الموضوع: الـخَــطَــــــر الـقـَـــــادِم

النتائج 11 إلى 15 من 15
  1. افتراضي

    فلكم حَذَّرتُ كافَّة البَشَر مُنذ تِسعة عَشْر عامًا أن يَتَّقوا الله الواحِد القَهَّار فيعبدوا الله وحدَه لا شَريك لَه (رَبّي ورَبّهم) على بَصيرةٍ مِن الله (القُرآن العَظيم) فاستكبَروا (كُبراء وسادات البشر العَرب والأعاجِم وشعوبهم) وما ازدادوا إلَّا نُفورًا واستِكبارًا وغُرورًا، وعلى مَدار تِسعة عَشْر عامًا مِن الدَّعوة المَهديَّة العالميَّة الليل والنهار بمختلَف لُغات العالَمين فَلَم يُقِم قادات دول العرب وكافَّة دول الأعاجِم لخليفة الله وزنًا استِكبارًا وغُرورًا. فَلَكَم نَصحتُ شعوب العالَمين على مَدار تسعة عشر سَنة أن يعبُدوا الله رَبّي ورَبّهم وَحده لا شَريك لَه وأن يُطيعوا الله وخَليفته، وحَذَّرت العالَمين مِن مرور كَوكَب سَقَر مِن جِهة القُطْب الجَنوبي لِكَوكَب الأرض على عِلمٍ مِن الله في مُحكَم القُرآن العَظيم، وأنا أُنذر البشر في البَوادي والحَضَر مُنذ تِسعة عَشر عامًا هجريًّا (مُنذ شَهْر مُحَرَّم لعام 1426 هجريًّا / الموافق لعام 2005 مـ) أن يَحذَروا عَذاب الله الأكبَر جَرَّاء مُرور كوكب سَقَر الآتي مِن جِهَة القُطبين (الشَّمالي والجَنوبي) ويقتَرِب مِن نقطة الحَضيض مِن القُطب السَّماويّ الجَنوبيّ، وأنذرنا العالَمين مُنذ تِسعة عَشر سَنة أنَّ كَوكَب سَقَر الآتي مِن القُبَّة السَّماوية الشماليَّة سوف يقترب مِن نُقطة الحَضيض مِن قُطب القُبَّة السَّماوية الجَنُوبيَّة فيحجُب (حين شروقه) أُفُقَ جَنوب كَوكَب الأرض مِن أقصَى الجَنوب الشَّرقيّ مُرورًا بِنُقطة الجَنوب الأرضيّ ويشمَل القارة القُطبيَّة الجَنوبيَّة إلى أقصَى الغَرب وأقصَى الشَّرق بِشَكلٍ مُستَديرٍ فيحجب الجنوب القطبي السَّماويّ؛ فَيُحدِث كُسوفًا سَماويًّا عَظيمًا مِن أقصَى الشَّرق إلى أقصَى الغَرب؛ بادِئًا الكُسوف السَّماويّ مِن جِهة الأُفُق الجَنوبيّ لِلقُبَّة السَّماويَّة (جنوب كوكب الأرض)، ولسوف يُحدِث كُسوفًا سَماويًّا فَيَحجُب السَّماء عَن الأرض مِن الجهات الأربَع لِكوكَب الأرض مِن جهة الجَنوب والشَّرق والغَرب ويَأْفَلُ مِن حيث أتَى في عُمق القُبَّة السَّماوية الشماليَّة، (القَول الفَصل وما هو بالهَزل)، ويرمي بمطرٍ على كَوكَب الأرض (حجارة شَرَرٍ مِن نارٍ مُسَوَّمةً عِند رَبِّك للمُجرمين)، ويسبق الليل النهار فتطلعُ الشمسُ من المغرب وتغربُ في المشرق وإنّا لصادقون.

    ويا معشَر البَشَر، فهل تعلَمون أنَّ خَبَر مُرور كَوكَب سَقَر اللواحة للبَشَر بِأُفُق جَنوب الأرض السَّماويّ قد جعل الله خَبَر مُرورها في مُحكَم القُرآن العَظيم؟ بل جَعَل الخَبَر الحَتميّ فِي أحَد آيات أُمِّ الكِتاب المُحكَمات البَيِّنات لِعُلماء المُسلِمين وعامَّتهم أجمعين ولِكُلِّ ذِي لِسانٍ عَرَبيٍّ مُبين، ورغم ذلك جَعَل المُسلِمون أُذنًا مَسدودةً بِطينٍ وأُذنًا مَسدودةً بِعجينٍ فَتَولّوا مُستكبرين كأنَّهم لَم يَسمعوها، وربما يَوَدُّ الجاهِلون والمَستَكبِرون مِن المُسلمين أن يقولوا: "يا ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ، يا مَن يَزعُم أنَّه خَليفة الله على العالَمين، لقَد جادلتنا فأكثَرت جِدالنا في شأن مُرور كَوكَب سَقَر (وأنت تُنذِر وتُحَذِّر مِن مُرور كَوكَب سَقَر) فمُنذ تِسعة عشر عامًا هجريًّا وأنت تنذر البشر! فأتِنا بِما تَعِدنا إنْ كُنت مِن الصَّادقين"، فَمِن ثمَّ يرُد عليكم خليفة الله على العالَم بأسرِه وأقول: إنَّما يأتيكم بِه الله، فقد صار على مشارف أُفُق القُبَّة السَّماويَّة القُطبيَّة، فوالله وتالله وبالله العظيم إنَّكم دخلتُم في صيف كوكب سَقَر الجاري الحار للقُبَّة السَّماويَّة (بدءًا مِن صَيفكم هذا لعام 44/ 45)، ونُبارِك للمُعرِضين مِن العالَمين عن القرآن العظيم بِما سَوف يرونه في عامِهم القمريّ الجَديد 1445 للهجرة المُوافق 2023 مـ.

    وأستَغِفر الله مِن تَلويث البيان الحَقِّ للقُرآن بِذِكر تاريخكم الهِجريّ والمِيلاديّ المُختَلّ مَع قواعِد الحِساب في الكِتاب كَون الحساب لعدد السِّنين والحِساب في القُرآن العَظيم مُفَصَّلًا تَفصيلًا تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ‎﴿١٢﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].

    كَون الله أنزَل القُرآن على عِلمٍ بأنّ الأرض تَدور حَول نفسها في خِلال ستة وثمانين ألفًا وأربعمائة جُزءٍ وهو بالضبط: (86400 ثانية بالضبط) أي ما يُعادِل 24 ساعةً مِن ساعاتِكم التي بأيديكم، وعدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على حِساب دوران الأرض حَول نفسها وليس حَول مِحورها كَما يزعُم المُفترون، فوالله وتالله لا يَستطيعون تَقسيم سِنين السَّنة الميلاديَّة ولا السَّنة الهِجريَّة لو لَبِثوا ألف سَنةٍ لِمحاولة إصلاح التاريخ الهِجريّ أو الميلاديّ فكلاهما خطأ في خطأ، ولَكِني خَليفة الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ أُعلِن التَّحدّي بِعدد السنين والحِساب بِدِقَةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ كَون الحساب لِعَدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على دوران الأرض حول نَفسها لقضاء يومكم (24 ساعة)، وعلى رُؤية الهِلال بالعَين المُجَرَّدة مُنذ أن خلق الله السماوات والأرض تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ‎﴿٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة يونس]. بشرط أن تجعلوا اليوم 24 ساعة والشهر ثلاثين يومًا والسنة ثلاثمائة وستين يومًا.

    فتعالوا لِكَي تعلموا عَدَد السِّنين والحِساب بِدِقةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ، ولسوف نُوَجِّه بالسؤال إلى الله العَزيز الحَكيم سُبحانه ونَقول: يا الله كَم لبث رسول الله نوح يَدعو قومه إلى عبادة الله وَحده لا شريك له؟ والجَواب مِن رَبِّ العالَمين؛ قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ‎﴿١٤﴾‏} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].

    فتعالوا لِتعلَموا دِقةِ الحِساب في زمَن لَبْث رسول الله نُوح في قَومِه، فحسَب فتوى الله ألف سَنةٍ إلَّا خمسين عامًا يعني تُسعمائة وخَمسين سنةٍ، فتعالوا لِكَي ننظُر كَم لَبِث نبيّ الله نُوح عليه الصلاة والسَّلام في قومه ولن نَجِد خَطَأً في ثانيةٍ واحِدة؛ وإلى التطبيق للتصديق:

    29,548,800,000 ثانية، فَذَلِك زمَن لَبثِ دعوة نبيّ الله نُوح (يساوي تسعة وعشرين مليار وخمسمائة وثمانية وأربعين مليون وثمانمائة ألف ثانية) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‎﴿٥٢﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].

    فهو يعلَم (سُبحانه) أنَّ الأرض تَدور حَول نفسها في 24 ساعة مِن الغُروب إلى الغُروب، وكُلٌّ بِحَسب غروبه حتى ولو كان نَهاره 14 ساعة وليله عَشر ساعاتٍ فحَتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة، وكذلك لو كان الليل طوله أربعة عَشْر ساعةً والنهار عَشْر ساعاتٍ في الشتاء فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ بحسب أُفُق غروبه في الشتاء أو الربيع أو الخريف أو الصيف فحتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ حَسب أُفُق غروب شمس يَومه بالأُفُق الغَربيّ، فحَتى ولو كان طول نهاره تِسع ساعات وطول الليل خمس عشرَة ساعة فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة كون ما أخذه النهار عَوَّضه مِن الليل، وما أخَذ الليل يعوضه طول النهار، والمُهِم أنَّ من الغُروب إلى الغُروب 24 ساعة، فَمِن ثمَّ نَعود لِتَقسيم ثواني عَدَد السِّنين والحِساب لِزَمَن لَبْث نبيّ الله نوح في قومه وهو ألف سنةٍ إلَّا خمسين عامًا أي 950 سنةً.

    ألا وإنَّ الوحدات الحسابيَّة في الكِتاب مَحسوبة بالثَّواني، وسوف نَجِد نُوحًا لَبِث في قومه:
    29,548,800,000 = ثانية.

    وبِما أنَّ الثواني يَتم تقسيمها على سِتين لتكوين الدقائق كَما يلي:
    29,548,800,000 ÷ 60 = 492,480,000 دقيقة.

    وبِما أنَّ الدقائق يَتم قِسمتها على سِتين لِتكوين السَّاعات كَما يلي:
    492,480,000 ÷ 60 = 8,208,000 ساعة.

    وبِما أنَّ السَّاعات تُقسَم على 24 لتكوين الأيَّام كَما يلي:
    8,208,000 ÷ 24 = 342,000 يومًا.

    وبِما أنَّ الأيَّام يَتم قِسمتها على ثلاثين لتَكوين الشهور كَما يلي:
    342,000 ÷ 30 = 11,400 شهرًا.

    وبِما أنَّ عَدد شُهور السِّنين في القُرآن العظيم اثني عَشر شَهرًا مُنذ أن خَلَق الله السماوات والأرض كما يلي:
    11,400 ÷ 12 = 950 سَنةً مِمَّا تَعُدُّون.

    بِشَرط أن تأتوا البيوت مِن أبوابها بِرؤية الهلال بالعين المُجَرَّدة للنَّاظِرين (لِكُلِّ مَن يُبصِر في منطقةٍ مفتوحةٍ) فهُنا يَنضَبِط الحِساب بِدِقَةٍ مُتناهية عَن الخطأ ولو في ثانيةٍ واحِدةٍ.

    ولَكِن لو تقومون بِتَحويل عَدَد أيَّام السَّنة الهِجرية القَمَريَّة إلى ثوانٍ ثُمَّ تَقسمون الثَّواني على سِتِّين لتكوين الدقائق ثُمَّ تَقسمون الدقائق على سِتِّين لتكوين السَّاعات ثمَّ تَقسمون السَّاعات على 24 لتكوين الأيَّام ثم تَقسمون الأيَّام على ثلاثين لِتكوين الشُّهور ثُمَّ تَقسمون الشُّهور على اثني عَشر لتكوين السنين؛ لَما ضَبَطت مَعكم إطلاقًا كَما ضَبَط الحِساب في القُرآن العَظيم عَن عَدَد السِّنين لِزَمَن لَبْث نُوحٍ بِدَقَّةٍ مُتناهيةٍ عَن الخطأ ولا في ثانيةٍ واحِدةٍ، ولَكِنَّكم قَومٌ تَجهلون، فماذا بَعد الحَقِّ إلَّا الضلال؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ‎﴿١٦٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة النساء].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ‎﴿١٣﴾‏ وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ‎﴿١٤﴾‏ فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ‎﴿١٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الشورى].

    فَلَكَم نَصحت لَكُم ولَكِن لا تُحِبُّون النَّاصحين.

    ويا سُبحان رَبّي! فَقَد صِرتم الآن تشعرون حَقًّا باقتراب كَوكَب سَقَر، وأن أرضكم حَقًّا تُعاني مِن الحُمَّى، فكَيف تَتَّبِعون المُلحدين بِرَبِّ العالَمين الذين يُسَمُّون عَذاب الله بِكوارِث المُناخ بِسبب الاحتِباس الحَراريّ بِسبب ثاني أُكسيد الكَربون؟! فوالله لَئِن شَبَّهتُ أصحابَ هذه النظريَّة بالأنعام فإنّي أهنتُ الأنعام كونهم أضلّ مِن الأنعام سَبيلًا (الذين يُلحِدون بالله رَبِّ العالَمين ومَن تَبِع افتراء الاحتباس الحَراريّ)، وسبَقَت فَتوى خليفة الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ مُنذ تِسعة عَشر عامًا (بِحِسابكم أنتُم) وأنذرتكم أنَّ ارتفاع حرارة المُناخ بِسبب اقتراب كَوكَب العَذَاب (سَقَر) تَصديقَ وَعد الله في مُحكَم القُرآن العظيم في آيةٍ مُحكَمَةٍ بَيِّنةٍ لا تحتاج إلى تَفسيرٍ ولا إلى تَأويلٍ كونها مِن آياتِ أُمّ الكِتاب البَيِّنات؛ فقَد جعل الله خَبَر مُرور كَوكَب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم في قول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ‎﴿٣٧﴾‏ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].

    اللَّهُم قَد بَلَّغت اللَّهم فاشهَد.

    وسلامٌ على المُرسَلين، والحَمدُ لله رَبِّ العالَمين..
    خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
    _______________
    -----------
    ۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 10-07-2023 م الموافق: 22-ذو الحجة-1444 هـ ۞ :

    من بيان بعنوان : كَوكَبُ سَقَر اقتربَ مِن نُقطَةِ الحَضيضِ في القُبَّةِ السماويَّةِ بين السَّماءِ والأرضِ ..

    -----------
    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421682

  2. افتراضي

    ورَبّ الأرض والسَّماوات إنَّه قادِمٌ على المُعرضين عَذاب يومٍ عَقيمٍ قبل يَوم القيامة فيجعل رؤوس الوِلدان الشباب شِيبًا، فكيف تَتَّقون مَطْر كَوكَب جَهنَّم يا معشَر العَرَب والعَجَم؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ‎﴿١٧﴾‏ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ‎﴿١٨﴾‏ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ‎﴿١٩﴾‏}صدق الله العظيم [المزمل].

    فيا للعَجَب يا معشَر العَجَم والعَرَب، وأشَد العجَب من العرب! فكأنَّهم لا يفقهون بيان القُرآن العَظيم للإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ خليفة الله على العالَم بأسرِه، فكأنّي جِئت العَرَب بِوحيٍ جَديدٍ غريبٍ عليهم وما كأني أُخاطِبهم مِن كلام الله في مُحكَم القرآن العظيم! وخسئتم أيُّها المُعرِضون عن البيان الحَقّ للقُرآن مِن العَرَب والعَجَم. ويا مَعشَر العَرَب خاصةً والأعاجِم عامةً إنّي أخاطبكم مِن مُحكَم القُرآن العظيم بِلِسانٍ عَرَبيٍ مُبيْنٍ.

    وربّما يَوَد السائلون أن يقولوا: "يا ناصِر مُحَمد اليمانيّ، إنَّك جادلتنا فأكثرت جِدالنا وأنت تُحَذِّر مِن كِسَف حِجارةٍ مِن نارٍ مِن كوكَب سَقَر وقبل ذلك قوارِع حَرب الله الكَونية والكورونية حسب زعمك، يا رجل! صَدَّعت رؤوسنا مِن قوارع حَرْب الله الكونية والكورونية وآية إدراك الشَّمْس والقَمَر النَّذير للبشَر الذي مَضى وانقَضى إلى حين؛ نذيرًا للبشر - حسب زعمك - قَبْل أن يَسبِق الليل النَّهار بسبب مُرور كَوكَب سَقَر، فنحن حافظون تحذيراتك على مُختَلف العيارات حِفظًا صَمًّا". فَمِن ثمَّ يرُد عليكم خَليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ وأقول: اللهم نَعَم، صَدَّعت رُؤوسكم بالحَق؛ حَقيقٌ لا أقول على الله إلَّا الحَق، ولكن وما تُغني الآيات ونُذُر العذاب قَبْل العَذَاب الأكبَر عَن قومٍ لا يُؤمنون بالله العظيم، فهم بالله مُلحِدون! فان عَذَّبكم بقارعة حَرْب جُنود كوفيد الشَّديد (آياتٍ تَترى) قال أطباؤكم: "مُتَغَيِّرات كورونية طبيعيَّة." وإنْ عَذَّبكم بقوارع حَرْب الله الكونية المُناخية قال عُلماء المُناخ: "إنَّ ذلك بِسبب تَغيُّراتٍ مناخية بسبب الاحتباس الحراريّ لثاني أُكسيد الكَربون فَيُسَبِّب كوارث طبيعيَّة." بل طَبَع الله على قُلوب المُجرمين مِنكُم الصَّادِّين بِتَعَمُّدٍ مِنهم فَهُم لا يؤمنون، ويكفرون بالله وهم يَعلمون أنَّ الله هو الحَقّ وهم للحق كارهون. ألَم يُوقِف كوفيد تِسعة عشر عَجلة حياة العالَم بأسرِه عام (عشرين عشرين) فتوقَّفَت كافة مصانعكم وشركاتكم النفطيَّة الكربونيَّة مائة بالمائة عام (2020 مـ)، وعام (واحد وعشرين) بشكلٍ مُتقَطِّعٍ وعام (اثنين وعشرين)؟ والسؤال الذي يطرح نفسه لكل إنسانٍ عاقلٍ: فهل وجدتم كوارث المُناخ في صَيف (عشرين عشرين) أو في الصَّيف الذي يليه عام (2021 مـ) خَفَّت فيهم؟ ولَكِنَّكم وجدتم درجات الحرارة مُستمرةً في الارتفاع في صَيف (2020) وصيف (2021) وصيف (2022) وصيف (2023 مـ)! فهل شعوب العالم أنعامٌ بَقرٌ لا تتفَكَّر أم بَشَر؟! فكيف يستمرون في تَصديق نَظرية الاحتباس الحَراريّ وعُلماء المُناخ قاطبةٌ لَيعلَمون أنَّ هذه النظرية حطمها كوفيد تسعة عشر بسبب الإغلاق وحَبس شعوب العالَم بأسرِه عام (2020) حتى ذهب ثاني اُكسيد الكربون مائة بالمائة من سماء كوكب الأرض؟! وباعتراف وكالة ناسا الأمريكيَّة وباعتراف كافة عُلماء المُناخ آنذاك فزعموا أنَّ كُوفيد (كورونا) حَلّ مُشكلة المُناخ وقالوا: "رُبَّ ضارَّةٍ نافِعةٌ." فاعتقدوا جازِمين أن حرارة صَيف (عشرين عشرين) مُعتَدِلةٌ مِن بَعد الشتاء والربيع، فإذا هُم يتفاجأون باستمرار ارتفاع حرارة الصَّيف أشَد في أعوام كورونا الأربعة (عشرين، وواحد وعشرين، واثنان وعشرين، وثلاثة وعشرين الجاري) ولم تَجِدوا أنَّ درجة حرارة المُناخ خَفَّت؛ بل مُستمرة في الارتفاع في كُلِّ صَيفٍ، كون الكَربون له علاقة بالبيئة وليس له علاقه بالتغيُّرات المُناخية بالعلم والمنطق والفيزياء الفلكية الحق في الكتاب، وتُصَفّي الأمطارُ الهواءَ مِن الغُبار ومن ثاني أكسيد الكربون، أفلا تعقلون؟!

    ولا تزالون تُعانون من عواقِب كورونا الوَخيمة بِموتِ الفَجأة، فمهما أخفيتُم فسوف يفضحكم مَوت المشاهير وغِياب كَثيرٍ مِن الكُبارات عن الشَّاشات.

    وعَلى كُل حالٍ لقد أظلَّكم العذاب الأكبَر؛ صَيف كوكَب سَقَر الآتي مِن النِّصف الجنوبيّ لكوكب الأرض فيجتاح النِّصف الشماليّ لِكوكَب الأرض بدءًا مِن أقصى جَنوب الأرض الشرقيّ إلى أقصى جنوب الأرض الغربيّ، ومُستَمِرًّا في التقَدُّم مُتَّجِهًا شَمالًا وشَمال شَرق الكوكَب وشَمال غَرْب الكوكب حتى يَركَب طَبَقًا عن طَبَقٍ في قُبَّة السماء الوُسطَى بزاوية مائة وثمانين درجةً فيحدث كسوفًا سماويًّا عَظيمًا عالميًّا كوكبيًّا؛ فذلك عذاب يَومٍ عقيمٍ. فلَكم حَذَّرت وأنذَرت وقُلت: يا مُسلمين يا مُسلمين كوكب العذاب وصَل، كوكب العذاب وصَل. على مدار سِنين وأنا أُنذِر وأُحَذِر من عذاب اقتراب كوكَب العذاب سَقَر فأبَى العرب والعجم إلا كُفورًا.

    فاسمَعوا واعقِلوا ما سوف نُنَبِّئكُم بالحَقِّ: فإنْ كُنتم تَرون أنَّكم تستطيعون صَدّ كَوكَب سَقَر فقد أوشك أن يَحجُب القُبَّة السماويَّة فيطمس عنكم رؤية كافَّة نجوم السَّماء المُضيئة ومنها الشمس يحجبها عنكم، كَما سوف يطمس عنكم رؤية النجوم بِرمّتها كونه سوف يَمُرّ في القُبَّة السماويَّة لكَوكَب الأرض في نُقطة الحَضيض وهي أقرب نُقطة في فَلَكِه مِن كوكَب الأرض بزاوية مائة وثمانين درجةً سقريَّة؛ فَتِلك أقرَب نُقطة مُرور لكوكب سَقَر. فَلكَم أقسَمت لَكُم منذ تسعة عشر سنةً أنَّي لا أتغنَى لَكُم بالشِّعر ولا مُبالغٌ بِغَير الحَقِّ بالنَّثْر بأن كَوكَب سَقَر سوف يَمُرّ في آفاق سماء أرض البشر فيحجُب الجِهات الأربع (الجنوب والشرق والغرب والشمال) فأين المَفَرّ أيُّها المُلحِدون بالله الواحِد القَهَّار؟!

    فلكَم حاولت إنقاذكم بأن تعبدوا الله وحَده لا شَريك له وأن تكفُروا بشفعائكم بَين يَدي الله بِما لم يُنَزِّل الله به سلطانًا في مُحكَم القُرآن العظيم، فاتَّبِعوني ولا تَتَّبِعوا شياطين البَشَر الصَّادِّين عن التَّصديق بالبيان الحَقّ للقُرآن، فَصَلُّوا لِربِّكُم وحده لا شَريك له فتكون بَردًا وسَلامًا عليكم يوم مُرورها؛ فسوف يمسكم لهيبها إذا لم تكونوا من المُصَلِّين وأنتم لا تزالون في الحياة الدُّنيا فتَرمي المُعرضين بِشَررٍ كالقَصْر، وإنَّما ذَلِك تشبيه؛ أي: أنَّها تُرسِل شَررها بِخَطٍّ عَموديّ (كُلٌّ منكم بزاوية مائة وثمانين درجةً) كون كُلّ شبرٍ في الأرض هو في مَرمَى كَوكَب سَقَر، وبزاوية مائة وثمانين درجةً يتنزل مَطرها تنزيلًا؛ ذلكم مَطر السَّوء الذَّائِب؛ فيتكسَّف إلى أحجارٍ حين يدخل مَطرُها الغلاف الجويّ للأرض؛ بمعني أن مَطَر الحِجارة الذَّائبة تتجمَّد حين دخولها الغِلاف الجويّ فتتحول الى كُرات أُكسيد النحاس الأصفَر، فساء مَطر السَّوء (من طينِ النحاس الأصفر الأمشاج بمعدنٍ آخر) الذَّائب فيتجمَّد كِسفًا حين دخوله الغِلاف الجوي للأرض ليكون مسوَّمًا مضادًا للاحتكاك بالغِلاف الجويّ فَيَصِل مطرها كُرات نارية حمراء تقنص الكافرين قنصًا إلا مَن سأل الله بِحَق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن يغفر له ويصرف عنه عذابه برحمته ليتَّبِع داعي الله وخليفته على العالَم بأسرِه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، وسَلوا الله التَّثبيت كونكم سوف تُخلِفون وَعد الله رغم أُنوفكم إذا لم تعلموا أنَّ الله يَحُول بين المرء وقلبه، ولكن بعد ماذا آمنتم بداعي الله الحَقّ؟ فهل بَعد أن ابيضت رؤوس الشباب شِيبًا؟! كون الذين يُنظِرون إيمانهم بالله وحده فلا يدعون الله وحده لا شَريك له حتى يَروا العَذاب قومًا لا يعقلون؛ بل الأنعام أهدَى مِنهم سَبيلًا، فهذه حقيقة الذين يُؤَخِّرون اتِّباع داعي الحَق مِن ربِّهم حتى يَروا العذاب الأليم؛ فالله أعلم بِما يُوعون بِه أنَّه الحَق مِن رَبِّهم كونهم لم يستخدموا عقولهم قبل أن يَمسّهم العذاب الأليم.

    وأُقسِم بِرَبِّ سَقَر وَرَبّ المَهديّ المُنتَظر أنَّكم لو تستخدمون عقولكم فتتفكَّرون في منطق سُلطان عِلْم ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ وناموس دعوته الحَقّ إلى عبادة الله وحده لا شَريك له لَتجدون أن عقولكم سوف تقول لكم إنَّكم أنتم الظالِمون والحَق هو مع مَن يدعو إلى عبادة الله وَحده لا شَريك له ويُنذِركم ويُحَذِّركم أن تدعوا مع الله أحدًا، فماذا بعد الحَقِّ إلَّا الضَّلال؟! فلا تتبعوا الصَّادِّين الذين كرهوا ما أنزل الله وكرهوا رضوان الله على العالَمين فإنَّهم يُريدونكم أن تكفروا كما كفروا بالله بتعمُّدٍ منهم لتكونوا معهم سواءً في العذابِ الأليم، أولئك حزب الطَّاغوت (الشيطان الرَّجيم) الذي يدعو حزبه ليكونوا مِن أصحاب السَّعير كونهم كرهوا رضوان الله على عباده؛ كون شياطين البَشَر لا يرضون لعباد الله أن يكونوا شاكرين لله رَبّ العالَمين؛ فهدفهم كمثل هَدَف إبليس الشَّيطان الرَّجيم وكافة شياطين الجِن والإنس؛ فهدفهم في نفس الله (تحقيق غضب الله على عباده) فلا نَجَوت إنْ نَجوا، فهم يُتابِعون دعوة خليفة الله المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليماني ليمكروا بالضد للصَدِّ عن التَّصديق بداعي الله فَيَصُدُّون بِما لا يقبله العَقْل والمَنطِق؛ لِيَصدُّوا بكذبهم على العالَمين ودجلهم بِما لا يقبله العقل والمنطق مكرًا مِنهم عن التَّصديق بالبيان الحق للقُرآن العظيم؛ فصَدُّهم على مستوى أُمَميّ عالَميّ وكأنَّهم لا يَعلمون بِبَعْث خليفة الله المَهدي ناصِر محمد اليماني؛ بل وكأنهم لا يعلمون عن بيان القرآن بالقرآن لخليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني شيئًا، ولَكِنّي أُذَكِّرهم بِما أنذرناهم منه في بداية الدعوة المهديَّة العالميَّة بقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٤٤﴾‏‏} صدق الله العظيم [الأنبياء]، وتصديقًا لِوَعْد الله الحَقّ في قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ‎﴿٤١﴾‏ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ‎﴿٤٢﴾‏} صدق الله العظيم [الرعد].

    -----------
    ۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 26-07-2023 م الموافق: 08-محرم-1445 هـ ۞ :

    من بيان بعنوان : دَرَجات حَرارةِ المُنَاخ تَستَمِر في الارتِفاع بِسَبَب فَيْح جَهنَّم إضافَةً لِحرارةِ الشَّمس في مُحكَم القُرآن العَظيم ..

    -----------
    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=422668

  3. افتراضي

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    14 - رمضان - 1445 هـ
    24 - 03 - 2024 مـ
    10:36 صباحًا
    (بحسب التّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=444121
    ________



    كُوكَبُ سَقَر وصَل؛ آيةُ التَّصديقِ للمَهديّ المُنتَظَرِ نَاصِر مُحَمَّد اليَمانيّ ..



    بِسْم الله الواحِد القهَّار والصَّلاة والسَّلام على كافَّة رُسُل الكِتاب من الثَّقَلَين (الإنس والجان) مِن أوَّلهم إلى خاتمهم النَّبي الأُمّي مُحمد رسول الله برسالة القُرآن العظيم الذي يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ويدعو إلى تحقيق السَّلام العالَمي بين البشر وإلى إحياء الرَّحمة في قَلْب الإنسان بأخيه الإنسان بِغَض النَّظَر عن دينه ولونه وعرقه، ويدعو إلى رفع ظُلْم الإنسان عن أخيه الإنسان بِغَض النَّظر عن دينه ولونه وعرقه، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ‎﴿١٠٥﴾‏ إنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ ‎﴿١٠٦﴾‏ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ‎﴿١٠٧﴾‏ قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ‎﴿١٠٨﴾‏ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۖ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ ‎﴿١٠٩﴾‏ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ‎﴿١١٠﴾‏ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ‎﴿١١١﴾‏ قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ‎﴿١١٢﴾‏ } صدق الله العظيم [سورة الأنبياء]، ثمَّ أمَّا بعد..

    يا معشَر شعوب البشر في البوادي والحَضَر، لقد انتهت دُنياكم وجاءت آخِرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غَفْلَةٍ مُعرِضون.

    يا معشَر البشر في البوادي والحَضَر، أُقسم بالله الواحد القهَّار ربِّ السَّماوات والأرض وما بينهما وربِّ العرش العظيم إنَّ درجة إيماني بِما تشعرون به من الحرارة في عامكم هذا (2024 مـ) أنَّه من حرارة كوكب العذاب سَقَر إضافة لحرارة الشمس؛ بل نار جَهنَّم أشد حرًا؛ ذلكم كَوكب جهنَّم العظيم، فليشهَد الثَّقَلان (الإنس والجان) أن درجة إيماني أنَّه بسبب كوكب سَقَر كدرجة إيماني بالله الواحد القهَّار، ولذلك لا تجدونني أعمل لي خُطوط رَجعةٍ أمثالكم.

    ويا معشر شُعوب البَشَر في البوادي والحَضَر، إنِّي أُحَذِّركم مِن حَرّ كوكب العذاب جهنَّم (سَقَر) مُنذ ما يقارب عِشرين سَنة مِمَّا تعدون ـ ثُلثَي عامٍ قمريٍّ بحساب يوم القمَر ـ واقترب أجل المُعرضين عن دعوة الرَّحمة للعالَمين.

    ويا معشَر البَشَر في البَوادي والحَضَر، إنِّي خليفة الله الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ جعلني الله خليفته على العالَم بأسرِه (قارَّات بَرّه وجُزُر بحره)، وإن هذا الإدعاء لكبيرٌ؛ فإمّا أن أكون صادِقًا وإمَّا أن أكون من الكاذبين، فإذا كان ناصر محمد اليمانيّ حَقًّا خليفة الله المُختار على العالم بأسرِه فما ظنكم بالله ربِّ العالمين ربِّ ملكوت السَّماوات والأرض؟! فهل تظنون أن الله ليس بالغُ أمره بإظهار خليفته في ليلةٍ واحدةٍ بِقُدَرة الله الواحد القهَّار صاحب الاختيار فاطِر السَّماوات والأرض (يؤتي المُلك مَن يشاء وينزع الملك مِمَّن يشاء)؟! وما كان لملائكة الرَّحمن والإنس والجان حَقّ الشُّورى للمشاركة في اختيار خليفة الله؛ سبحان الله العظيم لا يُشرِك في حكمه أحدًا، ويخلُق ما يشاء ويختار وحده لا شريك له في الاختيار، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ‎﴿٦٨﴾} صدق الله العظيم [سورة القصص].

    فاسمعَوا واعقلِوا، فهل مِن المَعقول أنّي أُحذركم مُنذ عشرين سنة من اقتراب حَرّ كَوكَب العذاب سَقَر (جهنَّم الحمراء الخفيَّة؛ لا تأتيكم إلا بغتة)؛ فهَل من المعقول أنَّكم لا تشعرون بِحَرّ اقترابها قُبيل مرورها؟! فهذا يرفضه العَقْل والمَنطِق أن لا تشعروا بِحَرّ سَقَر وأنا أُحَذِّر البشر في البوادي والحَضَر مُنذ عشرين سنة رغم أنها تقطع (24000 ألف كيلومتر) في (كُلِّ أربعة وعشرين ساعة مِمَّا تعدُّون)، فكيف لا تقترب وتشعرون بِحَرِّ سَقَر بعد مضي عشرين سنة وأنا أحذر شعوب وحكومات البشر في البوادي والحضَر في العالم بأسرِه؟! فهل تظنون أنّي لا أعلَم بحسابها الفَلَكيّ والذَّاتيّ وسرعتها وكثافتها المَدكوكة دَكًّا دَكًّا يوم خلقها الله بجانب كوكب مَلَكوت السَّماوات والأرض بِكُن فيكون؟! خَلَق الكَوكَبين مِن عَدَمٍ بِكُن فيَكون، ولم يستغرق خلق الكَوكَبين حتى ثانية واحدة مِمَّا تعدون تصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ‎﴿٨١﴾‏ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ‎﴿٨٢﴾‏ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ‎﴿٨٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة يس]، فمن ثم حَدَثت بين كَوكَب سَقَر وبين كوكب ملكوت السَّماوات والأرض قُوَّة جَذب مغناطيسيَّة في أقرب مِن لمحٍ بالبصَر؛ أيْ: في أقرب من سرعة الضوء في الثَّانية الواحدة، ثُمَّ حَدَث الانفجار العظيم وانتصر كَوكَب سَقَر ذو الشَّكل الكَوكبيّ الكَرويّ المَضغوط في ذرَّاته على كوكب الرَّتق المَضغوط في ذرَّاته غير أنه دائريٌّ ذو قاعٍ مستوٍ (قاعًا صفصفًا كان شكل الأرض التي تعيشون عليها) كان هذا شكله في الكتاب من قبل الانفتاق وكان ملكوت السَّماوات والأرض مُجتَمِعًا رَتقًا واحدًا قاعًا صَفصَفًا، وأُكرر وأُذَكِّر وأقول: كان هذا شكل أرضكم التي تعيشون عليها من قِبْل الانفتاق، ثُمَّ تحوَّل ديكور الأرض الدائريّ المُستَوي إلى كوكبٍ كرويٍّ، وكان يحتوي كَوكَبكم مَلكوت السَّماوات والأرض (مَدكوكًا دَكًّا دَكًّا)، وكان شَكل كوكبكم من قبل الانفتاق مُستَديرًا من الأعلى والأدنَى وله سُمْكٌ من جوانبه، وكان مَطويًّا كَطَيِّ ورقة السِّجل للكتب المَلفوفة؛ مُستَديرًا من الأعلَى والأدنَى، وله سُمْكٌ مُستَديرٌ من الجهات الأربعة ولكن دائرته كانَت عُظمَى؛ قاعًا صَفصَفًا لا ترى فيها عِوجًا ولا أَمْتًا، وكما كان شكله في البداية يعود إليه في النهاية؛ وَعْد الله؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ‎﴿١٠١﴾ ‏لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ‎﴿١٠٢﴾‏ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ‎﴿١٠٣﴾‏ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ‎﴿١٠٤﴾‏ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ‎﴿١٠٥﴾‏ إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ ‎﴿١٠٦﴾‏ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ‎﴿١٠٧﴾‏ قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ‎﴿١٠٨﴾‏ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۖ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ ‎﴿١٠٩﴾‏ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ‎﴿١١٠﴾‏ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ‎﴿١١١﴾‏ قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ‎﴿١١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].

    ولا أجد في القُرآن العظيم أنه استغرَق خَلْق كَوكَب السَّماوات والأرض المُجتَمِع المَدكوك وكَوكَب سَقَر شيئًا مِن ثواني الدَّهر؛ كون الله سبحانه خَلَق الكَوكَبين خارِقًا لفيزياء الطَّبيعة؛ كون الله خَلَق الكَوكَبين (وهو ما تسمونه الكوكب النيتروني خَلقَه الله مِن عَدَمٍ، وأقول: مَن عَدَمٍ بِكُن فيكون ولم يَكُن شيئًا مذكورًا مِن قَبْل، ثُمَّ خَلَق على مقربةٍ منه كوكب سَقَر العظيم)، فمن ثم حدث الانفجار الأعظَم بِكُن فيكون ففجَّر كوكبُ سَقَر الكرويّ كوكبَ الرَّتق المستوي الدائريّ فانطلق الانفجار العظيم في كافَّة الاتجاهات، ومن عظيم الانفجار تَجَزَّأ كوكب السَّماوات والأرض الدَّائريّ إلى ذَرَّاتٍ دخانية في أسرع من الضوء مُنتشرًا في كافَّة الاتجاهات الأربعة للفَضاء البَعيد بِما لم تكونوا تحتَسِبون، فمن ثمَّ استخدم الله من بعد ذلك المُعادلات الفيزيائيَّة لتكوين مَلَكوت كواكب السَّماوات السَّبْع العُظمَى وزينتها الصغرى (من الكواكب المُنيرة العاكِسة والنجوم المُضيئة) والتي ليست إلا مجرَّد زينة في تجويف السَّماء الدُّنيا كما سوف نُفَصِّل لكم ذلك إن يشأ الله تفصيلًا، وذلك حتى تستطيع فهمها عقول بَني البَشَر ولكن بعد أن يَمَسّكم مَسّ سَقَر.

    رَبِّ اغفر لي فأنت أعلَم بِما يُوعُون به أنه الحق الذين لا يَعقِلون؛ حتى لو لبثت فيهم طيلة الحياة الدنيا كونهم لم يهتموا بالبحث عن الحقّ الذي خَلَقهم، ولماذا خَلَق كُلُّ ما يشاهدونه بين أيديهم؛ أولئك لم يُعيروا لِرَبّهم أيّ اهتمام ونسوا الله فأنساهم أنفسهم.

    ويا معشر الأنصار، فمتى سوف تعقلون الخَبَر! أنَّكم لفي أُمَمٍ مَغرورين بالعلوم الفيزيائيَّة ونسوا الله الذي وضع علوم الكون الفيزيائيَّة فأرسل الله كوكب سقر ليُشَقلِب لهم علومهم الفيزيائيَّة رأسًا على عقب كونهم بسبب العِلْم ألحَدوا بالله وما زادهم علمهم بصيرةً عن معرفة الله؛ كونهم لم يتفكَّروا في الله الذي خلقهم وخَلَق السَّماوات والأرض ولذلك لم يهدهم الله إليه كون الله الحقّ لا يهدي إلَّا مَن يبحث عن الحقّ ولا يريد غير الحقّ، فأولئك وجب على الله الحقّ أن يهديهم إلى سبيله فَيُبَصِّر قلوبهم بمعرفة عَظَمة الله خالقهم؛ فيخرّون لله ساجِدين، وما خلق الله السَّماوات والأرض وخَلَقهم إلَّا ليبحثوا عنه فيهديهم إليه صراطًا مُستَقيمًا وما خلق الله عباده ليبحث عنهم هو سُبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا.

    وعلَّمني البيان الحقّ للقرآن الرَّحمنُ الذي خلقني له عبدًا؛ فله أسجُد وله أعبُد، ذلكم الله ربّي وربّكم فاعبدوه هذا صراطٌ مستقيمٌ؛ أن اعبدوا الله ربّي وربّكم لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونحن له عابِدون، له دعوة الحقّ في الدُّنيا والآخرة فلا تدعوا مع الله أحدًا لا في الحياة الدُّنيا ولا في الحياة البرزخيَّة ولا في الحياة الخالِدة، واعلموا علم اليقين أن باب دُعاء الله مفتوحٌ خالِدٌ مُخَلَّدٌ إلى ما لا نهاية فلا تيأسوا من رحمة الله أرحَم الرَّاحمين إن كُنتم إياه تعبُدون.

    وعلى كل حالٍ لقد سبقت فتوانا في مَجال دعوة التَّوحيد لله ربِّ العالَمين: ولا ولن يعرف الله إلَّا الذين صدَّقوا أن الله هو حقًّا أرحَم الرَّاحمين في الدُّنيا والآخرة من عبيد النَّعيم الأعظم، ولا ينبغي لهم أن ينتظروا آيات الله التي سوف يؤيِّد بها عَبده المهديّ ناصر محمد اليمانيّ كمثل آية الطَّامة الكُبرى (كوكب سَقَر)، وأُكرر وأذكّر وأُحذِّر كافة الأنصار مِن الذين آتاهم الله حقيقة اسمه الأعظَم فعلموا عِلْم اليقين حقيقة نعيم رضوان الرَّحمن فاتَّخذوا عِند الرَّحمن عَهدًا (أن لا يَرضوا حتى يَرضى)، وأُكَرِّر وأُذِكِّر وأُحَذِّرهم بأن لا ينتظروا لكافَّة آيات الله لا في الدُّنيا ولا في الآخِرة لتزيدهم يقينًا، فماذا بعد معرفة أعظَم وأكبَر آية في الكتاب على الإطلاق (النعيم الأعظم في رضوان نفس ربهم)؟! فلا تُوجد في الكتاب آية هي أكبر من حقيقة اسم الله الأعظم، فليحذَروا حتى لا يُذهِب الله يقينه من قلوبهم؛ فلا توجد آيةٌ في الكتاب هي أكبر من حقيقة اسم الله الأعظم فلا يرضوا يوم لقائه بنعيم جنته حتى تَرضى نفسه ويذهَب حُزنه؛ فليحذَروا من انتظار الآيات لتزيدهم يقينًا؛ بل لتزيدهم نصرًا من الله على أعداء رضوان نفسه من عباده، ولا يحاجّون الله بإنقاذ قومٍ مُصرِّين على كفرهم وعنادهم واستكبارهم، والله أعلم بما في أنفس عباده، فلا تُؤَخِّروا الظّهور فتفتنوا أنفسكم، فلا يجوز لكم الاستغفار للكُفَّار مع إصرارهم على كُفرهم حتى يذوقوا وبال أمرهم فيهتدون كونهم رفضوا استخدام عقولهم، ولكن الله سوف يُصحي عقولهم بِحَرّ كَوكَب سَقَر والذي سوف يرفعه إلى 151 درجة؛ فسُرعان ما يفرون إلى ربّهم ليغفَر ذنوبهم ويكشف عنهم عذابه ليتَّبعوا داعي الحقّ من ربهم، وأما الذين استحَبّوا العمَى عن الهُدَى فما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون، ومن كان في هذه أعمى عن مَعرفة الله أنه حقًّا أرحم الراحمين فهو في الآخرة أعمَى عن معرفة الله الرَّحمن الرَّحيم وأضَلّ سبيلًا، أو الذين يدعون الله حين الضَّرر وتَقَطُّع الأسباب فأجابهم وكشف ما بهِم من ضُرٍّ ثم ينسون ويعودون للشرك بالله وما ضلالهم إلَّا على أنفسهم. فلتسألوا الله التَّثبيت، واعلموا أن الله يحول بين المَرْء وقلبه تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا ‎﴿٦٧﴾‏ أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا ‎﴿٦٨﴾‏ أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ‎﴿٦٩﴾‏ ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ‎﴿٧٠﴾‏ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ‎﴿٧١﴾‏ وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ‎﴿٧٢﴾‏ } صدق الله العظيم [سورة الإسراء].

    وعلى كل حال، ومِن أعظَم الجمال أن تكونوا صادِقين مع الله ومع أنفسكم ومع شعوبكم، فإنَّ الأمر خَطيرٌ وشَرٌّ مُستَطيرٌ على مَن أبَى واستكبَر أن يُصَدِّق بحقيقة اقتراب كوكب العذاب سَقَر من جهة جنوب كَوكَب الأرض، ولذلك السبب العلميّ تم إعدام فصل الشتاء في القُطب الجنوبي مُنذ تسعة أشهر، والقُطب الجنوبي مستمرٌّ في ارتفاع درجات الحرارة الصيفية الحارّة وشتاؤه معدومٌ بسبب اقتراب كَوكَب سَقَر، وشعروا أن فصل شتائهم قد خَطَفه شيءٌ ما عنهم، وشعروا أنهم بعيدون عن فصل الشتاء كل البُعد مُنذ تاريخ: (21 - 06 - 2023 مـ)، وكانوا حينها في أوائل فَصْل الشتاء ولم يشهدوا الشِّتاء في نصف الكُرة الجنوبي إطلاقًا منذُ بداية فَصله في تاريخ: (21 - 06 - 2023 مـ) بسبب دخول نصف الكُرة الجنوبي في مناخ صَيْف سَقَر كما نبَّأناكم مِن قبل؛ كون كَوكَب سَقَر يتهيَّأ للاقتراب من الأرض للمرور عليها من جهة جنوب كوكب الأرض أيْ: من جهة القطب الجنوبي، والسُّؤال الذي يطرح نفسه للعَقْل والمَنطِق: فإذا كان لم يقاوم صَيْفَ سَقَر فَصْلُ شتاء النِّصف الجنوبيّ (رغم أن فصول الشِّتاء البارد مختلفة عن حَرِّ سَقَر بزاوية مائة وثمانين درجة كون الثلوج عَكْس الحرارة تمامًا؛ بل فصول الشِّتاء هي من أشَد الفصول التي تُصارِع حَرّ صَيْف سقر للدِّفاع عن كوكبكم مِن حَرارة سَقَر؛ بل تحاول جاهدة التَّكليف بما أمرها الله أن تدفع الحرارة عن كوكب أرض البَشَر ولكن لا قِبَل لها بمجابهة حَرّ كوكب سقر)؛ والسؤال الذي يطرح نفسه للعَقْل والمَنطِق: فهل من المعقول أن يأتيهم خَريفٌ مُعتَدِلٌ؟! فكيف إذا لم يستطع فصلُ الشتاء الجنوبي والشماليّ أن يجابها صيفَ سَقَر شيئًا فهل مِن المعقول أن يجابه صيفَ سَقَر فَصْلُ الخَريف الضعيف الجاري؟! أفلا تعقلون؟! وبنهاية فصل الخريف الجاري يكون استكمَل أصحاب نِصْف الكُرة الجنوبي اثني عشر شهرًا حرارة متواصلة بدرجات الصيف الحارّ، فهل من المعقول أن يشهد نِصف الكُرة الجنوبي فَصل الشِّتاء البارد في نهاية الخريف بتاريخ: (21 - 06 - 2024 مـ)؟! إلَّا في حالة واحدة إذا كان لا وجود لكَوكَب سَقَر الذي يُحَذِّر البشر من اقترابه الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليمانيّ مُنذ عشرين سنة، فكونوا على أنفسكم من الشاهدين وكفى بالله شهيدًا، والحُكْمُ لله خير الفاصِلين.


    "ربِّ اغفِر وارحَم واحكُم بين عبدك وأعداء رضوان نفسك من عبادك الذين كرهوا دعوة الحَق من رَبّهم وأنت أسرَع الحاسِبين وخَير الفاصلين وخَير الفاتحين، وافتح بين عبدك وأعداء نعيم رضوان نفسك من عبادك لا مُبَدِّل لكلماتك سُبحانك وأنت خيرُ الفاصِلين".

    فَلَكَم حَذَّرت وأنذَرت العالَمين بأن الله (بايرفع الحرارة إلى 151 درجة في صيفكم هذا 1445 هجريًّا) والذي ينتهي بشهر مُحرَّم الرابع الذي قبل (صَفَر)؛ ذلكم الشهر الثاني عَشر في السنة القمريّة؛ ذلكم الشهر الثاني عشر الذي تختم به السنة القمريّة بشهر محرّم الرابع، ولا أجد في كتاب الله القرآن العظيم أن العام القَمَريّ يبدأ بالشَّهر الحرام؛ بل يختم بالأشهر الحُرُم متتاليات، والشَّهر الحرام بالشهر الحرام في مُحكَم القرآن العظيم؛ مُتتاليات مُتَّصِلات تبدأ من شهر شوال وتنتهي بشهر مُحَرَّم الرابع في السنة القمرية فهو الشهر الثاني عَشر والذي ينتهي بتاريخ ثلاثين مُحَرّم (الشهر الرَّابع من الأشهر الحُرم والثاني عشر من أشهر السنة القمريّة) كما فصلنا لَكُم من قبل تفصيلًا، فتلك حجةٌ لي أو عَلَيّ، وأقول: رَبِّ اغفر لي فأنت أعلم بِما يُوعُون به الذين لا يُريدون أن يُصَدِّقوا داعي الحقّ من ربهم إلَّا بعذاب أليمٍ في عامكم هذا (2024 مـ) الموافق (1445 قمريَّة) مِمَّا تعدون في خِضَم العام القمريّ الواحد في خِضَمّ الدعوة المهدية العالميَّة، وها أنتم سوف تشعرون بِحَرِّها الشَّديد في العام الجاري بعد دعوة طال أمدها عشرين سنة، فَلَكَم نصحَت لَكُم ولكن لا تُحِبّون النَّاصحين.

    "رَبِّ افتح بين عبادك وأعداء رضوان نفسك على عبادك فيما كانوا فيه يَختَلِفون وأنت خَيْر الفاتِحين".

    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ للهِ ربِّ العالَمين.
    أخو بني آدم من حواء وآدم الإمام المهديّ؛ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
    ______________

  4. افتراضي

    إقامةُ الحُجَّةِ من القُرآن العظيم على الذَّكاء الاصطناعي عن الأسباب الفيزيائيَّة العلميَّة لقارعة الحرب المناخيَّة ..

    -----------
    ۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 28-09-2025 م الموافق: 06-ربيع الآخر-1447 هـ ۞ :

    من بيان بعنوان : إقامةُ الحُجَّةِ من القُرآن العظيم على الذَّكاء الاصطناعي عن الأسباب الفيزيائيَّة العلميَّة لقارعة الحرب المناخيَّة ..

    -----------
    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=484944

  5. افتراضي

    كَوكَبُ سَقَر اقتربَ مِن نُقطَةِ الحَضيضِ في القُبَّةِ السماويَّةِ بين السَّماءِ والأرضِ :
    ••••••••••••••••••••••••••••••••••

    - 1 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    22 - ذو الحجة - 1444 هـ
    10 - 07 - 2023 مـ
    09:33 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421615
    ____________


    كَوكَبُ سَقَر اقتربَ مِن نُقطَةِ الحَضيضِ في القُبَّةِ السماويَّةِ بين السَّماءِ والأرضِ ..


    بسْم الله الواحِد القَهَّار، والله أكبَر على كُلِّ مَن أبَى واستكَبَر عن داعي الله وخليفته على العالَم بأسرِه (الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ).

    فلكم حَذَّرتُ كافَّة البَشَر مُنذ تِسعة عَشْر عامًا أن يَتَّقوا الله الواحِد القَهَّار فيعبدوا الله وحدَه لا شَريك لَه (رَبّي ورَبّهم) على بَصيرةٍ مِن الله (القُرآن العَظيم) فاستكبَروا (كُبراء وسادات البشر العَرب والأعاجِم وشعوبهم) وما ازدادوا إلَّا نُفورًا واستِكبارًا وغُرورًا، وعلى مَدار تِسعة عَشْر عامًا مِن الدَّعوة المَهديَّة العالميَّة الليل والنهار بمختلَف لُغات العالَمين فَلَم يُقِم قادات دول العرب وكافَّة دول الأعاجِم لخليفة الله وزنًا استِكبارًا وغُرورًا. فَلَكَم نَصحتُ شعوب العالَمين على مَدار تسعة عشر سَنة أن يعبُدوا الله رَبّي ورَبّهم وَحده لا شَريك لَه وأن يُطيعوا الله وخَليفته، وحَذَّرت العالَمين مِن مرور كَوكَب سَقَر مِن جِهة القُطْب الجَنوبي لِكَوكَب الأرض على عِلمٍ مِن الله في مُحكَم القُرآن العَظيم، وأنا أُنذر البشر في البَوادي والحَضَر مُنذ تِسعة عَشر عامًا هجريًّا (مُنذ شَهْر مُحَرَّم لعام 1426 هجريًّا / الموافق لعام 2005 مـ) أن يَحذَروا عَذاب الله الأكبَر جَرَّاء مُرور كوكب سَقَر الآتي مِن جِهَة القُطبين (الشَّمالي والجَنوبي) ويقتَرِب مِن نقطة الحَضيض مِن القُطب السَّماويّ الجَنوبيّ، وأنذرنا العالَمين مُنذ تِسعة عَشر سَنة أنَّ كَوكَب سَقَر الآتي مِن القُبَّة السَّماوية الشماليَّة سوف يقترب مِن نُقطة الحَضيض مِن قُطب القُبَّة السَّماوية الجَنُوبيَّة فيحجُب (حين شروقه) أُفُقَ جَنوب كَوكَب الأرض مِن أقصَى الجَنوب الشَّرقيّ مُرورًا بِنُقطة الجَنوب الأرضيّ ويشمَل القارة القُطبيَّة الجَنوبيَّة إلى أقصَى الغَرب وأقصَى الشَّرق بِشَكلٍ مُستَديرٍ فيحجب الجنوب القطبي السَّماويّ؛ فَيُحدِث كُسوفًا سَماويًّا عَظيمًا مِن أقصَى الشَّرق إلى أقصَى الغَرب؛ بادِئًا الكُسوف السَّماويّ مِن جِهة الأُفُق الجَنوبيّ لِلقُبَّة السَّماويَّة (جنوب كوكب الأرض)، ولسوف يُحدِث كُسوفًا سَماويًّا فَيَحجُب السَّماء عَن الأرض مِن الجهات الأربَع لِكوكَب الأرض مِن جهة الجَنوب والشَّرق والغَرب ويَأْفَلُ مِن حيث أتَى في عُمق القُبَّة السَّماوية الشماليَّة، (القَول الفَصل وما هو بالهَزل)، ويرمي بمطرٍ على كَوكَب الأرض (حجارة شَرَرٍ مِن نارٍ مُسَوَّمةً عِند رَبِّك للمُجرمين)، ويسبق الليل النهار فتطلعُ الشمسُ من المغرب وتغربُ في المشرق وإنّا لصادقون.

    ويا معشَر البَشَر، فهل تعلَمون أنَّ خَبَر مُرور كَوكَب سَقَر اللواحة للبَشَر بِأُفُق جَنوب الأرض السَّماويّ قد جعل الله خَبَر مُرورها في مُحكَم القُرآن العَظيم؟ بل جَعَل الخَبَر الحَتميّ فِي أحَد آيات أُمِّ الكِتاب المُحكَمات البَيِّنات لِعُلماء المُسلِمين وعامَّتهم أجمعين ولِكُلِّ ذِي لِسانٍ عَرَبيٍّ مُبين، ورغم ذلك جَعَل المُسلِمون أُذنًا مَسدودةً بِطينٍ وأُذنًا مَسدودةً بِعجينٍ فَتَولّوا مُستكبرين كأنَّهم لَم يَسمعوها، وربما يَوَدُّ الجاهِلون والمَستَكبِرون مِن المُسلمين أن يقولوا: "يا ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ، يا مَن يَزعُم أنَّه خَليفة الله على العالَمين، لقَد جادلتنا فأكثَرت جِدالنا في شأن مُرور كَوكَب سَقَر (وأنت تُنذِر وتُحَذِّر مِن مُرور كَوكَب سَقَر) فمُنذ تِسعة عشر عامًا هجريًّا وأنت تنذر البشر! فأتِنا بِما تَعِدنا إنْ كُنت مِن الصَّادقين"، فَمِن ثمَّ يرُد عليكم خليفة الله على العالَم بأسرِه وأقول: إنَّما يأتيكم بِه الله، فقد صار على مشارف أُفُق القُبَّة السَّماويَّة القُطبيَّة، فوالله وتالله وبالله العظيم إنَّكم دخلتُم في صيف كوكب سَقَر الجاري الحار للقُبَّة السَّماويَّة (بدءًا مِن صَيفكم هذا لعام 44/ 45)، ونُبارِك للمُعرِضين مِن العالَمين عن القرآن العظيم بِما سَوف يرونه في عامِهم القمريّ الجَديد 1445 للهجرة المُوافق 2023 مـ.

    وأستَغِفر الله مِن تَلويث البيان الحَقِّ للقُرآن بِذِكر تاريخكم الهِجريّ والمِيلاديّ المُختَلّ مَع قواعِد الحِساب في الكِتاب كَون الحساب لعدد السِّنين والحِساب في القُرآن العَظيم مُفَصَّلًا تَفصيلًا تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ‎﴿١٢﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].

    كَون الله أنزَل القُرآن على عِلمٍ بأنّ الأرض تَدور حَول نفسها في خِلال ستة وثمانين ألفًا وأربعمائة جُزءٍ وهو بالضبط: (86400 ثانية بالضبط) أي ما يُعادِل 24 ساعةً مِن ساعاتِكم التي بأيديكم، وعدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على حِساب دوران الأرض حَول نفسها وليس حَول مِحورها كَما يزعُم المُفترون، فوالله وتالله لا يَستطيعون تَقسيم سِنين السَّنة الميلاديَّة ولا السَّنة الهِجريَّة لو لَبِثوا ألف سَنةٍ لِمحاولة إصلاح التاريخ الهِجريّ أو الميلاديّ فكلاهما خطأ في خطأ، ولَكِني خَليفة الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ أُعلِن التَّحدّي بِعدد السنين والحِساب بِدِقَةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ كَون الحساب لِعَدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على دوران الأرض حول نَفسها لقضاء يومكم (24 ساعة)، وعلى رُؤية الهِلال بالعَين المُجَرَّدة مُنذ أن خلق الله السماوات والأرض تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ‎﴿٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة يونس]. بشرط أن تجعلوا اليوم 24 ساعة والشهر ثلاثين يومًا والسنة ثلاثمائة وستين يومًا.

    فتعالوا لِكَي تعلموا عَدَد السِّنين والحِساب بِدِقةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ، ولسوف نُوَجِّه بالسؤال إلى الله العَزيز الحَكيم سُبحانه ونَقول: يا الله كَم لبث رسول الله نوح يَدعو قومه إلى عبادة الله وَحده لا شريك له؟ والجَواب مِن رَبِّ العالَمين؛ قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ‎﴿١٤﴾‏} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].

    فتعالوا لِتعلَموا دِقةِ الحِساب في زمَن لَبْث رسول الله نُوح في قَومِه، فحسَب فتوى الله ألف سَنةٍ إلَّا خمسين عامًا يعني تُسعمائة وخَمسين سنةٍ، فتعالوا لِكَي ننظُر كَم لَبِث نبيّ الله نُوح عليه الصلاة والسَّلام في قومه ولن نَجِد خَطَأً في ثانيةٍ واحِدة؛ وإلى التطبيق للتصديق:

    29,548,800,000 ثانية، فَذَلِك زمَن لَبثِ دعوة نبيّ الله نُوح (يساوي تسعة وعشرين مليار وخمسمائة وثمانية وأربعين مليون وثمانمائة ألف ثانية) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‎﴿٥٢﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].

    فهو يعلَم (سُبحانه) أنَّ الأرض تَدور حَول نفسها في 24 ساعة مِن الغُروب إلى الغُروب، وكُلٌّ بِحَسب غروبه حتى ولو كان نَهاره 14 ساعة وليله عَشر ساعاتٍ فحَتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة، وكذلك لو كان الليل طوله أربعة عَشْر ساعةً والنهار عَشْر ساعاتٍ في الشتاء فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ بحسب أُفُق غروبه في الشتاء أو الربيع أو الخريف أو الصيف فحتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ حَسب أُفُق غروب شمس يَومه بالأُفُق الغَربيّ، فحَتى ولو كان طول نهاره تِسع ساعات وطول الليل خمس عشرَة ساعة فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة كون ما أخذه النهار عَوَّضه مِن الليل، وما أخَذ الليل يعوضه طول النهار، والمُهِم أنَّ من الغُروب إلى الغُروب 24 ساعة، فَمِن ثمَّ نَعود لِتَقسيم ثواني عَدَد السِّنين والحِساب لِزَمَن لَبْث نبيّ الله نوح في قومه وهو ألف سنةٍ إلَّا خمسين عامًا أي 950 سنةً.

    ألا وإنَّ الوحدات الحسابيَّة في الكِتاب مَحسوبة بالثَّواني، وسوف نَجِد نُوحًا لَبِث في قومه:
    29,548,800,000 = ثانية.

    وبِما أنَّ الثواني يَتم تقسيمها على سِتين لتكوين الدقائق كَما يلي:
    29,548,800,000 ÷ 60 = 492,480,000 دقيقة.

    وبِما أنَّ الدقائق يَتم قِسمتها على سِتين لِتكوين السَّاعات كَما يلي:
    492,480,000 ÷ 60 = 8,208,000 ساعة.

    وبِما أنَّ السَّاعات تُقسَم على 24 لتكوين الأيَّام كَما يلي:
    8,208,000 ÷ 24 = 342,000 يومًا.

    وبِما أنَّ الأيَّام يَتم قِسمتها على ثلاثين لتَكوين الشهور كَما يلي:
    342,000 ÷ 30 = 11,400 شهرًا.

    وبِما أنَّ عَدد شُهور السِّنين في القُرآن العظيم اثني عَشر شَهرًا مُنذ أن خَلَق الله السماوات والأرض كما يلي:
    11,400 ÷ 12 = 950 سَنةً مِمَّا تَعُدُّون.

    بِشَرط أن تأتوا البيوت مِن أبوابها بِرؤية الهلال بالعين المُجَرَّدة للنَّاظِرين (لِكُلِّ مَن يُبصِر في منطقةٍ مفتوحةٍ) فهُنا يَنضَبِط الحِساب بِدِقَةٍ مُتناهية عَن الخطأ ولو في ثانيةٍ واحِدةٍ.

    ولَكِن لو تقومون بِتَحويل عَدَد أيَّام السَّنة الهِجرية القَمَريَّة إلى ثوانٍ ثُمَّ تَقسمون الثَّواني على سِتِّين لتكوين الدقائق ثُمَّ تَقسمون الدقائق على سِتِّين لتكوين السَّاعات ثمَّ تَقسمون السَّاعات على 24 لتكوين الأيَّام ثم تَقسمون الأيَّام على ثلاثين لِتكوين الشُّهور ثُمَّ تَقسمون الشُّهور على اثني عَشر لتكوين السنين؛ لَما ضَبَطت مَعكم إطلاقًا كَما ضَبَط الحِساب في القُرآن العَظيم عَن عَدَد السِّنين لِزَمَن لَبْث نُوحٍ بِدَقَّةٍ مُتناهيةٍ عَن الخطأ ولا في ثانيةٍ واحِدةٍ، ولَكِنَّكم قَومٌ تَجهلون، فماذا بَعد الحَقِّ إلَّا الضلال؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ‎﴿١٦٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة النساء].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ‎﴿١٣﴾‏ وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ‎﴿١٤﴾‏ فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ‎﴿١٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الشورى].

    فَلَكَم نَصحت لَكُم ولَكِن لا تُحِبُّون النَّاصحين.

    ويا سُبحان رَبّي! فَقَد صِرتم الآن تشعرون حَقًّا باقتراب كَوكَب سَقَر، وأن أرضكم حَقًّا تُعاني مِن الحُمَّى، فكَيف تَتَّبِعون المُلحدين بِرَبِّ العالَمين الذين يُسَمُّون عَذاب الله بِكوارِث المُناخ بِسبب الاحتِباس الحَراريّ بِسبب ثاني أُكسيد الكَربون؟! فوالله لَئِن شَبَّهتُ أصحابَ هذه النظريَّة بالأنعام فإنّي أهنتُ الأنعام كونهم أضلّ مِن الأنعام سَبيلًا (الذين يُلحِدون بالله رَبِّ العالَمين ومَن تَبِع افتراء الاحتباس الحَراريّ)، وسبَقَت فَتوى خليفة الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ مُنذ تِسعة عَشر عامًا (بِحِسابكم أنتُم) وأنذرتكم أنَّ ارتفاع حرارة المُناخ بِسبب اقتراب كَوكَب العَذَاب (سَقَر) تَصديقَ وَعد الله في مُحكَم القُرآن العظيم في آيةٍ مُحكَمَةٍ بَيِّنةٍ لا تحتاج إلى تَفسيرٍ ولا إلى تَأويلٍ كونها مِن آياتِ أُمّ الكِتاب البَيِّنات؛ فقَد جعل الله خَبَر مُرور كَوكَب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم في قول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ‎﴿٣٧﴾‏ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].

    اللَّهُم قَد بَلَّغت اللَّهم فاشهَد.

    وسلامٌ على المُرسَلين، والحَمدُ لله رَبِّ العالَمين..
    خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
    _______________
    »»»»»»»»»»»»»»»««««««««««
    - 2 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    23 - ذو الحجة - 1444 هـ
    11 - 07 - 2023 مـ
    06:47 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421822
    ____________


    تَوضيح اقتراب سَقَر إلى نُقطَةِ الحَضيض بَيْن السَّماء والأرض ..


    فَتوى عَن نُقطةِ الحَضيضِ؛ وهي حين مُرور كوكب سَقَر في أقرَب نُقطة مِن كَوكَب الأرض، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ‎﴿٥١﴾‏} صدق الله العظيم [سورة سبأ].
    _________