وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه..

أسأل الله أن يربط على قلب صديقتك، وأن يجعل لها من أمرها فرجًا ومخرجًا ورحمة ولطفًا من عنده.

لتكثر من الدعاء والتضرع إلى الله في الليل والنهار، وتسأله برحمته ولطفه أن يختار لها الخير حيث كان.
وتقول:

اللهم إن كنت تعلم أن ما في بطني خيرٌ لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فاحفظه وعافه وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن في بقائه ضررًا أو شرًّا فاصرف عني هذا البلاء بلطفك ورحمتك، واكتب لي الخير حيث كان ثم رضّني به.

فالأطباء قد يصيبون وقد يخطئون، وكم من حالات قالوا عنها صعبة ثم جعل الله بعدها عافية وفرجًا، والأمر كله بيد الله العليم الحكيم القادر على كل شيء.

ومن توكل على الله كفاه، ومن لجأ إليه آواه، والله يجعل بعد العسر يسرًا وبعد الضيق فرجًا.

أما ما رأيته من فرخ الحمامة، فقد يجعل الله بعض المواقف سببًا لتذكير الإنسان أو تحريك مشاعره أو لفت انتباهه للتفكر، لكن لا نجزم أن كل موقف يكون رسالة خاصة أو علامة مؤكدة، فالعلم عند الله وحده. والمؤمن يأخذ منها العبرة ويتجه إلى الله بالدعاء والاستخارة وحسن التوكل...

((ومن توكل على الله فهو حسبه ))..