لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..
======== اقتباس =========
الإمام المهديّ ناصر مُحمد اليمانيّ
01 - شوال - 1447 هـ
20 - 03 - 2026 مـ
10:21 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
___________
لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصلاة والسَّلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين مِن الجِنِّ والإنس؛ مِن أوّلهم إلى خاتمهم النَّبيّ الأُمّيّ مُحمد رسول الله بالقرآن العظيم رسالة الله إلى الثَّقَلين (الإنس والجن).
وإنَّ هذا الموقع المُبارك هو حقًّا مَنارة ومِنبَر الهُدى للعالَمين، وسفينة النَّجاة للعالَمين بالاعتصام بنور البيان الحق للقرآن العَظيم، ونُرَحِّب بكافة الباحثين عن الحَقّ من ربهم كُلّهم أجمعين في هذا الدّيوان التِقَنيّ العالَميّ المُبارَك؛ عَصَمه الله بكلماته التَّامات مِن كُلّ مكروهٍ، فَكُلّ شيءٍ يخضع لقدرة الله، فلا تفتنكم تقنيات ما آتاكم الله من العِلم الفيزيائيّ فَكُل شيءٍ يخضع لقدرة الله؛ سواء بالسبب الفيزيائيّ في القانون الطبيعي الذي وضعه الله بأيديكم، أو القوانين الكونيَّة الخارجة عن سيطرتكم، أو بكلمات الله التَّامات سُبحانه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونقول: يا أهلًا وسَهلًا بكافة الباحثين عن الحق في العالَمين على مُختَلَف ألسنتهم مِن مُختلَف القارَّات في العالَمين ومِن مُختَلَف أنحاء كوكب الأرض (ما بين المِشرَقين والمَغرِبين)، ونقول لكافة المُسلمين، والمُسالِمين مع المُسلمين، وأصحاب حقوق الرَّحمة الإنسانية أجمعين في العالَمين: كُل عامٍ وأنتم طَيِّبون، وهداكم الله إلى الحق المُبين أجمَعين، فاعتَصِموا بالله العظيم ليَهدي قلوبكم إلى الصِّراط المُستقيم، واعلَموا عِلم اليَقين أنَّكم لا تَملِكون قلوبكم؛ بل الله سُبحانه يصرف قلوبكم كيف يشاء، واعلَموا أنَّ الله يَحول بين المرء وقلبه فَيصرف الله قلوبكم كيف يشاء تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وقولوا ما أمرَكم الله أن تقولوا في قول الله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
واعلَموا أنَّ الله لم يخلقكم ليبحث عنكم؛ سُبحانه! بل خلقكم الله لتبحثوا عَن الذي خلقكم؛ ذلكم الله رَبّ العالَمين رَبّي وربكم فإياه فاعبدوا، ولله تسجد جِباهكم وقلوبكم، ولا تدعوا مع الله أحدًا كونه يسمعكم ويراكم ويعلم بما توسوس به أنفسكم، وأطلق على نفسه "أرحَم الراحمين" فإن لَم يرحمكم الله فمن ذا الذي يرحمكم مِن بعده؟! فلا نزال نُذَكِّركم بالأمر مِن الله إلى عباده أجمعين في مُحكَم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر].
وأُشهِد الله - وكَفى بالله شهيدًا - أنه اقترَب وَعد الله الحَقّ، فإذا لم تستجيبوا لداعي الحَقّ مِن رَبِّكم فكيف تتَّقون عذاب يومٍ عَقيمٍ قبل يوم القيامة؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وبارَك الله لَكُم في عيد الفِطر المُبارك وكافَّة أيام الحياة إلى يَوم لقائه، وتَقبَّل الله صيامكم وصالِح أعمالكم وقُرباتكم، واعتَصِموا بالله هو مَولاكم نِعم المَولى ونِعم النَّصير.
فَليتذَكَّر الإنس والجِن البيان القادِم يَوم يُناديهم الله بعد إقامة الحُجَّة عليهم أجمعين في قول الله تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾ ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ﴿١٣١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
اليمن - محافظة عمران - مديرية بني صريم - قبة خيار - حاشد
المشاركات : 2,035
الشيــــ ـــّطنة في اوضح صورها،،،
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن المفاوضات مع إيران "تمضي بشكل جيد"، مضيفا أنه طلب من دول، من بينها قطر وباكستان ومصر والأردن، الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، في إطار جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وكتب ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشال"، أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون "اتفاقا عظيما للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق"، مضيفا أن "لا أحد يريد العودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار".
وأشار ترامب إلى أنه أجرى، السبت، محادثات مع عدد من قادة ومسؤولي دول المنطقة، من بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إضافة إلى مسؤولين من باكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين.
وقال ترامب إنه أبلغ هؤلاء القادة بأن الدول المعنية، "كحد أدنى"، يجب أن توقّع في الوقت نفسه على اتفاقيات أبراهام، معتبرا أن ذلك ينبغي أن يكون جزءا من تسوية أوسع مع إيران.
وذكر ترامب أن الدول التي يقصدها تشمل السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن، مشيرا إلى أن الإمارات والبحرين من الدول المنضمة بالفعل إلى الاتفاقيات.
وأضاف أنه "قد يكون لدى دولة أو دولتين سبب لعدم القيام بذلك، وسيتم قبول هذا الأمر"، لكنه شدد على أن معظم الدول يجب أن تكون "مستعدة وقادرة" على جعل التسوية مع إيران "حدثا تاريخيا أكبر بكثير".
ودعا ترامب إلى أن تبدأ العملية بتوقيع فوري من السعودية وقطر، على أن تلحق بهما بقية الدول، قائلا إن الدول التي ترفض ذلك "لا ينبغي أن تكون جزءا من هذا الاتفاق"، لأن ذلك، وفق تعبيره، "يظهر نوايا سيئة".
وقال الرئيس الأميركي إن عددا من القادة الذين تحدث معهم سيشعرون "بالفخر" إذا انضمت إيران، بعد توقيع الاتفاق مع واشنطن، إلى اتفاقيات أبراهام، واصفا هذا الاحتمال بأنه سيكون "أمرا خاصا للغاية".
وأضاف ترامب أن انضمام إيران إلى ما وصفه بـ"التحالف العالمي غير المسبوق" سيجعل الشرق الأوسط "موحدا وقويا ومزدهرا اقتصاديا"، معتبرا أن الاتفاق سيكون "الأهم" الذي توقّعه دول المنطقة.
وتابع أنه طلب من ممثليه، البدء فورا في عملية ضم هذه الدول إلى اتفاقيات أبراهام، والعمل على استكمالها بنجاح.،،
الشيــــ ـــّطنة في اوضح صورها،،،
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن المفاوضات مع إيران "تمضي بشكل جيد"، مضيفا أنه طلب من دول، من بينها قطر وباكستان ومصر والأردن، الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، في إطار جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
يخرب بيته هذا الشيطان ترامب .. وويل للمسلمين وللعرب من شر قد اقترب إن وافقوا على هذا الكلام والتطبيع فسوف يتم بعدها القضاء تماما على المجاهدين في فلسطين وسحب شرعية المقاومة بل وإعطاء الضوء الأخضر بتصفية حماس بل وكل أهل غزة بالقوة الغاشمة وشرعيا وبدون ملام .. بل وتفجير المسجد الأقصى بعد استفزاز حماس مكرا للنفير إلى المسجد الأقصى ثم تفجيرهم فيه بحجة القضاء على الإرهاب ودفاع إسرائيل عن نفسها .. شكله بأن الأحداث ستتسارع بشكل كبير وخطير بل هو العذاب الأكبر قادم يامعشر قادة العرب والمسلمين وخسران الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين .. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم