ردّ الإمام على عباس نجم: أمّا عذاب الله البغتة فذلك للذين يأخذهم الموتُ بغتةً بأيِّ سببٍ من الأسباب..
اقتباس المشاركة :
السلام عليكم إمامنا الكريم .
( قل ارءيتم ان اتاكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون ) صدق الله العظيم
ما المقصود "بجهرة" في هذه الاّية حيث أتت كضد لبغتة .فهل من الممكن أن يأتي العذاب ليس بغتة ؟
والسلام عليكم ورحمة الله
—
انتهى الاقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة، والسلام على محمد وآله وجميع أنبياء الله وآلهم الأطهار والتابعين الأنصار السابقين الأخيار في كل زمانٍ ومكانٍ إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته حبيبي في الله عباس نجم المحترم والمُكرَّم، بالنسبة للعذاب الذي يأتي جهرةً فذلك العذاب الذي يشاهده المعرضون قبل موتهم فيحاولون الهرب منه للنجاة. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾ وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء]، فذلك هو عذاب الجَهرةِ كمثل عذاب قوم نوحٍ أو قوم إبراهيم ولوط أو شعيب يرون العذاب من قبل أن يهلكهم الله ويحاولون الفرار والنجاة فنقّبوا في البلاد حين وقوعه لعلهم يجدون مناصاً منه فأحاط الله بهم فجعلهم حصيداً خامدين.
وأما عذاب الله البغتة فذلك للذين يأخذهم الموت بغتةً بأيّ سببٍ من الأسباب فيصلَونَ سعيراً، وجميع المعرضين من أعداء الله يصلون سعيراً سواءً الذين أهلكهم الله بعذابٍ من عنده أو أدركهم الموتُ بغتةً، ولذلك قال الله تعالى: {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
وكذلك من المعذبين قومٌ يهلكهم الله بغتةً بعذابٍ من عنده وهم نائمون كمثل أن يأتي بيوتهم بزلزالٍ من القواعد فيخرُّ عليهم السقف بغتةً فيموتون. تصديقاً لقول الله تعالى: {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} صدق الله العظيم [النحل:٢٦].
وأيُّ عذاب يباغتهم فجأةً قبل رؤيته كذلك من عذاب البغتة، وأمّا العذاب المرئي بالعين أنه قادم فذلك ليس من عذاب البغتة كونهم شاهدوه من قبل أن يهلكهم وحاولوا أن يجدوا ملجأً منه حين رأوه لعلهم يجدون ملجأً منه فنقّبوا في البلاد حين رأوه لعلهم يجدوا منه مناصاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
_____________
بارك الله بك تذكير للبيان جاء في وقته كون بعض العلماء والمستشيخين فتو للناس ان من مات في الزلازل شهيد وغيره من الفتوى التي بظن ولاتغني من الحق شيئا
نرجو من الاخوة الادارين في اليوتيوب ان يصنعو فيديو لهذا البيان وان تتم عملية المونتاج كمقدمة للذين يفتون على الله بغير حق ان الذين يموتو في العذاب في الزلازل بانهم شهداء الا من رحم ربي
وبارك الله بكم ولجهودكم
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين، ثم أمّا بعد..
لقد مُلئت الأرض جوراً وظُلماً، ونفس الله يأتي من اليمن إلى الرُكن اليماني، والنفس هو الفرج على المظلومين من المُسلمين وجميع المظلومين في العالمين رحمة من الله، إن الله لا يخلف الميعاد.
وأعلم بأنّ الله سوف يُظهرني في ليلةٍ على العالمين بكوكب العذاب القادم، والذي أوشك أن يمرَّ بجانب أرضكم ليحقّ الله به الحقّ ويُبطل به الباطل ويتسبّب في ظهور الشمس من مغربها، وقد بدأت تأثيراته على القمر والأرض من عام 2005 وحتى عام 2007، ولا تزال تأثيراته في استمرار بحرب التناوش من زلازل وأعاصير وما شاء الله من البراكين، وليس ذلك إلا بِدء التناوش لحرب الله بكوكب العذاب من مكانٍ بعيدٍ، ولكنه إذا اقترب إلى مكانٍ قريبٍ فسوف يأخذ الله به ألدّ أعدائه أخذ عزيزٍ مُقتدرٍ.
وشهر رمضان سوف يكون مليئاً بالأحداث بدءًا من إدراك الشمس للقمر فلكيّاً حتى ولو لم تُشاهدوا الهلال، فالمهم أنها أدركته فلكيّاً فيجري القمر من بعد ميلاده وراء الشمس فتمّ السبق الحقيقي للشمس والقمر فتقدمت الشمسُ القمرَ من بعد ميلاده، وسوف يسبق الليل النهار فيتقدم الليل على النهار فيطلب النهار الليل حثيثاً فتتحقق الآية الأخرى فيسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها.
وكان اليماني المنتظَر يتوقع آية الاجتماع للشمس والقمر هلال، ولكن ما حدث هو أكبر مما توقعت وهو حادث السبق الحقيقي فسبقت الشمس القمر، وقريباً سوف يسبق الليل النهار ويتبيّن لكم الحقّ من الباطل، ثم لا ينفع نفس إيمانها ما لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً؛ سُنة الله في الذين خلوا ولن تجد لسنة الله تبديلاً، والسلام على من اتَّبع الهُدى..