الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
17 - جمادى الأولى - 1448 هـ
28 - 10 - 2026 مـ
12:35 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=512557
__________
وَقفَةٌ مع العَقلِ إلى كُلِّ إنسانٍ عاقلٍ قُبيل طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها؛ القَولُ الفَصلُ - يَفقهُهُ كلُّ إنسانٍ عَاقلٍ - وما هو بالهَزلِ ..
بِسمْ الله الوَاحدِ القَهَّار..
ويا معشر شعوب البشر المسلمين وكافَّة العَالَمين - المُسلم منهم والكافر - الأمرُ خَطير وشرٌ مُستَطيرٌ.
يا معشر البشر، لقد اقترب عذاب يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة بغتةً وبهتةً؛ فقد اقترب طلوعُ الشمس من مغربها، ألم تكفكم مناورة كوكب سقر (فأعدمت مناخ القطب الجنوبي بتحدٍّ صارخٍ بأمرٍ من عند الله مكانيًّا وزمانيًّا وأشعة الشمس صِفر)؟! فأمَر الله كوكب سقر بالتَّسعير لكي تعدم أشدّ دفاعات الأرض، وأمَرها الله بالسيطرة على إعدام صقيع ليل القطب الجنوبي منذ (عشرة يوليو 2023)، ولا يزال حرّ كوكب سَقَر هو المهيمن على مناخ القطب الجنوبي إلى فوق الصِّفر بعشرات الدرجات منذ (عشرة يوليو 2023) تصاعديًّا مستمرًا من فوق الصِّفر عبر الفصول، وتم تدمير جليد القطبي الجنوبي تدميرًا، وها هي أشرقت شمس أكتوبر للعام الجاري (2026) على القطب الجنوبي الأزرق المُنصرم، وأشرقت شمس أكتوبر الجاري لعام (2026) بأفق القطب الجنوبي، وكما تعلمون أنه يُستمر نهارًا متصلًا في القطب الجنوبي ستة أشهر، ولكنكم تجدونني أُرَكِّز بشكلٍ مكثفٍ (وأشعة الشمس صفر في القطب الجنوبي) حين تكون الشمس غائبةً بعد انقلابها إلى القطب الشمالي، أي حين يدخل فصل صيف القطب الشمالي، فتجدونني أركّز في بياناتي على استمرار إعدام صقيع ليل القطب الجنوبي منذ حلول صيف سقر (عشرة يوليو 2023) وهو مستمرٌ في اجتياح الجبال التراكمية الجليديَّة في القارة القطبية الجنوبيَّة، فهي تتراكم مُنذ آلاف السنين، وارتفاعها ما يزيد عن ستة آلاف متر في العمق القطبي الجنوبي، وقد صبرت حتى ترتفع شمس أكتوبر لعامكم الجاري (2026) لكي تكتمل حوالي 39 شهر منذ إعلان حلول حرّ صيف سقر في القطب الجنوبي، وآن الأوان للمستكبرين الذين يريدون أن يطفئوا نور الله أن يجيبوا على سؤال الله الذي ألقاه إلى هؤلاء المستكبرين في هذا العصر أن يحسبوا وهج حر سقر علميًّا بعد أن استيأسوا أن يعود مناخ (تسعين درجة) تحت الصفر في عمق القطب الجنوبي؛ بل وجدوه تصاعديًّا، وتَمَّ إعدام فصوله الأربعة تمامًا وتحويله إلى مناخ استوائيٍ وفيضانات بماء منهمرٍ بدلًا عن تساقط الثلوج الصقيعية، فماذا بعد إعدام أشدّ دفاعات كوكب الأرض صقيعًا؟!
فاحسبوا ما شئتم مناخ تسعين أو ثمانين أو سبعين درجةٍ تحت الصفر مستدامة في شتاء ليل القطب الجنوبي، فلا يعدمُ ثمانين درجة تحت الصفر إلى عشرين فوق الصفر إلا مائة وعشر درجات موجب، أي بما يزيد عن درجة الغليان بعشر درجات، رغم أنهم قد يُسجِّلوا عشرين أو ثلاثين موجب فوق الصفر رغم أن قيمتها الأصلية تتجاوز درجة الغليان، وعلَّمكم الله أن تحسبوها رياضيًّا بشكلٍ صحيحٍ لتجيبوا علميًّا على سؤالين ألقاهم الله إليكم في هذا الشأن في قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
فأما آباؤكم ففي عصر تنزيل القرآن، وأما هؤلاء ففي عصر الذين يشهدون الحدث من وكالة ناسا الأمريكيَّة والأوروبية وغيرهم، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: فماذا تنتظرون بعد أن استيأستوا أن يعود مناخ القطب الجنوبي لبناء جليده في عصر شتائه كما استيأس الكفار من أصحاب القبور نظرًا لأنكم وجدتم أن الحرارة تصاعديَّةً؟! ففي كل شتاء للَّيل القطبيّ الجنوبيّ لم تتراجع إلى الوراء رغم استمرارها منذ تاريخ الإعلان تصاعديًّا.
وإنّما أُرَكِّز على اللَّيل القطبيّ الجنوبيّ كونه أشدّ مناخات الأرض صقيعًا، وكون سقر أوشك شروقها من جهة جنوب كوكب الأرض، ألا والله الذي لا إله غيره أن كوكب سقر لن يرجع إلى الوراء حتى لو آمن مَن في الأرض كلهم أجمعين، وإنَّما يأمرها الله أن تكون بردًا وسلامًا ليلة مرورها على من يشاء الله منكم، ويصرف عنهم حرَّها وشررها المُضادّ للتحصينات.
ألا وإن سقر وكأنها طائرةٌ حربيةٌ مُجهزةٌ تَرمي بشررٍ كالقَصر بزاويةٍ عموديةٍ وشررها مُضادٌّ للتحصينات ومُجَهزة برصد نور القلوب المنيرةِ من القلوب المظلمة، أي تطّلع على الأفئدة لتُميز أعداء الله من أوليائه، فهل نجازي إلا الكفور؟
ورغم أني أعلم أن علماء المناخ المتخصصين الذين يشهدون أحداث مناورة سقر في القطب الجنوبيّ صاروا في فزعٍ شديدٍ وترقبٍ لأحداث مناخ القطب الجنوبي، ورغم أن تقويم القطب الجنوبي كان مستقرًا، ولكنهم لا يستطيعون أن يكتبوا تقويمًا للقطب الجنوبي؛ كونهم يرونه في تصاعدٍ، فهم يشهدون الأثر الحراري ولا يشهدون المؤثر - سقر - رغم حجمها العظيم، فذلكم تحدٍّ من الله حتى لا يختل وعد البغتة والبهتة، تصديقًا لقول الله تعالى: {لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ويا معشر البشر، فبرغم وضوح آيات خبر مرورها في مُحكَم القرآن العظيم ولكن الله يؤيدني بتفاصيلِ رؤيا مرورها تفصيلًا، ورغم أنكم سوف تشهدون دائرتها ليلة شروقها وكأنها مفَصَّلة على دائرة الأرض في خط العَرض (ثلاثة وأربعون ألفًا ومائتا كيلو متر) بالضبط، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
ألا والله الذي لا إله غيره إن ليلة شروقها بغتةً وبهتةً، فلن تروها إلَّا بعد أن يشرق نصف قرصها فيأذن الله لها أن تَرُدّ إليكم طرفكم لتشهدوها بغتةً وبهتةً بعين اليقين، لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأقسم بالله العظيم إن ذلك المنظر المرعب في حجمها ليَمَسَّ المُعرِضين منكم فزعًا عظيمًا قبل أن ترميهم بشررها ثم تأخذهم من مكان قريب حين الاستواء طبقًا عن طبقٍ على خط الاستواء السَّماوي، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ﴿٥٠﴾ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
كون التناوش من مكانٍ بعيدٍ من كوكب العذاب سقر لم يحدث لهم ذكرًا: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
فما خطبكم لا تؤمنون بعذابِ يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة؟! بل في عصري وعصركم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وليس عذاب يومٍ عقيمٍ يُقصد به السَّاعة إطلاقًا، تصديقٕا لقول الله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٤﴾ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾} [سُورَةُ الحَجِّ].
وذلك اليوم القريب يشيب من هوله شعر الولدان الشباب شِيبًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴿١٧﴾ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُزَّمِّلِ].
ألا والله الذي لا إله غيره لا ولن يعود القطب الجنوبي لبناء جليده بعد أن أعدمه وهج حر كوكب سقر حتى تمر سقر في سماء أرضكم ليلة الكسوف السَّماوي العظيم؛ كونها - حين شروقها من أفق القطب الجنوبي - تبدأ أن تحجب عنكم رؤية السَّماء من جهة الجنوب بعد ظهور نصف قرصها فتشهدونه دائرة قوسيًّة (180 درجةً) حين شروقها من جهة جنوب كوكب الأرض، فتشاهدون نصف قرص دائرة كوكب سقر فيحجب الفضاء الجنوبي من أقصى جنوب شرق كوكب الأرض إلى أقصى جنوب غرب كوكب الأرض، برغم أن دائرة كوكب سقر دائرةً كاملةً (360 درجة)، ولكن العالم بأسره سيشهدونها في لحظةٍ واحدةٍ حين يشرق نصف قرصها من أقصى الجنوب الشرقي لكوكب الأرض إلى أقصى الجنوب الغربي، ثم يبدأ تلك الليلة بالكبح لكوكب الأرض شيئًا فشيئًا، ولن يُوقف الأرض فجأةً؛ كون سرعة كوكب الأرض (1800) كيلو مترٍ في الساعة؛ سرعةً مضبوطة ما قطّ اختلت في ثانيةً واحدةً مُنذ أن خلق الله السَّماوات والأرض، ولذلك تحسبونها جامدةً وما هي بجامدةٍ وإنَّما بسبب ضبط السُّرعة (خمسين ألف سنتيمترٍ في الثانية) من نقطةٍ على سطح الأرض إلى نفس النُقطة تدور الأرض حول نفسها بالضبط: 4,320,000,000، أي أربعة مليارٍ وثلاثمائة وعشرون مليون سنتيمتر مُنذ أن خلق الله السَّماوات والأرض حتى طلوع الشمس من مغربها، كون الساعة الزمانيَّة في الكتاب هي بالضبط (3600) وحدة زمنيَّةٍ، والوحدة الزمنيَّة هي واحدٌ من ثلاثة آلاف وستمائة وحدة زمنيَّة، وهي بما تسمونها (ثانية زمنيَّة)، واسمها في الكتاب (وحدة زمنيَّة)، (والساعة الزمنيَّة الإلكترونية) في القران العظيم هي نفس ما تسمونها (ساعةً زمنيَّةً) باللغة العربية، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٥٢﴾ ۞ وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٥٣﴾} [سُورَةُ يُونُسَ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ويا للعجب! أفلا تفقهون القرآن العربي المُبين؟! حتى معشر المسلمين لا يعلمون بمرور كوكب سقر اللواحة للبشر في الحياة الدُّنيا قبل يوم القيامة!
وأمَّا أحوال يوم القيامة فذلك غير؛ كون كوكب الرتق يسحب سقر حتى تهبط على سطح كوكب الرتق وكذلك يسحب غرفة الجنة حتى تهبط على سطح كوكب الرتق المُستدير؛ قاعًا صفصفًا بارزةً ليس لها مناكبٌ كرويَّةٌ؛ بل مستديرةٌ قاعٌ صفصفٌ لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا، لها سُمكٌ من جوانبها، وكذلك تقوم بسحب غرفة الجنة الكروية من تحت سدرة المنتهى فتهبط على سطح الأرض مقابل النَّار، فلا وجود للشمس والقمر وكافة الكواكب والنجوم، ولا وجود للسماوات السبع؛ كون ملكوت الكون كله عاد إلى شكله في البداية كوكبًا مُستديرًا من أعلاه وأدناه قاعًا صفصفًا كطي سجل البصيرة الطويلة؛ أعلاها مستديرٌ وأدناها مستديرٌ، وله خطوط عرض؛ عمودي الخطوط كطي السجل للكتب، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٠٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ثم يأتي الله سبحانه في ظلل غمام سدرة المنتهى - أكبر ما خلق الله في الكتاب - وتحجب الملكوت بأكمله عن رؤية الخالق - ذات الله العليّ العظيم - وتُشرق أرض الرتق بنور ربّها من خلال السِّدرة وهي نفسها غمام العرش العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَة].
وإنَّما أجبرني لتفصيل مشهد يوم القيامة لكي تمّيزوا بين مرور سقر في الحياة الدنيا - قبل يوم القيامة - وتُسَبِّب طلوع الشمس من مغربها قبل يوم القيامة ليلة يسبق اللَّيل النَّهار؛ حتى إذا استوت سقر في سماء كوكب الأرض - طبقًا عن طبقٍ من بعد شروق سقر من الأفق الجنوبي وارتفاعها، حتى تستوي في سماء كوكب الأرض - ثم تتوقف الأرض عن الدوران حتى تسكُن تمامًا عند ميقات الظِّل قبيل شروق الشمس وبُعيد غروب الشمس في ميقات ظِلّ الغسق ثم ترمي - كوكب سقر - بشررها بشكل عمودي كزاوية بناء القَصر، وشررها مضادٌّ للتحصينات تخرق ملاجئ الهاربين؛ فتشويهم بشررها في ملاجئهم فلا مناص مهما نقَّبوا في البلاد، حتى إذا تجاوزت سقر خط الاستواء السَّماوي متجهة من حيث استدارت (جهة العمق السَّماوي الشمالي) ثم تتحرك الأرض بدوارنها شيئًا فشيئًا قبضًا يسيرًا ولكن بالعكس؛ فبدلًا من أن تشرق الشمس، يسبق الليل النهار؛ كون ظِلّ الفجر سيظلم بسبب دوران الأرض العكسي من الشرق نحو الغرب؛ حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ، وما خاطبتكم إلا بما تنزَّل في القرآن العظيم.
وربما يود أن يقول أحد السائلين: "مهلًا مهلًا يا ناصر محمد اليماني، فكيف علمت بمحيط كوكب الأرض من الغرب إلى الشرق إلى نفس النقطة؟" ثَّم يردُّ الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ وأقول: ذلك كون الزمان حركة والأرض ليس لها فلك كمثل الكوكب؛ بل فلكها في نقطة في الفضاء لا تتزحزح عنها حتى سقر لن تزحزحها من نقطتها الكونيَّة التي تدور فيها، وإنَّما توقفها عن الدوران هو حتى يتجاوزها كوكب سقر إلى جهة الشمال القطبي.
ألا وإن كوكب الأرض يدور حول نفسه بسرعة خمسمائة متر في الثانية، أي في الساعة (1800 كيلو متر) حتى لو كانت الشمس مطفأة فلا يغير ذلك من دوران الأرض من نقطة إلى نفس النقطة، وضبط الله دوران الأرض والزمان والمكان بقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وهنا أخبركم بدوران الأرض حول نفسها لآيتي اللَّيل والنَّهار لتعلموا عدد السنين والحساب الزماني وحركة المكان وكل شيءٍ فصلناه تفصيلًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
فقد يسرنا لكم فِهم آيات القرآن العظيم بكل بساطة لعلكم تتذكرون، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم. [سُورَةُ القَمَرِ].
وسلطان علم البيان الحقّ للقرآن العظيم هو الشهادةُ العلميَّةُ التي يحملها خليفة الله على العَالَمين، وذلك لتعلموا كيف تعرفون الإمام المهديّ ناصر محمد الذي يبتعثه الله بشهادة عِلم القرآن العظيم فيجعله بعث تحدٍّ علميٍّ فلا يجادله أحدٌّ من العَالَمين إلَّا غلبه من القرآن العظيم.
وما أبسط اقناع المُلحدين بالله أو المشركين، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
اللَّهم قد بلَّغت اللَّهم فاشهد، وكفى بالله شهيدًا.
ولكن لا ولن يتذكر إلا أولو العقول، وأمَّا الذين لا يعقلون ولا يريدون أن يصدّقوا بحقائق آيات الله حتى تصدّق بكوكب سقر وكالة ناسا الأمريكيَّة وأخواتها من الوكالات الفضائيَّة فأقول لهم: إنهم يرون الأثر الحراري جهة القطب الجنوبيّ - المكان الأبرد على وجه الأرض - ولم يكتفوا بالأثر على الواقع الحقيقي فيؤمنوا حتى تأتيهم سقر بغتةً وبهتةً فلا يستطيعون ردها ولا هم يُنصرون، ومن صدَّق أن الحرارة التي غيرّت مناخ القطب الجنوبي هي من أعماق المحيطات فأقول: فهل تطفئون الحرارة إلا بالماء؟! فكيف تجعلون المحيطات موقدًا حراريًّا يُغير الطقس؟! أفلا تعقلون؟! فهل بِحُجَّة أنهم لم يستطيعوا رؤية سقر تصديق التَّحدي من ربِّ العَالَمين؟! ولكنهم يرون أثرها العلمي والمدّ الجاذبي! و لئن شبهتهم بالأنعام فقد ظلمت الأنعام، بل هم أضل سبيلًا من الأنعام - من يُصَدِّق فرضيات تُخالف للمُسَلَّمات العلمية - وأتحداهم علميًّا ومنطقيًّا وعقليّٕا وفقهيًّا، وأتحدى كل إنسانٍ عاقلٍ، وأمَّا الذين أبوا إلا تجميد عقولهم ويُصَدِّقون بعلم الصَّادّين تحت مُسمى (دراسة علمية) حتى لو كانت مخالفة لمحكم القران العظيم فاكتفي بالرّد عليهم من الله من مُحكم كتابه القرآن العظيم مباشرةً، قال الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ ۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾} [سُورَةُ النَّمۡل].
وربما يود أحد السائلين أن يقول: "وما يقصد الله بدابة من الأرض تُكلمهم؟" وأقول: إنَّما الدَّابة إنسان وهو عبد الله ورسوله (المسيح عيسى ابن مريم)، أم تظنون أن الأشرار من بني إسرائيل قتلوه؟! هيهات هيهات! وما قتلوه وما صلبوا رأسه بعد قتله بل شُبّه لهم جسد من طين من غير روح، وما قتلوه يقينًا بل أنقذه الله وأمه مريم عليهم الصَّلاة والسَّلام، ألم ينزل القرآن والمسيح عيسى ابن مريم وأمه في الأرض أحياء نائمون في تابوت السكينة تصديقًا لقول الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَة]؟
وسَلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ للهِ ربُِ العَالَمين..
أخو عباد الله الصَّالحين في دين الله الإسلام
خليفة الله على العالَمين
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
________
Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni
17 - Jamad Awwal - 1448 AH
Oct - 28 - 2026 AD
12:35 pm
(According to the official time of [Mecca] mother of towns)
_____________
A moment of reflection for every rational person just before rising of the sun from the west: the decisive word is understood by every rational person, and it is not a joke..
In the name of Allah the One, the Subduer..
O community of Muslim human population and all people of the worlds; Muslims and disbelievers. The matter is dangerous and widespread evil.
O community of humans, the sudden and hurried chastisement of a destructive day before Resurrection Day has approached; verily, the rise of the sun from its setting place has neared. Was the maneuver of the planet Saqar not enough for you (as it destroyed the climate of the South Pole with a blatant challenge by Allah's command in place and time while the sun’s rays were zero)?! So Allah ordered the planet Saqar to be set ablaze in order to destroy the strongest defenses of the earth, and Allah ordered it to control the destruction of the frost of the South Pole night since (July 10, 2023). The heat of the planet Saqar still dominates the climate of the South Pole, reaching tens of degrees above zero since (July 10, 2023), continuously rising above zero through the seasons. The Antarctic ice has been destroyed utterly, and here is the sun of October of this year (2026) shining on the past blue South Pole, where the sun of October of this year (2026) shines on the horizon of the South Pole. As you know, there is continuous daylight in the South Pole for six months, but you will find me focusing intensely (while the sun's rays are zero in the South Pole) where the sun is absent after its reversal to the North Pole, that is, when the Arctic summer season begins. Meaning, when the summer season enters the arctic north pole, you would find me focusing in my explanatory-statements on the continued lack of ice frost on the south pole — Antarctica’s night — since the onset of the scorching summer (July 10, 2023). This frost continues to engulf the glacial icebergs of Antarctica, which have been accumulating for thousands of years, reaching heights of over six thousand meters deep in the Antarctic. It has waited until the sun rises in October of this year (2026), completing approximately 39 months since the declaration of the arrival of the scorching summer heat in the Antarctic. The time has come for the arrogant ones who seek to extinguish Allah's light to answer Allah's question posed to them in this era: to scientifically calculate the intensity of this scorching heat, after they despaired of the return of the ninety-degree below zero climate in the depths of the Antarctic. Instead, they found it rising, and its four seasons have been completely eradicated, transforming it into a tropical climate with torrential floods instead of freezing snowfall.
What comes after the frost line destruction of the planet Earth's strongest defenses?!
Calculate whatever you like: a climate of ninety, eighty, or seventy degrees below zero sustained in the Antarctic winter night. Eighty degrees below zero to twenty degrees above zero is only one hundred and ten degrees above zero, that is, ten degrees above the boiling point. Although they may record twenty or thirty degrees above zero, even though its original value exceeds the boiling point, Allah has taught you to calculate it mathematically correctly so that you may scientifically answer two questions that Allah has posed to you in this regard in the word of Allah the Most High: [Al-Ra`ad] 13:41-42
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
And confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Anbyãa´] 21:44
{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
As for (Aba’akom) they are your fathers who were in the era of the revelation of the Quran, but as for (Ha’ola’a) they are in the era of who are witnessing the event from NASA the American, European, and others. So the question that arises is: What are you waiting for after you despaired of the Antarctic climate returning to build its ice in its winter era, just as the disbelievers despaired of the inhabitants of the graves, given that you found that the temperature was rising?! For every winter of the Antarctic night, it did not retreat backwards, despite its continued rising since the date of the announcement.
I only focus on the southern polar night because it is the coldest climate on Earth, and because Saqar is about to rise from the south of the planet Earth. Indeed by Allah, besides Whom there is no other god, the planet Saqar will not go back even if everyone on Earth believes. Only Allah commands it to be cool and peaceful on the night of its passage over whom Allah pleases among you, and He averts from them its heat and its sparks that are anti fortifications.
Indeed, Hell is like a warplane equipped to throw sparks like a palace at a vertical angle, and its sparks are against fortifications and are equipped to monitor the light of enlightened hearts from darkened hearts, that is, it looks into hearts to distinguish the enemies of God from His allies. {Verily, shall We punish, except the ungrateful?} [Sabaã´] 34:17
Although I know that specialized climate scientists who witness the events of the Saqar maneuver in the South Pole are now in a state of great alarm and anticipation of the Antarctic climate events, and although the Antarctic calendar was stable, they cannot write a calendar for the South Pole because they see it rising. They witness the thermal effect but not the effective; Saqar — despite its immense size. This is a challenge from Allah so that the promise of suddenness and unexpectedness will not be broken. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Anbyãa´] 21:39-40
{لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
O community of humans, despite the clarity of the verses concerning its passage in the decisive grand Quran, Allah supports me with detailed visions of its passage, and you will witness its orbit on the night of its rising as if it were precisely aligned with the Earth's orbit at latitude (forty-three thousand two hundred kilometers) exactly. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Inshiqãq] 84:16-25
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
Indeed, by Allah, besides Whom there is no other god, the night of its rising will be sudden and unexpected. You will not see it until half of its disc has risen, and Allah will permit it to return to you so that you may witness it suddenly and unexpectedly with the eye of certainty. There is no god but Allah, He Alone, no partner for Him.
I swear by Allah the Great, surely that terrifying sight in its size will terrify you - those of you who turn away - with great dread before it throws its sparks at them and then takes them from a nearby place when it levels out layer upon layer on the celestial equator. Confirming with the word of Allah the Most High: [Sabaã´] 34:50-54
{قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ﴿٥٠﴾ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
To the fact, Planet of chastisement; Saqar’s skirmishes from a distant place did not cause them any remembrance. [Sabaã´] 34:51-54
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
What is the matter with you that you do not believe in the chastisement of a destructive day before Resurrection Day?! Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Esrã`a] 17:58
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
the chastisement of a destructive day is not meant the Hour at all. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Hajj] 22:54-55
{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٤﴾ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾} [سُورَةُ الحَجِّ].
And that near day, will turn the hair of young youths white from its horror. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Muzzammil] 73:17-19
{فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴿١٧﴾ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُزَّمِّلِ].
Indeed, by Allah, besides Whom there is no other god, by no means and never the arctic of the south pole would return to build its ice after the thermal heat of planet Saqar destroyed it, until Saqar passes in the sky of your earth on the night of the great celestial eclipse. As it rises from the horizon of the South Pole, it begins to block your view of the sky from the south after half of its disc appears, so you witness it as an arc (180 degrees) when it rises from the south of the planet Earth. You see half of the disc of the circle of the planet Saqar, so it blocks the southern space from the far southeast of the planet Earth to the far southwest of the planet Earth, even though the circle of the planet Saqar is a complete circle (360 degrees). But the whole world will witness it in one moment when half of its disk rises from the far southeast of the planet Earth to the far southwest, and then that night it will begin to slow down the planet Earth little by little, and it will not stop the Earth suddenly, because the speed of the planet Earth is (1800) kilometers per hour, a precise speed that has never been disrupted for a single second since Allah created the heavens and the earth, and therefore you consider it to be stationary, but it is not stationary, but rather due to the precision of the speed (fifty thousand centimeters per second), from a point on Earth's surface to the same point, the Earth rotates exactly 4,320,000,000 centimeters on its axis, that is, four billion three hundred and twenty million centimeters, from the time Allah created the heavens and the earth until the sun rises from the west. The unit of time in the Quran is exactly 3600 units, and a unit of time is one of three thousand six hundred units, which you call a "second." Its name in the Quran is a "unit of time." The hour of an "electronic clock" in the Holy Quran is the same as what you call "an hour time" in Arabic. Confirming with the word of Allah the Most High: [Sabaã´] 34:28-30
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
And confirming with the word of Allah the Most High: [Younus] 10:48-53
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٥٢﴾ ۞ وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٥٣﴾} [سُورَةُ يُونُسَ].
And confirming with the word of Allah the Most High: [Al-`Ankaboot] 29:53-55
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
And confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Anbyãa´] 21:38-40
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
And how strange! Do you not understand the clear Arabic Quran?! Even the Muslims do not know about the passage of the blazing planet Saqar that passes over humans in this worldly life before Resurrection Day!
As for the events of Resurrection Day, that is different. The planet Al-Ritq pulls Saqar until it lands on the surface of the planet Al-Ritq, and it also pulls the heavenly-garden chamber until it lands on the round surface of the planet Al-Ritq; a flat, prominent floor that has no spherical shoulders; rather, it is round, a flat floor in which you see no crookedness or unevenness, and it has thickness on its sides. Likewise, it pulls the spherical heavenly-garden chamber from under the Sidra-Tree, the Utmost Boundary, so it lands on the surface of the earth opposite the fire. There is no sun, moon, or any of the planets and stars, nor are there the seven heavens; for the entire kingdom of the universe has reverted to its initial form as a round planet, its top and bottom flat, level surface, like the folding of a hard-flat long record; the top of it is round and the bottom of it is round, and it has lines of latitude; vertical lines like folding of the scroll-record of books. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Anbyãa´] 21:104
{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٠٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
Then Allah the Great comes in the shade of the cloud of Sidra-Tree of the Utmost Boundary — the greatest of Allah's creations in the Book — and the entire Kingdom is veiled from seeing the Creator — the Essence of Allah, the Most High, the Great — and the land of Al-Ritq would shine with the light of its Lord through the Sidra-Tree, which is itself the cloud of the Great Throne. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Baqarah] 2:210
{هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَة].
I was compelled to detail the scene of the Day of Resurrection so that you may distinguish between the passage of Hell in this worldly life—before the Day of Resurrection—and the rising of the sun from the west before the Day of Resurrection, on a night when night precedes day. Then, when Saqar is level in the sky of planet Earth—layer upon layer, from the rising of Saqar from the southern horizon and its ascent, until it is level in the sky of planet Earth—then the Earth will cease its rotation until it comes to a complete halt at the time of the shade before sunrise and after sunset at the time of shade of dusk. Then the planet Saqar throws its sparks vertically, like the angle of a palace's construction. Its sparks are anti-fortification, penetrating the shelters of fugitives, scorching them with its sparks in their shelters, leaving no escape no matter how far they search the land. Even if Saqar were to cross the celestial equator, heading in the direction from which it rotated (towards the northern celestial depth), and the Earth were to move gradually in its rotation, a slight contraction but in the opposite direction; instead of the sun rising, night would precede day, as the shadow of dawn would darken due to the Earth's reverse rotation from east to west. I truly do not say anything about Allah except the truth, and I have only addressed you with what was revealed in the Grand Quran.
Perhaps one of the questioners would like to say: “Wait, wait, Nasser Mohammad Al-Yemeni, how did you know the circumference of the planet Earth from west to east to the same point?” Then Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni would reply, and I say: That is because time is movement and the Earth does not have an orbit like the planet; rather, its orbit is at a point in space from which it does not move, not even Saqar will move it from its cosmic point in which it revolves, but rather it stops its rotation until Saqar passes it towards the polar north.
Indeed, the Earth rotates on its axis at a speed of five hundred meters per second, or 1800 kilometers per hour. Even if the sun were off, this would not change the Earth's rotation from one point to the same point. God has precisely determined the Earth's rotation, time, and space., in His word the Most High: [Al-`Ankaboot] 29:14
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
And here, I tell you about the Earth's rotation on its axis, for both signs of night and day, so that you may know the number of years, the calculation of time, the movement of space, and everything else which we have explained fully in detail. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Esrã`a] 17:12
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
We have made it easy for you to understand the verses of the grand Quran in the simplest way, so that you may remember. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Qamar] 54:17
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم. [سُورَةُ القَمَرِ].
The true authority of knowledge of the Grand Quran is the scientific testimony that Allah’s khalifa carries over the worlds, so that you may know how to recognize Imam Mahdi Nasser Mohammad, whom Allah sends with the testimony of knowledge of the Grand Quran, and He makes him a scientific challenge mission, so that no one from the worlds argues with him except that he would defeat him by the Grand Quran.
And how simple it is to convince atheists denying Allah or polytheists. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Ra`ad] 13:43
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
Oh Allah, I have delivered the message, Oh Allah, bear witness, and Allah is sufficient as a witness.
But only those with intellect will remember. As for those who do not understand and do not want to believe in the truths of Allah’s signs until they believe in the planet Saqar; NASA and its sisters space agencies, I say to them: They see the thermal effect towards the South Pole - the coldest place on Earth - and they are not satisfied with the effect on the actual reality to believe until Saqar comes to them suddenly and unexpectedly, and they will not be able to repel it nor will they be helped. And whoever believes that the heat which changed the climate of the South Pole is from the depths of the oceans, I say: Do you extinguish the heat except with water?! How can you make the oceans a thermal stove that changes the weather?! Do you not understand?! Do they accept the challenge from the Lord of the Worlds simply because they couldn't see (Hellfire) Saqat?! Yet they see its scientific effects and the gravitational pull! And if you likened them to cattle, you would be doing cattle an injustice; indeed, they are even more astray than cattle—those who believe hypotheses that contradict established scientific facts. I challenge them scientifically, logically, rationally, and jurisprudentially, and I challenge every rational person. As for those who insist on freezing their minds and believe in the science of those who deny the truth under the guise of "scientific study," even if it contradicts the decisive Grand Quran, I will suffice with Allah's response to them directly from His clear Book, the Grand Quran. Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Naml] 27:78=82
{إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ ۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾} [سُورَةُ النَّمۡل].
Perhaps, one of the questioners would like to say: "What does Allah mean by a creature from the earth that speaks to them?" And I say: The creature is but a human being, and he is a servant of Allah and His messenger (Jesus, the Messiah Essa, son of Maryam). Or do you think that the wicked among the Children of Israel killed him?! Far from, very far! They did not kill him, nor did they crucify his head after killing him. Rather, it was made to appear to them that he was a body of clay without a soul. They certainly did not kill him, but Allah saved him and his mother Mary, prayer of forgiveness and peace be upon them. Did not the Quran descend while Jesus, Essa son of Maryam, and his mother were alive on Earth, sleeping in the coffin of tranquility (Ark of the Covenant)?, Confirming with the word of Allah the Most High: [Al-Mã´edah] 5:17
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَة]؟
Peace upon the messengers, and praise to Allah Lord of the worlds..
Brother of the righteous servants of Allah in Islam Allah’s religion
Khalifa of Allah over the worlds; the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni.
__________________
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=512703
اقتباس المشاركة 512703 من موضوع وَقفَةٌ مع العَقلِ إلى كُلِّ إنسانٍ عاقلٍ قُبيل طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها؛ القَولُ الفَصلُ - يَفقهُهُ كلُّ إنسانٍ عَاقلٍ - وما هو بالهَزلِ ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..