[ لمتابعة رابط المشاركــــة الأصليّة للبيـان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=153454
الإمام ناصر محمد اليماني
10 - شوال - 1435 هـ
06 - 08 - 2014 مـ
10:19 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ــــــــــــــــــ
( دعوة من الإمام المهديّ للحوار من قبل الظهور إلى المفكر الاسلامي الدكتور حسن الترابي المحترم )
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وآلهم وجميع المؤمنين وأسلم تسليماً لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
وإنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أتوجّه بالدعوة للحوار إلى الدكتور والمفكر الإسلامي حسن الترابي المحترم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أيا دكتور حسن فلا بدّ من أن ننسفَ عقيدة التواطؤ الباطلة بأنّه يقصد بها التطابق؛ بل وننسف تلك العقيدة الباطلة بالحقّ نسفاً، وأشهد بالحقّ أنّ التواطؤ للاسم محمد إنّما يقصد به التوافق للاسم محمد أي أنّه يوافق في اسم الإمام المهديّ ناصر محمد، وذلك لكون الإمام المهديّ لن يبعثه الله نبيّاً جديداً بكتابٍ جديدٍ؛ بل ناصراً لخاتم الأنبياء والمرسلين فيدعوكم إلى اتِّباع كتاب الله القرآن العظيم والسُّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، ولذلك لا بدّ أن يأتي الاسم محمد مواطِئاً في اسم الإمام المهديّ (ناصر محمد)، وجعل الله التواطؤ للاسم محمد في اسمي في اسم أبي وذلك لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، وكم في المسلمين أسماء ناصر محمد ولذلك لا يغني الاسم عن سلطان العلم وعليه: فإنّي أدعو الدكتور حسن الترابي للحوار من قبل الظهور عبر طاولة الحوار العالميّة الحرّة للمهديّ المنتظر من قبل الظهور:
(موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية)
ويا حبيبي في الله الدكتور حسن الترابي؛ إنّي أشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّي أعلن الكفر المطلق بتعدّد المذاهب في دين الله وأكفر بتعدّد الأحزاب السياسية بين الشعوب الإسلاميّة، فتلك سبَّبت سفك دماء الشعوب الإسلامية فيما بينهم، وكذلك تعدّد الأحزاب المذهبية في دين الله كونها مخالفة لأمر الله في محكم القرآن في قول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران:103].
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [آل عمران:105].
{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} [الشورى:13].
{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الانفال:46].
قال تعالى: {إِنّ الّذِينَ فَرّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمّ يُنَبّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [الأنعام:159].
قال تعالى: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتّقُوهُ وَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الّذِينَ فَرّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)} [الروم].
ولا ينبغي للإمام المهديّ ناصر محمد أن يبعثه الله متّبعاً لأهوائكم أو يدعو إلى أحد طوائفكم إذاً فلن يجمع صفّكم، وهيهات هيهات وربّ الأرض والسماوات لن أتّبع أهواء علماء المسلمين والنّصارى واليهود ما دمت حياً، وأدعو كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود إلى الاحتكام إلى محكم القرآن العظيم لنحكم بينهم في كافة ما كانوا فيه يختلفون حتى نوحّد صفّ الأمّة كلها ضدّ المسيح الكذاب إبليس الشيطان الرجيم الذي يريد التمثّل بشخصيّة المسيح عيسى ابن مريم ويقول إنه الله فيدعو الناس لعبادته، وما كان لابن مريم أن يقول ما ليس له بحقّ؛ بل يقول ذلك إبليس منتحلاً شخصيّة المسيح عيسى ابن مريم وهو ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ ولذلك يُسمّى المسيح الكذاب لكونه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ، واقترب خروج المسيح الكذاب من أرض المشرقين ذات البوابتين جنّة بابل فهلمّوا للحوار لنعلَّمكم ما لم تكونوا تعلموا، فلا تستنكفوا عن دعوة الحوار للإمام المهدي من قبل الظهور ومن بعد الاعتراف من علماء الأمة أنّ الله زاد ناصر محمد اليماني بسطةً في العلم على كافة علماء الأمّة، فمن بعد التصديق يظهر لكم المهديّ المنتظر عند البيت العتيق شرط أن يعترف كذلك أولياءُ المسجد الحرام حكّام المملكة العربيّة السعوديّة وهيئة كبار علماء المملكة لكون الإمام المهديّ ناصر محمد لن يبعثه الله ليكون سبباً لسفك دماء المسلمين كما فعل جُهيمان الضال عن الصراط المستقيم، وإن أبيتُم الاعتراف بشأن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فسوف أرتقب لحدوث شرط من أشراط الساعة الكبرى؛ ذلكم الدخان المبين. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}[الدخان] صدق الله العظيم، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
ولد الدكتور حسن عبد الله الترابي بمدينة كسلا من شرق السودان في الأول من فبراير 1932 الموافق 24 رمضان 1351 هجرية…
درس الترابي القانون في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة لندن عام 1957، دكتوراة الدولة من سوربون، باريس عام 1964.
الدكتور/ حسن عبد الله الترابي
زار الدكتور حسن الترابي معظم أنحاء العالم عبر قاراته الخمس ووقف على أغلب المراكز المهمة اقتصاديًا وسياسيًا وثقافيًا من أمريكا إلى الصين وبدأ تجواله في العالم مبكرًا من أول سنوات شبابه إلى حين أصبح محاضرًا مرموقًا ترحب أرفع المحافل العلمية في الشرق والغرب بمساهماته. ولكن وقعه على الغرب خاصة كان عظيمًا في زيارته إلى بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا في 1993م، فوصفته الصحف البرطانية بـ(النبي ذو البدلة الرمادية) وقالت الصحافة الفرنسية أنه (البابا الأسمر) وكان أثره شديدًا على نواب الكونجرس في جلسة الاستماع الشهيرة حول (الصحوة الإسلامية والسودان) فدبرت له الدوائر العالمية محاولة اغتيال بالاتفاق مع عناصر مشبوهة في مطار أتوا بكندا في مايو 1993م.
خرج الدكتور الترابي من أثر المحاولة بما يشبه المعجزة الإلهية إذ توافق خروجه من الإغماءة التي بلغت اليأس واللا وعي العقلي الذي استمر نحو شهر، مع فجر عيد الأضحى وإثر الدعاء المستمر الذي أحاطته به جماعات المسلمين في كل أنحاء الأرض والذي توج بدعاء موقف عرفة وما تزال الدوائر الطبية الغربية والإسلامية التي أشرفت على حالته لا تجد تفسيرًا لانتصاره على حالة الموت البطيء سوى عناية الله سبحانه ورعايته.
يواصل الدكتور حسن الترابي اجتهاده في تفسير القرآن وفقه المنهج التوحيدي الذي يتسق مع كل اجتهاده الفكري ويشترك معه في الاجتهاد جماعة من العلماء والمفكرين كذلك وفق رؤيته في الاجتهاد الجماعي والشورى في العلم والفكر كما هي في السياسة والمجتمع والأسرة. وقد صدرت –مؤخرًا- أجزاء من التفسير التوحيدي الذي يوحد أجزاء القرآن وسوره وآياته ثم يوحده لواقع حياة المسلمين اليوم.
انتخب الدكتور حسن الترابي أمينًا عامًا للمؤتمر الوطني في فبراير 1998م وهو كيان سياسي وطني جامع يحاول أن يوحد الحياة السياسية السودانية وفق رؤية وبرنامج للخروج من مأزق الطائفيات والعصبيات الذي عصف باستقرار الحياة السياسية في السودان عدة مرات. وتقدم الدكتور حسن الترابي مع تيار أصولي متجدد المؤتمر الوطني إلى السعة الجماهيري عبر كل السودان وكل جماهيره ومن نظام الدين بالمجاهدة والقوة إلى منهج الإسلام الذي يبسط الحرية واللامركزية والشورى في المجتمع. توج الدكتور حسن الترابي مساهماته الفكرية والسياسية بصدور وثيقة دستور السودان من المجلس الوطني في إبريل 1998م وفوزه باستفتاء الشعب ليجيزه ثم بتوالي القوانين الصادرة لتنزله إلى الواقع بما تم بطواف كل السودان لبناء القواعد الجماهيرية لحركة الإسلام وذلك يمثل بداية لحياة جديدة للشعب ولجهاد الشيخ حسن الترابي المستمر في سبيل حياة إسلامية جديرة بأن يحياها الإنسان وأن يقوم بها دعوة وقدوة في العالم الحاضر بالإسلام وعدًا للمستقبل.
من مؤلفاته
قضايا الوحدة والحرية (عام 1980)
تجديد أصول الفقه (عام 1981)
تجديد الفكر الإسلامي (عام 1982)
الأشكال الناظمة لدولة إسلامية معاصرة (عام 1982)
تجديد الدين (عام 1984
منهجية التشريع (عام 1987)
المصطلحات السياسية في الإسلام (عام 2000)
الدين والفن
المراة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع
السياسة والحكم
التفسير التوحدي
عبرة المسير لاثني عشر السنين
الصلاة عماد الدين
الايمان واثره في الحياة
الحركة الإسلامية... التطور والنهج والكسب
بيانات العمل
جهة العمل: الامين العام-للمؤتمر الشعبي