سلام الله وصلواته وازكى نوامي بركاته ونعيم رضوانه وحفظه ومنه ونصره وتأييده على قائد جند الله على العالمين خليفة الله الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام والله انه لعجب العجاب والاعراض والى متى هذا التعامي من معشر العالمين والمسلمين وقادة وجنود محور المقاومة في فلسطين واليمن ولبنان وإيران إن اللوم كل اللوم يقع عليهم منذ اصدار بيانات القرآن الكريم والتكتيك العسكري الرباني وقد كشف لكم خليفة الله خطط ومكر حلف الطاغوت منذ قبيل توليه حكم امريكاء في 2016 الشيطان ترامب وقبيله بنيامين نتنياهو من غدرهم وحقدهم على الإسلام والمسلمين والانسانيه جمعاوآخرين معهم لا تعلمونهم الله يعلمهم يتظاهرون بالوساطة والسلام ويبطنون الخيانة والغدر لجرهم إلى فخ الاستسلام وتجريدهم وضرب سلاحكموشعوبهم لقد كشف خليفة الله خطتهم بميزان الخطط العسكريه الربانيه الفاصله من محكم القرآن العظيم مبينا للمسلمين أنهم ناكثو عهود لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة فكيف يركنون لعهودهم أو يرضخون لسلامهم ومحاورتهم لخطوطهم الحمراء والقرآن وخليفة الرحمان عليه الصلاه والسلام يفتيكم بوجوب مباشرة الهجوم والزحف المقدس والهجوم والنبذ إليهم بكل قوه لردعهم بالصميل والقوه المتاحه وقذف الرعب في قلوبهم لإرغامهم على الجنوح للسلم بشروطكم وسوف يعلمون أن تقاعسكم سيجلب تأديب لهم من الله وعذابا مباشرا بالتوازي مع العذاب التناوش الأدنى الذي يعصر العالم هذه الأيام وغضب كوكب سقر الجحيمي الذي يطحن فصول الأرض ويقترب بغتة ففروا إلى الله واعتصموا بحبله وصدقو وعد الله وبيان خليفته عليه الصلاه والسلام وقدجاء باالحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا والواقع يشهد والله خير الشاهدين