- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
06 - شوّال - 1446 هـ
04 - 04 - 2025 مـ
07:43 صباحًا
(بِحسَب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=474617
__________
مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..
بِسْم الله الرَّحمَن الرَّحيم، لا قُوَّة إلَّا بالله العَظيم..
ويا معشَر جُنود الله في غَزَّة المُكرمة وقاداتِهم، فما خَطبُكم لم تفعَلوا ما تُؤمَرُون في حالة غَدَر أولياء الشيطان بِكُم؟! فما هو الذي منَعكُم مِن الهُجوم لاختِراقِ الحُدودِ الإسرائيليَّة (خيط العنكبوت) كهَجمَةِ رَجُلٍ واحدٍ مُبايِعينَ الله مُقبِلين غير مُدبِرين؛ راجينَ مِن الله تَحقيقَ ما وَعَدتّكم بِه (سُنّةِ الله في الذين خَلوا في عَشِيَّةٍ أو ضُحاها)؟! فمهما كانت كثرة جيوشِ عدُوّكم ومهما يَملكونَ مِن القُوّات البَريّةِ والبحريّةِ والجويّة فاعلموا أنّ الله قويٌّ عزيزٌ.
وسبَقَ أن أفتَيناكم منذ سنين كثيرة أنه لا خيار لَكُم إلَّا الهجوم لاختِراق صُفوفِ العدُوّ للاشتباكِ المُباشِر فيَعجَز الطيَران عن ضَربِكُم فتَقتُلونَ فَريقًا وفَريقًا تأسِرون، ألم يَعِدكُم الله بذلك في قول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]؟!
فكيفَ وأنّ أعداءكم على مَقربَةٍ منكم؟! فهل أنتم مُنتظرون حتى يَقتَربُوا منكم لتَطالَهُم قذيفةُ الياسين؟! ولا أظنهم سَيفعَلون؛ بل أرادوا أن يَبعدُوا عن الياسين والتاندوم والشواظ بعد أن قتلتُم منهم عَشرات الآلاف (خليط مِنهم وكوماندوز مُرتَزقة مِن قومٍ آخرين تُجار الحروب)، فاحذَروا دعوةَ الصهاينة إلى السّلم؛ ألا والله لا تزيدُهم دَعوَتكم لهم إلى السّلام إلَّا لُؤمًا وعُتُوًّا ونُفورًا وفسادًا كبيرًا، وما كانت نِيَّتُهم السَّلام بل يُريدون الانسحابَ مِن مَرمَى (الياسين والتاندوم والشواظ) وأسلحتكم قَصيرة المَدَى ولا يَهمّهم أمر أسراهم شيئًا كون أوليائهم مُستضعفين في بني إسرائيل؛ بل يَهُمّهم هَلاككم، فلِلّه دَرّكُم قاتلتُموهم في المعركة الأولى وقَتلتُم ألوفًا كثيرة وعذاب فَزَعٍ كبيرٍ في الدِّفاع؛ ولكنه الآن يَتطلَّبُ منكم الهجوم لحَسمِ المعركة سائلين مِن الله النصر ولن يُخلِفَ الله وعدَه؛ سُنَّة الله في الذين خَلوا ولن نَجدَ لسنّة الله تبديلًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم.
فافعَلوا ما أمرَكم الله فتَجِدُون مُعجِزات الله الخارِقة لنَصرِكم مهما كانت قُوّاتُ وتِقنيّاتُ أعدائكم؛ مهما كانت ومهما تكون، فها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يَتحدّى أعداء الله في وَسَط عاصِمة الخلافة الإسلامية (صنعاء) أن يَمكروا بخليفة الله (أعداء الله الجُبَناء) لِكَي يَتِمَّ الإسراعُ بالمكر بهم بأمرٍ مِن عند الله، ولا ولن ينفعهم عدَمُ المَكر بخليفة الله فلن يُعجِزُوا الله في الأرض ولن يُعجِزوه هَرَبًا أينما هرَبوا فيَجدُون الله أمامهم فيُوفّيهِم حِسابَهم والله سريعُ الحِساب، فمتى سوفَ تعرفون أن الله لا يَحتاجُ لكثرةِ الجنود والعتادِ؟! فانبذوا إلى أعداء الله وأعدائكم واعلَموا أنّ الله معكم سيُريكُم عجائب قُدرَته وعجائب نَصرِه فيُورِثَكم أسلحتَهم وعتادَهم وتأسِرون فريقًا وفريقًا تقتلون، ومَن يُقاتِل منهم سُرعانَ ما يُوَلُّونَ الأدبار وهم يَسمَعونكم مُتّجِهينَ نحوَهم بالتّكبير وتَرديدِ كلمة التّوحيد (لا إله إلّا الله وَحدَه لا شريكَ له)؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ]، ثمّ لا يُنصَرون؛ بشَرط تَتَبُّعِهم ومُلاحَقَتِهم للاستِسلام، فمِمّا تَخافون؟ فأنتم مُنطَلقُونَ نحو الحياة؛ فمَن ذا الذي يقول أنّ الذين قُتِلوا في سبيل الله أموات فقد كذب؛ بل أحياءٌ عند ربهم يُرزَقون؛ بل يَصيرُ كلٌّ منهم مَلَكًا كريمًا مِن البشر نورُهم يَسعَى بين أيديهم وبإيمانٍ في قلوبهم نورٌ عظيمٌ فرِحين بما آتاهُم الله مِن فَضِله ويتَمنّون الآخرين أن يلحَقوا بهم مِن خَلفِهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنون، فمِمّا تخافون؟! فهل تخافون مِن الحياة الأبديَّة؟ فهل تخافون أن تكونوا ملائكةً مِن البشر المُكرمين أحياءً عند ربهم يُرزَقون؟ فماذا تنتظرون؟! حتى تخلص المواد الغذائيَّة؟ فذَروها للمُستَضعَفينَ منكم الذين لا يَستطيعون نفيرًا، وغذاؤكم على مَقرُبةٍ منكم مع العتاد والزّاد والمؤونة والسلاح ببلاش؛ مؤونة وعتاد عدوّكم كونهم سرعان ما يُوَلُّونَكم الأدبار ثُمّ لا يُنصَرون.
ألا والله الذي لا إله غيره إنّ ألفًا منكم فقط نافِرين للهجوم السَّريع لَقادرون على أن يَهزِموا مائة ألفٍ مِن أولياء الطاغوت؛ فقاتِلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيدَ الشيطان كان ضعيفًا، بل آية الرُّعب الذي يُلقيه الله في قلوبهم نصرٌ عظيمٌ فيَضرب جهازهم العصَبِيّ فلا يكادون يُمسِكون أسلحتهم في أيديهم مِن الذُّعر لو كنتم تعلمون، فصَدِّقوا الله تَجدوا عجائبَ قُدرته؛ ولا تغتَرُّوا بملائكته حتى ولو رأيتموهم يُقاتلون معكم رأي العين، فحيَّا بهم، ولكن إنما ذلك بُشرى لكم وإنَّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، وإنّما هُم عبيدٌ لله أمثالكم فاستغنوا بالله يُغنِكم عن كافّة جنودِه في السماوات والأرض؛ وكفَى بالله نصيرًا فينصركم الله بكلماته أسرع مِن نصركم بتريليون دبابة وتريليون طائرة حربيّة (سبحان الله العظيم)، فصَدِّقوا الله إنّما أمره إذا أراد شيئًا أنّما يقول له: "كُن" فيكون، فيمسَخهم على مكانتهم، فتمنّوا مِن الله نصرَه ولا تتمنوا الشهادة قبل تحقيق النصر، ولا تحرِصوا على الحياة واعلموا عِلم اليقين أنه ما كان لنفسٍ أن تموت إلّا بإذن الله، ولا أعلم بالموت وأنتم في سبيل الله بل هو الحياة حسب فتوى الله في مُحكَم كتابه، وما تحتاج فتواه إلى تفسيرٍ وبيانٍ في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتَۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَان].
ولا نزال نتوصّاكم بالمُسالمين مِن بني إسرائيل، فليلزموا ديارهم تَجنُّبًا لطوفانِ الأقصى الجديد الشديد.
وقُلت لكم يا أهل فلسطين ألف مرة: لا خِيارَ لَكُم إلَّا اختِراق القتال، فإنّ الله اصطفاكم وكرّمكم، فاشكروا الله أنَّكم على مَقرُبةٍ مِن عَدُوِّ الله وعدُوّكم؛ بل حدودٌ بَريَّة وأما طوقُ الأعراب مِن حولكم فأكتفي بقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
فاعذِروني أحِبَّة قلبي جيش المؤمنين لتحرير فلسطين في الأرض المُباركة؛ ولكنّ كُلَّ مُجاهدٍ يَغبطكم لقربكم مِن أعداء الله ودينه وأعداء الإنسانيَّة وأعداء البشريَّة أجمعين؛ قلوبهم كالحجارة أو أشدّ قسوَةً (الذِّئاب الضَّواري)؛ لا يَرقبُون في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمّة ولا عهدًا ولا ميثاقًا؛ ينكثون العهود ويُخلفون الوُعود وعلى رأسهم مُجرم أكابر المجرمين (النتن بنيامين) و(بن غفير الحقير) ومَن كان على شاكلتهم كمثل المَهين الحشرة أشرّ الدّواب (دونالد ترامب) وجاءت نهايته فيَؤُولُ إلينا مُلكه، وسوف يموت بغَيظه ومَن كان على شاكلته.
وخِتامُ بياني هذا أُذَكِّر المؤمنين بقول الله تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ ﴿٤٦﴾ فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ]، وسوف تعلمون بالبيان الحقّ على الواقع الحقيقيّ لقول الله تعالى: {وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٥٥﴾ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٥٦﴾ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النُّورِ].
وإنّما أراد الله أن يُمَحِّصَ الإيمان بالرَّحمن في صدوركم وظنّكم بالله العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤٧﴾ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وبَشِّروا المُجرِمين بما يليقُ بمقامهم؛ تِلكُم أُمهم (سَقَر الهاوية إليهم) وما أدراك ما هيه نارٌ حامية؛ وقودها الناس والحجارة، والمجرمون ليَعلمون أنهم لا يتحمَّلون لسعة نار سيجارة، فكيف يتحمّلون نارًا وَقودُها الحجارة عليها ملائكةٌ غلاظٌ شِدادٌ لا يَعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون؟!
اللهم فأْذَن لها لتذهب غيظها وغيظ أوليائك مع غيظها، ومَقت الله أكبر، ولسوف تعلمون أنّ العزة لله جميعًا ولِمَن اتَّخذ الله وليًّا وأنّ الذَّليل المَهين مِن الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فويلٌ لهم مِن عذاب يومٍ عظيم على الباب، فمن ذا الذي هو أشَدّ مِن الله بطشًا وأشدّ تنكيلًا؟! وما ظلم الله المُجرمين أعداء الله رَبّ العالَمين ولكنهم أنفسهم يظلمون.
"اللهم رجوتُك بحقّ لا إله إلّا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبتَ على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تكتب رحمتك للذين لو علِموا أنّ خليفة الله على العالَم بأسرِه هو حقًّا الإمام المهديّ (ناصر محمد اليمانيّ) لخَرَّت أعناقهم ساجدين لخليفة الله سجود الطاعة لخليفة الله المختار تقديرًا لله الواحد القهار الذي يخلق ما يشاء ويختار؛ سُبحان الله العظيم وتعالى عمّا يشركون عُلوًّا كبيرًا، وإلى الله تُرجَع الأمور؛ نِعمَ المَولى ونِعمَ النصير."
وبَشِّروا المؤمنين بنصرٍ مِن الله وأمرٍ مِن عند الله العظيم، سُبحان ربك ربّ العِزَّة عَمَّا يصِفون، وسَلامٌ على المُرسَلين، والحمد لله رَبّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَم بأسرِه بأمرٍ مِن عند الله سُبحانه يخلق ما يشاء ويختار؛ ألدّ الخصام وعَدُوُّ شياطينِ الجِنّ والإنس
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_____________
-1-
امام مهدي ناصر محمد اليمانيّ
06 - شوّال - 1446 هـ
04 - 04 - 2025 مـ
۱۵ – فروردین – ۱۴۰۴ ه.ش.
07:43 صبح
(بِحسَب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=474617
__________
از فرمانده سربازان الهی، خلیفهی خدا و بندهاش امام مهدی، به سپاه مؤمنان برای آزادی فلسطین و انصارشان که تسلیم درگاه پروردگار عالمیان هستند و در قلبهایشان از خدا، بیش از هر چیز میترسند (قومی که محبوب خداوند هستند و محب او)...
بِسْم الله الرَّحمَن الرَّحيم، لا قُوَّة إلَّا بالله العَظيم..
ای سربازان الهی در غزه مکرمه و فرماندهانشان! شما را چه میشود؟ چرا درحالیکه اولیای شیاطین به شما خیانت کرده و پیمانشکنی میکنند، به فرمانی که به شما داده شده است، عمل نمیکنید؟! چه چیزی مانع هجوم شما برای نفوذ و درهمشکستن مرزهای اسرائیل (شبکه عنکبوت) شده است، شما میبایست همچون ید واحده حمله برید و بدون پشت کردن [به دشمن] رو به جلو حرکت کرده و پیش بروید و به خدا امید داشته باشید تا وعدهای که بر اساس سنت الهی به شما دادم محقق شود؛ «سنّت خداوند در اقوام پیشین که در یک شب یا روز عملی میگردد». هر چقدر دشمن شما از نظر تعداد نظامیان و نیروی زمینی و دریایی و هوایی قویتر از شما باشد، بدانید که خداوند قوی و عزیز است.
سالها پیش به شما فتوا دادیم راه دیگری جز هجوم برای نفوذ در صفوف دشمن ندارید تا به صورت مستقیم با آنان درگیر شوید، در این صورت نیروی هوایی آنها نمیتواند به شما ضربه بزند و قادر خواهید بود عدهای از آنان را کشته و عدهی دیگری را به اسارت درآورید، مگر خداوند تعالی، در این فرمودهی خود به شما وعده نداده است:
{قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]؟!
چرا و درحالیکه دشمنان شما اینقدر به شما نزدیک هستند؟! آیا منتظرید آنقدر به شما نزدیک شوند که بتوانید با راکتانداز یاسین به آنها ضربه بزنید؟! فکر نمیکنم چنین کاری را انجام بدهند، بلکه بعد از اینکه دهها هزار نفر از آنان را (مجموعهای از خودشان و کوماندوهای مزدور دیگر که تاجران جنگ هستند) کشتید، میخواهند از برد «یاسین» و «تاندوم» و بمبهای «شواظ» شما دور باشند. از دعوت صهیونیستها به صلح برحذر باشید. به خداوند قسم دعوت شما از آنان برای صلح، تنها باعث دنائت و سرکشی و نفرت و روگردانی و فساد بیشتر آنها میگردد. نیت آنان صلح نبود بلکه میخواهند از برد سلاحهای شما (یاسین و تاندوم و شواظ) دور باشند. اسلحه شما کوتاهبرد است و اسیران برایشان هیچ اهمیتی ندارند، چون خانوادهی آنها از گروه مستضعفان بنی اسرائیل هستند. آنچه که برایشان مهم است، کشتن شماست. خداوند به شما برکت دهد، در جنگ اول، با آنها جنگیدید و هزاران نفر از آنان را کشتید و آنان هنگام دفاع دچار ترس و عذاب شدیدی شده بودند. ولی در حال حاضر، تمام کردن جنگ، هجوم شما را میطلبد، با درخواست پیروزی از خدا، هجوم ببرید و خداوند خلف وعده نمیکند. این سنّت خداوند در اقوام پیشین است، و برای سنّت الهی هیچگونه تغییری نخواهیم یافت، تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾}صدق الله العظيم. [سورة التوبة]
به فرمان خداوند عمل کنید تا شاهد معجزههای خارقالعاده الهی برای پیروزیتان باشید، قدرت و توان تکنولوژی دشمنانتان هر چه که بود، هر چه که بوده و باشد [نصرت الهی در راه است]. و این امام مهدی ناصر محمد الیمانی است که در وسط صنعا، پایتخت خلافت اسلامی، دشمنان خدا (این دشمنان ترسو و جبون) را به تحدی میکشد تا علیه خلیفهی خدا مکر کنند، تا شاید باعث شود با امری از نزد خدا، مکر الهی بر ضد آنان زودتر عملی گردد. مکر نکردن ضد خلیفهی خدا هرگز به کارشان نمیآید و هرگز نمیتوانند خداوند را عاجز کنند، فرارشان، هرگز خدا را عاجز نمیکند و به هر کجا بگریزند، خداوند را در برابر خود مییابند و خداوند به حساب آنان بی کم و کاست خواهد رسید، همانا که خداوند سریع الحساب است. کی میخواهید درک کنید که خداوند به لشکر انبوه و تجهیزات (جنگی) نیازی ندارد؟!
[با توجه به عهدشکنی آنان] شما هم عهد خود را با دشمنان خدا و دشمنانتان بشکنید و حمله کنید و بدانید خداوند با شماست و عجایبی از قدرت و نصرت خود را به شما نشان خواهد داد و اسلحه و تجهیزات نظامیشان را به شما واگذار میکند و عدهای را اسیر کرده و عدهای را به قتل خواهید رساند. هرکس از آنان که با شما بجنگد، با شنیدن صدای تکبیر و کلمه توحیدی شما «لا اله الا الله وحده لا شریک له» در حین هجوم بهسویشان به سرعت پشت کرده و میگریزد،تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾}صدق الله العظیم [سُورَةُ الأَنفَالِ]،
سپس از سوی هیچکس یاری نخواهند شد، به شرط اینکه آنها را دنبال کرده و به تعقیبشان بپردازید تا تسلیم شوند، از چه میترسید؟! حرکت شما بهسوی حیات و زندگی است. هرکس میگوید کشتهشدگان در راه خدا، مردهاند، دروغ میگوید، بلكه آنها زندهاند و نزد پروردگارشان روزى داده مىشوند. علاوه بر این هریک از آنان بدل به ملائکهای گرامی از جنس بشر میشود که نورشان پیشاپیش آنان در حرکت است و ایمانشان چون نوری عظیم در قلبهایشان است و از آنچه که خداوند از فضل خود به آنان عنایت فرموده، مسرور و شادمان هستند و مشتاق کسانی هستند که دنبال ایشان هستند و به آنان ملحق خواهند شد چراکه نه ترسی آنان را فرامیگیرد و نه اندوهگین میشوند. پس از چه میترسید؟! آیا از حیات ابدی میترسید؟ آیا از اینکه از ملائکه بشری مورد تکریمی گردید که نزد پروردگارشان روزی میگیرند، در هراسید؟ پس منتظر چه هستید؟! تا اینکه مواد غذاییتان تمام شود؟ آنها را برای مستضعفانی بگذارید که قادر به حرکت برای جنگ نیستند. غذای شما، همراه تجهیزات جنگی و توشه و ملزومات شما به صورت رایگان نزدیک شماست: توشه و تجهیزات دشمنانتان، چون به سرعت به شما پشت میکنند و میگریزند، سپس از سوی هیچکس یاری نخواهند شد.
به خدایی که خداوندی جز او نیست قسم، تنها هزار نفر از شما اگر بهسوی آنان به سرعت هجوم برند، میتوانند صدها هزار نفر از اولیای طاغوت را تارومار کرده و به عقب برانند. پس با اولیا و یاران طاغوت [شیطان] پیکار کنید، زیرا نیرنگ و کید شیطان سست و ضعیف است. نشانهی بیم و هراسی که خداوند در قلبهای آنان میافکند، پیروزی عظیمی است، خداوند به سیستم عصبی آنان ضربه میزند بهطوری که از شدت وحشت بهسختی قادر به نگه داشتن اسلحه در دستهایشان هستند، [آه] اگر میدانستید...پس به خدا باور داشته باشید تا عجایب قدرتش را ببینید. اگر با چشم خود ملائکه را دیدید که همراه شما میجنگند، مغرور نشده و فریب نخورید، سلام و درود بر آنان ولی حضور آنها بشارتی برای شماست اما بدانید نصرت و پیروزی تنها از نزد خداوند عزیز و حکیم است. همانا که آنان، مانند شما بندگان خدا هستند، پس به خدا تکیه کنید که در این صورت از تمام سربازان او در آسمان و زمین، بینیاز خواهید بود و یاری خدا کافی است و با کلمات قدرت خود، شما را به سرعت یاری میدهد و از یک تریلیون تانک و یک تریلیون هواپیماهای جنگی سریعتر به یاریتان میشتابد، پاک و منزه است خداوند بزرگ. پس به خدا باور داشته باشید که اگر اراده نماید تنها کافی است از کلمات قدرت خود «کن فیکون» استفاده کند و آنها را در جای خود مسخ نماید. پس از خدا بخواهید و تمنا کنید تا به شما یاری رساند و پیروزتان گرداند و قبل از پیروزی مشتاق شهادت نباشید. به زندگی هم نچسبید و یقین داشته باشید هیچ نفسی جز با اذن الهی، نمیمیرد. من برای کسی که در راه خدا جهاد میکند، مرگی نمیشناسم، بلکه بر اساس فتوای خداوند در آیات محکم کتابش، این حیات و زندگی است. فتوای خداوند تعالی در این فرموده الهی، نیاز به بیان و تفسیر ندارد:
{وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتَۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَان].
و همچنان سفارش گروهی از بنی اسرائیل را به شما میکنم که صلحجو هستند، پس برای دوری از توفان الاقصی جدید و شدید در خانههایشان بمانند.
هزار بار به شما اهالی فلسطین گفتیم: راهی جز جنگ برای نفوذ به خطوط دشمن و هجوم روبهجلو ندارید. خداوند شما را تکریم کرده و برای این کار برگزیده است. خدا را شکر کنید که نزدیک دشمنان خدا و دشمنانتان هستید، بلکه مرز شما زمینی است و اما در مورد دولتهای عربی اطرافتان (دولتهای به اصطلاح طوق که هممرز اسرائیل هستند) به این فرمودهی خداوند تعالی اکتفا میکنم:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
پس ای عزیزان قلبم، لشکر مؤمنانی که برای آزادی فلسطین در سرزمین مقدس می جنگید، مرا ببخشید، تمام مجاهدان به دلیل نزدیک بودن شما به دشمنان خدا و دینش و دشمنان انسانیت و بشریت، به شما غبطه میخورند. قلب این دشمنان مانند سنگ و حتی سختتر از سنگ است، آنها گرگهایی درنده هستند و درباره هیچ فرد مؤمنی رعایت خویشاوندی را نمیکنند و به هیچ عهد و میثاقی وفادار نیستند. عهد خود را شکسته و به وعدههای خود وفا نمیکنند، در رأس آنها بزرگترین مجرم، بنیامین نتن (متعفن) و بن گویر پست و حقیر و کسانی که همانند آنها هستند مثل حشرهی خوار، بدترین موجودات دونالد ترامپ، فرجام کار او فرا رسیده است، مُلک او به ما داده میشود و او و تمام کسانی که همانند او هستند، از خشم و غیض خود خواهند مرد.
با یادآوری این فرمودهی خداوند تعالی به مؤمنان، بیانم را به پایان میرسانم:
{وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ ﴿٤٦﴾ فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴿٤٧﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ]،
و بیان حق این فرمودهی خداوند تعالی را در عالم واقعیات، بهصورت حقیقی درک خواهید کرد:
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٥٥﴾ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٥٦﴾ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿٥٧﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ النُّورِ].
همانا که خدا میخواست ایمان به «الرحمن» در سینههایتان و ظن شما به خداوند بزرگ را بیازماید و پاک و خالص گرداند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤٧﴾ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
به مجرمان بشارت مکانی را بدهید که لایق آن هستند، این مادرشان است، جهنم سقری که درحال سقوط بهسوی آنان است و چه میدانی آن چیست، آتشی است بسیار سوزان که سوخت آن انسانها و سنگها هستند. مجرمان بدانند تحمل آتش نوک سیگاری را ندارند، پس چگونه آتشی را تحمل خواهند کرد که سوخت آن سنگ است و فرشتگانی بر آن گمارده شدهاند که خشن و سختگیرند و هرگز فرمان خدا را مخالفت نمیکنند و آنچه را فرمان داده شدهاند، بهطور کامل اجرا مینمایند!
خداوندا، به جهنم اجازه بده وارد عمل شود تا خشم خود و خشم تمام اولیای تو فرو نشیند، و خشم و غضب خدا شدیدتر است و درخواهید یافت هرکس خدا را به ولایت بگیرد، عزت تماماً از آن خداوند است و کسانی که خدا را فراموش کنند، خدا نیز آنان را فراموش میکند و ذلیل و فرودست خواهند بود و وای بر آنان از عذاب روز بزرگی که بر دروازههاست، چه کسی قدرتش بیشتر، و مجازاتش دردناکتر از قدرت و مجازات خداوند است؟! خداوند به مجرمانی که دشمن الله و پروردگار عالمیان است، ظلم نکرده است، آنها خودشان در حق خود ظلم میکنند.
«خدایا، به حق اینکه خدایی جز تو نیست و به حق رحمتی که بر خود واجب نمودی و به حق بزرگی نعیم رضوان نفست، رحمت خود را مشمول کسانی بفرما که اگر بدانند امام مهدی ناصر محمد الیمانی، بهحق خلیفهی تو بر تمام عالم است، در برابر خلیفهای که خدا برگزیده است، خاضعانه گردن طاعت و سجود فرود میآورند، سجودی از سر سپاس و تقدیر از خداوند واحد قهار که هرچه بخواهد میآفریند و هرکس را که بخواهد برمیگزیند، خداوند پاک و منزه و بسیار والاتر و برتر است و بازگشت امور بهسوی خداوند است که چه خوب مولی و یاوری است».
و به مؤمنان بشارت دهید که نصرت الهی با فرمانی از جانب خداوند بزرگ به انجام میرسد، پروردگارت بلندمرتبه و پاک و منزه است از آنچه توصیف میکنند.
خلیفهی خداوند سبحانی که هرچه بخواهد آفریده و برمیگزیند، خلیفهای که به فرمان الهی برای خلافت بر سراسر عالمیان برگزیده شده و سرسختترین دشمن وخصم شیاطین جن و انس است.
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 505853 من موضوع مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..