الموضوع: مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جزاؤهم إذا لم يستجيبوا لداعي الله على بصيرةٍ من ربهم، بشرط أن تقنع بصيرة الدَّاعي عقولهم - إذا استمعوا لسلطان علم البصيرة العلمية من الله - كون بصيرة علم الداعية إذا كانت حقًّا من الله فحتمًا يجدون عقولهم خضعت واستسلمت وسلَّمت لدعوة الحق من ربهم، كون حجة الله عليهم هي عقولهم المنطقية ذات التحليل المنطقي من بعد استماع سلطان علم الداعية إلى خالقهم على بصيرة العلوم البديهية، كون أبصار العقول دائمًا لا تعمى عن منطق العلم البديهي المنطقي المقنع لعقولهم، كونها لا تعمى الأبصار عن التمييز بين الحق والباطل إذا رفضوا تجميد عقولهم عن الاتباع الأعمى، واعلموا أن عقولكم المنطقية هي حجة الله عليكم وأنَّ تجميد العقول عاقبته وخيمة في مُحكَم فتوى الله في مُحكَم القرآن العظيم؛ (وقالوا لو كنَّا نسمع أو نعقل ما كُنَّا في أصحاب السعير) ..

النتائج 71 إلى 80 من 127
  1. افتراضي

    صلوات ربي وسلامه وعظيم نعيم رضوانه على من اثبت بالحق اليقين وبالحساب الدقيق وبالحق المبين وأخرس أغراه علماء الفلك الفيزيائيين الصادين عن الحق المبين
    شهدنا وصدقنا بالعلم والمنطق الإنساني والعقلي الذي لا شك فيه ونحن على انك ياخليفة الله المهدي ناصر محمد قد نصحت لهم وبينت لهم ودعوتهم إلى الحق والى العقل والمنطق فأبوا إلا ان يكونوا من المعذبين بعين اليقين حين تبزغ عليهم بغتة فتبهتهم ولا ولن يغني عنهم علمهم وصدهم من الله شيأً
    وإنا لله حبيب قلوبنا وإنا اليه ونيس أوقاتنا راجعون
    ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله العزيز الحميد
    الأسامة شهوان
    لن نرضى حتى يرضى ربنا

  2. افتراضي

    نصر من الله وفتح قريب. عليك افضل الصلاة واتم التسليم إمامنا الحبيب

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    10 - ربيع الأول - 1448 هـ
    23 - 08 - 2026 مـ
    05:04 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
    ___________


    مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جز... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=507521
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني
    سلامٌ عليك ياخليفة الله،
    عجل الله لك التمكين،
    ونحن شاهدين على دعائك لهم ليل نهار ليبصروا آية الحق ويصدّقوا بآيات كوكب سقر ولكنهم للحق كارهون وحسبنا الله ونعم الوكيل،


    ارجو من فريق التنسيق تعديل

    كلمة فداعت عنهم دفاعاً

    إلا فدافعت عنهم دفاعاً
    وسلاماً عليكم اجمعين

  4. افتراضي

    لا إله إلا الله وحده لا شريك له
    لا اله إلا الله وحده لا شريك له ونحن له عابدون
    لا إله إلا الله وحده لاشريك له سبحانه عما يشركون وتعالى علواً كبيرا
    لا اله إلا الله وحده لا شريك له لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون الكارهون لرضوان الله على عباده

  5. ذكر

    Mar 2015

    اليمن محافظة عمران مديرية بني صريم قرية قبة خيار ، حاشد

    المشاركات : 303

    افتراضي

    الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ، وأشهد أن بيانك يا خليفة الله بأمرٍ من عند .. شهدنا بما علمنا وأيقينّا وفق العلم المنطقي بالبرهان والدليل القاطع ، وليس حسب عاطفتنا وحبنا لك كإنسان ظمن البشر ! بل الله يعلم إيماننا ويقيننا ، فنسأل الله العظيم أن يثبتنا على ما يحب ويرضى.. وصلاة الله وسلامه عليكم يا خليفة وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين والآخرين إلى يوم الدين .. ونصرٌ من الله وفتحٌ قريب .

  6. افتراضي

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    10 - ربيع الأول - 1448 هـ
    23 - 08 - 2026 مـ
    05:04 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
    ___________


    مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جز... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=507521
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني

    صدقت وبالحق نطقت يا خليفه الله رب العالمين سبحان ربي النعيم الأعظم معلم خليفته البيان الحق للقران الكريم حفظك الله ورعاك واعزك واعلى مقامك ونصرك بكوكب العذاب سقر في ليله وهم صاغرين ولو كره المجرمين ووعده الحق وهو أرحم الراحمين

    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    يا عباد الله احترموا إنسانيتكم واحترموا عقولكم وترفَّعوا عن مستوى الأنعام باستخدام العقل للبحث عن سبيل الحق الذي خلقكم لتعبدوه وحده لا شريك له، ما لم .. فوالله وتالله لا ولن يهديَكم الله أبدًا كون الله لم يخلُقْكم ليبحث عنكم هو ليهديكم سبحانه؛ بل خلقكم الله لتبحثوا عنه أنتم ليهديَ قلوبكم فيُوَفِّيكم الله بِما وعدكم في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ‎﴿٦٨﴾‏ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ‎﴿٦٩﴾‏} صدق الله العظيم [العنكبوت].

    ونكرر السؤال بالعقل والمَنطِق: فهل معقول أن الله خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحث عنهم ليهدي قلوبهم؟! يا سبحان الله العظيم بل خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحثوا عن الحَقِّ - خالِقهم - فيهديهم إلى الصراط المستقيم إنَّ ربي على صراطٍ مستقيم.

    فاسمعوا واعقِلوا ما سوف نُحَذِّركم منه بالحَقّ: فإن الذين لم يهدِهم الله هو بسبب أنهم لم يُقيموا لله وزنًا فيبحثوا عن سبيل الحَقِّ إلى ربِّهم بكل اهتمام، ولذلك لم نَجِد أنّ الله يُقيم لهم وزنًا يوم القيامة، تصديقًا لقول الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ‎﴿١٠٥﴾‏ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ‎﴿١٠٦﴾‏} [الكهف].

    وربما يود أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنها لتأخذني الدَّهشة مِن الذين اكتشفوا بعقولهم عَجَب العُجاب مِن الذكاء العِلمي الاصطناعي؛ ولكن العَجَب العُجاب برغم ذكاء ودهاء عقولهم لا يؤمنون بالله العظيم الذي خلقهم وخالق كل شيءٍ! فما سبب عدم هدايتهم؟" فَمِن ثمّ نردّ على السائلين ونقول: لقد هداهم إلى ما يبحثون عنه مِن علوم الاكتشافات فذلك مبلغ أملهم، ولكنه لا ولن يهديهم إلى الله ربّهم كونهم لم يُكَلِّفوا أنفسهم بالبحث عن الحَقّ الذي خلقهم ليعبدوه وحده لا شريك له، فهل تريدون مَن له الكبرياء في السماوات والأرض - الله رب العالمين - أن يبحث عنهم ليهديهم إليه؟! هيهات هيهات أولئك هُم أغبى من الأنعام كونهم لم يعطوا عقولهم فرصة التفكير فيسألوا عقولهم: مَن الذي خلقهم؟ وما الحِكمة مِن خلقِهم؟ ولماذا خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما؟ فيسأل عقله: ما هي الحكمة مِن خلق كُلّ هذا الملكوت؟ فلا بُدّ أن الذي خلق كل هذا الملكوت له حِكمة عظمى، فليس من المعقول أنه خلقهم لعبًا وعبثًا سبحان الله العظيم ، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ‎﴿١١﴾‏ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ‎﴿١٢﴾‏ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ‎﴿١٣﴾‏ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ‎﴿١٤﴾‏ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ‎﴿١٥﴾‏ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ‎﴿١٦﴾‏ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ‎﴿١٧﴾‏ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ‎﴿١٨﴾‏ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ‎﴿١٩﴾‏} [الأنبياء].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ‎﴿١١٥﴾‏ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ‎﴿١١٦﴾‏ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ‎﴿١١٧﴾‏ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ‎﴿١١٨﴾ [المؤمنون].

    ونعم لو شاء الله لآتى كُلّ نَفْسٍ هُداها، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ‎﴿١٣﴾‏ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ‎﴿١٤﴾‏ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ‎﴿١٥﴾‏ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ‎﴿١٦﴾} [السجدة].

    ولكن مَن يَهتَم بالاستماع لآيات الله على لسان الدَّاعي إليه فيستخدم عقله؛ أحَقٌّ هو؟ فيجد العقل يقول: "إيْ وربّي إنه الحَقّ من الله رب العالمين"، فبعد إقرار العقل أنه الحق وينيب العبد إلى ربه لِيَهدْي قلبه؛ فهنا يأتي هدى الله فيشرح الله صدره بنور الإيمان ومعرفة الرحمن ثم يتقرب أكثر فأكثر إلى ربه فيعرفه أكثر فأكثر حتى يعلم علم اليقين أنّ رضوان الرحمن هو النعيم الأعظم؛ فَمِن ثمّ يأتي قرارٌ وإصرارٌ لا حدود له أنه لن يرضى حتى يرضى ربه أحب شيء إلى نفسه، أولئك قدروا الله حَقّ قدره فيصبحون لا يريدون الحياة إلَّا مِن أجل الله ليُسارِعوا في الخيرات رَغَبًا ورَهَبًا، فتصبح صلاتهم لله ومحياهم لله ومماتهم لله، أولئك فازوا بِرَبِّ العالمين (مش حيتنازلوا عنه أبدًا مَهما يكون مَهما يكون) فالله أغلى في قلوبهم مِن ملكوته أجمعين أولئك حُبّهم لله لا حدود له وحُبّ الله لهم لا حدود له، والله وتالله وبالله إنهم اتَّخذوا عند الرحمن عَهدًا أن لا يرضوا حتى يرضى يوم لقائه، وليس عليهم فحسب؛ بل يعبدون رضوان الله الحبيب غاية فلن يرضوا حتى يرضى يوم يقوم الناس لرب العالمين، فتأتي ملائكة الرحمن المُقَرَّبين فتقول لهم: "وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون"، فهنا يخرجون عن طورهم ويفقدون السيطرة على أعصابهم فيقولوا لحاملِي البشرى من الملائكة : " أُفٍّ لكم فَبِما تُبَشِّرون؟! نحن لا نزال مُصرِّين على تحقيق النعيم الأعظم منها فإن نعيم الجنة لا يعدل جزءً من مائة جزءٍ مِن مثقال الذرَّة؛ بل لا تعدل شيئًا في أنفسنا جنات النعيم حتى يَرضى "، ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن فيقولون : " لقد رضي الله عنكم وأعَدَّ لكُم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار لَكُم فيها نعيم مقيم ولَكُم فيها ما تشتهي أنفسكم ولَكُم فيها ما تَدَّعون نُزُلًا مِن غفورٍ رحيم "، فمن ثم يقول قومٌ يُحبّهم الله ويُحبّونه : " أليس لَنا الحَقّ بين يَدَي مَن أحببنا - الله رَبّ العالمين - أن يُرضينا؟ "، فمن ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن : " اللهم نَعَم وَعدًا على الله لا يُخلِف الله وعَده تصديقًا لقول الله تعالى : {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ‎﴿١٠٠﴾‏} صدق الله العظيم [التوبة] ".

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * لا يَفْقَهُ هذا إلّا الذينَ يعقلونَ.. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    21 - شوال - 1443 هـ
    22 - 05 - 2022 مـ
    08:39 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=383420

    - - - تم التحديث - - -

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    10 - ربيع الأول - 1448 هـ
    23 - 08 - 2026 مـ
    05:04 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
    ___________


    مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جز... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=507521
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني

    صدقت وبالحق نطقت يا خليفه الله رب العالمين سبحان ربي النعيم الأعظم معلم خليفته البيان الحق للقران الكريم حفظك الله ورعاك واعزك واعلى مقامك ونصرك بكوكب العذاب سقر في ليله وهم صاغرين ولو كره المجرمين ووعده الحق وهو أرحم الراحمين

    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    يا عباد الله احترموا إنسانيتكم واحترموا عقولكم وترفَّعوا عن مستوى الأنعام باستخدام العقل للبحث عن سبيل الحق الذي خلقكم لتعبدوه وحده لا شريك له، ما لم .. فوالله وتالله لا ولن يهديَكم الله أبدًا كون الله لم يخلُقْكم ليبحث عنكم هو ليهديكم سبحانه؛ بل خلقكم الله لتبحثوا عنه أنتم ليهديَ قلوبكم فيُوَفِّيكم الله بِما وعدكم في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ‎﴿٦٨﴾‏ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ‎﴿٦٩﴾‏} صدق الله العظيم [العنكبوت].

    ونكرر السؤال بالعقل والمَنطِق: فهل معقول أن الله خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحث عنهم ليهدي قلوبهم؟! يا سبحان الله العظيم بل خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحثوا عن الحَقِّ - خالِقهم - فيهديهم إلى الصراط المستقيم إنَّ ربي على صراطٍ مستقيم.

    فاسمعوا واعقِلوا ما سوف نُحَذِّركم منه بالحَقّ: فإن الذين لم يهدِهم الله هو بسبب أنهم لم يُقيموا لله وزنًا فيبحثوا عن سبيل الحَقِّ إلى ربِّهم بكل اهتمام، ولذلك لم نَجِد أنّ الله يُقيم لهم وزنًا يوم القيامة، تصديقًا لقول الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ‎﴿١٠٥﴾‏ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ‎﴿١٠٦﴾‏} [الكهف].

    وربما يود أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنها لتأخذني الدَّهشة مِن الذين اكتشفوا بعقولهم عَجَب العُجاب مِن الذكاء العِلمي الاصطناعي؛ ولكن العَجَب العُجاب برغم ذكاء ودهاء عقولهم لا يؤمنون بالله العظيم الذي خلقهم وخالق كل شيءٍ! فما سبب عدم هدايتهم؟" فَمِن ثمّ نردّ على السائلين ونقول: لقد هداهم إلى ما يبحثون عنه مِن علوم الاكتشافات فذلك مبلغ أملهم، ولكنه لا ولن يهديهم إلى الله ربّهم كونهم لم يُكَلِّفوا أنفسهم بالبحث عن الحَقّ الذي خلقهم ليعبدوه وحده لا شريك له، فهل تريدون مَن له الكبرياء في السماوات والأرض - الله رب العالمين - أن يبحث عنهم ليهديهم إليه؟! هيهات هيهات أولئك هُم أغبى من الأنعام كونهم لم يعطوا عقولهم فرصة التفكير فيسألوا عقولهم: مَن الذي خلقهم؟ وما الحِكمة مِن خلقِهم؟ ولماذا خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما؟ فيسأل عقله: ما هي الحكمة مِن خلق كُلّ هذا الملكوت؟ فلا بُدّ أن الذي خلق كل هذا الملكوت له حِكمة عظمى، فليس من المعقول أنه خلقهم لعبًا وعبثًا سبحان الله العظيم ، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ‎﴿١١﴾‏ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ‎﴿١٢﴾‏ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ‎﴿١٣﴾‏ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ‎﴿١٤﴾‏ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ‎﴿١٥﴾‏ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ‎﴿١٦﴾‏ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ‎﴿١٧﴾‏ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ‎﴿١٨﴾‏ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ‎﴿١٩﴾‏} [الأنبياء].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ‎﴿١١٥﴾‏ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ‎﴿١١٦﴾‏ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ‎﴿١١٧﴾‏ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ‎﴿١١٨﴾ [المؤمنون].

    ونعم لو شاء الله لآتى كُلّ نَفْسٍ هُداها، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ‎﴿١٣﴾‏ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ‎﴿١٤﴾‏ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ‎﴿١٥﴾‏ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ‎﴿١٦﴾} [السجدة].

    ولكن مَن يَهتَم بالاستماع لآيات الله على لسان الدَّاعي إليه فيستخدم عقله؛ أحَقٌّ هو؟ فيجد العقل يقول: "إيْ وربّي إنه الحَقّ من الله رب العالمين"، فبعد إقرار العقل أنه الحق وينيب العبد إلى ربه لِيَهدْي قلبه؛ فهنا يأتي هدى الله فيشرح الله صدره بنور الإيمان ومعرفة الرحمن ثم يتقرب أكثر فأكثر إلى ربه فيعرفه أكثر فأكثر حتى يعلم علم اليقين أنّ رضوان الرحمن هو النعيم الأعظم؛ فَمِن ثمّ يأتي قرارٌ وإصرارٌ لا حدود له أنه لن يرضى حتى يرضى ربه أحب شيء إلى نفسه، أولئك قدروا الله حَقّ قدره فيصبحون لا يريدون الحياة إلَّا مِن أجل الله ليُسارِعوا في الخيرات رَغَبًا ورَهَبًا، فتصبح صلاتهم لله ومحياهم لله ومماتهم لله، أولئك فازوا بِرَبِّ العالمين (مش حيتنازلوا عنه أبدًا مَهما يكون مَهما يكون) فالله أغلى في قلوبهم مِن ملكوته أجمعين أولئك حُبّهم لله لا حدود له وحُبّ الله لهم لا حدود له، والله وتالله وبالله إنهم اتَّخذوا عند الرحمن عَهدًا أن لا يرضوا حتى يرضى يوم لقائه، وليس عليهم فحسب؛ بل يعبدون رضوان الله الحبيب غاية فلن يرضوا حتى يرضى يوم يقوم الناس لرب العالمين، فتأتي ملائكة الرحمن المُقَرَّبين فتقول لهم: "وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون"، فهنا يخرجون عن طورهم ويفقدون السيطرة على أعصابهم فيقولوا لحاملِي البشرى من الملائكة : " أُفٍّ لكم فَبِما تُبَشِّرون؟! نحن لا نزال مُصرِّين على تحقيق النعيم الأعظم منها فإن نعيم الجنة لا يعدل جزءً من مائة جزءٍ مِن مثقال الذرَّة؛ بل لا تعدل شيئًا في أنفسنا جنات النعيم حتى يَرضى "، ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن فيقولون : " لقد رضي الله عنكم وأعَدَّ لكُم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار لَكُم فيها نعيم مقيم ولَكُم فيها ما تشتهي أنفسكم ولَكُم فيها ما تَدَّعون نُزُلًا مِن غفورٍ رحيم "، فمن ثم يقول قومٌ يُحبّهم الله ويُحبّونه : " أليس لَنا الحَقّ بين يَدَي مَن أحببنا - الله رَبّ العالمين - أن يُرضينا؟ "، فمن ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن : " اللهم نَعَم وَعدًا على الله لا يُخلِف الله وعَده تصديقًا لقول الله تعالى : {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ‎﴿١٠٠﴾‏} صدق الله العظيم [التوبة] ".

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * لا يَفْقَهُ هذا إلّا الذينَ يعقلونَ.. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    21 - شوال - 1443 هـ
    22 - 05 - 2022 مـ
    08:39 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=383420

    - - - تم التحديث - - -

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    10 - ربيع الأول - 1448 هـ
    23 - 08 - 2026 مـ
    05:04 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
    ___________


    مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جز... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=507521
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني

    صدقت وبالحق نطقت يا خليفه الله رب العالمين سبحان ربي النعيم الأعظم معلم خليفته البيان الحق للقران الكريم حفظك الله ورعاك واعزك واعلى مقامك ونصرك بكوكب العذاب سقر في ليله وهم صاغرين ولو كره المجرمين ووعده الحق وهو أرحم الراحمين

    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    يا عباد الله احترموا إنسانيتكم واحترموا عقولكم وترفَّعوا عن مستوى الأنعام باستخدام العقل للبحث عن سبيل الحق الذي خلقكم لتعبدوه وحده لا شريك له، ما لم .. فوالله وتالله لا ولن يهديَكم الله أبدًا كون الله لم يخلُقْكم ليبحث عنكم هو ليهديكم سبحانه؛ بل خلقكم الله لتبحثوا عنه أنتم ليهديَ قلوبكم فيُوَفِّيكم الله بِما وعدكم في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ‎﴿٦٨﴾‏ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ‎﴿٦٩﴾‏} صدق الله العظيم [العنكبوت].

    ونكرر السؤال بالعقل والمَنطِق: فهل معقول أن الله خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحث عنهم ليهدي قلوبهم؟! يا سبحان الله العظيم بل خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحثوا عن الحَقِّ - خالِقهم - فيهديهم إلى الصراط المستقيم إنَّ ربي على صراطٍ مستقيم.

    فاسمعوا واعقِلوا ما سوف نُحَذِّركم منه بالحَقّ: فإن الذين لم يهدِهم الله هو بسبب أنهم لم يُقيموا لله وزنًا فيبحثوا عن سبيل الحَقِّ إلى ربِّهم بكل اهتمام، ولذلك لم نَجِد أنّ الله يُقيم لهم وزنًا يوم القيامة، تصديقًا لقول الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ‎﴿١٠٥﴾‏ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ‎﴿١٠٦﴾‏} [الكهف].

    وربما يود أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنها لتأخذني الدَّهشة مِن الذين اكتشفوا بعقولهم عَجَب العُجاب مِن الذكاء العِلمي الاصطناعي؛ ولكن العَجَب العُجاب برغم ذكاء ودهاء عقولهم لا يؤمنون بالله العظيم الذي خلقهم وخالق كل شيءٍ! فما سبب عدم هدايتهم؟" فَمِن ثمّ نردّ على السائلين ونقول: لقد هداهم إلى ما يبحثون عنه مِن علوم الاكتشافات فذلك مبلغ أملهم، ولكنه لا ولن يهديهم إلى الله ربّهم كونهم لم يُكَلِّفوا أنفسهم بالبحث عن الحَقّ الذي خلقهم ليعبدوه وحده لا شريك له، فهل تريدون مَن له الكبرياء في السماوات والأرض - الله رب العالمين - أن يبحث عنهم ليهديهم إليه؟! هيهات هيهات أولئك هُم أغبى من الأنعام كونهم لم يعطوا عقولهم فرصة التفكير فيسألوا عقولهم: مَن الذي خلقهم؟ وما الحِكمة مِن خلقِهم؟ ولماذا خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما؟ فيسأل عقله: ما هي الحكمة مِن خلق كُلّ هذا الملكوت؟ فلا بُدّ أن الذي خلق كل هذا الملكوت له حِكمة عظمى، فليس من المعقول أنه خلقهم لعبًا وعبثًا سبحان الله العظيم ، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ‎﴿١١﴾‏ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ‎﴿١٢﴾‏ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ‎﴿١٣﴾‏ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ‎﴿١٤﴾‏ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ‎﴿١٥﴾‏ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ‎﴿١٦﴾‏ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ‎﴿١٧﴾‏ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ‎﴿١٨﴾‏ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ‎﴿١٩﴾‏} [الأنبياء].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ‎﴿١١٥﴾‏ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ‎﴿١١٦﴾‏ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ‎﴿١١٧﴾‏ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ‎﴿١١٨﴾ [المؤمنون].

    ونعم لو شاء الله لآتى كُلّ نَفْسٍ هُداها، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ‎﴿١٣﴾‏ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ‎﴿١٤﴾‏ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ‎﴿١٥﴾‏ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ‎﴿١٦﴾} [السجدة].

    ولكن مَن يَهتَم بالاستماع لآيات الله على لسان الدَّاعي إليه فيستخدم عقله؛ أحَقٌّ هو؟ فيجد العقل يقول: "إيْ وربّي إنه الحَقّ من الله رب العالمين"، فبعد إقرار العقل أنه الحق وينيب العبد إلى ربه لِيَهدْي قلبه؛ فهنا يأتي هدى الله فيشرح الله صدره بنور الإيمان ومعرفة الرحمن ثم يتقرب أكثر فأكثر إلى ربه فيعرفه أكثر فأكثر حتى يعلم علم اليقين أنّ رضوان الرحمن هو النعيم الأعظم؛ فَمِن ثمّ يأتي قرارٌ وإصرارٌ لا حدود له أنه لن يرضى حتى يرضى ربه أحب شيء إلى نفسه، أولئك قدروا الله حَقّ قدره فيصبحون لا يريدون الحياة إلَّا مِن أجل الله ليُسارِعوا في الخيرات رَغَبًا ورَهَبًا، فتصبح صلاتهم لله ومحياهم لله ومماتهم لله، أولئك فازوا بِرَبِّ العالمين (مش حيتنازلوا عنه أبدًا مَهما يكون مَهما يكون) فالله أغلى في قلوبهم مِن ملكوته أجمعين أولئك حُبّهم لله لا حدود له وحُبّ الله لهم لا حدود له، والله وتالله وبالله إنهم اتَّخذوا عند الرحمن عَهدًا أن لا يرضوا حتى يرضى يوم لقائه، وليس عليهم فحسب؛ بل يعبدون رضوان الله الحبيب غاية فلن يرضوا حتى يرضى يوم يقوم الناس لرب العالمين، فتأتي ملائكة الرحمن المُقَرَّبين فتقول لهم: "وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون"، فهنا يخرجون عن طورهم ويفقدون السيطرة على أعصابهم فيقولوا لحاملِي البشرى من الملائكة : " أُفٍّ لكم فَبِما تُبَشِّرون؟! نحن لا نزال مُصرِّين على تحقيق النعيم الأعظم منها فإن نعيم الجنة لا يعدل جزءً من مائة جزءٍ مِن مثقال الذرَّة؛ بل لا تعدل شيئًا في أنفسنا جنات النعيم حتى يَرضى "، ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن فيقولون : " لقد رضي الله عنكم وأعَدَّ لكُم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار لَكُم فيها نعيم مقيم ولَكُم فيها ما تشتهي أنفسكم ولَكُم فيها ما تَدَّعون نُزُلًا مِن غفورٍ رحيم "، فمن ثم يقول قومٌ يُحبّهم الله ويُحبّونه : " أليس لَنا الحَقّ بين يَدَي مَن أحببنا - الله رَبّ العالمين - أن يُرضينا؟ "، فمن ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن : " اللهم نَعَم وَعدًا على الله لا يُخلِف الله وعَده تصديقًا لقول الله تعالى : {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ‎﴿١٠٠﴾‏} صدق الله العظيم [التوبة] ".

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * لا يَفْقَهُ هذا إلّا الذينَ يعقلونَ.. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    21 - شوال - 1443 هـ
    22 - 05 - 2022 مـ
    08:39 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=383420

  7. افتراضي

    صدق الله ورسوله وخليفته على العالمين ناصر محمد اليماني صلوات ربي وسلامه عليه وعلى رسوله الأمين ومالنا بمعلومات الذكاء الاصطناعي او كلام علماء لم يميزوا الحق من الباطل. انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ولو كان الإيمان لا يأتي الا بالادله والعلم لما صدق اتباع الرسل كلام الرسل وظلوا ينتظرون ما بلغوا من رسالتهم و نبوئتهم حتى تحققت بعد قرون، أجيال ورا أجيال وان قلوا في العدد كلا يوصي من سيأتي من بعده أنما الإيمان رزق من الله يهدي به من يشاء من عباده الذين يبحثون عن الحقيقه وان اخذتهم الدنيا بمغرياتها او الجري بعد ارزاقها ولكن قلوبهم معلقه بالله او حتى من كان بلا مله او دين اخر تجد انه يبحث شئ هو لا يفهمه حتى يرزقه الله الهدايه ربنا لا تزغ قلوبنا بعد أذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه أنك أنت الوهاب ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  8. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    سبحان الله العظيم العليم من علمك البيان الحق للقرآن والله كانه ايات تنزلت اليوم خصوصا ايات المطر والسحاب، سبحان الله العظيم وبحمده


    الله يرحمنا برحمته ويتوب علينا وعلى جميع المسلمين والمسلمات ويهدي جميع عباده الضالين

    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب


    ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين


    ربنا اغفر لنا ذوينا وإسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين


    الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

    ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرنا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به وأعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

    ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير

    ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا


    وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين

  9. افتراضي

    السلام ورحمه الله وبركاته ونعيم رضوانه على عالي القدر ورفيع المقام باعظم تحيه وتقدير واجلال واكرام لخليفة الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وعلى آل بيته الكرام وأنصاره السابقين الأخيار في كل زمان ومكان
    السلام عليك بجميع انواع السلام والتحية والاكرام والرضوان يامن ايدك الله بسلطان العلم الملجم البتار ومحكم البيان للقران وجعل حجتك تخاطب عقل العالم قبل قلبه وتضع البرهان امام البرفسور كما تضعه امام الانسان البسيط فلا تطلب من احد ان يجمد عقله ولا تدعوه الى اتباعك اتباعا اعمى بل تقول له اسمع الحجة ثم شغل عقلك واحكم بنفسك والله لقد اقام الله الحجة البالغة واوضح النهج وانطق بالحق من محكم القرآن الخبير بالرحمان ومن عنده علم الكتاب فاي عقل بعد كل بيان يخاطب العقل وهذا البيان يتجمد واي باحث يستطيع ان يهرب من سلطان المنطق اذا عرضت عليه الحجة مجردة من التعصب واي قلب لا يقشعر وهو يرى هذا النذير العظيم يخاطب العالمين عربهم واعاجمهم علماءهم وجهالهم
    ان الحجة هي العقل ومن جمد عقله واتبع الاباء والعلماء اتباعا اعمى فقد حكم على نفسه بسوء المصير وتصديق ذلك من محكم الكتاب وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير
    وهنا تكمن عظمة المنبر الإلهي من خليفه الرحمان من قبل وفي هذا البيان فهو لا يهدم العلم الاكاديمي الحق بل يدافع عن اصوله ويضع الفرضيات امام ميزان التجربة والمنطق والحساب ويسأل اصحاب الاختصاص سؤالا لا يستطيع العقل العلمي ان يتجاهله يامعشر بروفيسورات الفيزياء والمناخ والجليد والفيزياء الكونية في الوكالات والمراصد الارضية والفضائية انظروا مليا بعقولكم العلمية المجردة بعيدا عن المكابرة والهروب الى الفرضيات ثم ضعوا الظاهرة امام قوانينكم وحساباتكم واسألوا انفسكم هل التفسير الذي تقدمونه يفسر جميع الاثار التي تشاهدونها ام انكم حين تعجزون عن تفسير اثر تقولون شذوذ غير معروف ثم تمضون الى فرضيات تخالف القواعد المبينة عندكم وانت تعرفون ذلك قد زاد الشذوذ في ذوبان الاقطاب والشذوذ المغناطيسي ووالخ
    فالاستدلال بالاثر على المؤثر ليس شعرا ولا خرافة بل هو اصل من اصول التفكير المنطقي فالاثر يدل على مؤثر والظاهرة المشاهدة تستحق تفسيرا منسجما معها لا فرضية تهرب من السؤال
    وهنا تتجلى قوة وعظمه بيان خليفة الله عليه الصلاه والسلام حين يضع قضية المناخ والجليد والفيزياء والجاذبية في ميدان المقارعة العلمية لا في ميدان الشعارات فالمطلوب من الاكاديمي ان يحضر علمه ومن الفيزيائي ان يحضر معادلاته ومن عالم المناخ ان يحضر بياناته ثم تقابل الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان وان قد بين الأثر بعلم اليقين من كتاب الله ومن مما توصلون فيه في تلسكوباتكم ومسابيركم بل قد الوصل الأثر الى الإنسان البسيط الأمير على وجهه الأرض من ارتفاع مناخ حراره الأرض وعذاب التناوش التترى والموثر كوكب سقر وسوف ترونها بعين اليقين لكن بغته وبهته فسبحان من علمه
    ويا معشر الاكاديميين ان العلوم التي اقامتها البشرية عبر قرون من البحث والتجربة لا ينبغي ان تهدم لمجرد ان بعض الظواهر لم تجدوا لها تفسيرا يرضي عقولكم فالعالم الحقيقي لا يخاف من السؤال ولا يخشى مراجعة الفرضية ولا يجعل الاعتراف بجهله امام ظاهرة مجهولة عيبا علميا بل يجعل البحث عنها بداية لاكتشاف جديد
    والاعظم ان بيانات خليفة الله عليه الصلاه والسلام لايدعوكم الى ترك الفيزياء ولا الرياضيات ولا علوم المناخ وجميع شتى المجالات العلميه بل يدعوكم الى استخدام علومكم نفسها في اختبار ما تسمعون ثم الحكم بالحق والعدل
    فيا من تحملون اعلى الدرجات العلمية ويا من قضيتهم اعماركم في دراسة الفيزياء والمناخ والجليد والفضاء لا تجعلوا الالقاب العلمية حجابا بينكم وبين الحقيقة ولا تجعلوا اتفاق المؤسسات بديلا عن سلطان البرهان فالحق لا يعرف بالرجال ولكن الرجال يعرفون بالحق
    وانضروا الى الفرق العظيم بين عقل يجمد نفسه على الموروث العلمي وعقل يفتح باب البحث ثم يقول هاتوا البرهان فان كان الحق معكم قبلناه لان كتاب الله والايات العلميه وتبيانه لقوم يعلمون
    وهنا والله تكمن الهيبة العلمية في بيان خليفه الله على العالمين الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام فهو لا ينازل موسوعة من موسوعات البشر بشعار ديني مجرد بل يعلن مقارعة علمية بين ارشيف علوم البشرية وبين البيان العلمي للقرآن ويضع العقل المنطقي حكما بين الفريقين
    وما اروعها من مقارعة لو استمع اليها عالم منصف ضال بعقل مجرد من المكابرة فانه لن يسمع مجرد دعوة دينية بل سيجد نفسه امام اسئلة في الفيزياء والمناخ والجليد والجاذبية والسببية والاثر والمؤثر ثم امام معجزه خالده القرآن الكريم وهو يدعو الانسان الى ان ينظر ويتفكر ويعقل وتالله انه سوف يؤمن بالله وكتابه ورسوله ومن اختاره الله خليفه على العالمين فسبحان من جعل حجة خليفته من اولهم نبي الله ادم عليه الصلاه والسلام الى اخرهم خليفه الله عليه الصلاه والسلام قائمة على سلطان العلم ومنطق العقل فالبيان الذي لا يستطيع العقل مناقشته بالحجة لا يحتاج الى صراخ ولا الى تعصب بل يكفي ان يقال للناس اسمعوا ثم احكموا
    يا خليفة الله على العالمين لقد اذهلتنا في هذا البيان وكل بيان يخاطب العقل حين جعلت العقل نفسه حجة الله على الانسان وجعلت العلم ميدانا للمقارعة لا ميدانا للتقديس وجعلت الباحث الاكاديمي امام مسؤولية عظيمة وهي ان يزن ما يسمع بميزان العقل لا بميزان الاسم واللقب والمؤسسة
    ان العظمة ان تجعل خصمك العلمي يضطر الى التفكير وان تجعل البرفسور يعيد النظر في فرضيته وان تجعل الباحث يسأل نفسه هل ما اعلمه حقيقة ثابتة ام تفسير قابل للاختبار وهل ما اراه من اثر ينسجم حقا مع المؤثر الذي افترضته
    فهذه بصمة البيان الحق التي لا تخطئها العقول الباحثة
    سلام وصلاته ونعيم رضوانه عليك يا خليفة الله على العالمين منذ ان كنت في عالم الذر بين يدي الملائكه ثم نقلك الى القرار المكين في تجويف ابونا ادم ثم تقلبك في الاصلاب الى ان ولدت ثم بعث الله واصطفاك خليفه الله على العالمين في عصر نهايه الحوار وبعد الظهور الشريف الى ان تجعل الناس امه وحده لله شاكرين ويوم تموت ويوم تبعث حياء قائد الوفد المكرمين بين يدي رب العالمين يا من دعوت العالمين الى الفرار إلى الله والالتجاء اليه والى ان يسمعوا ويعقلوا ويبصروا ثم يختاروا الحق بانفسهم

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    10 - ربيع الأول - 1448 هـ
    23 - 08 - 2026 مـ
    05:04 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
    ___________


    مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جز... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=507521
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني

    والله إن العقل لنعمة كبرى منَّ الله بها علينا فسبحان من خلق عباده ليبحثوا عن الحق ليهديهم إليه لا ليبحث عنهم سبحانه،
    بل الإنسان على نفسه بصيرة في معرفة ربه،
    نسأل الله أن يثبتنا على بصيرة القرآن والعمل بمقتضى هذا العلم النافع وأن يجعلنا من دعاة الحق.

    لَكَ يَا وَدُودُ عِبَادَتِي وَمَحَبَّتِي
    يَا خَيْرَ أَحْبَابِي أُحِبُّكَ صَادِقَا
    ​لَا شَيْءَ أَرْحَمُ مِنْكَ فِي الأُولَى وَفِي الْـ
    ـأُخْرَى بِنَا وَلِذَا قَصَدْتُكَ وَاثِقَا
    ​وَعَنِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ بَحَثْتُ
    مُبْتَهِلًا مُنِيبًا مُنْذُ كُنْتُ مُرَاهِقَا
    ​فَهَدَيْتَنِي لِلْحَقِّ إِذْ أَتْمَمْتَ لِي
    نُورِي فَشُكْرًا مِنْ فُؤَادِي دَافِقَا
    ​رِضْوَانُكَ اللَّهُمَّ غَايَةُ عَبْدِكَ الْـ
    ـأَوَّابِ وَالأَوَّابُ لَيْسَ مُفَارِقَا
    ​مَا دُمْتَ غَايَتَهُ وَحُبُّكَ زَادُهُ
    وَإِلَيْكَ وِجْهَتُهُ وَيَصْعَدُ شَاهِقَا
    ​لَا مُغْرِيَاتِ أَمَامَهُ تُلْهِيهِ عَنْ
    غَايَاتِهِ بَلْ لَا تُشَكِّلُ عَائِقَا
    ​اَلْحَقُّ أَصْبَحَ بَاطِلًا فِي أَعْيُنِ
    السُّفَهَاءِ وَالْبُهْتَانُ صَارَ حَقَائِقَا
    ​زَمَنٌ يَرَوْنَ بِهِ الْمُضِلَّ الْمُفْتَرِي
    الْكَذَّابَ مَهْدِيًّا إِمَامًا خَارِقَا
    ​وَالْمَهْدِيُّ الْحَقُّ الْمُؤَيَّدُ بِالْبَيَانِ
    الْحَقِّ صَدُّوا عَنْهُ صَدًّا حَارِقَا
    ​زَمَنٌ يُشَرَّفُ فِيهِ مَنْ هُوَ مُتْرَفٌ
    وَالْعَابِدُ الأَوَّابُ صُنِّفَ فَاسِقَا
    ​اَللَّيْلُ فِي الْمِحْرَابِ فِي الثُّلُثِ الأَخِيرِ
    يُعَدُّ عِنْدَ الْعَابِدِينَ دَقَائِقَا
    ​فَتَفَكَّرُوا يَا مُلْحِدُونَ لِتُبْصِرُوا
    لِتَرَى بَصَائِرُكُمْ إِلَهًا خَالِقَا
    ​لِلِاحْتِكَامِ إِلَى الْكِتَابِ لَوِ اسْتَجَابَ
    الْمُؤْمِنُونَ مَذَاهِبًا وَطَرَائِقَا
    ​عِنْدَ الَّذِي اللهُ اصْطَفَاهُ عَلَيْهِمُ
    مَلِكًا وَمَهْدِيًّا يَحُلُّ مَآزِقَا
    ​لَهَدَاهُمُ الْمَهْدِيْ وَلَمْلَمَ شَمْلَهُمْ
    فَتَزِيدُهُمْ عِزًّا وَمُلْكًا لَائِقَا
    ​لَوْ أَنَّهُمْ يَا رَبُّ بِالْحَقِّ ارْتَضَوْا
    لَوَقَيْتَهُمْ مِمَّا سَيَحْدُثُ لَاحِقَا
    ​لَوْ أَذْعَنُوا لِلْحَقِّ لَانْتَصَرُوا عَلَى
    أَعْدَائِهِمْ نَصْرًا عَزِيزًا خَارِقَا
    ​يَا رَبُّ بِالتَّمْكِينِ عَجِّلْ عَاجِلًا
    لِإِمَامِنَا وَانْصُرْهُ نَصْرًا لَائِقَا
    ​مِنْكُمْ أَنَا وَأُحِبُّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْ
    أنْــصَارِ صِرْتُ لَكُمْ مُحِبًّا سَابِقَا
    ​لَا تَعْذُلُونِي فِي اللِّقَاءِ بِكُمْ إِذَا
    أَقْبَلْتُ مِنْ حُبِّي بِدَمْعِي غَارِقَا
    ​وَسَنَلْتَقِي، لَا شَكَّ، يَا لَسَعَادَتِي،
    فَلْتَعْذُرُونِي إِنْ أَتَيْتُ مُعَانِقَا.
    يونس العواضي

المواضيع المتشابهه
  1. بيان ركن الزكاة حصرياً من القرآن العظيم لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 09-12-2025, 04:19 PM
  2. سلسلة فيديوهات بيانات الإمام المهديّ عن ركن الزكاة حصريًّا من القرآن العظيم لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ..
    بواسطة فضيلة في المنتدى قناة الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني باللغة العربية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20-01-2024, 08:52 PM
  3. بيان ركن الزكاة حصرياً من القرآن العظيم لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 23-11-2019, 10:36 AM
  4. وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-07-2010, 07:31 AM