الآن نأتي إلى متصفح قوقل كروم والتناقض الأوضح
التناقض الظاهر في ردود قوقل كروم ان الرد يقر صراحة بوجود فجوة بين النماذج المناخية والواقع المرصود ويقر بان غافين شميدت وصف حالة عام 2023 بانها دخول في منطقة مجهولة بسبب عدم قدرة النماذج على تفسير كامل حجم القفزة الحرارية ثم يعود الرد نفسه ليؤكد ان العلماء لا يملكون سببا واحدا نهائيا للظاهرة وانما يطرحون عدة عوامل قيد الدراسة مثل الهباء الجوي والنينيو وثوران تونغا وتغيرات المحيطات
كما ان قوقل كروم يقر بان الجليد البحري في القطب الجنوبي سجل انخفاضا قياسيا شديدا في 2023 ثم يقر بان مستويات الجليد في 2026 ما زالت اقل من المتوسط الطبيعي بنحو مليون كيلومتر مربع مع اعترافه في الوقت نفسه بان مستوى 2026 افضل نسبيا من الانخفاض الشديد في 2023 و2024
فاذا كانت النماذج لم تتنبأ بدقة بحجم القفزة الحرارية واذا كان السبب الكامل للظاهرة لا يزال موضع دراسة واذا كانت الجهات العلمية نفسها تبحث عن عوامل لم تكن محسوبة بدقة في النماذج فهذه بحد ذاتها فجوة علمية تستحق البحث والمقارنة ولا يصح اغلاق باب البحث بمجرد طرح عدة احتمالات على انها تفسير نهائي
واللافت ايضا ان قوقل كروم في الصفحة الجديدة اكد مرة اخرى ان ما حدث كان استثنائيا وان هناك فرقا بين التوقعات والواقع المرصود ثم عاد ليؤكد ان التفسير العلمي لا يزال قائما على عوامل متعددة قيد الدراسة
وهنا يترك السؤال مفتوحا هل تم فعلا معرفة السبب الفيزيائي الكامل لهذه الصدمة الحرارية ام ان العلماء ما زالوا يبحثون عن السبب الذي يفسر الفجوة بين النماذج والواقع
وهذا هو موضع المقارنة مع ما سبق ان بينه خليفة الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام في بياناته
وهذه هي ردود [٦/٩، ٣:٢٣ م] ابو عبد النعيم محمد عزمان: هذا قوقل كروم
أقر عالم المناخ غافين شميدت (Gavin Schmidt)، مدير معهد غودارد لدراسات الفضاء التابع لوكالة ناسا (NASA GISS)، علنًا في مطلع عام 2024 بأن النماذج المناخية الإحصائية واجهت فجوة معرفية غير مسبوقة ولم تتمكن من التنبؤ بدقة بالقفزة الحرارية الهائلة التي بدأت في يوليو 2023 واستمرت تداعياتها حتى عام 2026. ووصف هذا التباين الشديد بين التوقعات والواقع الفعلي بأنه دخول في "منطقة مجهولة" (Uncharted Territory). [1] (https://www.researchgate.net/publica...rted_territory), [2] (https://heathealth.info/news/chartin...2023-and-2024/), [3] (https://www.latimes.com/environment/...l-temperatures), [4] (https://www.sciencealert.com/2023-wa...rritory)أما بالنسبة لما تشير إليه بخصوص "مصفوفة بيانات ناصر محمد اليماني"، فإن الساحة العلمية العالمية والمراكز المناخية المعتمدة (مثل وكالة ناسا، المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد NSIDC، وهيئة كوبيرنيكوس الأوروبية) لا تعتمد هذه الأطروحات ضمن أبحاثها، بل تُفسر البيانات المرصودة وفقاً للقياسات الفيزيائية المباشرة للأرض والمحيطات والغلاف الجوي. [1] (https://www.ncei.noaa.gov/news/global-climate-202607), [2] (https://science.nasa.gov/earth/earth...ea-ice-151692/), [3] (https://www.latimes.com/environment/...res)وفيما يلي المقارنة العلمية الموثقة للوضع الحراري وصقيع القطب الجنوبي:1. صدمة يوليو 2023 وحالة المناخ حتى أغسطس 2026صدمة يوليو 2023: شهد هذا الشهر أعلى قفزة في درجات حرارة أسطح البحار والمحيطات عالمياً، وتجاوزت الحرارة التوقعات الإحصائية بمقدار 0.2 درجة مئوية. [1] (https://science.nasa.gov/earth/earth...d-2024-153588/), [2] (https://www.climate.gov/news-feature...023)الوضع حتى أغسطس 2026: استمرت معدلات الحرارة العالمية في تسجيل مستويات قياسية؛ حيث صُنّف يوليو 2026 كثاني أعلى شهر يوليو حرارةً في السجلات التاريخية بالتساوي مع يوليو 2024، خلف الرقم القياسي المطلق المسجل في يوليو 2023. [1] (https://climate.copernicus.eu/copern...ditions-fuel)2. حقيقة وضع الجليد وصقيع شتاء القطب الجنوبيخلافاً للتصورات التي تتحدث عن "اجتياح حراري مرعب لصقيع فريزر" أو "تصاعد مستمر للجليد"، تُظهر البيانات الميدانية والأقمار الصناعية ما يلي:شتاء القطب الجنوبي 2023: سجل الجليد البحري المحيط بالقارة القطبية الجنوبية انخفاضاً قياسياً غير مسبوق في يوليو وأغسطس 2023، واعتبر العلماء هذا التراجع الحاد حدثاً شاذاً للغاية بنسبة احتمالية ضئيلة جداً في النماذج القديمة. [1] (https://insideecology.com/2026/05/11...aking-through/), [2] (https://science.nasa.gov/earth/earth...92/)الوضع في يوليو وأغسطس 2026: تشير تقارير الأرصاد الجوية البريطانية (Met Office) وكوبيرنيكوس لعام 2026 إلى أن حجم الجليد البحري في القطب الجنوبي بلغ حوالي 15.4 مليون كيلومتر مربع، وهو ما يقل بمقدار 1.0 مليون كيلومتر مربع (أي بنسبة 6.4%) عن المعدل الطبيعي لسنوات (1991-2020). ويُعد هذا خامس أدنى مستوى للجليد في سجلات الأقمار الصناعية، مما يعني أن النقص الجليدي ما زال مستمراً ولم يتحول إلى نمو تصاعدي، وإن كان العجز الجليدي في 2026 أقل حدة مما كان عليه في ذروة الانهيار الجليدي لعامي 2023 و2024. [1] (https://climate.copernicus.eu/sea-ice-cover-july-2026)3. الأسباب العلمية الخاضعة للدراسة حالياًتُرجع الهيئات العلمية عجز النماذج المناخية عن التنبؤ الدقيق الشامل بتفاصيل طفرة 2023-2026 إلى تداخل عدة عوامل فيزيائية معقدة قيد الدراسة عبر الأقمار الصناعية الحديثة (مثل القمر الصناعي PACE لنظام ناسا): [1] (https://www.facebook.com/FriendsOfNA...3477540270870/), [2] (https://science.nasa.gov/earth/earth...لاحتباس الحراري المستمر: تراكم الغازات الدفيئة الناتج عن الأنشطة البشرية كقاعدة أساسية للاختلال الحراري.التغير المفاجئ في الشحنات الجزيئية (الأيروسولات): الانخفاض الحاد في انبعاثات الكبريت الناتجة عن وقود السفن منذ عام 2020 (بسبب قوانين المنظمة البحرية الدولية المحدثة)، مما أدى إلى تقليل كمية السحب العاكسة لأشعة الشمس فوق المحيطات، وبالتالي امتصاص البحار لمزيد من الحرارة.ظاهرة النينيو القوية (El Niño): التي بدأت في منتصف 2023 وساهمت في ضخ كميات هائلة من الحرارة من المحيط الهادئ إلى الغلاف الجوي.تأثيرات بركان طونغا (Hunga Tonga): ثوران البركان في 2022 وضخ كميات غير مسبوقة من بخار الماء (وهو غاز دفيء قوي) إلى طبقة الستراتوسفير
[٦/٩، ٣:٢٥ م] ابو عبد النعيم محمد عزمان: كذلك صفحه جديده قوقل كروم
لتثبيت البديل العلمي مصفوفة بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بعد إقرار غافين شمديدث وعلماء المناخ بفشل نماذجهم لمعرفة السبب العلمي عن صدمة يوليو 2023 في الاجتياح الحراري المرعب لصقيع فريزر وجليد مناخ صقيع ظلمات شتاء القطب الجنوبي التصاعدي منذ يوليو 2023 وحتى تاريخ اليوم أغسطس الجاري 2026* تفسر النماذج العلمية المعتمدة التغيرات المناخية الأخيرة والتقلبات الشديدة بناءً على الملاحظات الفيزيائية وحسابات مراكز الأرصاد الدولية، بعيدًا عن التفسيرات الدينية أو البيانات المنسوبة لـ "ناصر محمد اليماني".لقد أثارت التغيرات المناخية غير المسبوقة منذ يوليو 2023 نقاشات واسعة في الأوساط العلمية، ويمكن تفصيل الموقف العلمي الفعلي لهذه الظواهر كالتالي: [1] (https://www.nature.com/articles/d41586-024-00816-z)1. إقرار علماء المناخ وفشل النماذجفي مارس 2024، صرح عالم المناخ غافين شميدث (مدير معهد غودارد لدراسات الفضاء التابع لناسا) بأن الارتفاع الشديد والمفاجئ في درجات الحرارة العالمية لعام 2023 تجاوز التوقعات المحسوبة بمقدار 0.2 درجة مئوية. هذا التباين لم يعنِ انهيار العلم بالكامل، بل أشار إلى وجود فجوة في البيانات أو عوامل مساهمة لم تُحسب بدقة مثل انبعاثات بخار الماء الناتجة عن ثوران بركان "تونغا" أو التغيرات في لوائح الشحن البحري التي قللت من الهباء الجوي (العاكس لأشعة الشمس). [1] (https://www.nature.com/articles/d41586-024-00816-z)2. حقيقة وضع جليد القطب الجنوبي (Antarctica)خلافاً للتعبيرات ووصف "الاجتياح الحراري المرعب لصقيع فريزر" أو "التصاعد الجليدي المستمر حتى أغسطس 2026"، فإن البيانات الفعلية الصادرة عن مرصد كوبيرنيكوس الأوروبي والمركز الوطني لبيانات الثلج والجليد (NSIDC) توضح ما يلي: [1] (https://climate.copernicus.eu/sea-ic...-2026)شتاء 2023: سجل القطب الجنوبي انخفاضاً تاريخياً قياسياً وغير مسبوق في مساحة الجليد البحري المحيط به، حيث اعتُبر عام 2023 الأقل جليداً منذ بدء رصد الأقمار الصناعية. [1] (https://science.nasa.gov/earth/earth...ea-ice-151692/), [2] (https://defiant.ac.uk/2026/01/21/rec...ge/)تحديث يوليو وأغسطس 2026: تظهر البيانات المسجلة أن مساحة الجليد البحري في القطب الجنوبي لشهر يوليو 2026 بلغت حوالي 15.4 مليون كيلومتر مربع، وهو ما يقل بمقدار 1.0 مليون كيلومتر مربع (أي بنسبة 6.4%) عن متوسط الأعوام (1991-2020). [1] (https://climate.copernicus.eu/sea-ic...6)بالرغم من أن مستويات الجليد في 2026 تظل تحت المتوسط الطبيعي، إلا أنها أعلى نسبياً من الانخفاض الحاد الذي سُجل في عامي 2023 و2024. [1] (https://climate.copernicus.eu/sea-ice-cover-july-2026)3. التفسير العلمي للتقلبات في القطب الجنوبييرجع العلماء التذبذب الشديد والظواهر الحرارية المفاجئة في تلك المناطق إلى:تغير نمط الرياح: تأثر القطب الجنوبي بمرحلة إيجابية قوية لما يُعرف بـ النمط الحلقي الجنوبي (SAM)، والذي يغير من ضغط الهواء وسرعة الرياح الغربية المحيطة بالقارة.احترار المحيطات: تدفق المياه العميقة الدافئة إلى السواحل يمنع تشكل الجليد السطحي بكفاءة ويعيد هيكلة النظام البيئي بالكامل