وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته ورضوانه يا أحباب الرحمان
الامام المهدي هو خليفة الله على العالمين ورحمة للعالمين
فأنا لم أستغرب أبدا من أمر الإمام لصناع القرار ورؤساء الدول بإطلاق سراح كل المسجونين دون استثناء
وذلك لأننا بإذن الله سندخل مرحلة جديدة لا ظلم فيها فهي بمثابة فرجٍ من الله لكل المسجونين ظلما وعدوانا، وهي كذلك فرصة ثمينة أو بعبارة أخرى ( صفحة جديدة) لمن كان من المُجرمين المُستحقين للسّجن حتى يتداركوا أنفسهم ويتوبوا إلى الله متابا، ولا تكون لهم حجة على خليفة الله بعدم علمهم بمبعثه، فمنهم المحكومون بالمؤبد ومنهم من ينتظر تنفيذ حكم الإعدام ومنهم من يقبع خلف السجون منذ أمدٍ بعيد وليس له علم بما يجري في الخارج.
فالمرحلة القادمة سيكون فيها الناس فريقين لا ثالث لهما إما الإيمان الصحيح أو الكفر الصريح
هذا حسب رأيي في الموضوع والله وخليفته أعلم.