إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني صاحب الحجة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ونعيم رضوانه،
لقد تدارستُ بالتدبر في بيانك الحق و في كتاب الله، وقمتُ بالبحث في الجيولوجيا الميدانية والفيزيائية للوصول إلى موقع أصحاب الكهف والرقيم. وقد تركز بحثي الجيولوجي باختصار على نظام الأنابيب البركانية والصدوع التكتونية التي تربط القشرة الأرضية (الظاهر) بعالم "تحت الثرى"، ووجدتُ أن منطقة ذمار تمثل "نقطة خلخلة" جيوفيزيائية تسمح بوجود فجوات كبوابات وسطية.
وقد قادني هذا البحث إلى منطقة (ذمار - قرية الأقمر) عند الإحداثيات (14.613° N, 44.385° E)، وهي المنطقة الملاصقة تماماً لـ (حمة ذياب) التي حددتموها موقعاً لـ "أصحاب الرس" الذين خُسف بهم. وحيث توجد في الأقمر "الربوة" التي وصفها الله بأنها {ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} وبها تلك الفجوة، أرفع إليكم هذا السؤال لبيان الحق:
• سر الفجوة والبوابة الوسطى: هل "فجوة منه" في هذه الربوة بقرية الأقمر هي بمثابة "البوابة الوسطى" (نقطة الاتصال المركزية) التي تربط سطح الأرض بعالم "الأرض المفروشة" (تحت الثرى)؟ وهل هي الفتحة التي توازن الضغط بين العالمين تحت حماية تابوت السكينة؟
• تزاور الشمس والإحداثيات: هل موقع هذه الربوة عند هذه الإحداثيات هو الموقع الذي يحقق بدقة ميكانيكا الآية الكريمة: {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ}؟
• الارتباط بأصحاب الرس: هل قرب هذه الفجوة من موقع "أصحاب الرس" (حمة ذياب) هو تأكيد مادي على أن المنطقة هي "مجمع الآيات"، حيث يقع الكهف المحفوظ وبجواره القرية الممسوحة (الخسف)؟
• الاستنباط من القرار المكين: هل يمكن استنباط وصف "القرار المكين" على هذه الربوة لكونها تمثل "رحم الأرض" الذي يحفظ الآيات في حصن جيولوجي وفيزيائي ثابت حتى يحين البعث الأول؟
أنتظر منكم فصل الخطاب ليتبين لي الحق باليقين ونبينه للناس كون القران للعالمين نذيرا .
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
من احد انصارك إلى الله هشام شيكر