الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,601 إلى 1,604 من 1604
  1. افتراضي

    كرواتيا.. إجلاء آلاف السياح إثر حريق في بلدة أوميش الساحلية
    14_08_2026


    أفادت وسائل إعلام محلية بأن حريقا كبيرا انتشر بالقرب من بلدة أوميش الساحلية الكرواتية ودمر العديد من المنازل صباح اليوم، وأجبر السكان والسياح على إخلاء مناطقهم.

    وذكرت صحيفة "يوتارني ليست" الكرواتية اليومية أن الحريق، الذي اندلع مساء الخميس في منطقة لوكفا روغوزنيتشا، استمر في الانتشار نحو أوميش طوال الليل، ووصل إلى حي بوراك الواقع أعلى مركز المدينة حوالي الساعة 1:45 صباحا (الساعة 23:45 بتوقيت غرينتش ليلة الخميس).

    وأدت الرياح القوية، التي تغير اتجاهها مرارا، إلى تغذية النيران وتعقيد جهود مكافحة الحرائق، مع اقتراب الحريق من المزيد من المنازل.

    وقال إيفان بيفتشيفيتش، نائب رئيس بلدية أوميش، إن العديد من المنازل احترقت وما زالت مبان أخرى مهددة، واصفا الوضع بأنه "صعب للغاية".

    وتم تنفيذ عمليات الإخلاء عن طريق البر والبحر، حيث قامت قوارب هيئة الميناء بنقل الأشخاص من المناطق المهددة بالنيران.

    كما فقد جزء من مدينة أوميش الكهرباء، بينما تعطلت حركة المرور على طريق ساحل البحر الأدرياتيكي.

  2. افتراضي

    حرائق ألمانيا.. إجلاء 1800 شخص وامتداد النيران على مساحة 300 هكتار غرب كولونيا
    14_08_2026


    شهدت منطقة غرب كولونيا الألمانية حريق غابات أدى إلى إجلاء 1800 شخص من قرية غاي في مقاطعة دورين وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران الممتدة على 300 هكتار.

    وهرعت فرق الإطفاء والدفاع المدني، بدعم من الجيش الألماني ومروحيات الإطفاء، للسيطرة على الحريق الذي اقترب من المنازل على بعد 200 متر فقط، فيما ناشدت السلطات السكان المغادرة فورا بأخف المتعلقات الشخصية وتغطية الوجوه تجنباً للدخان.

    ولم تسجل أي إصابات حتى الآن، فيما لا تزال أسباب اندلاع الحريق غامضة، وسط تحذيرات من ارتفاع محتمل في أعداد المُجلين مع استمرار الرياح التي تزيد من خطورة الوضع.

  3. افتراضي

    مصرع 20 شخصا وفرار الآلاف إثر زلزال جزيرة فلوريس
    15_08_2026


    شرع رجال الإنقاذ في تمشيط الأنقاض بحثا عن ناجين بعد زلزال ضرب سواحل جزيرة فلوريس شرق إندونيسيا وأسفر عن مقتل 20 شخصا وفرار الآلاف.

    وأكد فتح الرحمن، المسؤول عن عمليات الإنقاذ، أن الحصيلة الأولية تشمل عشرين قتيلا وستة مصابين، مع استمرار البحث عن محتجزين تحت الركام في مقاطعتي ناجيكيو ومانغاراي.

    وأشار إلى أن الانهيارات الأرضية قد عقدت وصول فرق الإغاثة وقطعت عدة طرقات.

    وسجلت الوكالة الجيوفيزيائية الإندونيسية الهزة الرئيسية بقوة 7.7 على عمق 15 كيلومترا، تلتها هزات ارتدادية قوية.

    وقد أصدرت السلطات تحذيرا مبدئيا من أمواج تسونامي، ورصدت أمواجا دون المتر، قبل أن ترفع التحذير بعد ثلاث ساعات، مؤكدة عدم وجود تهديد للدول المجاورة.

    وأدت الكارثة إلى إجلاء 2000 نسمة في ناجيكيو، ونقل مرضى المستشفيات إلى أماكن آمنة، وسط انهيارات لمبان ومرافق حكومية، وانقطاع للتيار الكهربائي وازدحام مروري.

    وتقع إندونيسيا على حزام النار في المحيط الهادئ، مما يعرضها لزلازل متكررة كان أعنفها زلزال عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف.

  4. افتراضي

    حرائق الغابات تُخيّم على أكبر أعياد اليونان.. أثينا تعلن حالة التأهب القصوى خلال "عيد النوم"
    15_08_2026


    حذّرت السلطات اليونانية من خطر الحرائق في مناطق واسعة من البلاد، خلال واحدة من أكثر فترات السفر ازدحاما في العام واحتفالات "عيد النوم".

    وأعلنت الأمانة العامة للحماية المدنية حالة التأهب القصوى في منطقة أتيكا وأجزاء من شبه جزيرة بيلوبونيز، ووسط اليونان، وجزر بحر إيجه، وكريت، وخالكيديكي، وجبل آثوس، وأجزاء من شمال البلاد، بسبب ارتفاع خطر نشوب الحرائق، بحسب صحيفة "كاثيميريني" اليونانية اليوم السبت.

    وتقف خدمات الطوارئ والسلطات الإقليمية والبلديات على أهبة الاستعداد تحسباً لنشوب أي حرائق، فيما يسيّر رجال الإطفاء دوريات برية مشتركة ومراقبة جوية باستخدام طائرات بدون طيار وطائرات مروحية.وتدرس السلطات أيضاً اتخاذ إجراءات وقائية مشددة، بما في ذلك فرض قيود على دخول المركبات إلى الغابات والمتنزهات الوطنية والمناطق الأخرى المعرضة للحرائق، في محاولة لتجنب أي شرارة قد تتحول إلى كارثة خلال العطلة.

    يذكر أن "عيد النوم" يُعرف في اليونانية باسم "كيميسي تيس ثيوتوكو" (Koimisi tis Theotokou)، أي "رقاد والدة الإله"، ويُحتفل به في 15 أغسطس من كل عام، وهو أحد أهم الأعياد الدينية في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، ويقابل عيد "انتقال العذراء" في الكنائس الغربية. ويحيي العيد ذكرى "رقاد" (نوم) السيدة مريم العذراء وانتقالها بجسدها إلى السماء، وتُقام بهذه المناسبة مواكب دينية واحتفالات تقليدية ضخمة تُعرف باسم "بانيغيريا".

    ويُعد العيد عطلة رسمية في اليونان، ويشهد حركة سفر داخلية هائلة، إذ يغادر مئات الآلاف من سكان أثينا والمدن الكبرى نحو الجزر والريف للانضمام إلى عائلاتهم، حتى أن جزراً مثل تينوس وباروس وباتموس تسجل خلاله أكبر تجمعات بشرية في العام.

    ويتزامن هذا التدفق البشري الهائل مع ذروة حر الصيف ورياح "الميلتمي" الموسمية النشطة، وهي ظروف مثالية لاشتعال الحرائق وانتشارها السريع. وتأتي تحذيرات هذا العام في ظل ذاكرة مثقلة بحرائق مدمرة شهدتها اليونان في السنوات الأخيرة، وأودت بأرواح ودمّرت مساحات شاسعة من الغابات والمناطق السكنية، ما جعل السلطات تتعامل مع عطلة العيد كـ"اختبار أمني وبيئي" من الطراز الأول.

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM