يا سليم وكيند
إن الحجة التي تقيمها بناء على علم التاريخ هي حجة واهية عند مقارنتها بسلطان العلم المستمد من محكم القرآن الكريم أنت تحاول محاكمة الحق المطلق (كلام الله) بمعايير نسبية (كتب المؤرخين) وإليك الرد على مغالطاتك
القرآن يهيمن على التاريخ المزيف وليس العكس
تستند في اعتراضك إلى تواريخ ملوك اليمن وكليب وتزعم وجود فجوة زمنية غافلا عن أن التاريخ الذي بين يديك كتبه بشر يصيبون ويخطئون بل ويزيفون الحقائق لخدمة الطغاة أما القرآن فهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لقد أخبرنا الله عن أمم وحضارات لا ذكر لها في سجلاتكم قال تعالى: {وقرونا بين ذلك كثيرا} فقد أثبت الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من القرآن وجود إبراهيم بن إسماعيل بصفته ذي القرنين فسقط كل تاريخ بشري يخالف هذا البيان تحت أقدامنا ولديه المزيد من التفصيل
معجزة البعث وخرق حاجز الزمن
اعتراضك على معاصرة الشخصيات ينم عن عقلية مادية تجمد عند حدود الأرقام بينما القرآن يتحدث عن معجزةقال الله تعالى{فأماته الله مائة عام ثم بعثه}صدق الله العظيم هذه الآية هي المفصل فالله قادر على بعث نبيه بعد قرن من الزمان ليواجه طواغيت عصر آخر ويؤسس ملكا لم تشهده البشرية من قبل إن التاريخ الذي تعتمد عليه هو إسرائيليات وظنون بينما بيان الإمام هو العلم اليقيني الذي يفسر كيف أصبح هذا النبي ملكا مكينا (ذا القرنين) وآتاه الله من كل شيء سببا
ملك آل إبراهيم تتساءل بسخرية كيف يكون هناك إبراهيم آخر؟ والقرآن يخرس ألسنة المكذبين بقول الله تعالى{فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً}صدق الله العظيم إن هذا الملك العظيم لم يكن لداود وسليمان وحدهم بل هو ملك "ذي القرنين" الذي مكن الله له أسباب كل شيء البيان الحق للإمام كشف أن هذا الملك كان في ذرية إبراهيم من فرع العرب (إبراهيم بن إسماعيل) وهو الجد الثالث الذي جهله الجاهلون وأظهره الله ليكون آية لخليفته في الأرض
والقرآن يفرق بوضوح بين ذرية إبراهيم وبين ذرية إسرائيل وهو تفصيل لا يدركه إلا من تدبر البيان الحق
أما تمسكك بالروايات التي تمدح تبع فهي مخالفة صريحة لنص القرآن الذي وصفهم بالمجرمين واستحقوا الإهلاك قال الله تعالى{أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين}صدق الله العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني كشف بالبيان الحق أن تبع هذا كان طاغية جبارا عاصر إبراهيم بن إسماعيل ونحن نصدق خبر الله ونكفر بكل رواية أو أسطورة تخالف محكم الذكر وتصف المجرمين بالصلاح
الرؤيا حق يصدقها سلطان العلم
وإن اتهامك للإمام بالاعتماد على حلم هو محض افتراء فالرؤيا كانت مجرد مفتاح لاستخراج الكنوز المكنونة في القرآن والفيصل بيننا وبينك ليس المنام بل هو سلطان العلم والبيان المفصل للآيات الذي عجزت وعجز علماؤك عن دحضه ما جئت به يا سليم ليس إلا أساطير الأولين وتواريخ مهترئة أما نور البيان فهو الحق الذي يزهق باطلكم
إن أسلوبك في الغمز واللمز ومحاولة إظهار الشفقة على الإمام والأنصار هو الأسلوب ذاته الذي اتبعه المنافقون من قبل تظن أنك باستفزازك ستزعزع ثقة الأنصار الأخيار وما دريت أن الأنصار لا يتبعون ناصر محمد اليماني لشخصه بل لسلطان علمه الذي يعجز عنه الثقلان إن إنكارك لمعجزة إبراهيم بن إسماعيل بحجة التاريخ هو الشرك الفكري بعينه حيث جعلت أقوال المؤرخين أندادا لكلام الله
والذي اتيتنا به وتسميه بيانات تافهة تستند إلى ويكيبيديا وكتب المستشرقين
يا سليم إن كنت تملك علما من كتاب الله ينقض سلطان علم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فأخرجه لنا أما التباكي على تواريخ مشكوك في صحتها ومقارنتها بالذكر الحكيم فهذا هو نهج من سبقه القرآن بالقول قال الله تعالى{أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} صدق الله العظيم يا سليم إن كنت صادقا فيما تدعي فأثبت لنا من محكم القرآن وحده بطلان شخصية إبراهيم بن إسماعيل أما أن تأتينا بقصص الزير سالم وكليب لتعارض بها النبأ العظيم فاعلم أنك قد ضللت ضلالا بعيدا إن بيان الإمام المهدي هو الصخرة التي ستتحطم عليها كل افتراءاتك وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون قال الله تعالى
{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} صدق الله العظيم
فاعلم أنك تحارب الله بكلام البشر ومن يحارب الله مغلوب لا محالة
قال الله تعالى
{بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون} صدق الله العظيم
انت تشبه الذين قالوا {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} فاستكبرت أن يكون العلم لليماني وبحثت لنفسك عن مقام زائف.