الله اكبر صدقت ياامامنا وقائدنا الحبيب العليم وبالحق نطقت ونحن على ذالك من الشاهدين انك الداعي الى الله وحده لا شريك له وانك بلغت وانذرت وحذرت واقمت عليهم الحجه من جميع الثغرات والجهات ولم يزداداو الا نفورا فنسئل من الله بحق لا اله الا هو وبحق رحمته التي كتبها على نفسه وبحق نعيم رضوان نفسه الاكبر من نعيم جنته ان يعجل لخليفته ولنا بالنصر المبين بهداية كافة عباده الضالين من كل جنس وهلاك كافة الشياطين المجرمين من كل جنس بحوله وقوته ووعده الحق والله متم نوره ولو كره المجرمين الفاسقين ظهوره ، ولكم احبك ياامامنا يافضل الله ورحمته التي كتبها على نفسه اشهظ لله ان اعظم فضل من الله ان بعثك فينا فتعرفنا بربنا من يكمن في نفسه سر الحكمه من خلقنا فتركنا الجنة وراء ظهورنا واتبعنا سبيل رضوانه متخذين عنده عهداء في الديناء ويوم نلقاء ان لا نرضئ حتى يكون يكون راضيآ في نفسه لا متحسرآ ولا حزين فأشهد لله سهادة حق معزز بالقسم بالله العظيم اقسم على علم ويقين ان اعظم فضل من الله علينا ان بعثك فينا ياامامنا حبيب قلوبنا وتاج رؤسنا ومابعد الحق والحق ربي الا الضلال المبين فهوا الحق ومادونه هو الباطل ومن عرف الله عرف كل شيئ ومن جهل الله جهل كل شي فالحمدلله رب العالمين ان بعثك فينا رحمته ولا كناء مودفين اعظم ودافه مااعظم منها من ودافه في الدنياء وفي الاخره ونسئل من الله التثبيت فوالله ان اكبر خوفي ان ازيغ بسبب من عند نفسي فأصبح اكثر دعائي ان يثبتني انا وكافة احبت قلبي الانصار السابقين الصادقين ط على سبيل رضوانه نعيمنا الاعظم برحمته فهوا غايتنا ومنتهى املنا الله ارحم الراحمين من خلقنا لنعبده غايه لا وسيله وان صلاتنا ونسكنا ومحيانا ومماتنا لله رب العالمين لا شريك له ونحن لرضوانه عابدون
احترام القواعد العلمية والمنطق العقلاني البشري الذي يستوي فيه الجميع)، دعنا نضع هذا المذهب الفكري في ميزان المحاكمة العقلية الفيزيائية والقرآنية لنرى أين تقف الحقيقة: