الإمام ناصر محمد اليماني
18 - ذو القعدة - 1435 هـ
13 - 09 - 2014 مـ
03:29 صباحاً
اقتباس المشاركة :
والإسلام هو الإستسلام سواء يُسلم وجهه لله خالصاً لربّه أو يستسلم لخليفته بتطبيق حدود الله الجبريّة ودفع الجزية. مثال الأعراب الذين أعرضوا عن دعوة النَّبيّ لعبادة الله وحده لا شريك له وكذلك رفضوا دفع الجزية للنبيّ والاستسلام لحدود ما أنزل الله واختاروا الحرب ضدّ المسلمين. ولذلك قال الله تعالى: {قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16)} صدق الله العظيم [الفتح]. لأنّ في ذلك الوقت كان قد بدأ النَّبيّ بإعلان الجهاد لتطبيق حدود الله في الجزيرة العربيّة وراسل الدول العظمى.
وعلى كل حال فما يقصد الله بقوله تعالى {تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ}؟ فهل يقصد إجبارهم على الإيمان؟ ونقول بل يجبروهم على الاستسلام لحدود ما أُنزل في محكم كتابه. وقال الله تعالى: {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:97]. لكون حدود الله لا خيار لهم فيها؛ بل فرضَ الله تطبيقها على المفسدين منهم.
ألا وأنّ الإسلام ينقسم إلى قسمين مُسلمٌ لربّه ومسلمٌ لحدود ما أنزل الله، بمعنى أنّه يُسلم للحاكم بدفع الجزية والقبول بتطبيق حدود ما أنزل الله.
ويا أيها السائل الداعشي، عليك أنْ تعلم أنّ الإسلام الذي يقصده نبيّ الله سليمان لا يقصد به إجبارهم على الإيمان؛ بل يدعوهم لتطبيق حدود ما أنزل الله فيستسلمون لخليفة الله سليمان عليه الصلاة والسلام، ولذلك قال: {أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣١﴾} [النمل]. وذلك حتى يعلموا دين العدالة الربانيّة ولمّا يدخل الإيمان إلى قلوبهم فيؤمنوا لربّهم من خالص قلوبهم وليس بالإكراه.
الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 06 - 1430 هـ
13 - 06 - 2009 مـ
01:35 صباحاً
اقتباس المشاركة :
الإيمان هو الذي أدرك الحكمة الحقّ من خلق الإنس والجان، ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [الإيمان يمان، والحكمة يمانية] صدق محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وتلك أعلى درجة في العلم والإيمان الذي علِمَ باسم الله الأعظم حقيقةً لرضوان الرحمن على عباده ذلك العبد الخبير بالرحمن فاز بأعلى درجة في الإيمان، الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} صدق الله العظيم [الفرقان:59].
فأما الخبير بالرحمن هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي علم بسر اسم الله الأعظم الذي جعله الله في نفسه حقيقة لرضوان الرحمن على عباده، ولذلك لم يُبين الله لعباده إلا 99 اسماً وأخفى في نفسه اسماً فجعله حقيقةً لرضوان الرحمن على عباده حتى لا يعلمه إلا الذي قدَر الله حقَّ قدْرِه فعبده كما ينبغي أن يُعبد فحقق الحكمة من خلق العبيد في السماوات والأرض وفاز بأعلى درجةٍ في العلم والإيمان، ذلك العبد الخبير بالرحمن الذي يعبد نعيم رضوان الله فحقق الحكمة من الخلق. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
___ ۩ إقتــباس ۩ ___
من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:
والإسلام: هو الإقرار والاعتراف والاستسلام للانقياد لعبادة الربّ ومن ثمّ الانتقال إلى الإيمان إذا وقر في القلب وصدّقه اللسان، ذلك لأنّ الإسلام هو الاعتراف بكلمة التوحيد وإعلان الاستسلام للانقياد لما أمر الله به فيسلَمُ الناسُ من أذاه وشرّه فيعبد الله وحده لا شريك له، ولا دين عند الله غير الإسلام ولم يبعث الله رسله إلا ليدعوا الناس إلا للإسلام؛ من نوح إلى خاتم الأنبياء والمرسَلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال الله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّـهِ فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿٧١﴾ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٧٢﴾ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿٧٣﴾ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴿٧٤﴾ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ وَهَارُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾} صدق الله العظيم [يونس].
ولكنّ الذين يحرّفون الكَلِم عن مواضعه لم يعجبهم اسم الإسلام فتمَّ تحريفه لأنّه يدعوهم إلى الاستسلام وعبادة الله وحده لا شريك له، ولكنّهم للحقّ كارهون، وعلموا أنّهم عندما يشوّهون الإسلام وهم يسمَون بالمسلمين فسوف يكون ذلك عقبة، ولذلك تخلوا عن الانتساب إلى الإسلام حتى يستطيعوا أن يعلنوا الحرب على الإسلام فيشَوَّه في نظر العالمين بعد أن تخلّوا عن الإسلام ونفوا تسميتهم بالمسلمين حتى يتسنّى لهم الحرب على الإسلام والمسلمين بكل حيلةٍ ووسيلةٍ بعد أن عرف الناس أنّ المسلمين ليسوا إلا أمّة النّبيّ الأميّ حتى لا يكون المسلمون إلا أتباع النبيّ الأمّي فقط من بين العالمين فيطعنوا فيهم وفي دينهم! ويأبى الله إلا أن يُتمَّ نورَه ولو كرِه المجرمون، فتلك هي حكمتهم من التغيير لاسم دينهم الإسلام والله بريءٌ منهم ومن دينهم ونحن براء منهم ومن دينهم نعبد الله وحده لا شريك له ونحن له مسلمون.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين ..
أخوك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
______________
___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
الإمام ناصر محمد اليماني: * ردّ الإمام على الأخ المكرم الحسين بن عمر: إن الدين هو الدين الحقّ من ربّ العالمين يدعو الناس للإسلام. *
___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
04 - 07 - 1430 هـ
27 - 06 - 2009 مـ
02:12 صباحاً
ـــــــــــــــــــــ
ما يفصل بين المؤمن والمسلم هو الاعتراف بوحدانية الله وبأن محمد رسول من الله تعالى....
فالمسلم هو من اظهر الاستسلام للقانون الإلهي القرآن الكريم.. حتى لو اتبع النصرانية أو اليهودية إلا أنه عندما يلجاء للقانون فإنه يطبق القانون الاسلامي
لذلك كان نطق الشهادتين أمر مفصلي يفصل من ينطق بهما عن صدق وقناعة عن عالم الشرك... ويتقبله من عالم الشرك بالله إلى عالم التوحيد...
ذكر ذلك الإمام عليه السلام باحد البيانات ولا أجيد البحث
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين لا أفرق بين أحدٍ منهم وانا من المسلمين وبعد:
الشهاده الركن الاول من اركان الاسلام
فإذا أسلم الشخص بين المسلمين فلينطق بها
ليشهدهم على إسلامه حتى يتبين للجميع انه أسلم لله ولرسوله خاتم الأنبياء والمرسلين وليشهد ايضاًان جميع الانبياء والرسل السابقين رسلاً من عند الله ولايفرق بين أحدٍ منهم فإن شهد بذلك فاشهدوا بأنه صار من المسلمين
فانظروا ماذا أمر الله الرسول
[قُلْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ85] صدق الله العظيم (ال عمران ).
-وماذا أمر الله المؤمنين [قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ فَإِنْ ءَامَنُوا۟ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾ صِبْغَةَ ٱللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ ﴿١٣٨﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
-فبعد ان ءامنوا ماذا قال الله تعالى [آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)} صدق الله العظيم [البقرة].
-ومن يؤمن بالله ويفرق بين رسله يؤمن برسول ويكفر برسول فقد كفر بالله وكفر بما أُنزل على رسله
تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً (151) وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَـئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (152)} صدق الله العظيم [النساء].
-ولا يعني ذلك انه من شروط الاسلام ان يعلن الشهاده امام الجميع في كافة الاحوال فإذا كان بين بلاد الكفر ويخشى انه لو اعلن اسلامه بنطق الشهادة امام الجميع بايتعرض لأذى كالقتل او غيره وكان مجبر على الكفر فإنما الاعمال بالنيات فيكفيه الاقرار بقلبه
فانظروا الى حكمة مؤمن ال فرعون كان يكتم ايمانه ويعظهم دون ان يبين لهم انه قد ءامن بالله ورسله ولذلك تجدون في خطبة الشهيره كيف ذكرّهم بما حدث للأقوام السابقه التي كذبت رسلها من عذاب
[ وقال رجلٌ مؤمن من ءال فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلاً ان يقول ربي الله .....] غافر
وانظروا كذلك الى ايمان رجل من اقصى المدينه يسعى ءامن برسل الله وكتم ايمانه ولم يعلن انه ءامن الا بعد ماارادوا الكيد برسل رب العالمين
[ وجاء رجلٌ من أقصى المدينه يسعى قال ياقوم اتبعوا المرسلين...] يس
- وايضاً الرجل المؤمن بين قوم يونس الذي بسببه انقذهم الله من العذاب
- وايضاً كان هناك بمكة ناس ءامنوا بالله ورسوله وكتموا ايمانهم من قومهم وقال الله عنهم [فلولا رجالٌ مؤمنون ونساءمؤمنات لم تعلموهم ان تطئوهم فتصيبكم منهم معرةً بغير علم ليهدي الله من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذاب أليم ] صدق الله العظيم ( الفتح).
فلا حرج عليه ان يكتم ايمانه اوينطق بالكفر اذا أُجبر بين الكافرين المهم ان لايشرح صدرة بالكفر
تصديقاً لقولة تعالى [ الإ من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان..] صدق الله العظيم
___________________________________
- وامأ سؤالك الثاني بما ان الاسلام دين جميع الانبياء والمرسلين فكيف نوفق بين الايمان بجميع الرسل والشهادة بأن محمد رسول الله
_ فلا يوجد خلاف او تعارض في ذلك حتى نبحث عن كيفية التوفيق فالشهادة والإيمان بالنبي محمد علية افظل الصلاة والسلام لا تلغي الإيمان بمن سبقه من الرسل كون دعوتهم واحده لعبادة الله وحده لاشريك له قال الله تعالى [ وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي اليه أنه لا اله الا انا فاعبدون ] صدق الله العظيم (الانبياء).
وقال الله تعالى [ مايقال لك الا ماقد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب اليم ..] غافر
فجميعهم جاءو برساله واحده وشريعه ودين واحد الاسلام [ان الدين عند الله الاسلام..]ال عمران
[يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم ] صدق الله العظيم النساء
بل جاء مصدقاَ لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه ومتمماً [للرسالات السابقه ] الدين الاسلامي [ وأنزلنا اليك الكتاب مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه..] المائدة
-لذلك فالشهادة بأن محمد رسول الله هي إقرار بأنه الخاتم النهائي للأنبياء والمرسلين والمبلغ للرساله الإلهية الكامله للبشرية جمعا وان منهجه هو المهيمن لما سبقه من الشريعه السابقه ومتمم لها
-بإختصار فالإيمان به هو إيمان بالرسول الذي جمع رسالات من سبقه من الرسل بأكملها والمتمم لها.
فنشهد بأن محمد رسول الله خاتم الانبياء والمرسلين ونؤمن بجميع من سبقه من الأنبياء والمرسلين المذكورين في القرآن العظيم الذي نزل عليه فكما أمر الله رسوله ان يؤمن بما أنزل عليه وماانزل على من سبقه من الانبياء والمرسلين كذلك امرنا بذلك
ولذلك فالشهاده بأن محمد رسول الله هي بنفسها اقرار وإيمان بمحمد عليه افظل الصلاة والسلام وبماجاء به ومن ضمن ماجاء به
هو الايمان بمن سبقه من الرسل ولا تعارض في ذلك واتمنى ان اكون قد فهمت سؤالك الثاني وأجبتك بما قصدتي .
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
[ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} صدق الله العظيم [الزمر:73].
ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].
زادكم الله من حبه وقربه ونعيم رضوانه
وزادكم الله من علمه كل من دلا بدلوه والمتابعين
وحبيت أن أضيف إقتباس من بيانات الإمام صلوات ربي وسلامه عليه وع جميع الأنبياء والمرسَلين والأنصار السابقين الأخيار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
إقتباس بخصوص إسلام م... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=512095
—
انتهى الاقتباس من abugrah
ومن عرف الله فقد عرف العلم كله ولا ينقصه إلا البصيرة من ربّه فيتعلّمها أو يسأل عنها الذي تعلّمها كيف يعبد ربّه من بعد اتّخاذ قراره أن لا يعبد إلا الله وحده لا شريك له فاطر السماوات والأرض. https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=4097
*سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*
-ولا يعني ذلك انه من شروط الاسلام ان يعلن الشهاده امام الجميع في كافة الاحوال فإذا كان بين بلاد الكفر ويخشى انه لو اعلن اسلامه بنطق الشهادة امام الجميع بايتعرض لأذى كالقتل او غيره وكان مجبر على الكفر فإنما الاعمال بالنيات فيكفيه الاقرار بقلبه
—
انتهى الاقتباس
بارك الله فيك حبيبي في الله المكرم ( أنس )
لكن بالنسبة للإقتباس في الأعلى ، وقياسك بقصة مؤمن آل فرعون لا تنطبق إلا في حالة عدم وجود للأسلام دولة !؟
بمعنى ان الله تعالى أباح للمسلمين المستضعفين الذين يخافون الفتنة والإضطهاد بالهجرة إلى بلد اخر ويكون فيه الإسلام عزيزاً ، ولم يستثني الله حتى النساء المسلمات من الهجرة من بلد الكفر إلى بلاد الإسلام ، وأنزل سورة كاملة بإسم ( الممتحنة ) وهنا اللاتي هاجرن وامر الله تعالى رسوله والمؤمنين بأن يمتحنوا ايمانهن ….
وعليه ، فالشهادة واجبة ، وكذلك الهجرة إن كان المسلم يتعرض للأذى وإكراهه على دين غير دين الاسلام ،
فالهجرة في هذه الحالة واجبة ، كما الشهادة ،