اللهم إنّك أرحم بعبادك من عبدك، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين فروا من الله إليه إن كنتم تؤمنون أن الله حقّاً أرحم الراحمين اللهم نسئلم بحق رحمتك المطلقه.. ان ترحم كافه عبيدك من الحن والانس وكل مايدب في ملكوت ملك من البعوضه ومادونها من الخلائق الأحياء منهم والاموات والنادمين في نار جهنم ان ترحمهم وتلهمهم سوال رحمتك يامن قلت وقولك الحق لكافه رسلك وانبياء ومن عرف بذالك { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡیَسۡتَجِیبُوا۟ لِی وَلۡیُؤۡمِنُوا۟ بِی لَعَلَّهُمۡ یَرۡشُدُونَ }
اللهم ارحمهم برحمتك ارحمهم برحمتك ارحمهم برحمتك ياواحد يااحد يافرد ياصمد ارحمهم برحمتك فلكةالامر لا شريك في امرك احد يامن اذا سئلك عبادك اجبتهم إياك نعبد وأياك نستعين ياودود يافعال لما تريد ارحم عبادك وعجل برحمتك وجعلها ايت رحمه يارب كل شي يامن علم خليفتك بسر حسرتك في نفسك وعلم انصاره فثبتنا ياالله ياالله ياالله يا أرحم الراحمين، اللهم واهد جميع المسلمين إلى صراط نعيم رضوانك ربّي لتحقيق الهدف الذي خلقتهم من أجله، اللهم فلا تشغلهم بما خلقته من أجلهم، وأنت أرحم بعبادك من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين وقولو كما علمنا امام الرحمهةللعالمين خليفه الله في ملكوته ناصر محمد اليماني فلا تدعوا على أحدٍ من المسلمين وبَشِّروا ولا تُنَفِّروا واصبِروا وصابِروا خيرًا لكم، وأحسِنوا إلى مَن أساء إليكم خيرًا لكم عند ربّكم وأقوم سبيلًا، فإن كنتم تُحبِّون الله وتريدون أن يكون الله راضيًا في نفسه فاعفوا عن النّاس مِن أجل الله وكونوا مِن القوم الذين وعد الله بهم في الكتاب في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:54].