اليمن - محافظة عمران - مديرية بني صريم - قبة خيار - حاشد
المشاركات : 1,979
إستفسار عن معنى كلمة رجيم وشيطان رجيم ماذا تعني
سؤال ما معنى رجيم في قول الله تعالى { قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمࣱ }
[سُورَةُ الحِجۡرِ: ٣٤]صدق الله العظيم
وكذالك ما معنى شيطان رجيم في قول الله تعالى { وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَیۡطَـٰنࣲ رَّجِیمࣲ }
[سُورَةُ التَّكۡوِيرِ: ٢٥]صدق الله العظيم
سؤال ما معنى رجيم في قول الله تعالى { قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمࣱ }
[سُورَةُ الحِجۡرِ: ٣٤]صدق الله العظيم
وكذالك ما معنى شيطان رجيم في قول الله تعالى { وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَیۡطَـٰنࣲ رَّجِیمࣲ }
[سُورَةُ التَّكۡوِيرِ: ٢٥]صدق الله العظيم
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=440522
—
انتهى الاقتباس من عادل صالح دانه
أخي المكرم ما زال أمامنا عليه الصلاة والسلام لم يفتينا بالمقصود بكلمة رجيم
صبرا جميلا حتى ربنا حبيب قلوبنا يعلمه ⬇️⬇️
- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 11 - 1429 هـ
18 - 11 - 2008 مـ
04:17 صباحاً
ــــــــــــــــ
بيان الإمام المهديّ في الحديث الحقّ: [ من قال لا أعلم فقد أفتى ]
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسَلين، والحمد للهِ ربِّ العالمين، وبعد..
أخي الكريم أهلا وسهلا بك، إنّي أحاورك بالحقّ فأقذفُ بالحقّ على الباطل بإذن الله فيدمغه فإذا هو زاهقٌ، وجاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقاً، ومما جادلتَ به من الباطل هي فتواك بأنّ: [كُلّ مجتهدٍ مصيبٌ]، وذلك ما تعنيه من حديثك وهو قولك:
اقتباس المشاركة :
يكفيك قول الرسول صلى الله عليه وسلم كما أخرج البخاري، وأبو داود عن عمرو بن العاص، وأبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [إذا اجتهد الحاكم فأصاب له أجران، وإذا اجتهد فأخطاء فله أجر]
—
انتهى الاقتباس
أما أنا فأشهد الله وكفى بالله شهيداً بأنّي أكفر بهذا الحديث أنه عن محمدٍ رسول الله، وأفتي أنّه موضوعٌ ومن أخبث وأخطر الأحاديث الموضوعة؛ بل هذا الحديث كان سبباً في ضلال علماء الأمّة وتفرّقهم إلى شيعٍ وأحزابٍ، وذلك نتيجة لقولهم في الدين بالاجتهاد قبل أن يصلوا إلى الحقّ بعلمٍ وسلطان، وبما أنّي أجد في القرآن أنّ من قال على الله بما لا يعلم علم اليقين بعلمٍ وسلطانٍ بل يحتمل أن يكون صحيحاً ويحتمل أن يكون خطأً فإنّ هذا من أمر الشيطان وليس من أمر الرحمن، ولا أعلم بأنّ للخطأ أجرٌ أبداً في الكتاب، بل إذا تاب بدّل الله سيئاتهم حسنات، أما أن يقول على الله بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً ولا يعلم هل هو حقٌّ أم باطلٌ ما أفتى به، ومن ثم تزعم أنّ له أجران إن أصاب وأجر إن أخطأ! ولكنّي أُفتي بغير ذلك، وأقول: إنّ له نارُ جهنم خالداً فيها وبئس القرار، لأنّه اتَّبع أمر الشيطان وعصى أمر الرحمن وقال على الله ما لا يعلم، وقال الله تعالى: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
وأما أمر الرحمن فقد حرَّم علينا ما أمر به الشيطان أن نقول على الله ما لا نعلم، وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [من قال لا أعلم فقد أفتى]؛ بمعنى أنّ الله أعطاه كأجر مُفتٍ لأنّه اتّقى الله ولم يقل عليه بما لا يعلم، وهذا حديث حقٍّ وافق لأمر الله في القرآن في هذا الموضع، وأصبح الحديث الذي أتيت به فتزعم أنّه عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم كما أخرج البخاري وأبو داود عن عمرو بن العاص وأبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إذا اجتهد الحاكم فأصاب له أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر]، قد أصبح مخالفاً لما جاء في كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ التي إمّا أن تتّفق مع ما جاء في القرآن أو لا تخالفه شيئاً. ولكنّ الباطل يأتي بتحليل ما حرم الله، فنجد هنا التحليل أن يقول الحاكم على الله ما لا يعلم هل هو حقٌّ أم باطلٌ وإنّما برأيه واجتهاده وجاء مخالفاً لما ورد في كتاب الله وسُنّة رسوله، فأمّا الحكم من كتاب الله في هذا الشأن فنجده محرَّمٌ، وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم.
وكذلك قول محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [من قال لا أعلم فقد أفتى]؛ بمعنى أنّ له أجرَ المفتي نظراً لتقوى الله ولم يقل عليه ما لم يعلم بعلمٍ وسلطانٍ منيرٍ، ولكنّ فتواك تقول:
اقتباس المشاركة :
لا مشكلة قول يا عمي ما في رأسك، فإن أصبت فلك أجرين، وإن أخطأت فلك أجر
—
انتهى الاقتباس
فضلَلْتم عن الحقّ باتِّباع أحاديث الفتنة، وبسبب تفسيركم للقرآن برأيكم بغير علمٍ تفرّقتم إلى فرقٍ وأحزابٍ وفشلتم وذهبت ريحكم.
وسبق أن عرّفتُ الاجتهاد وهو: أن تجتهد باحثاً عن الحقّ حتى يهديك الله إلى الحقّ بعلمٍ وسلطانٍ على بصيرةٍ من ربّك، ومن ثم تدعو الناس على بصيرةٍ من ربك، أما الدعوة إلى شيء لا تزال مجتهداً في البحث عن الحقّ فلن تقنعهم به لأنك لم تتوصّل إلى سلطان الإقناع بل لم تقتنع أنت، فكيف تريد أن تقنع الآخرين؟
وسبق وأن فصَّلنا الاجتهاد وعرّفناه أنّه: البحث عن الحقّ حتى يهديك الله إليه، ومن ثم تدعو إليه على بصيرة من ربك.
سؤال ما معنى رجيم في قول الله تعالى { قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمࣱ }
[سُورَةُ الحِجۡرِ: ٣٤]صدق الله العظيم
وكذالك ما معنى شيطان رجيم في قول الله تعالى { وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَیۡطَـٰنࣲ رَّجِیمࣲ }
[سُورَةُ التَّكۡوِيرِ: ٢٥]صدق الله العظيم
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=440522
—
انتهى الاقتباس من عادل صالح دانه
علي مافهمت الرجيم يعني المطرود
وبالقاموس المعاني .الرجيم الطرد من رحمة الله
- - - تم التحديث - - -
( وحفظناها من كل شيطان رجيم )
- - - تم التحديث - - -
(فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم )
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوان نفسه
اخي في الله الانصاري المكرم ساضع لك اقتباسين لتقريب المعنى
اخي في الله الانصاري المكرم هذة اقتباسات تقرب لك المعنى للرجيم وما افهمه معنى الشيطان الرجيم المطرود من رحمة الله و الملعون المعذب
اقتباس المشاركة :
سؤال ما معنى رجيم في قول الله تعالى { قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمࣱ }
[سُورَةُ الحِجۡرِ: ٣٤]صدق الله العظيم
وكذالك ما معنى شيطان رجيم في قول الله تعالى { وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَیۡطَـٰنࣲ رَّجِیمࣲ }
[سُورَةُ التَّكۡوِيرِ: ٢٥]صدق الله العظيم
[SIZE=5]اقتباس من البيان المرفق رابطه من رد الامام المهدي المنتظر صلى الله عليه واله وسلم على مشبب
اقتباس اخر
اقتباس المشاركة :
ونأتي إلى الرُسل الثلاثة فما الذي أجبرهم على الاعتزال والاختفاء عن قومهم والجواب من مُحكم الكتاب قال الله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿١٣﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثنين فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ﴿١٤﴾ قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [يس]. وهُنا يجد الباحث أن كُبراء قومهم قد جعلوا رُسل ربهم بين خيارين اثنين: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم.
ويقصدون بقولهم: {لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾}، ويقصدون هو إما أن تنتهوا عمّا تدعوننا إليه فتعودون في ملتنا أو لنرجمنّكم ويمسّكم منا عذابٌ أليمٌ حتى الموت. فركز يا مُشبب ويا أولي الألباب عليكم بالتركيز على قصة نبيّ الله شُعيب حتى تستطيعوا أن تعلموا بإذن الله ما لم تكونوا به تعلمون، ولا أقصد أنهم أصحاب الكهف كلا بل أريدكم أن تعلموا شيئاً. وقال الله تعالى: {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿٨٨﴾ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّـهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾ وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ﴿٩٠﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٩١﴾الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٢﴾ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
وتبيّن لكم في هذه القصة أنّ الذين استكبروا من قوم نبيّ الله شُعيب قد وضعوا شُعيباً والذين آمنوا معه بين خيارين اثنين وهما: {لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا}، وهذا قرارهم النهائي الذي استقر عليه قوم شُعيب تجاه شُعيب والذين آمنوا معه إما أن يعودوا في ملّتهم فيتركوا الدعوة إلى عبادة الله وحده أو سوف يتمّ إخراج شُعيب والذين آمنوا معه فيطردوهم من قريتهم وهذا قرار نهائي. ثم ردّ عليهم نبيّ الله شُعيب: {قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿٨٨﴾ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّـهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
ومن ثم بدأ شُعيب بالشدّ للرحيل عن قومه ومن آمن معه، وأراد قوم شُعيب أن يُثبّطوا الذين آمنوا ونصحوهم أن لا يخرجوا مع نبيّ الله شعيب: {وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿90﴾} صدق الله العظيم [الأعراف]. ولكنهم لم يأبهوا لنصيحة قومهم فشدّوا رحالهم وخرجوا مع نبيّ الله شعيب عليه الصلاة والسلام ومن تبعه، وقد دعا اللهَ شعيبٌ عليه الصلاة والسلام حين خروجه هو والذين آمنوا معه وقال: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿89﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
ونعود الآن إلى قصة الرسل الثلاثة وسوف نجد الخيار قد اختلف قليلاً لأنهم لم يقولوا كما قال كفار قرية شعيب: {لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} صدق الله العظيم [الأعراف]؛ بل قالوا: {قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [يس]. بمعنى إما أن تنتهوا من الدعوة إلى الله وحده فتعودوا في ملتنا أو {لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} صدق الله العظيم [يس].
ومن ثم فرّ الرسل الثلاثة بدينهم حتى لا يرجمهم قومهم أو يعيدوهم في ملّتهم ولذلك اختفوا عن قومهم في الكهف حتى يستيئس قومهم من العثور عليهم ثم يرحلون عن قومهم حتى لا يفتنونهم في دينهم، لأنهم حين افتقدوهم تمت مُطاردتهم في جميع طرق السفر الخارجة من القرية في جميع الاتجاهات ولكنهم فعلوا كما فعل محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصاحبه، ولم يُصدق الرسل الثلاثة إلا رجلٌ واحدٌ فقط من قومهم وبعد أن سمع بمُطاردة قومهم لرسل ربهم والقبض عليهم؛ قال الله تعالى: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿20﴾ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿21﴾ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿22﴾ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿23﴾ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴿24﴾ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿25﴾} صدق الله العظيم [يس].
وكذلك أصحاب الكهف إنما هم الرُسل الثلاثة إلى قريتهم ولكن الرسول الذي تنزَّلت عليه الرسالة ليس إلا واحدٌ منهم، وأما الفتيه إنما آمنوا برسول ربهم فزادهم الله هدىً وجعلهم أنبياء ووزراء مع رسول ربهم الذي يدعو قومه إلى عبادة الله وترك عبادة الأصنام فآمن اثنان منهم بالدعوة إلى الحقّ فآمنوا برسول ربهم، وأما قومهم فأبوا أن يتبعوا رسول ربهم و يتركوا عبادة الأصنام. وقال الله تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَـٰهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿١٤﴾ هَـٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿١٥﴾وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
فانظر لقول رسول ربّهم من بعد أن حذَّروهم فخيَّروهم إما أن يعودوا في ملّتهم فيعبدوا آلهتهم أو يرجمونهم، فلا خيار لهم فأراد قومهم القبض عليهم كما أراد قريش أن يقبضوا على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم تخبّأ هو وصاحبه في الكهف حتى تهدأ الأمور ويستيئسوا من المُطاردة ومن ثم يرحل هو وصاحبه، وكذلك أصحاب الكهف حين أراد قومهم أن يبطشوا بهم فيرجمونهم أو يعيدوهم في ملّتهم فقال لهم رسول ربهم: {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم.
وأولئك هم الرسل الثلاثة فأووا إلى الكهف هرباً من قومهم لأنهم أرادوا القبض عليهم فخيروهم إما أن يعودوا في ملّتهم أو يرجموهم، وسوف تدرك سرّ هربهم من بعد أن بعثهم الله من بعد نومتهم الأولى. وقال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَـٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
إذاً مُشبب، إن هؤلاء أنبياء تجد أنهم مُطاردون من قومهم بسبب أنهم يدعونهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان، فأراد قومهم أن يرجموهم أو يعودوا في ملّتهم، فانظر لقول رسول ربهم للفتية الذين آمنوا معه فجعلهم الله معه أنبياء ووزراء، وقال لهم: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً} صدق الله العظيم، فهذا هو السبب الذي كلَّف الهرب من قومهم، ألا وإنهم أولئك الرُسل الثلاثة الذين جعل الله قصتهم غامضة في القرآن العظيم لأنهم من أسرار الكتاب. وقال الله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿١٣﴾ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ﴿١٤﴾ قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [يس].
فانظر للتهديد: {لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [يس]، بمعنى أنه لا خيار لهم إما أن ينتهوا عن الدعوة إلى عبادة الله فيعبدوا آلهتهم أو يرجموهم. ولذلك قال الله تعالى: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً} صدق الله العظيم [الكهف].
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوان نفسه
اخي في الله الانصاري المكرم ساضع لك اقتباسين لتقريب المعنى
اخي في الله الانصاري المكرم هذة اقتباسات تقرب لك المعنى للرجيم وما افهمه معنى الشيطان الرجيم المطرود من رحمة الله و الملعون المعذب
يا أختي كانك تقربين معنى رجيم على أساس رجم الجمرات الثلاث لي أحد مناسك الحج الذي لم يقر بها أمامنا الغالي الذي بيني فقط أن مناسك الحج هو عندما نشاهد اكتمال التربيع الاول بعد نهاية سبع ايام في اليوم الثامن ننفر لي منى ثم الوقوف بعرفة ثم يوم النحر وما زال أمامنا الغالي لم يبين لنا معنى ⬅️ الرجم فصبر جميلا اني لكي من الناصحين
الإمام ناصر محمد اليماني
01 - ذي الحجّة - 1433 هـ
17 - 10 - 2012 مـ
03:32 صباحاً
اقتباس المشاركة :
ويا فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المحترم، قد جعل الله التربيع الأوّل لقمر شهر ذي الحجّة هو الحَكَمُ بيني وبينكم كون العالَم بأسره سوف يشهد أنّ أهلّة القمر لشهر ذي الحجّة سيكتمل تربيعه الأوّل بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين، وذلك إعلان من ربّ العالمين أنّ اليوم الذي يليه الثلاثاء هو الثامن من ذي الحجّة وذلكم يوم النّفير للحجّ إلى منى، والأربعاء عرفة، والخميس يوم النّحر يوم عيد الأضحى المبارك.