السلام عليكم ورحمه الله وبركاته و نعيم رضوان نفسه احباب الله الرحمن قوم يحبهم الله و يحبونه وإلى خليفة الله الإمام ناصر محمد اليماني ايده الله بعلم البيان القران و نصر و فتح عظيم
سلامٌ على القلوب التي لم تتبدّل رغم طول البلاء،
وسلامٌ على الصابرين الذين لم يساوموا اليقين حين تأخّر النصر.
قد طال الامتحان، وثقلت الأيام،لكن الوعد لم يتغيّر،فالحق لا يضيع، وإنما يُمهل ليتميّز الصادق من المدّعي.
واليوم صادفتُ آية كأنها نزلت جوابًا للقلوب المتعبة:
﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ صدق الله العظيم .
فما بعد الصبر إلا الفرج،وما بعد العسر إلا اليسر،
وما تأخّر النصر إلا ليكون أعظم، وأبين، وأقطع للحجّة.
ثبتنا الله وإيّاكم على الحق،وجعلنا من الذين بُشّروا قبل أن يروا،
وآمنوا قبل أن يُنصروا،وصدقوا الله فصدقهم.
والله غالبٌ على أمره،ولكن أكثر الناس لا يعلمون.و سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.