الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
21 - شوال - 1443 هـ
22 - 05 - 2022 مـ
08:39 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=383343
____________
لا يَفْقَهُ هذا إلّا الذينَ يعقلونَ ..
بسم الله الرحمن الرحيم..
فهل يوجد مَن لا يزال يجادلني في الاسم فيردنا إلى مُرَبَّع الصِّفْر مِن جَديد؟! كون موضوع الاسم أمرًا تَمَّ حسمه وإلجام كلّ عَالِمٍ جادلنا بالاسم، فأجبناه ومِن القرآن العظيم أنّ خاتم الأنبياء والمُرسَلين هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما يَبعثُ الله خليفته المهديّ ناصر محمد، وليس لك إلَّا أن تعتقد بذلك رغم أنفك أو تكفُر أنّ محمدًا رسول الله خاتم النبيِّين، فاسمع أيّها السائل لسوف نزيدكم عِلمًا بما لَم تكونوا تحتسبون كون كثيرٌ مِن المُجادِلين يجادلون بالباطل المُفترَى ليدحضوا به الحَقَّ مع احترامي للسائل، ولكن حديث الآحاد: [واسم أبيه اسم أبي] حديثٌ موضوعٌ مُفترى مُخالِفٌ لناموس خَبَر أنبياء الله أجمعين كون الله استبدل أسماء آبائهم بصفة الخَبَر التي بعث الله بها رسل الكتاب فجعل الله بدلًا عن اسم الأب اسم الصفةِ المبعوثِ بها من رَبِّ العالمين وهو قول الله تعالى: {وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٤﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
فعلى سبيل المثال الذين آمنوا برسول الله نوحٍ - عليه الصلاة والسلام - فيقولون نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن نوحًا رسول الله، وكذلك كافة الرُّسل يضع كلمة (رسول) بدلًا مِن اسم الأب في نُطق الشهادتين على حَدٍّ سواء لا نُفَرِّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، والحكمة مِن وضع كلمة (رسولٍ) أو (نبيٍّ) دائمًا تجدونها بدلًا عن اسم الأب لكي يحمل خبره في اسمه أنه رسول الله ليجعل الله خبره دائمًا يرافق اسمه، فتلك تجدونها عقيدةً لدى كافة المؤمنين برسل الله؛ فيقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، وكذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن نوحًا رسول الله صلى الله عليهم وأسلم تسليمًا.
ويا رجل لم يبعث الله خليفته المَهديّ ناصر محمد نصرةً لعبد الله بن عبد المطلب إذًا لدعوتكم إلى عبادة الأوثان - سبحان الله عمّا يُشرِكون - فليس لخليفة الله المهديّ ناصر محمد أي علاقة باسم عبد الله بن عبد المطلب؛ كون دين محمدٍ رسولِ الله غير دين أبيه، فما علاقة بعث خليفة الله المهدي ناصر محمد بِمَن يعبُد الأصنام؟! بل جعل الله في اسمي خبري (ناصر محمد) كما جعل في أسماء الرسل خبرهم فاستبدل أسماء آبائهم بكلمة رسول الله، فهذا ناموس بعث الرسل في الكتاب يُوضَع الخبر بدلًا عن اسم الأب مباشرةً كمثل نوحٍ رسول الله، وهودٍ رسول الله، ولكن الإمام المهدي ليس رسولًا جديدًا بل بعثه الله ناصرًا لِما جاء به خاتمُ الأنبياء والمُرسَلين محمدٌ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك فلا بُدّ أن يكون اسمه ناصر محمد وذلك لكي تنقضي الحكمة مِن التواطؤ.
ويا أيُّها السائل، ألا تعلم أن هذا الاسم ناصر محمد هو اسم الصفة لكلِّ مؤمنٍ برسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فهل تنكر أن من أسماء صفتك العقائديّة (ناصر محمد)؟ أم إنك لست ناصرًا لِمُحمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم؟! ويا حبيبي في الله السائل عليك أن تحترم عقلك فوالله وتالله وبالله إن العقل مُستشارٌ أمين لا يخون صاحبه إذا ما عرض عليه الفكرة فيقول العقل: "هذا منطقيّ أقْبَله"، ولكن عقلك لن يقبل أن يكون الله قد بَعَث خليفة الله المَهديّ ناصرًا لعبد الله بن عبد المطلب، فلا علاقة لأبويّ النَّبيّ ببعث خليفة الله المهديّ (ناصر محمد) حتى تنقضي الحِكمْة بنصرتهم (إلّا بمحمدٍ رسول الله وكافة ما جاء به رسل الله أجمعين بالكلمة السواء بين الأوَّلين والآخِرين): "لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا نعبد إلّا إيَّاه مخلصين له الدين" تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء]، بل خليفة الله المهدي ناصر محمد لَيتحدى أنّ العقول حتمًا سوف تكون إلى جانب فَتواه في دين الله فيُسَلِّم لِعِلمه العقلُ تسليمًا، ولكن مشكلة العالمين في سبب عدم هداهم هو عدم استخدام العقل والبحث عن الحق والبحث عن سلطان العلم الذي يقبله العقل تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴿٣٧﴾ كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴿٣٨﴾} [الإسراء].
يا عباد الله احترموا إنسانيتكم واحترموا عقولكم وترفَّعوا عن مستوى الأنعام باستخدام العقل للبحث عن سبيل الحق الذي خلقكم لتعبدوه وحده لا شريك له، ما لم .. فوالله وتالله لا ولن يهديَكم الله أبدًا كون الله لم يخلُقْكم ليبحث عنكم هو ليهديكم سبحانه؛ بل خلقكم الله لتبحثوا عنه أنتم ليهديَ قلوبكم فيُوَفِّيكم الله بِما وعدكم في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ﴿٦٨﴾ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [العنكبوت].
ونكرر السؤال بالعقل والمَنطِق: فهل معقول أن الله خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحث عنهم ليهدي قلوبهم؟! يا سبحان الله العظيم بل خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحثوا عن الحَقِّ - خالِقهم - فيهديهم إلى الصراط المستقيم إنَّ ربي على صراطٍ مستقيم.
فاسمعوا واعقِلوا ما سوف نُحَذِّركم منه بالحَقّ: فإن الذين لم يهدِهم الله هو بسبب أنهم لم يُقيموا لله وزنًا فيبحثوا عن سبيل الحَقِّ إلى ربِّهم بكل اهتمام، ولذلك لم نَجِد أنّ الله يُقيم لهم وزنًا يوم القيامة، تصديقًا لقول الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿١٠٦﴾} [الكهف].
وربما يود أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنها لتأخذني الدَّهشة مِن الذين اكتشفوا بعقولهم عَجَب العُجاب مِن الذكاء العِلمي الاصطناعي؛ ولكن العَجَب العُجاب برغم ذكاء ودهاء عقولهم لا يؤمنون بالله العظيم الذي خلقهم وخالق كل شيءٍ! فما سبب عدم هدايتهم؟" فَمِن ثمّ نردّ على السائلين ونقول: لقد هداهم إلى ما يبحثون عنه مِن علوم الاكتشافات فذلك مبلغ أملهم، ولكنه لا ولن يهديهم إلى الله ربّهم كونهم لم يُكَلِّفوا أنفسهم بالبحث عن الحَقّ الذي خلقهم ليعبدوه وحده لا شريك له، فهل تريدون مَن له الكبرياء في السماوات والأرض - الله رب العالمين - أن يبحث عنهم ليهديهم إليه؟! هيهات هيهات أولئك هُم أغبى من الأنعام كونهم لم يعطوا عقولهم فرصة التفكير فيسألوا عقولهم: مَن الذي خلقهم؟ وما الحِكمة مِن خلقِهم؟ ولماذا خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما؟ فيسأل عقله: ما هي الحكمة مِن خلق كُلّ هذا الملكوت؟ فلا بُدّ أن الذي خلق كل هذا الملكوت له حِكمة عظمى، فليس من المعقول أنه خلقهم لعبًا وعبثًا سبحان الله العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٧﴾ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴿١٩﴾} [الأنبياء].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾ [المؤمنون].
ونعم لو شاء الله لآتى كُلّ نَفْسٍ هُداها، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٣﴾ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ﴿١٥﴾ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾} [السجدة].
ولكن مَن يَهتَم بالاستماع لآيات الله على لسان الدَّاعي إليه فيستخدم عقله؛ أحَقٌّ هو؟ فيجد العقل يقول: "إيْ وربّي إنه الحَقّ من الله رب العالمين"، فبعد إقرار العقل أنه الحق وينيب العبد إلى ربه لِيَهدْي قلبه؛ فهنا يأتي هدى الله فيشرح الله صدره بنور الإيمان ومعرفة الرحمن ثم يتقرب أكثر فأكثر إلى ربه فيعرفه أكثر فأكثر حتى يعلم علم اليقين أنّ رضوان الرحمن هو النعيم الأعظم؛ فَمِن ثمّ يأتي قرارٌ وإصرارٌ لا حدود له أنه لن يرضى حتى يرضى ربه أحب شيء إلى نفسه، أولئك قدروا الله حَقّ قدره فيصبحون لا يريدون الحياة إلَّا مِن أجل الله ليُسارِعوا في الخيرات رَغَبًا ورَهَبًا، فتصبح صلاتهم لله ومحياهم لله ومماتهم لله، أولئك فازوا بِرَبِّ العالمين (مش حيتنازلوا عنه أبدًا مَهما يكون مَهما يكون) فالله أغلى في قلوبهم مِن ملكوته أجمعين أولئك حُبّهم لله لا حدود له وحُبّ الله لهم لا حدود له، والله وتالله وبالله إنهم اتَّخذوا عند الرحمن عَهدًا أن لا يرضوا حتى يرضى يوم لقائه، وليس عليهم فحسب؛ بل يعبدون رضوان الله الحبيب غاية فلن يرضوا حتى يرضى يوم يقوم الناس لرب العالمين، فتأتي ملائكة الرحمن المُقَرَّبين فتقول لهم: "وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون"، فهنا يخرجون عن طورهم ويفقدون السيطرة على أعصابهم فيقولوا لحاملِي البشرى من الملائكة: "أُفٍّ لكم فَبِما تُبَشِّرون؟! نحن لا نزال مُصرِّين على تحقيق النعيم الأعظم منها فإن نعيم الجنة لا يعدل جزءً من مائة جزءٍ مِن مثقال الذرَّة؛ بل لا تعدل شيئًا في أنفسنا جنات النعيم حتى يَرضى"، ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن فيقولون: "لقد رضي الله عنكم وأعَدَّ لكُم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار لَكُم فيها نعيم مقيم ولَكُم فيها ما تشتهي أنفسكم ولَكُم فيها ما تَدَّعون نُزُلًا مِن غفورٍ رحيم"، فمن ثم يقول قومٌ يُحبّهم الله ويُحبّونه: "أليس لَنا الحَقّ بين يَدَي مَن أحببنا - الله رَبّ العالمين - أن يُرضينا؟"، فمن ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن: "اللهم نَعَم وَعدًا على الله لا يُخلِف الله وعَده تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [التوبة]".
"إذًا فنحن قوم سوف نستغل وَعْد الله لعباده الصالحين - عن ربهم - فلَن نرضى حتى يَرضى؛ ما لم .. فِلماذا خلقَنا؟"ثم تقول لهم الملائكة: "قد رَضي عنكم وأعد لكم جنات النعيم فيها نعيم عظيم لا ينفد خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم"، ثم ينهَر قومٌ يحبهم الله ويحبونه ملائكةَ جنات النعيم فيقولون لهم: "دَعونا يا هؤلاء وشأننا فنحن سوف نُخاطِب الله ربنا فنحن على ثِقةٍ أنه لا يَحِق لأحدٍ من عبيده أن يخاطبه هذا اليوم العسير إلَّا مَن كان على شاكلتنا مِن عبيده، فنحن أصحاب القول الصّواب ففي نفس الله رضانا ومنتهى أملنا وعملنا ومنتهى غايتنا فلن نرضى حتى يَرضى، فلَكَم نحن شَديدو المِحال أن نرضى حتى يرضى فهو النَّعيم الأعظم مِن أي نعيمٍ بالنسبة لقلوبنا، ولم نُبصِر هذا النَّعيم الأعظم الآن يوم لقائه؛ بل أبصرناه ونحن لا نزال بالحياة الدنيا، ولم نزدَدْ يقينًا اليوم عَمّا كُنّا عليه مثقال ذرّةٍ كونه هو أعظم آية في الكتاب؛ بل لا يعدل ما تملكه يمينه من كافة آياته مِثقال ذرّة بل؛ ولا جزء من مائة جزء من مثقال الذرة".
فَمِن ثمّ يصدر صوتٌ عظيمٌ مِن ذي العرش العظيم يتزلزل من قوله ملكوته أجمعين بِما فيه الجنة التي عرضها كعرض السماء والأرض وتتزلزل أرض المحشَر وكوكب سَقَر فيقول:
"مُرَحِّبًا بالوفد رفيع المستوى لدى الرب المستوي على عرشه العظيم، مرحبًا بِمَن قدروا الله ربّهم حَقّ قدره، فبعزتي وجلالي لأُقيمَنَّ لكُم وزنًا لا يعدله وزن الملكوت العظيم".
أولئك القوم الذي وعَد الله ببعثهم في ذرية آدم، وأُقسم بالله العظيم إنَّهم في هذه الأُمّة، آهٍ لو تعلمون ما أعلمه عن قومٍ تطهَّرت عبادتهم مِن عبادة التجارة مع ربّهم في البيع والشراء بِمُقابِل الجنّة تطهيرًا. فمَن كان مِنهم فهم الوحيدون الذين يفقهون قولي هذا كما يفقه ويعي مَن كتب هذا؛ خليفة الله وعبده المهدي ناصر محمد اليماني. ياه ياه لو تعلمون قدرهم ومقامهم ووزنهم عند ربهم؛ بل أقام لهم وزنًا عظيمًا كونهم أقاموا لربِّهم وزنًا عظيمًا وقدروه حقّ قدره فعبدوه كما ينبغي ويليق أن يُعبَد سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا؛ وفي ذلك سِرّ بعث خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رَبّ العالمين..
خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني.
_______________
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
21 - شوال - 1443 هـ
22 - 05 - 2022 مـ
۱ – خرداد – ۱۴۰۱ ه.ش.
08:39 صبح
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=383343
____________
تنها اندیشمندان این را درک میکنند و بس..
بسم الله الرحمن الرحيم..
آیا هنوز کسی هست که بر سر «نام» با من بحث کند و ما را دوباره به نقطهی صفر[خانه اول] برگرداند؟ چون مسئله «اسم» امری است که حل و فصل شده است و ما بر هر عالمی که بر سر «اسم» با ما مجادله کرد غلبه کرده و با آوردن برهان از قرآن عظیم وادارش کردیم بپذیرد که محمد رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم، آخرین نبی و رسول الهی است و خداوند، خلیفهی خود مهدی را برای یاری به محمد [ناصر محمد] بر میانگیزد پس تو، چارهای جز این نداری که [علیرغم میل و خواستهات] آن را بپذیری و یا به اینکه محمد رسول الله، خاتم الانبیا است کافر شوی. ای پرسشگر، گوش فرا بده، چیزی به دانشتان اضافه خواهم کرد که انتظارش را نداشتید، چون [با تمام احترامی که برای این پرسشگر قائل هستم ولی] بسیاری از مجادله کنندگان با مطالب باطل و دروغ، قصد پایمال کردن و نابودی حق را دارند. این حدیث آحاد* : «اسم ابیه، اسم أبی» ، «نام پدرش، نام پدر من است» حدیثی دروغ و جعلی و بر خلاف قاعده اخبار مربوط به تمام انبیای الهی است. چون خداوند صفتی را جایگزین نامِ پدر انبیا مینماید که حامل خبر برانگیخته شدن رسولان کتاب است و خداوند، صفتی را که با آن از سوی پروردگار جهانیان مبعوث شدهاند، جایگزین نام پدرشان میکند و این صفت در فرموده خداوند تعالی آمدهاست، آنجا که میفرماید:
{وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٤﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
برای مثال کسانی که به رسول الله نوح - عليه الصلاة والسلام - ایمان آورده بودند، میگویند: «شهادت میدهیم لا إله إلا الله و شهادت میدهیم نوح رسول الله» و همین طور برای تمام رسولان، حین گفتن شهادتین، کلمه «رسول» به جای نام پدر آورده میشود و برای تمام رسولان همین طور است و ما بین هیچیک از رسولان الهی فرقی قائل نشده و تسلیم خداوند هستیم. و حکمت این که میبینید به جای نام پدر، مدام از کلمه «رسول» یا «نبیّ» استفاده میشود این است که اسم، حامل خبرش باشد و نشان دهد او رسول الله است و خداوند همیشه خبرش را همراه اسم او میآورد و این عقیدهای است که میبینید تمام کسانی که به رسولان الهی ایمان دارند به آن پایبند بوده و میگویند: «شهادت میدهم لا اله الا الله و شهادت میدهم محمد رسول الله» و همچنین «شهادت میدهم لا اله الا الله و شهادت میدهم نوح رسول الله» صلى الله عليهم وأسلم تسليمًا.
ای مرد! خداوند خلیفهی خود مهدی ناصر محمد را برای یاری عبدالله بن عبدالمطلب بر نمیانگیزد، چون در آن صورت باید شما را به بتپرستی دعوت میکردم، خداوند از آنچه که برایش شریک گرفته میشود پاک و منزه است. خلیفهی خدا مهدی ناصر محمد هیچ رابطهای با اسم عبدالله بن عبدالمطلب ندارد، چون دین محمد رسول الله، با دین پدرش فرق دارد، برانگیخته شدن خلیفهی خدا مهدی ناصر محمد یمانی با کسی که بت میپرستد چه ارتباطی دارد؟ بلکه خداوند، خبر مرا در اسم من نهاده است: «ناصر محمد»، همانطور که خبر رسولان را در نامشان نهادهاست و به جای نام پدرانشان، کلمه رسول الله را میآورد و این قاعده بر انگیختن رسولان در کتاب است و به جای اسم پدر، مستقیماً خبر کارشان آورده میشود، مثل نوح رسول الله و هود رسول الله، ولی امام مهدی، رسول جدیدی نیست، بلکه خداوند او را برای نصرت و یاری به آنچه که خاتم انبیا و مرسلین محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم – آوردهاست، برمیانگیزد و لذا اسم او باید «ناصر محمد» باشد تا حکمت «تواطوء» برآورده شود.
ای پرسشگر! آیا نمیدانی اسم «ناصر محمد»، صفتِ نام هر کسی است که به رسول الله محمد صلی الله علیه و آله و سلم ایمان داشته باشد؟ آیا منکر این هستی که نامِ یکی از صفات عقیدتیِ تو، «ناصر محمد» است یا مگر تو یاور محمد صلی الله علیه و آله و سلم نیستی؟ عزیز پرسشگر، بر توست که به عقلت احترام بگذاری، والله و تالله و بالله عقل مستشار امینی است که به صاحب خود خیانت نمیکند و اگر فکر[درستی] به آن ارائه شود، عقل میگوید: «این منطقی است، آن را بپذیر».ولی عقل تو نمیپذیرد که خداوند خلیفهی خود مهدی را برای یاری و نصرت عبدالله بن عبدالمطلب برانگیزد، برانگیخته شدن خلیفهی خدا مهدی ناصر محمد ارتباطی با پدر و مادر نبیّ ندارد و برای یاری آنان نیست، بلکه برای نصرت و یاری رساندن به محمد رسول الله و تمام آن چیزی است که رسولان الهی آوردهاند، همان کلامی که در میان گذشتگان و آیندگان یکی است: «خدایی جز خداوند یکتا نیست، شریکی ندارد و ما تنها او را عبادت کرده و دین خود را برایش خالص میکنیم».
تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء]،
بلکه تحدی خلیفهی خدا مهدی ناصر محمد یمانی این است که عقل انسانها، جانب فتوای او را در مورد دین خدا میگیرند و در برابر علم و دانش او تسلیم مطلق میشوند. اما مشکلِ مردم عالم و هدایت نشدنشان در این است که از عقلشان استفاده نمیکنند و به دنبال حق نگشته و در جستجوی برهانهای علمی [که برای عقل قابل قبول باشند] بر نمیآیند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴿٣٧﴾ كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴿٣٨﴾} صدق الله العظیم[الإسراء].
ای بندگان خدا! به انسانیّت و عقلتان احترام بگذارید و با استفاده از عقل، از سطح چهارپایان فراتر رفته و به دنبال راه حق و به دنبال هدفی باشید که به خاطر آن آفریده شدهاید، اینکه تنها خداوند را بدون گرفتن شریک، عبادت نمایید که اگر چنین نکنید، والله، تالله، خداوند هرگز شما را هدایت نخواهد کرد. چون خداوند شما را برای اینکه به دنبال شما بگردد تا هدایتتان کند، نیافریدهاست. سبحان الله! بلکه آفرینشتان برای این است که شما در جستجوی خدا باشید تا قلبتان را هدایت کند که در این صورت، او خود برای شما کافی است و به وعدهای که در آیات محکم کتابش به شما دادهاست، عمل مینماید، آنجا که میفرماید:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ﴿٦٨﴾ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [العنكبوت].
این سؤال عقلانی و منطقی را تکرار میکنیم: آیا معقول است که خداوند بندههایش را در این زندگی دنیوی بیافریند تا برای هدایت کردن قلبشان به دنبالشان بگردد؟ سبحان الله العظیم! بلکه بندگان را در این زندگی دنیوی آفریده است که در جستجوی حق [خالق و آفرینندهشان] باشند تا او نیز آنان را به راه راست [صراط مستقیم] هدایت فرماید، همانا که پروردگارم بر راه راست و صراط مستقیم است.
پس به هشدار حقی که به شما خواهم داد گوش کرده و در آن اندیشه کنید:
دلیل اینکه خداوند برخی را هدایت نمیکند این است که آنان برای خدا اهمیت و ارزشی قائل نیستند و لذا با تمام توانشان در جستجوی راه حق پروردگارشان برنمیآیند. برای همین هم میبینیم خداوند در روز قیامت برایشان ارزش و منزلتی قائل نیست. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿١٠٦﴾} صدق الله العظیم [الكهف].
شاید یکی از پرسشگران بخواهد بگوید: «ناصر محمد یمانی، کار کسانی که با هوش و ذکاوت خود، عجایب زیادی از جمله هوش مصنوعی را کشف کردهاند، مرا به شدت متحیر میکند، اما عجیبتر این است که با وجود زیرکی و تیزهوشیشان، به خداوند بزرگی که آفرینندهی آنان و خالق همهچیز است، ایمان ندارند. دلیل هدایت نشدن آنان چیست؟».
به پرسشگران پاسخ داده و میگوییم: خداوند آنان را بهسوی چیزی که در پی آن هستند یعنی اکتشافات علمی هدایت مینماید و نهایت آرزو و آمال آنها همین است. اما ایشان را به سوی خداوند و پروردگارشان هدایت نمیفرماید، چون خود را مکلف نمیدانند در جستجوی «حق» یعنی خداوندی برآیند، که آنان را آفریده است تا او را به یگانگی و بدون گرفتن شریک عبادت کنند. آیا میخواهید خداوند و پروردگار عالمیان که کبریا و بزرگی در آسمانها و زمین از آن اوست، به دنبال آنان بگردد تا هدایتشان فرماید؟ هیهات هیهات! آنان ابلهتر و نادانتر از چهارپایان هستند چون به عقلشان فرصت مطرح کردن این سؤال را نمیدهند که چه کسی آنان را آفریده و حکمت او از آفرینش آنان چیست؟ دلیل آفرینش آسمانها و زمین و آنچه که در آنها و مابین آنهاست چیست؟ به عقلشان فرصت نمیدهند سؤال کند حکمت آفرینش این ملکوت چیست؟ باید حکمت بسیار بزرگی در ورای آفرینش این ملکوت باشد و معقول نیست که خالق این ملکوت، آن را بیهوده و برای سرگرمی و بازی آفریده باشد. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٧﴾ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴿١٩﴾} صدق الله العظیم[الأنبياء]،
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾} صدق الله العظیم[المؤمنون].
بله اگر خداوند بخواهد، همگان را هدایت میکند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٣﴾ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ﴿١٥﴾ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظیم [السجدة]
اما کسی که برایش مهم باشد آیات الهی را از زبان کسی بشنود که مردم را به سوی خدا دعوت میکند، از عقلش استفاده خواهد کرد تا ببیند حق است یا نه و میبیند که عقلش میگوید: «به پروردگارم قسم که این حق است و از نزد پروردگار عالمیان آمدهاست» و بعد از اینکه عقل اقرار کرد که این «حق» است و بنده به درگاه پروردگارش انابه کرده و از او خواست که قلبش را هدایت فرماید، اینجاست که هدایت الهی از راه میرسد و خداوند سینهاش را با نور ایمان و شناخت «الرحمن» میگشاید. پس بیشتر و بیشتر به پروردگارش نزدیک میشود و او را بیشتر و بیشتر میشناسد تا اینکه یقین میکند رضوان «الرحمن»، بزرگترین نعیم است و سپس نوبت گرفتن تصمیم و اصرار بدون حد و مرز بر این امر میرسد که راضی نخواهد شد مگر پروردگارش راضی شود، پروردگاری که نزد او از همه چیز محبوبتر است. اینان هستند که قدر خدا را شناخته و زندگی و حیات را تنها برای خدا میخواهند تا با شوق و رغبت برای انجام اعمال خیر بشتابند و نمازشان برای خدا میشود، زندگیشان برای خدا میشود و مرگشان هم برای خداست. اینها هستند که پروردگار عالمیان پاداش بزرگ آنهاست.«هرگز دست از آن برنمیدارند، هر چه که میخواهد باشد، هرچه که میخواهد باشد» و در قلب آنان، خداوند از تمام ملکوتش گرانبهاتر است. محبت قلبی آنان به خدا بی حد و مرز است و محبت خداوند به آنان نیز بی حد و مرز است. محبت قلبی آنان به خدا بی حد و مرز است و محبت خداوند به آنان نیز بی حد و مرز است. والله و تالله و بالله که نزد «الرحمن» عهد بستهاند که در روز لقای الهی، تا او راضی نشود، به هیچ چیز راضی نشوند. آنها تنها به راضی بودن خداوند از خودشان بسنده نمیکنند، بلکه رضوان خداوند و حبیبشان را عبادت میکنند و این هدف غایی آنهاست و روزی که مردم در پیشگاه پروردگار عالمیان قرار میگیرند، تا خداوند راضی نشود، راضی نخواهند شد.
ملائکه «الرحمن» به سراغشان آمده و میگویند: «بشارت آن بهشتی که به شما وعده میدادند، بر شما باد». اینجاست که از حالت طبیعی خود خارج شده و کنترل اعصابشان را از دست میدهند و به ملائکهی حامل بشارت میگویند: «اُف بر شما، این چه بشارتی است که به ما میدهید؟! ما هنوز بر تحقق نعیمی اصرار داریم که از بهشت بسیار بزرگتر است و بهشت نعیم تنها جزئی از آن است، بلکه حتی معادل یک جزء از صد جزءِ یک مثقال ذره هم نیست، بلکه تا خداوند راضی نشود، بهشت نعیم نزد ما هیچ است».
ملائکهی «الرحمن» در پاسخ آنان میگویند: «خداوند از شما راضی شدهاست و به شما وعدهی بهشتی را دادهاست که نهرها از زیر آن جاری است و نعیمی پایدار برای شما فراهم است و هر چه دلتان بخواهد، در آنجا هست و هر چه درخواست کنید، دارید که از نزد خداوند غفور و رحیم نازل میشوند». پس قومی که محبوب خداوند هستند و محب او میگویند: «آیا در پیشگاه خداوند و پروردگار عالمیان، که او را بیش از هر چیز دوست داریم، این حق را نداریم که راضیمان فرماید»؟ ملائکهی «الرحمن» در پاسخ میگویند: «به خداوند که چنین است. این وعدهی الهی است و خداوند خلف وعده نمیکند. خداوند وعده داده و میفرماید:
{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [التوبة]».
پس ما گروهی هستیم که از وعدهی خداوند به بندگان صالحش استفاده کرده و راضی نخواهیم شد تا او راضی شود که اگر چنین نشود، برای چه ما را آفریدهاست؟ ملائکه به آنان میگویند: «خدا از شما راضی شدهاست و به شما وعده جنت نعیم را دادهاست، نعیم بزرگی که تمام نمیشود و جاودانه در آن هستید و این فوز و پیروزی بسیار بزرگی است».
قومی که محبوب خداوند هستند و محب او، ملائکهی «جنات نعیم» را رانده و به آنها میگویند: «ما را به حال خود گذاشته و رهایمان کنید. ما، خود با خداوندی که پروردگار ماست، سخن خواهیم گفت. ما اطمینان داریم که در این روز بسیار سخت، هیچ بندهای حق سخن گفتن با پروردگار را ندارد مگر بندگانی که مانند ما باشند. ما آن کسانی هستیم که سخن صواب را بر زبان میآورند، رضای ما در نفس خداوند است و نهایت آمال ما و هدفمان از اعمالی که انجام دادیم و غایت آرزویمان، رضای خدا درنفس اوست و راضی نمیشویم تا او راضی شود. تا او راضی نشود، محال است راضی شویم.در قلبهای ما هیچ نعیمی بزرگتر از این نیست که خداوند در نفس خود راضی باشد. نعیم اعظم، امری نیست که امروز، در روز لقای او، به آن رسیده باشیم، بلکه در حالی که هنوز در حیات دنیوی بودیم، نسبت به آن بصیرت یافتیم و امروز حتی به اندازه مثقال ذرهای به یقینی که داشتیم، اضافه نشد چون این بزرگترین نشانه در کتاب است. بلکه هیچ یک از آیاتی که خداوند در دست دارد، در برابر آن به اندازه مثقال ذرهای هم نیستند، حتی جزئی از صد جزء یک مثقال ذره هم نیستند».
سپس صدایی عظیم از صاحب عرش عظیم صادر میشود که از سخنش، تمام ملکوتش از جمله بهشتی که به اندازه آسمان و زمین است به لرزه میافتند، زمین محشر و کوکب سقر نیز به لرزه میافتند و میفرماید:
«خیر مقدم به میهمانان بلند مرتبهی خداوند، پروردگاری که بر عرش عظیم قرار دارد، خوشآمد به کسانی که پروردگارشان را آن گونه که شایسته اوست، شناختند، به عزت و جلالم قسم که ارزش و منزلتی برایتان قائل خواهم شد که ملکوت عظیم معادل آن نیست».
اینان قومی هستند که خداوند وعده داده است آنان را از ذریهی آدم بر خواهد انگیخت، به خداوند بزرگ قسم که آنان در این امت زندگی میکنند، آه اگر بدانید در مورد این قومی که عبادتشان را از عبادت تجاری با پروردگارشان [خرید و فروشی به بهای بهشت] به کلی پاک کردهاند، چهها میدانم...
تنها کسانی که از آنها باشند این سخن مرا میفهمند و آن را همانطوری درک میکنند که کسی که آن را نوشته و فهمیده است درک میکند، یعنی خلیفهی خدا و عبد او مهدی ناصر محمد یمانی. آه آه اگر بدانید قدر و مقام و منزلت آنان نزد پروردگارشان چقدر است، بلکه خداوند برای آنان منزلت بسیار بالایی قائل است، آنان قدر و شأن خداوند را آنگونه که شایستهی اوست شناختهاند و خدا را آنگونه که باید و سزاوار اوست، عبادت کردهاند. پاک ومنزه است خداوند و بسیار والاتر و برتر... و راز برانگیخته شدن خلیفهی خدا مهدی ناصر محمد یمانی در همین امر نهفتهاست.
وسلام على المُرسَلين والحمد لله رب العالمين..
خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
* حدیث آحاد در مقابل حدیث متواتر است و حدیثی است که فقط یک یا چند نفر آن را نقل کرده باشند و از نظر علمای حدیث، صحت آنها مورد تردید است.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 383420 من موضوع لا يَفْقَهُ هذا إلّا الذينَ يعقلونَ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..