الموضوع: (إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)

النتائج 91 إلى 100 من 125
  1. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوان نفسه اخي في الله فتى يثرب المكرم لم أفهم المقصود من اقتباس مشاركتي التعليق عليها هل شرحت لي اخي في اللهما عليا فهمه

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500624
    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته رضوان نفسه اخي في الله المكرم
    سماهم الغنائم فلا أهل لهن سواهم لأنهن غنائم من نساء الكافرين
    واما المهاجرات حسب فهمي فهن مهاجرات طوعا إيمانا بالله بدينه ورسوله أصبحنافي حكم الاماء التي لا أهل لهن ولاازواج ول... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500630
    انتهى الاقتباس من عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوان نفسه أيتها الأخت الكريمة والطيبة
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة : العبد المجهول


    اتؤني بسلطان مبين من البيان الحق للقرآن العظيم

    ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500628
    انتهى الاقتباس من العبد المجهول

    "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه،

    أخي العبد المجهول،

    صبرٌ جميل؛

    فالسلطان المبين من البيان الحق للقرآن العظيم هو المطلب المقصود من هذا الحوار،

    وأقصد بذلك (استنباطاً من البيانات السابقة وليس بياناً جديداً من إمامنا).

    والحقَّ أقول:

    إن الزواج أربعٌ لا غير.

    وسأوضح لك الكلمات المفتاحية التي حالت بيني وبين استيعاب الفهم الصحيح من قبل،

    وسأفصل لك البرهان من بيانات الإمام المهدي تفصيلاً؛

    فأمهلني بعض الوقت، فلديّ شأنٌ يشغلني الآن."
    سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

  4. افتراضي

    اقتباس المشاركة : صَوتُ البَيَان
    "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه،

    أخي العبد المجهول،

    صبرٌ جميل؛

    فالسلطان المبين من البيان الحق للقرآن العظيم هو المطلب المقصود من هذا الحوار،

    وأقصد بذلك (استنباطاً من البيانات السابقة وليس بياناً جديداً من إمامنا).

    والحقَّ أقول:

    إن الزواج أربعٌ لا غير.

    وسأوضح لك الكلمات... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500659
    انتهى الاقتباس من صَوتُ البَيَان



    أحبة قلبي تعالوا قليلاً لنفهم المعنى مما يقصده خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني من ( إلا ما ملكت أيمانكم ) ومن كلمة (إضافة ) وكلمة ( بالنسبة ) فعلينا قراءة هذا المقتبسات المباركة قراءة تدبرية بتركيز شديد فمن ثم نعلم من خلالها إن خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني يتكلم عن الزواج من الحرات محددا الرقم الذي لا ينبغي لمحمد رسول الله ولا لكافة المؤمنين تجاوزه في الزواج من النساء الحرات فلا يحل لهم الزواج من مؤمنة حره من بعد الرقم أربعه وكذلك تابعوا تاريخ البيانات المقتبس منها متى صدرت ..

    ومن خلال بيان قوله تعالى ﴿وَالمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلّا ما مَلَكَت أَيمانُكُم كِتابَ اللَّهِ عَلَيكُم وَأُحِلَّ لَكُم ما وَراءَ ذلِكُم أَن تَبتَغوا بِأَموالِكُم مُحصِنينَ غَيرَ مُسافِحينَ ﴾


    سوف نفهم بيان قوله تعالى ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِن بَعدُ وَلا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِن أَزواجٍ وَلَو أَعجَبَكَ حُسنُهُنَّ إِلّا ما مَلَكَت يَمينُكَ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ رَقيبًا﴾ [الأحزاب: ٥٢]



    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    وإلى البيان الحقّ، حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ لمن أراد الحقّ والحقّ أحقّ أن يُتبع وما بعد الحقّ إلا الضلال، {وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم، وفي هذه الآية حرّم الله الزواج على الابن ممن كانت زوجةً لأبيه سواء مُطلقة أو توفي أباه عنها {إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً} صدق الله العظيم.

    ومن ثم حرّم الله عليكم محارمكم من النساء التي حرّم الله عليكم الزواج بهنّ في محكم قول الله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم.

    ومن ثم أحلَّ الله لكم ما وراء ذلك من النساء بشرط التحصين بالزواج حسب شرع الله في الكتاب مثنى وثلاث ورباع، وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة، فبعد أن ذكر الله ما حرّم عليكم من النساء فمن ثم أحلَّ الله لكم ما وراء ذلك. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ} أي أحلَّ الله لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم مُحصنين بالزواج حسب الشريعة الإسلاميّة غير مُسافحين فتؤتوهن أجورهن مُقابل الاستمتاع بالزنى؛ بل أحلَّ الله لكم بأموالكم مُحصنين بالزواج ما طاب لكم من النساء الحرّات المُؤمنات إلى الرابعة وحسبكم ذلك إلا ما ملكت إيمانكم . تصديقاً لقول الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً} صدق الله العظيم،

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * بيــانٌ هــامٌ وبُشرى للمؤمنين: الزواج والطلاق وما يتعلق بهما من أحكام.. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    25 - 04 - 1430 هـ
    21 - 04 - 2009 مـ
    02:37 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=6274




    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    لقد ذكر الله النساء اللاتي حرَّم على المؤمنين الزواج بِهُن، وإنما حين جاء ذكر التحريم من النساء المُحصنات بالزواج ومن ثم استثنى المُحصنات المؤمنات التي آمنت وزوجها كافر مصّر على كُفره ومن ثم هاجرت إلى المُسلمين تاركة زوجها الكافر، فأولئك هُنّ المُحصنات اللاتي أحلَّ الله للمؤمنين الزواج بِهُنّ من بين النساء المُحصنات. وأما قول الله تعالى: {وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ} فلم يقصد ما وراء ما أحلَّه الله يا رجل؛ بل ما وراء ما حرَّم الله عليكم الزواج بِهن من النساء وهنّ: قال الله تعالى: {وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿22﴾ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أمّهاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأخ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿23﴾ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} صدق الله العظيم [النساء:22-23-24].

    فأولئك هُنّ المُحرَّمات عليكم فلا يحلّ لكم ان تتزوّجوا أياً منهنّ جميعاً، وإنما استثنى من المحصنات: {إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} صدق الله العظيم،


    ومن ثمّ أحلّ الله لكم ما وراء ذلك من النساء بالزواج على كتاب الله وسنة رسوله الحقّ. وقال الله تعالى: {وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿24﴾ وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} صدق الله العظيم [النساء].

    ويا سُبحان ربي! بل هذه الآيات من آيات الكتاب المُحكمات هُنّ أمّ الكتاب بين الله لكم ما حرَّم عليكم بالزواج بهُن: {وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ} صدق الله العظيم [النساء:22].

    ولا تنكحوا {أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأخ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿23﴾ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} صدق الله العظيم [النساء].

    ومن ثم أحلَّ الله لكم ما وراء ذلك من النساء بالزواج بقول الله تعالى: {وأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}؛ أي أحلّ لكم ما وراء ذلك بالزواج الشرعيّ حسب الشريعة الإسلاميّة، ولذلك قال الله تعالى: {مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}، فهل ترون هذه الآيات تحتاج إلى بيان؟ بل فصَّل الله فيهن الحلال والحرام تفصيلاً

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * الرد الملجم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم لمن أراد أن يستقيم .. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    12 - 08 - 1431 هـ
    24 - 07 - 2010 مـ
    12:12 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5967






    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    ويا أيها السائل عن كثرة زوجات النّبي، فلا أعلم أنّ الله أحلّ له بالزواج بأكثر من أربع حرّات وحرّم الله عليه أن يطلقهنّ من ذات نفسه لكون المطلقات المسلمات يجدن من يتزوجهنّ إلا زوجاتَ محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فلن يجدنَ من يتزوجهنّ لو طلقهنّ كونهنّ محرّمات على المؤمنين لكونهن أمّهاتهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} صدق الله العظيم [الأحزاب:6].

    ولا يحلّ لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أن يتزوج بأكثر من أربع حرّات إلا ما ملكت يمينه،حتى إذا تزّوج أربع حراتٍ حُرِّمت عليه النساءُ من بعد ذلك العدد،

    وكذلك حُرِّم عليه أن يطلقهنّ من ذات نفسه إلا من طلبت الطلاق كونهنّ لن يجدنَ من يتزوجنّ من بعده لكون زواجهنّ مُحَرَّمٌ على المؤمنين من بعد النّبي عليه الصلاة والسلام،

    ولذلك لا يحلّ له أن يستبدلهنّ بغيرهنّ ولو أعجبه حُسْنُهُنّ،

    وكذلك لا تحلّ له النساء الحرّات من بعد أربع إلا ما ملكت يمينه.

    تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (52) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    فلا تتّبعوا الذين يفترون على رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- ما لم يُنزِّل الله به من سلطانٍ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * فتوى عدد زوجات محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يحلّ له الله أن يتزوّج بأكثر من أربع حرّات.. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    18 - 07 - 1434 هـ
    27 - 05 - 2013 مـ
    07:18 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=101536



    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    فأما البيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى} ويقصد أولاد المرأة الأرملة كونه سوف يتحمل مسؤولية عظيمة تجاه اليتامى أولاد الأرملة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً} صدق الله العظيم [النساء:2].

    وأما قول الله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى} وهُنا أمره الله أن يرجع عن الزواج بالأرملة أم اليتامى حتى لا يحبط ذمته في ظلم أولادها بعدم القسط فيهم، ولم يضيّق الله عليه أن لا يتزوج إلا أرملة أم اليتامى بل أحل الله للمُسلم الزواج من النساء البكور والثيب المؤمنات فليتزوج مثنى وثلاث ورباع إلا أن يخاف أن لا يعدل بين زوجاته الحُرّات فواحدة، ولذلك قال الله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} صدق الله العظيم [النساء:3].

    أي من غير الأرامل أمّهات اليتامى فليتزوج إن يشاء مثنى وثلاث ورباع من النساء الأُخريات غير أمّهات الأرامل أمّ اليتامى فليتزوج من النساء الأخريات ثيّباً أو بكراً مثنى وثلاث ورباع إلا في حالة الخشية من عدم العدل فيميل كل الميل في الكيلة والليلة، فهُنا أمره الله أن يكتفي بواحدةٍ حتى لا يُخالف أمر ربّه بالعدل بين نسائه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً} صدق الله العظيم [النساء:129].

    ويقصد إنّكم لن تستطيعوا أن تعدلوا في الحُبّ بالقلب بينهُن لأنّ قلوبكم ليست بأيدكم ولكن الله نهاكم أن تميلوا في الكيلة والليلة إلى من تحبون فتذرون الأخرى كالمُعلقة لا هي متزوجة ولا هي مُطلّقة

    كونها افتقدت حقوقها الزوجيّة بسبب ظُلم زوجها كونه يميل إلى التي يحبّها قلبه فزاد ميل الكيلة والليلة إضافة إلى ميل الحب.

    فذلك هو المقصود بقول الله تعالى: {فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ}، فأصبحت مُعلّقة مظلومة من حقوقها الزوجيّة وهُنا أمره الله إما إمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسانٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يحلّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً} صدق الله العظيم [البقرة:229].

    كون الطلاق جاء من الرجل من غير طلبٍ من المرأة، فإذا طلقها من ذات نفسه فحرَّم الله عليه أن يأخذ مما آتاها شيئاً كونه قد استمتع بها ولذلك حرَّم الله عليه أن يأخذ من أجرها شيئاً تنفيذاً لأمر الله في مُحكم كتابه إلى الزوج: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} صدق الله العظيم [النساء:24].

    بمعنى أنه يأتيها أجرها كاملاً إذا لا يزال في ذمته منه شيئاً، وذلك لأنّ من الأجور ما يكون مُؤخَّراً. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً} صدق الله العظيم [النساء:24].

    إلا أن تتنازل الزوجة عن شيء من أجرها لزوجها عن طيب نفسٍ فلا جُناح على الزوج أن يأكله هنيئاً مريئاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً} صدق الله العظيم [النساء:4].

    المهم إنه إذا استمتع بها وطلقها من ذات نفسه فلا يحقّ له أن يأخذ من أجرها شيئاً إلا في حالةٍ واحدةٍ وهي أن تأتي بفاحشة مُبيّنة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ} صدق الله العظيم [النساء:19].


    وهذا البيان يخص الزوجات الحُرّات لأن الله أمر الزوج بالعدل فيهنّ وإذا خشي أن يحبط ذمته (فواحدة) من الزوجات الحرّات إضافة إلى ما ملكت يمينكم وهُنّ الإماء التي ليس لها غير الله وزوجها فهو زوجها وأهلها،


    كونها لا وجود لأهلها الأصليّين كون الأَمَة لا أهل لها فهي تعيش بين نساء أحد المُسلمين إن أراد أن يستنكحها أو يكون أهلاً لها فيكون ولي أمرها فينكحها لآخر،

    فاستوصاهم الله فيهنّ خيراً وأن يعطوهنّ أجورهنّ المُتفق عليها فأصبح يملكها ما دام تكفل بمعيشتها وكسوتها وأصبحت حليلةً له. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)} صدق الله العظيم [المؤمنون].

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * مزيدٌ من العلم من القرآن المُحكم عن زوجات المؤمنين .. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    16 - 08 - 1431 هـ
    28 - 07 - 2010 مـ
    01:29 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=49664






    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    الزواج أربع ولا غير وإذا خشيتم الظُلم فواحدة، وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان، ولا يوجد في القُرآن العظيم ولا سُنَّة محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- شيء اسمه زواج المتعة ولم يُنزل الله بذلك من سُلطان؛ بل هو زنى وسفاح.

    ولو تدبرتم آيات السورة لوجدتم بأنّ الله ذكر لكم المحارم واللاتي لا يجوز لكم نكاحهن حتى إذا أتمّ ذكر المحارم أحل الله لكم ما وراء ذلك من النساء بشرط التحصين بالزواج غير مُسافحين، فهذا هو الزواج في الشريعة الإسلاميّة بالنسبة للحرّات.

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * فتوى من الإمام المهدي: الزواج أربع ولا غير وإذا خشيتم الظُلم فواحدة .. وتحريم زواج المتعة والزواج العُرفي .. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    25 - 08 - 1428 هـ
    08 - 09 - 2007 مـ
    01:32 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=49665







    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    لقد تمّ تنزيل تحديد الزوجات الحُرّات إلى أربع إضافة إلى ملك اليمين . تصديقاً لقول الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً} صدق الله العظيم [النساء:3].


    وما يقصد الله تعالى من قوله: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى}؟ وهذا يعني من بعد الزوجة الأولى فيأتي التحليل بالمَثْنَى ويقصد اثنتين، وثُلاث ويقصد ثلاث، ورُبَاع ويقصد أربع.
    وربّما يودّ صاحب مكة أن يقول: "ولكن ما هو الدليل القاطع بأنّ الله يقصد من قوله مثنى أي اثنتين؟". ومن ثمّ نردّ عليه بالحقّ ونقول: إن المثنى هو العدد من بعد الفرادى فيأتي العدد مَثْنَى، والبرهان على أنّ الله يقصد مثنى بالرقم اثنين تجده في قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثمّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} صدق الله العظيم [سبأ:46].

    ومن ثمّ تعلمون أنّه يقصد بقوله مَثْنَى أي الرقم اثنين لا شك ولا ريب، كون الفرادى يقصد به الرقم واحد، ولذلك قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ} صدق الله العظيم. ونستنبط من ذلك البيان المقصود من قوله: {مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ} وهو العدد واحد واثنين،

    وكذلك جاء التحديد لزوّجات النّبي بالنسبة للحرّات فأحلّ الله له أن يتزوج بأربع فقط وما ملكت يمينه،


    ومن ثمّ حرّم الله عليه أن يستبدل بهنّ من أزواجٍ أُخر ولو أعجبه حسنهنّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النّبي إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النّبي أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50) تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51) لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    والدليل على تحديد زوجات النّبي هو في قول الله تعالى : {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)} صدق الله العظيم،

    فبقي العدد بالضبط الذي أذن الله لنبيِّه أن لا يتجاوزه في عدد زوجاته الحُرّات ممن دخل بهنّ وما أراد أن يتزوج من بنات خالاته وعماته ليوفّي عدد الزوجات المسموح بها أو امرأة وهبت نفسها للنبي وبقي العدد الذي لا يحلّ للنبي النساءَ من بعده، وتجدوه في قول الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً} صدق الله العظيم [النساء:3].

    فكيف ينهاهم محمد رسول الله أن يتزوّجوا بأكثر من أربعٍ من النساء الحُرّات ومن ثمّ يحلل لنفسه أن يتزوج بأكثر من أربع!


    وما ينبغي للنبي وكافة الأنبياء أن يحرّموا على المؤمنين شيئاً ويحلّونه لأنفسهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} صدق الله العظيم [هود:88].

    وليس للأنبياء قانونٌ تشريعيٌّ غير ما شرّعه الله للمؤمنين أتباعهم، وإنّما حرّم على المؤمنين أن يتزوّجوا بنساء أنبيائهم من بعدهم لكونهنّ أمّهاتهم، وكذلك حرّم الله على الأنبياء أن يطلّقوهنّ من ذات أنفسهم إلا أن يأتين بفاحشة بيّنةٍ أو أن يطلبنَ من أنبياء الله الطلاق، ومن طلبت من أحد الأنبياء الطلاق فطلقها وسرّحها سراحاً جميلاً فهذا يعني أنها لا تريد الله ورسوله ولا خير فيها فقد ارتدّت من الإيمان إلى الكفر ولا تريد الله ورسوله، ولا يَحِلّ للمؤمنين أن يتزوّجها أحدُهم، وليس لأنها لا تزال من أمّهاتهم بل لكونها ارتدّت من الإيمان إلى الكفر ولا تريد الله ورسوله، ولذلك أمر الله نبيّه أن يقول لزوجاته: {يَا أَيُّهَا النّبي قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    ولم يحرّم الله على نبيّه أن يتزوج بغيرهنّ إن طلبنَ الطلاق من ذات أنفسهنّ، فيحلّ له أن يتزوج من النساء بدلاً عن التي طلبت الطلاق، ولذلك قال الله تعالى: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التَّحريم:5].

    وهنا يتبيّن لكم كيف أنّ الله أحلّ لرسوله البدل لأحد زوجاته بشرط أنّها هي من طلبت الطلاق، وأمّا أن يطلقها من ذات نفسه ليستبدلها بسواها فلا يحلّ لنبيّ كونها لن تجد من يتزوجها من بعده، ولذلك قال الله تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ} صدق الله العظيم [الأحزاب:52].

    وتبيّن لكم أنّ رقم زوجات النّبي إذا نقص سواء طلبت منه الطلاق فطلّقها أو ماتت فيحلّ له أن يتزوج بدلاً عنها من النساء المؤمنات، وإنما حرّم على الأنبياء طلاق زوجاتهم من ذات أنفسهم كون في ذلك ظلمٌ يقع عليها لكونها لن تجد من يتزوجها من بعده من المؤمنين كونها من أمهاتهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} صدق الله العظيم [الأحزاب:6].


    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * لم يُحل الله لأنبيائه الزواج بأكثر من أربعٍ من الزوجات الحُرّات إلا ما ملكت أيمانهم.. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    20 - 07 - 1434 هـ
    29 - 05 - 2013 مـ
    04:22 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=101819

    - - - تم التحديث - - -

    اقتباس المشاركة : صَوتُ البَيَان
    "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه،

    أخي العبد المجهول،

    صبرٌ جميل؛

    فالسلطان المبين من البيان الحق للقرآن العظيم هو المطلب المقصود من هذا الحوار،

    وأقصد بذلك (استنباطاً من البيانات السابقة وليس بياناً جديداً من إمامنا).

    والحقَّ أقول:

    إن الزواج أربعٌ لا غير.

    وسأوضح لك الكلمات... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500659
    انتهى الاقتباس من صَوتُ البَيَان


    لعل أخي عاصم اطلع على هذا الجزء من البيان الذي صدر في الفين وثمانية وقال فيه خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني :



    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    وبالنسبة لسؤالك عن صحة هذا الحديث: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: [إن من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل والزنى وشرب الخمر وتقل الرجال وتكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد].

    فهذا الحديث النبويّ هو حقاً من علامات الساعة الصغرى وليس من الأشراط الكبرى للساعة، ولكنه يوجد فيه إدراجٌ ما أنزل الله به من سلطان وهو: [حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد]، لأن هذا لا يقبله العقل ولا الشرع أن يتزوج الرجل خمسين امرأة! لأن ذلك هو المقصود من الإدراج الزائد هو مخالفة الشرع وتعرض المرأة للفتنة نظراً لعدم إشباع رغبتها من زوج لخمسين امرأة ، وذلك حتى يأتي زمانٌ فيقوم بعض العلماء الذين يتّبعون أحاديث وروايات الفتنة المخالفة للشرع فيقومون بتحليل الزواج من نساء المسلمين إلى خمسين زوجة نظراً لأن النساء أصبحن أكثر من الرجال، ومن ثمّ يستندون إلى المدرج الباطل الذي أضيف بغير الحقّ إلى هذه الرواية. وذلك هو ما يبغيه الذين يفترون على الله ورسوله بغير الحقّ فوضعوا زيادةً في هذه الرواية بغير الحقّ لعل المسلمين يستندون إلى ذلك يوماً ما فيخرجون عن شرع الله، ولكن الله خلق كُل شيء بقدرٍ، والله يعلم بأنه سوف يتضاعف عدد النساء إلى أكثر من تعداد الرجال، وقد يصل إلى أربعة أضعافٍ،



    ((ولذلك أحلّ للمسلمين بالزواج من أربع من النساء أو ما ملكت أيمانكم، ولكن بغير ظُلمٍ، ولا يُكلف الله نفساً إلا وسعها. ))


    ولذلك أحلّ للمسلمين بالزواج من الإماء الزائدة، وحرّم الله على المسلم الذي لديه إماء كثيرة بالتمسك فوق قدرته الجنسيّة، وذلك لأنه سوف يُكرهها على البغي إن أردن تحصناً بالزواج من رجلٍ من المسلمين الذين لا يستطيعون النكاح من نساء المسلمين الأحرار، فعليه أن ينكح من الإماء اللاتي لدى إخوانه المسلمين شرط أن ينكحها بإذن أهلها، وأهلهن هم الذين يملكونهن تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} صدق الله العظيم [النساء:25].

    وكذلك لا يجوز لمالكها أن يرفض أن يزوّجها لأخيه المسلم فما دامت هي موافقة بالزواج، فذلك لأنها تعاني من نقص ما في الحقوق من مالكها، ولذلك لا يجوز له أن يرفض تزويجها ما دامت رغبت في الزواج برجلٍ آخر سواء حرّ من المسلمين أو عبد، وذلك لأنه إذا رفض فحتماً سوف يجبرها على البغي والزنى. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّـهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّـهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [النور:33].

    إذاً كيف لرجلٍ أن يتزوج من خمسين امرأة، أفلا ترى بأنه سوف يُكرههنّ على البغاء ويأتين الزنى نظراً لعدم إشباع رغبتهن من رجلٍ واحدٍ؛ زوج لخمسين امرأة؟ بل لا يمكن أن يبلغ خمسين ضعف تعداد الرجال على تعداد النساء فهذا مستحيل، ولم يجعل الله علينا في ديننا من حرجٍ وأنزل الكتاب على علمٍ منه فلا يمكن أن يخلق الله مشكلة أمام الشرع حتى يضعوا لهم شرعاً آخر غير شرع الله الذي جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين ومن ثمّ يستندون إلى هذا المُدرج الباطل في هذه الرواية فيقول الذين يتّبعون أحاديث وروايات الفتنة المُخالفة لمحكم القرآن العظيم لمُحكم قول الله تعالى: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا} صدق الله العظيم [النساء:3].

    ومن ثمّ يقول بعض العلماء الذين يتّبعون روايات وأحاديث الفتنة إنه بناءً على أن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أخبرنا من أنه سيأتي زمانٌ تكثر فيه النساء على تعداد الرجال، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: [وتكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد]. وبناء على هذا وما ورد عن النبيّ فإنه يحلّ لخمسين امرأة أن يكون عليهنّ رجلاً واحداً فيكون زوجاً لهنّ بحجّة أنه جاء زمانٌ كثرت فيه النساء على الرجال. ومن ثمّ يستبدلون الحقّ بالباطل بحجة كثرة النساء برغم أن النساء وإن كثرن على الرجال فلا يمكن أن يزيد تعدادهم على أربعة أضعاف تعداد رجال المسلمين، وبناء على التوضيح للمُدرج الزائد في هذه الرواية الحقّ أصبح الحديث الحقّ الذي نطق به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - هو قوله عليه الصلاة والسلام:
    [إن من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل والزنى وشرب الخمر وتقل الرجال وتكثر النساء].
    صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * حديثٌ فيه إدراجٌ زائدٌ: [ حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ] .. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    19 - 10 - 1429 هـ
    20 - 10 - 2008 مـ
    09:40 مساءً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5988
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة : العبد المجهول
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لست فاضي لك ولا لأخوك عاصم ورحم الله من ترك الجدل ولو كان محقاً ورحم الله من عرف قدر نفسه فكل واحد يعرف قدر نفسه ولا يتجازو بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني اذا كان يرى نفسه انه من انصاره والحليم تكفيه الاشارة .

    اخونا عاصم افتاكم أنه لا يجوز الزواج إلا ف... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500628
    انتهى الاقتباس من العبد المجهول
    نور على نور أخي المكرم العبد المجهول لقد كفيت و وفيت بارك الله في جهدك فهماونفعامن وحي التفهيم من بيانات النور من وحي القران الكريم..
    فمن لم يصل للفهم من إخواننا فليتدبر في البيان الواضح لكلمة (المحصنة) ..
    فلا تأخد على خاطرك أخي الطيب من أخونا الكريم عاصم انا اسميه مع نفسي الزعيم ..
    وكلنا زعماء !!كل منا يغبط صاحبه بطريقته تلك الغبطة النافعة لا السامة المهم في الأخير بالصبر يكتب الفرج وتنجح صفوة البشرية مع إمامنا نبراس النور المبعوث فينا ونفوز برضوان الله الأكبر وهكذا يبقى التنافس في حب الله وقربه غايتنا الى أن نلقاه سبحانه وتعالى في عليائه النعيم وما أعظمه النعيم من ربيع جناته النعيم نظرة للأعلى أنعم لي من ان أرتع في جنات النعيم ..
    اللهم فرجك القريب يارحمن يارحيم واجمعنا وأمة محمد وناصره خليفة الله ناصر محمد برحمتك ياارحم الراحمين..

  6. افتراضي

    اقتباس المشاركة : العبد المجهول

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * حديثٌ فيه إدراجٌ زائدٌ: [ حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ] .. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    19 - 10 - 1429 هـ
    20 - 10 - 2008 مـ
    09:40 مساءً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5988

    ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500672
    انتهى الاقتباس من العبد المجهول

    هذا البيان يا أخي هو مفتاح جميع البيانات في هذا الموضوع، وبالضبط هذا المقتبس من بيان الإمام المهدي -عليه الصلاة والسلام-؛

    الله يعلم بأنه سوف يتضاعف عدد النساء إلى أكثر من تعداد الرجال، وقد يصل إلى أربعة أضعافٍ، ولذلك أحلّ للمسلمين بالزواج من أربع من النساء أو ما ملكت أيمانكم، ولكن بغير ظُلمٍ، ولا يُكلف الله نفساً إلا وسعها.

    إنتهى الاقتباس
    فلو فهمتَ معنى كلمة "أو" لتيسّر لك فهم الباقي. إن "أو" هنا ليست لحصر الشخص في مورد واحد دون الآخر، فهي لا تعني أن تختار باباً واحداً وتغلق الآخر!
    ولها نفس المعني في هده الاية

    بقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)}
    صدق الله العظيم [المؤمنون]

    فلو كانت "أو" تمنع الجمع، لكان المؤمن المفلح ملومًا إذا جمع بين زوجته وملك يمينه، وهذا يناقض نص الآية {فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}. إذاً، "أو" هنا ليست لحصر الشخص في مورد واحد دون الآخر.
    سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

  7. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عابدة لربها
    نور على نور أخي المكرم العبد المجهول لقد كفيت و وفيت بارك الله في جهدك فهماونفعامن وحي التفهيم من بيانات النور من وحي القران الكريم..
    فمن لم يصل للفهم من إخواننا فليتدبر في البيان الواضح لكلمة (المحصنة) ..
    فلا تأخد على خاطرك أخي الطيب من أخونا الكريم عاصم انا اسميه مع نفسي الزعيم ..
    وكلنا زعماء !!... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500674
    انتهى الاقتباس من عابدة لربها

    حاضر أختي المكرمة رفع الله قدرك واعلى مقامك وحقق لك ما تتمناه نفسك ومعك كافة الأنصار السابقين الصادقين ونصركم على من عاداكم واعزكم واعز بكم وجعل بكم امة اليوم امة واحدة على الصراط المستقيم حتى تلاقوا الله بقلوب سليمه وانا معكم وثبتنا على الحق المبين إلى أن نلقاه ان ربي قريب مجيب سميع الدعاء على كل شيء قدير ويشهد الله مافي قلبي مثقال ذرة من السوء على احد من الأنصار ومن الناس أجمعين حتى من آذوني أذى كبيرا من القوم الذين لم يزدهم الحق الا عتو ونفورا كون صفاوة القلب تجاه عباد الله ما يجعلني استمتع بالسكينة وغير ذلك ..

    - - - تم التحديث - - -

    اقتباس المشاركة : صَوتُ البَيَان
    هذا البيان يا أخي هو مفتاح جميع البيانات في هذا الموضوع، وبالضبط هذا المقتبس من بيان الإمام المهدي -عليه الصلاة والسلام-؛


    الله يعلم بأنه سوف يتضاعف عدد النساء إلى أكثر من تعداد الرجال، وقد يصل إلى أربعة أضعافٍ، ولذلك أحلّ للمسلمين بالزواج من أربع من النساء أو ما ملكت أيمانكم، ولكن بغير ظُلمٍ، ولا ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500675
    انتهى الاقتباس من صَوتُ البَيَان

    على العموم حياك الله أخي الكريم ولاني حريص على الحق المبين قدمت مقتبسات طيبة من البيانات عن الحرائر وملكات اليمين ولاني لا أسعى ابدا أن انتصر لما قلته لذلك ارفقت المقتبس الأخير الذي الان تشير لي عليه فإلى هنا التزم الصمت والحمدلله رب العالمين وان الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين صدق الله العظيم ..
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة : العبد المجهول

    حياك الله أخي الكريم

    ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500676
    انتهى الاقتباس من العبد المجهول
    "حيّاك الله أخي الكريم، ورفع الله مقامك ومقام جميع الأنصار السابقين الأخيار."
    سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

  9. افتراضي

    إنما خُلقت العقول لتفكّر، وتسأل، وتتحاور… والحق لا يخاف السؤال

    تعقيبا على كل ما سبق أردت أن أوضح بعض النفاط :

    أولا :

    المشكلة وكما هو واضح من النقاشات تكمن في اختلاف الفهم لا في البيان…
    وحين تختلف الأفهام، فلا ينبغي لأحد أن يجعل فهمه هو المعيار الذي يُقاس عليه أفهام الجميع، ولا يحاول أن تُيزم به غيره كأنه الحق المطلق.

    اطرح فهمك باحترام، كما يطرح غيرك فهمه، واترك المجال للعقول أن تتدبر، وللقلوب أن تزن. فإن كان ما عندك هو الحق فعلًا، فلن يحتاج إلى فرضٍ أو دفاعٍ متشنج أو غضب … بل سيصل ، ويُفهم، وينتصر بثباته وقوته.

    ثانيًا:

    طرحي للتساؤل لم يكن اعتراضًا على البيان، بل جاء بعد قراءة البيان نفسه، وصرّحت بوضوح أن الإشكال في الفهم لا في النص.

    نعم، لا مانع من النقل والاقتباس، لكن فتح باب النقاش يعني أن نرتقي خطوة أعلى: نحاور بالعقل، ونتدبر، ونربط بين البيان والقرآن، لا أن نكتفي بالتكرار بدون فهم أو بفهم لن يكتمل ...

    ثالثًا:

    تدبر البيان لا يعني أبدًا إلغاء تدبر آيات القرآن. بل الأصل أن يكون التدبر متكاملًا.

    وعلى سبيل المثال:

    عندما يُطرح تفسير يقول إن من خاف العدل بين الأربع حرائر فيكتفي بواحدة أو يمكنه التوسع في “ملك اليمين”وأن ملك اليمين باب مفتوح حسب القدرة الجنسية ..
    فمن الطبيعي أن يُطرح تساؤل:
    أليس مقتضى الخوف من عدم العدل هو التقليل لا التوسع؟
    لأن الآية تقول ((وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ))..

    فهل جعل الله المعيار “قدرة جنسية” أم “قدرة على العدل وتحمل المسؤولية”؟

    هذا ليس جدلًا… بل تفكير بديهي لكل باحث عن اليقين.

    رابعًا:

    العجيب أن يُفهم السؤال على أنه تشكيك، وأن يُتهم صاحبه بأنه يثير الفتنة!
    والأعجب أن يُقال: أنك من الأنصار، فهل أسئلة الأتصار مقيدة ولها شروط ؟؟؟؟

    أم أن الانتماء للأنصار يعني التسليم بلا فهم؟

    خامسًا:

    الأعجب من كل ذلك هو اتهامي بالافتراء على رسول الله !!!!!!!
    … وهذا يعتبر تجاوز خطير في حقي ..
    وكيف لشخص أن يتجرأ ليطلق الأحكام على خلق الله بكل هذه الثقة . فهل لديه صك إطلاق الأحكام من عند الله أم ماذا؟؟؟؟؟

    ومتى أصبح اللحوار العميق محاولة للفهم افتراء، ؟؟؟؟؟

    الافتراء الحقيقي هو أن يُنسب للدين ما ليس فيه وليس بتساؤل أو بأسئلة لأجل الفهم ..
    ،

    أخيرًا:

    الحق لا يخاف السؤال، بل يزداد به وضوحًا به..
    والحق لا تضعفه الشبهات، بل يكشفها.
    ومحاولة تقييد الأسئلة ليس حماية للدين، بل يعني ضعف في الفهم...

    الشبهات موجودة في كل زمان ومكان، ولن تختفي بمنع النقاش، او تقييد الأسئلة ..

    بل تُهزم فقط بـ:
    العلم، والحوار، واليقين.

    وأكررها بوضوح:

    من كان على الحق، فلا يخشى أن يُسأل…
    ومن كان واثقًا من فهمه ، لا يخاف أن يُناقَش…

    ومن كان صادقًا، لا يضيق صدره بالحوار.
    او يغضب بسبب تساؤل ويدعي أن ذلك غضبا لله تعالى ..

    الله تعالى ليس حكرا على أحد ..
    فكلنا عبيده وكلنا نسعي لرضاه ونتنافس في حبه وقربه ..

    وطريق الله مفتوح للجميع … مهما تعددت الأبواب، سيصل إليه من يطلبه بصدق.


    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ...

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة :
    إنما خُلقت العقول لتفكّر، وتسأل، وتتحاور… والحق لا يخاف السؤال
    انتهى الاقتباس
    بسم الله توكلنا على الله ولا قوه الا بالله

    هلا اختي ونعم صدقتي ومااكثر المعلومات والمعجزات والعبر والمواضيع وليس في مواضيع انقضى زمن تنفيذ امرها وانتهت ! فكم هي نسبه الرجال الان الذين لديهم اكثر من زوجه ؟ والادهى كم نسبه الرجال الذين لديهم ملك يمين يسكنون في بيوتهم ؟ !! انظري الى القول والفتاوي بالموضوع فهل تتحملين جزءا من مسؤوليه الفتاوي بلا علم ! فلا خوف ولا هم يحزنون ولكن عليك مراجعه سبب الفتح لهذه المواضيع والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 132
    آخر مشاركة: 22-10-2025, 07:53 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-08-2018, 08:08 PM
  3. قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ....
    بواسطة أبو عائشة في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-03-2016, 07:20 PM