انطلاقاً من نفس الأداة التي تستخدمينها،
نتوقع أن يتم ترك الرد على البرهان القرآني (تسمية الله لهن بالفتيات، ومعيار إرادة التحصن)
والتمسك بـ "قسوة الأسلوب" لتصوير الحوار وكأنه "قمع"، بينما هو في الحقيقة "حسمٌ بالحق"؛
وذلك لكسب تعاطف عاطفي يغطي على العجز في مواجهة البراهين. الخلاصة المُلجمة:
المعادلة في كتاب الله وبصيرة الإمام واضحة: (بلوغ المحيض + إرادة التحصن = فتاة كاملة الأهلية للستر والتعفف).
أيُّ ردٍ يخرج عن هذا الإطار ليدخل في دهاليز "علم النفس الأرضي"
أو التقديرات البشرية المطاطة هو ردٌّ مرصودٌ ومكشوفٌ سلفاً،
ولا يخدم إلا تشويش الباحثين في وقت بلاغ البيان بالحق الملجم. فكونوا من الشاهدين بالحق، ولا يغرنكم تقلب الذين يحاولون فلسفة المحكم بالأهواء.
سَلْ عقلَك يفتيك، وسوف تجده يُنكر ذلك فلا تتّبعوا المفترين ! ..
اقتباس المشاركة :
سؤال الى الامام المهدى عن زوجات الرسول صلى الله علية وسلم !
انتم تقولون انه يوجد احاديث اسرائيليات فى الاسلام ؟
فى حديث على ان سيدنا محمد صلى الله علية وسلم تزوج طفلة عندها 7 سنوات ؟ هل هذا حديث غير صحيح ؟
—
انتهى الاقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ..
ويا أيها السائل، سَلْ عقلَك يُفتيك وسوف تجده يُنكِر ذلك لكون هذا الحديث يخالف العقل والمنطق، فلا تتبعوا المفترين.
ومعيار الزواج للمرأة: شرطَ أن تبلغ الدورة الشهرية، وتلك علامةٌ ربانيّةٌ أنها دخلت في السِّن الذي يُسمَح لها بالزواج.
ونستنبط ذلك من خلال قول الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّـهُ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾} صدق الله العظيم [البقرة]، فمن بلغت الدورة الشهرية فيُسمَح لها بالزواج، ونستنبط ذلك من خلال قول الله تعالى:{وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّـهُ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾} صدق الله العظيم.
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين ..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
_____________
وأما آية دفع الأموال لليتامي إذا بلغوا النكاح فهذا يخص الذكور منهم فقط وليس الإناث .. فالإناث لهن ولي وقائم عليهن ..والرجل لا يحتاج ولي إذا بلغ وأما الإناث فلا بد أن يكون عليها ولي وقائم في كل وقت وحين وإذا لم يوجد لها أهل فتصبح ملك يمين لمن يتكفلها .. فلا تستبقوا الأحداث والتحليلات فالآية تخص الذكور فقط وليس الإناث .. فتجعلوا الآية هي برهان والشرط على بلوغ الرشد لنكاح الإناث وليس الآية الربانية بالمحيض..ولو كان كما تدعون لجعل الله آية المحيض تأتي في السن الذي يوافق ما تقولون فلستم أعلم وأحكم من الله .. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم
سل عقلك يفتيك ..
الظاهر ان الأخت فاطمة فرج لم تفتي عقلها قبل أن تخوض في بلوغ الفتاة ونضجها جسديا ونفسيا ..
فنسيت الأخت ان دور الام أو من تؤمها كملك اليمين ان لم يكن لها أهل ..
نسيت الأخت ان دور الأم يسبق البلوغ ولا يأتي بعده فقط ..
فهناك مرحلة تسبق كل المراحل بالنسبة للفتاة المسلمة وهي دور الام من قبل بلوغ بنتها ..
فقبل بلوغ ابنتها تهيئ الأمر لابنتها نفسيا وتشرح لها ببساطة ما سيحدث حتى لا تتفاجأ وتخاف وعند بداية البلوغ تطمئنها وترافقها وتجيب عن اسئلتها بهدوء تام حتى من دون تذخل أبوها ..
فبعد البلوغ تستمر الأم في التوجيه خاصة في فهم المسؤولية والفرق بين التغير الجسدي والنضج العقلي فهنا يكون دور الام وقائي تربوي من البداية وليس مجرد فعل بعد حدوث البلوغ فإن كان دور الام حاضرا تكبر الفتاة واثقة من نفسها ومطمئنة وتتعامل مع التغيرات بشكل طبيعي حينها تكون قادرة على اتخاذ القرارات الصحيحةلاحقا ..
أما ان غاب هذا الدور قد تعيش الفتاه خوفا وارتباكا أو تبحث عن معلومات من مصدر ٱخر غير مناسب ..
أما الأم تلزم توجيه ابنتها نفسيا وعقليا وليس جسديا فقط بحيث تعلمها التعليم الصحيح في أحكام الطهارة والعبادة بطريقة مناسبة وأوضح لها كيفية العناية بالنظافة الشخصية وتوعيها وتشجعها عن السؤال من دون خوف تكون لها رفيقة وأم في ٱن واحد وتحميها وتوجهها وتتابع سلوكها بلطف لا بالقسوة وتوجهها في الاختيار الصح من العلاقات وأهم شيء تعلمها الحياء بشكل متوازن ( ليس خوفا ولا انغلاقا )
فهذا تبني عندها احترام نفسها وجسدها
فهو امانة .....
بهذا اكتفي وأقول للأخت السائلة سلي عقلك يفتيك مرة أخرى فليس وقت تصحيح الأسر شرعا بل أولاتصحيح العقيدة وترسيخ وحدانية الله بان يتوحدوا أولا فيما بينهم باتباع الحق وان يلتزموا بكلمة التقوى وبعدها يأتي تشريع الأحكام من شرع الله وعدله لخليفة الله إمامنا الكريم صاحب علم الكتاب عليه صلوات ربي وسلامه وأسلم تسليما ..
ويا اخوتي الانصار وحتى تكتمل الصورة وتتضح المقاصد اذكر لكم النقاط التي بنيت عليها تدبري في مسألة الرشد والزواج فمن باب التدبر وعندما قرأت صيغة السؤال كاملة هل يكفي بلوغ الحيض وحده ام ان النضج العقلي معتبر كذلك خطر في بالي بعد ان قرأت بيان خليفة الله عليه السلام ان واجبي كانصاري متدبر هو ان اشبع السؤ... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501489
—
انتهى الاقتباس من محمد عزمان
النضج العقلي ماذا تقصدون به أليس النضج العقلي هو التمييز بين الخطأ والصواب إذاً أخي الكريم الذي لا يستخدم عقله ليس ناضجاً عقلياً فكم نجد من الناس كباراً في السن ولكنهم غير ناضجين عقلياً في تصرفاتهم فتجد أفعالهم ليست عقلانية ولا منطقية إن الإنسان الناضج عقلياً هو الذي يستخدم عقله فكرياً كون الدخول في سن الرشد قد تم تحديده في القرآن العظيم للذكر والأنثى ومن ذلك الوقت أصبح الإنسان محاسباً ولماذا يحاسبه الله لكون القلم بدأ في كتابة خيره وشره من القول والفعل يا رجل ابنة أختي في العشرينيات ولديها ثلاثة أبناء وتعيش معهم عيشة طيبة أم تريدون أن يصل البنت والولد إلى سن الثلاثين ثم يتزوجوا بحجة أنهم في ذلك الوقت فقط ناضجون عقلياً وبأنهم حسب ظنكم سيستطيعون إدارة البيت حينها بينما نجد من عمره أربعون سنة وهو مهمل لبيته وكثير الخروج والدخول إلخ العقل هو الأساس واستخدامه ضروري في كل شيء ومن أهمل استعمال عقله فلن ينضج أبداً كون النضوج المقصود به هو التمييز بين ما ينفع وما يضر وقوله تعالى حتى إذا آنستم منهم رشداً يعني إذا وجدتم تصرفاتهم عقلانية وليست تصرفات سفهاء فاعطوهم أموالهم وقد أرفقت لكم بيانات عن سن الرشد فكون الأنثى عندما يأتيها الحيض فهذا يعني أنها دخلت سن الرشد وصارت منذ هذا السن محاسبة على كل صغيرة وكبيرة ولكن الأخت فاطمة ترى أن البنت في هذا السن ليس لديها القدرة على تحمل المسؤولية بل تريدها أن تكبر حتى تصل لسن الثلاثين لتكون واعية ولكننا اليوم نجد كثيراً من الذكور والإناث أعمارهم أربعون سنة وليسوا واعين ولا راشدين وتجد تصرفاتهم غير عقلانية فمن لا يستخدم عقله يتصرف تصرفات غير حكيمة ومنهم من يستخدم عقله ويميز الحق من الباطل ولكنه لا يتبع ما يمليه عليه صوابه سواء في العلاقة الزوجية وإدارة البيوت أو في الدين لذا إن استخدام العقل هو الأساس فمن استخدم عقله فهو ناضج عقلياً والأخت السائلة حفظها الله ووفقها وبارك فيها وفي جميع الأنصار فلتسأل ما تشاء ومن أراد الإجابة فليجب ولو أن هناك أشياء أهم وأكبر من هذا الموضوع يجب التطرق إليها ولكن لا حرج في الدين ولا ينبغي أن ننفر الآخرين بالغلظة وبالنسبة للنشر فهو الأهم والرد على السائلين بالبيانات وليس من عند أنفسنا هو من ضمن الجهاد وليس إضاعة للوقت إنما إضاعة الوقت تكون في الجدل العقيم وفصل الإجابة بمقتبس أو بيان عن السؤال ولا نحرم التفكر في البيانات ولا ندعو إلى اتباعها اتباعاً أعمى من غير فهم وها ذا أنا قد دخلت من تلقاء نفسي لوضع هذا التعليق ولم يجبرني أحد على ذلك ولو لم أشأ وضعه لما وضعته وما أجمل التذكير بالتي هي أحسن وما أجمل أن نقول ونفعل ونكون صادقين مع الله ومع من حولنا وأنفسنا في كل شيء وكلمة الحق نقولها بالحكمة الطيبة كون تبليغ الحق يحتاج حكمة لكي يتقبله الطرف الآخر ومن الحكمة الكلمة الطيبة والتواضع وعدم التجريح إلخ ..
*سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*
اكيد اخي المكرم الغالي العبد المجهول وسجيبك لكن سؤال الأخت فاطمه كان موضوع نقاش وفقهي
طرحت الاخت المكرمه فاطمه اسئلتها وهي موجوده في كتب الموروث والثقافات المغلوطه وفي محاولات ربط البلوغ بمعايير عقليه او فلسفيه معقده او القياس على ايات اخرى كالبغاء وهذا المنطق له جذور في كتب الموروث وفي الفكر الحداثي المعاصر حتى نعلم من اين جاء هذا الفكر الذي القي على الامه الاسلاميه التي اتبعت النقل على حساب كتاب الله والعقل
في كتب الفقه الموروث وجد خلاف قديم بين الفقهاء حول سن البلوغ اذا لم تظهر العلامات الطبيعيه كالحيض فجمهور الفقهاء جعلوا سنا معينه كمعيار احتياطي كخمسة عشر عاما وهذا خطا لان البيئه التي تعيش فيها الفتاه تختلف فبعضهن يتاخر عندهن الحيض حتى بعد هذا العمر وبعضهن ياتيه في سن اقل
اما ابو حنيفه فله راي مشهور رفع فيه السن الى ثمانية عشر عاما للفتى وسبعة عشر للفتاه وهو اقرب لفكره النضج المتاخر لكنه ظل يربط الامر بالسن ولم يجعله فلسفه رشديه غامضه
وفي مفهوم الرشد اختلف اهل التفسير عند تفسير ايه وابتلوا اليتامى هل الرشد هو الصلاح في الدين ام الصلاح في المال ثم جاءت الثقافات الفقهيه الجديده التي تعتمد على العقل المجرد فحاولت سحب مفهوم الرشد المالي وجعله رشدا وجوديا او فلسفيا كشرط اساسي للزواج وهنا وقع الخلط الذي نبهنا عليه لان الموروث ربط الرشد بالقدره على التصرف بينما البيان الحق ربط الزواج بالفطره وهي الحيض كاذن الهي وجعل العقل ميزانا للتطبيق لا معطلا للنص
ثم جاء التاثر بالمنطق الحداثي المعاصر فصار بعض المجددين والقرانيين يحاولون الهروب من انتقادات الغرب بخصوص زواج القاصرات فراحوا يعقدون شروط الزواج ويجعلونه مرهونا بنضج عقلي كامل قد لا يتحقق الا بعد سنين طويله وربما الى العشرين او الثلاثين كما لجؤوا الى القياس البعيد على ايات اخرى كقوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا وهي قياسات معاصره تحاول انسنه النص بعيدا عن ضوابط الفطره الشرعيه
وهذا المنطق الدخيل خطير لانه يؤدي الى تعطيل الفطره فاذا جعلوا الرشد الفلسفي شرطا للزواج بقيت الفتيات بلا زواج سنوات طويله رغم جاهزيتهن الفطريه كما يفتح باب التاويل على مصراعيه فيصبح كل انسان يحدد معنى الرشد بحسب هواه فتضيع حدود الله التي بينها في كتابه وبينها الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام وهي علامه الحيض
وخلاصه التعقيب ان هذا السؤال له جذور في جدل طويل بين الاوساط العلميه الدينيه الدخيله وثقافه القيل والقال والكتب التي تريد تطوير الفقه بالعقل المجرد وكلهم مبتدعون في دين الله اما علماؤنا فمتبعون وجميع المسلمين منفذون
نحن تمسكنا بمحكم القران والفطره الالهيه وجعلنا العقل خادما للنص لا حاكما عليه اما هم فجعلوا العقل والرشد بمفهومه الفلسفي حاكما على النص وهذا هو الانزلاق الذي حذرنا منه في تدبرنا
واسئله الاخت فاطمه في الحقيقه لها صدى في كتب الفكر الاسلامي المعاصر التي تبالغ في شروط الرشد لتوافق القوانين الوضعيه بينما تدبرنا يوافق قانون الفطره الالهيه الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه مما علمنا ونتعلم من بيان الخبير بالرحمن الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام وان تدبرنا كان حائط صد امام تسلل هذه الافكار الموروثه او الدخيله على الاسلام والمسلمين جاءت من أمهات هولاء الكتب
هؤلاء بعض اصحاب الكتب والاقوال الذين خاضوا في مثل هذا الجدل الذي جاء فيه سؤال الاخت المكرمه فاطمه ويوجد غيرهم كثير في كتب الموروث والفكر المعاصر وقد ناقشوا هذه المسائل وضعوها للمسلمين قبل ان يبعث الله آخر خلفاء الله في الأرض و يفصل فيها بيان خليفه الله على العالمين الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام ببيان من كتاب الله
منها كتاب الام للشافعي قال الشافعي ان البلوغ يكون بالحيض او ببلوغ خمس عشرة سنه وجعل ذلك الحد الذي تنتهي عنده الطفوله وتجب فيه التكاليف وهذا خطا لان البيئات تختلف والفطره تختلف من فتاه لاخرى
وكان الشافعي يرى ان الرشد شرط لتسليم المال لا لصحه الزواج فجعل الحيض هو العلامه الفاصله بين الطفوله والبلوغ ونحن نتفق معه في ان الحيض يرفع وصف الطفوله ولكن بيان الامام عليه الصلاه والسلام فصل الامر بربط الرشد باستقرار الاسره وحفظ الميثاق الغليظ
وفي كتاب المبسوط للسرخسي توسع الحنفيه في تقدير السن حتى جعلوا للانثى سبعة عشر او ثمانية عشر عاما اذا لم تحض واعتمدوا على العادات والاعراف واختلاف البيئات كما جاء في تساؤلات الاخت فاطمه لكن بيان الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام حطم هذا الاختلاف ورد الميزان الى اصل الهي واحد وهو الحيض باعتباره العلامه الفطريه التي لا تخطئ ولا تتبدل بتقديرات البشر
اما الطبري في جامع البيان فعند تفسير قوله تعالى وابتلوا اليتامى ذكر اقوال العلماء الذين جعلوا الرشد بمعنى العقل واصلاح المال وهنا وقع الخلط عند كثير من المتاخرين حين حاولوا جعل هذا الرشد عائقا امام الزواج بعد الحيض بسنوات طويله بينما كان علماء الموروث يفرقون بين اهليه العبادات والزواج التي تبدا بالحيض وبين اهليه التصرف الكامل في المال التي ترتبط بالرشد
ثم جاءت كتب المقاصديين كالشاطبي وامثاله فركزوا على مقاصد الشريعه والموده والرحمه والخوف من تحمل الفتاه للمسؤوليات قبل النضج الكامل ومن هنا خرجت كثير من التساؤلات المعاصره التي تستشهد بايات بعيده عن محل النزاع كايه ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا في محاوله لفرض مفهوم فلسفي للرشد على النصوص الفطريه الواضحه
والخلاصه ان علماء الموروث تاهوا في التقديرات الظنيه بين سن خمس عشرة وسبع عشرة وثماني عشرة وبين الحلم والرشد المالي وغرق الفكر المعاصر في هذه الظنيات والاعتبارات البيئيه بينما جاء تدبرنا مستندا الى اليقين الفطري الذي بينه الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام فجعل الحيض العلامه الفاصله والرشد صمام امان للتطبيق لا معطلا لشرع الله
وهذه الكتب والاقوال هي التي شوشت على كثير من الناس وجعلتهم يقيسون بيان الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام بمقاييس الفقهاء المختلفين فجاء البيان الحق ليصفي هذه الشوائب ويعيد الناس الى نور الفطره وبساطه الحق من كتاب الله العظيم وخليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على كافة انبياء الله ورسله وعلى خليفته الخبير بالرحمن ناصر محمد اليماني واله ومبايعيه وانصاره السابقين الاخيار
اخي المكرم الغالي (العبد المجهول) بيض الله وجهك وكل الأنصار ذكر اوانثى واشكرك على هذا التعقيب الطيب والاقتباس المبارك لقد اصبت كبد بؤرة الحقيقه واضفت لتدبري بعدا واقعيا ملموسا فالعقل هو الميزان الذي لا يصدا مع استعماله في اي مخلوق واستخدامه هو الذي يصنع الرشد سواء في سن الثالثه عشره اواصغر او الاربعين أو مافوق
وكما تفضلت وضربت مثلا (بارك الله لك فيها وفي ذريتها) فنحن نرى باعيننا كيف ان الفطره السليمه مع استقراء البيان تجعل من الفتاه اما وربه بيت ناجحه في سن مبكره بينما قد نجد من تجاوز الاربعين ولم يذق طعم الرشد لانه عطل ميزان عقله
ان هدفنا من هذا التدبر هو قطع الطريق على من يريدون تمييع الحدود الشرعيه بذرايع فلسفيه من علماء الدين او اتباعهم بجهل منهم وعدم استخدام العقل والحمد لله الذي جعلنا امه وسطا نتمسك بعلامه الحيض كفيصل شرعي كما امر الله في كتابه وخليفته في بيانه ونستعين بالعقل كصمام امان للتطبيق كما وجهنا الامام عليه الصلاه والسلام في قوله (سل عقلك يفتيك)
اشكرك على روحك الطيبه وتواضعك ونحن فعلا لا نريد الجدال العقيم بل نريد التبصير بالحق لكي لا يفتن الشيطان الانصار او الباحثين باراء ما انزل الله بها من سلطان سواء نفسيه او فيما توارثته العلماء ومستمرون باذن الله في النشر العالمي فهذا هو زادنا وجهادنا الاكبر والاول
يا إخواني قد اتاكم البيان الحق ومن محكم الكتاب الحكيم بقلم إمامنا المصطفى الكريم عليه صلوات الله وسلامه عن الآية الربانية (أن معيار الزواج للمرأة , شرط ان تبلغ الدورة الشهرية وتلك علامة ربانية أنها ذخلت في السن الذي يسمح لها بالزواج )انتهى وهذا السن يسمى بسن البلوغ ونقول الفتاة جاهزة قد بلغت سن الزواج..
فكونوا على يقين ان هذا من حكم الله في التشريع الإسلامي ومن بين ما يتميز به انه رباني ، لا يد للبشر فيه وأقصد بربانية هذا التشريع ان الأحكام التي جاء بها من عند الله تعالى وليس من نسج البشر فالتشريع الإسلامي منزه عن مشاركة أي مخلوق مهما سمت مكانته في وضعه او في إضافة أحكام جديدة إليه ، لم ينزل الله بها من سلطان ، حتى الرسول محمد صلى الله عليه وٱله وسلم وهو خير البشر لا ذخل له في هذا التشريع ومهمته لا تتعدى مجال النقل والتبليغ عن الله كما خليفته الإمام المهدي والخبير بالرحمن ناصر محمد ..
و عليهما صلينا وسلمنا تسليما ..
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
النضج العقلي ماذا تقصدون به أليس النضج العقلي هو التمييز بين الخطأ والصواب إذاً أخي الكريم الذي لا يستخدم عقله ليس ناضجاً عقلياً فكم نجد من الناس كباراً في السن ولكنهم غير ناضجين عقلياً في تصرفاتهم فتجد أفعالهم ليست عقلانية ولا منطقية إن الإنسان الناضج عقلياً هو الذي يستخدم عقله فكرياً كون الدخول في سن الرشد قد تم تحديده في القرآن العظيم للذكر والأنثى ومن ذلك الوقت أصبح الإنسان محاسباً ولماذا يحاسبه الله لكون القلم بدأ في كتابة خيره وشره من القول والفعل يا رجل ابنة أختي في العشرينيات ولديها ثلاثة أبناء وتعيش معهم عيشة طيبة أم تريدون أن يصل البنت والولد إلى سن الثلاثين ثم يتزوجوا بحجة أنهم في ذلك الوقت فقط ناضجون عقلياً وبأنهم حسب ظنكم سيستطيعون إدارة البيت حينها بينما نجد من عمره أربعون سنة وهو مهمل لبيته وكثير الخروج والدخول إلخ العقل هو الأساس واستخدامه ضروري في كل شيء ومن أهمل استعمال عقله فلن ينضج أبداً كون النضوج المقصود به هو التمييز بين ما ينفع وما يضر وقوله تعالى حتى إذا آنستم منهم رشداً يعني إذا وجدتم تصرفاتهم عقلانية وليست تصرفات سفهاء فاعطوهم أموالهم وقد أرفقت لكم بيانات عن سن الرشد فكون الأنثى عندما يأتيها الحيض فهذا يعني أنها دخلت سن الرشد وصارت منذ هذا السن محاسبة على كل صغيرة وكبيرة ولكن الأخت فاطمة ترى أن البنت في هذا السن ليس لديها القدرة على تحمل المسؤولية بل تريدها أن تكبر حتى تصل لسن الثلاثين لتكون واعية ولكننا اليوم نجد كثيراً من الذكور والإناث أعمارهم أربعون سنة وليسوا واعين ولا راشدين وتجد تصرفاتهم غير عقلانية فمن لا يستخدم عقله يتصرف تصرفات غير حكيمة ومنهم من يستخدم عقله ويميز الحق من الباطل ولكنه لا يتبع ما يمليه عليه صوابه سواء في العلاقة الزوجية وإدارة البيوت أو في الدين لذا إن استخدام العقل هو الأساس فمن استخدم عقله فهو ناضج عقلياً والأخت السائلة حفظها الله ووفقها وبارك فيها وفي جميع الأنصار فلتسأل ما تشاء ومن أراد الإجابة فليجب ولو أن هناك أشياء أهم وأكبر من هذا الموضوع يجب التطرق إليها ولكن لا حرج في الدين ولا ينبغي أن ننفر الآخرين بالغلظة وبالنسبة للنشر فهو الأهم والرد على السائلين بالبيانات وليس من عند أنفسنا هو من ضمن الجهاد وليس إضاعة للوقت إنما إضاعة الوقت تكون في الجدل العقيم وفصل الإجابة بمقتبس أو بيان عن السؤال ولا نحرم التفكر في البيانات ولا ندعو إلى اتباعها اتباعاً أعمى من غير فهم وها ذا أنا قد دخلت من تلقاء نفسي لوضع هذا التعليق ولم يجبرني أحد على ذلك ولو لم أشأ وضعه لما وضعته وما أجمل التذكير بالتي هي أحسن وما أجمل أن نقول ونفعل ونكون صادقين مع الله ومع من حولنا وأنفسنا في كل شيء وكلمة الحق نقولها بالحكمة الطيبة كون تبليغ الحق يحتاج حكمة لكي يتقبله الطرف الآخر ومن الحكمة الكلمة الطيبة والتواضع وعدم التجريح إلخ ..... تم اختصار الاقتباس
نعم أخي (العبد المجهول)؛
لا أحد يمنع أحداً من الرد، ولا أحد يجبر أحداً عليه،
وهذا ينطبق على الجميع.
فإن كان الحق هو المبتغى، فالميدان يتسع لكل ذي حجة، والبيان متاحٌ للجميع ليزنوا به الأقوال.
ولا نمنع أحداً من السؤال، ولكننا وضحنا (السبيل الحق) للأنصار السابقين؛
وهو أن أسئلة الأنصار تكون في "قسم الأنصار" (الخاص بهم)، وإلا فما الداعي لإنشاء هذا القسم من الأساس؟
أما الباحثون الجدد فهم من يطرحون أسئلتهم على العام. وهذا مجرد نصح وتذكير لعل الذكرى تنفع المؤمنين؛
ولو كنتُ في قسم الإدارة لما تجرأتُ بنصحها ولا نقل موضوعها، وعلى كل حال لستُ إدارياً ولا أملك سوى النصح،
فأحببتُ لغيري ما أحببته لنفسي: أن نكون صفاً واحداً؛ فالتنظيم هو أصل البلاغ لكي لا يختلط تدبر الأنصار بأسئلة الباحثين،وهذا لا يخفى على أي أنصاري بلغ رشده. وسواء كانت مشيئة الأنصاري طرح السؤال في القسم الخاص بالأنصار أو على العام؛ فالمشيئة الفعلية هي لله،
ومن وراء القصد: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}.
والحمد لله أن السابقين الأخيار متفقون -لا شك ولا ريب- على ضرورة التنظيم والتزام الأنصار بقسمهم الخاص صوناً للدعوة، فهذا هو المهم.
و نحبكم في الله جميع الانصار السابقين الأخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــار
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
السللام عليكم ورحمة الله ونعيم رضوانه وأسعد الله صباحكم
لو كان التضج مرتبط بمعرفة الخطأ والصواب لماذا الله منع من تسليم المال لليتيم قبل الرشد ..؟؟؟؟؟؟
ولو كان هذا الأمر في حق لذكر فقط دون الأنثى .. فالظاهر أن هناك خلط في موضوع زواج الأنثى يبدأ من فهم خاطئ لمعنى (الولاية).
الولاية لا تعني التملك والتصرف ..، ولا تعني أن الأنثى كائن يُدار كمتاع...
فهي ليست سيارة، ولا سلعة تُسلم من يد إلى يد. ...
الولاية في أصلها مسؤولية ورعاية..، هدفها حماية مصلحة الأنثى والرقابة عليها .. لا مصادرة إرادتها....
كون الذكر وليّ نفسه لا يعني أنه أفضل...،
وكون الأنثى لها ولي لا يعني أنها ناقصة الأهلية..
. الفرق أن الولاية وُجدت كإطار دعم وحماية، لا كأداة تحكم...
لكن المشكلة بدأت حين تحولت الولاية إلى سلطة مطلقة وهذا ما وجدناه في كتب الفقه الموروث:
الولي يقرر متى تُزوَّج...، ولمن تزوج ...، ومتى تُسلَّم للزوج...، وحتى متى يتم الدخول بها إذا كانت صغيرة ...
هذا ليس (ولاية) بل إلغاء كامل لإنسانية الأنثى..
.
الحقيقة التي لا يجب الالتفاف حولها:
الولاية لا تعني سلب الإرادة.
ولا تعني أن القرار بيد الولي بدلًا من صاحبة الشأن.
الأنثى إنسان كامل، لها حق القبول والرفض، وحق الاختيار.
والزواج في جوهره ليس إجراءً عائليا، بل قرار شخصي قائم على الرغبة والاقتناع.
وهناك فرق كبير جدا بين أمرين :
أن تتزوج الفتاة بإرادتها واختيارها
وأن يتم تزويجها من قبل وليها دون اعتبار لإرادتها..
الأولى علاقة إنسانية قائمة على القبول وتمثل منتهى العدل ..
والثانية إجراء قسري ظالم ، حتى لو تم تغليفه بالعادات أو التقاليد...
لذلك، القضية ليست في تحديد عمر رقمي جامد، ولا في تأخير الزواج أو تعجيله،
بل في شرط أساسي لا يمكن تجاوزه:
وجود إرادة واعية وناضجة وقادرة على اتخاذ القرار.
أنا لم أقل أن الزواج يؤخر الى الثلاثين ولست ضد زواج الصغيرة أذا كان برغبتها ورضاها وقرارها...
فالزواج ليس تكليف وفرض مثل العبادات يلزم به الإنسان مجرد البلوغ... بل مسؤولية طويلة الأمد تحتاج قرار واستعداد نفسي وجسدي على تحمل مسئولياته..
ولا يمكن أن يُبنى على وعي غير مكتمل أو إدراك قاصر.
الخلاصة:
الولاية مسؤولية لحماية الاختيار، لا لاستبداله.
والزواج حق شخصي للأنثى، لا يُمارَس عنها، بل بها ومن خلالها.
ومتى ما أصبحت الأنثى جاهزة ومستعدة له لا يحق لأحد أن يمنعها او يكرهها عليه ..