رسالة أوجهها بشكل خاص إلى إمامنا الفاضل (الإمام المهدى ناصر محمد اليماني)، بعد الاستعانة بالله وطلب العون منه وحده لا شريك له..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه،
بعد الاستعانة بالله وحده لا شريك له، والتوكل عليه وحده، ألجأ إليكم طالبًا النصح والإرشاد، راجيةً من الله العلي العظيم أن يجع... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=506242
—
انتهى الاقتباس من فاطمة فرج
ايا ما كنت تعانين منه وتريدين التخلص منه عليك بالخلوة مع الله وبثي لله جميع الامور التي تضايقك وتحزنك وتشغل بالك وتفزعك واطلبي من الله ان يجعل لك مخرجا من كل ذلك برحمته وهو ارحم الراحمين وسوف يجعل لك من ذلك مخرجا وحاجي ربك برحمته واساليه بحق لا إله الا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه ومن ثم يجيب دعائك فهو الذي يجيب دعوة الداعي المخلص لله في دعائه من عباده حتى ولو كان من عباده الكافرين المشركين يستجيب له ربه دعائه ان وجده لا يدعو مع الله احدا لحظة الدعاء فوالله الذي لا إله غيره ان من سأل ربه بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وهو صادقا وموقنا ان ربه ارحم به من كل خلقه لوجد من ربه الاجابة ولجعل له ربه من كل ما يشكو ويعاني منه مخرجا ولكشف عنه السوء برحمته ان ربي قريب مجيب سميع الدعاء على كل شيء قدير ولكن الله قد يجيب دعوة عبده كما يشاء العبد ان شاء الله ذلك وقد يجيب الله الدعاء حسب طريقته وتوقيته كما يشاء هو وليس كما يشاء العبد وان الله يعلم وعباده لا يعلمون وما على الداعي الا ان يكون واثق من ربه ووعد اجابته وعهد رحمته التي كتب على نفسه ومن ثم يجد ربه عند حسن ظنه به فما ظنك بالله فلن يخيب من يحسن الظن بربه ولن يخيب من يوقن بربه واعلمي ان الله يستحي من عباده ان لا يكون عند حسن ظنهم به وما من عبد من عبيد الله يرفع يديه إلى الله بنية صادقة مخلصة في الدعاء إلا واستجاب له ربه كون الله يستحي ان يرد عبده او امته المخلصين في الدعاء خائبين فوالله الذي لا إله غيره ان من بكى بين يدى ربه وسال ربه بحق لا إله الا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه سواء في كشف السوء او في طلب الهدى الى الحق واتباعه او في اي امر الا واستجاب له ربه حسب طريقته وتوقيته وقد يلح العبد في دعاء ربه ثم يرى انه لم يتغير ما دعاء الله اليه فتوسوس له نفسه ان الله لم يجيب دعائه ولكن يرد على وسوسة نفسه بحسن الظن بربه انه اجابه كما شاء الرب وليس كما شاء العبد ويفوض امره الى الله لهذا يااختي في الله الطيبة والمكرمه كوني اختلي بالله وناجي ربك واخبريه بما هو يعلم به وما تريدين تتخلصي منه ايا كان وسوف تجدين رضوان نفس ربك يتنزل على قلبك سكينة وطمأنينة حين تبثي لربك ما بك شاكيه باكيه معتقده انه ليس لك إلا رحمة الله ارحم الراحمين لتخليصك من الوضع الذي انت فيه فلا يضعفك ما اصابك وما تمرين به ولا تجعلينه يكسر إرادتك وعزيمتك ويضعف همتك ويضعف ايمانك ويقينك بربك بسبب وسوسة نفسك لك بافكارا سلبية ولكن حين تشعرين بالضعف والخوف والقلق والاحباط عليك اللجوء الى الله في خلوتك ثم ناجي ربك واخبري ربك في كل ما تريدين وفي كل ما يزعجك ويحزنك ويؤلمك ويضايقك ويؤذيك ويقلقك ويسبب لك الذعر بنية الخلاص من كل ذلك واطلبي من ربك ان يخلصك من ذلك كله برحمته ويوقف كل ذلك عند حده برحمته وهو ارحم الراحمين وان لا يجعل عظم البلا يؤثر عليك ويجعلك قويه من اجله وموقنه وواثقه به وان لا يجعلك تفكري افكارا سلبية تضعفك قلبيا وتؤذيك نفسيا وان لا يجعلك تخافين ولا تضعفين ويجعلك تتصرفين تجاه المضايقات بالشكل الذي يحبه ويرضيه بشكل رادع لكل تلك المضايقات وان يضع لها حد وان لا يجعلك تتجاوزين الحق وان يجعلك تعاملين من حولك كما يحب ويرضى وان تكوني كما يحب الله ويرضى وان يكون الله هو كل هواك في كل تفاصيل حياتك الدنيوية والاخروية ولسوف يجيبك برحمته وهو السميع العليم ولا تقطعي الخلوة بالله ومناجاته وبث ما في قلبك له حتى ولو مره او مرتين في الاسبوع وقبل ان تنامي او في اي وقت في الليل او في النهار صلي لله نافله حتى ولو ركعتين او ركعه واحده ثم اقرئي فيها ماتيسر من القران واسجدي لربك واطيلي السجود بالدعاء لربك ببث ما في قلبك لربك حسب استطاعتك واذا لا تستطيعين اطالة السجود فلتدعي ربك وانت قائمة كمثل دعاء القنوت في صلاة الفجر وان لم تستطيعي اطالة الوقوف للدعاء لله في النافله بعد ان تنتهي من النافله ادعوا ربكم وناجوه قياما وقعودا وعلى جنوبكم حتى ولو لم تخرج كلمة من افواهكم فان الله يسمع مناجاة قلوبكم اليه وانابتكم الصامته الخفية ويجيب دعائكم الخفي برحمته
واقرئي بعد كل فرض سورة الفلق سبع مرات وسورة الناس سبع مرات وكذلك اقرئي سبع مرات دبر كل صلاة {رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا} وكذلك اقرئي سبع مرات {حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} وكذلك اقرئي سبع مرات { رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَ ٰتِ ٱلشَّیَـٰطِینِ (٩٧) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن یَحۡضُرُونِ (٩٨) } واستغفري الله سبعين مره في اليوم او اكثر من سبعين مره واذكري ربك واقرأي بيان القرآن ما استطعت فهو شفاء ونور للصدور خصوصا بيانات التوحيد والاخلاص والمنافسة على حب الله وقربه وبيانات حسرة الله ارحم الراحمين وتفكري في ايات الله كون التفكر يزيد من ايمان قلبك ويقينك بربك و تفكري في بيانات دعاء انبياء الله واجابة الله لدعاءهم والصالحين من عباده وبيانات كلمات قدرات الله فذلك يزيدك ايمانا ويقينا بربك فيدفعك ذلك لدعاء ربك بيقين تام مخلصة لله في دعائك فتجدي قلبك يدعو ربك وهو موقنا باجابة ربه واوثقي بالله ثقة مطلقه وتوكلي عليه وفوضي امرك اليه وانظري لذلك الرجل الصالح ابو الغلامين الذي اخرج حق الله من ماله ثم خبأ ماله المطهر لأولاده ولم يعطيه لأي احد من اهل القريه يحتفظ به حتى اذا بلغا اولاده الغلامين اشدهما فمن ثم يسلمهما مال ابوهما ولم يدل على مكان المال احدا من اهل القرية لعدم ثقته ولكنه وثق بربه وخبأ المال وبما انه وثق بربه فلم يخيب الله ظنه وكان ربه عند حسن ظنه به ولذلك لم يجعل الله احدا من اهل القرية ان يعثر على المال المكنوز وحين كاد الجدار ان ينقض بعث الله العبد الصالح لكي يقيمه حتى ياتي قدر عثور الغلامين اليتيمين على كنزهما الذي خبأه ابوهما تحت جدار لهما في المدينة فيستخرجاه حين يبلغا اشدهما في القدر المقدور في الكتاب المسطور فانظري لتوقيت ربك الذي اراد ان يستخرجا فيه الغلامين اليتيمين كنزهما رحمة من ربك {فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ }صدق الله العظيم
فنادي ربك وادعيه برحمته ولا تخافي ولا تحزني واعلمي ان وعد الله حق وكان الله على شي قديرا وتدبري وتفكري بكلام الله وبيانه الحق الذي يكتبه خاتم خلفاء الله ببسطة العلم خليفة الله على العالم بأسره الإمام الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني من آتاه الله علم الكتاب والحكمة وفصل الخطاب والقول الصواب فلله الحمد والشكر العظيم إلى مالا نهاية على بعث خليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لتعليم الناس البيان الحق للقرآن وكان فضل الله علينا كبيرا وانصحك بقراءة هذه البيانات المباركة ذات العناوين والروابط وغيرها من البيانات المفصلة فهي خير واحسن ونسأل الله ان يفرغ علينا صبرا فلا يعلم بحال العبيد الا الرب المعبود ولولا الغاية لطلبنا الله يقبض روحنا اليه اليوم قبل الغد انه كان بعباده خبير بصير..