الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,551 إلى 1,553 من 1553
  1. افتراضي

    حرارة المحيطات تحطم الرقم القياسي لشهر يونيو.. والأشهر القادمة أكثر سخونة!
    01_07_2026


    سجلت درجات حرارة سطح المحيطات رقما غير مسبوق، ما أعاد المخاوف بشأن موجات حر عنيفة قد تضرب العالم خلال الصيف الحالي.

    ووفقا لما أعلنه مركز كوبرنيكوس الأوروبي لتغير المناخ (C3S) التابع للاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، فإن متوسط درجات حرارة سطح البحر العالمية في يونيو بلغ 20.98 درجة مئوية، متجاوزا بذلك الرقمين القياسيين السابقين المسجلين في عامي 2023 و2024.

    كما أظهرت البيانات أن درجات الحرارة خارج المناطق القطبية، في 21 يونيو، تجاوزت المستويات المرتفعة الاستثنائية التي سجلت في التوقيت نفسه من العامين الماضيين.

    وذكرت الخدمة أن هذا الرقم القياسي يختتم ستة أشهر من دفء المحيطات شبه غير المسبوق في عام 2026، مع موجات حر بحرية مطولة.

    وبلغ متوسط درجات حرارة البحر في النصف الأول من العام 20.04 درجة مئوية، أي أقل بقليل من الرقم القياسي المسجل في الفترة نفسها من عام 2024.

    وحذر المركز من أن هذا المستوى القياسي الجديد قد يؤدي إلى اضطرابات في أنماط الطقس، واختلالات في المناخ العالمي، وأضرار بالنظم البيئية البحرية، خاصة أنه يأتي تزامنا مع بداية ظهور ظاهرة "النينيو" التي يتوقع الخبراء أنها ستكون الأقوى منذ عدة عقود.

    يذكر أن الرقم القياسي السابق لشهر يونيو، والذي سجل في 2023، كان قد دفع العلماء إلى وصف تلك الاتجاهات بـ"المقلقة" و"المرعبة" و"الخارجة عن التوقعات"، وقد سبق ذلك موجة مدمرة من الحر والفيضانات والعواصف على مستوى العالم. واليوم، تم تجاوز ذلك الرقم، ويعود الارتفاع المقلق في الحرارة ليطل على معظم مناطق الكرة الأرضية.

    فقد عانت دول أوروبية كثيرة الشهر الماضي من موجات حر قياسية، بينما شهدت القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) فصل شتاء دافئا بشكل لم يسبق له مثيل.

    ومع أن الأنظار تتجه غالبا إلى حرارة اليابسة، إلا أن قراءات المحيطات تقدم صورة أشمل عن مدى اختلال توازن المناخ بسبب الاحتباس الحراري الناتج عن الأنشطة البشرية.

    وتتأثر حرارة سطح البحر بعوامل عدة، مثل الإشعاع الشمسي، والتيارات المائية، والحرارة المخزنة في الأعماق.

    وتستوعب المحيطات أكثر من 90% من الطاقة الزائدة في نظام الأرض، والتي تأتي في معظمها من حرق الوقود الأحفوري كالنفط والفحم والغاز.

    وقد وصل هذا الخلل في الطاقة إلى مستوى قياسي العام الماضي، بلغ 23 زيتاجول (Zettajoule، وحدة قياس علمية لكميات هائلة من الطاقة)، أي أكثر من ضعف المعدل المسجل خلال العقدين السابقين.

    ونتيجة لذلك، تتسارع وتيرة ارتفاع حرارة المحيطات: ففي عام 2020، كانت الحرارة المضافة إلى المحيطات تعادل انفجار 5 قنابل من نوع هيروشيما كل ثانية، بينما ارتفع هذا المعدل في العام الماضي إلى ما يقارب 11 قنبلة في الثانية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد حذر من أن "الأرض تتجاوز حدودها القصوى".

    أما بالنسبة لمستقبل هذه الموجة، فيرى العلماء أن الحكم على ما إذا كان هذا الارتفاع مؤقتا أم سيزداد ما يزال مبكرا، لأن الذروات السنوية لدرجة حرارة المحيطات تسجل عادة في شهري يوليو وأغسطس.

    لكن كارلو بونتيمبو، مدير مركز كوبرنيكوس في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية، نبه إلى أن هذه الأرقام قد تكون إيذانا بمرحلة جديدة تقود العالم إلى مجهول مناخي آخر، قائلا: "مع بقاء حرارة المحيطات عند هذه المستويات، واقتراب النينيو، من المرجح أن نشهد تحطيم أرقام قياسية جديدة في الحرارة خلال الأشهر القادمة".

  2. افتراضي

    ارتفاع قياسي بمعدل الوفيات في فرنسا نتيجة موجة الحر الأخيرة
    03_07_2026


    أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست ارتفاع معدل الوفيات بشكل حاد خلال الأسبوع الأخير تزامنا مع موجة حر غير مسبوقة تجتاح البلاد.

    وبحسب البيانات، سجل ما لا يقل عن 2025 حالة وفاة إضافية مقارنة بالأسبوع السابق، بنسبة زيادة قاربت 30% على المستوى الوطني.

    وكانت العاصمة باريس الأكثر تضررا، حيث بلغت نسبة الوفيات الزائدة فيها 62%، في مؤشر يرجعه الخبراء إلى شدة الحرارة التي ضربت المدينة.

    وأشارت الوزيرة إلى أن هذه الأرقام أولية و"من المؤكد أنها أقل من الواقع"، لأنها تعتمد على شهادات الوفاة الإلكترونية التي تغطي حوالي 60% من مجموع الوفيات المسجلة. وأضافت أنه من المقرر أن تنشر الهيئة أرقاما نهائية موحدة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

    وبخصوص توزيع الوفيات، لفتت ريست إلى ارتفاع ملحوظ بنسبة 91% في حالات الوفاة داخل المنازل، وهو ما يعكس، بحسب تعبيرها، "أهمية معضلة العزلة" خلال موجات الحر.

    وفي المقابل، أثنت على تحسن أوضاع دور المسنين (Ehpad) التي كانت قد شهدت خسائر فادحة في موجة عام 2003، مشيرة إلى أن إجراءات التكيف والتدريب التي طبقت منذ ذلك الحين أثبتت فعاليتها.

    يذكر أن دراسة سابقة نشرتها مجلة "ذا لانسيت" الطبية عام 2023، كانت قد صنفت باريس كأكثر العواصم الأوروبية تأثرا بارتفاع درجات الحرارة، مما يسلط الضوء على تحدّي التغير المناخي الذي تواجهه المدن الكبرى.

  3. افتراضي

    تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض قريبا
    03_07_2026


    حذّر خبراء من معهد الفيزياء الشمسية والأرضية التابع لأكاديمية العلوم الروسية من احتمال حدوث عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض قريبا.

    وأشار تقرير صادر عن المعهد اليوم الجمعة إلى أن الوضع الجيومغناطيسي للأرض ما يزال مستقرا، وأن العاصفة المغناطيسية المتوقعة لم تبدأ بعد، لكنها قد تبدأ بالتأثير على كوكبنا خلال الـ 48 ساعة القادمة.

    وجاء في التقرير أيضا:"الوضع في الغلاف المغناطيسي للأرض هادئ بشكل مثير للدهشة حتى الآن، بالنظر لكمية الإشعاع الهائلة التي انطلقت من الشمس خلال الأيام الماضية".

    وكان الخبراء في المعهد قد رصدوا مؤخرا توهجات قوية في منطقتي البقع الشمسية النشطتين رقم 4478 و4479، وأشاروا إلى أن هذه التوهجات تسببت بانبعاثات بلازما كبيرة، قد تصل تأثيراتها إلى الأرض، لتتسبب بعاصفة مغناطيسية قوية من الفئة G2 أو G3.

    تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.

    وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM