الموضوع: هل يوجد ضمن الوفد مَن هم مِن غير أنصار الإمام المهدي؟

النتائج 21 إلى 24 من 24
  1. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عبدالخالق بلال عنبر
    وهل العبد المجهول الذي يفوز بأعلى درجة في حب الله وقربه يعلم بذلك في الآخرة أم يبشره الله بها في الدنيا قبل الآخرة ؟
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501320
    انتهى الاقتباس من عبدالخالق بلال عنبر
    وانا ايضا بشرت بالدرجة العالية الرفيعة وان شاء الله انفقتها لي امي خديجة عليها الصلاة والسلام

  2. افتراضي

    ​إن الجنة التي عرضها كعرض السموات والأرض هي غرفة واحدة كبرى تحوي في باطنها غرف من فوقها غرف مبنية عدد درجاتها مائة درجة بعدد أسماء الله الحسنى وأعلى درجة في غرف جنة النعيم تلك الغرفة الكبرى هي التي سماها الله في كتابه (الوسيلة) كونها أقرب درجة إلى ذات عرش الله ؛ كون سقفها عرش الرحمن وحجابه سدرة المنتهى ؛ فهي ملتصقة بعرش الله وحجابه الذي يحجب العباد عن رؤية الله في الآخرة.

    ​ولقد كان جميع الصالحين في عصر الأنبياء والرسل ينافسون أنبياءهم عليها متسابقين في فعل الخيرات يرجو كل واحد منهم الفوز بها لعلمهم أنها لا ينبغي أن تكون إلا لعبد واحد من عبيد الله وكان كل منهم يتمنى أن يكون ذلك العبد المجهول الفائز بها.

    وهكذا ظل أنصار الأنبياء والرسل الربانيون يتنافسون من خلال المسارعة في الخيرات طمعاً في الفوز بالوسيلة الكبرى في جنة النعيم وكانت غاية كل منهم الفوز بتلك الدرجة ولكن لم يفوز بها أحد منهم لعدم إحاطتهم بسرها؛ ومع ذلك لم يضيع الله تنافسهم بل جعلهم من المقربين من عرشه العظيم.

    ​أما سبب عدم فوز أحدهم بها فهو بسبب عدم معرفتهم بحقيقة اسم الله الأعظم الذي تكمن فيه الحكمة من خلق الملائكة والجن والإنس ولم يفوز بها إلا من آتاه الله علم الكتاب ذلكم خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني الذي أدرك الحيلة واكتشف سر الوسيلة وفاز بها ولكنه أنفقها لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قربة إلى الله لكي يكون أحب وأقرب إلى الله من كافة عباده وكذلك كوسيلة لتحقيق النعيم الأعظم (رضوان نفس الله التام على كافة عباده) ولم يرضى بها فالله لم يخلقنا من أجل الدرجة العالية الرفيعة فهي ليست الغاية من خلقنا بل الغاية من خلقنا هي عبادة نعيم رضوان نفس الله وحبه وقربه كون الله خلقنا لأجله لا لأجل أعلى درجة في الجنة وبعد أن أنفقها خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عادت الدرجة العالية الرفيعة إلى العبد المجهول وذلك حتى يستمر تنافس المسلمين عليها ولكن أنصار الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الأرفع درجة في درجات الربانيين قوم يحبهم الله ويحبونه أهل النعيم الأعظم أصحاب العهد العظيم عند ربهم ينافسون الإمام المهدي للفوز في أعلى درجة في الجنة في الدنيا والآخرة حباً فيها كوسيلة لا كغاية وإنما كوسيلة للوصول إلى الغاية الكبرى: تحقيق رضوان نفس ربهم وذهاب حزنه.

    ​وهؤلاء هم أرفع درجة عند الله كونهم وصلوا إلى أعلى درجات في معرفة ربهم حبيب قلوبهم وتقديره حق قدره أذاً فإن أرفع درجة في عباد الله قوم يحبهم الله ويحبونه عند الله هو من نافس على نيل أرفع درجة في جنات النعيم حتى إذا فاز بها أنفقها إلى من شاء الله لكي يتحقق نعيم رضوان نفس ربه ويذهب حزنه وأرفع درجة منه عند الله هو من لا يتوقف عند إنفاق أعلى درجة في الجنة فقط بل حتى لو فاز في أرفع درجة في الحب والقرب في نفس الله ثم اشترط عليه ربه أنه لن يرضى في نفسه ويذهب حزنه إلا أن يتنازل عن هذه الدرجة لعبد غيره لفعل ذلك من أجل الله.

    ​بل أرفع درجة من ذلك العبد عند الله هو من لا يتوقف عند إنفاق أعلى درجة في درجات جنات النعيم أو أعلى درجة في درجات الحب والقرب في نفس الرب بل لو اشترط الله عليه حتى يتحقق رضوان نفسه ويذهب حزنه أن يلقي بنفسه في النار لفعل ذلك حتى يحقق شرط ربه عليه إصراراً منه على تحقيق غايته رضوان نفس الله وزوال الحسرة من نفسه بسبب عظيم الحب الذي يحمله قلبه لحبيبه ربه ثم تكون النار عليه برداً وسلاماً بإذن الله وجميع أنصار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أصحاب العهد العظيم لن يتوقفوا عند أي شيء حتى يحقق الله مطلبهم وغايتهم ومرادهم ( رضى نفسه التام وذهاب حزنه )


    وكذلك ف​ليكن تمني قلب كل واحد فيكم أن يكون الخلائق جميعاً من قوم يحبهم الله ويحبونه يعبدون رضوان نفس ربهم غاية فما تحبه لنفسك أحببه لهم من أجل ربك فأحبب لهم أن يعبدوا ربهم حباً فيه لا طمعاً في جنته ولا خشيةً من ناره وتمنى ذلك لهم من خالص قلبك حتى ولو أصبحت أنت وكل العبيد في الملكوت في نفس الدرجة في الحب والقرب في نفس الله.

    ​ولكن لا ترضى لنفسك أن تكون أقل منهم درجة في حب الله وقربه ولا ترضى أن يفوقك أحدهم بمثقال ذرة في يوم القيامة من الحب والقرب في نفس ربك بل تمنى أن تكون أحبهم وأقربهم إلى الله في الدنيا والآخرة ولكن من أجل الله تمنى في الحياة الدنيا أن يهدي الله كل عباده من أكبر مخلوقاته سدرة المنتهى إلى أصغرها( بعوضة ما ) فيجعلهم يتخذون رضوان نفس ربهم غاية كما اتخذته أنت.

    ​تمنى من الله أن يجعلهم يعبدونه محبة فيه طامعين في تحقيق نعيم رضوانه وسعادته وسروره وفرحه وفي ذهاب حزنه من نفسه ومقته وغضبه تحقيقاً للهدف الذي خلق الله من أجله كل عباده واجعل غايتك تحقيق ما تحب نفس ربك من عباده مدرك أن الجنة وما فيها من النعيم إنما خلقها الله من أجلهم وأما هم خلقهم من أجله وإن الله يرضى لهم الشكر ومن أعظم درجات الشكر لله أن يعبدوا رضوان نفس ربهم غاية وحبا في ذات ربهم وليس حبا في ملكه وجنات النعيم ولذلك احرص على ما يحب الله وليكن هواك يوافق ما يرضي نفس ربك وما يحبه ويهواه ولذلك قلت لك تمنى واسعى لتحقيق التمني حسب استطاعتك ومن شاء الله بصدق نيه أصدقه الله ووفقه للفوز به ولن يهدي الله عباده إلى النعيم الأعظم فيتخذونه غايتهم حتى يشاءون ذلك من تلقاء أنفسهم وهو العزيز الحكيم ولكن اعلم إن الله على كل شيء قدير ومن أجل أصحاب العهد العظيم سوف يرضى في نفسه وبالقريب العاجل وعجلت إليك ربي لترضى .

    وهذا مما فهمته وتعلمته من بيانات خليفة الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني سلام الله وصلواته عليه وعلى آله الأطهار ..
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  3. افتراضي

    ويا معشر المسلمين، إنّ في الجنّة التي عرضها كعرض السماوات والأرض مائة درجةٍ بعدد أسماء الله الحسنى، وأعلى الدرجات تسمّى (الوسيلة)، وسرّها يتعلق بالنّعيم الأعظم من جنته ، وينالها فيفوز بها من كان من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه ومن ثم يتخذها وسيلةً قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه، فيتّخذوها وسيلةً لتحقيق النّعيم الأعظم منها ليرضى لكونها تُعرض على كلّ واحدٍ من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه وينفقها إلى من يشاء الله، فاتّخذها وسيلةً لتحقيق النّعيم الأعظم منها ولذلك تسمى الدرجة العالية الرفيعة في جنّات النّعيم بالوسيلة، وجعل الله صاحبها عبداً مجهولاً من بين العبيد ولم يتمّ تحديد جنسه هل هو من الملائكة أم من الجنّ أم من الإنس! وتلك الدرجة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عبيد الله. والحكمة الربانيّة من عدم تحديد ذلك العبد وذلك لكي يتمّ التنافس بين كافة العبيد إلى الربّ المعبود أيُّهم أحبّ وأقرب لكون تلك الدرجة هي أقرب درجةٍ إلى ذات الربّ فهي ملتصقةٌ بعرش الرحمن، وبما أنّ صاحب تلك الدرجة عبدٌ مجهولٌ من بين العبيد ولذلك تجدون أنبياء الله وأتباعهم يبتغون إلى ربّهم الوسيلة أيُّهم أقرب لكون صاحبها عبداً مجهولاً. ولذلك قال الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    ولكنّ المسلمين جعلوها لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- وكأنّهم من يُقسّمون رحمة الله سبحانه وتعالى! وربّما يودّ أحد الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مشركون به أنبياءَه ورسلَه أن يقول: "يا ناصر محمد، فمن ذا الذي هو أولى بها من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟". ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أنا أولى منك بمحمدٍ رسول الله بالحبّ والقُرْبِ ولا أتجرأُ بالحكم في شأن الدرجة العالية الرفيعة في جنّات النّعيم فلا أتجرأُ وأقول الآن ونحن لا نزال في الحياة الدنيا أنّها لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- كوني لست من يُقَسِّم رحمة الله، ولا ينبغي لي الحكم فيها حتى لا أُبطل الحكمة الربانيّة، سبحانه الذي جعل صاحبها عبداً مجهولاً وذلك لكي يتمّ تنافس كافة العبيد إلى الربّ المعبود أيُّهم أقرب إلى الربّ، وجوازُ ابتغاء الوسيلة إلى الربّ والتنافس هو لجميع المؤمنين أمرهم الله أن يبتغوا إلى ربّهم الوسيلة أيُّهم أقرب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:35].

    فذلك نهج أنبياء الله والذين آمنوا معهم واقتدوا بأثرهم. قال الله عنهم في محكم كتابه: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم[الإسراء:57].

    ولكنّ علماء المسلمين من الذين اتّبعوا النّصارى في تعظيم الأنبياء فأشركوا كما أشرك النّصارى بسبب تعظيم ابن مريم، وقال علماء المسلمين: "إنّ الدرجة العالية الرفيعة لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم"، ومن ثم يردّ عليهم الإمام المهديّ وأقول: أأنتم من تقسّمون رحمة الله؟ ولكنّكم بتلك الفتوى أبطلتم الحكمة الربانيّة أنْ جعل صاحب الدرجة العالية الرفيعة عبداً مجهولاً وذلك حتى يتمّ تنافس كافة العبيد إلى الربّ المعبود، فكلٌّ يتمنى أن يكون هو ذلك العبد المجهول لكونه لم يُحدِّد صاحبها، ولذلك تجدون الذين اهتدوا إلى الصراط المستقيم من الأنبياء وأتباعهم. قال الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم[الإسراء:57].

    وكذلك أفتاكم عن تلك الدرجة محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- بأنّها مَنزلَةٌ يَحِقُّ لكل مؤمنٍ أن يسألها. فقال عليه الصلاة والسلام: [سلوا الله الوسيلة فإنها مَنْزِلَةٌ في الجنّة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عبيد الله وأرجو أن يكون أنا هو]، ولكنّكم افتريتم على النّبي ما لم يقله، فاتّبعتم المُدْرَجَ المفترى في الحديث بأنّه أمركم أن تسألوها له وحده حتى تحقّ لكم شفاعته يوم القيامة! فاتّقوا الله، وإنّما مثل محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلم- كمثل أي عبدٍ ينافس إلى الدرجة العالية الرفيعة أيّهم أقرب إلى الربّ فينال الدرجة العالية الرفيعة طيرمانة الجنّة التي عرضها كعرض السماوات والأرض ويليها عرش الرحمن سبحانه المستوي على العرش العظيم . فاتّقوا الله واعبدوه وحده لا شريك له، وتنافسوا في حبّ الله وقربه إن كنتم إيّاه تعبدون، فاتّقوا الله وأطيعوني تهتدوا.

    ولكنّ قوماً يحبّهم الله ويحبونّه؛ أقسم لكم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم؛ ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، أنه لو يفوز بها أحدٌ من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه فإنّه سوف يتّخذها وسيلةً لتحقيق النّعيم الأعظم منها فيرضى ربّه حبيب قلبه! وهم على ما بأنفسهم من الشاهدين.


    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * عاجل عاجل عاجل... لقد أوشك عام 1427 أن ينقضي، وقبل أن ينقضي تطلع الشّمس من مغربها والنّاس في غفلةٍ معرضون.. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني

    08 - 04 - 1434 هـ

    18 - 02 - 2013 مـ

    04:59 صــــباحاً

    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=222055

    - - - تم التحديث - - -

    يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أنّ لله عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيّون والشهداءُ على منازلهم وقربهم من الله ..
    الإمام ناصر محمد اليماني
    30 - 05 - 1433 هـ
    22 - 04 - 2012 مـ
    05:44 صباحاً
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=40976
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  4. افتراضي

    ألا والله الذي لا إله غيره لو يحشر الله أحد أنصار المهديّ المنتظَر في طائفة أهل اليمين أنّه سوف يبكي بكاءً كثيراً لأنّه يريدُ أن يحشره الله في طائفة المقرّبين أحباب الله ربّ العالمين، فهم درجاتٌ في حبّ الله ولا يزال العبد الأحبّ والأقرب مجهولاً لحكمةٍ من الله حتى لا تشركوا بالله فيستمرّ التنافس في حبّ الله وقربه ثمّ ينجّيكم الله من الشرك به حتى ولو لم يكن أحدكم هو العبد الأحبّ والأقرب؛ فأضعف الإيمان أنّه نَجَى من الشرك بالله وفاز فوزاً عظيماً لكونه لم يُعظِّم أحداً من عباد الله فيجعله نداً لحُبّ الله بل عظَّم الله ربّه ونافس في حبّه وقربه، وإنّما يمتاز أنصار الإمام المهديّ أنّهم لن يرضوا حتى يكون حبيبهم الرحمن راضياً في نفسه لا مُتحسِّراً ولا حزيناً على عباده بعد أن أخبرهم الخبير بالرحمن عن حال الرحمن في نفسه أنّه ما قطّ شعر بالسعادة في نفسه منذ أن أهلك أوّل أمّةٍ كفروا برسول ربّهم إليهم من الجنّ والإنس.

    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - 10 - 1431 هـ
    26 - 09 - 2010 مـ
    02:16 صباحاً

    [ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=8248

    _________

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-01-2022, 06:29 PM
  2. هَلْ هُنَاكَ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ
    بواسطة خالد بن الوليد الغامدي في المنتدى قسم يحتوي على مختلف المواضيع والمشاركات
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 29-09-2021, 11:20 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-09-2012, 08:57 AM
  4. الاسم { يَحْيَى } من ضمن الأسماء التي علّمها الله لآدم من ضمن أسماء الأنبياء
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-07-2012, 11:17 AM
  5. يا عَجَبِي الشّدِيد! هَل الجِبالُ أعظَم قَسْوَةً أمْ قُلوبُ العَبِيد؟
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-06-2010, 01:52 AM