- 2 -
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
28 - جمادى الآخرة - 1445 هـ
10 - 01 - 2024 مـ
06:26 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=438433
__________
أَيَا طَقْس العَرَب وكَافَّة أرصاد العَجَم، فَمَا سَبَب الحَرارة المُفاجِئة في سَماء القُطْب الشَّماليّ رغْم أنَّه في فَصْل الشِّتاء الجاري؟ أفَلا تَعقِلون؟!
تَعليقٌ عالَميّ مِن خَليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ على الخَبَر الصَّادِر مِن طَقْس العَرَب والمَركَز الأوروبيّ والأمريكيّ وكافَّة مراكز علوم الأرصاد والمناخ العالَميّ على الرَّابط التالي:
https://taqs.me/FbTj
الذين يُراقِبون أجمعين حَدَث الاحتِرار المُفاجِئ الحالي في سماء القُطْب الشماليّ الذي حَدَث في فَصْل الشِّتاء الجاري بشكلٍ مَهولٍ رغم أنَّكُم تعلَمون أنَّ طَرَف مُنتهَى القُطْب الشمالي غارِقٌ في فَصْل الشِّتاء في هذا الوقت مِن العام، فهذا يعني أنَّ القُطْب المُتَجَمِّد الشماليّ غارِقٌ في فصل شتائه في ظلامٍ دامِسٍ شَديد البرودة كونه في فَصْل الشِّتاء الجاري، كونكم تعلَمون أنَّكُم الآن في شهر يناير (قَلْب الشِّتاء) وحَسب أخباركم بأنه حَدَث احترار مُفاجئ بشَكلٍ مهولٍ في سماء القُطْب الشماليّ، فالسؤال الذي يطرَح نفسه للعقل والمنطق: فَمِن أين مَصدَر هذه الحرارة المَهولة المُفاجِئة وفي هذا الوقت مِن العام كون طَرَف القُطب الشمالي في صقيعِ فَصْل الشِّتاء لعامكم هذا (2024 مـ) الموافق لعام (1445) للهجرة؟! ونُكَرِّر السؤال للأهمية الكُبرى: فمِن أين مَصدَر هذه الحرارة في هذا الوَقت مِن العام كون القُطْب الشَّماليّ في فَصْل الشِّتاء الجاري؟ فهل مِن المَعقول أنَّ الثَّلج يُنتِج الحرارة التي تعلو سماء القُطْب الشَّماليّ حاليًا؟! وأنتم تعلمون أن هذا لا يقبله العَقْل والمَنطِق، فرغم أنَّ السِّراج الوهَّاج الشمسيّ لم تضرّه حرارته هذا الضَّرر طيلة بَقاء الشَّمس على مُنتهَى أطراف القُطْب الشَّمالي في رحلة الصَّيف القُطبي الشَّماليّ؛ فرغم ذلك لا يُؤَثِّر صَيْف الشَّمس على القُطْب الشَّماليّ، فيا للعَجَب يا مَعشَر العَجم والعَرَب إذا كانت الشَّمس لم تَضُرّ القُطْب الشَّماليّ في فَصْل الصَّيْف حتى إذا غَرَبَت الشمس عن القُطْب الشَّماليّ فَغَشِيَه الليل القُطبي الشتوي على مدار 24 ساعة حتى يأتي ميعاد الانقلاب الصيفي، ولَكِنّ طرَف القُطْب الشمالي غارقٌ في فَصْل صقيع شتائه الثَّلجيّ في هذا الوقت مِن العام، فَمِن أين أضحَت له هذه الحرارة الحارِقة في سماء أطراف القُطْب الشَّمالي لدرجة تقطيع فيريون جهازه المناعيّ الصَّقيعيّ وإعدامه مِن فَوق الصفر بكثيرٍ وإرساله إلى عالَم شمال الكَوكَب؟! فَوالله وتالله وبالله العَظيم لا تستطيعون أن تَرُدّوا لي بالجواب إلَّا أن تعترفوا بكوكب سَقَر الوهَّاج قَبْل أنْ تأتيكم بَغتَةً فتبهتكم فلا تستطيعون رَدَّها ولا أنتم تَنظُرون.
فما هو السَّبيل لإنقاذكم يا معشَر العَجَم والعَرَب؟! فوالله العظيم لا أستطيع إنقاذكم ما لَم تَكونوا تَعقِلون، فتعالوا لِنَطرَح السُّؤال للعَقْل والمَنطِق ونقول: يا أيُّها العَقْل، لقد خَلَقَك الله مَنطقيًّا لا تَعمَى عن المَنطِق الحَقّ إذا تَمّ استخدامك، أفلا تُخبِرنا عن مَصدَر هذه الحرارة المُفاجِئة في سمَاء القُطْب الشَّماليّ؟ وإلى الاستماع لِرَدِّ الجَواب لكافَّة عُقول البَشَر، فحتمًا سوف تُجمِع على جوابٍ واحدٍ مُوَحَّدٍ وهو: "فلا بُدّ أن هناك كَوكبًا حراريًّا وَهَّاجًا يقترب مِن كَوكَب الأرض وحتى ولو لَم يشاهدوه بَعْد (سُكَّان كَوكَب الأرض) بسبب أنَّه أسوَد مِن وجه القَمَر في المحاق، فآية حرارته بُرهان مُبيْنٌ على اقترابه لدرجة طَرْد كُتَل القُطْب الشَّماليّ نَحو العالَمين". فَمِن ثمَّ نقول: يا أيُّها العَقْل الكَريم، فكيف تدفَع الحرارة الصَّقيع القُطبيّ الشَّماليّ؟ فَمِن ثمَّ يَرُد العَقْل فيَقول: "ألَم ترَ حين تكون في طَقسٍ صَقيع البُرودة فتنظُر إلى نَفَسِك يَخرُج مِن فاهِك كأنَّه دُخانٌ مُبينٌ، وذلك كون نَفَسك دافئًا فَخَرَج إلى هواءٍ باردٍ فأخذ لَه شكلًا آخر مَرئيًّا بادِئ الأمر، كونه لَم يندَمج في الثَّانية الأُولَى ولَكِنَّه يَتِمّ تبريده فيتجانَس مع طقس البُرُودة فيختفي، فما بالك بِضَخِّ نَفَسٍ جهنميٍّ ضَخمٍ إلى مَنطِقة صقيعيَّة؟! فحتمًا يَدفَع بادِئ الأمر كُتلَةً هَوائيَّةً ضخمةً فيزيحها مِن مكانها إلى مَكانٍ آخَر".
انتهَى جواب العَقْل والمَنطِق.
ويا طَقْس العَرَب ومَراكِز الأرصاد الأوروبيَّة والأمريكيَّة وكافَّة أعضاء مُنَظَّمة الأرصاد العالميَّة المناخيَّة، كونوا شُهَداءً بالحَقِّ في مجال تَخَصُّصِكم وساعِدوني لإنقاذ شُعُوب الكَوكَب، فالأمْر خَطيرٌ وشَرُّ مُستَطير؛ بل هو نبأٌ عَظيمٌ وأنتم والعالَمين عنه مُعرِضون، فها أنتُم تَرون حقائق آيات الله على الواقِع الحَقيقيّ، فلا أتغنَّى لَكُم بالشِّعر ولا مُبالِغٌ بِغَير الحَقِّ بالنَّثر؛ بَل الحَقّ والحَقّ أقول أنَّ كَوكَب العَذاب سَقَر سوف يَحجُب جَنوب كَوكَب الأرض وشَرقه وغَربه ووسطه وشماله فَيَحجُب سُكَّان الكوكب عن رؤية السَّماء بِرُمَّتها، فمَا خطبكم لا تُصَدِّقون القَول الحَقّ في خَبَر اقتراب كَوكَب سَقَر الحراريّ الوهَّاج في مُحكَم الذِّكر القُرآن العظيم في قَول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء]؟!
وها أنتُم تَرون آيات اقتراب كَوكَب العَذاب سَقَر، وآيات اقترابه فيما حولكم مِن السَّماء والأرض وتَغَيُّر النِّظام في كُلِّ شَيءٍ في الأرض بسبب اقتراب كَوكَب سَقَر تصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
فهل وجَدتُّم هذا الحديث مُجَرَّد حَديث أم حديثٌ يُصدقه الله على الواقِع الحقيقي تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النمل]؟
ولَسوف يرفَع الله الحَرارة إلى (151 درجة) فَفَكِّروا وقَدِّروا وقَرِّروا، فَمَن شاء اتَّخَذ إلى رَبِّه سَبيل الحَقّ فيستجب إلى دعوة خليفة الله وعبده الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ، فإنِّي أدعوكُم إلى عبادة الله وَحده لا شَريك له؛ لا إله غيره ولا مَعبودًا سواه؛ رَبّي ورَبّكم المُسَيطر على ملكوت السَّماوات والأرض، فاتَّقوا الله الواحِد القهَّار وفِرُّوا إلى الله بالتَّوبة والإنابة إلى الله رَبّي وربّكم راجِين مِن الله أن يَغفِر ذنوبكم ويبَصِّر قُلوبكم، فوالله وتالله وبالله العظيم لا تُبصِرون الصِّراط الحَقّ إلى الله ما لم تُنيبوا إلى الله ليهدي قلوبكم، واعلَموا عِلْم اليقين أنَّ الله يهدي إليه مَن أناب إني لَكُم ناصِحٌ أميْن، ومَن أبىَ واستكبَر فَليُبشِر بِسِجْنِ سَقَر الجَهَنَّمِيّ لَه سبعة أبوابٍ وأنتُم تعلمون أنَّكم لا تستطيعون لَسعَة نارِ حَبَّة سيجارة فكيف تتحمَّلون عذابَ نارٍ وقودها الحِجارة؟!
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمْدُ لله رَبّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المهديّ؛ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
___________
بعد أن أظهر سلوكا يتحدى قوانين الفيزياء!.. ناسا تعلن حالة الطوارئ لمراقبة جسم فضائي غامض
23_10_2025
في تطور مثير، أضافت ناسا جسما غامضا قادما من خارج نظامنا الشمسي إلى قائمة التهديدات الكوكبية، في خطوة هي الأولى من نوعها تثير التساؤلات حول طبيعة هذا الزائر البينجمي الغامض.
ووفقا لناسا، فإن الجسم المعروف باسم 3I/ATLAS لم يكتف بمجرد اختراق نظامنا الشمسي، بل أظهر سلوكا غريبا يتحدى كل التوقعات العلمية، حيث طور ما يشبه "ذيلا معاكسا" يتجه نحو الشمس بدلا من الابتعاد عنها، في ظاهرة لم يشهدها العلماء من قبل.
وقد دفع هذا السلوك غير المألوف الشبكة الدولية للإنذار من الكويكبات - الممولة من الأمم المتحدة - إلى تنشيط حالة الطوارئ وإطلاق تدريب عالمي غير مسبوق، تشارك فيه مراصد فلكية من هاواي إلى تشيلي في حملة مراقبة مكثفة.
وتعمل الشبكة الدولية للإنذار من الكويكبات (IAWN) بالتعاون مع المؤسسات حول العالم لاكتشاف وتتبع ودراسة الأجسام القريبة من الأرض (NEOs) وتقييم مخاطر الاصطدام المحتملة بكوكبنا.
واعترف مسؤولو الشبكة الدولية للإنذار من الكويكبات يوم الثلاثاء بأن هذا الجسم يشكل "تحديات فريدة" في التنبؤ بمساره، وقرروا إضافته إلى حملة القياس الفلكي للمذنبات.
ووفقا للبيان الصادر، سينفذ العلماء تمرينا تدريبيا خاصا في الفترة من 27 نوفمبر 2025 حتى 27 يناير 2026. حيث ستركز التلسكوبات وأنظمة التتبع حول العالم على 3I/ATLAS لتحسين طرق تحديد موقعه بدقة في السماء.
وقالت مصادر علمية عبر منصة "إكس": "يسمون هذا 'اختبارا لأساليب القياس الفلكي المحسنة'، بمعنى آخر، هذا الجسم لا يتصرف كما ينبغي"، وأضاف مصدر آخر: "عندما تتم مزامنة كل تلسكوب من 'مونا كيا' في هاواي إلى تشيلي على جسم واحد، فهذا ليس مجرد تدريب".
وتعد ناسا جزءا من الشبكة الدولية للإنذار من الكويكبات، إلى جانب وكالات مثل وكالة الفضاء الأوروبية، حيث يتعاون الجميع في جهد جماعي للحفاظ على الأرض آمنة من الكويكبات والمذنبات القريبة.
ومن المهم التوضيح أن ناسا لن تطلق صواريخ دفاعية عن الكوكب ضد 3I/ATLAS، بل يتم التعامل مع هذا الحدث الهام أكثر كتمرين لتبادل النصائح بين علماء الفلك وهواة المراقبة حول العالم لالتقاط صور أفضل لهذا المذنب المفترض.
وبينما أعلن العلماء أنهم لن يبدأوا جلسة الرصد العالمية حتى أواخر نوفمبر، فإن 3I/ATLAS على بعد أيام قليلة فقط من أقرب نقطة له من الشمس، قبل أن يغيب عن الأنظار.
وقد طرح العالم من جامعة هارفارد، آفي لوب، نظرية مفادها أن هذه "المناورة" المثيرة للدهشة هي علامة دالة على مركبة فضائية تستخدم جاذبية نجم كبير لتغيير سرعتها ومسارها.
وقبل سلوكه الغريب مؤخرا بالقرب من الشمس، كان مرجحا أن يقترب 3I/ATLAS من الأرض في ديسمبر، لكن المشككين يرون أن تفعيل نظام الإنذار الكوكبي هو دليل على أن المسؤولين الحكوميين يخشون أن هذا الجسم ليس مجرد مذنب غير ضار.
وشرح لوب أنه في السفر عبر الفضاء، فإن أفضل وقت لتسريع أو إبطاء مركبة فضائية هو عندما تكون أقرب إلى جسم كبير، حيث أن إشعال المحرك في تلك اللحظة، ما يعرف بـ"تأثير أوبرث"، يعطي أكبر قدر من التغير في السرعة.
ومن المتوقع أن يصل 3I/ATLAS إلى أفضل فرصة لـ"مناورة أوبرث" خلال أسبوع واحد، عندما يصبح على بعد 126 مليون ميل من شمسنا.
وسواء كان مذنبا أو شيئا أرسلته حضارة ذكية من مكان آخر في المجرة، فقد استنتج علماء الفلك أنه قد يكون هائلا، بقطر يزيد عن 28 ميلا.
وأشار لوب في منشور مدونة يوم الأحد إنه بغض النظر عن ماهية 3I/ATLAS، فإنه "من المرجح أن يستمر في مساره الجذبي الأصلي وينتهي به الأمر بمغادرة النظام الشمسي".
وكان البروفيسور لوب قد اقترح سابقا أن 3I/ATLAS قد يكون مركبة فضائية تعمل بالطاقة النووية، بعد أن كشف تلسكوب هابل الفضائي عن صورة هذا الصيف بدت وكأنها تظهر الجسم يولد ضوءه الخاص.
وأثناء أقرب مرور له بالمريخ في 3 أكتوبر، أرسلت المسابير الفضائية صورا بدا أنها توحي بأن 3I/ATLAS جسم أسطواني عملاق مغطى بالنيكل، ما جعله يتوهج باللون الأخضر. وهذا ما زاد من التكهنات بأن المذنب قد يكون مسبار فضائيا من خارج الأرض خاصة وأن المركبات الفضائية البشرية تستخدم النيكل بنفس الطريقة لحمايتها من عادم الصواريخ شديد الحرارة.
