رسالة أوجهها بشكل خاص إلى إمامنا الفاضل (الإمام المهدى ناصر محمد اليماني)، بعد الاستعانة بالله وطلب العون منه وحده لا شريك له..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه،
بعد الاستعانة بالله وحده لا شريك له، والتوكل عليه وحده، ألجأ إليكم طالبًا النصح والإرشاد، راجيةً من الله العلي العظيم أن يجعلكم سببًا بإذنه في تفريج كربتي، فالله وحده هو النافع والضار، وهو وحده القادر على كشف الضر وتفريج الكرب.
أكتب إليكم وأنا في حاجة حقيقية إلى من يرشدني ويدلني على العلاج.
لقد عانيت لسنوات من مضايقات وأذى متكرر بشكل واضح، أشعر به في جسدي وفي بيتي، وتكرر الأمر حتى أنهكني وأتعبني نفسيًا، وأصبحت أخشى على نفسي وعلى أولادي.
والله العظيم أنني لم أيأس من رحمة الله، وبذلت جهدي في تحصين نفسي وعلاجها بالرقية وقراءة القرآن وسورة البقرة والأذكار، لكنني لا أملك منهجًا محددًا وثابتًا أسير عليه. أجتهد فترة، ثم يغلبني التعب فأفتر، ثم أعود من جديد، ولذلك أحتاج إلى توجيه واضح أستطيع الالتزام به والاستمرار عليه.
وأؤكد لكم أن قلبي معلّق بالله وحده، وأن استعانتي بالله وحده لا شريك له، ولست أطلب منكم كشف ضر أو جلب نفع، وإنما أسألكم، لما أعلمه عنكم من علم بالرحمن والبيان الحق للقرآن، أن تدلوني على ما ينبغي أن أفعله، ولعل الله أن يجعلكم سببًا بإذنه في هدايتي إلى الطريق الصحيح وتفريج كربتي.
وفي الفترة الأخيرة ازدادت الأمور بشكل كبير وتطورت، فبالإضافة إلى الأذى الجسدي، أصبحت هناك مضايقات داخل البيت، ومع ذلك أجتهد في تقوية نفسي ومنعها من الاستسلام للخوف، بالتوكل على الله، وحسن الظن به، واللجوء إليه وحده، والاستعانة به.
وأصبحت أحتاج إلى معرفة ما الذي ينبغي أن أفعله لتحصين نفسي وأولادي وبيتي، وما الآيات والأذكار والدعوات التي ألتزم بها، وكيف يكون لي منهج ثابت لا أتركه مهما طال البلاء.
علمًا أنني أبذل جهدي في التحصين والرقية، لكنني أرى أن الأمور في زيادة رغم ذلك، ولله حكمة في كل ما يحدث، وهو الحكيم العليم.
ومن هذا المنطلق أسألكم، بعد الاستعانة بالله، أن تدلوني على بيان أو منهج صحيح يمكنني أن أسير عليه، فأنا لا أبحث إلا عن الحق، ولا أريد أن أتعلق إلا بالله.
أسأل الله أن يجعل رسالتي هذه سببًا في خير وهداية وفرج، وأن يحفظني ويحفظ أولادي، وأن يبدل خوفنا أمنًا، وتعبنا راحة، وكربنا فرجًا، وأن يجعل لكم نصيبًا من أجر من أعنتموه على طاعة الله بإذنه تعالى.
وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.