ما هي فتواكم أيها الإمام فيمن يُضرب عن الطعام والشراب لينال حقّ من حقوقه المغبونة؟
—
انتهى الاقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
سلامُ الله عليكم أحباب قلبي ورحمة الله وبركاته. قال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [النساء].
فمن أضرب عن الطعام والشراب حتى الموت فهو في نار جهنم، ولا بأس إن كان الإضراب على قدر التحمل لحلّ المُشكلة ولكن ليس لدرجة أنّه يُعرِّض نفسه لخطر الجوع والظمأ حتى الموت، فهذا هو المُحرّم أن يهلك نفسه من الجوع والعطش تعمّداً، فهذا يعني أنه قتل نفسه عمداً.
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ
و عليك سلام الله
اخي حسين رحم الله دكتور ضياء فله ما له و عليه ما عليه.
معظم ما منعه الدكتور في الأصل تقوم سلالات البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي( التي لا تتوفر كما في السابق بسبب ممارسات البشر في الزراعه و منتجات الألبان و غيرها ) بالتغذية عليه كي تتكاثر أو تكسره لتحويله الي مركبات اصغر يستفيد منها الجسم.
انما الطيبات هي ما احلها الله لنا و ليس البشر خصوصا أن البشر يخطأ و يصيب.
لعبة استخباراتية بحتة والنظام المصري متفوق على جميع حكومات العالم في هذا المجال بل هو قائم على هذا الأساس .. حتى لو تثنى لهذا النظام كل أسباب رعاية ورفاهية الشعب فلن يفعل .. بل يبقى يلعب على الناس ويشتغل عليهم .. حتى يبقى الوضع على حاله حاكم ومحكوم .. آمر ومأمور .. يعني نظام فرعوني بحت .. كلها لعبة استخباراتية بمشاركة الدكتور فيها لخلق حالة جدلية سواء لمصالح سياسية وأمنية أو حتى تجارية تشغل شعوب المنطقة عن هول ماينتظرهم بل وحتى الأنصار السابقين الأخيار اختلفوا في أمرة مع أنهم هم علماء زمانهم .. فهذا الدكتور يتحدث بلا أي بينة فيقول تارة : بأن الخضراوات طعام مخصص للأنعام ثم يستدل بحالة طبية بأنه يصعب على الجهاز الهضمي للإنسان هضمه بشكل كامل وينسف قول الله تعالى : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ (27) . صدق الله الحبيب الأعظم .. ثم يحرم أكل الدجاج والبيض بل وكل الطيور وقد أفتى الإمام الكريم بأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يربي طيور الدواجن والتي تسعى لرزقها سعيا على الأرض ولا تطير في السماء .. يازلمه مع أنه يوجد عشرات ابحجج والبراهين ضد كلامه الغير منتظم أبدا كونه يخلط كلامه تارة في الدين وتارة بالطب وتارة التجارة وجشع التجار ولا عنده برهان محكم سواء في الدين أو الطب أو جشع التجار كي يخلق حالة من الجدل وكل واحد بعدها يؤولها على كيفة فكذا تخلق حالة الجدل .
بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه،
أولاً: أتوقع -بإذن الله وإن شاء الله- أن يتم حذف الموضوع.
وبالنسبة لبرهانه في الطب، فهو برهان محكم لمن اطلع على الموضوع من بدايته.
أما بالنسبة لربط علمه الطبي ببرهان ديني، فقد أخطأ في كثيرٍ منه، لكنه -من خلال جولتي في هذا الموضوع- هو حتماً من عباد الله المخلصين لله رب العالمين.
ورأيي في هذا الموضوع؛ أن انتشار هذا النظام الغذائي بهذا الشكل والإقبال عليه إنما هو بأمرٍ من الله وتيسيرٍ من الحكيم العليم.
وأظن أنه استشفاء جماعي لمن يشاء الله من عباده، وتعرية وسحب للبساط من تحت الطاغين (سواء بعلمهم أو بجهلهم، فهم طاغون).
وأظنه تمهيداً لصرف النظر عن شهوات البطن، وسلامة العقل وإتاحته لما هو قادم من الآفاق. وهذا رأيي وليس مطروحاً للنقاش، إن كان صحيحاً أو خاطئاً.
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
يازلمة من سنين عددا ارتفع عندي نسبة السكر في الدم فذكرت ذلك للإمام الكريم في محادثة فقال : يكفي سندويش واحد في اليوم ياعويصم . انتهىى.. وفعلا وحقا وصدقا خففت وجبات الطعام وفقط تخفيف من دون تغيير نوع الطعام وخلال أيام رجع التوازن طبيبعي في الجسم وراحت الأعراض كلها . انتهى
بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم
لعبة استخباراتية بحتة والنظام المصري متفوق على جميع حكومات العالم في هذا المجال بل هو قائم على هذا الأساس .. حتى لو تثنى لهذا النظام كل أسباب رعاية ورفاهية الشعب فلن يفعل .. بل يبقى يلعب على الناس ويشتغل عليهم .. حتى يبقى الوضع على حاله حاكم ومحكوم .. آمر ومأمور .. يعني نظام فرعوني بحت .. كلها لعبة ... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503153
—
انتهى الاقتباس من عاصم
صح الله بدنك يا أخ عاصم ونعم التذكير لم انتبه لهاذي الآية حقاً وبالرغم من ذالك انا اعترض فيما يقوله دكتور ضياء فكلامه لم يقبله عقلي ولم اعمل به
ويكفي هاذي الآية لقول الله تعالى
: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ (27) . صدق الله
صح الله بدنك يا أخ عاصم ونعم التذكير لم انتبه لهاذي الآية حقاً وبالرغم من ذالك انا اعترض فيما يقوله دكتور ضياء فكلامه لم يقبله عقلي ولم اعمل به
ويكفي هاذي الآية لقول الله تعالى
: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُ... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503158
—
انتهى الاقتباس من عبدالكريم قاسم جباء
حبيب قلبي فقط أكفر بالناس ولا تؤمن في خير إلا في ناصر محمد اليماني وبعدها تفهم كل شيء عالطاير وتصبح راسخك في نفسك .. فأنت حين تكفر بشيء مسبقا وقبل حتى خوض تجربة فيه فتصبح لا تنظر في كلامه إلا للنقد فقط وليس لتتعلم أو تفهم كونك كافر به مسبقا وحينها ينكشف لك أمره بسرعة البرق . اتتهى مافيه غير ناصر محمد اليماني وفقط يؤخذ منه ولا يرد عليه .
بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم
ما أريد قوله باختصار في الخطوة الأولى للباحث عن الحقّ هو:
"أن لا يحكم من قبل أن يستمع القول إلى نهايته ومن ثم يتّبع أحسنه إن تبيّن له أنّه الحقّ من ربّه ويقبله عقله وترضخ له جوارحه، وأولئك الذين هداهم الله في كل زمانٍ ومكانٍ من الباحثين عن الحقّ."(انتهى الاقتباس من بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني صاحب علم الكتاب)
وهذا كذلك ينطبق تماماً في عالم الطب؛ فلو أتى طبيبٌ بطريقة علاجية جديدة (أو قديمة ينكرها غيره ولا يستعملها كطريقة للعلاج)، وجب على الطبيب المتلقي للفكرة أو لطريقة العلاج أن لا يحكم مسبقاً، بل يتبع نفس الميزان.
ولو علم الجميع هذه الطرق الحقيقية في هذا العصر وما يحمله، لانتهى زمن الأطباء الذين يُحمِّلون المريض ما لا يطيق من دفع أموالٍ طائلةٍ بحثاً عن العلاج، وما بقي إلا قليلاً منهم في بعض الاختصاصات، ولانتهى زمن التجارة بالأدوية، ولانتهى زمن الأمراض المزمنة التي تنتج أصلاً عن الأعراض الجانبية للأدوية الملازمة للمريض ما دام يستعملها إلى مماته!
هذا ما يُقال في شأن حوار طبيبين وعالمين بميزان البرهان والتجربة؛ أن لا يحكم أحدهما قبل أن يستمع للقول إلى نهايته ليتّبع أحسنه، فما بالك -من باب أولى- بمن ليس له أدنى علم بهذا العلم التجريبي، ثم يأتي ليحكم على الطبيب بغير علم ولا حجة؟
فماذا يكون رد الطبيب على الجاهل إلا أن يقول له كما علمنا الله: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ}. ورغم أن هذا الطبيب لم يستعمل هذه الجملة إلا قليلاً وبشكل آخر، إلا أنني أجده يبسط للناس علوم التطبيب بشكل يسير؛ ليفهم الباحث ميكانيزم الجسم وكيفية تعامله مع المدخلات حتى يستوعب الجاهل الفكرة ويكون ملمّاً بالموضوع، ولا يظل هذا العلم حكراً على الأطباء، لا سيما بعد أن تجاهلوه وحاربوه بالقمع بدل العلم. إنما نقاش الطبيب وحواره وأخذه ورده يكون مع طبيبٍ مثله يعرف ميزان الدليل والبرهان. والمقياس الثابت لدينا دائماً هو سلطان العلم والبرهان المنير، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته