الموضوع: تدبر في العلاقة بين بلوغ الحيض والرشد في مسألة الزواج

النتائج 31 إلى 40 من 54
  1. افتراضي

    اقتباس المشاركة : فاطمة فرج
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه..

    من باب التدبر في مسألة سنّ الزواج:
    متى تصبح الفتاة مؤهلة شرعًا للزواج وقادرة على تحمّل مسؤولياته؟

    فهل يكفي بلوغ الحيض وحده، أم أن النضج العقلي معتبر كذلك؟

    إذ من المعلوم أن الحيض هو أول علامات البلوغ، لكنه لا يعني بالضرورة اكتمال النضج الجسدي والعقلي،... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501280
    انتهى الاقتباس من فاطمة فرج
    قال الله تعالى(الآية الكريمة هي الآية رقم 32 من سورة النور، ونصها الصحيح هو:
    ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾)صدق الله العظيم ..
    وقال رسول الله صل الله عليه وسلم من جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) صدق عليه الصلاة والسلام إن يكونوا صالحين للزواج في دينهم والدين الاخلاق وصالحين في خلقهم وصورهم واشاكلهم فزوجوهم وهو خير الرازقين ..

  2. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه..

    أحببت أن أوضح بعض النقاط المهمة تعقيبا على ردود بعض الأخوة والأخوات المكرمين فيما يتعلق بكون الرشد غير معتبر في الزواج لأن المسئولية التي تقوم بها الأنثى بسيطة :

    من الملاحظ والواضح في هذا النقاش أن الإختلاف ليس في أصل المسألة، بل في طريقة فهمها،
    حيث تم الخلط بين الإذن الشرعي والأهلية الفعلية.

    أولًا: بخصوص بيان الإمام عليه السلام في هذا ااخصوص ومحاولة فهمه بدقة:
    كلام الإمام كان ردا على سؤال يقول هل رسول الله فعلا تزوج طفلة عمرها 6 أو 9 سنوات .. فكان رده نفيا لأمر وليس إثباتا..
    فقال:
    بلوغ الحيض علامة على دخول سن يُسمح فيه بالزواج..

    وهذا يعني:
    رفع المنع عن الطفلة ودخولها في دائرة الإمكانية.. ونفي عنها ذلك قبل بلوغ الحيض

    لكن لا يعني:
    وجوب تزويجها لمجرد ظهور العلامة ما لم تستعد هي بذاتها نفسيا وجسديا ..
    وبالتالي ظهور العلامة لا بعني اكتمال أهليتها وجاهزيتها ..

    ولا يعني أن الحيض وحده ففط معيار كافٍ لكل حالة..

    فالفرق واضح بين: "يُسمح لها"
    و"تصبح مؤهلة بالكامل"

    ثانيًا: إشكال تحويل العلامة إلى معيار كافٍ

    بعض الإخوة حسب طريقة فهمهم لكلام الإمام جعلوا الحيض هو المعيار الوحيد ..
    فركزوا على ااجسد وأهملوا العقل .
    وهذا غير دقيق، لأن:
    الحيض علامة جسدية
    والزواج منظومة متكاملة (جسدية + عقلية + نفسية)

    فكيف يُختزل عقد قال عنه الله (ميثاق غليظ ) وبهذا الحجم في علامة جسدية واحدة فقط؟

    ثالثًا: القول بأن الرشد غير مهم :
    هذا الكلام بخالف الشرع والمنطق والعقل الذي هو أساس التكليف ..
    فكيف يكون التكليف بالعقل ثم يلغى دوره في مسألة عظيمة كالزواج ؟؟؟؟

    القرآن لم يشير إلى الرشد على أنه أمرًا ثانويًا..
    والفول بأن الرشد خاص بالعقيدة أو المال ففط أيضا غير دقيق.

    القرآن يقول:
    {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا}
    وهذا في المال، وهو ليس أعظم من الزواج لأن تحمل مسئولية إعداد إنسان سوي أعظم خطرًا من التعامل مع المال .

    فكيف:
    يُشترط الرشد لتسليم المال
    ولا يُشترط في الزواج، وهو ميثاق غليظ؟؟؟؟

    رابعًا: قول الإمام اامهدي عليه السلام :
    "سل عقلك يفتيك"
    حجة عليكم وليس لكم
    وهو يدل على:
    أن العقل معتبر وله قيمة أساسية في الفهم والتطبيق وتحمل المسئولية مهما كان شكلها أو نوعها ..

    والعقل يقضي بأن:
    مجرد الحيض لا يعني النضج ااكامل
    ولا القدرة على تحمل مسؤوليات الزواج

    وإهمال العقل في هذه المسأله والتركيز على العلامة البلوغ وحدها يعني التعامل مع الأتثى على أنها مجرد جسد فقط .. وليس كإنسان مكرم له حق القبول والرفض والإختيار والرضا.. وااحب والكره .

    فلا يصح الإستدلال بالعقل في أصل التكليف ثم جعله شيئا ثانويا في التطبيق ...

    خامسًا: التفريق بين "ما يحق شرعا " و"تحمل مسئولية تطبيقه"
    الشرع نفسه يقول:
    البالغ يُصلّي ويُحاسب
    لكن في نفس الوقت:
    لا يُعطى ماله إلا إذا بلغ الرشد..

    كذاك الزواج حق ولا يزوج إلا لما يصبح الإنسان قادرا على تحمل مسئولية تبعاته..

    فليس كل حق شرعي قابل للتطبيق في أي وقت وبدون أي ظوابط..

    سادسًا: مسألة القول بأن مسؤولية المرأة في الزواج بسيطة وسهلة :

    هذا غير دقيق، لأن المرأة:

    تتحمل الحمل والولادة والذين وصفهما الله في القرآن بالوهن والكره في قول الله تعالى (حملته أمه وهنا على وهن ) .. وقوله (حملته أمه كرها ووضعته كرها )...
    فكيف يكون سهل ما وصفه الله بالوهن والكره ؟؟؟؟

    ناهيك عن مسئولية التربية والإهتمام بالأطفال وإدارة شئون البيت والزوج..

    فهذه مسؤوليات عظيمة،قد تقصر فيها حتى المرأة الناضجة فكيف بطفلة في بداية بلوغها..؟؟؟
    فهذه النسئولية العظيمة لا يمكن وصفها بالبساطة. ولا يستشعر عظمها وقدرها إلا من عايشها واقعا .. وليس من يتكلم عنها مجرد كلام دون معاينتها ..

    سابعا: العلم و الواقع يؤكد الفرق المشاهَد ببن البلوغ واكتمال النضج:

    طبيا .. البلوغ الجسدي يسبق النضج العقلي بمرحلة تختلف حسب الظروف والبيئة :

    فقد تبلغ الفتاة:
    وهي لا تزال في طور الطفولة من حيث التفكير ..
    .. والإنتقال من طفلة إلى إمرأة ناضجة لا يحدث في يوم واحد حتى نحعل الدورة الشهرية وحدها معيار ا يميز بين الطفلة والمرأة ..

    فكيف تُحمّل مسؤولية أسرة كاملة لطفلة لمجرد ظهور علامة واحدة فقط وهي اادورة الشهرية ؟
    فلا زال هناك الإستعداد النفسي وهو الأهم ..

    ثامنا.: الفهم المتوازن لا يركز على جانب ويلغي آخر :

    الفهم الصحيح يجمع بين:
    الحيض ... علامة الإذن
    الرشد .... شرط تحقق الأهلية
    الرضا والمصلحة ... شرط لتحمل المسئولية ..
    فلا ظلم للطفلة بإكراهها على أمر لم تطلبه .. أو شخص لم تختاره ..
    ولا تحميل لها فوق ما تطيق .
    .وهذا له دور مهم جدا في نجاح الزواج وتقليل الخلافات او الطلاق .

    ويحضرني بيان للإمام علبه السلام في بيان قول الله تعالى :
    (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا )..

    فإذا كان إكراه إمرأة عاقلة راشدة على زوج لا ترغب فيه يعتبر محرم ..
    وقال الإمام تفسيرا للآية أن للتي تكره إذا زنت مع من تحب فإن الله يغفر لها كونها أكرهت على البغاء وقد أرادت التحصن مع من تحب ..

    فكيف بطفلة لم ينضج ادراكها العقلي ..ولم تختار زوجها بنفسها ..؟؟؟
    فمن الذي سيلومها غذا إن أخطأت لأي سبب ؟؟؟؟؟

    أما القول .. بأن الزوج عندما تكون صغيرة فسوف يربيها على طباعه ...

    فمن قال أن طباع الزوج معيارا أصلا ؟؟؟؟
    ومن قال أن طباعه حق ؟؟؟؟

    هذا التفكير فيه اختزال لشخص مكرم ومحاولة لطمس شخصيته . .
    إنما التربية تكون على ما وافق الشرع . وليس على طباع الزوج الذي قد تكون طباعه حق وقد تكون باطل ...
    وحتى لو أن الزوج تزوجها صغيرة ورباها على طباعه فلن يكون له سلطان على قلبها ليجعلها تحبه ...
    وكم من المشاكل الحاصلة من هذا الباب؟؟؟
    فكم من إمرأة تعيش جسدا فقط مع زوجها وقلبها وروحها مع إنسان آخر فقط بسبب انها لا تحبه ولم تختاره ...

    ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما يدعمه كلام إمامنا عليه السلام :
    (لا تنكح البكر حتى تستأذن)..
    ومنطقا وعقلا الإستئذان للزواج لا يكون إلا من التى نضجت عقلا وفهما بالزواج وتبعاته ومستعدة لتحمل مسئولياته ...

    فهل التي لم تنضجةعقلا معتبرة الإستئذان ؟؟؟؟؟

    وقوله صلى الله عليه وسلم (إذا جاءكم من تؤضون خلقه ودينه فزوجوه )..
    لا يعني أن تزوجه الطفلة التي لم ينضج عقلها .. بل يعني أن لا ترفضوه بسبب فقره أو نسبه أو لأي سبب دتيوي إذا كانت الفتاة ترغبه وتربده ...وهو بالضبط ما يوافق قول الله تعالى (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا )...


    الخلاصة:

    الحيض يفتح باب الزواج..
    لكن لا يكفي وحده للحكم بالأهلية والصلاحية ..

    والرشد معتبر عقلًا وشرعًا ومقصدًا.. ولا يجوز التقليل من أهمية العقل أو الرشد ..

    ولا تعارض في ذلك مع بيان الإمام عليه السلام.. الذي ما من بيان يخطه بيمينه إلا ويخاطب فيه العقل ...

    فكيف يأتي من يهمش العقل ويجعله غير معتبرا لزواج الأنثى ؟؟؟؟

    ،
    والله أعلم، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة :
    حيث تم الخلط بين الإذن الشرعي والأهلية الفعلية.
    انتهى الاقتباس
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501444

    يا اختي في الله طالما رب العباد بين في كتابه سن زواج الانثى فهو إذن شرعي وفعلي لا يحتاج نقاش وحوار وكل هذه الردود والمشاركات منك ومن الأنصار اني لكم من الناصحين يا أختي نحن الآن في الوقت الضائع وساعة الصفر على موعد هدم المسجد الأقصى بات قوسين أو أدنى ⬅️ والايام العجاف على دول الشرق الأوسط اقتربت فيجب أن نخفف الان في الوقت الراهن من الاسئلة والنقاشات ونركز على نشر البيان اني لكم من الناصحين ⬇️⬇️


    الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ
    26 - رمضان - 1446 هـ
    26 - 03 - 2025 مـ
    07:15 صباحًا
    اقتباس المشاركة :
    ولو أنَّ هذا ليس وقت أسئلةٍ بل نشرٍ وتبليغ، ومنتظرون لِردِّ تحدِّي الإمام المهدي بالمَكر مِن شياطين البَشر بالمهدي المنتظر ناصر محمّد اليمانيّ لنَنظُر من أسرَع مَكرًا؛ هل الأعداء مِن شياطين البشر أم الله الواحدُ القّهار صاحب الاختيار لخليفته على العالَم بأسرِه؟ نِعْم المَولى ونِعْم النّصير، فَليموتوا (أعداء الله) بغيظهم كون الله بِالغ أمره ومُتِمّ نوره ومُظهِر خليفته ولو كَرِه المجرمون ظُهوره.
    انتهى الاقتباس
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=473987


    وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا (6)صدق الله العظيم ⬅️ يا اختي هذه الآية تخص اليتامى وليس الزوجة الزوجة غير مكلفة بالنفقة والتعامل بالمال

  4. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه يا اخواتي المكرمات فاطمة فرج وحبيبة الله ان هذا الحوار هو دليل حيوية عقول الانصار مماتعلمناه ونتعلمه من خليفه الله عليه الصلاه والسلام فالاخت فاطمة غاصت في مقاصد الشريعة واهمية الرشد وهوماذكره كتاب الله وبيان خليفه الله لتحمل الامانة العظمى في بناء الاسرة والاخت حبيبة الله ذكرتنا بعظم الوقت وضرورة التركيز على البلاغ المبين والبيان الحق للامام المهدي حسم الامر ببساطة والجم فحول عقول العالمين ساجده في قوله سل عقلك يفتيك فالدين ليس قيودا جامدة بل هو رحمة وحكمة ومن الحكمة ان لا تحمل الانثى ما لا تطيق جسديا او عقليا حتى لو بلغت الحيض فالحيض هو الضوء الاخضر الشرعي للنكاح ولكن الرشد والرضا والقدرة هي محركات السفينة لكي لا تغرق في بحار المشاكل والطلاق اما بخصوص ضيق الوقت فكلام الاخت حبيبة الله في محله ولكن تفصيل هذه المسائل هو ايضا من صلب تدبر مما تعلمناه ونتعلمه لكي لا يأخذ اعداء الدين من شياطين البشر مداخل على بعض الناس البسطاء بل على علماء الموروث والنقل وضيعون الاس والأساس العقل وصورون ويصوروا ديننا كأنه يظلم الطفولة فبيان الحق الذي صدر من خليفه الله عليه الصلاه والسلام جاء ليرفع الظلم ويحقق التوازن وبارك الله فيكم وفي تدبركم وفهمكم اجمعين
    اما بخصوص اية اليتامى فصحيح ان سياقها في حفظ الاموال ولكن العقل والمنطق القرآني يضعنا امام تساؤل جوهري مهم فاذا كان الله قد اشترط الرشد وهو نضج العقل وحسن التدبير من اجل تسليم المال وهو امر مادي بسيط يمكن تعويضه فكيف لا يكون الرشد شرطا اساسيا في الميثاق الغليظ ومنها الزواج الذي تترتب عليه مسؤوليات جسيمة من حمل وولادة وتربية وبناء اجيال لا ريب فيه ان الحيض هو علامة البلوغ الجسدي ورفع الحظر الشرعي لجهوزيتها جسديا للزواج ولكن الرشد هو ضمانة النجاح والاستمرار لكي لا يوظلم العباد ولا تحمل الانثى فوق طاقتها وما دعوة الامام المهدي المنتظر عليه الصلاه والسلام في مطلع اجابته لبلوغ الفتاه للزواج جسديا قال عليه السلام للسائل سل عقلك يفتيك الا دعوة لاعمال البصيرة في كل شؤون الحياة للمرأه وتفصيل هذه الامور هو من صلب تدبر مما تعلمناه وكذلك لقطع الطريق على شياطين البشر الذين يتربصون الدوائر بدين الله وخلق الله السطحيين وقد تربصون في كل زمان ومكان منذ عهد انبياء الله ورسله عليهم الصلاه والسلام وبعدهم إلى أن بعث الله آخر خلفاء الله في الأرض الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام والسؤال يفتح افاق الحوار وبنختصر بقدر الاستطاعة وبارك الله في جهودكم جميعا وجمعنا على رضوان الله النعيم الاعظم وعلى تكثيف النشر والتبليغ بكل ما تستطيع به الاجهزه والالسن والعيون والبيان ليل ونهار حتى يقضي الله امر مفعولا

  5. افتراضي

    يا اخوتي الانصار المكرمين مهلا ورفقا ببعضكم بعضا فما هكذا يكون الحوار في اعظم مدرسة في الملكوت لخليفه الله الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام الذي علمنا ان نجادل بالتي هي احسن وان لا نكفر ولا ندعو بالذل على من اجتهد في الفهم والتدبر ولا نجرح بعضنا كما ان الاخت فاطمة فرج لم تقل انها ارحم من الله بل هي تدبرت في ميزان الرحمة والحكمة التي ارسلها الله في كتابه وقد اصابت في جوانب واخطأت ف اخرى كما هو حالنا جميعا فكلنا تلاميذ نخطئ ونصيب والامام عليه السلام يقول سل عقلك يفتيك فلا ينبغي ان نتحول الى سياط تضرب عقول بعضنا البعض لمجرد الاختلاف في وجهات النظر حولالرشد والقدرة على الزواج ان عدونا الحقيقي هم شياطين البشر الذين يريدون تفريق شملنا فكونوا عباد الله اخوانا ولا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا بالغلظة والدعاء على بعضكم وبارك الله فيكم واصلح ذات بينكم انتم قدوه للعالمين مالم اغلقنا وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  6. افتراضي

    يا اخوتي واحبتي في الله جميعا ان الهدف من حوارنا هو الوصول الى الحق في التدبر ماتعلمنا ونتعلمه من منهاج اعظم قياده في هذا الزمان واختبار لصدق قلوبنا وليس الانتصار للنفس فالاخت فاطمة فرج طرحت تساؤلات عقلية مشروعة لفظ ثقافات مغلوطه في بعضها قضاء جدل مطروح ومختلفين فيها والاخ فتى يثرب غار على حدود الله ولكن الغيرة لا تبرر القسوة والغلظه على الاخوة لماذا لن الشقاق والتجريح يفتح ثغره للشيطان واعداء الله ممن يدخلون ويتربصون في هذه الروضه المباركه وحتى الباحثين فتعالوا ننهي هذا الجدل ونوحد الصفوف ونركز جهودنا في نشر بيانات الامام عليه الصلاه والسلام ليل ونهار لانها التي تخرج الناس من الظلمات الى النور ان ميزاننا هو قول الامام المهدي عليه السلام سل عقلك يفتيك وهو ميزان يجمع بين النص والعقل ولا يفرق بينهما فلا ننشغل ببعضنا وننسى العالم الذي ينتظر منا البلاغ المبين بارك الله فيكم واصلح قلوبنا جميعا وجعلنا يدا واحدة على من سوانا فتعلم جميعا ان العقل هو ميزان الاستخلاف والعلم هو البرهان والأدب بين الأنصار هو زينه جميع الأنصار لانكم قدوه للعالمين والسؤال بحكمه يسمع له ويحترم ولو كان فيه بعض الأخطاء وفي الختام فلنجعل هذا نصب اعيننا وليتذكر كل من يكتب في اعظم منتدى بأن حروفه وكلماته يجب أن تليق بعظمه هذه المكان وعظمه قائد هذا المكان عالي القدر ورفيع المقام خليفه الله الإمام المنتظر عليه الصلاه والسلام وكذلك مقام الأنصار الكرام واحبكم جميعا في الله واحترمكم واعز مكانكم وقدركم

  7. افتراضي

    اقتباس المشاركة : محمد عزمان
    يا اخوتي واحبتي في الله جميعا ان الهدف من حوارنا هو الوصول الى الحق في التدبر ماتعلمنا ونتعلمه من منهاج اعظم قياده في هذا الزمان واختبار وليس الانتصار للنفس فالاخت فاطمة فرج طرحت تساؤلات عقلية مشروعة في بعضها قضاء جدل مطروح ومختلفين فيها والاخ فتى يثرب غار على حدود الله ولكن الغيرة لا تبرر القسوة وا... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501461
    انتهى الاقتباس من محمد عزمان
    أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

    بل هي خلطه من مواضيع متصله بأبرز نقاط الهجوم من الشياطين بالباطل على الدين الاسلامي الحنيف المبارك وهي قد اكتملت الان
    ونصحنا صاحبه الموضوع منذ فتحها للموضوع الاول والله المستعان

    1. كذبه تعنيف الاسلام للنساء وتقييدهم وسلب حقوهم
    2. تعدد الزوجات وملك اليمين واضهار النساء كسلعه
    3. كذبه زواج الرسول عليه الصلاه والسلام بطفله

    وهذه المواضيع قد فتحت بتسلسل رغم محاوله وضع موضوع بينهم للتشتيت ولكنها لدينا واضحه بأذن الله

    والكارثه ياأخي محمد ان معظم الناس لايفرقون بين تفكيرهم الخاص وبين وسوسه الشياطين لهم ولو علموا ذلك لما انتشر الغل والحقد في قلوب الناس

    وبارك الله فيك على حلمك وصبرك والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  8. افتراضي

    جزاك الله خيرا يا اخي المكرم اسدالله من جنود الامام المهدي وبارك الله بصيرتك في هذا التدبير فوالله ما اردنا الا الحق في فهمنا وتدبرنا من وما غرضنا الا البلاغ وقد كفاني ثناؤك على صبري وعزائي اني في اعظم روضة والانصار وبين اخوة يعرفون قدر الأنصار ومقام المكان وأمام العالمين عليه افضل الصلاه والسلام اما من رمانا بالاوصاف من ناحيه اخينا المكرم فنقول له سامحك الله ولن ننجر لشقاق يضعف قوتنا ويفتح ثغرات لشياطين البشر ان كلامك عن التفريق بين التفكير ووسوسة الشيطان هو عين العقل وهو ما نحتاج ان ننتبه له جميعا واني اشهد الله واشهدكم اني قد غفرت لمن اساء في حقي لجميع من ظلمني لوجهه الله فهذا هو ديدننا منذ ان علمنا به خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام في اعظم نفقه وصدق في كتاب الله اما اخي الأنصار وأعظم من أخي الحبيب وصديقي فقد عفوت عنه وغيره مسبقا لاجل الله الكريم
    يا اخوتي واحبتي في الله اضيف امرا هاما لعل فيه عذرا لنا و لاختنا او لغيرها وصور لنا المنطق البارد حقا فلا نتسرع بالحكم على القلوب والنيات فكونوا عونا لاخوانكم ولا تكونوا عونا للشيطان عليهم وبارك الله فيكم اجمعين

  9. افتراضي

    ويا اخوتي الانصار وحتى تكتمل الصورة وتتضح المقاصد اذكر لكم النقاط التي بنيت عليها تدبري في مسألة الرشد والزواج فمن باب التدبر وعندما قرأت صيغة السؤال كاملة هل يكفي بلوغ الحيض وحده ام ان النضج العقلي معتبر كذلك خطر في بالي بعد ان قرأت بيان خليفة الله عليه السلام ان واجبي كانصاري متدبر هو ان اشبع السؤال بشقيه من ثلاث زوايا لكي لا اجعل مجالا للشك او التأويل وذلك كالتالي
    الزاوية الاولى الحيض كاذن الهي ان بلوغ الحيض هو العلامة الفطرية التي وضعها الله في كتابه وبينها خليفه الله لرفع صفة الطفولة وهو الاذن الشرعي الذي يفتح باب الزواج ويخرج الانثى من دائرة الطفولة الى دائرة الامكانية للزواج وهذا ما حسمه بيان الامام عليه السلام ردا على افتراءات زواج الطفلة
    الزاوية الثانية الرشد كاهلية فعلية اية اليتامى ان الله تعالى قال وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم وهنا نجد ان الله اشترط الرشد بعد بلوغ سن النكاح لتسليم المال فاستنبطت بعقلي ان من يحتاج الرشد ليدير حفنة من المال فهو احوج لهذا الرشد ليدير بيتا ويبني اسرة فالنكاح في كتاب الله مرتبط بالرشد لضمان نجاح الميثاق الغليظ
    الزاوية الثالثة العقل كميزان للتطبيق سل عقلك يفتيك ان الامام عليه الصلاه والسلام لم يضع هذا الميزان عبثا بل ليكون العقل هو من يزكي الجاهزية النفسية والاجتماعية فليست كل من حاضت قادرة بالضرورة على تحمل اعباء الزواج في نفس اللحظة بل العقل والولي يقدرون الرشد لضمان السكن والمودة والرحمة لكي لا ينهدم هذا الميثاق سريعا في الطلاق والتفكفك
    لقد اردت بهذا التفصيل ان اوضح ان بلوغ الحيض وحده هو مفتاح الباب للزواج في حاله واحده ولكن النضج العقلي الرشد هو ضمانة الاستقرار في هذا الميثاق الغليظ لكي لا نظلم الانثى ولا نهدم الاسرة وهذا هو لب الفهم المتوازن الذي لا يغفل النص ولا يعطل العقل
    لقد لاحظت في بعض التعقيب ميلا لتصوير الحيض كانه مجرد علامة ثانوية بينما جعل الرشد هو المعيار الاساسي وهذا فيه قلب للموازين فالامام عليه الصلاه والسلام جعل الحيض هو الفيصل الشرعي الذي تنتهي عنده الطفولة وتبدأ عنده المسؤولية اما محاولة ربط تكليف الزواج للفتاه باية الاكراه على البغاء فهو قياس بعيد جدا ويفتح بابا للشك في قدسية الزواج الشرعي ومقاصده ان العقل هو خادم للنص والدوره في الحيض هي حاكما عليه لكن بوضع قيود فلسفية او مورثه او تدبر عقلي وقلبي في بعض التدبر قد تعطل سنة الله في خلقه لقد كان تدبري في الرشد نابعا من الحرص على نجاح الميثاق لا من باب التشكيك في كفاية العلامة الجسدية التي نص عليها خليفة الله عليه الصلاه والسلام فالحذر اخواني المكرمين من سلك مسالك المنطق التي قد تخرجنا عن بساطة الفطرة ونور البيان لخليفه الرحمان وتثير بعض الشكوك في اذهان الباحثين بل في الأنصار والانصاريات المكرمين السابقين الأخيار وان كان صيغه السؤال من باب التدبر وكلنا نخطئ ونصيب في التدبر وليس عيبا بيننا ونخطى وخليفه الله على العالمين بين أيدينا لكي يصحح لنا ما اخطنافيه افضل من ان نخطئ في التدبر بين العامه ويعتبر اختبار لتشبعنا والالمام بيان خليفه الله عليه الصلاه والسلام التعقيبات كثير لكن أكتفي بهذا ونسأل ان يعفي عنا حبيب قلوبنا الله النعيم الأعظم العظيم فيما اخطئنا وما كتبنا وتكلمنا في تدبرنا فيما بيننا

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة : فاطمة فرج

    فالفرق واضح بين: "يُسمح لها"
    و"تصبح مؤهلة بالكامل"

    ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501444
    انتهى الاقتباس من فاطمة فرج
    السلام على من عظم قدر الله وقدس حدوده.
    سأضعكِ أمام مرآة الحقيقة انطلاقاً من ذات الأداة التي تستخدمينها؛
    فكلامكِ مليء بـ "تضارب البيانات" الذي لا يستسيغه عقلٌ سمع وأطاع:
    لقد وقعتِ في فخ "تدليس المصطلحات"؛
    فبمجرد ظهور العلامة الربانية (المحيض)، خرجت الأنثى من "حكم الطفولة" ودخلت في "حكم النساء والفتيات".
    وصفكِ لها بـ "الطفلة" بعد البلوغ هو مصادمة صريحة للفظ الكتاب الذي سماهن {فَتَيَاتِكُمُ} .
    فبأي حق تسمينها طفلة لتبرير تعطيل حق شرعي بالعاطفة؟
    تقولين إن الحيض "يرفع المنع" ولا يعني "الأهلية"!
    إن قول الإمام "فمن بلغت الدورة الشهرية فيُسمَح لها بالزواج،" هو قولٌ مستنبط ببصيرة الكتاب، أما قولكِ "لا يكفي للأهلية" فهو إغلاقٌ لباب فتحه الله،
    واعتراضٌ ضمني على العلامة الربانية القطعية لصالح تقديرات بشرية "مطاطة" لا ضابط لها.
    إنكِ تشترطين في "الميثاق الغليظ" تعقيدات لم ينزل الله بها من سلطان لتبرير منع حقٍ شرعي، وهذا هو عين تهميش "البيان" لصالح "الرأي".
    إن {إِرَادَةِ التَّحَصُّنِ} هي أعلى مراتب الرشد الفطري؛
    فإذا بلغت الفتاة وأرادت العفة، سقطت كل الموانع الفلسفية.
    ومنعها بحجة "عدم اكتمال الرشد" هو عين الإكراه الذي حذر منه الله في سورة النور لابتغاء عرض الحياة الدنيا.
    إن تكرار مشاركاتك {الممنهجة بنفس الاسلوب } في الأقسام العامة يشوش على الباحثين ويُعيق وصول الدعوة صافية.
    الأنصاري الحق هو من يؤجل "تفلسف المنطق" لوقت التطبيق التشريعي،
    لا من يفتح جبهات جدلية في وقت بلاغ البيان وإجابة الباحثين بالحق الملجم. أنتِ بهذه الطريقة تقفين في الجهة المقابلة،
    سواء شعرتِ بذلك أم لم تشعري.
    فاتقي الله،
    واتركي عنكِ "ليّ أعناق البيان" وتقدير سن الزواج بالأهواء.
    العقل السليم يقتضي اتباع العلامة الربانية المنضبطة (الحيض) بدلاً من اللحاق بتقديرات البشر.
    كوني من الشاهدين،و لا تضعي نفسكي في شبهات أنتي في غنا عنها إن كنتي من الصادقين .
    وضعي أسئلتكِ -إن كان ولابد- في قسم الأنصار وفي صفحة واحدة، ولا تجعلي من نفسكِ أداة للتشويش؛
    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
    سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

المواضيع المتشابهه
  1. تدبر في احكام الزواج
    بواسطة هاشم عبدالاحد في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-03-2023, 05:52 PM
  2. تُرفع الصلاة عن الحائض والنفساء بسبب فقدان ركن الطّهارة من نجاسة دمّ الحيض ويؤجل الصيام بسبب رفع الصلاة..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-03-2017, 03:31 PM
  3. [ كتاب ] ترفع الصلاة عن الحائض والنفساء بسبب فقدان ركن الطّهارة من نجاسة دمّ الحيض ويؤجل الصيام بسبب رفع الصلاة
    بواسطة أميرة الإنصارية في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-09-2016, 11:48 AM