۞ عنوان البيــــان ۞

غَزَّةُ المُعجِزَةُ مَقبَرَةُ مَن غَزَاهَا ..

۞ تاريخ اصدار البيان ۞

02 / 11 / 2023 م

بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

۞ رابط مصدر البيان ۞

https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=433050




هنا ينبغي للمجاهدين والقادة والباحثين وعامة المسلمين وكل من يريد أن يعرف حقيقة ما جاء به قائد جند الله على العالمين خليفة الله عليه الصلاة والسلام أن يتوقفوا طويلا أمام هذه البيانات والكلمات العظيمه ويحطها نصب عينه وأن يربطوا بينها وبين وصاياه للمجاهدين في أرض فلسطين فهذه ليست بيانات متفرقة ولا وصايا عسكرية مجردة بل منظومة تعليميه تحذريه تكتيكيه عسكريه قرآنية ربانيه متكاملة يضع فيها القوة تحت سلطان العدل والرحمة ويجعل نصرة المظلوم مرتبطة بصيانة حقوق الإنسان فالقوة في بيان خليفة الله عليه الصلاه والسلام ليست قوة منفلتة من غير حكم الله وكتاب الله وإنما قوة مقيدة بالعدل والرحمة ولهذا جمع في السياق نفسه بين القتال في سبيل الله وبين حرمة دم الإنسان وبين نصرة المظلوم وبين البر والقسط مع المسالمين ثم كشف أن أعظم فساد هو ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وهذه هي النقطة التي ينبغي أن يدركها كل مجاهد وكل قائد وكل مسلم وكل باحث لأنك أمام ميزان قرآني متكامل لا أمام حماس عاطفي لحرب ولا أمام دعوة مذهبية أو حزبية بل أمام تصور يجعل الحق هو الأصل والقوة وسيلة لنصره والرحمة قيدا عليها والعدل حكما فيها والقرآن مرجعا لها ولذلك جاءت الدعوة إلى اجتماع المسلمين ونبذ الطائفية والحزبية والمذهبية وفي الوقت نفسه جاءت الدعوة إلى التعاون مع كل إنسان منصف من المسلمين وأهل الكتاب وسائر البشر ممن يحمل صفة الرحمة الإنسانية فهذه ليست معادلة كراهية بين دينين وإنما معركة بين العدل والظلم وبين الرحمة والفساد وبين من يصون حقوق الإنسان ومن يهدرها والأعجب والاعظم أن البيانات لا تكتفي برفع الشعارات بل يضع لها معيارا قرآنيا ربانيا واضحا تستطيع أن تعرض عليه المواقف والأحداث كلها فحيث وجد الاعتداء والظلم فهناك فساد يجب دفعه وحيث وجد إنسان مسالم لا يقاتل ولا يعتدي فحقه محفوظ لا يسقط بدينه ولا بعرقه ولا بمذهبه وجنسه وهنا تتجلى عظمة البيان القرآني لمن يريد أن يفهمه فهذه وصايا للمجاهدين والقادة وفي الوقت ذاته شهادة منهجية أمام العالم كله بأن دعوة خليفة الله عليه الصلاه والسلام ليست دعوة إلى الكراهية ولا إلى سفك الدماء وإنما السلام العالمي الا المعتدين والشياطين اما غير ذلك فهي دعوة عالمية عظيمة تدعو إلى الرجوع الى الله وإقامة الحق ودفع الظلم وحفظ كرامة الإنسان ثم رد الأمر كله إلى محكم كتاب الله فمن كان يريد معرفة الحقيقة فليقرأ هذه البيانات كوحدة واحدة وليتدبر كيف تجتمع فيها القوة مع الرحمة والقتال مع العدل والنصر مع حفظ حقوق الإنسان ثم ليحكم بعقله وقلبه دون تعصب فالحق لا يحتاج إلى ضجيج وإنما يحتاج إلى عقل لا يخاف من الحقيقة
فسلام الله على قائد جند الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني على هذه الوصايا والتوجيهات والتكتيكات العسكريه الربانيه الإلهيه القرانيه الشامله لكل المجاهدين في العالمين