الموضوع: أمْرٌ عَاجِلٌ إلى جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة ..

النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. تَصديقُ هَزيمةِ ترامب آيَة لعلَّكم تَشكُرون، ما لم؛ فأُبَشِّر إيران والعرب وجميع شعوب البشر بِشَرِّ هلاكٍ وعذابِ مُرور كوكب العذاب سَقَر، فقد اقتربَ شُروقه مِن جنوب كوكب الأرض فيَحجُب ليلة شروقه فضاءَ الجنوب مِن أقصى جنوب شرق إلى أقصى جنوب غرب كوكب الأرض؛ ليلة مطرِ حجارةٍ مِن نار ونحاسٍ أصفر؛ ليلة الجذب الشديد لكوكب الأرض لتوقُّف الظِّل ثم يَسبِق الليل النهار، فأين المفَرّ إلَّا الفرار مِن الله إليه بالتوبة والإنابة إلى ربهم ليهدي قلوبهم لعبادة الله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحدًا ويطيعون خليفة الله على العالَمين؟ وإن لعنة الله على مَن افترَى على الله كذبًا أو على مَن كَذَّب بتصديق آياته في مُحكَم كتابه القرآن العظيم تكبُّرًا مِن عند أنفسهم مِن بعد ما تبيَّن لهم أنه الحقّ، فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين مِن بأس الله الواحد القهّار، يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة في اصطفاء خليفته على العالمين، ولسوف تعلمون إنَّا لَصَادقون ..

    - 11 -
    الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
    15 - ذو القعدة - 1447 هـ
    02 - 05 - 2026 مـ
    07:45 صباحًا
    (بِحسَب التَّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501631
    ______________


    تَصديقُ هَزيمةِ ترامب آيَة لعلَّكم تَشكُرون، ما لم؛ فأُبَشِّر إيران والعرب وجميع شعوب البشر بِشَرِّ هلاكٍ وعذابِ مُرور كوكب العذاب سَقَر، فقد اقتربَ شُروقه مِن جنوب كوكب الأرض فيَحجُب ليلة شروقه فضاءَ الجنوب مِن أقصى جنوب شرق إلى أقصى جنوب غرب كوكب الأرض؛ ليلة مطرِ حجارةٍ مِن نار ونحاسٍ أصفر؛ ليلة الجذب الشديد لكوكب الأرض لتوقُّف الظِّل ثم يَسبِق الليل النهار، فأين المفَرّ إلَّا الفرار مِن الله إليه بالتوبة والإنابة إلى ربهم ليهدي قلوبهم لعبادة الله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحدًا ويطيعون خليفة الله على العالَمين؟ وإن لعنة الله على مَن افترَى على الله كذبًا أو على مَن كَذَّب بتصديق آياته في مُحكَم كتابه القرآن العظيم تكبُّرًا مِن عند أنفسهم مِن بعد ما تبيَّن لهم أنه الحقّ، فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين مِن بأس الله الواحد القهّار، يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة في اصطفاء خليفته على العالمين، ولسوف تعلمون إنَّا لَصَادقون ..


    بِسْم الله الواحِد القهّار، لا إله إلّا هو وحده لا شريك له يخلق ما يشاء ويختار خليفته على العالَمين، وما دَعَوتكم منذ بداية الدّعوة المهديّة العالميّة إلّا إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن لا تفسدوا في الأرض بحروبٍ عبَثِيَّةٍ إلّا الذين يُجاهدون في سبيل الله للدفاع عن أنفسهم لمنع عُدوان المعتَدين على حقوق الإنسان، واعلموا أنّ الله لا يُحبُّ المُعتَدين على الكافرين بِحُجّة كُفرِهم، ولا يقبل عُدوانَ الكافرين على المؤمنين بحجّة إيمانهم فمن كان عدوًّا لأوليائه فاعلموا أنّ الله عدوٌّ لِمَن يُعادي أولياءه، ويَحِقُّ للمؤمنين الدّفاع عن أنفسهم وأرضهم ودينهم، ويَحقُّ للكافرين الدّفاع عن أرضهم وأنفسهم؛ فلا إكراه في الدين إنّ الله لا يحبُّ المُعتَدين، ثمّ أمّا بعد..

    ويا معشر شعوب البشر في البوادي والحضَر، فَلَكَم دعوتكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأنذرتكم أن لا تدعوا مع الله أحدًا، وأنذرتكم أن لا تفسدوا في الأرض بغير الحقِّ بظلمِ بعضكم بعضًا وسفك دماء بعضكم بعضًا إلّا مَن اضطرُّوا للدفاع عن أنفسهم فإنّ الله ناصِرُهم، واعلموا أنّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، واعتصموا بالله وحدَه مَهما كانت قوّة المُفسِدين في الأرض، وأردنا بإذن الله أن نضرب لَكُم على ذلك مثلًا في حرب عدوان ترامب على جمهوريّة إيران الإسلاميّة رغم أنهم كانوا مُستَضعَفِين ويدعون ترامب وأولياءه مِن شياطين البشر إلى السلام مع أنّ ترامب وبنيامين تل أبيب ليعلَمون أنهم هم المعتدون، وكان لترامب هدفٌ كبيرٌ على مُستوَى الشرق الأوسط ليَستقوي بخيراتهم ويَقضي على دينهم الإسلام في الأراضي المقدسة (مهبَط وحي القرآن العظيم)، وحِيل بين أعداء الله وما يشتهون، وبالنسبة لانتصار إيران فهو انتصارٌ حين استجابوا للدفاع عن أنفسهم بعد أن وقع الفأس في الرأس وغدر بهم ترامب شرّ غدرٍ كونهم كانوا يصدقونه في كل مرَّة ويُعرِضون عمّا كان ينصحهم به خليفة الله على العالمين، وعَفَا الله عَمَّا سَلَف، ورَحِم الله شُهداءهم وجميع شُهداء المُسلمين وجميع الشُّهداء مِن أصحاب الإنسانيَّة أجمعين مِن الذين لا يريدون عُلوًّا في الأرض ولا فسادًا، ورَحِم الله شهداء فلسطين والشَّام واليمانيِّين، وتقبَّل الله وحدة إيران ومحمد بن سلمان وكافّة دول وشعوب الخليج العربي بعد أن تبيَّن لمحمد بن سلمان أنّ الرئيس اليهوديّ المتطرّف في حزب الشيطان حقًّا كان عدوًّا مُبينًا للمملكة العربية السعوديّة، فلكَم نصحتُهم وإيران أنه لهم عدوٌّ مبينٌ، ونفَينا تعدُّدَ المذهبيّة الحزبيّة في دين الله الإسلام، وجاهدتهم وجميع المسلمين جهادًا كبيرًا لغربلة الأحاديث في السُّنة المُخالفة لمُحكَم القرآن العظيم.

    واعلموا أنّ للأمير محمد بن سلمان فَضلًا في انتصار إيران وتشجيعهم للدّفاع عن أنفسهم، وأحَلّ لهم ضرب القواعد الأمريكيَّة في دول الخليج بعد أن تبيَّن لمحمد بن سلمان أنّ دونالد ترامب ليس عدوًّا لإيران فحسب؛ بل عدوٌّ لدُول الشرق الأوسط، ومَن كان يظن أنّ السعوديّة ودوَل الخليج مُستضعفون بين يدي إيران فوالله إنّه لَمِن الجاهلين في السياسة الحق، وإنما كان دفاعهم البسيط عن القواعد الأمريكيَّة ليثبتوا للعالمين أنه لا حاجة لهم بوجود قواعد تُشَكِّل عِبئًا عليهم للدفاع عنها، وأصبحت تُمَثِّل خطرًا أمنيًّا كونه تَبَيَّن لهم أنها مجرد مواقع إسرائيليَّة للدفاع عن أمن إسرائيل على حساب تهديد أمن دول الخليج العربي، فلن يقبلوا بعد اليوم وجودها على أراضيهم، ولن تقبَل إيران بقاءها ووجودها كونها تمثل تهديدًا أمنيًّا على إيران ودول الخليج.

    ونُؤَكِّد للعالمين أن السعوديّة ومَن معها مِن دول الخليج مِمَّن يُسمّيهم بنيامين المثلث السُّني الصّاعد وكذلك المثلث الشيعي كلهم على تواطؤ واتفاق أنه في حال غَدَر بإيران الثعلب ترامب فإنّ القواعد الأمريكيَّة في دول الخليج هدفٌ مشروعٌ بسبب أنّ (محمد بن سلمان، وتميم بن حمد، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسلطان عمان) ومَن معهم مِن شعوب دول الخليج تبيَّن لهم جميعًا بعد غَدر ترامب بدولة قطر وأميرهم (تميم بن حمد) - الذي أكرمه ونعَّمَه بمليارات الدّولارات وأهدَى إليه طائرةً فاخرةً إتّقاءَ شرِّه، ورغم ذلك غدر الثعلب ترامب بدولة قطر وأميرهم وانتهكَ سيادة دولتهم بِضَرب قادة حماس وهم ضيوف لدَى قطر للحوار بينهم وبين إسرائيل، وما بنيامين إلَّا مُنَفِّذُ أوامر ترامب - فتبيَّن للسعوديّة وقطر وغيرهم أنّ أمنَهم لفي خطرٍ مِن مكر الثعلب ترامب، وتبيَّن لهم أنّه لا يهمّ ترامب أمن السعوديّة ودول الخليج شيئًا، وأنه ليفتدي بأمن دول الخليج أمن إسرائيل، وتبيَّن للسعوديّة الكبرَى واليمن وإيران وجيرانهم أنهم مستهدفون كلهم أجمعون أرضًا وإنسانًا، ورغم أنه كان هدف ترامب يشمل حتى الغَدر بالنّصارى المُسالِمين مع المُسلمين وأصحاب الإنسانيّة أجمعين في العالَمين، وإنما أراد أن يستقوي بالنفط الإيرانيّ وخيراتهم هُم وخيرات دول الخليج عن طريق صعود الموساد الإيرانيّ في السلطة فأحبَط الله مكر ترامب وموسادهم الإيراني، ولكنه يوجد مظلومون في سجون إيران، وما ننصح به مرشد إيران الجديد بالعفو الشامل وفتح صفحة جديدةٍ فلعلّ العملاء بسبب ضعف إيمانهم كانوا يظنون أن أمريكا الترامبيّة لن تُغلَب، ويا كَم موساد في الشعوب العربيّة والإسلاميّة مِن أصحاب اليوم التالي، فليتوبوا إلى الله ضعفاء الإيمان، فخذوا منهم العهد والميثاق وأطلقوا الجميع مِن سجون إيران، بل إن قادة المسلمين أنفسهم وإيران كانوا مستضعفين ويظنون أن أمريكا الترامبيّة لا يغلبها أحد، فغلبها اليمانيّون ثم غلبها الإيرانيّون والحمساويّون وسياسة حكمة السعودية ومَن معها مِن دول الخليج؛ بل حتى دول النصارى والشعب الأمريكي - الشرفاء منهم - اكتشفوا أنَّهم وقعوا في قبضة المُتَطرّفين أولياء الشياطين عديمي الإنسانيّة؛ بل إن هزيمة ترامب هي تحريرٌ للشرفاء وأصحاب الضمير الإنسانيّ في العالَمين.

    وما أعلمه علم اليقين مِن ربّ العالَمين أنّ دونالد ترامب سوف يُهزَم هزيمةً مخزيةً مِن قبل حدوث الحرب الأخيرة مع إيران الذين استضعفهم حتى أجبَرهم للدفاع عن أنفسهم بسبب غدره ومكره مرّةً تلو المرّة، واعلموا أنّ نصرهم فقط للدفاع عن أنفسهم؛ ولم يعد لهم طموحٌ إلّا ضمان أمنهم، وأصبحوا هم ودول الخليج إخوانًا إن شاء الله بعد أن اكتشفوا أنهم كانوا خاطئين ومخدوعين منذ زمنٍ بعيدٍ.

    وحَصحَص الحقّ، ولم أعُد أخشى على المُسلمين مِن ترامب أمريكا شيئًا، ولكن ما أخشاه عليهم هو أن لا يكونوا شاكرين بسبب استمرار تطنيشهم لخليفة الله على العالَمين (الإمام المهدي ناصر محمد اليماني)، فليعلموا عِلم اليَقين أني لستُ بآسفهم أجمعين أن يُظهروني على العالمين؛ بل الله مَن سوف يُظهرني بكوكب العذاب سَقَر على العالَم بأسرِه، ولسوف تعلمون أنّ الله بالغ أمره ومُتمُّ نوره ولو كرهَ المجرمون ظهوره، فوالله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سِواه إنَّ كوكب سقر مُنطلقٌ في مَخروطِ حَضيضِه السّماويّ الجنوبيّ الأقرَب إلى الأرض؛ مِن أقصى الحضيض السّماويّ الجنوبيّ منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) باتجاه سماء كوكب الأرض، ومتقدمٌ نحو النّصف الشماليّ ليمرَّ على خطوطِ العرض للمشارق والمغارب وخط الاستواء مِن الشرق إلى الغرب، وأمّا خطّ الاستواء لكوكب سَقَر فهو جنوب المحيط الأطلسيّ المُمتَدّ مِن الجنوب إلى الشمال طولًا رغم أنّ كوكب سقر سوف يحيط بكوكب الأرض مِن الجهات الأربع حتى يعبرَ إلى عمق القطب السّماويّ الشّماليّ كون دائرته هي أصلًا مِن عُمق القطب السّماويّ الشماليّ فيستدير نحو الحضيض السّماويّ مِن جهة الجنوب السّماويّ ويمُرّ في سماء كوكب الأرض مِن جهة الجنوب.

    ألَا والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَدُ سِواه إنَّ كوكب سقر قريبًا سوفَ ترونَه فجأةً يَحجُب فضاء نصف الكرة الجنوبيّ بِقُطر 180 درجة بدقّةٍ متناهيَةٍ مِن أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا، فَقَد آن فقد آن واقترب أوان شروقه ليحجُب فضاء الجنوب برُمَّتِه، وجاء الكسوف النجمي السّماويّ العظيم؛ بل أقسم بالله العظيم مَن يُحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات و الأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّ إيماني ويقيني بحقيقة شروق سَقَر اللوّاحة للبشر كدرجة إيماني بوجود الله الواحد القهار؛ بل إنه لنبأٌ عظيمٌ والغافلون عنه مُعرِضون، وأمَّا المجرمون مِن الفضائيّين الأمريكيّين المُتطرِّفين الترامبيّين (المُجرمين منهم) فيَصدّون عن التصديق باقتراب كوكب سَقَر كونهم يُصَدِّقون بحقائق هذا القرآن العظيم؛ ودُّوا لو يكفر جميع البشر كما كفروا فيكونون معهم سواء مِن وقود كوكب سَقَر بسبب ظلمهم لأنفسهم باليأس مِن رحمة الله، ولو أنّ المُتطرِّفين أعداء الله ربّ العالَمين تابوا وأنابوا لوجدوا الله غفورًا رحيمًا، ولكنهم يُخفُون علامات اقتراب كوكب العذاب سَقَر تصديقًا لقول الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ‎﴿١٥٩﴾‏ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ‎﴿١٦٠﴾‏ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ‎﴿١٦١﴾‏ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿١٦٢﴾‏ وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ‎﴿١٦٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، ولو أنهم تابوا وأنابوا إذًا لكانت عليهم بردًا وسلامًا ليلة مرورها، ولكنهم أضلُّوا أنفسهم بالصَّدِّ عن التّصديق بمرور كوكب سَقَر وهُم يعلمون، وأضلّوا كثيرًا وضلّوا عن سواء السّبيل بتَعمُّدٍ منهم.

    ولا أعلم بحلٍّ للمُسلمين والناس أجمعين أنه يوجد ملجأٌ أو منجَى مِن بأس الله الواحد القهار مِن شرّ مرور كوكب سقر إلّا الفرار مِن الله إليه واتِّباع ذكره القرآن العظيم، فاعتصموا به إنّي لكم نذيرٌ مُبينٌ؛ ناصرٌ لمحمدٍ رسول الله بالبيان الفيزيائيّ الحقّ للقرآن، ولا يُجادلني أحدٌ إلّا غلبتُه مِن القرآن حتى ولو كان مُلحدًا بوجود الله العظيم سبحانه، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ‎﴿٤٣﴾‏}[سُورَةُ الرَّعۡدِ].

    فهل تصدقون يا معشر المسلمين بوعد الله في قول الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟

    فأمّا الذين يعقلون فحتمًا يوقنون بمرور كوكب سَقَر مِن جهة الجنوب القطبيّ، وأمّا الذين لا يعقلون مِن البشر البَقَر التي لا تتفكّر فسوف يُصَدِّقون أنّ حرارة شتاء القطب الجنوبيّ أحرّت الصيف الشمسيّ الشماليّ، ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحقّ وعلى كل إنسانٍ عاقلٍ مِن البشر وأقول: فمنذ متى يُدِرُّ الثورُ لبنًا؟! فمنذ متى يُدِرُّ مناخ القطب الجليدي حرارةً وفي عزّ شتائه وغياب الشمس عنه؟! أفلا تعقلون؟! بل ذلكم وهج حرّ صيف سقر،
    ألم نحذّر البشر الليل والنهار منذ عام 2005 مـ - بما يُقارب إحدى وعشرين سنةً وأنا أحذّر البشر في البوادي والحضر عبر الإنترنت العالميّة - مِن شر بأس وعد الله بمرور كوكب العذاب سَقَر؟ بل دخل كوكب الأرض في التأثير المُباشر.

    ونُكَرِّر ونُذَكِّر ونَقول:
    أليس هذا الحدث مُستَمرٌّ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ) حتى اليوم بتاريخ:
    (02 - مايو/ الشهر الخامس - 2026 مـ) في اجتياح القطب الجنوبيّ فأعدَم فصوله؟ فحتمًا اقترب شروقه بعد انتهاء المناورة القدريّة؛ فحتمًا جاء قدر مرور كوكب سقر، أفلا تعقلون عن سبب إعدام مناخ القطب الجنوبي - مناورةً تحذيريّةً خلف الأرض مِن جهة الجنوب تجتاح مناخ القطب الجنوبي عبر الفصول - منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) إلى حدّ اللحظة؟ ألا يحتاج هذا الحدث إلى وقفة تفكُّرٍ منطقيٍّ عقليًّا وفيزيائيًّا على ما تعوَّدَه الإنسان في التجربة الحياتيّة لطقس الصيف الشمسيّ العادي البديهيّ؟ فلو نلقي بسؤالٍ إلى كافة شعوب العالَمين الذين يستخدمون عقولهم ونقول لهم: هل يُعقل أنّ الشتاء القطبيّ ذو الطقس الأبرد في مناخ بقاع الأرض يؤثر بحرارته على فصل الصيف الشمسيّ في النصف الشماليّ؟! فنقول لهم: فهل تعلمون أنه منذ أن حلّ صيف سقر في مناخ القطب الجنوبيّ بتاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) وحتى الآن فيُرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ بالشمال - كُلما حلّ الصيف الشمسيّ في الشمال - وذلك رغم غياب الشمس عنه حتى لا تكون هي المُتَّهَمَة؟ بل لدرجة رفع حرارة الصيف الشمسيّ في مناخ الصيف الشمسيّ الشمالي الجاري الحالي.


    فأمّا الذين يستخدمون عقولهم في كافة شعوب العالَمين إذا رجعوا إلى أنفسهم للتّفكُّر فيما يجري في القطب الجنوبي فسوف يقول عقل كل إنسانٍ عاقلٍ وإنّ عقله ليردُّ عليه على الفور بالجواب؛ فتقول لهم عقولهم: "ومُنذ متى يُرسِل مناخ الصّقيع الشتويّ حرارةً حيث لا توجد شمس في سماء القطب الجنوبيّ حاليًّا في هذا الوقت من العام بسبب الانقلاب الشمسيّ نحو القطب الشماليّ وحلول صقيع الظلام القطبيّ في الليل القطبيّ الجنوبيّ؟ فهذا يعني أن أشعة الشمس صِفر!".

    ثم يتساءل عقل أيّ إنسان عاقلٍ يتفكر فيقول: فكيف يُرسِل صقيع الشتاء حرارةً إلى الصيف الشمسيّ الشماليّ فتأتيه حرارةً إضافيّةً صادرةً مِن مناخ القطب الجنوبيّ ذي الظلام القطبيّ المُستَمِرّ لأشهُر؟ فهذا ليس معقولًا إطلاقًا! إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي: (إذا كان يوجد مصدرٌ حراريٌّ جديدٌ لم يَغِب عن سماء القطب الجنوبيّ) وبما أن التيار الهوائيّ يأتي الآن مِن القطب الجنوبيّ مُتجهًا إلى الشمال بِدءًا مِن حلول الليل القطبيّ الجنوبيّ، وبما أنها غربت الشمس؛ فلا بُدّ من وجود مصدرٍ حراريٍّ كونيٍّ خارجيٍّ يقع في وسط سماء القطب الجنوبيّ، ولذلك تغيَّرت المعادلة، فبدل أن يرسل الشتاء الجنوبي تيار تبريدٍ إلى الصيف الشمسيّ فحتمًا يُرسِل التيار القطبي الجنوبيّ بخار سَمومٍ وحَميمٍ عبر التيار القطبيّ أثناء المناورة السقريّة؛ بل الطامة الكبرى هي حين يشرق كوكب العذاب (سَقَر) بأشعته الحراريّة المُباشرة من جهة النصف الجنوبي متجهًا نحو شمال سماء خطوط العرض للشرق والغرب وخط الاستواء، فها هنا الطامة الكبرى كونها ترفض عقول أولي الألباب أنّ طقس أبرد مكانٍ على وجه الأرض - وفي فصل غياب الشمس عنه - يرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ! فلن تقبل عقول البشر العاقلين أنّ حرارة أبرد مناخٍ على وجه الأرض يرسل على صيف الشمس سمومًا وحميمًا آتيًا من فصل الشتاء إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي إذا دخل المعادلة مصدرٌ حراريٌّ خارجيٌّ كونيٌّ جديدٌ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ)؛ منذ أن شعرتم بهذا الحدث؛ فمنذ ذلك التاريخ: (10 - يوليو) شعَرَت أجسامكم بحلول هذا الحدث؛ بل اجتاح ثلاثة فصولٍ (الربيع والصيف والخريف) كون مِن بعد صيف عام (2023 مـ) وهو الذي يليه صيف (2024 مـ) وكان أشد حرًّا، وكذلك صيف عام (2025 مـ) أشدّ حرًّا من الذي قبله، وحتمًا حرارة صيف (2026 مـ) أشدّ حرًّا، أليس هذا يدلُّ على أن هذا الكوكب يوجد في مَسار مصدر الحرارة التي اجتاحت الفصول الأربعة في سماء القطب الجنوبيّ؟ فهو مصدر الحرارة في سماء القطب الجنوبيّ، وبما أن كُلّ عامٍ هو أقرب إلى شروق كوكب العذاب في سماء النصف الشماليّ قادمًا مِن سماء القطب الجنوبيّ، فحتمًا يكون كُلّ عامٍ وهو أقرب. فهذا جواب كل إنسانٍ يحترم جواب عقله المنطقيّ الذي يرفض أنّ حرارة الشتاء تَحرّ حرارة الصيف إلّا بوجود صيفٍ آخر غير شمسيّ، فهل يعقل أن نقول أن الثلج يحرُّ النار؟! كذلك لا يعقل أنّ الشتاء يحرّ الصيف إلّا إذا دخل المعادلة المناخيّة مصدر حرارةٍ جديد في مسار سماء القطب الجنوبيّ كون الشمس غائبةً عن سماء القطب الجنوبي في فصل الشتاء، وهذا المصدر الحراريّ لم يغِب، وكل عامٍ تشعر أجسامكم أنه كل عام أقرب وبالذات منذ صيف (2023 مـ) حتى اللحظة بناءً على تجربتكم الحياتيّة للفصول؛ بل لدرجة أنه ابتلع طقس الربيع والصيف والخريف؛ يا لطيف يا لطيف! بل أصبح طول أشهر الصيف تسعة أشهر أو تزيد، فهذا الجواب ما يشعر به الإنسان العاقل على الواقع الحقيقيّ بحسب الإحساس الفيزيائيّ المحسوس على الواقع الحقيقيّ، فحتمًا هذا جواب شعوب البشرية، وأقصد البشر الذين يعقلون، وأما جواب علوم الفيزياء الفلكيّة والمناخ - مَن كان يخاف الله منهم - فسوف يقولون: "بل سوف نزيدكم من الشعر بيتًا، فقد وجدنا جاذبيَّة مغناطيسيّة تزحف من جهة القطب الجنوبي نحو الشَّمال مِمَّا يُعَزِّز جواب العقل البشريّ المنطقيّ بحتمية دخول المعادلة المناخية مصدر حراريّ خارجيّ حتمًا يقترب من جهة سماء القطب الجنوبيّ، ولو لم نرصد المؤثر بعد ولكن حقيقة رؤية الأثر على الواقع الحقيقيّ برهانٌ مبينٌ في عِلم اليقين المرئي للأثر يخبرنا بوجود المؤثر الخارجي القادم من جهة سماء جنوب الأرض".

    ويا معشر الأنصار والباحثين عن الحق في العالَمين حقيقةً أقولها: "لا تأتيهم إلّا بغتةً" حسب فتوى الله، فما يدريكم لعلّ ذلك يكون قريبًا جدًّا؟! فكثفوا النَّشر ما استطعتم عبر الشبكة العنكبوتيَّة العالميَّة لضمان انتشار التحذير الكبير إلى كافة قُرَى البشر في البوادي والحضَر. وأزِف كَوكَب سَقَر، فهل مِن مُدَّكِر؟

    فيا للعجب يا معشر العَجَم والعَرَب! كيف تُنكرون حقائق آيات كوكب سَقَر موعد أجل المجرمين؟ فقد ناوش بتأثيره الشامِل، أم أنكم لا تفقهون قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ‎﴿١٨٥﴾‏ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ‎﴿١٨٦﴾‏} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ]؟!

    وإنما طلوع الشمس من مغربها شرطٌ مِن أشراط الساعة الكبرى وليس نهاية الكون تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ‎﴿٥٨﴾‏} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].

    وقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ‎﴿٤١﴾‏ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ‎﴿٤٢﴾‏} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٤٤﴾‏} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿٥٣﴾‏ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ‎﴿٥٤﴾‏} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ]

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]

    «اللهم إنِّي أشكو إليك ما شَكَاه رسول الله نوح إليك، وجاعلٌ أصحاب الرَّحمَة الإنسانيَّة في وجهك يا أرحَم الرَّاحمين، فاهدِ كُلَّ مَن في قلبه مثقال ذرةٍ مِن الرحمة الإنسانية فبَصِّره بالحق يا مَن وسعتَ كل شيءٍ رحمةً وعلمًا، ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين إنك بعبادك خبيرًا بصيرًا»

    وكان أمر الله قدَرًا مقدورًا في الكتاب المَسطور، وإلى الله تُرجَع الأمور، ولله الحُكم الفَصل وما هو بالهَزل، فلكَم أمهَل ولكنه لا يُهمِل سبحانه وإلى الله ترجع الأمور، وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..

    وجاء نصر الله والفتح الكبير، نِعم المولى ونِعم النّصير، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..

    أخو البشر في الدم مِن حواء وآدم
    خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _____________



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  2. أيُّها المُسلمين وكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، فأنتم أولياءً لنا، وإنَّ الشَّيطان (دونالد ترامب) عدوٌ للمُسلمين ولكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، وسبقت فتوانا بالحقِّ بتاريخ: (15 فبراير 2026) أن (دونالد ترامب) لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا، هزيمةً مُذلَّةً مُهينةً مُخزيةً مُزريةً، ثم يصلى سعيرًا ويدعو ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فلا نجَّح الله مكرهُ لإعادة الحرب بين العرب، فقد كشَف اللثام عن وجهه ووجه اللوبي الصَّهيونيّ في البيت الأبيض وخداعهم لإيران والعرب؛ فلا تخشوا من انتصار إيران لأنفسهم؛ فلن يتجاوزوا حدودهم، وحتى حدّ عُمان البحري في مضيق هرمز فسوف يرجعونه إليهم، ولكنهم مجبرون الآن للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز لضمان أمنهم ـ وأمن دول الخليج من أمنهم ـ وذلك حتى لا تعود القواعد السَّرطانية التي تشكل خطرًا على الأمن القومي الإيراني والأمن القومي العربيّ كونه تبين للعرب وإيران أنها أصلًا قواعد إسرائيليةً على حساب أمن دول الخليج وإيران، واعلموا علم اليقين أنَّها قد تغيرت سياسة إيران إلى الأفضل، واختاروا حُسن الجوار مع العرب حتى لا يلجأوا لأعداء المسلمين من دول الغرب من بعد أن غدر بهم ترامب وقتل مُرشدهم وقادتهم الأولين ظلمًا وعدوانًا على مسمعٍ ومرأى من دول البشر، ولم ينكروا النَّكير كافَّة دول البشر إلا قليلًا خشية أن يكون ترامب هو المُنتصر، هيهات هيهات، وربّ الأرض والسماوات إنَّه لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا؛ فهو العدو الأخطر على الإنسانية أجمعين؛ بل عدوٌّ للعالمين المتعاطفين مع الضعفاء والمساكين في غزَّة خاصَّةً وفلسطين عامَّةً، عدوٌّ لدودٌ للسعوديَّة ودول الخليج العربي الفارسي، عدوٌّ لليمن ومصر وسوريا ولبنان، عدوٌّ لكافَّة الدَّول العربيَّة والإسلاميَُة، عدوٌّ لله ربّ العالمين. ونصيحة لأخي الأمير (محمد بن سلمان) أن لا يتمسك بخيط العنكبوت الطاغوت (ترامب) كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا، وإنَّ أوهن البيوت لبيتُ العنكبوت، فاتقِ الله أخي الكريم (محمد بن سلمان)؛ بل اليمانيون عزوتكم وعُصابةُ رؤوسكم وسَنح جنوبكم، وليس ترامب الذي يريد احتلال أرضكم ونهب خيراتكم، فقد علمتم غدره وشره ومكره، أتتخذونه وليًّا خشية من الحوثيين كالمستجير من الرمضاء بالنَّار؟! بل سوف نُصلح بينكم بإذن الله فتصبحوا وجميع المسلمين والمسالمين في العالمين بنعمة الله إخوانًا متحابين، وأعدك بذلك بإذن الله ربِّ العالمين، فذَر (ترامب) الثعلب وقواعده السَّرطانيَُة الشَّيطانيَّة، فقد علمتم أنهم أوجدوها لأمن إسرائيل على حساب ضرر أمن السَّعوديَّة ودول الخليج العربي؛ بل كان يطمح للاستيلاء على السَّعوديَّة الأرض المقدَّسة فداها، ويا أخي الكريم، أنت من اعتدى بضرب مطار صنعاء وأنت تعلم أنه مطار صنعاء الدَّوليّ مُنذ عشرات السنين، وقد صار خاليًّا من الطائرات اليمانيَّة بسبب العدوان الإسرائيلي، وضربتُك للمطار عدوانًا وظلمًا فجَّرت بركان الغضب تفجيرًا، فلا تعالج الغلط بالغلط، واهدأ قليلًا لتعلم كم مرارةُ تجربة الحصار، وتعلَّم قيمة الحريَّة والكرامة، وضع النَّاس في مكانك، فها أنت لم تصبر عِدَّة أيام على الحصار، ولكن اليمانيّين صابرون اثني عشر عامًا؛ فاهدأ أخي الكريم، فها هو (ترامب) عمل لك مشكلة في العراق عزوتك وربعك من غير برهان، والله المستعان، فما هكذا تورد الإبل يا سمو الأمير (محمد بن سلمان) وأرجو من السَّيد (عبد الملك) أن يكظم غيظه حتى لا تُجبر السَُعوديَّة للاستمساك بترامب وأنت تعلم أنه عدوٌّ للسعوديَّة واليمن وكافَّة دول الخليج، ومهما طالت الحرب فلازم في الأخير يرجع الخصمان للتفاهم والحوار المنطقيّ المُنصف، فكن رجلًا حكيمًا أيُّها السَّيد الكريم حفظك الله، فخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حريصٌ على أمن كافَّة اليمانيين والسّعوديين وكافَّة أمن دول الخليج العربيّ، وحريصٌ على أمن كافة المسلمين والمسالمين مع المسلمين من النَّاس أجمعين، وحريصٌ على أمن أصحاب الإنسانيَّة في العالمين، فلا تنسوا أن حرب العرب فيما بينهم تَسُرّ (ترامب وقبيله بنيامين) وتُفرحهم فرحًا كبيرًا ليضعفوكم ببعضكم البعض لتسهيل نجاح المُخطط اللوبيّ الصَّهيونيّ، والذي أوصل إيران إلى هذه المواصيل هي سكتتهم وعدم الرَّد على النفاق الإمريكي فيما بين إيران ودول الخليج، فلازم يدرأوا عن أنفسهم أي تُهمة، فقد أعجبني درأ التُّهمة عنكم عن مُسيَّرة سفينة (دمياط) مصر وذلك حتى يتبين لكم من أين انطلاقُ المكرِ الخَطيرِ ..

    - 12 -
    الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
    17 - صفر - 1448 هـ
    31 - 07 - 2026 مـ
    10:23 صباحًا
    (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=505754
    __________


    أيُّها المُسلمين وكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، فأنتم أولياءً لنا، وإنَّ الشَّيطان (دونالد ترامب) عدوٌ للمُسلمين ولكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، وسبقت فتوانا بالحقِّ بتاريخ: (15 فبراير 2026) أن (دونالد ترامب) لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا، هزيمةً مُذلَّةً مُهينةً مُخزيةً مُزريةً، ثم يصلى سعيرًا ويدعو ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فلا نجَّح الله مكرهُ لإعادة الحرب بين العرب، فقد كشَف اللثام عن وجهه ووجه اللوبي الصَّهيونيّ في البيت الأبيض وخداعهم لإيران والعرب؛ فلا تخشوا من انتصار إيران لأنفسهم؛ فلن يتجاوزوا حدودهم، وحتى حدّ عُمان البحري في مضيق هرمز فسوف يرجعونه إليهم، ولكنهم مجبرون الآن للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز لضمان أمنهم ـ وأمن دول الخليج من أمنهم ـ وذلك حتى لا تعود القواعد السَّرطانية التي تشكل خطرًا على الأمن القومي الإيراني والأمن القومي العربيّ كونه تبين للعرب وإيران أنها أصلًا قواعد إسرائيليةً على حساب أمن دول الخليج وإيران، واعلموا علم اليقين أنَّها قد تغيرت سياسة إيران إلى الأفضل، واختاروا حُسن الجوار مع العرب حتى لا يلجأوا لأعداء المسلمين من دول الغرب من بعد أن غدر بهم ترامب وقتل مُرشدهم وقادتهم الأولين ظلمًا وعدوانًا على مسمعٍ ومرأى من دول البشر، ولم ينكروا النَّكير كافَّة دول البشر إلا قليلًا خشية أن يكون ترامب هو المُنتصر، هيهات هيهات، وربّ الأرض والسماوات إنَّه لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا؛ فهو العدو الأخطر على الإنسانية أجمعين؛ بل عدوٌّ للعالمين المتعاطفين مع الضعفاء والمساكين في غزَّة خاصَّةً وفلسطين عامَّةً، عدوٌّ لدودٌ للسعوديَّة ودول الخليج العربي الفارسي، عدوٌّ لليمن ومصر وسوريا ولبنان، عدوٌّ لكافَّة الدَّول العربيَّة والإسلاميَُة، عدوٌّ لله ربّ العالمين. ونصيحة لأخي الأمير (محمد بن سلمان) أن لا يتمسك بخيط العنكبوت الطاغوت (ترامب) كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا، وإنَّ أوهن البيوت لبيتُ العنكبوت، فاتقِ الله أخي الكريم (محمد بن سلمان)؛ بل اليمانيون عزوتكم وعُصابةُ رؤوسكم وسَنح جنوبكم، وليس ترامب الذي يريد احتلال أرضكم ونهب خيراتكم، فقد علمتم غدره وشره ومكره، أتتخذونه وليًّا خشية من الحوثيين كالمستجير من الرمضاء بالنَّار؟! بل سوف نُصلح بينكم بإذن الله فتصبحوا وجميع المسلمين والمسالمين في العالمين بنعمة الله إخوانًا متحابين، وأعدك بذلك بإذن الله ربِّ العالمين، فذَر (ترامب) الثعلب وقواعده السَّرطانيَُة الشَّيطانيَّة، فقد علمتم أنهم أوجدوها لأمن إسرائيل على حساب ضرر أمن السَّعوديَّة ودول الخليج العربي؛ بل كان يطمح للاستيلاء على السَّعوديَّة الأرض المقدَّسة فداها، ويا أخي الكريم، أنت من اعتدى بضرب مطار صنعاء وأنت تعلم أنه مطار صنعاء الدَّوليّ مُنذ عشرات السنين، وقد صار خاليًّا من الطائرات اليمانيَّة بسبب العدوان الإسرائيلي، وضربتُك للمطار عدوانًا وظلمًا فجَّرت بركان الغضب تفجيرًا، فلا تعالج الغلط بالغلط، واهدأ قليلًا لتعلم كم مرارةُ تجربة الحصار، وتعلَّم قيمة الحريَّة والكرامة، وضع النَّاس في مكانك، فها أنت لم تصبر عِدَّة أيام على الحصار، ولكن اليمانيّين صابرون اثني عشر عامًا؛ فاهدأ أخي الكريم، فها هو (ترامب) عمل لك مشكلة في العراق عزوتك وربعك من غير برهان، والله المستعان، فما هكذا تورد الإبل يا سمو الأمير (محمد بن سلمان) وأرجو من السَّيد (عبد الملك) أن يكظم غيظه حتى لا تُجبر السَُعوديَّة للاستمساك بترامب وأنت تعلم أنه عدوٌّ للسعوديَّة واليمن وكافَّة دول الخليج، ومهما طالت الحرب فلازم في الأخير يرجع الخصمان للتفاهم والحوار المنطقيّ المُنصف، فكن رجلًا حكيمًا أيُّها السَّيد الكريم حفظك الله، فخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حريصٌ على أمن كافَّة اليمانيين والسّعوديين وكافَّة أمن دول الخليج العربيّ، وحريصٌ على أمن كافة المسلمين والمسالمين مع المسلمين من النَّاس أجمعين، وحريصٌ على أمن أصحاب الإنسانيَّة في العالمين، فلا تنسوا أن حرب العرب فيما بينهم تَسُرّ (ترامب وقبيله بنيامين) وتُفرحهم فرحًا كبيرًا ليضعفوكم ببعضكم البعض لتسهيل نجاح المُخطط اللوبيّ الصَّهيونيّ، والذي أوصل إيران إلى هذه المواصيل هي سكتتهم وعدم الرَّد على النفاق الإمريكي فيما بين إيران ودول الخليج، فلازم يدرأوا عن أنفسهم أي تُهمة، فقد أعجبني درء التُّهمة عنكم عن مُسيَّرة سفينة (دمياط) مصر وذلك حتى يتبين لكم من أين انطلاقُ المكرِ الخَطيرِ ..


    بِسم الله الواحد القهَّار..

    أيا معشر العرب وإيران وجميع المسلمين وكافَُة النَّصارى واليهود المُسالمين منهم وأصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، لقد عَلمتم بهدف شياطين البشر كما تعرفون وجههم (ترامب الكذَّاب)؛ أكذب البشر ذو الكذب الواضح الفاضح الصريح الفصيح، خالفِ الوعود وناكِث العهود، لا يفي بوعدٍ ولا يَثبت على عهدٍ؛ ذلكم الرئيس الأمريكيَّ (ترامب) غير التقليدي، نُعطيه شهادة أكبر رئيسٍ كذَّابٍ نَهَّابٍ نَصابٍ مُجرم حربٍ في تاريخ رؤساء البشر من ذرية آدم، غير أنَّه يتميَّزُ كَذبهُ بالصَّارخِ الواضحِ الفاضحِ الصريحِ الفصيحِ لا غبار عليه، ولكن العجب وكل العجب من الذين يصدقونه في كلِّ مرةٍْ!

    بل حتى الخائن الذي خان وطنه ودينه الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) فلا ينوي أن يفيه بما وعدهُ؛ حتّى لو كان مُسلمًا خان الله وخان دينه فلن يفيه ترامب بما وعده، وحتى ولو كان ملحدًا بالله غير أنّه خان وطنيته وإنسانيته فلن يفيه ترامب بما وعده، ومهما أحسن إلى ترامب أيُّ إنسانٍ على وجه الأرض ـ حتى لو أحسن إليه بجبلٍ من ذهبٍ ـ فلن يفيه ترامب بما وعده حتى يتبع ملتهُ فيكون شيطانًا مثلهُ عدوًّا لله ورُسُل دينه الإسلام، عدوًّا لوطنه عدوًّا لحقوق الإنسان والرَّحمة الإنسانية، غير أنّي أقول: شكرًا (ترامب) كونك كشفت البرقع واللثام عن وجهك ووجه البيت الأبيض ووجه الأمم المتَّحدة ومجلس الأمن الدَّولي، وأقصد: كل من كان منهم على شاكلتك من المغضوب عليهم، ليعلم كلّ إنسان كيف تكون تصرفات شياطين البشر أعداء الإنسانيَّة وحقوق الإنسان في العالمين، وقد يكون الإنسان مشركًا أو كافرًا أو مُلحدًا ولا تزال فيه حتّى نسبة واحد في المائة من إنسانيَّة الرَّحمة بأخيه الإنسان إلَّا من وصل إلى مرتبة المغضوب عليهم من شياطين البشر (مائة في المائة)؛ فهؤلاء ليس فيهم حتى مثقال ذرَّةٍ من الخير لشعوبهم ولا لكافَّة شعوب الإنسانيَّة، حتى لو يؤتيهم الله خزائن ملكه إذًا لما آتوا النَّاس نقيرًا من باب الإنسانيَّة إلا أن يكون بمقابل الفساد في الأرض والجبروت والطغيان لظلم النَّاس؛ فهكذا شياطين البشر في كل عصر، فليسوا كمثل الضالين كون من الضالين من تجد فيهم صفات الرَّحمة الإنسانيَّة.

    وعلى كل حال، لقد سبقت الفتوى بالحقّ أنك يا (دونالد ترامب) مهزومٌ في هذه الحرب هزيمةً مُخزيةً مُزريةً مُذّلةً مُهينةً رغم أنف جمهورية إيران الإسلاميَّة رغم شركهم بالله بآل البيت وضلالهم، وإنَّما وعدناهم بذلك بإذن الله لإقامة الحُجَّة عليهم، وجعلنا نصرهم آيةً لهم ليستجيبوا لداعي الحقّ من ربّهم؛ كونهم مِن أشد البشر استعجال لبعث فرج الله - خليفتهُ المهديّ المنتظر - فلما بعثهُ الله فإذا هم عنهُ معرضون منذ (21 عامًا) والله المستعان.

    وأمَّا المذاهب الأخرى فيكادون أن ينكروا بعث خليفة الله على العالمين المهديّ المنتظر (ناصر محمد)، أفلا تعلمون أنَّه وعدُ الله في مُحكم كُتب الأنبياء والمُرسَلين (نوره نور البيان الحقِّ للقرآن العظيم)؟ ومن أراد أن يُطفئ نور الله فنقول له
    : ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره للعالمين ولو كره المُجرمون ظهوره، فما ظنكم بمن كان الله معه بكلماته؟ فهل أنتم أسرع مكرًا أم الله؟ وأشهد الله وكفى بالله شهيدًا إنّي بأعين الله نعم المولى ونعم النصير.

    وكذلك أعلنت للمسلمين أنّي لست بأسفهم أن يظهروني على العالمين؛ بل الله من سوف يظهرني بكوكب سقر، وما أدراك ما سقر! لواحةٌ للبشر.

    وأقسم بالله الواحد القهَّار الذي خلق الجان من مارجٍ من نارٍ وخلق الأنسان من صلصال كالفخار إنَّها اقتربت جهنم - كوكب العذاب سقر - مُباغتةً برؤيتها بغتةً وبهتةً (عين اليقين) فتحجب حين تشرق بأفق الجنوب بغتةً بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) فيرونها كل البشر في لحظةٍ واحدةٍ بغتةً وبهتةً فلا يستطيعون ردَّها المجرمون ولا هم يُنظرون، وتعذّب آخرين عذابًا شديدًا، وتكون بردًا وسلامًا على الصالحين الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، والعاقبةُ للمتقين.

    فويلٌ يومئذٍ للمكذبين، فلكم نصحنا العالمين والمسلمين أن يكتفوا بآيات اقترابها على الواقع الحقيقي بـ(علم اليقين) قبل رؤيتها (عين اليقين)، فقد اقترب شروقها مُنذ إعلان الاشتباك المُباشر بأشعة حرّ صيف سقر لإعدام فريزر مناخ أشدّ دفاعات الأرض المناخية؛ ذلكم مناخ صقيع القطب الجنوبي أشدّ دفاعات مناخ كوكب الأرض بما يزيد عن (ثمانين درجةً) تحت الصفر، فتخيلوا أيّ حرارةٍ يحتاج إلى فوق الصفر حتى يتحقق انهيار ثلوجه وفي عزِّ ليله القُطبي وأنتم تعلمون مناخ طقسه في الليل القطبي من قبل الاشتباك المُباشر بحرّ وهج كوكب سقر! فتمّ القضاء على صقيع مناخه الدَّفاعي الشَّديد وفي عزّ صقيع ليله القطبي مُنذ تاريخ (عشرة يوليو 2023) ومستمر حتى اللحظة - يوليو الجاري وأغسطس - وأشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ في الوقت الحالي، فلا زادها الله إلا سعيرًا وتغيظًا وزفيرًا ليحيى من حَيي عن بينةٍ ويهلك من هلك عن بينةٍ، فالله أعلم بما توعون وبأي لغة تفهمونٍ أنّي خليفة الله على العالم بأَسرِه برّه وبحره؛ أعظم خلافة في أمم البشريَّة نظرًا لكثرة دول العالمين وكثرة شعوبهم،
    فيا لها من مسؤوليةٍ قادمةٍ رغم أنف خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، ألا والله الذي لا إله غيره لو عُرضت عليّ الخلافةُ عرضًا لأبيت أن أحملها، فعلى كم من الأمم يسألني الله بين يديه؟ فلكم أتعجب حين أتعرف على دول العالم فألقي على دولهم نظرةً في قوقل إرث! فما أكثر دول العالم بما يزيدون عن خمسمائة دولةٍ؛ ومنها جزرٌ أجدها جمهورياتٍ ما قط سمعت عنها! وما أكثر شعوبهم؛ فأقول: سبحانك ربّي أنت أعلَم وأحكَم، اللهم أعني برحمتك على هذه المسؤولية المرعبة!

    "اللهم اصلح شعوب العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين إنك قُلت وقولك الحقّ:
    {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ‎﴿١٤٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأنعام]، اللهم شاء برحمتك إنك على كل شئ قدير؛ تصديقًا لقولك الحقّ: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ‎﴿٩٩﴾‏}" صدق الله العظيم [سُورَةُ يُونُسَ]."

    وجمعةٌ مباركةٌ على المُسلمين وكافَّة المسالمين من أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة كلهم أجمعين، أليس اللهُ بأعلم بما في صدور العالمين؟ ألا يعلم مَن خلق؟! وهو اللطيف الخبير، وأفوض الأمر إلى الله لِما يحبهُ ويرضاه هو أرحم بعباده من عبده ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين، ربّ اغفر وارحم وأنت خير الراحمين، وسلام على المُرسَلين والحَمدُ للهِ ربِّ العالمين..

    خليفة الله على العالم بأَسرِه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    ______




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 30
    آخر مشاركة: يوم أمس, 02:51 AM
  2. أمْرٌ عَاجِلٌ إلى جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى مواضيع وعلامات لها علاقة بالمهدي المنتظر
    مشاركات: 614
    آخر مشاركة: 23-07-2026, 06:02 PM
  3. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 30-08-2025, 03:25 PM
  4. عاجل│ إيران تبدأ هجومها العسكري بإطلاق عشرات المسيّرات نحو إسرائيل
    بواسطة رضوان سرحان في المنتدى قسم يحتوي على مختلف المواضيع والمشاركات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-04-2024, 12:27 PM
  5. عاجل من الإمام المهدي إلى كافة الحكومات والشعوب الإسلامية عربيهم وعجميهم
    بواسطة المتوكلة على الله ام هاجر في المنتدى بيان المهدي الخبير بالرحمن إلى كافة الإنس والجان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-03-2010, 01:04 PM