[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=228066
الإمام ناصِر محمد اليماني
07 - 09 - 1437 هـ
12 - 06 - 2016 مـ
01:21 مساءً
ــــــــــــــــــــ
عاجل من الإمام المهديّ المنتظَر إلى كافة الأنصار في مختلف الأقطار
فاتّبعوا حكمة المهديّ المنتظَر في هدي البشر فكذلك كنتم من قبل فهداكم، فلا يغرّكم التكريم أنكم أحباب ربّ العالمين فتفخرون ..
بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وأوليائهم من آلهم الطيبين وجميع المؤمنين في الأولين وفي الآخرين وفي المَلَإ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي أنصار المهديّ المنتظَر في اليمن وفي مختلف الأقطار العربيّة والإسلاميّة والأجنبيّة، نأمركم بالأمر أن تكتفوا بالدعوة العالميّة عبر الإنترنت العالميّة في خضمِّ حروب الأحزاب وفتنة الإرهاب في مختلف الدول، وأعرضوا عن دعوة الجاهلين جهرةً إلى حين، ولا تنشروا البيانات في الشارع العام في دولكم ولا في المرافق الحكوميّة ولا حتى في المساجد في خضمِّ حروب الأحزاب وآفة الإرهاب والوضع الأمني العالميّ في البلاد.
وقد استغل أعداء الإسلام من شياطين البشر من الذين يريدون أن يطفئوا نور الله فاستغلوا فتنة حروب الأحزاب المذهبيّة وما يفعله المسلمون ببعضهم بعضاً فقالوا للذين لا يعلمون من كفّار البشر: "ألا ترون ما يفعله المسلمون ببعضهم بعضاً؟ فهل ترون الإسلام دين الرحمة للعالمين؟ ألا ترونهم يقتلون بعضهم بعضاً، ويقطّعون رقاب بعضهم بعضاً، ويتفننون في قتل بعضهم بعضاً، ويحرقون بعضهم بعضاً، ويقتلون أسرى بعضهم بعضاً، ويدمّرون مساجد بعضهم بعضاً فتسيل سجادات المساجد بدماء بعضهم بعضاً برغم أنهم مسلمون يشهدون جميعاً أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله ورغم ذلك ترون ما يفعلون ببعضهم بعضاً! فما بالكم لو يتمكّنوا في الأرض فماذا سوف يفعلون بالكافرين بدينهم من البشر؟".
فهنا أقنعوا الباحثين بعدم الدخول في الإسلام وحدّوا من المزيد من دخول البشر في الإسلام؛ بل أقنعوهم أنّ هذا دينُ إرهابٍ بشكلٍ عام ويجب تكاتف دول البشر الكفار مع الدول الكبرى روسيا وأمريكا للقضاء على الإسلام والمسلمين الحقّ الذين لا يسفكون دماء مسلمٍ ولا كافرٍ بحجّة كفره، حتى صار المسلمون في الغرب والشرق ضعفاء يخافون أن يتخطفهم الناس بحجّة الإرهاب كذباً وافتراءً، وهم من صنعوا الإرهاب ويدعمون الإرهاب من وراء الستار.
ومن قادات الإرهاب والأحزاب في المسلمين في العالمين حاخامات من شياطين البشر ممن يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر، فيأتي بعض المسلمين من العاميين من الغرب والعرب على نيّاتهم يريدون الجهاد في سبيل الله فيتّبعونهم على نيّاتهم! وطبّقوا فتاويهم بأنّه يحقّ للمسلم قتل المسلم الذي لم يتبع نهج حزبهم المذهبيّ فيعتبرونه مرتداً عن دين الإسلام يجب قتله.
وَيَا سبحان الله كم على الله يفترون! فإذا حذّركم الله الواحد القهّار من قتل الكافر الذي لم يحاربكم في دينكم فكيف يحلّ للمسلم قتل المسلم بحجّة اختلافاتٍ فقهيّةٍ في دين الإسلام؟ ألا لعنة الله على علماء الأحزاب. وأخصّ منهم الذين أحلّوا أنّ للمسلم الحقّ أن يقتل أخاه المسلم بحجّة اختلافهم في الدين؛ بحجّة أنّه مارقٌ من الدين. وهم كاذبون؛ بل اتّخذوا الدين وسيلة للوصول إلى سلطان الحكم في الدول العربيّة والإسلاميّة.
ولذلك نأمر الأنصار بالأمر بعدم النشر للبيان الحقّ للذكر كتاب الله القرآن العظيم في الشارع العام كون الأحزاب والإرهاب في الدول العربيّة والإسلاميّة والأجنبيّة يحسبون كلّ صيحةٍ عليهم حركةً مضادةً لهم! ونحن نريد هداهم والرحمة لهم من ربهم لحقن دمائهم ورفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، ولا نُكره الناس على الإيمان فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. وأقسم بالله الواحد القهّار لو يجاهد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من بعد التمكين للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في الأرض فمن ثم وجدت أقواماً يعبدون البقر وآخرين يعبدون الحجر وآخرين يعبدون الشمس والقمر فلن يأمر الله خليفته في الأرض المهديّ المنتظَر أن يجبرهم على عبادة الله الواحد القهار؛ بل أقيم عليهم الحجّة بمحكم الذكر فأدعوهم إلى عبادة الله الواحد القهّار ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. فلا يحقّ للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يجبر أحداً من البشر على عبادة الله الواحد القهّار؛ بل أقول لهم الحقّ من ربهم معذرةً إلى ربهم فأقيم عليهم الحجّة من ربهم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فلا إكراه في الدين؛ بل هو رحمةٌ للعالمين.
وبرغم كفرهم أُمرت أن أعدل بين المسلمين والكافرين في الحقوق في بيت المال العام كون حقوق المسلمين والكافرين سواء في بيت المال العالميّ وفروعه سواء في المشاريع الخدميّة، أو حقوق الفقراء من المسلمين أو الكفار فهم سواسية في الحقوق من غير تمايزٍ عنصريٍّ ولا طائفيٍّ، كوني أُمرت أن أعدل بينكم فلنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجّة بيننا وبينكم على إجباركم في الدين؛ بل الحكم لله يحكم بيننا وبينكم أيّنا على الصراط السويّ على الهدى وأيّنا غوى وهوى فأضلّتهم السبلُ عن الصراط المستقيم بسبب الاتّباع الأعمى دون أن يستخدموا عقولهم، بل مقتدين على ما وجدوا عليه آباءهم فهم على آثارهم مقتدون، وأمرَهم أسلافهم أن لا يستخدموا عقولهم على ما وجدوا عليه أسلافهم الأعلم والأحكم منهم، فأولئك كالأنعام بل هم أضلّ سبيلاً! بل أشرّ الدواب عند الله في الكتاب الصمّ البكم الذين لا يعقلون. فلا تستفزّوهم وأعرضوا عنهم حتى لا تكونوا سبب فتنتهم فتأخذهم العزّة بالإثم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ من ربهم، فحسبهم جهنم. وأولئك قومٌ مجرمون أشدّ كفراً عند الله من الكفار بالذّكر كونهم كمثل طوائف اليهود من قبلهم قالوا: "سمعنا وعصينا"؛ بمعنى أنهم مؤمنون بما تنزّل إليهم من ربهم ولن يتبعوه، فيا للعجب! فإن كنت لا تعلم فتلك مصيبةٌ، وإن كنت تعلم الحقّ ولا تتبع الحقّ فالمصيبة أعظم.
وأما بالنسبة للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأنصار الدعوة العالميّة نسعى لتحقيق السلام بين المسلمين بسلطان العلم الملجم لنفي تعدد الأحزاب المذهبيّة في دين الله، وكذلك نسعى لتحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر والتعايش السلميّ بين المسلم والكافر، ونحن دعاةٌ لتعريف الإسلام للناس كافةً الذي أرسله الله رحمةً للعالمين حتى يعلموا أنّه حقاً دين الرحمة والسلم والسلام لشعوب البشر.
فلكم نصحت الأنصار أن لا يعرّضوا أنفسهم للخطر بدعوة الأحزاب بالجهر حتى لا يحدث التشاكس والاتجاه المعاكس، فإن أردتم حسم الأمر وعدم المقاطعة وإقامة الحجّة بسلطان العلم الملجم من غير تشويشٍ ولا تشنجٍ وعصبيةٍ فلتكتفوا بالدعوة العالميّة لتحقيق السِّلم والسلام العالميّ عبر الوسيلة العالميّة حصريّاً بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ سواء بالتبليغ عبر المواقع الإسلاميّة أو الصفحات الاجتماعية أو الواتساب أو مواقع مفتيي الديار الإسلاميّة أو مواقع وصفحات الملوك والرؤساء وقادات الأحزاب المتشاكسين على السلطة باسم الدين وهو منهم براء.
فصبرٌ جميلٌ، وأعرضوا عنهم حتى حين فسيكفيكهم الله بهداهم بآيةٍ من عنده تبرق من هولها الأبصار وتبلغ القلوب الحناجر لئن أعلن الله الواحد القهّار عليهم حرب العذاب جواً وبراً وبحراً، فأين المفرّ يا معشر المعرضين عن داعي الله وعبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لكافة الأحزاب إلى الاحتكام إلى الكتاب القرآن العظيم بعد أن طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فإن أعرضوا فسوف يذرهم المهديّ المنتظَر لله الواحد القهّار ليحكم بيني وبينهم، فلله الأمر من قبل ومن بعد فليس لي من الأمر شيئاً.
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، فلتتذكّروا أنكم كُنتُم على ضلالٍ مبينٍ من قبل بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، فكما استخدمتم عقولكم وتدبّرتم وتفكّرتم في دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حتى أبصرتم أنه الحقّ فكذلك تستخدمون عقولكم بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة في دعوتكم فيتزايد الأنصار إلى دعوة الهدى يوماً بعد يومٍ، كون الإمام نون سوف يعلّمهم الحقيقة بالعلم بالقلم الصامت بكل هدوءٍ من غير تشاكسٍ ولا اتّجاهٍ معاكسٍ ومن غير مقاطعةٍ ولا استفزازٍ حتى لا تأخذهم العزّة بالإثم ثم لا يتّبعوا سلطان العلم الملجم، فحتى ولو تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربهم سوف تأخذهم العزّة بالإثم في المجادلات الجهريّة وجهاً لوجه إلا من تثقون بهم في رجاحة عقولهم من أقاربكم أو أصدقائكم؛ بل اتّبعوا حكمة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في دعوته العالميّة عبر الإنترنت العالميّة بالقلم الصامت، وقولوا: "ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين".
فلا تنسوا يا معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه أنكم تسعون ليلاً ونهاراً لتحقيق النعيم الأعظم، وقد علمتم كيف يتحقق النعيم الأعظم؛ إنّه بهدى العالمين. فاحرصوا على تحقيق هدفكم العظيم والأحبّ في نفس الله إنْ كُنتُم صادقين أنّكم تريدون تحقيق النعيم الأعظم من جنات النعيم رضوان الله أرحم الراحمين على عباده الضالين، فقد علمتم أنه لن يتحقق رضوان الله على عباده إلا بهداهم أجمعين، وعليه فيلزمكم الصبر واتّباع حكمة المهديّ المنتظَر لتحقيق هدى البشر، وإن أعرضوا أظهرني الله الواحد القهّار عليهم في ليلةٍ بآيةٍ تبلغ من هولها القلوب الحناجر؛ ليلة مرور كوكب العذاب سَقَر فيمطر عليهم بأحجارٍ من نارٍ في دخانٍ مبينٍ فيهدي الله كلّ من في الأرض جميعاً من عباده الضالين، فيقولون: "ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون".
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
________________
ای محبوبان و محبان خدا؛ فراموش نکنید که شبانه روز در تلاش هستید تا نعیم اعظم محقق شود؛ و شما میدانید نعیم اعظم چگونه محقق خواهد شد؛ راه آن هدایت عالمیان است. پس اگر راست میگویید که به دنبال تحقق نعیمی هستید که از جنات النعیم بزرگتر است؛ یعنی به دنبال این هستید که رضوان خداوند ارحم الراحمین نسبت به بندگان گمراهش محقق شود؛ پس برای تحقق هدف بسیار بزرگتان که نزد خدا از هرچیز محبوبتر است حریصانه تلاش کنید. من به شما خبر دادم که رضوان خدا بر بندگانش محقق نخواهد شد مگر همگی هدایت شوند. لذا لازم است که صبر پیشه کرده و از حکمت مهدی منتظر برای تحقق هدایت همه بشریت پیروی نمایید. و اگر رو گرداندند؛ خداوند واحد قهار در یک شب با نشانهای که از هول آن قلبها به گلو میرسد؛ با عبور سیاره عذاب -سیاره سقر- بارانی از سنگهای آتشین بر سرشان میبارد که از دود آشکار(دخان المبین) خارج میشوند وهمه کسانی که در زمین هستند -از بندگان گمراهش- را هدایت خواهد کرد . پس میگویند: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون}.الإمام ناصِر محمد اليماني۲۳-خرداد-۱۳۹۵ ه.ش.
07 - 09 - 1437 هـ
12 - 06 - 2016 مـ
01:21 مساءً
ــــــــــــــــــ
فوری از امام مهدی منتظر به تمامی انصار در کشورهای مختلف جهان؛
از حکمت مهدی منتظر در هدایت مردم پیروی کنید؛ شما هم همین طور بودید تا اینکه هدایت شدید. این تکریم که احباب پروردگار عالمیان هستید شما را نفریبد و فخرفروشی نکنید..
بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وأوليائهم من آلهم الطيبين وجميع المؤمنين في الأولين وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى الى يوم الدين اما بعد.....
سلام علیکم و رحمة الله و برکاته انصارعزیزم؛ انصار مهدی منتظر در یمن و سایر مناطقکشورهای عربی و اسلامی و خارجی؛ به شما امرمیکنیم در کوران جنگ بین احزاب و گروهها و فتنه تروریسم در کشورهای مختلف؛ برای دعوت جهانی -مهدوی-به اینترنت اکتفا کنید وفعلا جاهلان را به صورت آشکار و رو در رو دعوت نکنید؛ در گیرودار جنگ بین احزاب و آفت تروریسم و وضعیت امینتی حاضر در کشورها؛ بیانات را در خیابانهای کشورتان ؛ اماکن حکومتی دولتی و حتی در مساجد پخش نکنید.
دشمنان اسلام از شیاطین بشر که میخواهند نور خداوند را خاموش سازند؛ از فتنه جنگ بین احزاب مذهبی و رفتار مسلمانان با یک دیگر؛ سوء استفاده کرده و به مردمان کافری که از ماجرا بیخبرند میگویند:" آیا نمیبینید مسلمانان با یک دیگر چه میکنند؟ آیا به نظر شما اسلام دینی است که رحمت برای عالمیان باشد؟ آیا نمیبینید که یکدیگر را میکشند وگردن هم را میزنند و با روشهای مختلف هم دیگر را به قتل میرسانند؛ همدیگر را آتش زده و میسوزانند و اسرای یکدیگر را به قتل رسانده و مساجد یکدیگر را منهدم میسازند و سیل خون روی سجاده مساجدشان جاری میسازند؛ با این که مسلمان هستند و همگی شهادت میدهند "أن لا اله الا الله و محمد رسول الله." با وجود این میبینید که بر سر هم چه میآورند! حال چه برسد با این که قدرت را در زمین به دست گیرند؛ آن وقت با انسانهایی که نسبت به دین آنها کافرند چه خواهند کرد؟"
و اینجاست که پژوهندگان را قانع کرده اند به دین اسلام نگرایند و گرایش بیشتر انسانها به دین اسلام را محدود کرده اند . بلکه آنها را قانع میکنند که این دین؛ به طور کلی یک دین تروریستی است و باید تمام دولتهای کافر دنیا با دول بزرگ یعنی روسیه و امریکا همکاری کنند تا ریشه اسلام و مسلمانان حق کنده شود؛ آنانی که نه خون مسلمان را بر زمین میریزند و نه به حجت کفر؛ خون کافران را. تا جایی که مسلمانان در شرق و غرب-عالم- ضعیف شده و در هراسند که به اتهام دروغین تروریسم آنها را بربایند؛ در حالی که این افتراست و خود آنها هستند که تروریسم را به وجود آورده و از پشت پرده از تروریسم حمایت میکنند.
برخی از رهبران گروههای تروریستی و احزاب در میان مسلمانان عالم؛ حاخامهایی هستند که از شیاطین بشرند و تظاهر میکنند مسلمانند درحالی که کفر خود را مخفی نگه میدارند. وبرخی از مسلمانان عادی از کشورهای غربی و عربی به نیت جهاد فی سبیل الله به دنبال آنان رفته و طبق نیتشان از( منظور خلوص نیت مردم ساده ) آنان پیروی میکنند! و مجری فتواهای آنان میشوند فتواهایی که به مسلمان حق میدهد مسلمان دیگری را که ازحزب و مذهب آنان نیست به قتل برساند و با اتهام ارتداد از دین اسلام قتل او را واجب میشمارد.
سبحان الله چه قدر به خداوند افترا میزنند! وقتی خداوند واحد قهار شما را از کشتن کافری که به جنگ دین شما نیامده برحذر میدارد؛ چگونه ممکن است به مسلمانی اجازه دهد که مسلمان دیگر را با حجت اختلافات فقهی در دین اسلام به قتل برساند؟ لعنت خدا بر علمای احزاب. به خصوص آنان که به مسلمان حق میدهند برادرمسلمانشان را به حجت اختلافات دینی و به بهانه خارج شدن از دین(مارقین)؛به قتل برسانند و این امر را بر آنان حلال میکنند. آنها دروغ میگویند؛ آنها از دین به عنوان وسیلهای برای رسیدن به حکومت و قدرت در کشورهای عربی و اسلامی استفاده میکنند.
و لذا به انصار امر میکنیم بیان حق ذکر-کتاب خدا قرآن عظیم- را در خیابانها پخش نکنند؛ چون احزاب و گروههای تروریستی در کشورهای عربی و اسلامی و اجنبی؛ هر صدایی را حرکتی بر علیه خود به حساب میآورند! ما میخواهیم پروردگارشان آنها را هدایت کرده و به ایشان رحم کند تا مانع ریختن خون آنان شده و ظلم انسان به برادر انسانش را مرتفع سازیم. ما مردم را به زور وادار نمیکنیم ایمان بیاورند؛ هرکس میخواهد ایمان بیاورد و هرکس میخواهد کافر شود. به خداوند واحد قهار قسم؛ بعد از آن که خداوند قدرت در زمین و تمکین را به مهدی منتظر ناصر محمد یمانی داد؛ اگرامام مهدی ناصر محمد یمانی به جهاد پرداخت و به قومی رسید که گاو را میپرستند و یا گروهی دیگر آتش پرست هستند و یا خورشید و ماه را عبادت میکنند؛ خداوند به خلیفه خود در زمین مهدی منتظر فرمان نداده که آنها را مجبور کند تا خداوند واحد قهار را عبادت نمایند. بلکه ما با آیات محکم ذکر برایشان حجت آورده واز آنها دعوت میکنیم خداوند واحد قهار را عبادت کنند؛ و هرکس میخواهد ایمان بیاورد و هرکس می خواهد کافر شود. مهدی منتظر ناصر محمد یمانی حق ندارد احدی را مجبور نماید تا خداوند واحد قهار را عبادت کند. بلکه به آنها میگوید این حقی است که از جانب پروردگارشان آمده است . تا عذری باشد در پیشگاه پروردگار که برای آنها حجتهای پروردگارشان اقامه شده است. هرکس میخواهد ایمان بیاورد و هرکس میخواهد کافر شود؛ در دین اکراه وجود ندارد؛ بلکه او رحمت بر عالمیان است.
با وجود اینکه آنها کافرند؛ اما به من فرمان داده شده در امر حقوق بیت المال عمومی بین مسلمان و کافر با عدالت رفتار کنم؛ چون حق مسلمان و کافر از بیت المال جهانی و فروع آن مثل پروژههای خدماتی یکسان است و یا درمورد حقوق فقرا؛ مسلمان و کافر یکٔسان هستند و حقوق برابری دارند و هیچ تفاوت نژادی و طایفهای در نظر گرفته نمیشود. چون به من امر شده با عدالت میان آنان رفتار کنم. اعمال ما برای خود ماست و اعمال شما برای خودتان؛ بین ما و شما حجتی برای اجبار شما به دینداری وجود ندارد. بلکه حکم با خداوند است که کدام یک از ما در راه درست و هدایت قرار داریم و کدام یک گمراه شده وبه دنبال هوای خود رفته است و علت گم کردن راه راست این است که آنان بدون این که از عقل خود استفاده کنند؛ کورکورانه از دیگران پیروی میکنند. به همان مسیری اقتدا میکنند که پدرانشان میرفتند. گذشتگان به آنها فرمان دادهاند دربرابر آنچه که از پیشینیان به انها رسیده از عقل خود استفاده نکنند چون گذشتگان از آنها داناتر و حکمشان برتر است. اینها مانند چهارپایان و بلکه گمراهتر هستند! بلکه در کتاب آمده است که بدترین جنبندگان در نزد خداوند کسانی هستند که صم و بکم بوده و از عقلشان استفاده نمینمایند. آنها را تحریک نکرده واز ایشان روبگردانید تا باعث گرفتار شدنشان به فتنه نگردید چون اگر حق پروردگار برایشان روشن شود ولی غرور و تعصب آنان را به گناه بکشاند؛ جهنم نصیبشان خواهد بود. اینها گروهی مجرم هستند که جرمشان نزد خداوند بسیار شدیدتر از کفر کافران به ذکر-قرآن- است. چون مانند طوایف یهودی که پیش از آنان بودند و میگفتند: " شنیدیم و عصیان کردیم" به این معنی که آنها به آنچه که پروردگارشان نازل فرموده ایمان دارند؛ اما از آن پیروی نمیکنند؛ ای عجب!!... ندانستن مصیبت است؛ واگر حق را بشناسی ولی از آن پیروی نکنی این دیگر مصیبت عظماست...
و اما امام مهدی ناصر محمد یمانی و انصار با برهان علمی خاموش کننده(ملجم) مشغول دعوت از جهانیان بوده و به دنبال تحقق صلح میان مسلمین و رد تعدد مذهبی در دین خدا هستند؛ همچنین ما تلاش میکنیم تا تمام بشریت در صلح زندگی کرده و مسلمان و کافر زندگانی مسالمت آمیزی را داشته باشند. ما تمام مردم را به شناخت اسلام دعوت میکنیم چون خداوند آن را به عنوان رحمتی برای تمام عالمیان نازل فرموده است تا بدانند این دین به حق دین رحمت و صلح و آرامش درمیان ملتهای جهان است.ای انصار پیشگام برگزیده؛ به یاد داشته باشید شما هم قبل از اینکه خداوند مهدی منتظر ناصر محمد یمانی را برانگیزد در گمراهی آشکار بودید؛ و وقتی از عقلتان استفاده کرده و در مورد دعوت امام مهدی ناصر محمد یمانی تدبر و اندیشه کردید؛ خداوند به شما بصیرت داد که دریابید این دعوت حق است. پس در امر دعوت به سوی خداوند هم از عقلتان استفاده کرده و با حکمت و موعظه حسنه مردم را دعوت کنید تا روز به روز به تعداد انصار دعوتی که مردم را به سوی هدایت میخواند أضافه شود. چون امام "نون" حقیقت را با علم و با قلم صامت در آرامش کامل به آنها یاد خواهد داد بدون اینکه درگیری و برخورد متقابل درکار باشد و بدون اینکه طرفین سخن یک دیگر را قطع کنند و تحریک شوند. تا غرور و تعصب آنان را به گناه نکشاند و از پیروی از برهان علمی ملجم خودداری نکنند. در مجادلات آشکار و رو در رو ؛ حتی اگر حق برایشان روشن شود؛ غرور و تعصب آنان را به گناه میکشاند. مگر کسانی از نزدیکان و دوستانتان که مطمین هستید رجاحت عقل دارند (عاقلانه برخورد می کنند ). درغیر این صورت از حکمت امام مهدی ناصر محمد یمانی در امر دعوت جهانی از راه اینترنت و با قلم صامت پیروی کرده وبگویید: پروردگارا ما را عامل فتنه برای قوم ظالم قرار مده"
انصار؛ چه قدرشما را نصیحت کرده بودم که به صورت رو در رو گروهها را دعوت نکنید و خود را به خطر نیندازید تا درگیری و برخورد متقابل رخ ندهد؛ اگر میخواهید موضوع را به آخر رسانده و کسی سخنتان را قطع نکند و بتوانید با برهان علمی خاموش کننده ؛ حجت اقامه کنید ؛ بدون اینکه تشویش و تشبج و عصبانیت رخ دهد؛ به دعوت از راه اینترنت اکتفا کرده و برای تحقق صلح و آرامش جهانی با تمام توان و وسیلهای که در اختیار دارید تنها از راه اینترنت اقدام کنید؛ فرقی ندارد در پایگاههای اسلامی باشد یا صفحات اجتماعی و واتس آپ و یا پایگاههای مفتیان کشورها و یا صفحات اینترنتی پادشاهان و رؤسای کشورها و رهبران أحزابی که به نام دین برای رسیدن به قدرت با هم میجنگند در حالی که دین از آنها بریء است.فعلا از آنها روبرگردانید و صبری جمیل پیشه کنید تا زمانش برسد؛ خدا برای شما در مقابل آنان کافی است و با نشانهای که از هول آن برق از چشمهایشان میپرد و قلبشان را به گلو میرساند. آنان را هدایت خواهد کرد. ای کسانی که از دعوت کننده به سوی خدا یعنی بنده او مهدی منتظر ناصر محمد یمانی - که همه گروهها و أحزاب را به حکمیت بر اساس کتاب خدا قرآن عظیم فرا میخواند- رو میگردانید؛ بعد از اینکه در هرگوشهای طغیان کرده و در زمین فساد زیادی برپا کردید اگر خداوند واحد قهاراز آسمان و زمین و دریا با عذاب خود اعلان جنگ کند؛ به کجا میخواهید بگریزید ؟..... اگر رو گردانند؛ مهدی منتظر ایشان را به خدا واحد قهار واگذار میکند؛ أمور گذشته و آینده به دست خداوند است و کاری به دست من نیست.
سوره الدخان
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
اقتباس المشاركة 228072 من موضوع عاجل من الإمام المهديّ المنتظَر إلى كافة الأنصار في مختلف الأقطار فاتّبعوا حكمة المهديّ المنتظَر في هدي البشر فكذلك كنتم من قبل فهداكم، فلا يغركم التكريم أنكم أحباب ربّ العالمين فتفخرون
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..