الإمام ناصر محمد اليماني
26 - 07 - 1433 هـ
16 - 06 - 2012 مـ
02:40 صباحاً
[ لمتابعة رابط المشـاركـة الأصليَّة للبيـان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=47517
ــــــــــــــــــــ
الأرض مركز الكون في الكتاب المكنون، أفلا يؤمنون؟
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار، وسلامُ الله على أحبتي الأنصار المبشّرين ببعث المهديّ المنتظَر ويجادلون البشر بالبيان الحقّ للذِّكر وينذرونهم مرور كوكب سقر لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر، أمّا بعد..
يا أيها الباحث الكريم، ثبتني الله وإياك على الصراط المستقيم وجميع المسلمين، وبالنسبة لفتواك أنّ الماء من السماء فتعال لكي نعلم بداية حدود السماوات بَدءًا من السماء الأدنى إلى الأرض، فسوف تجد الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ} صدق الله العظيم [الملك:5].
بمعنى إنّ زينة السماء الدنيا النجوم جعلها الله دونها فهل تعتقد أنّ المطر يأتي من السماء من فوق النجوم؟ أم تظنّ الماء يأتي من كواكب أُخر تقع على مقربةٍ من الأرض؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين..
ويا رجل أفلا تعلم أنّ الطائرة التي تحلق من فوق السحاب والسماء تمطر فإنّ الطائرة من فوق الماء في السحاب وتمطر السحب ولا تبلل الطائرة إذا كانت من فوق السحاب الممطرة؟ فليس المطر يأتي من خارج الغلاف الجوي للأرض كون أسباب المطر تأتي من الأرض من بخار البحر الذي على الأرض والرياح وتكوّن السحب، ولكن الماء تكَوّن من الأرض ذاتها وليس من كوكب آخر قد جاء ماؤها، ولذلك قال الله تعالى: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا ﴿٣٠﴾ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [النازعات].
وأما بالنسبة هل الأرض الأمّ هي فعلاً مركز الانفجار الكوني؟ فبالعقل والمنطق إنّ أوّل كوكب سوف يتكوّن هو الكوكب الأمّ من قبل أن تتكون السماوات وزينتها، وتجد الجواب أنّ أوّل كوكبٍ تكوّن هو الأرض الأمّ، وقال الله تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِين(9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ(10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(12)} صدق الله العظيم [فصلت].
فما السرّ أنّ الأرض تكوّنت من قبل تكوين السماوات وزينتها من النجوم والكواكب؟ وذلك لأنّ الأرض الأمّ هي مركز الانفتاق الكونيّ وبالعلم والعقل والمنطق فلا بد أن يكون مركز الجاذبيّة الكونيّة سرّها في الكوكب الأمّ، ألا وإنّ الكوكب الأمّ ليخرج عن رقم سبعة الأراضين كونه بينهن والأراضون السبع من بعد الكوكب الأمّ، ولذلك قال الله تعالى: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَّا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30)} صدق الله العظيم [لقمان].
ونستنبط من هذه الآيات قول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم، فأمّا ظاهر الآية فهي تتكلم عن كلمات الله التي هي قدراته بأنّه ليس لكلمات قدرته حدودٌ أو قيودٌ وإنّه على كلّ شيءٍ قديرٍ إلى ما لا نهاية حتى ولو يجعل ما في الأرض من الشجر أقلاماً وبحرها مداداً للأقلام ومن ثمّ تكتب أنّه قادر على أن يفعل الشيء الفلاني وقادر على أن يفعل الشيء الفلاني إذاً لنفد بحر الأرض قبل أن تنفد كلمات قدراته تعالى كونه ليس لقدرته حدودٌ ولا قيودٌ، وحتى ولو يمدّ الأراضين السبعة من بعد الأرض بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله سبحانه وتعالى علوّاً كبيراً! ونستنبط موقع الأراضين السبعة أنّها من بعد أرضنا وذلك من خلال قول الله تعالى: {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم.
ولربّما يودّ أن يقاطعني الباحث عن الحقّ فيقول: "أفلا توجد آيةٌ أكثر وضوحاً تُفتي أنّ الأراضين السبع حقاً من بعد أرضنا؟". ومن ثمّ نترك الجواب عليه مباشرةً من الربّ من محكم كتابه: {اللّهُ الّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ يَتَنَزّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنّ لّتَعْلَمُوَاْ أَنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنّ اللّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْءٍ عِلْمَا} صدق الله العظيم [الطلاق:12].
وما هو الأمر الذي يتنزَّل من عنده تعالى؟ والجواب تجدوه في محكم الكتاب: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94)} صدق الله العظيم [الحجر].
إذاً الأمر هو أمر القرآن العظيم يتنزّل على خاتم الأنبياء والمُرسَلين في مركز المركز، إذاً أرضنا تخرج عن الرقم سبعة في تعداد الأراضين السبع لأنّ الأراضين السبع هي معلقة بالفضاء من بعد الأرض الأمّ، ولذلك قال الله تعالى: {اللّهُ الّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ يَتَنَزّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنّ لّتَعْلَمُوَاْ أَنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنّ اللّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْءٍ عِلْمَا} صدق الله العظيم [الطلاق:12].
وبما أنّ ذلك الخبر في محكم الكتاب سوف يجده أهل العلم على الواقع الحقيقي قد كشفه لهم من قبل أن يكتشفوه اليوم في آخر الزمان، ولذلك خاطبهم الله تعالى بهذه الحجة على الواقع الحقيقي فقال: {لّتَعْلَمُوَاْ أَنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنّ اللّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْءٍ عِلْمَا} صدق الله العظيم.
ولسوف يعلمون يوم مرور كوكب سقر أسفل الأراضين السبع برغم إنّهم الآن يعلمون بوجود سبعة كواكب من بعد أرضنا ولكنّهم للحق كارهون، ولسوف يعلمون بأي منقلب ينقلبون، والعاقبة للمتقين وسلامٌ على المٌرسَلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد فلا تختم هذا البيان من قبل أن تأتي بالبرهان المبين أنّ مركز الجاذبيّة الكونيّة هو فعلاً يكمن سرّه بالأرض الأمّ التي يعيش عليها الجنّ والإنس". ومن ثمّ نترك الجواب من الربّ مباشرةً من محكم الكتاب. قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} صدق الله العظيم [فاطر:41].
بمعنى أنّ الله يمسك السماوات السبع وزينتها والأراضين السبع وأقمارها أن تزولا إلى مركز الجاذبيّة الكونيّة فتقع على الأرض الأمّ مركز الانفتاق الكوني.
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وما هو برهانك المبين من محكم القرآن العظيم إنّه يقصد وقوع السماء على الأرض التي فيها الناس، فلربما يقصد كوكباً آخر غير أرض الناس؟". ومن ثمّ نترك ردّ الجواب مباشرةً من الربّ من محكم الكتاب. قال الله تعالى: {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [الحج: 65].
فهو يقصد وقوع السماء على الأرض التي فيها مركز الجاذبيّة الكونيّة، وهي الأرض التي فيها الناس إلا أن يشاء الله لولا رحمته بعباده الصالحين لوقعت السماء على الأرض مركز الجاذبيّة الكونيّة، ولذلك قال الله تعالى: {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [الحج:65].
ويا أيها الباحث عن الحقّ، لقد جئناك بالبرهان المبين من محكم الكتاب على سؤالك ذكرى لأولي الألباب، ولن يتذكر أصحاب الاتّباع الأعمى الذين إن ضلَّ الناس ضلّوا وراءهم؛ بل يتذكر أولو الألباب الذين يحكِّمون عقولهم ومن ثم يتبعون الحقّ من ربّهم إن تبيَّن لهم من بعد التدبر والتفكّر أنه ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم.
وأما أصحاب الجحيم أصحاب الاتّباع الأعمى فإنّهم قومٌ لا يعقلون بل يتبعون أسلافهم الذين من قبلهم اتّباعَ الأعمى من غير أن يستخدموا عقولهم شيئاً حتى إذا حصحص الحقّ فهدوهم إلى صراط الجحيم فتبيّن لهم أنّ سبب ضلالهم هو عدم استخدام العقل والمنطق فيما وجدوا عليه أسلافهم، ولذلك قالوا: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} صدق الله العظيم [الملك:10].
ألا والله الذي لا إله غيره إنّ بيان الإمام المهدي للقرآن يتحدى به العقل وإنّه لا يتدبره عاقلٌ مستخدماً عقله إلا ووجد أنّ عقله يرضخ للحقّ من ربه فيوافقه إلا أن يعصي عقله، ومن عصى عقله فقد زاغ عن الحقّ بعد أن قبله عقله.
وقال الله تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّـهُ قُلُوبَهُمْ} صدق الله العظيم [الصف:5].
وقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:115].
وقال الله تعالى: {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [الحج:65].
وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ
El-Imam Al-Mahdi Nasser Muhammad El-Yamani
26 - 07 - 1433 D.H.
16 - 06 - 2012 D.C.
Hora: 02:40
(Según el calendario oficial de la Meca)
___________
La Tierra es el centro del universo según el libro preservado,
¿acaso no van a creer?
En el nombre de Dios, el más Clemente, el más Misericordioso.
Que la paz y las bendiciones de Dios sean sobre mi abuelo ancestro Muhammad, el Mensajero de Dios, y su pura familia, y todos los Ansar de Dios, el Único, el Sometedor.
Que la paz sea sobre mis amados Ansar que anuncian las buenas noticias de la llegada del Mahdi prometido, y que se dirigen a los mundos argumentado con la verdadera explicación del Recordatorio, y les advierten del paso del planeta Saqar para quien de entre ellos desee avanzar o retrasarse. Ahora bien...
Estimado buscador de la verdad, que Dios nos mantenga a mí, a ti y a todos los musulmanes en el camino recto, en cuanto a tu fatwa de que el agua viene del cielo, ven para saber el comienzo de los límites de los cielos, desde el cielo más bajo hasta la tierra, y encontraras la respuesta en los claros versículos del Libro, en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ}
صدق الله العظيم
[الملك:5].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 67, versículo: 5.
****
Es decir que el adorno del cielo más bajo son las estrellas, que Dios colocó exclusivamente en él.
¿Acaso crees que la lluvia viene del cielo, de encima de las estrellas?
¿O es que crees que el agua proviene de otros planetas ubicados cerca de la Tierra?
Dí:
"Presenten vuestras pruebas, si sois veraces".
Oh hombre, ¿no sabes que cuando un avión vuela sobre las nubes y está lloviendo, el avión está por encima del agua en las nubes? Las nubes llueven, pero el avión no se moja si está sobre las nubes de lluvia, y la lluvia no proviene de fuera de la atmósfera terrestre, ya que sus causas provienen de la propia Tierra: de la vaporización del agua del mar que esta en el planeta tierra, del viento y de la formación de nubes, pero el agua originalmente proviene de la propia Tierra, y no de otro planeta, por eso, Dios Todopoderoso dijo:
{وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٲلِكَ دَحَٮٰهَآ (٣٠) أَخۡرَجَ مِنۡہَا مَآءَهَا وَمَرۡعَٮٰهَا (٣١)}
صدق الله العظيم
[النازعات].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 79, versículo: 31.
****
En cuanto a tu siguiente pregunta:
¿Acaso la Madre Tierra es realmente el centro de la explosión cósmica que se conoce como el Bing-Bang?
Lógica y racionalmente, el primer planeta en formarse fue el planeta madre, antes de que se formen los cielos y sus adornos, Y encuentras la respuesta en el libro de que el primer planeta en formarse fue la Madre Tierra, y precisamente en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِين(9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ(10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(12)}
صدق الله العظيم
[فصلت].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 41, versículos: 9-12.
****
¿Cuál es el secreto de que la Tierra se formara antes de la formación de los cielos y sus adornos con estrellas y planetas?
eso se debe a que el planeta madre es el centro de la gran explosión cósmica. Y según la ciencia, la razón y la lógica, el centro de la gravedad cósmica debe residir su secreto en el planeta madre, de hecho, el planeta madre está excluido del sistema de las siete Tierras, ya que las siete Tierras empiezan después del planeta madre, por eso, Dios Todopoderoso dijo:
{لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَّا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30)}
صدق الله العظيم
[لقمان].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 31, versículos: 26-30.
****
De estos versículos deducimos las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم،
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 31, versículos: 27.
****
En cuanto a la forma aparente del versículo habla de las palabras de Dios, que son su poder, que Sus palabras de poder no tienen límites ni restricciones, y que Él es poderoso sobre todas las cosas hasta el infinito, aunque Él convirtiera todos los árboles de la tierra en plumas y el mar en tinta para estas plumas, y después escribes que Él es capaz de hacer tal y cual cosa, y que Él es poderoso de hacer tal y cual cosa; entonces los mares de la tierra se secarían antes de que se agotaran las palabras de Sus poderes exaltado sea su nombre, porque su poder no tiene límites ni restricciones, ¡incluso si llegamos a añadir las siete tierras además de la Tierra con sus siete mares, las palabras del poder de Dios el Exaltado, el Altísimo nunca se agotarían! y deducimos que las ubicaciones de las siete tierras están más allá de nuestra tierra, basándonos en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم.
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 31, versículos: 27.
****
Quizás el buscador de la verdad quisiera interrumpirme y decir:
"¿Acaso no hay un versículo más claro que nos indique que las siete tierras realmente se encuentran después de nuestra tierra?"
Entonces, dejamos que la respuesta venga directamente del Señor, en el decreto de su Libro infalible:
{اللّهُ الّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ يَتَنَزّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنّ لّتَعْلَمُوَاْ أَنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنّ اللّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْءٍ عِلْمَا}
صدق الله العظيم
[الطلاق:12].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 65, versículo: 12.
****
¿Cuál es el mandato que desciende de Dios, el Altísimo?
La respuesta se encuentra en los siguientes claros versículos del Libro:
{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94)}
صدق الله العظيم
[الحجر].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 15, versículo: 94.
****
Entonces, el mandato de Dios es el mandato del Gran Corán que fue revelado al Sello de los Profetas y Mensajeros en el centro del centro del universo, por lo tanto, nuestra tierra queda excluida del número siete en el recuento de las siete tierras, porque las siete tierras están colgadas en el espacio después de la madre Tierra, por eso, Dios Todopoderoso dijo:
{اللّهُ الّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنّ يَتَنَزّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنّ لّتَعْلَمُوَاْ أَنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنّ اللّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْءٍ عِلْمَا}
صدق الله العظيم
[الطلاق:12].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 65, versículo: 12.
****
Como esa noticia que viene en los versículos claros del Libro, los científicos la encontrarán cumplirse en la realidad, y les fue revelada antes de que la descubrieran hoy en día, en el final de los tiempos, por eso, Dios Todopoderoso se dirigió a ellos presentando esta prueba basada en la realidad, y dijo lo siguiente:
{لّتَعْلَمُوَاْ أَنّ اللّهَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنّ اللّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْءٍ عِلْمَا}
صدق الله العظيم.
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 65, versículo: 12.
****
Y lo sabrán el día en que el planeta Saqar pase por debajo de las siete tierras, aunque ahora saben que existen siete planetas más allá de la Tierra, pero lamentablemente son de los que odian la verdad, y pronto sabrán qué terrible destino les aguarda, y el mejor final es para los justos.
Que la paz esté sobre los enviados mensajeros de Dios.
Alabado sea Dios, el Señor de los mundos.
Quizás alguno de los que preguntan quiera interrumpirme y decir:
"Un momento, Nasser Muhammed, no concluyas esta declaración antes de proporcionar pruebas claras de que el centro de gravedad universal, en efecto, su secreto reside en la Madre Tierra, en la que viven los genios y los humanos”.
Y luego dejamos que la respuesta venga del Señor directamente desde la Escritura decisiva, y Dios Todopoderoso dijo:
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}
صدق الله العظيم
[فاطر:41].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 35, versículo: 41.
****
Es decir que Dios impide que los siete cielos y sus adornos, así como las siete tierras y sus lunas, caigan sobre el centro de la gravedad cósmica, Es decir que caigan sobre la madre tierra el centro de la gran explosión cósmica,
Quizás alguno de los preguntadores quisiera decir:
"¿Y cuál es la prueba fehaciente que tienes, a partir de los versículos decisivos del Sagrado Corán, de que se refiere a la caida de los cielos sobre la tierra en la que viven los humanos?
¿Tal vez Dios se refería a un planeta distinto a la Tierra?”
Y luego dejamos que la respuesta venga del Señor directamente desde la Escritura decisiva, y Dios Todopoderoso dijo:
{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم
[الحج: 65].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 22, versículo: 65.
****
Él se refiere a la caída del cielo sobre la Tierra, que contiene el centro de gravedad universal, y es la tierra donde viven los seres humanos, a menos que Dios quiera lo contrario. Y si no fuera por su misericordia hacia sus siervos justos, entonces el cielo habría caído sobre la tierra, el centro de la gravedad cósmica, por eso, Dios Todopoderoso dijo:
{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم
[الحج:65].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 22, versículo: 65.
****
Oh buscador de la verdad, te hemos traído una prueba clara de los versículos decisivos del Libro en respuesta a tu pregunta, como recordatorio para los dotados de entendimiento, y no recapacitaran aquellos que siguen ciegamente a otros; De hecho, solo recapacitan los dotados de entendimiento, que usan su mente y luego siguen la verdad procedente de su Señor, una vez que les ha quedado clara la verdad después de la reflexión y la contemplación que el predicador dice la verdad y guía por un camino recto.
En cuanto a la gente del infierno, aquellos que siguen ciegamente la falsedad, son gente que carece de entendimiento, más bien, siguen ciegamente a sus antepasados, sin usar la razón en absoluto, hasta que la verdad se haga evidente y sean conducidos por el camino del infierno, solo entonces les quedará claro que la causa de su extraviación fue inhabilitar el uso de la razón y la lógica al analizar la religión que heredaron de sus antepasados, por eso dijeron:
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}
صدق الله العظيم
[الملك:10].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 67, versículo: 10.
****
Juro por Dios, fuera de quien no hay otros dioses, que la explicación del Corán por el Imam Mahdi desafía la mente, y ninguna persona racional que la medite usando su mente, dicha mente no tendrá otra opcion que someterse a la verdad procedente de su Señor y estará de acuerdo con ella, a menos que desobedezca a su mente, y quien desobedece a la lógica de su mente se habrá desviado de la verdad después de que su mente la hubiera aceptado. Y Dios Todopoderoso dijo:
{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّـهُ قُلُوبَهُمْ}
صدق الله العظيم
[الصف:5].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 61, versículo: 5.
****
Y Dios Todopoderoso dijo:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم
[التوبة:115].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 9, versículo: 115.
****
Y Dios Todopoderoso dijo:
{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم
[الحج:65].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 22, versículo: 65.
****
Que la paz esté sobre los enviados mensajeros de Dios.
Alabado sea Dios, el Señor de los mundos.
Vuestro Hermano.
El Imám Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani.
________________
اقتباس المشاركة 47556 من موضوع الأرض مركز الكون في الكتاب المكنون، أفلا يؤمنون؟
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..