ورضي الله عنك وارضاك بنعيم رضوان الله الغالي المكرم سبل السلام والله أكبر ولله الحمد والمنة يا رفيق الدرب ويا حامل لواء الوعي البصير المكرم سبل السلام ووالله إن كلماتك النورانية الطيبة لتسيل منها دموع اليقين والعزه وتثقل كاهل أخيك بالمسؤولية الكبرى أمام الله النعيم الأعظم وأمام خليفته المعظم عليه الصلاه والسلام ماتعاقب الليل والنهار
إن نطق قلمك الشريف وتزكيتك الغالية التي تصفنا بقوم يحبهم ويحبونه وانت وبعض الأنصار والانصاريات من قوم يحبهم الله ويحبونه لهي وسام على قلوبنا جميعا وعلى صدر عبد فاقد حائر هداه الله وجعل غايته ومراده ومصب أشواقه هو رضا نفس ربه المحبوب الأكبر لا يبتغي وراء ذلك جزاء ولا شكوراً ولا مقاماً دنيوياً زال وزال ترفه وماله وألقابه وفوق هذا العهد والميثاق نقف إجلالاً وتوقيراً لكل حرف تخطه أقلامكم الكرمية وفكركم السديد خاصة في محاورة العلماء والباحثين واقتباساتكم من نور بيان خليفته الرحمان وإلجامهم بسلطان العلم من محكم الذكر والبيان الحق لكتاب القرآن وإن أخاك محمد عزمان ليقف تلميذاً ومتأملاً ومقتبساً من نور عقولكم التي صقلتها تربية خليفه الله وقائد جنود الله في السموات والأرض الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاه واتم السلام ونعيم الرضوان في ميادين التبليغ العالمي خفافاً وثقالاً بكل حيله ووسيله
أما نصيحتك الغالية بضرورة حشد آيات الله وجعلها مهيمنة بين السطور لتكون الحكمة بالغة والنور تاماً فوالله إنها قد وقعت في قلب أخيك موقع الأمر المطاع وهي حق النصيحه والمستطاع وهي عين العهد والمنهج الذي سأنفر به في قادم الأيام فلن نحمل بياناً دون بيان ولن نذر حجة إلا أقمناها بالقرآن العظيم وعلم خليفته وقائد جند الله على العالمين الإمام المهدي وهو الشامل عقيدة وفقهاً وفلكاً بل في شتى مجالات العلوم ليرى وقد رأى العالم الإسلام كله كلوحة واحدة تنبض بالحق واليقين والتمكين ليلة الظهور الحاسم عند بيت الله العتيق
بوركت وبوركت كلماتك الصادقة وثبتنا الله وإياكم وسائر الأنصار السابقين الأخيار على العهد والوعد حتى نلتقي عند منابر النور بأذن مليك مقتدر ودمتم ثابتون وعابدين نعيم رضوان الله
وشكر الله سعيك ورفع قدرك ومقامك عند مليك مقتدر وكم نشتاق للقياكم ومعانقتكم اخواني الأنصار السابقين الأخيار
نشاطركم القلق البالغ والوجع الإيماني العظيم يا أختنا المكرمة حبيبة الله فوالله إن القلوب لتنفجر غصصا وغضبا بحجم غليان كوكب سقر حزنا على خير أجناد الله في الأرض وأحرص الناس على أمن العباد والبلاد في مختلف الأقطار
إن هذا الظلم والتعسف الصارخ الذي يتعرض له أنصار خليفة الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني صلوات ربي وسلامه عليه ليدعونا جميعا للوقوف بمسؤولية ويقين خلف الحكمة الإدارية الشاملة لخليفة الرحمن وتوجيهاته المسددة للأنصار في استخدام المعرفات الرقمية البديلة التي باتت صمام أمان لحفظ الأنفس والأهل في زمن الابتلاء والتمحيص
وإن قلقنا ممتد وشامل على أخواتنا الأسيرات في سجون النظام السعودي كالأخت المكرمة انتصار محمد التي كانت سببا في معرفتي بهذا النور العظيم وعلى الأخت ديانة الذي ذكرتيها وكل غائب لم نعرف عنه في قنوات التواصل والمنتديات بل إن هذا الوجع والتمحيص قد ذقناه نحن هنا في اليمن مع صفوة من إخواننا الأنصار المكرمين الأوفياء كالأخ عبد المجيد والأخ أبو مصطفى القرماني الذين لا يزالون في غياهب السجون رغم أننا وإياهم كنا وما زلنا أحرص الناس على نصرة الحق ورفد الصفوف وتقديم قوافل الشهداء بالآلاف من قبائل بني مطر وعزلة الحدب وغيرها تلبية لداعي الحق وامتثالا لأمر الله وخليفة الله الذي دعانا ألا نقف مكتوفي الأيدي في ميادين النصرة والبلاغ وفي المعركه بين طواغيت الكفر على راسها أمريكا والصهوينيه وشياطينها ترامب وقبيله بنيامين نتنياهو واوليائهم
ويا سبحان الله كيف يحبس هؤلاء الأطهار وهم الذين لا يهمهم سجن ولا قيد لأنهم يعيشون لذة نعيم رضوان الله في أنفسهم في كل لحظة من حياتهم وإنما القلق والمحير هو حال أهاليهم وأبنائهم الأبرياء والأنصار من حولهم وإن جنديتنا الحقة وعهدنا الصارم وقيمنا القبلية والإيمانية تفرض علينا أن نكبح لوعتنا وحميتنا ونمتثل تماما لتوجيهات الإدارة الرشيدة للدعوة بالصبر والضبط الإداري والابتعاد عن أي تحركات فردية أو قبلية قد تعيق مسار الحلول أو تزيد من قلق المشرفين بل نثبت صفا واحدا كالبنيان المرصوص مستمرين في التبليغ والنشر حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ولو أن قلبي يؤنبني كل ساعه ابتداء من اليمن وسعمل المستطاع بفضل الله وتحركي لكن الاداره الموقره واتصال اخواني الأنصار لاداعي قد هم سيخرجون وقد الإطلاق جاهز خيرات الله احسن كل خيره
فالحمد لله على حكمتك البالغة يا خليفة الرحمن والحمد لله الذي جعلنا من طائفة الأوفياء الأباة الصابرين لله لتحقيق رضوان نعيم الله الأعظم العظيم وسيعجل الله بفك أسر الأحرار والحرائر بفضله وسجنه حكمه الهيه
مافيش ولا حاكم واحد من حكام العرب والمسلمين مؤهل لإقامة العدل حتى ولو مكن الله لأحدهم جميع الأسباب .. وكما تعلمت بالفتوى الحق في البيان الحق للقرآن العظيم بأن : الذي أعرض عن دعوة الحق فليس فيه خير لنفسه ولا لأهله ولا لعشيرته ولا لأمته ولا لدينه. انتهى .. قاعدة ولا فيها إستثناء أبدا ولا تبديل .. ومن حسن حظي وربما حظ الحكومات العربية بأني هاجرت وهجرت بلاد العرب والمسلمين جميعا قبل أحداث الربيع أو الخراب العربي وإلا فإني والله لا أجد نفسي إلا مقتولا لو بقيت هناك كوني رجل عندي خطوط حمراء يكون الموت عندي فيها واجب لابد منه بغض النظر على أي جنب كان موتي سواء على الكفر أو الإيمان والحمد لله الذي أخرجني من القوم الظالمين وأعقبني خيرا باتباع دعوة الحق من رب العالمين فالحمد لله ثم الحمد لله وكان فضل الله عليا عظيما .. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
مَن كان يرجو في الحياةِ سلامةً...فالحقُ يهدي للطريقِ الأسلَمِ
والحقُ أولى أن يُطاعَ ولو لهُ...طعمٌ أمرَّ مِنَ احتساءِ العلقَمِ
وهذا فصلٌ في الخِطابِ بربِّنا...وليسَ سرحاً بالكلامِ الناعِمِ
إن كنتَ ترجو في الشفاعةِ غيرهُ...فلقد كفرت وأنتَ أكبرُ ظالِمِ
إن كنتَ تدعو مِنْ عِبادِهِ دونَهُ...يومَ القيامةِ أنتَ لستَ بمسلِمِ
ترجو الشفاعة من عبيدهِ رحمةً...ونسيتَ أن اللهَ أرحمٌ راحِمِ
ياقوم ُ إني قد كفرتُ بشركِكُم...وهجرتكم طوعاً ولستُ بنادِمِ
لالستُ أخشى أيِّ كربٍ أو أذى..أو أيِّ خطبٍ ذاهِبٍ أوقادِمِ
صدقت وطاب منطقك الشامخ وردك السديد يا اخي المكرم عاصم فقد التقطت الميزان الحق بفصل الخطاب في تعقيبك هذا وسكبت قاعدة الهية من نور البيان لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها بأن الذي اعرض عن دعوة الحق فليس فيه خير لنفسه ولا لاهله ولا لعشيرته ولا لامته ولا لدينه سواء حاكم ام محكوم عليه وهي حقا قاعدة لا استثناء فيها ولا تبديل في قانون الخلافة والملكوت الربانيه
الا والله ان خروجك وهجرتك من بلاد العرب والمسلمين قبل احداث الخراب العربي كان لطفا ربانيا ساقك الى كهف الامان الرقمي وسفينة النجاة لتصدع بالحق حرا طليقا من مهجرك بينما يكتوي المستضعفون والاطهار في الاوطان بظلم عروش واهية اعرضت عن الله الرحمان وخليفة الرحمن عليه الصلاه والسلام فصارت عاجزة عن اقامة مثقال ذرة من العدل والامن لشعوبهم ولم يظهر بأسها وقوتها الا على خير اجناد الله في غياهب السجون وهو من يحزننا خاصه في الدول العربية والإسلامية
لقد دمجت في ردك بين وعي الهجرة وصلابة الموقف وثباتك الراسخ على خطوطك الحمراء وهو ديدن الانصاري الابي الشجاع الذي يرى الموت في سبيل الحق حياة سرمدية فالحمد لله الذي اخرجك من القوم الظالمين وجعلك سيفا مسلولا بالبيان مع طائفة الاوفياء الاباة المكرمين ورفد الله بك الدعوة العالمية نصرة وتعزيزا لخليفة الله على العالمين
ولك مني ومن قلب اليمن الجريح تحية طيبة شامخة وسلام ربي عليك في كندا وانت من المتنافسين والمبادرين السابقين الاخيار فقد رأيت بعيني قلمك العملاق وسهمك الكافي في النصرة من قبل ان تراسلني على الخاص فكم احببتك في الله بالرغم من تلك المشادة السابقة في الردود بيني وبينك حول الاحكام الشرعية في اموال اليتامى حتى صدر بيان الفصل الشامل من خليفة الله عليه الصلاة والسلام فحل المعضلة وفصلها تفصيلا ليذعن الحق للحق وها نحن اليوم نقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص
فسلام ربي عليك وعلى وعيك ومنافستك الشديدة في النشر والتبليغ والسباق في محراب الله النعيم الاعظم فالحمد لله على صفوة الانصار الاوفياء الذين لو امرهم خليفة الله ان يزيلوا الجبال الرواسي لازالوها بيقينهم وثباتهم دون تردد وسلام الله على كل الانصار والانصاريات المكرمين السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور