابن) تأتي حتمية عندما يتكرر لفظ الاسم في اسم الابن والأب سواء يتكرر الاسم في أوّله أو من بعد أوّله فلا بد من ذكر الابن. وعلى سبيل المثال: (محمد علي بن علي)، فتجدون الاسم الأول لا يشترط فيه ذكر كلمة ابن كون الاسم الأول والثاني غير مكررين بل (محمد علي)، ولكن حين جاء اسم الجدّ مكرراً مع اسم الأب فتجدوا ألسنتكم تنطقه بالحقّ (محمد علي بن علي).

    إذا كلمة (ابن) لم تكن شرطاً في اللغة العربيّة إلا حين يأتي اسمان تكرّرا مرّتين واحداً تلو الآخر سواء اسم الابن والأب أو اسم الجدّ والسيد، أو حتى يتكرر الاسم في النسب كامل مثال: صالح صالح صالح، فلن تجدوا ألسنتكم تنادي صاحب ذلك الاسم فتقولون: (يا صالح صالح صالح) بل تجدون ألسنتكم تقول: (يا صالح بن صالح). وهكذا حتى لو تكرر الاسم إلى الجدّ السابع وأكثر فأينما وجد أن الاسم تكرر ذكره تَتْرَى فلا بد من الفصل بينهم بكلمة (بن)، وأما حين يأتي اسم الابن غير مكرر في اسم الأب فبأي حقّ تجعلون كلمة (بن) تفصل بينهما ما دام لا يوجد تكرار اسم الابن مع اسم الأب؟ مثال:
    1 - ناصر محمد
    2 - علي صالح
    3 - محمد أحمد
    4 - عبد الله طاهر

    وكذلك جميع الأسماء التي لم يأتِ فيها اسمان مكرران تَتْرَى بشرط أن يكونا وراء بعضهما (فهد فهد، أو سلطان سلطان) فهنا يجب ذكر كلمة ابن فنقول: (فهد بن فهد) أو (سلطان بن سلطان).

    إذاً يا أحبتي في الله فلو كان اسم الإمام المهدي ((ناصر ناصر)) فهنا لا بدّ لكم من أن تذكروا كلمة ابن للفصل بين الاسمين اللذين تكرّرا، ولكن الله لم يجعل اسمي يتكرّر ذكره في اسم أبي حتى لا تكون ألسنتكم مجبرة على ذكر كلمة ابن للفصل بين الاسمين، ولذلك قدّر الله اسم المهديّ المنتظَر أن يكون: ((الإمام المهدي ناصر محمد))، وذلك لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، ويا سبحان الله من الذين لا يريدون الحقّ فتجدونهم يحرفون في الاسم حتى لا يكون الحقّ بيِّنٌ، فتجدونهم يقولون أحياناً (محمد ناصر اليماني)، وأحياناً يقولون (ناصر بن محمد)، ألا والله إنّ الذين يقولون ذلك بتعمدِ الفصل بين الاسمين لِيُذْهَبَ بالصفة فإنّهم لا يريدون الحقّ ولن يهديهم الله إلى الحقّ حتى يسلِّموا للحقّ تسليماً، ومن ثمّ يقيم عليهم الإمام المهدي الحجّة بالحقّ فأجعلهم يقرُّون ويعترفون بالحقّ وهم صاغرون، ونقول: يا معشر كافة علماء المسلمين، أفتوني أحين يبعث الله المهديّ المنتظَر فهل يبعثه إليكم من الأنبياء والمرسَلين؟ ومعلومٌ جواب كافة علماء المسلمين فسوف ينطقون جميعاً بلسانٍ واحدٍ موحد بكلمة الحقّ فيقولون: "لا ينبغي أن نعتقد أنّ الله يبعث الإمام المهديّ المنتظَر نبيّاً أو رسولاً كوننا لو نعتقد بذلك إذاً لكفرنا بفتوى الله في محكم كتابه في قوله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب:40]"، ومن ثمّ تقولون: "إذاً يا أيّها السائل عن عقيدة المسلمين في بعث الإمام المهدي المنتظر، فاعلم أننا نؤمن ببعثه بالحقّ جميعاً وإن اختلفنا في الاسم ولكننا نتفق جميعاً في عقيدة بعث الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم". انتهى جوابكم الموحد.

    ومن ثمّ نقول لكم وما تقصدون بهذا الاسم بقولكم أنكم تشهدون أنّ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فهل تعتقدون أنّه رسولٌ جديدٌ من ربّ العالمين؟ ومعلوم جوابكم فسوف تقولون: "ما خطبك يا هذا لم تفهم المقصود؟ ألم نقل لك أننا لو نعتقد أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر رسولاً جديداً من بعد محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقد كفرنا بفتوى الله في محكم كتابه: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب:40]. إذاً تبيّن لك الحقّ في العقيدة الحقّ أننا كافة علماء المسلمين برغم اختلافنا في الاسم للمهديّ المنتظَر ولكنّنا اتّفقنا أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بمعنى أنّ الله يبعثه ناصراً لمحمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعوننا إلى اتّباع ما تَنَزَّل على محمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيحاجّنا بكتاب الله وسُنّة نبيّه فلا يأتي بوحيٍ جديدٍ بل يتبع البصيرة التي كان يحاجّ الناس بها جدّه محمد رسول الله بالقرآن العظيم".

    ومن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحُجَّة وأقول: وأنا على ذلك لمن الشاهدين أنّ الله لن يبعث إليكم المهديّ المنتظَر نبيّاً ولا رسولاً بل يبعثه الله ناصرَ محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأشهد أنّ لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين، وأشهد أنّ الإمام المهديّ المنتظَر ناصرَ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، وما بعد الحقّ إلا الضلال، فليس لجميع المسلمين إلا أن يشهدوا في عقيدة بعث الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كون الله لن يبعث المهديّ المنتظَر نبياً ولا رسولاً بل يبعثه الله ناصراً لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فمن اعتقد بغير هذه العقيدة الحقّ فإنّي أشهد بالله أنّه قد كفر بما أنزل على محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في قول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب:40].

    فما بال هؤلاء القوم لا يكادون أن يفقهوا قولاً ولا يهتدوا سبيلاً؟

    ولربّما يودّ أحد علماء الشيعة أن يقاطعني فيقول: "بل نحن نعتقد ببعث الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري". أو يودّ أحد علماء السُّنة أن يقول: "بل نعتقد ببعث الإمام المهدي محمد بن عبد الله". ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: ولماذا تعتقدون بهذين الاسمين المختلفين أحدهما محمد بن عبد الله والآخر محمد بن الحسن العسكري؟ فهل أخبركم محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنّ اسم الإمام المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري، أو أخبركم أنّ اسم الإمام المهدي محمد بن عبد الله؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. ومعلومٌ جواب الشيعة والسُّنة بلسانٍ واحدٍ سيقولون اسمه: "يا هذا فنحن شيعة وسُنة قد اتفقنا في الحديث الحقّ عن النبيّ بالنسبة للاسم، فقد أشار إليه النبيّ عليه الصلاة والسلام وأفتانا عن اسم المهديّ المنتظَر فقال عليه الصلاة والسلام: [ يواطئ اسمه اسمي ]. فهذا يعني أنّ اسم الإمام المهدي يأتي مطابقاً لاسم النبيّ (محمد)، ولذلك تجدنا شيعة وسُنة قد اتفقنا في اسم الإمام المهديّ المنتظَر (محمد)، وإنّما اختلفنا في اسم أبيه فمنّا من يعتقد أنّ اسم أبوه الحسن ومنا من يعتقد أنّ اسم أبوه عبد الله."

    ومن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحجّة بالحقّ وأقول: إنّي أشهد الله وكافة عباد الله في الأرض والسماء وكفى بالله شهيداً لئن استطعتم كافة علماء الشيعة والسُّنة أن تثبتوا لغةً وشرعاً أنّ التواطؤ لغةً وشرعاً تعني التطابق فقد أصبح المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني كذاباً أشِراً وليس المهدي المنتظر. ألا والله لا تستطيعون أن تثبتوا لغةً وشرعاً أنّ التواطؤ يُقصد به التطابق؛ بل التواطؤ لغةً وشرعاً يقصد بها التوافق، وتبين لكم الحقّ أنّ محمداً رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حين أفتاكم بالإشارة إلى ذكر الاسم محمد أنّه يأتي موافقاً في اسم الإمام المهدي ناصر محمد، وفي ذلك حكمةٌ بالغةٌ كون الإمام المهدي لن يبعثه الله نبياً ولا رسولاً بل يبعثه الله ناصراً لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإن أبَيتُم وكفرتم بقول محمدٍ رسول الله الحقّ في فتواه عن اسم الإمام المهدي أنّ اسم النبيّ يوافق فيه، ومن ثمّ تقولون كون التواطؤ للاسم محمد في اسم الإمام المهدي يقصد به التطابق، ومن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول: فما دمتم أصررتم أنّ التواطؤ يقصد به التطابق، فتعالوا لنختبر فتواكم وفتوى الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ونقول: فهل يصح لغةً وشرعاً أن نقول: (تطابق محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب)؟ ومعلوم جواب كافة علماء الشيعة والسُّنة فسوف يقولون: كلا لا يصح أن نقول:
    ( تطابق محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب )

    ومعلومٌ جواب كافة علماء الشيعة والسُّنة فسوف يقولون كلا لا يصح أن نقول؛ بل الصح هو أن نقول:
    ( تواطأ محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب )

    وكذلك يصح أن نقول:
    ( توافق محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبو بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب)

    ومن ثمّ نقول الآن حصحص الحقّ وتبيّن لكم أنّكم كنتم خاطئين في عقيدة اسم الإمام المهدي، وعلمتم أنّ محمداً رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يفتِكم أنّ الاسم محمدٌ يطابق اسم الإمام المهدي؛ بل أفتاكم بالحقّ وقال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي]؛ بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم الإمام المهدي (ناصر محمد)، وأقمنا عليكم الحجّة بكل المقاييس ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وما بعد الحقّ إلا الضلال، وبرغم أن الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في بسطة العلم.

    ألا والله الذي لا إله غيره لا يستطيع أن يهيمن كافة علماء الشيعة والسُّنة على الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد لئن قبلوا شرط الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ولربّما يودّ أن يقاطعني كافة علماء الشيعة والسُّنة وكافة علماء المذاهب الإسلاميّة بلسان واحدٍ ويقولون: "فما هو شرطك يا ناصر محمد؟"، ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: أُشهد الله وكفى بالله شهيداً أن ليس للإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد على كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود إلا شرط واحد لا غير، وهو أن يقبلوا الله سبحانه وتعالى هو الحَكَمُ فيما كانوا فيه يختلفون، وأنّ ليس على الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد إلا أن يستنبط لهم حكم الله بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون، وآتيهم بحكم الله من آيات تفصيل الكتاب في محكم القرآن العظيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بالحقّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وكذلك شرط علينا غير مكذوب أن نأتي بحكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فنأتيكم به من آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعالمكم وعامة المسلمين كونّهن من آيات أمّ الكتاب البيّنات لا يزيغ عمّا جاء فيهنّ إلا من كان في قلبه زيغٌ عن الحقّ، فأضرب عقيدتكم الباطلة ضرباً بسيف الذكر الحكيم، فأنسفها نسفاً كرماد اشتدت به الريح في يومٍ عاصفٍ، وأقول: يا معشر الشيعة والسُّنة لقد كفرتم بقول الله تعالى أنّ الله هو من يصطفي خليفته وأنْ ليس لكم من الأمر شيئاً، وكما خلق الله آدم واصطفاه خليفته في الأرض فكذلك خليفة الله الإمام المهدي يخلقه الله ويصطفيه، وليس لكم من الأمر شيء، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} صدق الله العظيم [القصص:68].

    ولربّما يودّ أن يقاطعني علماء الشيعة فيقول: "فنحن لم نختَر الإمام محمد بن الحسن العسكري كون عقديتنا أنّ الإمام هو مصطفى من ربّ العالمين، وأن ليس لنا الخيرة في اختياره"، ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: إذاً فلماذا اصطفيتم لكم إماماً ما أنزل الله به من سلطان وسمّيتموه محمد بن الحسن العسكري؟ فأين بسطة العلم الذي آتاه الله في علم الكتاب؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، ولن تستطيعوا ما دامت السماوات والأرض ولو كان بعضكم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً.

    وأما علماء السُّنة وما أدراك ما علماء السُّنة فقد حرّموا على المهديّ المنتظَر إذا بعثه الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور أن يقول أيّها الناس إنّي الإمام المهديّ المنتظَر خليفة الله عليكم قد جعلني الله للناس إماماً وزادني على كافة علماء الأمّة بسطةً في علم الكتاب حتى أهدي العالمين بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، وإن غلبتموني ولو في مسألةٍ واحدةٍ من القرآن العظيم فلست الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ولكن للأسف ما كان قول كثير من علماء السُّنة إلا أن قالوا: "إنك كذاب أشِر ولست المهدي المنتظر بل لا ينبغي للمهديّ المنتظَر إذا حضر أن يقول لنا أنّه المهدي المنتظر بل نحن من سوف نعرّفه على نفسه ونقول له أنّه هو المهدي المنتظر، وحتى ولو أنكر فسوف نجبره على البيعة مُكرهاً وهو صاغرٌ". ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: وما يدريكم أنّ هذا الشخص هو المهديّ المنتظَر خليفة الله الذي جعله الله إمام الأنبياء والمرسَلين كما جعله الله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم؟

    ويا عجبي الشديد منكم يا معشر علماء السُّنة والجماعة! فكيف أنّكم تعتقدون أنّ الإمام المهديّ المنتظَر يبعثه الله خليفة للعالمين ويجعله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وآله وسلم - ومن ثم تهمّشوه إلى الحضيض فتقولون أنّكم من سوف تعرّفونه على شأنه فيكم وتختارونه وتجبرونه على البيعة وهو صاغرٌ! وتالله لا يقبل هذه العقيدة الباطلة أي إنسانٍ عاقلٍ، وأتحدّاكم بسلطان العلم الحقّ من الكتاب وأتحدّاكم بالعقل والمنطق إن كنتم تعقلون.

    وقد دخل عمر الدعوة المهديّة للإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بداية عامها الثامن لعام 1433 منذ بداية عام 1426 للهجرة عبر القلم الصامت في الإنترنت العالميّة حتى لا تستطيعون أن تقاطعوني بألسنتكم الحِداد، فليس لكم إلا أن تصمتوا وتتدبّروا بيان الإمام المهديّ المنتظَر للقرآن العظيم وتجدونه ينسف عقائدكم الباطلة نسفاً في كلّ ما وجدكم عليه من العقائد الباطلة.

    والسؤال الذي يطرح نفسه فهل استطاع كافة علمائِكم شيعةً وسُنةً وكافة علماء الفرق والمذاهب الإسلاميّة بكامل أطيافهم أن يدافعوا عن معتقداتهم الباطلة التي ينسفها الإمام المهدي نسفاً كرماد اشتدت بها الريح في يومٍ عاصفٍ؟ وجاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقاً.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد عامة المسلمين فيقول: "ولماذا لم نجدهم مستطيعين أن يقفوا صفاً واحداً في وجه الإمام ناصر محمد اليماني للدفاع عن عقائدهم التي ينسفها الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: فهل لو اجتمع عشرون على فارسٍ على صهوة جواده وبيده السيف البتار ومن ثمّ يبارزونه بسيوفٍ من خيوط العنكبوت فهل تراهم سوف ينسفون سيفه البتار الحديدي نسفاً؟ فكذلك الإمام المهديّ المنتظَر جعل الله السيف الذي يجاهد به الكفار والمسلمين هو سيف الذكر الحكيم القرآن العظيم، معتصمٌ به وكافرٌ بما يخالف لمحكمه، ولسوف أجاهدهم به جهاداً كبيراً كما جاهد بالقرآن العظيم جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].

    ألا والله الذي لا إله غيره لن أطيعكم ولسوف أجاهدكم بقرآن الله العظيم لا غيره جهاداً كبيراً، ألا والله الذي لا إله غيره لا تستطيعون أن تنتصروا على الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بسلطان العلم من القرآن العظيم ولو كان بعضكم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً، فكم تستحقون عذاب الله يا معشر علماء الشيعة والسُّنة وكافة علماء المسلمين الذي فرّقوا دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون وكفرتم وأعرضتم عن أمر الله في محكم كتابه في القرآن العظيم في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حقّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البيّنات وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّـهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١٠٧﴾ تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحقّ وَمَا اللَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    أم إنّكم لا تعلمون ما يقصد الله تعالى بقوله: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} صدق الله العظيم؟ فإن كنتم لا تعلمون الحبل الذي أمركم الله أن تعتصموا به وتكفروا بما خالف لمحكمه فاعلموا أنّ ذلك الحبل الذي أمركم الله بالاعتصام به هو حبل الله القرآن العظيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    وقد تبيّن لكم أنّ حبل الله الذي أمركم أن تعتصموا به هو القرآن العظيم لا شك ولا ريب، ولربّما يودّ أحد علماء القرآنيّين أن يقولوا: "فكذلك نحن اعتصمنا بالقرآن العظيم ونبذنا سُنة محمدٍ رسول الله وراء ظهرنا، فما هي فتواك فينا؟"، ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: لقد كفرتم بما أُنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أفلا تعلمون أنّ قرآنه وبيانه في السُّنة النبويّة جميعاً من عند الله؟ أم إنّكم لا تعلمون بفتوى الله في محكم قرآنه أنّ قرآنه وبيانه من عند الله؟ وقال الله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].

    ومن ثمّ علّمكم الله أنّه لم يحفظ سُنّة بيانه؛ بل حفظ من التحريف قرآنه فقط، ولذلك جعل الله محكم قرآنه البيّن هو المرجع فيما اختلفتم في سنة بيانه، وعلمكم الله أنّ ما وجدتم من أحاديث بيانه جاء مخالفاً لمحكم قرآنه فإنّ ذلك الحديث النبويّ في السُّنة النبويّة ليس من عند الله ورسوله ما دام جاء مخالفاً لمحكم قرآنه، كون الله أفتاكم بأعدائكم المندسّين بين صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من شياطين البشر من الذين جاءوا ليظهروا الإيمان ويبطنوا الكفر ليصدوا الناس عن اتّباع محكم قرآنه بأحاديث في سنّة بيانه تخالف لمحكم قرآنه جملةً وتفصيلاً، وبما أنّ القرآن وسُنة بيانه جميعهم من عند الله وبما أنّ قرآنه هو المحفوظ من التحريف، ولذلك جعل الله محكم القرآن هو المرجع لأحاديث سُنة البيان، وأفتاكم الله أنّ ما وجدتموه من أحاديث بيانه جاء مخالفاً لمحكم قرآنه فأمركم الله بالكفر بذلك الحديث الشيطاني، كونه من مكر الشيطان وأوليائه، جاءكم من عند غير الله. ومن ثمّ أمركم الله أن تعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وتكفروا بما يخالف لمحكم قرآنه في سُنة بيانه، كون ذلك حديث جاءكم من عند غير الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد عامة المسلمين فيقول: "يا ناصر محمد ومن هم أولئك الذين يقولون طاعة لله ولرسوله فيحضرون مجالس البيان الحقّ للقرآن على لسان نبيّه حتى إذا خرجوا يبيّتون غير الأحاديث التي يقولها عليه الصلاة والسلام؟"، ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: ألم يُفتِكم الله بأمرهم وجعل باسمهم سورة في القرآن العظيم وسماها سورة المنافقين؟ وقال الله تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّـهِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [المنافقون].

    ولم يصدّوكم عن منهج سبيل الله بالسيف بل بالتحريف في سُنة البيان بما يخالف لمحكم القرآن، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ولكنّ علماء المسلمين وأمّتهم اليوم هم أشدّ كفراً بما أنزل الله في محكم القرآن العظيم إلا من رحم ربّي، ألا والله مهما جادلتهم بمحكم القرآن فسوف تجدون لمن في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ لن يتّبع محكم قرآنه بل سوف يتّبع الآيات المتشابهات التي لا تزال بحاجة للتأويل كون ظاهرهن غير باطنهن، ولسوف يوجّه إليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هذا السؤال وهو: لماذا بعث الله محمداً رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بالقرآن العظيم إلى الناس أجمعين؟ ولن أنتظر جوابكم على سؤالي فقد أجابني أنّه بعث محمداً عبده ورسوله بالقرآن العظيم لينذر به الناس الذين يعتقدون بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، فأمرهم الله بالكفر بأنه سوف يشفع لهم بين يديه وليٌّ أو نبيّ، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقال الله تعالى: {اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [السجدة].

    ولكن الذين في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ سوف لن يتبعوا هذه الآيات المحكمات البيّنات التي تنفي تقدم العبيد المقربين للشفاعة بين يدي الربّ المعبود، وسوف لن يتبع هذه الآيات المحكمات البيان من آيات أمّ الكتاب بل سوف يذرهن وراء ظهره ويجادل الإمام المهدي بالآيات المتشابهات التي لا يزلن بحاجة لتأويل فيقول: بل قال الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [يونس].

    ومن ثم نقول لكم ذلك هو التشابه للآيات في لفظ ذكر الشفاعة والمختلفات بين النفي والإثبات، فانظروا لقول الله تعالى: {اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [السجدة]، وهذه من الآيات المحكمات من آيات أمّ الكتاب ونظيرتها المتشابهة معها في اللفظ في ظاهرها مخالفة لها في التأويل؛ وهو قول الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [يونس].

    وحجّة الذين يتّبعون المتشابه من القرآن سوف يقولون فانظر يا ناصر محمد إلى قول الله تعالى: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} صدق الله العظيم، ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: وهل أفتاكم الله أنه سوف يأذن له بالشفاعة فيتقدم بين يدي ربّه فيسأل لعباده الشفاعة؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ بل أذن الله لمن يشاء من عباده المقرّبين أن يخاطبوا ربّهم في تحقيق الشفاعة في نفس الربّ سبحانه كون لله الشفاعة جميعاً، فتشفع لهم رحمته من عذابه إن كانوا يؤمنون أنّ الله هو أرحم الراحمين، تصديقاً لقول الله تعالى: {قُل لِّلَّـهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    وإنّما يأذن لهم بالقول الصواب بين يدي الربّ سبحانه وتعالى علواً كبيراً، فيحاجّون ربّهم في تحقيق النعيم الأعظم من جنته ليرضى، كون نعيم رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    فإذا تحقّق رضوان نفس الله على عباده تحققت الشفاعة في ذات الله، فتشفع لعباده رحمتُه من عذابه فيرضى، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلِلَّـهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [النجم].

    إذاً سرّ الشفاعة هو في نفس الله تصديقاً لقول الله تعالى: {لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ} صدق الله العظيم [النجم]. فإذا رضي الله في نفسه تحققت الشفاعة في ذات الله سبحانه، كون الذين أذن الله لهم بالخطاب يحاجّون ربّهم بالقول الصواب أن يحقق لهم النعيم الأعظم {وَيَرْضَى} صدق الله العظيم، كونهم يعبدون رضوان الله غايةً وليس وسيلةً، ولذلك خلقهم.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد علماء المسلمين فيقول: "ومن هم هؤلاء القوم يا ناصر محمد اليماني؟"، ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: (قوم يحبّهم الله ويحبّونه) أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور، أولئك الذين وعد الله بهم في محكم كتابه أن يأتي بهم حين يرتدّ المؤمنين عن دينهم فلم يبقَ من الإسلام إلا اسمه والقرآن إلا رسمه، تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:54].

    وبما أنَّ الله هو أحبُّ إليهم من كلّ شيءٍ في الدنيا والآخرة فإنّي أقسمُ بالله العظيم لا يرضيهم الله بما تملكه يمينه سبحانه حتى يرضى، فكيف يستطيع أن يرضى الحبيب في نفسه وهو يعلم أنّ حبيبه الأحبَّ إلى نفسه من كل شيءٍ متحسّرٌ وحزينٌ؟ فما الفائدة من جنة النعيم والحور العين؟ ألا والله الذي لا إله غيره قوم يحبّهم الله ويحبّونه لهم أكرم عند الله من الأنبياء والشهداء، وإنه ليغبطهم الأنبياء والشهداء لقربهم ومكانتهم من ربّهم، ولم يفتِكم بذلك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بل أفتاكم بهذا التكريم خاتم الأنبياء والمُرسَلين محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ويشهد بهذا الحديث الحقّ سُنّة وشيعة عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال:
    [ يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله، فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، انعتهم لنا جلهم لنا - يعني صفهم لنا شكلهم لنا، فسر وجه النّبيّ صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا يضع الله يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون].
    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقاطعني فيقول: "إن كان قدر بعث القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه قوم يحبهم ويحبونه في هذه الأمّة فصِفهم لنا إن كنت من الصادقين؟"، ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: أقسم بالله العظيم أن أصفهم لكم بالحقّ ولعنة الله على الكاذبين، وأقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم لا يرضيهم الله بملكوت الدنيا والآخرة حتى يرضى، كونهم اتّخذوا رضوان الله غايةً وليس وسيلةً لتحقيق جنّة النّعيم؛ بل يريدون النعيم الأعظم فيرضى ليرضوا في أنفسهم عن ربّهم، ولذلك خلقهم أن يعبدوا رضوان الله غاية فلن يرضوا حتى يرضى.

    ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقاطعني فيقول: "ولماذا لا يفزعون من نار جهنم يوم القيامة؟"، ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: اسمعوا لما سوف أقول لكم في قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه بأعجب الحديث قد سمعه البشر مزكّياً فتواي بالقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وربّ العرش العظيم الذي هو بما في أنفسهم عليم أنّ الله لو يؤتي أحدهم ملكوت الدنيا والآخرة ومن ثمّ يؤتيه الدرجة العاليّة الرفيعة في الجنّة ومن ثمّ يجعله أحبّ عبدٍ وأقرب عبدٍ إلى نفسه تعالى لما رضي أحدهم بذلك كله حتى يرضى ربّهم في نفسه!
    ولسوف كذلك أُسمعكم بكلام هو أعجب من ذلك، فلو أنّ الله يقول لهم: لئن أصرَرْتم على تحقيق رضوان الله في نفسه فألقوا بأنفسكم في نار جهنم إلى ما يشاء الله فأنقذكم منها ومن ثمّ يتحقق النّعيم الأعظم فيرضى ربّكم في نفسه على عباده. فما ظنّكم أنه سوف يكون ردّهم على ربّهم؟ وهنا المفاجأة الكبرى! أمّا الإنس والجنّ والملائكة أجمعين فسوف ينظرون إلى هؤلاء القوم أنّهم ردوا على ربّهم بالفعل، فانطلقوا نحو أبواب جهنم السبعة أيّهم يلقي بنفسه الأَوْل فيها ليتحقق رضوان الله في نفسه حتى تذهب حسرة الله في نفسه على عباده الضالين فيرضى! فإذا كان هذا هو حقيقة إصرارهم على تحقيق رضوان الله في نفسه أفلا ترون أنّهم حقاً سوف يكونون أكرم عباد الله في الكتاب على الإطلاق؟ فإن وُجدوا بينكم في هذه الأمّة فأولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه أن يأتي بهم حين يرتدّ المؤمنون عن دينهم فلم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه المحفوظ بين أيديهم وهم عنه معرضون.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني علماء الشيعة والسُّنة وكافة علماء المسلمين يودّون أن يقاطعونني بلسان واحدٍ فيقولون: " إن كنت من الصادقين فحتماً سنجدهم في هذه الأمّة يردّون عليك بما في أنفسهم خصوصاً الذين يدخلون في الإنترنت فيعترفون بما في أنفسهم أنّك لمن الصادقين فيما أفتيت بما في أنفسهم، فإن وُجدوا حقاً ولو قليلاً منهم الآن فسنجدهم يردّون عليك، فهذا يعني أنّ القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه قد جاء قدرهم المقدور في الكتاب المسطور وأنّ البشر في عصر بعث المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور، ولكن يا ناصر محمد اليماني يا من يزعم أنّه المهديّ المنتظَر كبيرهم الذي علّمهم سبيل النعيم الأعظم أفلا تفتينا عن سرّ إصرارهم على تحقيق رضوان الله في نفسه فلماذا لم يكتفوا أن يكون الله راضياً عنهم وحسبهم ذلك؟"، ومن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: يا معشر علماء السُّنة والشيعة وكافة المذاهب الإسلاميّة، فهل ترون أنّه يحقّ للحبيب أن يسأل عن حال حبيبه؟ ومعلوم جواب كافة علماء الشيعة والسُّنة وكافة المذاهب الإسلاميّة فسوف يقولون: "فيا للعجب كذلك من سؤالك هذا يا ناصر محمد اليماني! فكيف لا يسأل الحبيب عن حال حبيبه هل هو سعيد ومسرور، كون السؤال عن الحال قد اتفق عليه البشر جميعاً، ولذلك تجد الصاحب أول ما يجدّ صاحبه يخاطبه فيقول له كيف حالك يا فلان؟ ويقصد هل هو مرتاحٌ ومبسوطٌ. فكيف إذاً يا ناصر محمد تسألنا فهل يسأل الحبيب عن حال حبيبه؟ ومن ثمّ يردّ عليك كافة علماء المسلمين أجمعين بلسان واحدٍ فيقولون: فإذا كان الصاحب أوّل ما يجد صاحبه أو شخصاً يعرفه تجده أوّل ما يسأله عن حاله بعد أن يلقي إليه تحية السلام، ومن ثمّ يقول له كيف حالك يا فلان؟ سواء قابله وجهاً لوجه أو كلمه عن طريق الهاتف، فالسؤال عن الحال لا خلاف فيه بين علماء المسلمين وأمّتهم أجمعين، فكيف تقول وهل يسأل الحبيب عن حال حبيبه؟ ومن ثم نقول لك يا ناصر محمد اليماني وكيف لا يسأل الحبيب عن حال حبيبه؟"! ومن ثم يقيم عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الحجّة بالحقّ وأقول: إذا فلماذا لا تسألوا عن حال أحبّ شيء إلى أنفسكم الرحمن الرحيم المستوي على عرشه العظيم فهل هو سعيدٌ أم متحسّرٌ وحزينٌ؟ ومن ثمّ يردّ علينا كافة علماء المسلمين وأمّتهم فيقولون: "وكيف لنا أن نعلم كيف حال الرحمن المستوي على عرشه العظيم فلن يفتينا عن حال الرحمن المستوي على عرشه إلا من كان بحاله خبيراً، تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].

    فإن كنت أنت الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ فأخبرنا عن حال حبيبنا الرحمن المستوي على عرشه العظيم، فهل هو سعيدٌ أم حزينٌ؟ ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: أقسم بالله العظيم المستوي على عرشه العظيم أنّ حال الرحمن المستوي على عرشه العظيم متحسّرٌ وحزينٌ على كافة عباده الذين كذّبوا برسل ربّهم من الكافرين الضالّين من الناس أجمعين، فما بالكم بحسرة الله على المؤمنين الغافلين؟ وبما أنّ الله هو أرحم الراحمين لا شك ولا ريب فإنّه أرحم بعبيده من الأم بولدها، ولذلك تجدونه متحسراً على عباده الكافرين الذين كذبوا برسل ربّهم فدعوا عليهم فاستجاب الله لهم فأهلك عدوّهم، وزادت حسرة الله في نفسه على عباده فور ندمهم في أنفسهم على ما فرطوا في جنب ربّهم، كونهم ومباشرة من بعد أن يصيبهم العذاب يصيبهم الندم العظيم على ما فرّطوا في جنب الله، فيقول كلٌ من عباد الله الضالين: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    ومن ثم تأتي الحسرة في نفس الله على عباده الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنّهم مهتدون، فيقول الرحمن في نفسه: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ومن ثمّ يتوقف علماء المسلمين وأمّتهم ممن أظهرهم الله على بياني هذا فيتوقّفون برهة للتفكّر والتدبّر مع أنفسِهم فيقول أحدهم: "وتالله لو أنّ ولدي عصاني مليون عامٍ لم يُطِع لي أمري ومن ثم أراه يصرخ في نار جهنم من عذاب الحريق لأجدنّ في نفسي حسرةً على ولدي لا يعلم مداها إلا أمّ ولدي التي ترى وليدها يصرخ في نار جهنم من شدّة عذاب الحريق حتى ولو عصاها مليون عامٍ كذلك ولم يطع لها أمراً"، ومن ثم يخرج علماء المسلمين وأمتهم بقول واحدٍ موحد فيقولون: "إذا كان هذا حال الأبوين فكيف بحال من هو أرحم منهم؛ الله أرحم الراحمين؟".

    وحتماً لا شك ولا ريب إنَّه متحسّرٌ وحزينٌ على عباده الذين كذبوا برسل ربّهم فأهلكهم وما ظلمهم الله وكانوا أنفسهم يظلمون، وبرغم ذلك نجد الله أرحم الراحمين متحسّراً عليهم وحزيناً حسب فتوى أخبار حال الرحمن في نفسه المستوي على عرشه العظيم أنه متحسّر وحزين على عباده الذين كذبوا برسل ربّهم فأهلكهم الله وأصبحوا نادمين على ما فرّطوا في جنب الله حتى إذا تحسّروا على ما فرّطوا في جنب الله فيقول كلٌّ منهم: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾}، ومن ثم تأتي الحسرة في نفس الله عليهم ويسكن غضبه من بعد الانتقام، ومن ثم يقول في نفسه: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم، ومن ثمّ يحيي الله بهذا البيان الحقّ قلوبَ قومٍ يحبهّم الله ويحبّونه من علماء المسلمين وأمّتهم فيقول كلّ من كان الله هو أحبّ شيء إلى نفسه من ملكوت الدنيا والآخرة: "الآن حصحص الحقّ يا ناصر محمد اليماني، فمن بعد أن علمتُ بحال الله في نفسه أنّه متحسّرٌ وحزينٌ على كافة عباده الذين أهلكهم وكانوا من المعذّبين النادمين، فكيف أرضى بجنة النعيم والحور العين وأستمتع بنعيمها بعد أن علمت مدى حسرة الله وحزنه على عباده الضالين؟ هيهات هيهات وربّ الأرض والسموات لن أرضى حتى يكون الله راضياً في نفسه لا متحسّراً ولا حزيناً، فإن لم يرضَ الله في نفسه فلن يتحقّق لي النعيم الأعظم من جنته، وإن لم يتحقّق رضوان الله في نفسه فلماذا خلقنا الله؟ فهل خلقنا لنتّخذ رضوان نفسه وسيلةً فقط ليُدخلنا جنته ويقينا من ناره؟ فكيف نتّخذ النّعيم الأعظم وسيلةً لتحقيق النعيم الأصغر؛ جنة النعيم والحور العين؟ فكن شاهداً علي يا أيها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنّني لن أرضى بملكوت الله أجمعين حتى أعلم أنّ حبيبي الرحمن المستوي على عرشه لم يعد متحسِّراً ولا حزيناً، فكيف يسعد الحبيب بعد أن أُعلم أنَّ من يحبُّه متحسّرٌ وحزينٌ؟" ومن ثمّ ترون أعين قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه في هذه الأمّة تسيل أعينهم من الدمع ممّا عرفوا من الحقّ برغم ذنوبهم الكثيرة، ولكنّ الله يُحِب التوّابين ويحب المتطهِّرين.

    ويا معشر كافة الأنصار السابقين الأخيار إني آمركم بالأمر أن تبلِّغوا هذا البيان بشكل مركزٍ إلى كافّة علماء المسلمين وأمّتهم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ ما استطعتم، فإنّه بيان الهدى يُحيي به اللهُ قلوبَ قومٍ يحبُّهم الله ويحبّونَه، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل وقد جعلناه بعنوان:
    (عاجل من الإمام المهديّ المنتظَر إلى قوم يحبّهم الله ويحبّونه في العالمين)

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني .
    ____________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=5535

المواضيع المتشابهه
  1. عاجل من الإمام المهديّ المنتظَر إلى قومٍ يحبهم الله ويحبونه في العالمين ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى حقيقة القوم الذين يحبهم الله ويحبونه
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 10-09-2024, 01:55 AM
  2. فتوى الإمام المهديّ عن قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى سؤال من المهدي المنتظر إلى كافة خطباء المنابر
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 07-04-2021, 06:14 PM
  3. فتوى الإمام المهديّ عن قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-04-2012, 12:57 PM
  4. الإمام المهديّ المنتظَر يفتي عن البرهان المبين الذي جعله الله في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحِبّونه..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-04-2012, 05:56 AM
  5. عاجل من الإمام المهديّ المنتظَر إلى قومٍ يحبهم الله ويحبونه في العالمين ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-01-2012, 09:20 AM