[ لمتابعة رابط المشـــاركة الأصلية للبيـــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=170569
الإمام ناصر محمد اليماني
01 - 03 - 1436 هـ
23 - 12 - 2014 مـ
08:05 صباحاً
ــــــــــــــــــ
حكم الإمام المهديّ بين المختلفين من الأنصار ومن كافة البشر، والحكم لله الواحد القهار ولا يشرك في حكمه أحداً ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم أنبياء الله ورسله النبيّ الأميّ الأمين وجميع المؤمنين في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته أحبتي في الله عبيد النعيم الأعظم، فمن كان يعبد رضوان نفس ربه غايةً فليعلم أنّ تلك العبادة هي أعلى درجات عبادة الربّ على الإطلاق، ولكنّي أفتي بالحقّ أنّه لا يلقى تلك الدرجة إلا الذين صبروا وغفروا وما صبرهم إلا من أجل ربّهم فيعفون عن الناس من أجل الله، ثم يقول الله لهم من وراء حجابه: "فلستم بأكرم من ربّكم، فربّكم كذلك وقد عفونا عنهم من أجلكم". فيهديهم الله إلى سواء السبيل فيجعل صاحب العداوة وليّاً حميماً بعد إذ هداه الله إلى صراطٍ مستقيمٍ. وسبب هداه كون الذي كان يدعوه إلى سبيل ربّه استخدم الحكمة فكظم غيظه من أجل ربّه ولم ينتقم لنفسه شيئاً من أخيه؛ بل يقول: "عفا الله عنك حبيبي في الله" فيكظم بركان الغيظ والغضب في قلبه ولا ينتقم لنفسه شيئاً، ليس إلا من أجل الله كون هدفه هو هداية عباد الله ولا يريد من الله أن ينتقم منهم شيئاً، فأولئك نالوا أعلى درجةٍ في العبودية كونهم يدعون إلى سبيل ربّهم ويكظمون غيظهم عمّن أساء إليهم فلا ينتقمون لأنفسهم، فيعفون عمّن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويجادلون الناس بالتي هي أحسن، فمنْ وجد نفسه قَبِلَ هذه الشروط في الدعوة إلى الربّ لتحقيق الهدى وأعلم أنّها شروطٌ كبيرةٌ إلا على عبيد النعيم الأعظم، وأكرر الفتوى بالحقّ بأنّ الدعاة إلى سبيل هدى الربّ لن يلقوا أرفع درجات العبوديّة في نفس الله إلا الذين صبروا منهم على الأذى ولم ينتقموا لأنفسهم من الضالّين كون هدفهم هو أعظم من الانتقام لأنفسهم فهدفهم هو هداية الناس من أجل تحقيق رضوان نفس من يدعون إليه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿33﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿34﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿35﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
أي لا يلقى أعلى درجات العبوديّة في نفس الربّ إلا الذين صبروا على الأذى وعفوا عن الناس وجادلوا بالتي هي أحسن، ولكن بشرط الاستمرار في الصبر فلا يدعو عليهم أو يضيق صدره فينتقم ممن يهزأون منه فيردّ الأذى بالأذى إلا أن يكون المعتدي شيطاناً رجيماً، فأولئك لا ينفع معهم الصبر المستمر كونهم لن يزدادوا إلا عتواً وتكبراً ونفوراً وغروراً، أولئك تعلمون أنّهم من شياطين البشر إذ أنهم من الذين يُسيئون إلى أحدكم فيعفو عنهم ثمّ لا يجد ردّة فعلٍ للعفو في أنفسهم، فأولئك شرّ البريّة لا خير فيهم لا لأنفسهم ولا لأمّتهم. ولكنّ الضالين حتماً يكون للعفو عنهم ردّة فعلٍ في أنفسهم فيصبح المعادي لداعيه ولياً حميماً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿33﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿34﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿35﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، رحم الله من ترك الجدل ولو كان مُحِقّاً، وإنّما يترك الجدل حين يرى أنّ نتيجة الجدل سوف تكون عكسيةً نظراً لدخول الجدل في الحدّة والمشادّات الجدليّة فهنا لا يستمرّ أحدكم في جدال أخيه حتى لا يفتنه عن الحقّ كونه لو تبيّن له الحقّ لأخذته العزّة بالإثم ثمّ يغضب الله عليه أكثر من ذي قبل فيلعنه ويصرف قلبه ويولّهم دبره نظراً لتكبّره عن الهدى من بعد ما تبيّن له أنّ سبيل الحقّ مع أخيه. فاحذروا أحبتي في الله وكونوا صادقين مع الله ومع أنفسكم في الجدل فإن تبيّن للمرء أنّه مخطئ فلن يعيبه اعترافه بخطَئه؛ بل سيرفع الله باعترافه قدره عند الله وعند عباده، فاتّقوا الله أحبتي في الله فإذا لم تعفوا عن بعضكم البعض وأنتم أحباب الله فكيف سوف تعفون عن أعداء الله الضالين! أفلا تتفكرون؟ وعلى أي شيءٍ تتشاكسون؟ على مجرد أراءٍ وكلٌّ يرى رأيه هو الأصوب من رأي أخيه ويريد أن يصرّ على ذلك!
ويا أحبتي في الله، لربما الإنسان مقتنعٌ برأيه في نقطةٍ ما ولكنّ الإمام المهديّ ليس مقتنعاً بذلك الرأي غير أنّه لا بدّ لي أن أبيّن سبب عدم اقتناعي بتلك الفكرة، ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلاً وهو رأي حبيبي في الله (أحمد الوصابي) أن يكلّف مجموعةً من المتخصّصين للردود على السائلين من دون الأنصار أجمعين. فمن ثمّ نقيم الحجّة بالحقّ على حبيب قلبي (أحمد الوصابي) وأقول: يا قرّة عين إمامك، أفلا تعلم أننا حين سمحنا للأنصار بشكل عام أنْ يردوا على السائلين بالجواب الحقّ من الكتاب يقتبسونه لهم من بيانات الإمام المهديّ أنّ في ذلك حكمةٌ بالغةٌ وهي الفائدة الكبرى التي تعود على الأنصار الباحثين عن الجواب في بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ كون معلوماتهم سوف تتوسّع لأنّهم سوف يبحثون عن الجواب في البيانات الحقّ للقرآن فإذا هم يجدون علوماً وبياناتٍ لم يحيطوا بها علماً من قبل فيزدادون علماً بسبب بحثهم في البيانات ليقتبسوا الجواب للسائل فيتسابق الأنصار أيّهم يأتي السائلَ بالردّ من محكم البيان الحقّ للقرآن فيقتبسه من بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وبسبب كثرة السائلين سوف يترسّخ الأنصار في علم البيان الحقّ للقرآن فيفهمونه عن ظهر قلبٍ فهماً، فتحوي البيانَ الحقّ قلوبُهم وتدمع من الحقّ أعينُهم مما عرفوا من الحقّ. ولكن يا قرّة عيني (أحمد الوصابي) فلو أنّنا وافقنا على رأيك أن نختار مجموعةً متخصّصةً في الردود على السائلين فهنا لن يترسخ في علم البيان الحقّ للقرآن إلا تلك المجموعة من الأنصار فقط! وأمّا الأنصار الآخرون فلن يترسّخوا في علم البيان الحقّ للقرآن كونهم لن يذهبوا للبحث عن الجواب للسائلين في بيانات الإمام المهديّ فقد وُكّلَ بالجواب مجموعةٌ أخرى حصرياً.
ويا أحبتي في الله، إنّنا نريد أن نُؤهِّل الأنصار علميّاً ولذلك تركت الباب مفتوحاً للأنصار بشكل عام ليأتوا بالردود على السائلين كونهم سوف يُبحرون في البيانات الحقّ للقرآن العظيم لكي يستنبطوا للسائلين الجواب بالحقّ، فلا تنسوا الفائدة التي تعود على الأنصاري بالمزيد من العلم أثناء بحثه، وبسبب الرسوخ في علم البيان للأنصار فمن ثمّ ومن بعد الظهور فلا يُسألون في مسألةٍ إلا وردّوا على السائلين مباشرةً بسبب رسوخهم في علم البيان الحقّ للقرآن.
ويا أحبتي في الله، لا نعيب عليكم الجدل ولكن العيب الإسراف في الجدل حتى يصل المجادل إلى الغضب من أخيه فمن ثمّ يسبِّب الحقد والبغضاء فتتنافر القلوب فيطير من القلب ذلكم الهدف السامي العظيم.
يا معشر قومٍ يحبهم الله ويحبونه، احرصوا على تحقيق هدفكم وتعافوا واعفوا عمّن ظلمكم تلقوا أعلى درجات العبودية في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿33﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿34﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿35﴾} صدق الله العظيم. وكونوا عبيداً لله إخواناً متحابين في الله كونكم اجتمعتم على حبّ الله فقلتم لن نرضى حتى يرضى ربّنا حبيب قلوبنا، وإذا اختصمتم في شيء فما يضير أن ينسحب أحدكم من الجدل فيصمت عن أخيه حتى ولو كان الحقّ معه، وحتى ولو كان محقاً في رأيه؟
ويا أحبتي في الله، محرَّمٌ بشدة عليكم التدخل في عمل بعضكم البعض من بعد اليوم، وعلى سبيل المثال فلا دخل لحبيبي إبراهيم بما يفعله حبيبي أحمد الوصابي في الفيسبوك، وكذلك فلا دخل لأحمد الوصابي فيما يعمله حبيبي إبراهيم في تنظيم ونظام إدارة الموقع طاولة الحوار العالميّة، ولكنه يحقّ لبعضكم بعضاً تقديم الملاحظات، فإن أخذ صاحب الشأن بالملاحظة والرأي فكان بها وإذا لم يأخذ بها فلا مشكلة كون الناصح قدّم نصيحته وبرئَت ذمته، وأمّا أن يجبر الآخرين للأخذ برأيه فهذا شيءٌ مرفوضٌ.
ويحق لرئيس الإدارة (درع الإمام المهدي) أن يفرض ما يريد على إبراهيم، ويحقّ لإبراهيم أن يفرض ما يريد على كافة أعضاء طاقم الإدارة كون إبراهيم هو المهندس المختصّ للموقع، فأنتم لا تعلمون لكم يتعب ولكم يسهر الليل والنهار للحفاظ على موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة. ولكنّي أعيب على حبيبي في الله إبراهيم كون الباحثين يرسلون إلينا عن طريق الأنصار فيشكون ويشتكون أنّهم حُرِموا من التسجيل في طاولة الحوار العالميّة لدرجة أنّ كثيراً منهم يحاول ليلاً ونهاراً فمن ثمّ يبكي كونه لم يستطع التسجيل في موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني! وهذا شيءٌ يضرّ بالدعوة المهديّة.
ويا أحبتي في الله، فوالله لو كان التسجيل سهلاً لصار الأعضاء بالموقع مئات الآلاف، ونحن لا نمنعكم من حذف عضويات المُرجفين إذا تبيّن لكم أنّهم جاءوا يسعون لفتنة الأنصار ليس إلا، ولكنّنا نعيب على كافة أعضاء طاقم الإدارة لماذا يجعلون صعوبةً بالغةً في التسجيل بحجّة خوفهم على الموقع؟ فمن ثمّ نقول لهم: يا أحبّتي في الله، فليس لنا إلا أن نتوكل على الله ولن يصيبنا وموقعنا إلا ما كتب الله لنا، فلا تجعلوا للناس حجّة علينا أنّهم حاولوا الليل والنهار للتسجيل في الموقع فلم يستطيعوا؛ بل نأمركم أن تيسّروا التّسجيل للناس بشكل عامٍ وتوكلوا على الله، ولكنّنا نسمح لكم أنّ من رأيتموه جاء ليثير الفوضى في الموقع ويسعى لتشكيك الأنصار وصدّ الباحثين عن الحقّ فأولئك جعلنا لكم عليهم سلطاناً بالحقّ من غير ظلمٍ. وأمّا إنّكم تعاملون الأشرار والأخيار بمعاملةٍ واحدةٍ فهذا ليس من العدل والإنصاف في شيء أحبتي في الله.
وكذلك يا قرّات أعين الإمام المهديّ إن كنتم تعبدون النعيم الأعظم فلا تهتموا بتوزيع المناصب ولا المهمات فيقول أحدكم: "لماذا الإمام يكرم فلان وفلان وأنا أكثر منهم نصرةً وجُهداً؟". فمن ثم نردّ عليه بالحقّ وأقول: هل جهدك ونصرتك لناصر محمد هو من أجل المنافسة في ذات ناصر محمد في حبّه وقربه؟ فربّما يودّ أحبتي الأنصار أن يقولوا:
"نعوذ بالله، فنحن نعلم أنّك يا إمامنا ناصر محمد لست إلا عبداً لله مثلنا ولولا عظيم محبتنا في ذات الله لما أحببناك ولولا نصرتنا للحقّ في ذات الله لما نصرناك وإنما نصرناك وشددنا أزرك من أجل الله، فلا نريد منك لا جزاءً ولا شكوراً فكن على ذلك من الشاهدين".
وأولئك هم أولو النهى وأصحاب الدرجات العُلى وذوي مقامٍ رفيعٍ عند مليكٍ مقتدرٍ. ونعم فنحن مجبورون أن نشهر بعض الأنصار على مستوى البشر كافة من بعد الظهور برغم أنّه لا يكاد أن يكون لهم ذكرٌ بين الأنصار في عصر الحوار من قبل الظهور، وهل تدرون لماذا؟ ألا وإنّهم من عظيم إخلاصهم لربّهم يتخفّون على الأنصار، ولذلك لا يكاد الأنصار أن يقيموا لهم وزناً.
ويا أحبّتي في الله، والله الذي لا إله غيره إنّ الأحقّ بالرِّضى هو الله وخليفته كون حقّ الإمام المهدي عليكم كمثل حقوق الأنبياء فهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم ومن آبائهم ومن أمّهاتهم وأولادهم والناس أجمعين، فكونوا من الشاكرين إذ جعلكم الله من معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبونه. فوالله الذي لا إله غيره إنّ فضل الله كان عليكم عظيماً، فتنافسوا إلى الربّ الودود في حبّه وقربه ونافسوا الإمام المهديّ في حبّ الله وقربه.
وحقيقةٌ أفتي بها بالحقّ ومزكّياً الفتوى بالقسم وأقول: أقسم بالله العظيم أنّ منْ فضّل ناصر محمد اليماني أن يكون هو العبد الأحبّ والأقرب منه إلى الله بحجّة أنّه الإمام المهديّ فإنّه قد أشرك بالله وصار حبّ الإمام المهديّ في قلبه أكثر من حبّه لربّه، كونه لو كان حبّه لربّه هو الأكبر لما رضي أن يكون أحدٌ أحبّ إلى الله منه وأقرب؛ إلا في حالةٍ واحدةٍ لو تنازل عن أعلى درجة في حبّ الله وقربه في سبيل تحقيق النعيم الأعظم رضوان نفس الله، فهنا تنازل عن شيء من شيء لذات الله. وأمّا من يتنازل عن أعلى درجةٍ في حبّ الله وقربه بسبب عظيم حبّه للإمام المهديّ، فأولئك أشركوا بالله ومتبرئ مما يصنعون، فما دعوتكم لتجعلوني الأولى بأعلى درجات حبّ الله وقربه؛ بل دعوتكم أن تنافسوني في حبّ الله وقربه، وكلٌّ منكم يطمع أن يكون هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ كما يفعل الأنبياء ومن تبعهم إذ كانوا يتنافسون هم ونبيّهم أيّهم أحبّ إلى الربّ وأقرب. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57]. فهل ترونهم يفضلون نبيّهم أن يكون هو الأحبّ والأقرب إلى الربّ؟ بل كلّ واحدٍ منهم يريد أن يكون هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ كون الحقّ في ذات الله هو واحدٌ لكافة العبيد وهو الربّ المعبود فلم يتخذ من عباده ولداً حتى يكون هو الأولى بأبيه، سبحانه وتعالى علواً كبيراً! أفلا تتفكرون؟
فاعلموا أنّ باب التنافس في حبّ الله وقربه لا يزال مفتوحاً، فهيا نافسوا الأنبياء والمرسلين والمهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني في حبّ الله وقربه، وإن أبيَتُم يا معشر علماء الأمّة وقلتم: "يا ناصر محمد اليماني فكيف تريدنا أن ننافس أنبياء الله ورسله في حبّ الله وقربه فهم الأولى بحبّ الله وقربه؟". فمن ثمّ يرد عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: فانتظروا إنّي معكم من المنتظرين، ولسوف تعلمون يا من أبيتُم أن تقدّروا الله حقّ قدره أيّنا على الصراط السويّ وأيّنا على الصراط المعوّج الغويّ، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، والحكم لله وهو خير الفاصلين، والحكم لله وهو العزيز الحكيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
الداعي لكافة العبيد إلى التنافس في حبّ وقرب الربّ المعبود عبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
__________
الإمام ناصر محمد اليماني
01 - 03 - 1436 هـ
23 - 12 - 2014 مـ
۲ -دی - ۱۳۹۳ ه.ش.
08:05 صبح
[ لمتابعة رابط المشـــاركة الأصلية للبيـــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=170569
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حکم امام مهدی در مورد اختلافی که بین انصار و همچنین تمام بشریت پیش آمده است و حکم از آن خداوند واحد قهار است و هیچکس را در حکم خود شریک نمیسازد.
بسم الله الرحمن الرحيم و صلوات و سلام بر آخرین نبی و رسول خدا، نبیّ امیّ امین و تمام مؤمنان در هر زمان و مکانی تا یوم الدین و اما بعد...
سلام و رحمت و برکات خدا بر عزیزان من در راه خداوند، بندگان نعیم اعظم [بزرگترین نعمت و نعیم الهی] ، هرکس هدف و غایت عبادتش تحقق رضوان و خشنودی پروردگار در نفس خداست بداند که چنین عبادتی، والاترین و برترین مرتبهی بندگی خداوند، بهطور مطلق است. ولی به حق فتوا میدهم تنها کسانی به این مرتبه میرسند که صبر پیشه کرده و [از بدیهای مردم] گذشت میکنند و صبر آنها تنها بهخاطر پروردگارشان است و گذشت آنها از بدیهای مردم نیز تنها بهخاطر خداوند است. سپس خداوند از ورای حجابش به آنها میفرماید: «شما از پروردگارتان کریمتر نیستید، پروردگارتان نیز بهخاطر شما از آنان درگذشت.» پس خداوند آنان را به راه درست هدایت میفرماید آنگاه آنکه روزگاری دشمنی میورزید، به یاری دوست و دلسوزی صمیمی بدل میشود، پس از آنکه خدا دلش را به سوی راه مستقیم رهنمون گشت. دلیل هدایت او این است که کسی که مردم را به راه پروردگارش هدایت میکند، حکیمانه عمل میکند و بهخاطر پروردگارش خشم خود را فرو مینشاند و بهخاطر خودش به هیچوجه از برادرش انتقام نمیگیرد، بلکه میگوید: «عزیز من در راه خدا، خدا تو را ببخشاید» و آتشفشان خشم و غضب را در قلبش فرو مینشاند پس به هیچوجه برای خودش انتقام نمیگیرد، و این تنها برای خداوندش است چون هدفش هدایت بندگان خداوند است و اصلاً از خدا نمیخواهد از آنها انتقام بگیرد. اینان هستند که به بالاترین درجه عبودیت و بندگی خدا رسیدهاند چون مردم را به راه پروردگارشان هدایت میکنند و در برابر کسانی که به آنان اهانت میکنند خشم خود را فرو مینشانند و برای خود انتقام نمیگیرند و از کسانی که به آنان ظلم کردهاند درمیگذرند و به کسانی که به ایشان بدی و اهانت کردهاند نیکی میورزند، و با مردم به شیواترین شیوه گفتوگو میکنند. هر کس که این شروط را در راه دعوت بهسوی پروردگار برای تحقق هدایت مردم بپذیرد، بداند که این شروط بس بزرگ و دشوارند، مگر بر آنان که بندگانِ نعیم اعظماند. بار دیگر به حق فتوا میدهم که دعوتکنندگان به راه هدایت پروردگار، در نزد خدا به والاترین درجات بندگی نائل نخواهند شد، جز آنان که در برابر آزارها صبور باشند و از گمراهان انتقام نمیگیرند، زیرا هدف آنان بالاتر از انتقامجویی شخصی است و هدفشان هدایت مردم برای تحقق رضایت نفس همان خدایی است که مردم را به سویش فرا میخوانند. تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
یعنی والاترین درجات بندگی در نفس پروردگار، تنها نصیب کسانی میشود که در برابر آزارها صبر پیشه کنند، از مردم درگذرند و با بهترین و زیباترین کلام با آنان گفتوگو نمایند؛ البته به شرط آن که در صبر خود استمرار ورزند، نه این که آنان را نفرین کنند یا دلشان تنگ شود و به انتقامجویی از کسانی که تمسخرشان میکنند بپردازند و آزار را با آزار پاسخ دهند، مگر آن که متعدی، شیطانی رجیم باشد. صبوری مستمر در برابر این گروه سودی ندارد چون تنها باعث سرکشی، تکبر، نفرت و غرور بیشترشان میشود. شما شیاطین بشر را اینگونه میشناسید که وقتی به یکی از شما بدی میکنند و شما از آنان میگذرید، هیچ واکنشی در درونشان نسبت به گذشت شما پدید نمیآید. اینان بدترین مخلوقاتاند، که خیر و نیکی نه برای خود دارند و نه برای امتشان. اما گمراهان [الضالین]، بیگمان نسبت به گذشت و عفو واکنشی درونی نشان میدهند، به گونهای که دشمن دیرینه، پس از این، به یاور و دوست صمیمی دعوتکننده مبدل میگردد. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
ای عزیزان من، انصار پیشگام برگزیده، رحمت خدا بر کسی باد که به هنگام جدل، حتی اگر حق با او باشد، از ادامه جدل پرهیز میکند. هرگاه ببیند نتیجهی جدل، برعکس خواهد شد و گفتوگو وارد شدّت و درگیری لفظی شده است، باید از جدل دست بکشد؛ زیرا در چنین حالتی، هیچکس نباید به مباحثه با برادر خود ادامه دهد تا مبادا او را از راه حق به گمراهی بکشاند چون اگر حق برایش روشن گردد و غرور و تعصب او را به گناه بکشاند و حق را نپذیرد، این باعث خشم بیشتر خداوند میگردد و خدا، او را لعن کرده و دلش را از حق دور میسازد و به او پشت میکند، چرا که بعد از آنکه دریافته حق با برادرش است، از سر تکبر و غرور از مسیر هدایت سرباز زده است. پس ای عزیزان من در راه خدا، برحذر باشید و در مجادله و گفتوگو، با خدا و با خودتان صادق باشید. اگر برای کسی روشن شد که اشتباه کرده است، اعتراف به اشتباهش از قدر و منزلتش نمیکاهد؛ بلکه خداوند بهسبب همین اعتراف، مقام او را نزد خود و بندگانش بالا میبرد. ای عزیزان من در راه خدا، تقوای الهی پیشه کنید! اگر شما که محبوبان خدا هستید، یکدیگر را نبخشید، پس چگونه خواهید توانست دشمنان گمراه خدا را ببخشید؟ آیا نمیاندیشید؟ بر سر چه چیزی با یکدیگر ستیزه میکنید؟ بر سر چند نظر و دیدگاه صرف، که هر یک از شما رأی خود را درستتر از رأی برادرش میداند و میخواهد بر آن پافشاری کند!
و ای عزیزانم در راه خدا، چهبسا کسی در مورد مسئلهای به نظر خود باور داشته باشد، اما امام مهدی با آن نظر موافق نباشد. با این حال، باید دلیل نپذیرفتن آن دیدگاه را روشن کنم. برای این موضوع مثالی برایتان میآورم؛ و آن، نظر عزیزم در راه خدا، «احمد الوصابی» است که پیشنهاد میکند گروهی از متخصصان را مأمور پاسخگویی به پرسشگران کند و دیگر انصار را از این کار مستثنا سازد. ازاینرو، حجت حق را بر عزیز دلم، احمد الوصابی، اقامه میکنیم و میگویم: ای نور چشم امامت، آیا نمیدانی هنگامی که به انصار بهطور عمومی اجازه دادیم با پاسخ حق برگرفته از کتاب خدا به پرسشگران پاسخ دهند و آن پاسخ را از بیانات امام مهدی برایشان نقل کنند، در این کار حکمتی بس بزرگ نهفته بود؟ و آن، فایدهای عظیم است که نصیب انصاری میشود که برای یافتن پاسخ، در بیانات امام مهدی ناصر محمد الیمانی جستوجو میکنند. زیرا با این کار، دامنهٔ دانششان گسترش مییابد؛ چراکه برای یافتن پاسخ، در بیانات حق قرآن جستوجو خواهند کرد و در این میان، به دانشها و مطالبی دست مییابند که پیشتر از آنها آگاهی نداشتهاند. بدینترتیب، بهسبب جستوجو در بیانات، بر دانششان افزوده میشود تا پاسخ را از آنها برگیرند و به پرسشگر ارائه دهند. در نتیجه، انصار در پاسخگویی به یکدیگر پیشی میگیرند تا ببینند کدامیک از آنان میتواند پاسخ را از محکمترین بیان حق قرآن برگزیند و از بیان امام مهدی ناصر محمد الیمانی نقل کند و به پرسشگر ارائه دهد. بهسبب فراوانی پرسشگران، علم انصار به بیان حق قرآن ریشهدار و استوار میشود؛ تا آنجا که آن را چنان عمیق درک میکنند که گویی از بر دارند. بدینسان، دلهایشان سرشار از بیان حق میشود و از چشمانشان بهخاطر حقیقتی که شناختهاند، اشک میبارد. اما ای نور چشمم، احمد الوصابی، اگر با پیشنهاد تو موافقت میکردیم و گروهی متخصص را برای پاسخگویی به پرسشگران انتخاب میکردیم، در آن صورت، تنها همان گروه از انصار در دانشِ بیان حق قرآن ریشهدار و استوار میشدند! اما دیگر انصار در این دانش ژرفاندیش و استوار نمیشدند؛ زیرا دیگر برای یافتن پاسخ پرسشگران به بیانات امام مهدی مراجعه و در آنها جستوجو نمیکردند، چراکه پاسخگویی بهطور انحصاری به گروه دیگری واگذار شده بود. ای عزیزانم در راه خدا، ما میخواهیم انصار را از نظر علمی توانمند سازیم. به همین دلیل، راه را برای همهٔ انصار باز گذاشتهام تا خودشان به پرسشگران پاسخ دهند؛ چراکه برای یافتن پاسخ درست، در دریای بیانات حق قرآن عظیم کاوش خواهند کرد و پاسخ حق را از آنها استخراج خواهند نمود تا به پرسشگران ارائه دهند. پس فراموش نکنید که انصاری در جریان جستوجو، از چه فایدهٔ بزرگی بهرهمند میشود و چگونه بر دانشش افزوده میگردد. بهسبب ریشهدار شدن دانش بیان حق قرآن در میان انصار، پس از ظهور نیز هرگاه پرسشی از آنان شود، بیدرنگ به پرسشگر پاسخ خواهند داد؛ زیرا دانششان دربارهٔ بیان حق قرآن چنان استوار و ریشهدار شده است.
ای عزیزانم در راه خدا، ما شما را بهخاطر مجادله و گفتوگو سرزنش نمیکنیم؛ آنچه نکوهیده است، زیادهروی در مجادله است، تا جایی که فرد از برادرش خشمگین شود و این خشم، کینه و دشمنی را در پی داشته باشد. در نتیجه، دلها از یکدیگر دور میشوند و آن هدف والا و بزرگ از دلها پر میکشد و از میان میرود.
ای محبوبان و محبین خداوند، برای تحقق هدف خود بکوشید، از یکدیگر درگذرید و کسانی را که به شما ستم کردهاند، ببخشید تا در کتاب خدا به بالاترین درجات بندگی دست یابید؛ تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
بندگان خدا باشید و همچون برادرانی که یکدیگر را در راه خدا دوست دارند، با هم مهربان باشید. شما بهخاطر محبت به خدا گرد هم آمدهاید و گفتهاید: «راضی نخواهیم شد تا آنگاه که پروردگارمان، محبوب دلهایمان، راضی شود.» پس اگر در مسئلهای با یکدیگر اختلاف پیدا کردید، چه زیانی دارد که یکی از شما از مجادله کناره بگیرد و در برابر برادرش سکوت کند، حتی اگر حق با او باشد و حتی اگر دیدگاهش درست باشد؟
و ای عزیزانم در راه خدا، از امروز بهشدت بر شما حرام است که در کار یکدیگر دخالت کنید. برای مثال، عزیزم ابراهیم نباید در کارهایی که عزیزم احمد الوصابی در فیسبوک انجام میدهد، دخالت کند. همچنین، احمد الوصابی نباید در کارهایی که عزیزم ابراهیم در زمینهٔ ساماندهی و مدیریت وبسایت «میز گفتوگوی جهانی» انجام میدهد، دخالت کند. البته، شما میتوانید به یکدیگر تذکر دهید و پیشنهادها و دیدگاههای خود را مطرح کنید. اگر فرد مسئول، آن تذکر و پیشنهاد را پذیرفت، چه بهتر؛ و اگر نپذیرفت، اشکالی ندارد، زیرا فردِ خیرخواه، نصیحت خود را کرده و دیگر تکلیفی بر عهدهاش نیست. اما اینکه کسی دیگران را وادار کند که نظر او را بپذیرند، امری مردود است.
رئیس گروه مدیریت «درع الإمام المهدي» حق دارد ابراهیم را به اجرای خواستههای خود ملزم کند و ابراهیم نیز، بهعنوان مهندس متخصص وبسایت، حق دارد خواستههایش را بر همهٔ اعضای گروه مدیریت اعمال کند؛ زیرا شما نمیدانید که او برای حفظ پایگاه اینترنتی امام مهدی ناصر محمد الیمانی، یعنی «انجمنهای بشارت اسلامی»، چقدر زحمت میکشد و شب و روز بیدار میماند. با این حال، ایرادی که به عزیزم در راه خدا، ابراهیم، میگیرم این است که پژوهشگران از طریق انصار به ما پیام میدهند و شکایت میکنند که امکان ثبتنام در «میز گفتوگوی جهانی» از آنها سلب شده است. کار به جایی رسیده که بسیاری از آنها شب و روز تلاش میکنند، اما سرانجام از اینکه نمیتوانند در پایگاه اینترنتی امام مهدی ناصر محمد الیمانی ثبتنام کنند، به گریه میافتند! چنین وضعی به دعوت مهدوی آسیب میرساند.
ای عزیزانم در راه خدا، به خدا سوگند، اگر ثبتنام آسان بود، شمار اعضای پایگاه اینترنتی به صدها هزار نفر میرسید. ما مانع شما نمیشویم که حساب کاربری فتنهانگیزان را حذف کنید، اگر برایتان روشن شد که جز برانگیختن فتنه در میان انصار هدفی ندارند. اما ایراد ما به همهٔ اعضای گروه مدیریت این است که چرا به بهانهٔ نگرانی برای پایگاه اینترنتی ، ثبتنام را تا این اندازه دشوار میکنند؟ ازاینرو، به آنان میگوییم: ای عزیزانم در راه خدا، ما چارهای جز توکل بر خدا نداریم و هیچ آسیبی به ما و پایگاه اینترنتی ما نخواهد رسید، مگر آنچه خداوند برایمان مقدر کرده است. پس کاری نکنید که مردم بتوانند ما را سرزنش کنند و بگویند شب و روز برای ثبتنام در پایگاه اینترنتی تلاش کردهاند، اما موفق نشدهاند. بلکه به شما دستور میدهیم که ثبتنام را برای عموم مردم آسان کنید و بر خدا توکل نمایید. البته، به شما اجازه میدهیم هر کس را که تشخیص دادید برای برهم زدن نظم پایگاه اینترنتی، ایجاد تردید در دل انصار و بازداشتن پژوهشگران از جستوجوی حقیقت آمده است، بهحق و بدون هیچ ستمی، از طریق برخورد قانونی با او مهار کنید. اما اینکه با بدکاران و نیکوکاران به یک شیوه رفتار کنید، ای عزیزانم در راه خدا، بههیچوجه با عدالت و انصاف سازگار نیست. همچنین ای نور چشمان امام مهدی، اگر نعیم اعظم را عبادت میکنید، به تقسیم مقامها و مسئولیتها اهمیت ندهید تا مبادا یکی از شما بگوید: «چرا امام، فلانی و فلانی را گرامی میدارد، در حالی که من بیش از آنها یاری کردهام و زحمت کشیدهام؟» در این صورت، پاسخ حق را به او میدهیم و میگوییم: آیا تلاش و یاری تو در راه ناصر محمد، برای رقابت با دیگران در محبت و تقرب به شخص ناصر محمد است؟ چهبسا عزیزان انصارم بخواهند چنین بگویند:
«پناه بر خدا! ما میدانیم که تو، ای امام ما ناصر محمد، بندهای از بندگان خدا و همچون خود ما هستی. اگر محبت عظیم ما به خداوند نبود، تو را دوست نمیداشتیم و اگر بهخاطر خدا در پیِ پشتیبانی از حق نبودیم، تو را یاری نمیدادیم. ما تنها برای رضای خدا تو را یاری کردیم و پشتیبانت بودیم. پس نه از تو پاداشی میخواهیم و نه انتظار سپاسگزاری داریم. تو خود بر این حقیقت گواه باش».
و آنان همان خردمنداناند که خردشان آنان را از کارهای ناپسند بازمیدارد و صاحبان درجات والا و جایگاهی بلند نزد پروردگار توانای مقتدرند. آری، ما ناچاریم پس از ظهور، برخی از انصار را در سطحی گسترده به جهانیان معرفی کنیم؛ با آنکه در دوران گفتوگو، پیش از ظهور، در میان انصار تقریباً نامی از آنان برده نمیشود. آیا میدانید چرا؟ بدانید که آنان بهسبب اخلاص عظیمشان در برابر پروردگار، خود را از انصار پنهان میدارند و به همین دلیل، انصار تقریباً هیچ جایگاه و اعتباری برای آنان قائل نیستند.
و ای عزیزانم در راه خدا، سوگند به خداوندی که معبودی جز او نیست، کسی که بیش از همه سزاوار خشنودی است، خداوند و خلیفهٔ اوست؛ زیرا حق امام مهدی بر شما، همانند حقوق پیامبران بر امتهایشان است. او نسبت به مؤمنان، از خودشان و پدران و مادران و فرزندانشان و همهٔ مردم سزاوارتر است. پس از سپاسگزاران باشید که خداوند شما را در شمار گروهی قرار داده است که خداوند دوستشان دارد و آنان نیز او را دوست دارند. سوگند به خداوندی که معبودی جز او نیست، فضل و بخشش خداوند در حق شما بسیار عظیم بوده است. پس برای محبت به پروردگار مهربان [الربّ الودود] و نزدیکشدن به او، با یکدیگر رقابت کنید و در محبت به خداوند و نزدیکشدن به او، با امام مهدی رقابت کنید.
به خداوند بزرگ سوگند، هرکس ناصر محمد الیمانی را سزاوارتر بداند که محبوبترین و نزدیکترین بنده به خدا باشد، به این دلیل که او امام مهدی است، به خدا شرک ورزیده است؛ زیرا محبت امام مهدی در دل او از محبت پروردگارش بیشتر شده است. چراکه اگر محبت او به پروردگارش از هر محبتی بیشتر بود، راضی نمیشد که کسی از او نزد خدا محبوبتر و به او نزدیکتر باشد؛ مگر در یک حالت، و آن اینکه برای تحقق نعیم اعظم، یعنی خشنودیِ ذات خداوند، از بالاترین درجهٔ محبت به خدا و نزدیکی به او چشمپوشی کند. در این صورت، او برای خدا از چیزی در راه چیزی دیگر صرفنظر کرده است. اما کسانی که بهسبب محبت عظیمشان به امام مهدی، از بالاترین درجهٔ محبت به خدا و نزدیکی به او صرفنظر میکنند، آنان به خدا شرک ورزیدهاند و من از آنچه انجام میدهند، بیزاری میجویم. من شما را دعوت نکردهام که مرا سزاوارترین فرد برای رسیدن به بالاترین درجات محبت به خدا و نزدیکی به او بدانید؛ بلکه شما را دعوت کردهام که در محبت به خدا و نزدیکشدن به او با من رقابت کنید، بهگونهای که هر یک از شما آرزو داشته باشد محبوبترین و نزدیکترین بنده به پروردگار باشد؛ همانگونه که پیامبران و پیروانشان چنین میکردند و هر یک از آنان با پیامبر خود رقابت میکرد تا ببیند کدامیک نزد پروردگار محبوبتر و به او نزدیکتر است. تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم [الإسراء:۵۷].
آیا میپندارید که آنان ترجیح میدادند پیامبرشان محبوبترین و نزدیکترین بنده به پروردگار باشد؟ بلکه هر یک از آنان میخواست خود محبوبترین و نزدیکترین بنده به پروردگار باشد؛ چراکه حق در ذات خداوند برای همهٔ بندگان یکی است و او همان پروردگارِ معبود است. او هیچیک از بندگانش را فرزند خود قرار نداده است تا آن بنده به این سبب، از دیگران برای نزدیکی به پدرش سزاوارتر باشد. خداوند از چنین پنداری بسیار والاتر و برتر است! آیا پس اندیشه نمیکنید؟
پس بدانید که درِ رقابت در محبت به خدا و نزدیکشدن به او همچنان گشوده است. پس بشتابید و در محبت به خدا و تقرب به او، با پیامبران و فرستادگان خدا و امام مهدی منتظر، ناصر محمد الیمانی، رقابت کنید. اما اگر شما، ای علمای امت، از این کار سر باز زنید و بگویید: «ای ناصر محمد الیمانی، چگونه از ما میخواهی در محبت به خدا و تقرب به او با پیامبران و فرستادگان خدا رقابت کنیم، در حالی که آنان به محبت خدا و نزدیکی به او سزاوارترند؟» آنگاه امام مهدی منتظر، ناصر محمد الیمانی، در پاسخ به شما میگوید: «پس منتظر بمانید؛ من نیز همراه شما از منتظرانم. و شما که از آن سر باز زدید که خدا را آنگونه که شایستهٔ اوست، ارج نهید، بهزودی خواهید دانست که کدامیک از ما بر راه راست و درست است و کدامیک بر راه کج و گمراهی. داوری از آنِ خداست و او سریعترین حسابرسان است؛ داوری از آنِ خداست و او بهترین داوران است؛ و داوری از آنِ خداست و او شکستناپذیر و حکیم است.»
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
بندهای که همگان را به رقابت در محبت به پروردگار معبود و تقرب به او فرامیخواند؛ امام مهدی ناصر محمد الیمانی.
======= اقتباس =========
اقتباس المشاركة 170565 من موضوع حكم الإمام المهدي بين المختلفين من الأنصار ومن كافة البشر، والحكم لله الواحد القهار ولا يشرك في حكمه أحداً..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..