الموضوع: (إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)

النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. افتراضي (إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)

    استوقفني قول الله تعالى (إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ). وفتح أمامي باب التساؤل :

    لماذا فرّق الله بين الزوجة وملك اليمين، مع أن الاثنين حلال؟وكلاهما يحلان للمسلم بعقد شرعي ومهر؟؟

    عند التأمل وجدت أن الفرق يكمن في الظروف ..
    فالزوجة تُطلب من أهلها مباشرة ..،
    أما ملك اليمين فتكون في وضع خاص (كفالة أو فقد أهل) أي أنها فاقدة أهلها الأصليين ويكفلها أحد من المسلمين، ..
    ويتزوجها من يكفلها من المسلمين أو يكون هو ولي أمرها ويزوجها لمسلم آخر

    الفرق الثاني يتمثل في المهر .. إذ أن ملك اليمين لظروفها الخاصة جعل الله مهرها أقل من المحصنة وذلك ترغيبا للزواج بهن


    ثم نأتي لسؤال مهم:
    هل يجوز الجمع بين الزوجة المحصنة وملك اليمين، أم أن الآيات تشير إلى التخيير ببنهما؟

    وعند جمع الآيات يظهر لنا:
    قال تعالى:
    (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أن ينكح المحصنات المؤمنات... فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ من فتياتكم المؤمنات).

    ➡️ هنا جاء التوجيه للزواج بملك اليمين عند عدم القدرة على نكاح المحصنات كونهن أكثر مهرا ..

    وقال:
    (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)
    ➡️ وهنا جاء الخيار عند الخوف من عدم العدل بين النساء حال التعدد .. فإما أن يكتفي بمحصنة واحدة وإن لم يقدر على المحصنة كونها أكثر مهرا فهنا يلجأ للزواج بملك يمين كونها أقل مهرا..

    فنجد أن الآيات تضع أمام الإنسان خيارين للزواج حسب القدرة على المهر والخوف من عدم العدل:
    فإما هذا… أو هذا… بحسب القدرة والعدل
    ????
    ومن هنا يظهر مم باب التدبّر (بدون جزم):
    أن ذكر (أو) ليس عبثًا،
    وقد يُفهم منه أن ملك اليمين تأتي كبديل للمحصنة في ظروف معينة، وليس بالضرورة أنها تُجمع مع الزوجة المحصنة كخيار واحد دائم..

    أي أن السياق يوحي أن الموضوع مرتبط بالاختيار حسب الحالة،
    وأن ملك اليمين ليست داخلة ضمن التعدد (مثنى وثلاث ورباع ).. بل هي خارج هذا الإطار وتكون مستقلة بعد عدم القدرة على الزواج بمحصنة واحدة ...
    ????
    هذا مجرد فهم من خلال جمع الآيات وربطها ببعضها،
    يبقى قابلًا للنقاش، والله أعلم.

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة : فاطمة فرج
    استوقفني قول الله تعالى (إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ). وفتح أمامي باب التساؤل :

    لماذا فرّق الله بين الزوجة وملك اليمين، مع أن الاثنين حلال؟وكلاهما يحلان للمسلم بعقد شرعي ومهر؟؟

    عند التأمل وجدت أن الفرق يكمن في الظروف ..
    فالزوجة تُطلب من أهلها مباشرة ..،
    أما م... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499971
    انتهى الاقتباس من فاطمة فرج
    {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3) وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً(4)}صدق الله العظيم [النساء].
    ١-اقتباس:-فذلك أمرٌ إلى من سوف يتزوّج أمّ اليتامى فيأخذها مع أولادها وإرثهم معهم حتى يبلغوا أشدَّهم فيؤتيهم حقّهم فيشهد عليهم، ومن كان غنياً فليستعفف عن مالهم ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف فينفق منه ما يخصّ تربيتهم وتعليمهم، وأما إذا خشي أن لا يعدل في اليتامى فلا ينبغي له أن يفرّق بينهم وبين أمّهم بل النساء كثيرات وأحلَّ الله للمُسلمين أن يتزوجوا منهن مثنى وثلاث ورباع،


    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5968
    ٢-اقتباس:-{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} صدق الله العظيم [النساء:3].


    أي من غير الأرامل أمّهات اليتامى فليتزوج إن يشاء مثنى وثلاث ورباع من النساء الأُخريات غير أمّهات الأرامل أمّ اليتامى فليتزوج من النساء الأخريات ثيّباً أو بكراً مثنى وثلاث ورباع إلا فيحالة الخشية من عدم العدل فيميل كل الميل في الكيلة والليلة، فهُنا أمره الله أن يكتفي بواحدةٍ حتى لا يُخالف أمر ربّه بالعدل بين نسائه.
    أ-اقتباس المشاركة :

    ما هو البيان لقول الله تعالى ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ)
    — انتهى الاقتباس
    ٣-اقتباس:-ونأتي لبيان قول الله تعالى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} صدق الله العظيم [النساء:3]، فمن هو العائل؟ وقال الله تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى} صدق الله العظيم [الضحى:8]. إذاً البيان الحقّ لقول الله تعالى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} صدق الله العظيم، أي ذلك أفضل أن لا تفقروا لأنه لا يتزوج مثنى وثلاث ورباع إلا ميسور الحال لديه القدرة الماديّة على النفقة، ولكن إذا لم يعدل بين نسائه فدعت عليه أحداهنّ أن يحقره ويفقره فليعلم أنّ دعاء المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب، وأنه دُعاء مُستجاب ولو بعد حين فيُذهب الله ماله فيصبح فقيراً بسبب دُعاء زوجته المظلومة.
    ب:-فمن هي الواحدة هنا ؟ ومن هي ملك اليمين هنا ؟ وهل يحلّ الجمع في وقت واحد بين تلك الواحدة وبين ملك اليمين ؟ تحياتي لكم
    — انتهى الاقتباس


    ٤-اقتباس:-فهو يظنّ أنّ الواحدة هي امرأةٌ واحدةٌ سواء حُرّة أو مُلك يمين، ومن ثم يُريد أن يفتي إنه لا يحلّ الزواج للمُسلمين إلا بواحدةٍ إلا في حالةٍ واحدةٍ، ويُريد أن يقول إنه لا يحلّ الجمع بينهنّ بين الحرّة ومُلك اليمين إلا في حالةٍ واحدةٍ وهي الزواج بأرملةٍ إلا أن يخاف أن لا يعدل فواحدة. ومن ثم يقول تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} صدق الله العظيم [النساء:3].


    ومن ثمّ نردّ عليه مقدماً فنقول: إذاً يا شيخ أحمد عيسى إبراهيم فما يقصد الله بقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)} صدق الله العظيم [المؤمنون]؟ ويا رجل كيف تُريد الخلط بين قول الله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى} صدق الله العظيم [النساء:3]، وقول الله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} صدق الله العظيم [النساء:3]؟


    ولكنها سبقت فتوانا بالحقّ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى} صدق الله العظيم؛ فيقصد بذلك يتامى الأب وهم أولاد الأرملة، وأما قول الله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} صدق الله العظيم، فيقصد النساء من غير الأرملة التي صرفت الزواج عنها خشية أن لا تقسط في أولادها فتعاملهم كما أولادك، فلا تقل على الله ما لم تعلم إن كنت تقصد ذلك أخي الكريم.


    ونصيحةً من الإمام المهديّ لفضيلة الشيخ أحمد إبراهيم أن لا تعتمد على بيان ظاهر الآية في القرآن مهما كانت مُحكمة في نظرك؛ بل لا بد أن يكون لديك رسوخ في علم كتاب الله القرآن العظيم بشكل عام، وذلك حتى لا يكون في بيانك للقرآن تناقضاً فتقول على الله ما لم تعلم علم اليقين إنهُ الحقّ من ربّ العالمين. ولسوف أضرب لك على ذلك مثلاً في تفسير الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً والبيان الحقّ للقرآن من ذات القرآن، وقال الله تعالى: {أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:77].


    فأولاً نريد أن نفسر البيان الحقّ لقول الله تعالى: {أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ}صدق الله العظيم؛ ويقصد الله أنه لا نصيب لهم في الآخرة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ}صدق الله العظيم [الشورى:20].


    ونأتي لقول الله تعالى: {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ}صدق الله العظيم، فإذا أردت أن تبينها على ظاهرها فسوف تجعل في كلام الله تناقضاً سُبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً كونها سوف تأتي آية أُخرى تفتي بتكليم الله لأصحاب النار فتكون مضادة لبيانك هذه الآية في قول الله تعالى: {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ(111)} صدق الله العظيم [المؤمنون].


    إذاً تبيّن لك أنّ قول الله تعالى: {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:77]، وتبيّن لك إن فيها كلمات متشابهات وهي: {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} صدق الله العظيم؛ فهو لا يقصد إنه لا يكلمهم بوحي التكليم؛ بل يقصد إنه لا يكلمهم بوحي التفهيم إلى قلوبهم ليسألوه رحمته كما تلقى آدم عليه الصلاة والسلام وزوجته كلمات من ربهم بوحي التفهيم إلى قلوبهم كما يلي: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} صدق الله العظيم [البقرة:37].


    فما هي هذه الكلمات؟ وتجد الجواب في مُحكم الكتاب بما يلي: {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:23]. فتلك هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه وزوجته،


    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=49664

  3. افتراضي

    ملكة اليمين ليس لان مهرها قليل فقط. بل لانها قد تكون اسلمت عن قريب ودينها ضعيف ودرجتها الايمانية قليلة مقارنه بالمسلمة الحرة . (لاننسى ان ملكة اليمين انهن النساء التي اسلمن و هربن من رجالهن الكفار)

  4. افتراضي

    (إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ).صدق الله العظيم.
    فالمقصود هنا بأزواجهم وهن النساء الحرات اللاتي تزوجهن بعقد شرعي مثنى وثلاث ورباع ،المهم أن المقصود بازواجهم النساء الحرات اللاتي تزوجهن بعقد شرعي من اولياء أمورهن ،واما ملك اليمين المقصود هنا في هذه الآية فهن النساء اللاتي يعشن مع زوجاته الحرات وليس لهن أهل فهو ينفق عليهن فهو يعتبر أهل لهن فيجوز له نكاحهن إذا أراد أي أنها أصبحت حليلة له أن يدخل عليها كما زوجاته الحرات اللاتي بعقد شرعي ،ولكن الله حرم على المؤمنين التمسك بالإماء أكثر من قدرته الجنسية بل أمره الله أن يزوج من أراد من إخوانه المؤمنين بالإماء الزائده لديه فهو أهلهن وهنا لا شك أن الذي يتزوج بإحدى الإماء من إماء أخيه المؤمن لابد ان يكون بعقد شرعي من ولي أمرها وهذا ما بينه الله تعالى في قوله ﴿وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
    النِّسَاء: 25 صدق الله العظيم..
    وأما ما يقصده الله بقوله(إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ). فهن ملك اليمين للرجل نفسه وهذا الاقتباس يوضح ذلك


    ۞ اقتــباس ۞ :

    من بيان بعنوان : مزيدٌ من العلم من القرآن المُحكم عن زوجات المؤمنين ..

    -----------
    وهذا البيان يخص الزوجات الحُرّات لأن الله أمر الزوج بالعدل فيهنّ وإذا خشي أن يحبط ذمته (فواحدة) من الزوجات الحرّات إضافة إلى ما ملكت يمينكم وهُنّ الإماء التي ليس لها غير الله وزوجها فهو زوجها وأهلها، كونها لا وجود لأهلها الأصليّين كون الأَمَة لا أهل لها فهي تعيش بين نساء أحد المُسلمين إن أراد أن يستنكحها أو يكون أهلاً لها فيكون ولي أمرها فينكحها لآخر، فاستوصاهم الله فيهنّ خيراً وأن يعطوهنّ أجورهنّ المُتفق عليها فأصبح يملكها ما دام تكفل بمعيشتها وكسوتها وأصبحت حليلةً له. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)} صدق الله العظيم [المؤمنون].
    -----------

    ۞ عنوان البيــــان ۞

    مزيدٌ من العلم من القرآن المُحكم عن زوجات المؤمنين ..

    ۞ تاريخ اصدار البيان ۞

    28-07-2010 م الموافق 16-08-1431 هـ

    بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=49664

    ۞ توقيع عشوائي ۞

    pO%UznqNfhn2


    ۞ اقتــباس ۞ :

    من بيان بعنوان : حديثٌ فيه إدراجٌ زائدٌ: [ حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ] ..

    -----------
    ولذلك أحلّ للمسلمين بالزواج من الإماء الزائدة، وحرّم الله على المسلم الذي لديه إماء كثيرة بالتمسك فوق قدرته الجنسيّة، وذلك لأنه سوف يُكرهها على البغي إن أردن تحصناً بالزواج من رجلٍ من المسلمين الذين لا يستطيعون النكاح من نساء المسلمين الأحرار، فعليه أن ينكح من الإماء اللاتي لدى إخوانه المسلمين شرط أن ينكحها بإذن أهلها، وأهلهن هم الذين يملكونهن تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} صدق الله العظيم [النساء:25].

    وكذلك لا يجوز لمالكها أن يرفض أن يزوّجها لأخيه المسلم فما دامت هي موافقة بالزواج، فذلك لأنها تعاني من نقص ما في الحقوق من مالكها، ولذلك لا يجوز له أن يرفض تزويجها ما دامت رغبت في الزواج برجلٍ آخر سواء حرّ من المسلمين أو عبد، وذلك لأنه إذا رفض فحتماً سوف يجبرها على البغي والزنى. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّـهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّـهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [النور:33].
    -----------

    ۞ عنوان البيــــان ۞

    حديثٌ فيه إدراجٌ زائدٌ: [ حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ] ..

    ۞ تاريخ اصدار البيان ۞

    20-10-2008 م الموافق 19-10-1429 هـ

    بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5988

    ۞ توقيع عشوائي ۞

    bg2ORWpWIgha

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة : امة العزيز
    ملكة اليمين ليس لان مهرها قليل فقط. بل لانها قد تكون اسلمت عن قريب ودينها ضعيف ودرجتها الايمانية قليلة مقارنه بالمسلمة الحرة . (لاننسى ان ملكة اليمين انهن النساء التي اسلمن و هربن من رجالهن الكفار)
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499985
    انتهى الاقتباس من امة العزيز
    ١-اقتباس:-ونزيدكم كذلك بالحكم الحقّ أنَّ الله لم يحلّ للمؤمنين أن يظلموا أزواجهنّ من الكافرين وهم أزواج اللاتي هاجرن إليهم؛ بل أمر الله المؤمنين أن يعطوا الكافر ما أنفق في زواجها، ومن ثم يتزوجها الذي أعطى زوجها النفقة. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}صدق الله العظيم [الممتحنة:10].
    وكذلك حكم الله بتبادل النساء بين المُسلمين والكافرين، فالكافرات من زوجات المؤمنين يتركها تذهب إلى الكُفار، وأما المؤمنة من نساء الكافرين فيتركونها تذهب للمؤمنين، ويتبادلون النفقات فكلٌ منهم يدفع للآخر ما أنفق في زوجته. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [الممتحنة:10].


    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5857


    ٢-اقتباس:- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} صدق الله العظيم [الممتحنة:10].


    إذاً المُحصنات هُنّ اللواتي آمنّ بالله فتركن أزواجهنّ الكفار وهاجرن إلى المُسلمين، فقد أمر الله المُسلمين بعدم إرجاعهنّ إلى الكفار لأنها لم تعد تحلّ له كون زوجها من الكافرين، ولذلك منع الله المُسلمين أن يعيدوها إلى زوجها الكافر وأحلَّ الله للمؤمنين أن ينكحوهنّ.https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5857

    ٣-اقتباس:-"أفتِ أيها الإمام في ملك اليمين"، ومن ثمّ يجيبك الإمام المهديّ بالحقّ وأقول: فهنّ كذلك يتامى الأهل الأصليّين كونها امرأة آمنت وأهلها كافرون، ومن ثم تركتهم وهاجرت إلى المؤمنين فهي كذلك يتيمة الأهل واستوصانا الإسلام فيهن خيراً،


    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5857

  6. افتراضي

    اقتباس المشاركة : فاطمة فرج
    استوقفني قول الله تعالى (إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ). وفتح أمامي باب التساؤل :

    لماذا فرّق الله بين الزوجة وملك اليمين، مع أن الاثنين حلال؟وكلاهما يحلان للمسلم بعقد شرعي ومهر؟؟

    عند التأمل وجدت أن الفرق يكمن في الظروف ..
    فالزوجة تُطلب من أهلها مباشرة ..،
    أما م... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499971
    انتهى الاقتباس من فاطمة فرج
    من باب التدبر ... ان مفهوم الكثير ان الامه انها صنف من العبيد مفهوم خاطئ فلايوجد في القران عبيد للعباد. وإنما جميع خلق الله عبيد لله الواحد القهار .. وجميع الديانات السماويه أتت لكي تحرر الناس من عبودية الخلق واضطهادهم إلى عبادة رب العباد والحفاظ على كرامتهم.

    فالامه هي ملك اليمين و هن المؤمنات المحصنات المهاجرات لله تعالى ورسوله فبنظري انهن ارفع درجات عند الله لانهن تركن الدنيا وزينتها ، و قبيلتهن و ازواجهن و اموالهن وكل شئ فهاجرن مؤمنات من اجل الله تعالى .

    قال تعالى

    { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا جَاۤءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ مُهَـٰجِرَ ٰ⁠تࣲ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِیمَـٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَـٰتࣲ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلࣱّ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ یَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّاۤ أَنفَقُوا۟ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَاۤ ءَاتَیۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُوا۟ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡیَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقُوا۟ۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ یَحۡكُمُ بَیۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ }
    [سُورَةُ المُمۡتَحنَةِ: ١٠]

    لذلك أمر الله بحمايتهن و التخفيف عليهن في امور كثيره ليخفف عليهن عبء الحياه ومشقته و الستر عليهن .وسهل الزواج بهن ويكون بعقد شرعي صحيح ومهر وغيره ..وجميع حقوقهن محفوظه لهن .

    اختي المكرمه قلت ( أو ) تفيد التخيير (إما هذه أو تلك).

    ​نرد على ذلك في قول الله { وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُوا۟ فِی ٱلۡیَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَاۤءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ فَوَ ٰ⁠حِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُكُمۡۚ ذَ ٰ⁠لِكَ أَدۡنَىٰۤ أَلَّا تَعُولُوا۟ }
    [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٣]

    فالمقصود بقوله {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} ليس معناه أنه لا يصح الجمع بين الزوجة وملك اليمين ( بل هو بيان لـ أصناف الحلال التي يجوز أن يتزوجها المؤمنين وليس لإلزام المرء باختيار صنف واحد فقط )

    كما هو الحال في قول الله لرسوله عن ما احلل له أن يتزوجهن من النساء في قوله تعالى { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ إِنَّاۤ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَ ٰ⁠جَكَ ٱلَّـٰتِیۤ ءَاتَیۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ یَمِینُكَ مِمَّاۤ أَفَاۤءَ ٱللَّهُ عَلَیۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّـٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَـٰلَـٰتِكَ ٱلَّـٰتِی هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةࣰ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِیِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِیُّ أَن یَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةࣰ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَیۡهِمۡ فِیۤ أَزۡوَ ٰ⁠جِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُهُمۡ لِكَیۡلَا یَكُونَ عَلَیۡكَ حَرَجࣱۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا }
    [سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٥٠]


    اما بالنسبه لقوله تعالى ​في سورة المؤمنون { إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ}
    فهي واضحة في أن فروجهم محفوظة إلا على هذين الصنفين ولم يقل التشريع إما أزواجهم وإما ملك أيمانهم .
    بمعنى ان ( أو ) هنا للتنويع والتقسيم وليست للتخيير المانع لإظهار الزوج عورته. تماماً فمثلا لو قلت ( أبحت لك أكل التفاح أو العنب ) ، فهذا لا يمنع أن تأكلهما معاً ، بل يحدد دائرة المباح وكذلك إظهار العوره على الزوج أو على ملك اليمين لانهن يحلن له فهن ازواجه بعقد شرعي صحيح

    بالنسبة لقولك ( ملك اليمين تأتي كبديل للمحصنة في ظروف معين )
    فاريد أن أوضح لك أن الآية بدأت بـ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} فالتعدد أصلا جاء كحل لليتامى وأمهاتهم ​إذا خاف الرجل ألا يعدل في أولاد الأرملة ، فالله أباح له الزواج من غير أم اليتامى (مثنى وثلاث ورباع) وهنا انتهى تبيان العدد المسموح بالزواج من الحرات المحصنات ووضح الله فإذا خاف الجور وعدم العدل فواحدة ، ومن ثم اكمل الله ما هو مسموح له من الزواج بهن وأضف ملك اليمين لذا قال ( أو ما ملكت ايمانكم ).

    وبعد إضافة ما ملكت أيمانكم وضح الله له العقوبه في حالة عدم العدل وذلك حتى لا يفتقر بسبب دعاء احد زوجاته الحرات او ملكة اليمين {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} أي ألا تفتقروا.

    فالله أحل للرجل بالزواج بأربع من الحرات وما تشاء من ملك اليمين، ولكن بشرط العدل فإذا جمع بينهما وظلم واحدة منهما (سواء كانت حرة أو ملك يمين) فإن دعوة المظلومة ستحقره وتفقره ويذهب ماله ويصبح عائلاً (فقيراً).

    لذا ا ( لواحدة ) ليست لأن ملك اليمين بديل ، بل لأن الاكتفاء بواحدة هو أضمن لعدم الوقوع في الفقر الناتج عن دعاء الزوجات المظلومات وسلاما على المرسلين والحمدلله رب العالمين
    قال تعالى
    (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
    [سورة آل عمران 8]
    وقال تعالى
    (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
    [سورة الحشر 10]
    وقال تعالى
    ((فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)
    [سورة يونس 85]

  7. افتراضي

    جزاكم الله خيرا .. فقد كفيتم ووفيتم وبقي تساؤل أخر ..

    قرأت في البيان الذي اقتبسه أحد الأخوة :
    أن الرجل لا يجوز له أن يحتفظ بملك يمين فوق قدرته الجنسية ..


    ثم قرأت في التعليق الأخير :

    (فالله أحل للرجل بالزواج بأربع من الحرات وما تشاء من ملك اليمين، ولكن بشرط العدل)

    السؤال :

    هل ((ما تشاء من ملك اليمين )) هل يعني أن الباب مفتوح حسب الرغبة والقدرة الجتسية وليس مقيد بعدد؟؟


    ؟؟

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة :
    بمعنى ان ( أو ) هنا للتنويع والتقسيم وليست للتخيير المانع لإظهار الزوج عورته. تماماً فمثلا لو قلت ( أبحت لك أكل التفاح أو العنب ) ، فهذا لا يمنع أن تأكلهما معاً ، بل يحدد دائرة المباح وكذلك إظهار العوره على الزوج أو على ملك اليمين لانهن يحلن له فهن ازواجه بعقد شرعي صحيح
    انتهى الاقتباس
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499998


    نعم هذا ما فهمته أنا أيضا من البيان الحق للقران العظيم

  9. افتراضي

    اقتباس المشاركة : فاطمة فرج
    جزاكم الله خيرا .. فقد كفيتم ووفيتم وبقي تساؤل أخر ..

    قرأت في البيان الذي اقتبسه أحد الأخوة :
    أن الرجل لا يجوز له أن يحتفظ بملك يمين فوق قدرته الجنسية ..


    ثم قرأت في التعليق الأخير :

    (فالله أحل للرجل بالزواج بأربع من الحرات وما تشاء من ملك اليمين، ولكن بشرط العدل)

    السؤال :

    هل ((ما ت... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500002
    انتهى الاقتباس من فاطمة فرج

    نعم ما تشاء من ملك اليمين بحسب القدرة الجنسية .
    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    وحرّم الله على المسلم الذي لديه إماء كثيرة بالتمسك فوق قدرته الجنسيّة، وذلك لأنه سوف يُكرهها على البغي إن أردن تحصناً بالزواج من رجلٍ من المسلمين الذين لا يستطيعون النكاح من نساء المسلمين الأحرار، فعليه أن ينكح من الإماء اللاتي لدى إخوانه المسلمين شرط أن ينكحها بإذن أهلها، وأهلهن هم الذين يملكونهن تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} صدق الله العظيم [النساء:25].

    وكذلك لا يجوز لمالكها أن يرفض أن يزوّجها لأخيه المسلم فما دامت هي موافقة بالزواج، فذلك لأنها تعاني من نقص ما في الحقوق من مالكها، ولذلك لا يجوز له أن يرفض تزويجها ما دامت رغبت في الزواج برجلٍ آخر سواء حرّ من المسلمين أو عبد، وذلك لأنه إذا رفض فحتماً سوف يجبرها على البغي والزنى. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّـهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّـهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [النور:33].

    إذاً كيف لرجلٍ أن يتزوج من خمسين امرأة، أفلا ترى بأنه سوف يُكرههنّ على البغاء ويأتين الزنى نظراً لعدم إشباع رغبتهن من رجلٍ واحدٍ؛ زوج لخمسين امرأة؟ بل لا يمكن أن يبلغ خمسين ضعف تعداد الرجال على تعداد النساء فهذا مستحيل، ولم يجعل الله علينا في ديننا من حرجٍ وأنزل الكتاب على علمٍ منه فلا يمكن أن يخلق الله مشكلة أمام الشرع حتى يضعوا لهم شرعاً آخر غير شرع الله الذي جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين ومن ثمّ يستندون إلى هذا المُدرج الباطل في هذه الرواية فيقول الذين يتّبعون أحاديث وروايات الفتنة المُخالفة لمحكم القرآن العظيم لمُحكم قول الله تعالى: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا} صدق الله العظيم [النساء:3].

    ومن ثمّ يقول بعض العلماء الذين يتّبعون روايات وأحاديث الفتنة إنه بناءً على أن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أخبرنا من أنه سيأتي زمانٌ تكثر فيه النساء على تعداد الرجال، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: [وتكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد]. وبناء على هذا وما ورد عن النبيّ فإنه يحلّ لخمسين امرأة أن يكون عليهنّ رجلاً واحداً فيكون زوجاً لهنّ بحجّة أنه جاء زمانٌ كثرت فيه النساء على الرجال. ومن ثمّ يستبدلون الحقّ بالباطل بحجة كثرة النساء برغم أن النساء وإن كثرن على الرجال فلا يمكن أن يزيد تعدادهم على أربعة أضعاف تعداد رجال المسلمين، وبناء على التوضيح للمُدرج الزائد في هذه الرواية الحقّ أصبح الحديث الحقّ الذي نطق به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - هو قوله عليه الصلاة والسلام:
    [إن من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل والزنى وشرب الخمر وتقل الرجال وتكثر النساء].
    صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    وكذلك نقوم بغربلة السُّنة المحمديّة الحقّ فأدافع عن سنة محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فأعيدكم إلى منهاج النّبوة الذي كان عليه هو وصحابته عليه الصلاة والسلام. وذلك لو احتكم إلينا علماء المسلمين في جميع ما كانوا فيه يختلفون ومن ثمّ نقوم بتطبيق جميع الأحاديث على ما جاء في محكم القرآن العظيم، وما وجدناه قد جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم عندها تعلمون أنّ ذلك باطلٌ سواء حديث مفترى أو زيادة إلى الحديث الحقّ.

    وأما سؤالك عن الحديث الآخر: [لا تقوم الساعة حتى لا يقال فى الأرض الله الله] صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، لأنّ الساعة تقوم على شرار الناس الذين استبدلوا الحقّ بالباطل تصديقاً لقول الله تعالى: {ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    المجيب بالحق؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * حديثٌ فيه إدراجٌ زائدٌ: [ حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ] .. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    19 - 10 - 1429 هـ
    20 - 10 - 2008 مـ
    09:40 مساءً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5988
    قال تعالى
    (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
    [سورة آل عمران 8]
    وقال تعالى
    (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
    [سورة الحشر 10]
    وقال تعالى
    ((فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)
    [سورة يونس 85]

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة :
    هل ((ما تشاء من ملك اليمين )) هل يعني أن الباب مفتوح حسب الرغبة والقدرة الجتسية وليس مقيد بعدد؟؟
    انتهى الاقتباس
    الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500002

    نعم هذا ما فهمته من هذا الاقتباس ⬇️⬇️





    ___ ۩ إقتــباس ۩ ___
    من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:

    وحرّم الله على المسلم الذي لديه إماء كثيرة بالتمسك فوق قدرته الجنسيّة، وذلك لأنه سوف يُكرهها على البغي إن أردن تحصناً بالزواج من رجلٍ من المسلمين الذين لا يستطيعون النكاح من نساء المسلمين الأحرار، فعليه أن ينكح من الإماء اللاتي لدى إخوانه المسلمين شرط أن ينكحها بإذن أهلها، وأهلهن هم الذين يملكونهن تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} صدق الله العظيم [النساء:25].

    ___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
    الإمام ناصر محمد اليماني: * حديثٌ فيه إدراجٌ زائدٌ: [ حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ] .. *

    ___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    19 - 10 - 1429 هـ
    20 - 10 - 2008 مـ
    09:40 مساءً
    ـــــــــــــــــــــ

    ___ ۩ رابط مصدر البيان ۩ ___
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5988

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 132
    آخر مشاركة: 22-10-2025, 07:53 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-08-2018, 08:08 PM
  3. قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ....
    بواسطة أبو عائشة في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-03-2016, 07:20 PM