- 1 -
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=167872
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 02 - 1436 هـ
30 - 11 - 2014 مـ
09:52 صباحاً
ــــــــــــــــــ
الردّ الأول من الإمام المهديّ إلى المفكر الإسلامي أبي هبة، وربّه أعلم بما في قلبه فليحذره ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من الجنّ والإنس من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..
ويا أيّها المفكر والباحث الإسلامي أبا هبة، لسوف نعلم أيّنا الذكي وأيّنا الغبي وأيّنا يحرِّف الكلِم عن مواضعه المقصودة كتحريفك للبيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (54) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)} صدق الله العظيم [الحج].
ونأخذ قول الله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (54)} صدق الله العظيم. فهنا يتكلم الله عن المؤمنين بالقرآن العظيم منذ نزول القرآن وهم المتدبّرين المتفكّرين في كل زمانٍ ومكانٍ فلا ينتظرون معجزاتٍ خارقةٍ لكي يصدّقوا؛ بل تدبروا الكتاب تدبر العقل والمنطق. تصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29)} صدق الله العظيم [ص].
وأمّا الذين لا يتدبرون ولا يتفكّرون في كل زمانٍ ومكانٍ فهم في شكٍ من حقيقة هذا القرآن العظيم حتى يأتي أحدَهم الموتُ فيزول الشكّ باليقين أو يأتيه عذاب يومٍ عقيمٍ وهو لا يزال على قيد الحياة، فلا تحرّف البيان عن مواضعه المقصودة. وقد كان الحوار بيني وبين (علي سالم) ليس في المؤمنين بالقرآن العظيم؛ بل كنت أقيم الحجّة عليه بأنّ أصحاب الشكّ في حقيقة هذا القرآن العظيم أنه سوف يزول شكّهم يوم يأتيهم عذاب يومٍ عقيمٍ قبيل قيام الساعة فمن ثمّ يقولون: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)} صدق الله العظيم [الدخان].
ولكنك دمجت في البيان آيةً لم نقصد بيانها على الإطلاق في حوارنا لعلي سالم وهي قول الله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (54)} صدق الله العظيم. وحتى وإن نسختها مع الآية المقصودة فعلي سالم يُعتبر أذكى منك كونه يعلم أنّي لا أقصد إلا قول الله تعالى: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)} صدق الله العظيم، ولكنّك أخذت الآية التي قبلها فقلت فكيف تنطبق مع بيان ناصر محمد اليماني؟ رغم أنك لربّما تعلم أنّي لم أقصد بيان آية المؤمنين؛ بل بيان الآية التي تفتي بشكّ الذين لا يوقنون بآيات ربّهم في محكم كتابه وأنه سوف يزول الشكّ باليقين حين يروا آية العذاب بالدخان المبين، ثمّ يزول الشك باليقين فيقولون: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)} صدق الله العظيم، فمن ثم يزول الشكّ باليقين فيقولون: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)} صدق الله العظيم [الدخان]، ولكنّك تحاول أنْ تظهر عيباً في بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حتى كلفك ذلك أن تحرّف البيان عن غير المقصود.
ويا أبا هبة، والله الذي لا إله غيره لا يخفون علينا الباحثون عن الحقّ من المرجفين المشكِّكين في البيان الحقّ للقرآن العظيم، ولسوف أثبت غباءك ومن القرآن العظيم كوني سوف آتي بفكر مَنْ هم على شاكلتك فاسمع للقصة الآتية: فقد كان صحابة محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحفظون ما يستطيعون من آيات القرآن ثم يذهبون ليبلّغوا الناس بها تنفيذاً لحديث محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [بلغوا عني ولو آية]. وكان الدعاة من المؤمنين بالنبيّ يلتقون ببعض الأغبياء فيتلون عليهم آيات ربّهم، فلا يوقنون بها ولم يتفكروا فيها؛ بل قالوا: "لن نؤمن بها حتى نقابل محمداً وننظر إلى صورته ونسمع الآيات هذه من فيهِ". فمن ثم ذهبوا من الدعاة إلى النّبيّ فقابلوه، وللأسف لم يتغيّر من واقعهم شيئاً ولم تهتدِ قلوبهم لكون الهدى ليس في صورة النّبيّ ولا في سماع صوته. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42) وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ (43) إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44)} صدق الله العظيم [يونس].
فهل سماعهم لصوت النّبيّ هدى قلوبهم؟ إنهم لم يهتدوا كونهم لم يتفكروا في آيات ربّهم التي تتلى عليهم. وكذلك الإمام المهديّ، فوالله يا أبا هبة إذا لم يهدِك إلى الحقّ البيانُ الحقّ في هذا الموقع المبارك فإنّك لن تهتدي أبداً وحتى لو رافقت الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ألف عامٍ -لو تعمرنا- وأنا أتلو عليك الليل والنهار قرآنه وبيانه بالغيب عن ظهر قلبٍ فلن تهتدي إذاً أبداً كونك أصلاً لا تتفكّر في البيان الحقّ للقرآن؛ بل تظنّ الهدى في صورة ناصر محمد اليماني وسماع صوته، ولذلك أنت مصرٌّ على ظهور الصوت والصورة الحيّة. وما الفرق؟ فهل سوف يحاجّكم ناصر محمد اليماني من بعد ظهور الصوت والصورة الحيّة بغير ما يحاجِج به ناصر محمد في موقعه في عصر الحوار من قبل الظهور؟ وربّما يودُّ أبو هبة أن يقول: "بل نريد أن ندرس كيف تعلمتَ البيان وكيف يأتيكَ؟ وهل أنت حافظٌ للقرآن أم إنّك فقط تستخدم البحث؟". فمن ثم نردّ عليك بالحقّ ونقول: فهذا هو الغباء الفاحش يا أبا هبة! فكأني أحاجّكم بوحيٍّ جديدٍ على الساحة من ربّ العالمين! بل نحاجكم بآياتٍ يحفظها علماؤكم في صدورهم عن ظهر قلبٍ من قبل أن يبعث الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولكن للأسف كالحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ وهو لا يعلم ما يحمل على ظهره! مع احترامي لعلماء المسلمين؛ ولكن هذه هي الحقيقة.
ويا رجل، كيف أنّ الذين فسّروا القرآن ستجد أنّهم كانوا يحفظون القرآن عن ظهر قلبٍ ولكنّك سوف تجد أيضاً الفرق بين تفسيرهم القرآن وبين بيان القرآن للإمام ناصر محمد اليماني، فهو كالفرق بين الظلمات والنور وكالفرق بين الحقّ والباطل؛ بل لا مجال للمقارنة.
والسؤال الذي يطرح نفسه؛ فكيف استطاع ناصر محمد اليماني أن يبيّن القرآن ويفصّله تفصيلاً من نفس القرآن وهو لا يحفظ القرآن؟ فمن ثم نردّ عليكم بالحقّ وأقول: والله الذي لا إله غيره إنّ ربّي يلهمني بكلماتٍ من سلطان علمي وبعض الكلمات لا أعلم علم اليقين حينها هل حقاً هي موجودةٌ في القرآن أم وسوسة شيطانٍ! فلا بدّ أن يطمئن قلبي. فمن ثّم أضع هذه الكلمات في محرك قوقل حتى أتبيّن وجودها في القرآن لأنّي معذورٌ فأنا لا أحفظ القرآن، فمن ثمّ تحضر كلمات الآية المطلوبة بالضبط، فمن ثم أنظر في أيّ سورةٍ هي وما رقم الآية، ومن باب الحرص أتأكد من صحة الآية من عدّة مواقع خاصةً بالقرآن. فسبحان ربي! وإنّما يلهمني ربّي كلمات بحثٍ وليست الآية كاملةً، فبعض الكلمات أعلم أنها موجودةٌ في القرآن وبعضها لا يطمئن قلبي حتى أجدها في محكم القرآن.
وعلى كل حالٍ ليس شغلك كيف علِمَ ناصر محمد البيانَ يا أبا هبة، ومن المفروض أن لا يهمك ذلك في شيء كونك أصلاً لن تصدق ناصر محمد بأيّ وحيٍّ ما لم يجادلك من آيات القرآن العظيم، إذاً فلماذا تشغل نفسك بمعرفة كيف يتلقّى ناصر محمد وحي التّفهيم؟ بل ذلك غباءٌ كبيرٌ مع احترامي لأبي هبة، وبيني وبينكم (قال الله وقال رسوله) وما عندي وحيٌّ جديدٌ ولا كلمةٌ واحدةٌ ولا حرفٌ بغير ما تنزَّل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وبالنسبة لوسيلة الإنترنت العالميّة فهي أحسن وسيلةٍ للحوار مع علماء الأمّة ومفتي ديارهم في عصر الحوار من قبل الظهور، فأنت تعلم يا أبا هبة أنّ ما لا يقل عن 90% من علماء المسلمين والنصارى واليهود يدخلون الأنترنت العالميّة ويدخل موقعنا آلاف العلماء بأسماءٍ مستعارةٍ ويطّلعون على البيان الحقّ للقرآن فيتفاجأون بما لم يحتسبوا من العلم، فمنهم من يتابع بدون مشاركةٍ، ومنهم من يراسلنا على الخاص ويعترف بالحقّ ويقول: "وأشهد أنك يا ناصر محمد تنطق بالحقّ وتهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ولكني غير مستيقن بعد أنك أنت الإمام المهدي". وآخرون يبايعون، وآخرون مذبذبون لا معي ولا ضدي، وآخرون لم يطلعوا على بيانات الإمام ناصر محمد اليماني وإنّما سمعوا عنّي بأنه يوجد هناك رجلٌ في الأنترنت العالميّة يقول أنّه المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ومباشرةً استشاطوا غضباً وصعدوا على منابر المساجد يحذّرون المسلمين من اتّباع المدعو ناصر محمد اليماني، وما كانت حجّتهم إلا قولهم أنّ المهديّ المنتظَر إنّما ورد في الأثر اسمه "محمد بن عبد الله" إن كان ذلك العالم سُنيّاً، أو يقول كما ورد في الأثر عن أئمة آل البيت المطهر أنّ اسم المهديّ المنتظَر "محمد بن الحسن العسكري" وليس ناصر محمد. فمن ثمّ نقيم عليهم الحجّة ونقول: أقسم بمن علّمني البيان الحقّ للقرآن قسم المهديّ المنتظَر الحقّ لا قسم كافرٍ ولا فاجرٍ أنّ الذين يحكمون على ناصر محمد اليماني من قبل أن يستمعوا إلى سلطان علمه أنّهم ليسوا من الذين هداهم الله لكون الذين هداهم الله في كلّ زمانٍ ومكانٍ هم الذين لا يحكمون من قبل أن يستمعوا القول؛ بل يؤجِّلون الحكم إلى بعد أن يستمعوا القول فمن ثم يتّبعوا أحسنه إن تبيّن لهم أنه الحقّ من ربّهم، وأولئك بشّرهم الله بالهدى في كلّ زمانٍ ومكانٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
ولن يهتدي إلى الحقّ في عصر بعث الأنبياء والمهدي المنتظر إلا أولو الألباب وهم الذين لا يحكمون على الداعية من قبل أن يستمعوا لقوله ويتفكروا في منطق سلطان علمه؛ بل يؤجّلوا الحكم حتى يستمعوا إلى سلطان علم الداعية فمن ثم يتّبعوا أحسنه إن تبيّن لهم أنّ سلطان علمه من عند ربهم لكونه قد تقبلته عقولهم واطمأنت إليه قلوبهم وسالت أعينهم من الدمع مما أبصروا من الحقّ من ربّهم وتبيّن لهم أنّه يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ، وأولئك الذين هدى الله من عباده في كل زمانٍ ومكانٍ في عصر بعث الأنبياء وأئمة الكتاب والمهديّ المنتظَر. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَبَشِّرْعِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
ألا والله الذي لا إله غيره أني لا أراك منهم يا أبا هبة وأراك تطالبنا بقناةٍ فضائيّة، فمن ثم نقول لك: يا أبا هبة، إن القناة تصلح لإعلان الحقّ للناس وليس للحوار، فتعال أولاً لتنظر هل ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ومن بعد اقتناع أبي هبة فلكل حادثٍ حديثٍ، ولكنك مشغولٌ بالإعلان من قبل أن تقتنع أنت بالدعوة المباركة! ألا والله لا يتمنى تحقيق القناة الفضائيّة لناصر محمد إلا أنصاره، وأما أبو هبة فوالله لا يتمناها لناصر محمد كونه أصلاً ليس مقتنعاً بدعوة ناصر محمد اليماني؛ بل ومكذباً بدعوة ناصر محمد اليماني برغم أنّه لم يقرأ بعد من بيانات ناصر محمد إلا قليلاً وما جاء إلا ليقيم الحجّة على ناصر محمد، ولكنه كاد يجعل الحجّة في عدم وجود القناة الفضائية أو في عدم ظهور ناصر محمد اليماني وهو يدعو الناس في الشارع العام. فهل تظنّه جُبْناً من ناصر محمد اليماني؟ فوالله إنّك لمن الجاهلين، أوَ تظنُّ أنّ ناصر محمد لا يجيد الخطاب الارتجالي؟ بل أنتم من الجاهلين. ولسوف تعلمون يا أبا هبة ما أجمل نثر البيان الحقّ للذكر على لسان المهديّ المنتظَر كوني أفهم القرآن فهماً وهذا هو الأهم من قبل الحفظ حتى لا أكون كالحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ ولكنه لا يفهم ما يحمل على ظهره.
ويا رجل، لقد أنزل الله القرآن للتدبّر أولاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [ص:29].
وأما الأغبياء الذين لا يتدبّرون ولا يتفكّرون في سلطان علم البيان الحقّ للقرآن فلن ولا ولن يهتدوا حتى ولو ظهر المهديّ المنتظَر في كافة قنوات البشر ليتلو عليهم البيان الحقّ للذكر، فلن يزيدهم بعث المهديّ المنتظَر إلا رجساً إلى رجسهم كونهم أرادوا أن يؤسِّسوا الهدى على براهين من عند أنفسهم إمّا بطلب المعجزات الخارقة أو غير ذلك كما يريد أن يؤسس أبو هبة هدى القلب أنْ يقوم على رؤية ناصر محمد اليماني؛ لننظر كيف فنّ الخطابة لديه؟ وننظر كيف يتلقى سلطان علم البيان للقرآن؟ و و و و ......... فمن ثم نقول: والله ثم والله إنّك من الجاهلين؛ بل بُني أساس الهدى على التفكّر في آيات الكتاب والإيمان بها. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52) وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (53)} صدق الله العظيم [الروم].
وذلك بينكم وبين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يقيم عليكم الحجّة بالحقّ بآياتٍ بيّناتٍ محكماتٍ من آيات أمّ الكتاب، أم لا ترى هذه الآيات التي تأسّس عليها هدى الربّ للقلب أنّه تأسّس على الاستماع والتفكر والتدبر لآيات الله في محكم كتابه؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52) وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (53)} صدق الله العظيم.
ويا أبا هبة، إنّ الإمام المهديّ في مرحلة تربية أنصاره روحيّاً وعلميّاً حتى يُؤسِّسهم بشكلٍ صحيح على أساس التقوى والعلم، فلا يأتي الظهور إلا وهم جاهزون للحكم بما أنزل الله على دول البشر، وهذه مدرستهم العالميّة فإن شئتَ أن تنتمي لهذه المدرسة سواء تريد أن تكون من تلاميذ المعلم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، أو إن شئت كذلك نقبلك أن تجادل مُدرّسَ المدرسة العالميّة ليعلَمَ تلاميذه لكم يتفوّق معلمُهم حقاً على كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود، وليس تحدي الغرور كما تصفنا، فليسمح لي الجميع ومن الآن أن أعلن النتيجة للحوار بين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وفضيلة الشيخ (أبي هبة) بأنّني سوف ألجمه بالحقّ إلجاماً في جميع ما يشاء من النقاط عن ظهر الغيب، فليختَر ما يشاء وسوف يجد من العلم بإذن الله العليم الحكيم ما لم يكن يحتسب، ولسوف نخرس لسانه بمنطق سلطان العلم من محكم القرآن العظيم.
وربّما يودّ أن يقول أبو هبة: "بل نريد أن نعلم كيف تعلمته؟". فمن ثم نقول لك: يا أبا هبة، فلتذهب إلى قبر محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بالمدينة المنورة فسله كيف تعلّم هذا القرآن؟ وأما ناصر محمد فلماذا تسأله هذا السؤال فهو لا يكلمكم إلا بما تنزل على خاتم الأنبياء محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أم إنّك ترى أنّها حجّة علينا لو لم نحفظ القرآن وترانا نبحث عن الآية؟ بل سوف أبحث عنها رغم أنفك، أم تريدني أن أفتري على الله؟ وإنّما أتلقى من ربّي كلمات التذكير للآية أن يلهمني بكلماتٍ من الآية وذلك حتى أضعها في محرك البحث، وهذا ما سوف أفعله حتى من بعد الظهور.
ونقول لك يا أبا هبة، فها هو الأنترنت بين يديك فأتحدّاك أن تأتي ببيانٍ هو أهدى من بيان ناصر محمد اليماني، ولن نعيب عليك أن تبحث عن الآية في محرك قوقل؛ بل افعل ما تشاء وابحث كيفما تشاء، ولكن هيهات هيهات فمن يُذكّرك بسلطان علمك في الكتاب يا أبا هبة؟ فوالله ثم والله لولا أنّ ربّي يذكّرني بكلماتٍ من سلطان علمي لما استطعت أن آتيكم بالبيان الحقّ للقرآن، فهيا جرّب حظّك يا أبا هبة. وما ترانا مخالفين الحقّ في بيان أي آيةٍ؛ فهيا فلتبحث كيف تشاء في محرك قوقل فتأتينا بالتفسير الأحقّ من بيان ناصر محمد اليماني.
واسمح لي أن أقول لك ومن الآن مزكّياً فتواي بالقسم رغم أنفك؛ وأقول: أقسم بالله الواحد القهار معلمَ المهديّ المنتظَر لا تستطيع أنت وكافة علماء الأمّة وخطباء المنابر أن تأتوا ببيانٍ للقرآن هو أحقّ من بيان ناصر محمد اليماني وأقوم قيلاً وأهدى سبيلاً حتى ولو كان بعضكم لبعضٍ وكيلاً وخليلاً. وليس تحدي الغرور يا من تتّهمنا بالغرور فدعك من المغالطة والإرجاف، فهيا فلتختَر أي نقطةٍ تراها باطلةً في أي بيانٍ لنا ولنتجادل فيها. ولكنّك من المرجفين وظننتُك من الباحثين عن الحقّ ومفكراً إسلاميّاً فبئس الفكر فكرك.
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار توقّفوا عن حوار أبي هبة وذروه للمهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني لننظر أيّنا ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ، ولئن وجدتم أنّ أبا هبة أقام علينا الحجّة في مسألةٍ واحدةٍ فقط من القرآن العظيم فعلى جميع الأنصار في مختلف الأقطار التراجع عن اتّباع ناصر محمد اليماني حتى ولو رأيتموني غلبتُ أبا هبة في ترليون مسألة إلا مسألةً واحدةً فقط غلبني فيها أبو هبة فإنّ عليكم بالتراجع عن اتّباعي، وهل تعلمون لماذا هذا الحكم الظالم في حقّي؟ وذلك لكوني أعلم أنّ أبا هبة لا ولن يستطيع لا هو ولا كافة علماء الإنس والجنّ أن يغلبوني. ويا مسلمين، فهل ترون أنّه سوف يُغلَب تلميذٌ ومعلمه الله ربّ العالمين؟ والجواب: سبحانه لا علم لي إلا بما علّمني ربّي إنّ ربي عزيزٌ حكيمٌ. وإنّما أتحداكم بالله وليس بنفسي. ويا سبحان الله العظيم، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، فما بالك بمن وعده الله أنّه لا ولن يجادلني عالِمٌ ولا أحدٌ في القرآن إلا غلبته؟
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
___________
- 1 -
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - صفر - 1436 هـ
30 - 11 - 2014 مـ
۱۰- آذر-۱۳۹۳ه.ش.
09:52 صباحاً
ــــــــــــــــــ
اولین پاسخ امام مهدی به متفکر اسلامی ابو هبة؛ خداوند از قلب او آگاه است پس از او ( خداوند ) برحذر باشد
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من الجنّ والإنس من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..
متفکر و محقق اسلامی جناب ابا هبة خواهیم دانست کدام یک باهوش و کدامیک کودنیم و کدامیک از ما کلام خداوند را از موضعش جابجا کرده و آن را تحریف می کند؛ همانند تحریف بیان حق این فرموده خداوند تعالی:
{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (۵۴) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (۵۵)} صدق الله العظيم [الحج].
فرموده خداوند تعالی را می آوریم:
{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (۵۴)} صدق الله العظيم
در اینجا خداوند از کسانی سخن می گوید که از هنگام نزول قرآن در همه زمانها (عصور ) و مکانها به آن ایمان آورده و آنان متدبران و متفکران در قرآن هستند. آنان منتظر معجزات خارق العاده نبودند تا به آن ایمان بیاورند؛ بلکه با عقل و منطق در آن اندیشه می کردند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبابِ (۲۹)} صدق الله العظيم [ص].
اما کسانی که اهل تدبر و تفکر نیستند، در هر برهه زمانی و در هر مکانی که باشند، درباره حقیقت این قرآن بزرگ دچار شک و تردیدند تا زمانی که یا مرگشان فرا برسد و یا درحالی که هنوز زندهاند گرفتار عذاب روز بیمانند(یوم عقیم) شوند و شکشان به یقین مبدل گردد. پس مقصود از کلام را تغییر نده و آن را تحریف مکن. گفتگوی بین من و علی سالم درباره مؤمنان به قرآن عظیم نبود؛ بلکه در مورد کسانی که به حقیقت این قرآن شک داشتند برایش حجت میآوردم که قبل از برپایی قیامت و با رسیدن موعد عذاب در "یوم عقیم" ، شک آنان برطرف خواهد شد و آنگاه میگویند:
{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (۱۲)} صدق الله العظيم [الدخان].
ولی تو آیهای را در بیان ادغام کردهای که اصلاً بیان آن برای علی سالم؛ مورد منظور ما نبود؛ یعنی این فرموده خداوند تعالی:
{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (۵۴)} صدق الله العظيم
هر چند که تو آیه را به همراه آیه مورد نظر ما آوردی، به نظر میرسد علی سالم از تو تیزهوشتر است چون او میدانست منظور ما فقط بیان این فرموده خداوند تعالی است:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (۵۵)} صدق الله العظيم [الحج].
اما توآیه قبلی را گرفته و گفتی که چگونه آن را با بیان ناصر محمد یمانی وفق دهیم؟ با اینکه شاید میدانستی منظور من بیان آیه مربوط به مؤمنان نیست؛ بلکهآیه ای را بیان نمودیم که مربوط به شکاکان است که به آیات پروردگارشان در محکمات کتابش یقین ندارند و با دیدن نشانه دود آشکار"دخان مبین" شکشان به یقین مبدل میگردد و سپس میگویند:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (۵۵)} صدق الله العظيم [الحج].
بعد از آنکه شکشان به یقین مبدل شد میگویند:
{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (۱۲)} صدق الله العظيم [الدخان].
اما شما تلاش میکنی در بیانات امام مهدی ناصر محمد یمانی ایرادی پیدا کنی ولو اینکه به قیمت تحریف بیان و تغییر موضع آن باشی.
أبا هبة، به خداوندی که جز او خدایی نیست قسم؛ اینکه چه کسی حقجو است و چه کسی درمورد بیان حق قرآن عظیم شک و تردید میکند؛ برما پوشیده نیست؛ لذا با قرآن عظیم جهالت تو را ثابت میکنیم. به داستانی که در زیر میآوریم توجه کن چون درباره کسانی همانند توست: درمیان صحابهی محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم کسانی بودند که تا جایی که میتوانستند آیات قرآن را حفظ میکردند و سپس برای اجرایی کردن حدیث محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[ بلغوا عني ولو آية]
[ولو یک آیه هم باشد آنرا به جای من ابلاغ کنید]
میرفتند تا آنها را به مردم ابلاغ نمایند. مومنان مبلغ گاهی با افراد جاهلی برخورد میکردند که وقتی آیات پروردگار برایشان خوانده میشد ؛ یقین نیاورده ودر آیات تدبر نمیکردند، بلکه میگفتند": ما ایمان نمیآوریم مگر اینکه نبی را ببینیم و صورت او را نگاه کرده و آین ایات را از خود ایشان بشنویم" و سپس به همراه دعوت کنندگان به دیدار نبی میرفتند. اما با کمال تأسف تغییری در وضعیتشان رخ نمیداد و قلبشان هدایت نمیشد؛ چون هدایت که بر اساس دیدن چهره نبی یا شنیدن صدای ایشان نیست. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (۴۲) وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ (۴۳) إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (۴۴)} صدق الله العظيم [يونس].
آیا شنیدن صدای نبیّ پیامبر منجر به هدایتشان شد؟ آنها هدایت نشدند چون درآیات پروردگار که برای آنان خوانده میشد اندیشه نمیکردند. درمورد امام مهدی هم به همین ترتیب است؛ به خداوند قسم أبا هبة اگر بیانات حق این پایگاه مبارک، تو را به سوی حق هدایت نکند؛ حتی اگر هزار سال هم عمر کنیم و در این مدت تو همراه امام مهدی ناصر باشی و شب و روز آیات قرآن را برایت بخوانیم و بیان آن را از غیب و از حفظ برایت بیاوریم، هدایت نخواهی شد؛ چون اصلاً دربیان حق قرآن تدبر و اندیشه نمیکنی . بلکه گمان میکنی راه هدایت، دیدن چهره و شنیدن صدای ناصر محمد یمانی است و برای همین هم این قدر اصرار داری که صوت و تصویر زنده او را ببینی؛ فرقش چیست؟آیا ناصر محمد یمانی بعد از گذاشتن صوت و تصویر زنده و مستقیم خود؛ غیر از آنچه که اکنون در پایگاه خود در دوران "گفتگو قبل از ظهور" بیان میکند، حجت دیگری برایتان خواهد آورد؟ ممکن است أبا هبة بخواهد بگوید:" نه ما میخواهیم بدانیم بیانات را چگونه میدانی و چگونه آنها را دریافت مینمایی؟ آیا حافظ قرآنی یا از روش جستجو استفاده میکنی؟" در پاسخت به حق میگوییم: این حماقت بزرگی است أباهبة! انگار من وحی جدیدی ازپروردگارعالمیان برایتان آوردهام! بلکه من با همان آیاتی که علمای شما قبل از برانگیخته شدن امام مهدی ناصر محمد یمانی در سینههای خود از حفظ دارند؛ به سویتان آمدهام؛ اما با کمال تأسف آنها مانند چهارپایی میمانند که کتابهایی را برپشت خود حمل میکنند ؛ اما نمیدانند در آنها چیست![اشاره به آیه کریمه سوره الجمعة :مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّـهِ ۚ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾ ]! با تمام احترامی که برای علمای مسلمین قائل هستم؛ اما این عین حقیقت است.
ای مرد؛ کسانی که قرآن را حفظ بوده و آن را تفسیر میکنند ؛ تفسیرشان چگونه است؟ فرق تفسیر آنها از قرآن و بیان امام ناصر محمد یمانی از قرآن، تفاوت بین تاریکی و نور و فرق بین حق و باطل است؛ حتی جای مقایسه هم ندارد.
سؤالی که مطرح میشود این است که چگونه ناصرمحمد یمانی میتواند بدون آنکه قرآن را از حفظ باشد؛ آن را با خود قرآن و به تفصیل؛ بیان کرده و تفسیر نماید؟ در پاسختان به حق میگوییم: به خدایی که جز او خداوندی نیست قسم، پروردگارم کلماتی را به من الهام میکند که برخی از آنها از علم من است و برخی از کلمات را به یقین نمیدانم حقاً در قرآن وجود دارند یا وسوسه شیطان هستند! باید قلبم مطمئن شود. پس با استفاده ازموتور جستجوی گوگل بررسی میکنم، کلمات در قرآن وجود دارند یا خیر؛ من معذورم چون قرآن را حفظ نیستم، و سپس دقیقاً آیه مطلوب پیدا میشود؛ سپس نگاه میکنم در کدام سوره است و شماره آیه کدام است و برای اطمینان از صحت آیه آن را در برخی از پایگاههای مختص به قرآن بررسی می کنم. سبحان ربی! پروردگارم کلمات جستجو را به من الهام مینماید نه تمام آیه را؛ برخی کلمات را میدانم در قرآن هست ولی از برخی دیگر مطمئن نیستم تا اینکه آنها را در آیات محکم قرآن پیدا کنم.
به هرحال؛ أبا هبة اینکه ناصر محمد چگونه بیان قرآن را آموخته است به تو ارتباطی ندارد؛ این امر نباید برایت مهم باشد؛ چون تو اساساً هیچ وحیای را برای ناصر محمد یمانی باور نمیکنی تا اینکه از آیات قرآن عظیم با تو گفتگو کند؛ پس چرا خودت را مشغول دانستن نحوه الهام وحی تفهیمی به ناصر محمد میکنی؟ با کمال احترامی که برای أبا هبة قائلم؛ اما این حماقت بزرگی است. آنچه که بین من و تو است از کلام خداوند و سنت رسول(قال الله وقال رسوله) میباشد و من نه وحی جدیدی در نزد خود دارم و نه حتی یک کلمه و یا یک حرف غیر از آنچه که بر آخرین نبی و رسول خداوند محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نازل شده است.
درمورد اینترنت جهانی؛ این بهترین وسیله برای گفتگو با علمای امت و مفتیان کشورها در دوران"گفتگو قبل از ظهور"است. أباهبة تو می دانی که حداقل ۹۰ درصد علمای مسلمین و مسیحی و یهودی وارد اینترنت جهانی میشوند و هزاران نفر از علما با اسامی مستعار به پایگاه آمده و از بیانات حق قرآن مطلع میگردند و از علمی که انتظار دیدن آن را نداشتند؛ تعجب میکنند. برخی بدون نوشتن هیچ موضوعی مطالب را دنبال مینمایند و برخی پیام خصوصی فرستاده و به حق اعتراف میکنند و میگویند:" شهادت میدهم ناصر محمد تو به حق سخن گفته و راه راست-صراط مستقیم- را نشان میدهی اما یقین ندارم که مهدی منتظر باشی". گروهی دیگر بیعت میکنند و عدهای دیگر مرددند نه با من هستند و نه ضد من؛ گروهی هم هستند که از بیانات امام ناصر محمد یمانی اطلاعی ندارند و زمانی که میشنوند که مردی در اینترنت جهانی است که میگوید مهدی منتظر ناصر محمد است؛ مستقیماً از عصبانیت آتش گرفته و بر بالای منابر مساجد میروند و مسلمانان را از پیروی از مدعی بنام ناصر محمد یمانی برحذر میدارند. تنها حجتشان هم این است که اگر از عالمان سنی باشند میگویند نام مهدی منتظر در آثار گذشتگان "محمد بن عبدالله" است و یا میگویند طبق مطالبی که از ائمه آل بیت مطهر به ما رسیده است نام مهدی منتظر"محمدبن حسن عسگری" است نه ناصر محمد. در پاسخشان چنین حجت میآوریم که: قسم به آن کسی که بیان حق قرآن را به من آموخته است؛ و این قسم مهدی منتظر است نه قسم یک کافر یا فاجر؛ کسانی که قبل از شنیدن دلایل قاطع علمی درباره ناصر محمد یمانی قضاوت میکنند؛ از جانب خداوند هدایت نخواهند شد. چون خداوند همیشه و همه جا؛ تنها کسانی را هدایت مینماید که قبل از شنیدن سخن؛ قضاوت نمیکنند. بلکه به سخنان گوش سپرده و سپس اگر برایشان روشن گردد حقی است که از جانب پروردگارشان آمده است؛ از بهترینهای آن پیروی مینمایند. اینان هستند که خداوند به آنها بشارت داده است در هرمکان و زمانی که باشند؛ مورد هدایت واقع خواهند شد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَبَشِّرْ عِبَادِ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾}صدق الله العظيم [الزمر].
چه در دوران انبیاء و چه در دوره مهدی منتظر؛ تنها کسانی به سوی حق هدایت میشوند که خردمند بوده و قبل از شنیدن و تفکر در دلایل و منطق مدعی؛ قضاوت نمیکنند. بلکه حکم کردن را با تأخیر میاندازند تا به دلایل علمی فرد گوش دهند و سپس بهترین سخن را انتخاب کرده و از آن پیروی مینمایند. چون برایشان روشن میشود دلایل و دانش او از جانب پروردگارشان است و عقلشان آن را پذیرفته و قلبشان مطمئن میگردد و چشمهایشان بخاطر بصیرتی حقی که از جانب پروردگار به آنان عطا شده، از اشک پر میشود و برایشان روشن میگردد که آن مدعی؛ آنها را به سوی حق دعوت نموده و راه راست-صراط مستقیم- را نشان میدهد. اینان کسانی هستند که دردوران انبیاء و دوره مهدی منتظر؛ از جانب خداوند هدایت میشوند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَبَشِّرْ عِبَادِ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾}صدق الله العظيم [الزمر].
به خدایی که جز او خداوندی نیست قسم، میبینم تو از آنان نیستی و از ما میخواهی شبکه ماهوارهای راه بیندازیم. درپاسخ میگوییم: أبا هبة، آن شبکه برای ابلاغ بیان حق به مردم خواهد بود نه برای گفتگو؛ اول ببین آیا ناصر محمد یمانی به حق سخن میگوید و راه راست را نشان میدهد یا خیر، اول أباهبة قانع شود ؛ نردبان پله به پله..ولی شما قبل از اینکه خود قانع شوی خود را مشغول اعلان نمودی. به خداوند که تنها انصار ناصر محمد در آرزوی راه اندازی شبکه ماهوارهای هستند. اما به خداوند که أبا هبة چنین چیزی را نمیخواهد؛ چون او اصلاً اعتقادی به دعوت ناصر محمد یمانی ندارد و با اینکه تنها بیانات کمی را خوانده؛ تنها آمده است تا در برابر ناصر محمد حجت اقامه نماید. اما حجتش این است که چرا شبکه ماهوارهای ندارد و یا چرا ناصر محمد یمانی در ملاء عام ظاهر نمیشود و در خیابان ها و سطح شهر دعوت خود را به گوش مردم نمیرساند. آیا تصور میکنی این کار به خاطر ترس ناصر محمد یمانی است؟ به خداوند که جاهلی. یا فکر میکنی ناصر محمد قادر نیست فی البداهه سخن بگوید؟ حقا که جاهلید. خواهید دانست که گفتن بیان حق ذکر بر زبان مهدی منتظر چقدر زیباست چون من قرآن را به خوبی میفهمم و فهمیدن قرآن در برابر حفظ کردن آن از اهمیت بسیار بیشتری برخوردار است تا مانند چهارپایی نباشید که بر پشت خود کتاب حمل میکند و نمیداند بارش چیست.
ای مرد؛ خداوند قرآن را در وهله برای تدبر نازل کرده است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ(۲۹)} صدق الله العظيم [ص].
اما نادانانی که در دلایل علمی بیان حق قرآن تدبر و اندیشه نمیکنند؛ هدایت پذیر نیستند ولو اینکه مهدی منتظر بر صفحه تمام شبکههای ماهوارهای عالم ظاهر شود تا بیان حق ذکر را بر آنان بخواند و برانگیخته شدن مهدی منتظر تنها باعث افزایش پلیدیشان میگردد؛ چون میخواهند اساس هدایت را بر پایه دلایل و برهانهای خودبافته قرار دهند حال یا درخواست میکنند که معجزات خارق العاده آورده شود و یا خواستههای دیگر؛ درست مثل أبا هبة که هدایت قلبی را بر اساس رؤیت چهره ناصر محمد یمانی نهاده است :" تا ببینیم فن خطابش چگونه است؟ و ببینیم دلایل علمی برای بیان قرآن چگونه به او می رسد؟وووو...." جواب ما این است که : والله والله که تو از جاهلانی .اساس هدایت بر تفکر در آیات کتاب و ایمان به آنها بنا نهاده شده است. تصدیق نیز فرموده خداوند تعالی است:
{فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (۵۲) وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (۵۳)} صدق الله العظيم [الروم].
قرار بین شما و مهدی منتظر ناصر محمد یمانی اقامه حجت حق ازآیات روشن و محکم کتاب است، آیاتی که بنیان و اساس قرآن هستند. خداوند اساس هدایت قلب را بر شنیدن؛ تفکر و تدبر در آیات الهی در محکمات کتاب خود قرار داده است؛ آیا تو این آیات را اساس هدایت قلب از جانب خداوند نمیدانی؟.تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (۵۲) وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ (۵۳)} صدق الله العظيم [الروم].
ای أبا هبة ؛ امام در مرحله تربیت روحی و علمی انصار است تا اساس عقیده آنها را به صورت درست و بر پایه تقوا و علم بنا نهد؛ ظهور فرا نخواهد رسید مگر آنان آماده شده باشند تا بر اساس حکم نازل شده خداوند درکشورها حکومت کنند؛ این مدرسه جهانی آنهاست. اگر آرزو داری در این مدرسه شرکت کنی؛ حال یا میخواهی از شاگردان معلم؛ امام مهدی ناصر محمد یمانی باشی و یا میخواهی با مدرس این مدرسه جهانی مجادله نمایی تا شاگردان بدانند معلم آنها به حق بر تمام علمای مسلمین و مسیحی و یهودی تفوق دارد. این تحدی و مبارزه طلبی من؛ آن گونه که تو وصف کردی؛ از روی غرور نیست. پس همگی به من اجازه دهید نتیجه این گفتگو بین مهدی منتظر ناصر محمد یمانی و شیخ فاضل أبا هبة را اعلان کنم. هر نکته غیبی که میخواهد انتخاب کند؛ من در تمامی موارد او را به سختی شکست خواهم داد و به اذن خداوند علیم و حکیم؛ با علمی مواجه میشود که تصور آن را هم نمیکرده است و ما با دلایل علمی و منطقی که از محکمات قرآن عظیم گرفته شدهاند؛ او را خاموش خواهیم ساخت.
ممکن است أبا هبة بگوید:" ما میخواهیم بدانیم این دانش را چگونه آموختهای؟" در جوابش میگوییم:أبا هبة به مدینه منوره برو بر سر قبر محمد رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم حاضر شو و از ایشان سؤال کن چگونه قرآن را آموخته است؟ و اما؛ برای چه این سؤال را از ناصر محمد میکنید؟ او تنها از آنچه که بر محمد رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم نازل شده با شما سخن میگوید؛ یا فکر میکنی اینکه قرآن را از حفظ نیستیم و به دنبال آیات میگردیم؛ حجتی بر علیه ماست؟ گرچه تو اینکار را خوش نداری؛ اما آیا انتظار داری من بر خدا دروغ ببندم؟ راست این است که خداوند کلماتی از آیه را برای تذکر به من القاء مینماید و کلماتی از آیه به من الهام میشود. من آن را در موتور جستجوی گذاشته و آیه را پیدا میکنم؛ من این کار را بعد از ظهور نیز ادامه خواهم داد.
أبا هبة ؛ اینترنت در اختیار توست؛ تو را به مبارزه می طلبم تا اگر میتوانی بیانی هدایتگرتر از بیان ناصر محمد یمانی بیاوری؛ اگر در موتور جستجوی گوگل دنبال آیهای بگردی ؛ ایرادی از تو نمیگیریم، بلکه هرکاری که میخواهی بکن و هرطوری که میخواهی جستجو نما؛ اما هیهات هیهات؛ چه کسی درباره دانش علمی تو از کتاب به تو یادآوری خواهد کرد؟ والله والله اگر پروردگارم با کلماتی از کتاب که بدانها احاطه کامل دارم به من یاد آوری نمیکرد؛ چگونه میتوانستم بیان حق قرآن را برایتان بیاورم؟ بیا و شانست را امتحان کن أبا هبة.
اگر بیان ما را درمورد هریک از آیات، حق نمیدانی؛ بیا و در موتور گوگل هر چه میخواهی جستجو کن و تفسیری بیاور که از بیان ناصر محمد یمانی درستتر و حقتر باشد.
گوش کن چه میگویم؛ فتوای خود را ولو تو خوش نداشته باشی، با قسم مؤکد مینمایم و میگویم: به خداوند واحد قهار که معلم مهدی منتظر است؛ نه تو نه تمام علمای امت و خطبای منابر نمیتوانید بیانی از قرآن ارائه نمایید که حقتر؛ محکمتر و هدایتگرتر از بیان ناصر محمد یمانی باشد ولو اینکه به یاری و کمک به یکدیگر برخیزید. این مبارزه طلبی و تحدی از روی غرور نیست؛ تو ما را متهم کردی که مغروریم؛ مغالطه و عیب جویی را رها کن؛ بیا و برای ما یک نکته از بیانات را بیاور که از نظر تو باطل است تا درباره آن مجادله و بحث کنیم. اما تو به دنبال تشکیک هستی ولی تصور میکردم حق جو و متفکر اسلامی هستی؛ چقدر این فکر تو بد و نابجاست.
انصار پیشگام و برگزیده؛ گفتگو با أباهبة را متوقف کرده و او را به مهدی منتظر ناصر محمد یمانی بسپارید تا ببینیم کدام یک به حق سخن گفته و مردم را به راه راست-صراط مستقیم- هدایت میکنیم و اگر دیدید اباهبة تنها در یک مسئله از قرآن عظیم دربرابر ما حجت آورد، بر تمام انصار در هر گوشهی عالم واجب است از پیروی از ناصر محمد یمانی بازگردند؛ حتی اگر دیدید ما در یک تریلیون مورد بر أبا هبة غلبه کردیم و تنها در یک مسئله أبا هبة ما را شکست داد؛ برشماست که از تبعیت از من بازگردید. میدانید چرا چنین حکم ظالمانهای را درحق خود میکنم؟ چون میدانم نه أباهبة قادر خواهد بود بر من غلبه کند و نه هیچ یک از علمای انس و جن قادر به چنین کاری هستند. ای مسلمانان؛ آیا تصور میکنید؛ شاگردی که معلمش خداوند و پروردگار عالمیان است؛ شکست میخورد؟ جواب: سبحان الله؛ من چیزی بیش از آنچه که پروردگارم به من آموخته نمیدانم و پروردگارم عزیز و حکیم است من شما را با ( یاری ) خداوند به تحدی فرا میخوانم نه با (تکیه بر ) خودم. سبحان الله العظیم، کسی که به خداوند توکل نماید؛ او برایش کافی است؛ حال چگونه است کسی که خداوند به او وعده داده است که هیچ عالمی نیست که از قرآن با وی به مجادله بنشیند مگر مقهور او گردد؛
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ
اقتباس المشاركة 167879 من موضوع الردّ الأول من الإمام المهدي إلى المفكر الإسلامي أبي هبة، وربّه أعلم بما في قلبه فليحذره..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..