- 40 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
29 - جمادى الآخرة - 1447 هـ
20 - 12 - 2025 مـ
12:16 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=489770
________
تَذكيرٌ باللُّغةِ التي يَفهمُ بِها الرَّئيس الأمريكيّ ترامب (الثعلب الكذَّاب) وقبيله بنيامين أولياءُ الشَّياطين، فقاتِلوا أولياء الطَّاغوت إنَّ كَيد الشيطانِ كان ضَعيفًا ..
بِسم الله الواحد القهَّار..
فاتَّقوا الله الواحد القهَّار يا أيُّها المُجاهدين في فلسطين، فليعلم الشعب الفلسطيني أنّ الرئيس محمود عباس سقطت شرعيّته دينيًّا وشرعيًّا وعُرفيًّا وسياسيًّا وقانونيًّا ووطنيًّا، فكيف تُصَوِّت الدّول الحُرَّة بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود سبعة وستين وعاصمتها القدس ـ وحتى ولو كان ذلك ظلمٌ في التَّقسيم بين الدَّولة الفلسطينيَّة وإسرائيل، فالمهم أنَّهم صَوَّتوا أنّ فلسطين حُرَّة؛ دولة ذات سيادةٍ وجَيشٍ ـ فإذا بالرئيس الفلسطيني يقول: "دولة مَدَنيَّة منزوعة السِّلاح"؟! بل حتى يريد استلام سلاح رجال حماس المُجاهدين الأبطال ليسلمه إلى إسرائيل! إذًا سقطت شرعيته حتى لو انتخبه بادئ الأمر كافَّة الشعب الفلسطينيّ الأحياء منهم والأموات أجمعين، فقد سقطت شرعية محمود عباس الخائن لوطنه ودينه وشعبه، وخان الأرض المُقَدَّسة في القرآن العظيم، فرغم أنه ليجري في كافّة ربوع الضّفة - التي يزعم أنها تحت سيطرته - عدوانٌ إسرائيليٌّ صهيونيٌّ وجرائمٌ كبرى وقهرٌ عظيم كمثل جرائم غزَّة؛ بل جرائم تحدث في كافّة ربوع فلسطين؛ جرائمٌ كُبرى نَكراء في حقّ كل فلسطينيّ مُسلِم ومسيحيّ نصرانيّ من الذين هُم أقرب مودَّةً إلى المُسلمين.
فيا للعار على الذين يتفرّجون على جرائم فلسطين، وكأنّهم في سطح القمر! وما كأنّهم جيرانُ مصر صاحبة الجيش الهزبر الغضنفر، وما كأنّ الأقرب إلى شعب عرب غزَّة في الجوار أكبرُ شعبٍ وشراسة وبأس؛ ذلكم الشعب الأبيّ العربيّ المصريّ أكبر شعوب العرب، ورجالٌ أهلُ حميَّة وغيرةٍ عربيَّةٍ، فماذا دهاك أيها السَّيد المحترم الرئيس المصري (عبد الفتاح السيسي)؟! فَمِصر مُلامة بالدرجة الأولى نظرًا لقربهم الشديد من غزَّة المُكرمة.
ويا رجل، إنَّ معك شعب مصر رجالًا لو تخوض البحر لخاضوه وراءك كلهم أجمعون؛ أصحاب وطنيَّة وحميَّةٍ عربيَّةٍ، فارفع رؤوسهم وازأر زئير الأسد، فوالله لو تأذن لهم بمظاهرةٍ في القاهرة على مقربةٍ من بوابة رفح لربما تنسحب إسرائيل من الهلَع من الخط الأصفر والأحمر والأخضر إلى وراء حدود ثمانية وأربعين خشية أن يبتلعهم مائة وعشرون مليون مصري؛ رجال الحميَّة والوطنيَّة والغيرة الإسلاميَّة، فَمِمَّا تخاف يا رجل ومعك الشعب المصري الأبيّ العَرَبيّ يعدل كافة شعوب الجزيرة العربية مجتمعة أو يزيدون؟! فلا تَقُل كما قال الرئيس الرَّاحِل حسني مبارك للزعيم علي عبد الله صالح: "دي أمريكا"، فوالله الذي لا إله غيره إنَّ ترامب زعيم الإرهاب العالميّ لَمِن أجبن الدَّواب إذا تمَّ التعامل معه حتى بِلُغَة الغَضَب وتهديد الحرب بِنِيَّةٍ قلبًا وقالبًا، فمن ثم يُنزل الله في قلبه الرُّعب الشَّديد، فاعتصموا بالله كمثل اليمانيِّين وسوف ترون عجائب قدرة الله، ألا والله لا يستطيع أن يواجه ترامب حتى دولة جزيرة كوبا التي بجانب فلوريدا حين يجد فيهم الغِلظة ونِيَّة الدِّفاع عن أنفسهم كون ترامب يهنّجم هنجمة الثعلب لتحسبوه أسدًا.
ولا ولن يفهم ترامب إلَّا بِلُغَة الحَرب والغِلظة، فهو يهنّجم هنّجمة لينظر ردة فعل مَن يهنّجم عليهم، ولكن إذا جاء رَدُّ التحدّي بالتحدّي فَهُنا يحسب ترامب ربحه مِن خسارته فلا يجرؤ على المُغامرة، وأمَّا اللين أو الذين يُناشِدون مجلس الأُمَم المتحدة - الذين يقولون ما لا يفعلون ويكيلون بمعيارين - فذلك ما يشجعه على الإثم والعدوان، وأمَّا الذين يستعدون لمواجهته وجيشه بأبسَط أسلحة معهم فيعدّون ما استطاعوا؛ فسُرعان ما يُنزل الله الرعب في قلوب المُعتدين نَصرًا من الله ربِّ العالَمين، فَصَدِّقوا الله: {إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا} [سورة النساء:٧٦]، وصَدِّقوا الله ذا القُوَّة المَتين بوعده: {إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [سورة محمد:٧].
ألا وإنَّ مَن يُدافِع عن نفسه وأرضه فلن يدخله الله نارًا وقودها الحجارة، وحتى ولو كان مِن الكافرين وجاهد دِفاعًا عن شعبه وداره وأرضه، فيتقبَّل الله منه حميَّته القوميَّة بالحقّ؛ سُبحان الله العظيم يَغفِر لِمَن يشاء ويُعَذِّب مَن يشاء إنَّ الله لا يُحِبّ المُعتَدين؛ بل الله أعلم بما يفهم به المُعتَدون على حقوق الإنسان، فلن يفهموا إلَّا بِلُغَة الاستعداد للمُواجهة.
ألا والله الذي لا إله غيره لو كان الشعب اليمانيّ له حدود مع إسرائيل إذًا لَما مَكَث العدوان الإسرائيليّ يُعربدُ في الأرض المُباركة، فَلَكَم يغبِط الشعب اليمانيّ شعوب دول الطوق، رغم أنّ شعوب دول الطوق شعوب ذات حَميَّة وشِيمة وغيرة أبيَّة عربيَّة ولكن للأسف عدم جُرأة قادتهم جعلت وجوههم في الوحل أمام العالَمين، فَمِمَّا تخافون؟! فهل يخافون (قادة العرب خاصة والمُسلِمين عامَّة)؟ فهل تخافون من نعيم وتكريم الحياة الأبديَّة المُخلَّدة ذات العزّ الأبديّ الملكوتيّ والنَّعيم العظيم؟! فقد أعلن الله بصفقة البَيع والشراء في آية مُحكَمةٍ بَيِّنةٍ لعُلماء الأُمَّة وعامَّتهم في قول الله تعالى: {۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ ۚ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا} صدق الله العظيم [سورة التوبة:١١١].
فَمَن ذا الذي يرفُض هذه الصفقة الخالِدة (فيجعلهم الله ملائكةً مِن البَشَر)؟! فلا أعلم لهم ببعثٍ في كتاب الله القرآن العظيم؛ إذًا فَمِمَّا تَخافون ولِمَ عدم الجرأة يا معشر القادة العرب؟! فإذا لم تُلَبّوا الطَّلب بإعلان النَّفير في سبيل الله فنؤكِّد لَكُم أنّ الله لا ولن يزيدكم عِزًّا إلى عِزّكم؛ بل سوف يُعَذِّبكم عذابًا أليمًا ويستبدل قومًا غيركم في الحُكم ثم لا يكونوا أمثالكم.
وعسى الله أن يهدي محمد بن سلمان بعد أن خان الشيطان ترامب وعده لمحمد؛ بل غدر بالأمير محمد بن سلمان.
وأمَّا دعوة النَّفير فَلَم يستجِب باستمرار الدفاع عن شعوبكم وأرضكم ومُقَدَّساتكم إلى حَدِّ الآن غير أنصار الله اليمانيِّين، ورغم عيوب أنصار الله بسبب ترك طبقةٍ منهم محصورةٍ يعيثون في الأرض فسادًا؛ فيظلمون بعض المواطنين تحت سيطرتهم وينهبون أراضيهم ويستحلّون أموالهم، وهم محسوبون على أنصار الله وما هم من أنصار الله الحقّ قلبًا وقالبًا؛ بل أنصار الله الذي رَفَعوا رؤوس اليمانيّين خاصَّةً والعَرَب عامَّةً، وعلى رأسهم قائد من قادات جيش الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ المكرمين ذلكم الأخ الكريم (السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي)، واتخذته وليًّا حميمًا، فنحن معهم ما داموا على المَسار الصحيح في حربهم لعدوّ الله وعدوّهم (ترامب) وقبيله (بنيامين) مُجرمي حرب الفَساد الكبير، فليبشروا كافًّة بعزّهم ما داموا على ذلك، فلا ينجَرّوا وراء أحداث الجنوب لتغيير مَسار المعركة بين اليمانيِّين فذلك ما يُريده، ويُفرِح قلوب أعداء الله والشيطان، فلا تُحَقِّقوا لهم ذلك المَكر، ومن أراد خيانتكم فسيكفيكهم الله العزيز الحميد.
وأرجو مِن الله أن يهدي لِما يُحب ويرضى كافّة قلوب أحزاب اليمن والشعب اليمانيّ بأسره وكافَّة قلوب الشعوب وسادتهم، ويؤلِّف بين قلوبهم حتى يصبحوا بنعمته إخوانًا في عصر بَعث خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ، فلا نزال نقول لهم: فلست بأسفهم أن يُظهروني على العالمين؛ بل الله من سوف يُظهِر خليفته على العالَم بأسرِه الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ إن كان من الصَّادقين، فاعلَموا أنّ الله مُتِمّ بعبده نُوره ولو كَرِه المجُرِمون ظهوره، وإنَّ لعنة الله على الكاذِبين.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين
أخوكم خليفة الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
______
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
29 - جمادى الآخرة - 1447 هـ
20 - 12 - 2025 مـ
۲۹ – آذر – ۱۴۰۴ ه.ش.
12:16 بعد از ظهر
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=489770
________
یادآوریای به زبانی که رئیسجمهور ایالات متحده آمریکا (روباه دروغگو ترامپ و همپالکی او بنیامین) آن را درک میکنند، آنان از اولیای شیاطیناند؛ پس با اولیای طاغوت پیکار کنید، زیرا نیرنگِ شیطان همواره سست و ضعیف بوده است.
بِسم الله الواحد القهَّار.
پس از خدای یگانه و قهّار پروا و تقوا کنید، ای مجاهدانِ فلسطین. و باید ملت فلسطین بداند که رئیس محمود عباس از حیث دینی، شرعی، عرفی، سیاسی، حقوقی و ملی، مشروعیت خود را از دست داده است؛ پس چگونه است که کشورهای آزاد به شناسایی دولت فلسطین بر پایه مرزهای سال ۱۹۶۷ و با پایتختی قدس رأی میدهند؟ حتی اگر این تقسیمبندی میان دولت فلسطین و اسرائیل آمیخته به ستم باشد، آنچه اهمیت دارد این است که آنان به آزادی فلسطین رأی دادند ؛ کشوری مستقل، دارای حاکمیت و ارتش. اما شگفتا که رئیس فلسطین اعلام میکند: «دولتی مدنی و عاری از سلاح». بلکه حتی در پی آن است که سلاح مجاهدان دلیرِ حماس را تحویل بگیرد و به اسرائیل بسپارد. بدینسان، مشروعیت او ساقط شده است؛ ولو در آغاز، تمامی ملت فلسطین ــ زنده و مرده ــ یکصدا او را برگزیده باشند. بیگمان مشروعیت محمود عباس، که به میهن، دین و ملت خویش خیانت ورزیده است، ساقط شده و او به سرزمین مقدسی که در قرآن کریم آمده، خیانت کرده است. با آنکه در سراسر کرانهٔ باختری ــ که او مدعی است تحت سیطرهٔ اوست ــ تجاوزات اسرائیلی صهیونی و جنایات بزرگ و ستمی عظیم، همانند جنایات غزه، در جریان است؛ بلکه این جنایات هولناک در تمامی سرزمین فلسطین رخ میدهد، جنایاتی بزرگ و دهشتناک علیه هر فلسطینی و نیز هر مسیحیِ نصرانی، از آنان که در مودّت و دوستی به مسلمانان نزدیکترند.
ننگ و شرم بر کسانی که در برابر جنایات انجامشده در فلسطین تنها نظارهگرند؛ گویی بر سطح ماه زندگی میکنند، نه در همسایگی آنها در مصر؛ کشوری با ارتشی قدرتمند. انگار نه انگار که نزدیکترین ملت به مردم عرب غزه، بزرگترین و نیرومندترین ملت، همان ملت سرافراز و شجاع عربِ مصر، بزرگترین ملت عرب، با مردانی سرشار از غیرت و حمیت عربی است. ، ای آقای محترم، رئیسجمهور مصر «عبدالفتاح السیسی» تو را چه میشود؟
آیا مصر، به سبب نزدیکیِ بسیارش به غزهٔ گرامی، در درجهٔ نخست شایستهٔ ملامت نیست؟
ای مرد، ملت مصر با توست؛ مردانی که اگر به دریا بزنی، همگی یکصدا در پی تو به دریا خواهند زد؛ مردمی سرشار از میهندوستی و غیرت عربی. پس آنان را سرافراز کن و چون شیر غرّش نما. به خدا سوگند، اگر به آنان اجازه دهی تنها تظاهراتی در قاهره، در نزدیکی گذرگاه رفح، برگزار کنند، چهبسا اسرائیل از هراس، از خطوط زرد و سرخ و سبز عقبنشینی کند و تا پشت مرزهای ۱۹۴۸ بازگردد؛ از بیم آنکه در برابر صد و بیست میلیون مصریِ با غیرت، میهندوست و برخوردار از غیرت اسلامی، بلعیده شود. پس از چه میترسی، ای مرد، در حالی که ملت سرافرازِ عربِ مصر با توست؛ ملتی که به اندازهٔ همهٔ ملتهای شبهجزیرهٔ عربستان ــ بلکه بیش از آنان ــ توان و جمعیت دارد؟!
پس مانند آنچه رئیسجمهور متوفی، حسنی مبارک، به علی عبدالله صالح گفت نگویید: «این آمریکاست». به خدایی که جز او معبودی نیست سوگند، ترامپ نمادِ تروریسم جهانی است و از بزدلترینِ موجودات؛ اگر با زبان خشم و تهدید ِ به جنگ، با نیتی استوار و جدی، با او برخورد شود، آنگاه خداوند ترسی سخت در دلش میافکند. پس به خدا اعتصام جویید و توکل کنید، چنانکه یمنیها چنین کردند، و شگفتیهای قدرت الهی را خواهید دید. آگاه باشید، والله، ترامپ حتی نمیتواند با کشوری جزیرهای مانند کوبا، که در کنار فلوریدا قرار دارد، مقابله کند، هرگاه در آنان سرسختی و ارادهٔ دفاع از خود ببیند؛ زیرا حملهٔ ترامپ تنها یورش بزدلانهٔ یک روباه است و شما آن را چون شیر میپندارید.
ترامپ تنها زبان جنگ و سرسختی را میفهمد و جز این هیچ زبانی را نمیشناسد. او حملهای آزمایشی انجام میدهد تا واکنش کسانی را که علیهشان یورش برده، ببیند. اما اگر پاسخ چالش با چالش باشد، اینجا ترامپ دستاوردها و زیانهایش را محاسبه میکند و جرأت ریسک و در نتیجه ماجراجویی ندارد. نرمش یا کسانی که به شورای امنیت سازمان ملل مراجعه میکنند و سخنانی میگویند که عملی نمیکنند و معیارهای دوگانه دارند، او را به گناه و تجاوز تشویق میکند. در مقابل، کسانی که خود را برای مواجهه با او و ارتشش با سادهترین ابزارها آماده میکنند و هر آنچه در توان دارند به کار میگیرند، آنگاه خداوند با ترس و هراس عظیم در دل متجاوزان، پیروزیای از جانب خود برای مؤمنان نازل میکند.پس سخن خدا را تصدیق و باور کنید:
{إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا} [سورة النساء:٧٦]،
و وعدهٔ خدای نیرومند و استوار را باور بدارید: {إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [سورة محمد:٧].
آگاه باشید که هر کس از جان و سرزمین خویش دفاع کند، خداوند او را به آتشی که هیزمش سنگهاست درنمیافکند، حتی اگر از کافران باشد؛ و چون در دفاع از ملت، خانه و سرزمینش پیکار کند، خداوند غیرت و حمیت ملی او را به حق میپذیرد. منزّه است خدای بزرگ؛ هر که را بخواهد میآمرزد و هر که را بخواهد عذاب میکند، و خداوند تجاوزکاران را دوست نمیدارد. بلکه خدا داناتر است متجاوزان به حقوق انسانها جه زبانی را میفهمند؛ و آنان جز زبان آمادگی برای رویارویی را درک نمیکنند.
به خدایی که جز او معبودی نیست قسم، اگر ملت یمن با اسرائیل مرز مشترک داشت، آنگاه تجاوز اسرائیل هرگز در سرزمین مبارک با این بیپروایی و گستاخی رخ نداده و به طول نمیکشید. چقدر ملت یمن به ملتهای ساکن در کشورهای همسایه اسرايیل (کشورهای طوق) غبطه میخورد، با آنکه آنها نیز مردمی با غیرت، حمیت و شرافت عربی هستند. اما افسوس که کمجرأتی رهبرانشان، چهرهٔ آنان را در برابر جهانیان، ذلیل و حقیر نشان داده است. از چه میترسید؟ آیا رهبران عرب (به ویژه) و مسلمانان (به طور عام) ، از نعیم خداوند و تکریم در زندگی ابدی که همراه با عزّت و جلال ملکوتی است و از نعیم اعظم، میترسند؟! زیرا خداوند در آیهای محکم که برای دانشمندان و عامهٔ امت، روشن است از معاملهای یاد کرده و میفرماید:
{۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ ۚ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا} صدق الله العظيم [توبة: ۱۱۱].
پس چه کسی این معاملهٔ جاودانه را رد میکند، تا خدا آنان را فرشتگانی از جنس بشر قرار دهد؟! زیرا در کتاب خدا، قرآن کریم، هیچ سخنی از بازگشتی دیگر برای آنان نمییابم. پس ای سران عرب، از چه میترسید و این بیجرأتی از کجاست؟! اگر دعوت به بسیج در راه خدا را اجابت نکنید، بهراستی به شما هشدار میدهیم که خدا نهتنها بر عزّت شما نخواهد افزود، بلکه شما را به عذابی دردناک گرفتار میکند و قومی دیگر را به جای شما بر زمام امور مینشاند؛ قومی که هرگز همانند شما نخواهند بود
باشد که خداوند محمد بن سلمان را هدایت کند؛ پس از آنکه شیطانِ ترامپ به وعدهاش به محمد وفا نکرد، بلکه به امیر محمد بن سلمان خیانت ورزید.
و اما در مورد دعوت به بسیج، تا امروز جز انصاراللهِ یمن به آن پاسخ ندادهاند و در دفاع مستمر از ملتها، سرزمینها و مقدسات شما پیشقدم نشدهاند. با این همه، انصارالله نیز بیعیب نیستند؛ چراکه بخشی از اعضای آن بدون کنترل رها شدهاند و در زمین به فساد میپردازند، به برخی شهروندانِ تحت سیطرهشان ستم میکنند، زمینهایشان را غارت مینمایند و اموالشان را حلال میشمارند؛ درحالیکه به نام انصارالله شناخته میشوند، اما در حقیقت و با تمام وجود، از انصاراللهِ راستین نیستند. بلکه انصارالله، کسانی هستند که باعث سرافرازی مردم عرب به صورت عا و مردم یمن به صورت ویژه شدهاند. که در رأس آنان فرماندهای از فرماندهان مکرم سپاه امام مهدی ناصر محمد الیمانی یعنی «سید عبدالملک بدرالدین الحوثی» قرار دارد. او را به دوستی و حامی نزدیک خود برگزیدهایم؛ از اینرو تا زمانی که در مسیر درست نبرد با دشمن خدا و دشمن خودشان، مجرمان جنگی و عاملان فساد بزرگ ــ ترامپ و همپالکی او بنیامین ــ استوار باشند، ما با آنان همراهیم. پس مادامی که بر همین راه بمانند، همگان را به عزت و سربلندیشان بشارت باد. مبادا به رویدادهای جنوب کشانده شوند و مسیر نبرد میان یمنیها دگرگون گردد؛ زیرا این همان چیزی است که دشمنان خدا و شیطان میخواهند و دلهایشان را شاد میکند. پس این نیرنگ را برای آنان محقق نکنید؛ و هر کس قصد خیانت به شما داشته باشد، خدای عزیز و ستوده شما را از شرّ او کفایت خواهد کرد.
و از خداوند میخواهم که دلهای همهٔ احزاب یمن، و تمام ملت یمن، و نیز دلهای همهٔ ملتها و رهبرانشان را به آنچه دوست میدارد و میپسندد هدایت کند و میان دلهایشان الفت پدید آورد، تا به لطف او در عصر ظهورِ خلیفه خدا بر جهانیان، امام مهدی ناصر محمد الیمانی، برادرانی همدل شوند. و ما همچنان به آنان میگوییم: من برای ظهور و چیره شدن بر جهانیان، به هیچیک از آنان نیاز ندارم؛ بلکه این خداوند است که خلیفه خویش امام مهدی ناصر محمد الیمانی را بر سراسر جهان آشکار خواهد ساخت، اگر از راستگویان باشد. پس بدانید که خدا نور خویش را به وسیلهٔ بندهاش به کمال خواهد رساند، هرچند مجرمان از ظهور آن ناخشنود باشند؛ و لعنت خدا بر دروغگویان باد.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالمين
أخوكم خليفة الله على العالم بأسره الإمام المهدی ناصر محمد اليماني.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 489832 من موضوع فَتوى الإمام المَهديّ في حَركة حَماس ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..