الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
14 - رمضان - 1443 هـ
15 - 04 - 2022 مـ
09:20 صباحًا
(بحسب التّقويم الرسمي لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=378748
__________
إجاباتٌ للسّائلين والمُستهزئين ..
بِسم الله الرّحمن الرّحيم..
رَدٌّ مِن خليفة الله المهديّ وإجاباتٌ للسّائلين ونأذَن برفعه إلى الموسوعة لبيان ما ذكَره الله تعالى في وصف تَكبُّر واستهزاء فرعون مِن موسى، ولذلك قال الله في قصّة تَكبُّر فرعون واستهزاءه للحقّ لَمَّا جاءه؛ ولذلك قال فرعون: { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٣٨﴾ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ﴿٣٩﴾ } [سورة القصص].
فذَكر الصَّرح على الطّين؛ قال ذلك مِن باب السُّخرية فقهقَه وقَهقهوا قومه المُستكبرون معه ضاحِكين مِن باب السّخرية بنبيّ الله موسى.
ويا أيّها السّائل العاقل قُل للذي يَتَّبِع الظّن فقل له أنّ الجبال الشّامخات أطوَل مِن الصّرح، فبَدل أن يُخسِر نفسه - فرعون - صَرحًا على الطّين سوف يصعدُ إلى قِمّة جبلٍ عالٍ مُرتفعٍ ليطَّلِع إلى إله موسى، فكأنَّ موسى أفتى فرعون أنّ ذات الله سبحانه بجانب القمر! بل قال له نبيّ الله موسى أنّ الله الذي خلق السّماوات واستوى على مَلكوت العرش العظيم ذلكم الله الذي خلق السّماوات والأرض يا فرعون وقال الله تعالى: { قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٢٤﴾ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ ﴿٢٥﴾ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٦﴾ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴿٢٧﴾ قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٨﴾ قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴿٢٩﴾ } صدق الله العظيم [سورة الشّعراء].
وحسب تفسير الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فكأنّ نبيّ الله موسى قال لفرعون أنّ ذات الله دون النّجوم أو في جوِّ السّماء الدّنيا! فكأنّه وبناءً على تحديد موسى لموقع ذات الله تمّ بناء الصّرح فتجاوز طوله القمر والشّمس وبلغ النّجوم، ما لكم كيف تحكمون؟! بل قاله استهزاءً وتكبّرًا وسُخريةً، وزيّن لفرعون غروره بمُلكه وتكبّره واستهزائه أنَّه لا أحد يُزيحُه مِن مُلكِه ولذلك قال الله تعالى واصِفًا فرعون وتكبُّره والسّخرية مِن نبيّ الله موسى واحتقاره بسبب فقره؛ وقال الله تعالى: { وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٥١﴾ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴿٥٢﴾ فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ﴿٥٣﴾ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٤﴾ فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٥﴾ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ ﴿٥٦﴾ } [سورة الزخرف].
وإنّما زُيِّن لفرعون التّفاخر على نبيّ الله موسى بمُلكِه والسّخرية مِن موسى الذي هو في نَظَر فرعون مَهينٌ ليس لديه مُلكٌ، فمِن أين جاؤوا بقصّة السّيف والدّم؟!
فلكَم في هذا التّفسير مِن الافتراء على نبيّ الله موسى، فلم أجده أفتى أنّ الله ساكنٌ في القمر أو في جوّ السّماء عند النّجوم! كونَه لو كان حقًّا بنى فرعون صرحًا ناطَح النّجوم ليَطَّلِع إلى إله موسى فحتمًا بِناء الصّرح وطوله بناءً على تحديد موسى لموقع ذات الله سبحانه، رغم أنّ موسى عَلَّم فرعون أنّ الله الذي خلق السّماوات والأرض وما بينهما مُستوٍ على العرش العظيم الذي يحيط بالسّماوات والأرض ليَعلو مَلكوته أجمعين، ولذلك قال فرعون مِن باب السُّخرية لوزيره هامان ابنِ لي صرحًا على الطّين ناطِحًا للسّماوات وما بينهم مِن النّجوم؛ قال ذلك لهامان استهزاءً بنبيّ الله موسى، فضحِك فرعون وهامان وقومهم قهقهوا ورائهم استهزاءً وتكبّرًا وغرورًا، وليس أنّهم قاموا ببناء الصَّرح، فهل ترونه سَيبني بُرجًا ناطح القمر والنّجوم؟ كَون فرعون قال: { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ ﴿٣٦﴾ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴿٣٧﴾ } صدق الله العظيم [سورة غافر].
فهل ترونه قادرٌ لبناء صرحٍ ناطِحٍ للسّماوات ليطّلع إلى إله موسى؟ كَون موسى قال أنّ ربّه الله الذي خلق السّماوات والأرض وما بينهما واستوى على العرش يَعلو مَلكوته سبحانه، ولم يقل له أنّ ذات الله في جوّ السّماء عند السّحاب حتى يبني صرحًا ناطحًا للسّحاب!
ونخرج بخلاصة أنّه لم يبنِ صَرحًا وإنّما قال ذلك استهزاءً بموسى، فأبلِغ الذي جادَلك بِردِّنا أنّ فرعون لم يَبنِ صرحًا ناطحًا للسّماوات، وقل له إذا كان سيَرقى فرعون إلى السّماوات فالجبل الشّامخ (بِبَلاش) سوف يصعد إلى قِمّة الجبل إذا كان سوف يُوصله إلى أسباب السّماوات (بِبلاش) بدلًا من أن يبني صرحًا على الطّين، أم أنّ صرحَ فرعون سوف يتجاوز الجِبال طُولًا ويتجاوز القمر والنّجوم طولًا؟! فما أجمل استخدام العقل؛ يُنكِر التّفسير الباطل حتى مِن قبل إحضار البُرهان مِن مُحكَم القرآن العظيم، ولكنّنا لم نَجِد في الكتاب إلّا أوتاد الأهرامات، فأين الصّرح (ناطحُ النّجوم)؟ فليَدُلّ الحكومة المصريّة عليه لجلب السُّيَّاح ليُساعد في نهضة الاقتصاد المصريّ كمثل المدخول السِّياحي للأهرامات إن كان مِن الصّادقين.
فلم أجد في الكتاب إلّا الأهرامات كالأوتاد رمز قوّة حضارة الفراعنة استعراضًا لقوّتِهم تصديقًا لقول الله تعالى: { وَالْفَجْرِ ﴿١﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿١١﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾ } صدق الله العظيم [سورة الفجر].
وليس هذا وقت أسئلة؛ بل دَخَل البشر في بداية أحداثٍ كبرى؛ فالأمر خطيرٌ مِن بعد انقضاء التّحذير بالقمر النّذير الذي كان يَبدُر في اللّيلة التي يكون فيها القمر محاق؛ ليلة الاقتران المركزيّ، وكان السّبب كَون الشَمس أدركت القمر فَوُلِد الهلال مِن قبل الاقتران واجتمعت به الشّمس وقد هو هلالًا، ولذلك كان بدر المعجزة الكونيّة للإمام المهديّ طوال عدد سنين الذي كان يحدث في نفس اللّيلة التي يحدث فيها الاقتران المركزيّ بسبب ولادة الهلال مِن قبل الاقتران المركزيّ واجتماع الشّمس به وقد هو هلالًا.
فقد مضت وانقضَت طوال عدد سنين وجاء جواب القَسَم بالحقّ أنّه قد أفلح مَن زكّاها وقد خاب مَن دسَّاها مِن علماء الفلَك، وانقضَت آية الإدراك للقمر النّذير للبشر مِن قدوم شرٍّ مُستطير.
وسلامٌ على المُرسَلِين والحمد لله ربّ العالَمِين..
خليفةُ الله وعبده المهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ.
________________
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
14 - رمضان - 1443 هـ
15 - 04 - 2022 مـ
۲۶-فروردین-۱۴۰۱ه.ش.
09:20 صبح
(بحسب التّقويم الرسمي لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=378748
__________
پاسخهایی برای پرسشگران و مسخرهکنندگان
بِسم الله الرّحمن الرّحيم؛جوابی از خلیفهی خدا مهدی و پاسخهایی به پرسشگران....و اجازه میدهیم در بخش دانشنامه گذاشته شود تا آنچه که خداوند متعال در وصف تکبر ورزیدن فرعون در برابر موسی و مسخره کردنش، ذکر کرده است، بیان گردد و روشن شود. خداوند، داستان تکبر ورزیدن فرعون در برابر حق و مسخره کردن آن را، زمانی که حق به سویش آمد، چنین بیان میکند؛ فرعون گفت:
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٣٨﴾ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ﴿٣٩﴾ } صدق الله العظیم [سورة القصص].
فرعون از ساختن برجی گِلین [الصّرح على الطّين]سخن گفت و این سخنان از باب تمسخر بود و قهقهه زد و قوم مستکبرش هم همراه او، قهقههزنان خندیده و نبیالله موسی را مسخره میکردند.ای پرسشگرِ عاقل، به آن کسی که از روی ظن سخن میگوید بگو کوههای بلند، از برج و بنا، مرتفعتر هستند، فرعون بهجای اینکه با ساختن برجی گِلین، به خودش ضرر بزند، از قلهی کوهی بلند و مرتفع بالا خواهد رفت تا از خدای موسی باخبر شود. انگار که موسی به فرعون فتوا دادهاست، ذات خداوند سبحان، در کنار ماه است! [خیر] بلکه نبی خداوند موسی به او گفت: «ای فرعون! خداوند کسی است که آسمانها را آفرید و بر ملکوت عرش عظیم استیلا یافت، این خدایی است که آسمانها و زمین را آفریدهاست» و خداوند تعالی میفرماید:
{قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٢٤﴾ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ ﴿٢٥﴾ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٦﴾ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴿٢٧﴾ قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٨﴾ قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ﴿٢٩﴾ } صدق الله العظيم [سورة الشّعراء].
و طبق تفسیر کسانی که ندانسته به خدا نسبت میدهند، انگار نبی الله موسی به فرعون گفتهاست که ذات الهی پایینتر از ستارگان و یا در جوِّ آسمان دنیاست! و انگار که بر اساس موقعیتی که موسی برای ذات خداوند مشخص کردهاست، برجی ساخته شده که ارتفاعش از ماه و خورشید فراتر رفته و به ستارگان رسیدهاست، شما را چه میشود، چگونه حکم میکنید!؟ بلکه فرعون از روی تکبر و با استهزا و تمسخر این سخن را گفت و غرور فرعون نسبت به قلمرو پادشاهیاش، و همچنین تکبر ورزیدن و مسخره کردنش در نظرش زیبا و آراسته جلوه میکرد و گمان داشت هیچکس نمیتواند پادشاهیاش را از او بگیرد و برای همین خداوند تعالی، وصف فرعون و تکبر و مسخره کردن نبی الله موسی و تحقیر کردنش به خاطر فقر را آورده و میفرماید:
{وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٥١﴾ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴿٥٢﴾ فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ﴿٥٣﴾ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٤﴾ فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٥﴾ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ ﴿٥٦﴾ } صدق الله العظیم[سورة الزخرف].
و همانا که فخرفروختن فرعون در برابر نبی الله موسی با قلمرو پادشاهیاش و مسخره کردن موسی، در نزد فرعون زیبا جلوه میکرد، کسی که در نظر فرعون فروتر بود چرا که ملک و پادشاهی نداشت، پس این داستان شمشیر و خون را از کجا آوردهاند؟
چقدر در این تفسیر به نبی الله موسی، نسبت دروغ داده شدهاست، ندیدم او فتوا بدهد که خداوند در ماه یا در فضای آسمان، کنار ستارگان سکنا دارد! چون اگر فرعون واقعاً برجی ساختهبود که به بلندای ستارگان برسد تا از خداوند موسی با خبر شود، حتماً ساخت و ارتفاع آن بر اساس موقعیتی بود که موسی برای ذات خداوند سبحان، مشخص کرده بود. با اینکه موسی به فرعون خبر داد این خداوند است که آسمانها و زمین و آنچه میان آنهاست را آفریده و بر عرش بزرگی که آسمانها و زمین را در برمیگیرد استیلا و استقرار دارد تا مافوق [و برتر از] تمام ملکوتش باشد و برای همین فرعون از روی تمسخر به وزیرش هامان گفت، برجی از گِل برایم بنا کن که بلندای آن به آسمانها و آنچه میان آنهاست،[از جمله ستارگان] برسد و این سخن را به هامان گفت تا نبی الله موسی را مسخره کند. پس برای استهزا و از روی تکبر و غرور، فرعون و هامان خندیدند و قومشان هم، پشت سر آنها، قهقهه سر دادند، نه اینکه اقدام به ساختن برج کرده باشند، آیا میپندارید فرعون برجی خواهد ساخت که بلندای آن به ماه و ستارگان برسد؟ چون فرعون گفت:
{ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ ﴿٣٦﴾ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴿٣٧﴾ } صدق الله العظيم [سورة غافر].
آیا فکر میکنید او قادر بود بنایی بسازد که به آسمانها برسد و از خدای موسی باخبر شود؟ چون موسی گفت: پروردگارش، خداوندی است که آسمانها و زمین و آنچه که ما بین آنهاست را آفریدهاست و بر عرش استیلا دارد و بالاتر از ملکوتش است و به او نگفت که ذات خداوند در جوّ آسمان کنار ابرهاست تا فرعون آسمان خراش بسازد!
نتیجه میگیریم که او برجی نساخت و این حرف برای مسخره کردن موسی بود، جواب ما را به کسی که با تو مجادله میکند، ابلاغ کن و بگو فرعون، آسمانخراش نساخت و به او بگو اگر فرعون میخواست به آسمانها صعود کند، کوههای مرتفع، مجانی بودند و او بهجای ساختن برجی از گل، به قله کوه صعود میکرد تا مجانی و بدون هزینه به «اسباب»آسمانها برسد یا مگر بلندی و ارتفاع برج فرعون از کوهها فراتر رفته و از ماه و نجوم رفیعتر میشد؟
چقدر استفاده از عقل زیباست چون حتی قبل از آوردن برهان از آیات محکم قرآن عظیم، تفسیر باطل را رد میکند. اما ما در قرآن تنها چیزی که پیدا میکنیم «اهرامی چون کوه» هستند [أوتاد الأهرامات]، پس بنای بلندی که به ستارگان میرسد کجاست؟ پس اگر راست میگوید نشانیاش را به دولت مصر بدهد تا با جلب گردشگران به سوی آن، به خیزش اقتصادی مصر کمک کند، همان طور که اهرام، از راه گردشگری، برای مصر درآمدزایی دارند. در کتاب چیزی جز «اهرامی چون کوه» پیدا نمیکنم که رمز و نمادی از قدرت و تمدن فراعنه است، تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{ وَالْفَجْرِ ﴿١﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿١١﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾ } صدق الله العظيم [سورة الفجر].*
الآن، موقع سؤال کردن نیست، بلکه بشریت وارد دوران وقوع حوادث بسیار بزرگ شدهاست و بعد از پایان یافتنِ «دوران هشدار با قمر نذیر» اوضاع بسیار حساس و خطیر است، «قمر نذیر» ماهی است که بدر آن در [مانند همان] شبی رخ میداد که ماه، در شب اقتران مرکزی در محاق قرار داشت که دلیلش وقوع ادراک یعنی رسیدن خورشید به ماه و تولد هلال قبل از اقتران است، پس خورشید با هلال ماه اجتماع میکرد و لذا بدر ماه، معجزهی کیهانی امام مهدی در طول چندین سال بود و بدر در همان شبی کامل میشد که اقتران مرکزی [در ابتدای ماه] رخ داده بود و دلیل آن تولد هلال قبل از اقتران مرکزی و اجتماع خورشید با هلال ماه است.
این امر چندین سال رخ داد و جواب قسم، به حق آمد همانا کسی[از علمای نجوم] رستگار شد [که رسیدن خورشید به ماه را با شهادت حق خود] تزکیه کرد و کسی [ازعلمای نجوم] که آن را از مردم جهان، پنهان نمود، ناامید و محروم شد** و دورانِ نشانه ادراک «قمر نذیر» که خبر از نزدیک شدن شرّی فراگیر را به بشریت میداد، پایان یافت.
وسلامٌ على المُرسَلِين والحمد لله ربّ العالَمِين..
خليفةُ الله وعبده المهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ.
------------------------
* {قسم به فجر(۱) قسم به ده شب (۲) قسم به الشفع [دو رکعت که رمز شب یازدهم و دوازدهم ماه است] و الوتر [یک رکعت که رمز شب سیزدهم ماه است] (۳) و به شب[چهاردهم] قسم آنگاه که سپرى شود(۴) آیا در این [سوگندها]، براى خردمند، سوگندى مهم نیست؟ (۵) آیا ندیدی پروردگارت با قوم «عاد» چه کرد؟! (۶) و با آن شهر «اِرَم» ذَاتِ الْعِمَادِ(۷) همان شهری که مانندش در شهرها آفریده نشده بود! (۸) و قوم «ثمود» که صخرهها را تراشیده و به وادی میآوردند (۹) و فرعون صاحب اهرام [اهرام به اوتاد یا کوهها تشبیه شده اند] (۱۰)...
** اقتباس از بیان امام مهدی ناصر محمد یمانی در تشریح «قد أفلح مَن زكّاها وقد خاب مَن دسَّاها» : این بزرگترین قسمی است که در کتاب خدا برای حقیقت برانگیخته شدن «نفس» امام مهدی و نشانه او در خورشید و ماه آمدهاست. هرکس با شهادت حق دال به رسیدن خورشید به ماه که تصدیق «نفس» برگزیده توسط خداوند است، [قسم] خود را تزکیه کرد، رستگار شد و هرکس آن را پنهان نمود، ناامید و محروم است. هر کس شهادت حقی را که نزد اوست، یعنی شهادت به اینکه خورشید به ماه رسیدهاست را پنهان کرد، ناامید و محروم گشت و در آینده خواهید دانست. و هرکس توبه نکرد و این امر را برای مردم روشن ننمود، مورد لعنت خداوند و لعنتکنندگان واقع خواهد شد. توضیح کامل در:
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=348655#post_348655
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 378791 من موضوع إجاباتٌ للسّائلين والمُستهزئين ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..