الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,531 إلى 1,537 من 1537
  1. افتراضي

    تحذيرات من توهجات شمسية قوية اليوم وغدا
    15_06_2026


    حذّر معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو من احتمال حدوث توهجات شمسية قوية خلال الـ 48 ساعة القادمة، قد تتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض.

    وجاء في تقرير صادر عن المعهد:"نشاط التوهجات الشمسية قد ينخفض خلال يومي 15 و16 يونيو الجاري، لكن هناك احتمال لحدوث توهجات شمسية من الفئة M (قوية)، قد تتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض".

    وأشار البيان إلى أن خبراء الفلك رصدوا توهجا شمسيا من الفئة C1.7 خلال الـ 24 ساعة الماضية، لكن المجال المغناطيسي الأرضي يبقى غير مستقر نتيجة لانبعاثات البلازما الشمسية السابقة.

    تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.

    وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).

  2. افتراضي

    زلزال بقوة 6,7 درجة يضرب إندونيسيا
    16_06_2026


    ضرب زلزال بقوة 6,7 درجة على مقياس ريختر جزءا من إندونيسيا اليوم الثلاثاء وأعقبته هزات ارتدادية قوية.

    وتسبب الزلزال الأولي في اهتزازات قوية استمرت لأكثر من دقيقة. ولم ترد على الفور معلومات عن وقوع أضرار أو خسائر بشرية.

    وكان مركز الزلزال على بعد 46 كيلومترا شرق-جنوب شرق مدينة بالو، عاصمة مقاطعة سولاويسي الوسطى. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن عمقه بلغ نحو 10 كيلومترات.

    وتقع إندونيسيا على عدد من الصدوع الزلزالية، وتعد الزلازل والنشاطات البركانية من الظواهر الشائعة فيها.

  3. افتراضي

    القارة القطبية الجنوبية تفقد كتلة جليدية كبيرة
    16_06_2026


    يدق العلماء ناقوس الخطر بشأن الخسائر الهائلة التي تكبدتها القارة الجليدية، حيث لا يزال البحر الواقع غربها خاليا من الجليد بعد موجات حر قياسية ضربت المنطقة في أوائل يونيو.

    وتظهر صور الأقمار الصناعية أن بحر بيلينغسهاوزن، الواقع غرب شبه جزيرة أنتاركتيكا، الذي كان مغطى بالجليد حتى يونيو (بداية فصل الشتاء في القارة القطبية الجنوبية)، أصبح الآن خاليا تماما من الجليد.

    ويقدر الخبراء أن حوالي 650 ألف كيلومتر مربع من الجليد البحري مفقودة مقارنة بمتوسط ​​الفترة من 1991 إلى 2020. وأن ثلاثا من السنوات الأربع الماضية شهدت انخفاضا في الغطاء الجليدي البحري في هذه المنطقة، ما قد يعني أن الجليد هناك لن يعود أبدا.

    وبلغت مساحة الجليد البحري في العاشر من يونيو 2026، حول القارة بأكملها حوالي 11.4 مليون كيلومتر مربع، وهو أقل بكثير من المتوسط ​​طويل الأجل لهذا التاريخ البالغ 12.6 مليون كيلومتر مربع.



    وكانت هيئة الأرصاد الجوية الأرجنتينية قد أفادت في وقت سابق عن تسجيل درجات حرارة قياسية بلغت 15.4 درجة مئوية و13.4 درجة مئوية في قاعدة إسبيرانزا الواقعة في الطرف الشمالي الشرقي لشبه الجزيرة يومي 5 و6 يونيو/حزيران. وقد حطمت هذه الدرجات الرقم القياسي السابق المسجل عام 1998.

    ووفقا للعلماء، قد تكون هذه التغيرات حاسمة بالنسبة للنظام البيئي. لأن الجليد يوفر عادة مأوى للكريل- قشريات مجهرية تشكل أساس السلسلة الغذائية في المحيط. ويؤثر انحسار الجليد بشكل كبير على حياة طيور البطريق والفقمات، التي تجبر على الهجرة لمسافات أطول، ما يؤثر بدوره على توقيت ونجاح التكاثر.

    وبالإضافة إلى ذلك، يخشى العلماء من أن يؤدي فقدان الجليد على الجرف القاري إلى تسريع ذوبان الجليد القاري، وكذلك جليد "يوم القيامة" الشهير.

  4. افتراضي

    فيضانات عارمة تهدد 16 مليون نسمة جنوبي الولايات المتحدة وسط استمرار الأمطار الغزيرة
    17_06_2026


    أفادت شبكة "NBC" بأن منطقة في جنوبي وسط الولايات المتحدة يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة على الأقل مهددة بالفيضانات في ظل استمرار الأمطار الغزيرة.

    وجاء في تقرير الشبكة: "إن حوالي 16 مليون شخص مهددون بالفيضانات في جنوب تكساس، وعلى طول ساحل الخليج، وفي وسط المسيسيبي".

    ووفقا للشبكة، يستمر خطر الفيضانات المعتدل خلال الأيام الثلاثة المقبلة، ليشمل بعض مناطق تكساس ولويزيانا ومسيسيبي وألاباما.

    وأشارت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تزخر بمقاطع فيديو من تكساس وساحل الخليج تظهر أشخاصاً محاصرين في تيارات مائية عارمة غمرت الطرقات.

  5. افتراضي

    ظاهرة النينيو.. موجات حر شديدة وتدمير النظم البيئية البحرية
    17_06_2026


    يتوقع العلماء عودة ظاهرة النينيو المناخية إلى كوكب الأرض في نهاية خريف عام 2026، ما سيؤدي إلى تغيرات كبيرة في الأحوال الجوية في مختلف مناطق العالم.

    ووفقا للعلماء، ستؤدي المياه الدافئة في جزء المحيط الهادئ الاستوائي، نتيجة لذلك، إلى تغييرات واسعة النطاق في الرياح وهطول الامطار وارتفاع في درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى ذلك ستسبب سلسلة من موجات الحر البحرية الشديدة.

    ويؤكد عالم المناخ ديلون أمايا، المتخصص في دراسة المحيطات، أن ظاهرة النينيو قد عادت. ويشير إلى أنه مع توقع تفاقم هذه الظاهرة في الصيف والخريف، سترتفع درجات حرارة المياه أكثر، ما يزيد الضغط على النظم البيئية.

    وقد درس العلماء ظاهرة النينيو بصورة مفصلة وأصبحت آلية تأثيرها على الأرض مفهومة جيدا. ويمكن التنبؤ بعواقبها على اليابسة والبحر رغم اختلاف كل ظاهرة عن الأخرى. وتعيد المياه الدافئة تشكيل التيارات الهوائية، ما سيؤدي في بعض المناطق (مثل جنوب الولايات المتحدة)، إلى اشتداد العواصف، بينما في المحيط الأطلسي، على العكس، يقلل من نشاط الأعاصير. ولكن الضرر الأكبر سيلحق بالنظم البيئية البحرية.

    وتترافق إحدى أبرز ظواهر النينيو مع ما يعرف بموجات الحر البحرية- فترات ارتفاع درجة حرارة المياه ارتفاعا شاذا. ويمكن تشبيه هذه الظاهرة بموجة الحر على اليابسة: تؤثر في أضعف صورها، على الخلجان المحلية، ولكن على نطاق أوسع، قد تغطي مساحة بحجم عدة محافظات.

    ويمثل هذا اختبارا حاسما للحياة البحرية. لأن العديد من الكائنات الحية متكيفة مع نطاق ضيق من درجات الحرارة. لذلك حتى ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1-2 درجة مئوية قد يكون قاتلا. كما يتسارع استقلاب الأسماك، وتبدأ في استهلاك المزيد من الطاقة، وتموت جماعيا. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك انخفاض أعداد سمك القد في خليج ألاسكا بنسبة 70 بالمئة بعد إحدى هذه الموجات. وتشمل العواقب الأخرى ابيضاض المرجان، وازدهار الطحالب السامة، وخسائر اقتصادية سنوية.

    وأظهرت دراسة أُجريت عام 2023 أن موجات الحر قد تصل إلى قاع البحر أيضا، حيث يمكن أن تكون أشد وأطول مدة من موجات الحر السطحية. فمثلا، بعد ظاهرة النينيو 1997-1998ظلت درجة حرارة قاع البحر مرتفعة بشكل غير طبيعي على طول بعض السواحل لعدة أشهر، ما أدى بالفعل إلى عواقب وخيمة على الحياة البحرية وصيد الكائنات البحرية. فمثلا، نتيجة وصول موجة الحر إلى قاع البحر، انخفض صيد سرطان البحر الثلجي في بحر بيرينغ عام 2018 بنسبة 84 بالمئة.

    ووفقا للعلماء، تمتلك البشرية، مع ذلك، الأدوات اللازمة للاستعداد. إذ تستطيع نماذج التنبؤ الموسمية الحديثة التنبؤ بموجات الحر بدقة عالية قبل حدوثها بثلاثة إلى ستة أشهر، لا سيما خلال سنوات ظاهرة النينيو. فمثلا، تشير أحدث البيانات إلى أنه بحلول نهاية عام 2026، ستؤثر موجات الحر على ما يقرب من نصف محيطات العالم، وأن سواحل أمريكا الشمالية والمحيط الهندي ستكون الأكثر عرضة للخطر.

  6. افتراضي

    تغير المناخ يهدد إفريقيا.. تقرير جديد للأمم المتحدة
    19_06_2026


    أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، التابعة للأمم المتحدة، في 18 يونيو تقريرها السنوي بعنوان "حالة المناخ في إفريقيا 2025".

    ويشدد التقرير على أن درجات الحرارة في القارة الإفريقية تواصل الارتفاع بوتيرة تفوق المتوسط العالمي بشكل ملحوظ.

    ووفقا للتقرير، تسببت الظواهر المناخية المتطرفة خلال عام 2025 في تأثر ما لا يقل عن 13 مليون شخص، وأسفرت عن وفاة أكثر من 3 آلاف شخص في أنحاء القارة، ما انعكس سلبا على مختلف القطاعات الاقتصادية ومجالات الحياة الاجتماعية.

    وسُجلت أشد حالات الارتفاع غير الاعتيادي في درجات الحرارة في شمال إفريقيا، حيث ألحق الجفاف غير المسبوق أضرارا كبيرة بالقطاع الزراعي. كما شهدت مناطق في شرق إفريقيا ظروفا مماثلة، إذ تضرر نحو 8.5 مليون شخص جراء تداعيات الظواهر المناخية القاسية.

    وتسهم درجات الحرارة المرتفعة في تسريع وتيرة ذوبان الأنهار الجليدية المتبقية في إفريقيا. وعلى الرغم من تساقط الثلوج بغزارة خلال عام 2025، فإن النهر الجليدي في جبل كيليمانجارو، أعلى قمة في القارة، يواصل التراجع بوتيرة متسارعة. فبعد أن كانت مساحته تتجاوز 11 كيلومترا مربعا عام 1900، تقلصت اليوم إلى نحو كيلومتر مربع واحد فقط، وسط توقعات باختفائه بالكامل خلال السنوات المقبلة.

    كما يؤدي ذوبان الأنهار الجليدية إلى تفاقم مخاطر الفيضانات وارتفاع مستوى سطح البحر. ووفقا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، شكلت الفيضانات أكثر من نصف الظواهر المناخية المتطرفة التي شهدتها القارة خلال عام 2025، وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا في نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأشار معدّو التقرير إلى أن هذه التحديات، التي تتسبب في أزمات اجتماعية واقتصادية عميقة، تستدعي اتخاذ إجراءات سياسية عاجلة وفعالة. ورغم ذلك، لا تزال العديد من الدول الإفريقية تفتقر إلى أنظمة إنذار مبكر متطورة قادرة على حماية الأرواح وسبل العيش من آثار الكوارث المناخية.

  7. افتراضي

    طقس حارق يضرب فرنسا وإعلان حالة التأهب القصوى في 60 مقاطعة
    20_06_2026


    أعلنت حالة التأهب البرتقالي في 60 إقليما في فرنسا بسبب موجة حر غير اعتيادية وفقا لدائرة الأرصاد الجوية الفرنسية.

    وذكرت القناة: "حالة التأهب البرتقالي سارية اليوم في 60 إقليما بسبب موجة الحر".

    وفي الإجمال، صدر التحذير لما يزيد على ثلثي الأقاليم الفرنسية. ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية.

    ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو، يوم السبت، اجتماعا لخلية الأزمات بمشاركة 14 وزيرا، منهم وزراء الداخلية والقوات المسلحة والتعليم والصحة والعدل.

    واجتاحت فرنسا موجة حر غير مسبوقة في شهر مايو، محطمة بذلك العديد من الأرقام القياسية التاريخية لهذا الشهر.

    ووفقا لمعطيات خبراء الأرصاد، تجاوزت قيم درجات الحرارة المعدل المناخي بما يتراوح بين 10 و15 درجة مئوية. وعلى هذا الأساس، سُجِّل في عدد من المناطق الفرنسية أحر يوم في مايو على الإطلاق منذ بدء عمليات الرصد، وكان ذلك في 26 مايو.

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM