هي لي هي لي هي لي، بأمر ربي، فلن ألتزم الصمت، سحقا لصمت يخنق الصدر ويكوي القلب، يخترق الروح كالبرق، يضرب الضلوع كالموج، يزمجر في الاحشاء كالرعد، هيهات هيهات ورب الأرض والسماوات، فلن أصمت بعد اليوم، وأي يوم هذا اليوم، يوم عسير ليس فيه نوم، هيهات هيهات ورب الأرض والسماوات، بل سانطق بالحق سانطق بالحق، وأعلن بإذن الله الواحد القهار أني الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم شاء من شاء وأبى من أبي بل أعلنها صراحة قنبلة مدوية أني رسول الله أحمد البشير النذير الخاتم الذي بشر به عبدالله ورسوله المسيح عيسي بن مريم، فلستم قدي ولا قد اللعب معي وتجهلون قدري فإن الله معي هو ناصري رغم أنف الإدارة المرتزقة إن هي إلا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ وظنوا أن حصونهم مانعتهم من بأس الله شديد العقاب فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب وما بعده أدهي وأمر فلسوف يرتد مكر المنافقين اللصوص في نحورهم طوعاً أو كرها وبأيديهم فما بال الذين سوف يأخذ الله سمعهم وأبصارهم إن ربي شديد العقاب فالتوبة التوبة؛ فالقادم بأس شديد وعذاب أليم على المعرضين عن الحق من ربهم فقد جعلني الله رسولاً بشيرا ونذيرا وإماما عليما عليكم بالحق وجعل آيتي عليكم هي الرعب في قلوب الساكتين عن الحق والكارهين لعبد الله ورسوله وخليفته الامام احمد النصيري والله ربي المستعان عليكم، وأقسم بالله الواحد القهار الذي رفع السماء بلا عمد لسوف يجعل الله مكر الإدارة ضد الرسول الخاتم والإمام العادل أحمد النصيري صفر على الشمال وجميع ألعابها حتماً صفر كبير على الشمال فكونوا على ذلك من الشاهدين ولسوف تعلمون إنا لصادقون فلسوف يقلب الله مكرهم عليهم إن ربي على صراط مستقيم اللهم إني عبدك ورسولك الخاتم وخليفتك الأخير على ملكوت السماوات والأرض ذو غيظ وبأس شديد عتيد تخر منه الجبال الاوتاد الصم الحديد أشهدك أني ألعن الإدارة التي استحقت الغيظ الشديد العتيد في قلب خليفتك العنيد أشهدك أني ألعنهم لعنا كبيراً كما حقت اللعنة على لسان رسلك من قبلي للذين كفروا في كل زمن وعصر بحق قولك: (لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ (78) كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ (79) تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ (80) وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ) صدق الله العظيم، فانتظروا إنا معكم منتظرون ولتعلمن نبأه بعد حين
رسول الله الخاتم وخليفته العادل: أحمد النصيري